281
«حسناً.» أومأت (سين شُوَانيُو) برأسها. ساروا نحو جمعية نُقُوش السَطْوَة. وقالت في طريقهم: «لقد أسأت إليهم، كما تعلم. لن يتركوك تذهب بهذه السهولة.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غطى ليو شينغ هوي وجهه وقال: «لا بد أنك أسأت فهمي».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*******
بعد فترة من التراكم، وصلت سمة [الذكاء] لدى (وَانغ تِنغ) إلى منتصفها. ومع ازدياد مستوى ذكاءه، ستتحسن موهبته في زراعة الروح أكثر فأكثر.
لقد أساء إلى عائلتين في آن واحد. ولن يفلت من العقاب حتى لو كان من أتباع الرئيس (لايكَر).
الفصل 281: طلبك كثير جداً.
أصيب الآخرون بالصدمة. نظروا جميعاً إلى ليو شينغ هوي، الذي بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر. كانت نظراتهم مليئة بالازدراء.
ᕙ[・・]ᕗ
شعر وان فييو بشيء من السرور عندما رأى هذا المشهد. كيف يجرؤ ليو شينغ هوي على تجسيد شخصيته؟ لقد استحق أن يكون في هذه الحالة.
«تمثيلك جيد.» سخر (وَانغ تِنغ).
لمعت عينا وان فييو. كان يعلم أن ليو شينغ هوي هو سبب إذلاله، لكن (وَانغ تِنغ) هو من كسر ذراعه وساقه. بل إنه ابتز منه أكثر من عشرة آلاف حجر سطوة. كانت هذه حقيقة لا جدال فيها. لم يستطع تحمل هذه الإهانة.
غطى ليو شينغ هوي وجهه وقال: «لا بد أنك أسأت فهمي».
توقف (وَانغ تِنغ) تدريجياً. أطلق نفساً عميقاً وقال: «هذا شعور جيد!»
التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى وان فييو. وسأله: «ألم يخبرك بما حدث أثناء الإختبار؟»
لقد أصبح شكله الآن أشبه برأس خنزير.
ابتسم وان فييو ابتسامةً متملقةً عندما رأى (وَانغ تِنغ) ينظر إليه. لكن بعد سماعه كلامه، ساوره الشك. فأجاب: «لقد أخبرني فقط أنك اجتزت إختبار مبتدئي فن النقوش».
[الروح] = 6
«لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) باجتياز إختبار مبتدئي فن النقوش، بل اجتاز أيضاً إختبار المستوى المتوسط. رأى فيه معلمي إمكانات كبيرة، وأراد أن يتخذه تلميذاً له. كان ليو شينغ هوي حاضراً أيضاً، وهو على علم بالأمر»، قالت (سين شُوَانيُو) وهي تنظر إلى ليو شينغ هوي نظرة ذات مغزى.
وصل (وَانغ تِنغ) أمام ليو شينغ هوي في بضع خطوات. حاول ليو شينغ هوي المراوغة، لكن (وَانغ تِنغ) ضغط على رأسه وبدأ يضربه بلا رحمة بالطوبة.
«لقد اجتزت إختبار سيد نُقُوش السَطْوَة بالمرحلة المتوسطة، والرئيس (لايكَر) يريد أن يأخذك كتلميذ؟!» تحول تعبير وان فييو إلى قبيح.
…
لو أن (وَانغ تِنغ) اجتاز إختبار المبتدئين في فنون نُقُوش السَطْوَة في سنه، لكان موهوباً. لكن إن وصل إلى مستوى المتوسط، فلا ينبغي الاستهانة به. قد يصبح في المستقبل شخصيةً بارعةً ك(لايكَر).
«عائلة وان عائلة عريقة وذات شهرة واسعة في فنون القتال. تمتد أعمالهم في جميع أنحاء {مدينة يانغ}، وهم يتمتعون بنفوذ كبير. وان فييو هو الابن الثالث لرئيس عائلة وان، وله أخ وأخت أكبر منه. موهبتهما وقدراتهما تفوق موهبته وقدراته بكثير. قد لا يتدخل كبار عائلة وان، لكن عليك الحذر من إخوته. أما بالنسبة لعائلة ليو…» بدأت (سين شُوَانيُو) بشرح التفاصيل لـ (وَانغ تِنغ).
أيضاً، إذا اتخذ رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة (وَانغ تِنغ) تلميذاً له، فسيكون وضعه مختلفاً تماماً.
شعر وان فييو بالإحباط.
لم يكن وان فييو ليثير غضب (وَانغ تِنغ) لو كان يعلم ذلك.
وفي اللحظة التالية، شن هجومه.
«أوه صحيح، لقد قبل سيدي بالفعل (وَانغ تِنغ) كتلميذ له!» عرفت (سين شُوَانيُو) ما كان يفكر فيه، لذلك زادت الطين بلة.
رفع ليو شينغ هوي رأسه ببطء وحدق في (وَانغ تِنغ). كانت عيناه تفيضان بالمرارة والكراهية.
تحوّل وجه وان فييو إلى اللون الأخضر من الغضب. حدّق في ليو شينغ هوي بغضب شديد. «أحسنت، أحسنت يا ليو شينغ هوي، أنت رائع!»
«عائلة وان عائلة عريقة وذات شهرة واسعة في فنون القتال. تمتد أعمالهم في جميع أنحاء {مدينة يانغ}، وهم يتمتعون بنفوذ كبير. وان فييو هو الابن الثالث لرئيس عائلة وان، وله أخ وأخت أكبر منه. موهبتهما وقدراتهما تفوق موهبته وقدراته بكثير. قد لا يتدخل كبار عائلة وان، لكن عليك الحذر من إخوته. أما بالنسبة لعائلة ليو…» بدأت (سين شُوَانيُو) بشرح التفاصيل لـ (وَانغ تِنغ).
تنهد ليو شينغ هوي. هز رأسه ونهض زاحفاً من الأرض. بعد أن نفض الغبار عن جسده، ابتسم. «لقد دبرتُ مكيