Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 274

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

274

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الأسماء دون أن يتغير تعبير وجهه. ثم بدأ بإنشاء المصفوفات على الفور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«مستحيل! (سين شُوَانيُو) تبلغ من العمر 16 عاماً فقط!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال الفاحصون الثلاثة على عجل: «سيدي الرئيس، ألق نظرة على هذا. إن مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) التي أنشأها هذا الشاب مثالية!»

*******

جني

 

«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.

الفصل 274: أيها الشاب، كن تلميذي

حتى رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).

التفتوا نحو (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي عندما لاحظوا دخول شخص ما إلى الغرفة.

كان الآخرون يشعرون بالحسد أيضاً. كان هذا رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. طوال هذه المدة، هل تعلم كم من الناس تمنوا أن يكونوا تلاميذه لكنهم فشلوا؟ لم يقبل الرئيس سوى (سين شُوَانيُو) تلميذة له، لكنه اليوم وقع نظره على هذا الشاب الذي عرفه للتو، بل وطلب منه أن يكون تلميذه.

«شخص آخر! إنه صغير جداً!»

من خلال مناقشاتهم، عرف (وَانغ تِنغ) أن النظيرين اللذين يرافقهما كبار السن ينتميان إلى عائلات النخبة في النقوش من {مدينة يانغ}.

«يمكن مقارنته الأنسات والسادة من العائلات المرموقة.»

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى سيدها و (وَانغ تِنغ) في حيرة. هل سيكون لها أخ أكبر؟

«همم، أنت لا تعرف ما إذا كان سينجح في الإختبار. من السابق لأوانه مقارنته بهم.»

نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.

***

«بلا عيوب!»

ما إن دخل (وَانغ تِنغ) حتى بدأت النقاشات تدور حوله. صُدم الجميع من صغر سنه، لكنّ معظمهم ظلّوا متشككين. فمعظم الممتحنين الشباب كانوا يأتون إلى هنا لاكتساب الخبرة، ونادراً ما ينجحون في الاختبار.

وقف أحد الممتحنين وقال: «الإختبار بسيط. لقد اخترنا عشرة مجموعات من نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). عليك إنشاء ثلاث مصفوفات على الأقل لاجتياز الإختبار. كلما زاد عدد المصفوفات التي تنشئها، زادت نقاطك.»

كان جميع من اجتازوا إختبار سيد النقوش في هذا العمر يتمتعون بمواهب استثنائية وعبقرية فذة. وفي الوقت نفسه، تطلب الأمر موارد هائلة لصقل مهاراتهم. كان مستوى التحدي عالياً جداً بالنسبة للأشخاص العاديين.

كان الآخرون يشعرون بالحسد أيضاً. كان هذا رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. طوال هذه المدة، هل تعلم كم من الناس تمنوا أن يكونوا تلاميذه لكنهم فشلوا؟ لم يقبل الرئيس سوى (سين شُوَانيُو) تلميذة له، لكنه اليوم وقع نظره على هذا الشاب الذي عرفه للتو، بل وطلب منه أن يكون تلميذه.

تجاهل (وَانغ تِنغ) ثرثرتهم وسار إلى زاوية، منتظراً بهدوء بدء الإختبار.

أنا أعتمد على النظام. إذا تمكن هذان الشخصان من اجتياز الإختبار، فإلى جانب ميزة عائلتيهما، لا بد أنهما يتمتعان بموهبة استثنائية. قيّم (وَانغ تِنغ) الشابين.

بعد مرور بعض الوقت، لم يعد أحد يهتم بـ (وَانغ تِنغ). وبدأوا يتحدثون عن السادة الشباب والسيدات الشابات من العائلات المرموقة.

التفتوا نحو (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي عندما لاحظوا دخول شخص ما إلى الغرفة.

من خلال مناقشاتهم، عرف (وَانغ تِنغ) أن النظيرين اللذين يرافقهما كبار السن ينتميان إلى عائلات النخبة في النقوش من {مدينة يانغ}.

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى سيدها و (وَانغ تِنغ) في حيرة. هل سيكون لها أخ أكبر؟

الشاب الذي كان يقف بجانبه رجل مسن ينتمي إلى عائلة ليو في {مدينة يانغ}، واسمه ليو شينغوي. أما الشابة التي كانت يقف بجانبها رجل في منتصف العمر، فكانت العبقرية من عشيرة (سين)، سين لينغيون.

«شخص آخر! إنه صغير جداً!»

أنا أعتمد على النظام. إذا تمكن هذان الشخصان من اجتياز الإختبار، فإلى جانب ميزة عائلتيهما، لا بد أنهما يتمتعان بموهبة استثنائية. قيّم (وَانغ تِنغ) الشابين.

نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.

مرّ الوقت سريعاً. وعندما أوشك الإختبار على البدء، دخل المُمْتَحُِون من جمعية نُقُوش السَطْوَة الغرفة واحداً تلو الآخر.

الشاب الذي كان يقف بجانبه رجل مسن ينتمي إلى عائلة ليو في {مدينة يانغ}، واسمه ليو شينغوي. أما الشابة التي كانت يقف بجانبها رجل في منتصف العمر، فكانت العبقرية من عشيرة (سين)، سين لينغيون.

كان هناك ثلاثة فاحصين، اثنان من البشر وعفريت واحد. كان العفريت صغيراً، وجلده مجعداً. كان فمه بارزاً، وكان له ذقن يشبه ذقن القرد.

هتف الشباب في الغرفة: «ثلاثة من أسياد نقوش السَطْوَة المتقدمين هم ممتحنوننا!»

توجه المُمْتَحِنون الثلاثة مباشرة إلى مقاعدهم وجلسوا. لم يعلنوا بدء الإختبار، بل بدا أنهم ينتظرون شيئاً ما. كان الجميع في حيرة من أمرهم.

توجه المُمْتَحِنون الثلاثة مباشرة إلى مقاعدهم وجلسوا. لم يعلنوا بدء الإختبار، بل بدا أنهم ينتظرون شيئاً ما. كان الجميع في حيرة من أمرهم.

نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.

مرت بضع دقائق أخرى قبل أن يُفتح باب الغرفة مرة أخرى. دخل رجل مسن ذو شعر أبيض فضي. كان متقدماً في السن، لكن كان من الواضح أنه كان وسيماً في شبابه. برزت أذنان حادتان من بين شعره الفضي.

ثم رفع يده.

جني

«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.

كان هذا العجوز جني

شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. كانت أسماؤهم متشابهة، وكذلك مظهرهم.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وفجأة، سمع الحشد يهتف مرة أخرى.

«انظروا من يقف خلف الرئيس؟ أعتقد أنها تلميذته، (سين شُوَانيُو)!»

«الرئيس!»

* * *

«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.

نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.

«لماذا الرئيس هنا؟»

انهار الجميع من الصدمة.

«انظروا من يقف خلف الرئيس؟ أعتقد أنها تلميذته، (سين شُوَانيُو)!»

أصيب الثلاثة بالصدمة. وانقضوا على طاولة إختبار (وَانغ تِنغ) في انسجام تام ودون تخطيط مسبق، وراقبوا مصفوفات النقُوش عليها بعناية.

«هل يطلب الرئيس من (سين شُوَانيُو) أن تخضع للإختبار اليوم؟»

*******

«مستحيل! (سين شُوَانيُو) تبلغ من العمر 16 عاماً فقط!»

أنا أعتمد على النظام. إذا تمكن هذان الشخصان من اجتياز الإختبار، فإلى جانب ميزة عائلتيهما، لا بد أنهما يتمتعان بموهبة استثنائية. قيّم (وَانغ تِنغ) الشابين.

«بما أن (سين شُوَانيُو) استطاعت أن تصبح تلميذة الرئيس، فهذا دليل على أنها أكثر موهبة من سين لينغيون. لو كانت هي، لكان ذلك ممكناً.»

الفصل 274: أيها الشاب، كن تلميذي

* * *

«شخص آخر! إنه صغير جداً!»

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. كان هذا الخبر مذهلاً بعض الشيء. لم يستطع إلا أن ينظر إلى السيدتين.

لقد أصبح الآن خبيراً متوسطاً في فن النقوش. لم تعد مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة) تشكل أي تحدٍ بالنسبة له. في غضون نصف ساعة، أنشأ جميع مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) على اللوح المعدني الموجود على طاولة الإختبار.

سين لينغيون، (سين شُوَانيُو). هل كلاهما من عشيرة (سين)؟

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الأسماء دون أن يتغير تعبير وجهه. ثم بدأ بإنشاء المصفوفات على الفور.

شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. كانت أسماؤهم متشابهة، وكذلك مظهرهم.

كانت أنظار الجميع متجهة نحوه.

كان هذا ممتعاً!

«شخص آخر! إنه صغير جداً!»

إحداهما كانت سيدة موهوبة للغاية، وأصبحت تلميذة رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. أما الأخرى فكانت موهوبة أيضاً، لكنها لم تُقبل.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.

كانت خلفيتهم متشابهة، لكن مصيرهم كان مختلفاً.

كانت أنظار الجميع متجهة نحوه.

قد يكون القدر مزعجاً للغاية في بعض الأحيان!

أنا أعتمد على النظام. إذا تمكن هذان الشخصان من اجتياز الإختبار، فإلى جانب ميزة عائلتيهما، لا بد أنهما يتمتعان بموهبة استثنائية. قيّم (وَانغ تِنغ) الشابين.

في هذه اللحظة، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الغيرة على وجه سين لينغيون.

بعد مرور بعض الوقت، لم يعد أحد يهتم بـ (وَانغ تِنغ). وبدأوا يتحدثون عن السادة الشباب والسيدات الشابات من العائلات المرموقة.

بعد وصول رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة، أومأ برأسه للممتحنين الثلاثة. ثم أعلنوا بدء الإختبار.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وقف أحد الممتحنين وقال: «الإختبار بسيط. لقد اخترنا عشرة مجموعات من نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). عليك إنشاء ثلاث مصفوفات على الأقل لاجتياز الإختبار. كلما زاد عدد المصفوفات التي تنشئها، زادت نقاطك.»

كان جميع من اجتازوا إختبار سيد النقوش في هذا العمر يتمتعون بمواهب استثنائية وعبقرية فذة. وفي الوقت نفسه، تطلب الأمر موارد هائلة لصقل مهاراتهم. كان مستوى التحدي عالياً جداً بالنسبة للأشخاص العاديين.

بعد ظهور وظيفة سيد النقوش، علم (وَانغ تِنغ) بوجود مصفوفات نقوش تتراوح من (نجمة واحدة) إلى تسع نجوم. وكان صانع نُقُوش السَطْوَة المبتدئ قادراً على إنشاء ثلاث مصفوفات نقوش على الأقل من فئة (نجمة واحدة).

في هذه اللحظة، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الغيرة على وجه سين لينغيون.

وقف الجميع في أماكنهم ونظروا إلى مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) المعروضة على الشاشة المثبتة على الحائط. عبس بعضهم بينما ابتسم آخرون ابتسامة عريضة. ثم تناولوا قلم نُقُوش السَطْوَة من على الطاولة وبدأوا في إنشاء مصفوفاتهم.

كان جميع من اجتازوا إختبار سيد النقوش في هذا العمر يتمتعون بمواهب استثنائية وعبقرية فذة. وفي الوقت نفسه، تطلب الأمر موارد هائلة لصقل مهاراتهم. كان مستوى التحدي عالياً جداً بالنسبة للأشخاص العاديين.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على الأسماء دون أن يتغير تعبير وجهه. ثم بدأ بإنشاء المصفوفات على الفور.

الشاب الذي كان يقف بجانبه رجل مسن ينتمي إلى عائلة ليو في {مدينة يانغ}، واسمه ليو شينغوي. أما الشابة التي كانت يقف بجانبها رجل في منتصف العمر، فكانت العبقرية من عشيرة (سين)، سين لينغيون.

لقد أصبح الآن خبيراً متوسطاً في فن النقوش. لم تعد مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة) تشكل أي تحدٍ بالنسبة له. في غضون نصف ساعة، أنشأ جميع مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) على اللوح المعدني الموجود على طاولة الإختبار.

الشاب الذي كان يقف بجانبه رجل مسن ينتمي إلى عائلة ليو في {مدينة يانغ}، واسمه ليو شينغوي. أما الشابة التي كانت يقف بجانبها رجل في منتصف العمر، فكانت العبقرية من عشيرة (سين)، سين لينغيون.

ثم رفع يده.

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وفجأة، سمع الحشد يهتف مرة أخرى.

كانت أنظار الجميع متجهة نحوه.

في هذه اللحظة، تقدم رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة.

«هل انتهيت؟» عبس المُمْتَحَنُون الثلاثة.

«همم، أنت لا تعرف ما إذا كان سينجح في الإختبار. من السابق لأوانه مقارنته بهم.»

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «نعم».

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «نعم».

حتى رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).

«همم…»

«إنه سريع للغاية. هل هو هنا لإثارة المشاكل؟» كان الجميع في حيرة وعدم تصديق.

«بما أن (سين شُوَانيُو) استطاعت أن تصبح تلميذة الرئيس، فهذا دليل على أنها أكثر موهبة من سين لينغيون. لو كانت هي، لكان ذلك ممكناً.»

نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.

نظر الشبان الثلاثة الموهوبون، ليو شينغ هوي، و سين لينغيون، و(سين شُوَانيُو)، إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد. لقد كان هذا الشاب، الذي يقارب أعمارهم، قد أكمل بالفعل اختباره.

اسودّت وجوه الممتحنين الثلاثة، لكنهم لم ينبسوا ببنت شفة. تبادلوا النظرات فيما بينهم، ثم ساروا نحو مقعد (وَانغ تِنغ). ظهرت أمام أعينهم مجموعة من عشر مصفوفات نُقُوش سَطْوَة متقنة.

الشاب الذي كان يقف بجانبه رجل مسن ينتمي إلى عائلة ليو في {مدينة يانغ}، واسمه ليو شينغوي. أما الشابة التي كانت يقف بجانبها رجل في منتصف العمر، فكانت العبقرية من عشيرة (سين)، سين لينغيون.

«همم…»

انتاب الدهشة الممتحنين الثلاثة. رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ). وظلت الدهشة بادية على أعينهم لفترة طويلة.

أصيب الثلاثة بالصدمة. وانقضوا على طاولة إختبار (وَانغ تِنغ) في انسجام تام ودون تخطيط مسبق، وراقبوا مصفوفات النقُوش عليها بعناية.

وقف أحد الممتحنين وقال: «الإختبار بسيط. لقد اخترنا عشرة مجموعات من نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). عليك إنشاء ثلاث مصفوفات على الأقل لاجتياز الإختبار. كلما زاد عدد المصفوفات التي تنشئها، زادت نقاطك.»

وخاصةً العفريت الممتحن. كان قصير القامة، لذا لم يكن بوسعه سوى الصعود إلى الطاولة. أخرج عدسة مكبرة واستلقى على الطاولة ليفحص المصفوفات. بدت وضعيته غريبة بعض الشيء.

بعد ظهور وظيفة سيد النقوش، علم (وَانغ تِنغ) بوجود مصفوفات نقوش تتراوح من (نجمة واحدة) إلى تسع نجوم. وكان صانع نُقُوش السَطْوَة المبتدئ قادراً على إنشاء ثلاث مصفوفات نقوش على الأقل من فئة (نجمة واحدة).

«ممتاز!»

***

«بلا عيوب!»

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وفجأة، سمع الحشد يهتف مرة أخرى.

انتاب الدهشة الممتحنين الثلاثة. رفعوا رؤوسهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ). وظلت الدهشة بادية على أعينهم لفترة طويلة.

* * *

«مستحيل!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.

«انظروا من يقف خلف الرئيس؟ أعتقد أنها تلميذته، (سين شُوَانيُو)!»

في هذه اللحظة، تقدم رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة.

* * *

قال الفاحصون الثلاثة على عجل: «سيدي الرئيس، ألق نظرة على هذا. إن مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) التي أنشأها هذا الشاب مثالية!»

أنا أعتمد على النظام. إذا تمكن هذان الشخصان من اجتياز الإختبار، فإلى جانب ميزة عائلتيهما، لا بد أنهما يتمتعان بموهبة استثنائية. قيّم (وَانغ تِنغ) الشابين.

ازداد فضول الرئيس (لايكَر). كيف استطاع هذا الشاب أن يحظى بكل هذا الثناء من أساتذة النقُوش؟ تقدم بخطوات واسعة وتأمل المصفوفات ملياً. وفي النهاية، انبهر هو الآخر. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم، ثم سأله فجأة: «يا فتى، لم لا تصبح تلميذي؟»

«رئيس؟» صُدم (وَانغ تِنغ). لكي يُطلق عليه الناس هنا لقب الرئيس، فلا بد أنه رئيس جمعية {مدينة يانغ} لنُقُوش السَطْوَة.

انهار الجميع من الصدمة.

مرّ الوقت سريعاً. وعندما أوشك الإختبار على البدء، دخل المُمْتَحُِون من جمعية نُقُوش السَطْوَة الغرفة واحداً تلو الآخر.

يا سيادة الرئيس، أنت لا تلتزم بالقواعد!

قال الفاحصون الثلاثة على عجل: «سيدي الرئيس، ألق نظرة على هذا. إن مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) التي أنشأها هذا الشاب مثالية!»

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى سيدها و (وَانغ تِنغ) في حيرة. هل سيكون لها أخ أكبر؟

في هذه اللحظة، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى الغيرة على وجه سين لينغيون.

لم يبدُ أن ليو شينغوي وسين لينغيون في حالة مزاجية جيدة.

تجاهل (وَانغ تِنغ) ثرثرتهم وسار إلى زاوية، منتظراً بهدوء بدء الإختبار.

كان الآخرون يشعرون بالحسد أيضاً. كان هذا رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة. طوال هذه المدة، هل تعلم كم من الناس تمنوا أن يكونوا تلاميذه لكنهم فشلوا؟ لم يقبل الرئيس سوى (سين شُوَانيُو) تلميذة له، لكنه اليوم وقع نظره على هذا الشاب الذي عرفه للتو، بل وطلب منه أن يكون تلميذه.

«همم، أنت لا تعرف ما إذا كان سينجح في الإختبار. من السابق لأوانه مقارنته بهم.»

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي.

كان هناك ثلاثة فاحصين، اثنان من البشر وعفريت واحد. كان العفريت صغيراً، وجلده مجعداً. كان فمه بارزاً، وكان له ذقن يشبه ذقن القرد.

قال (لايكَر): «لقد تسرعتُ كثيراً. لا ترفضني الآن. يمكننا التحدث مجدداً بعد الإختبار». ثم قال للممتحنين الثلاثة: «يمكنكم إعطاؤه درجته أولاً».

هتف الشباب في الغرفة: «ثلاثة من أسياد نقوش السَطْوَة المتقدمين هم ممتحنوننا!»

أومأ المُمْتَحَنُون الثلاثة برؤوسهم. لم تكن هناك حاجة للنقاش. منحوا (وَانغ تِنغ) العلامة الكاملة. 

في هذه اللحظة، تقدم رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وقف الجميع في أماكنهم ونظروا إلى مصفوفات نُقُوش السَطْوَة العشر ذات (النجمة الواحدة) المعروضة على الشاشة المثبتة على الحائط. عبس بعضهم بينما ابتسم آخرون ابتسامة عريضة. ثم تناولوا قلم نُقُوش السَطْوَة من على الطاولة وبدأوا في إنشاء مصفوفاتهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وقف أحد الممتحنين وقال: «الإختبار بسيط. لقد اخترنا عشرة مجموعات من نُقُوش السَطْوَة ذات (النجمة الواحدة). عليك إنشاء ثلاث مصفوفات على الأقل لاجتياز الإختبار. كلما زاد عدد المصفوفات التي تنشئها، زادت نقاطك.»

ازداد فضول الرئيس (لايكَر). كيف استطاع هذا الشاب أن يحظى بكل هذا الثناء من أساتذة النقُوش؟ تقدم بخطوات واسعة وتأمل المصفوفات ملياً. وفي النهاية، انبهر هو الآخر. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم، ثم سأله فجأة: «يا فتى، لم لا تصبح تلميذي؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط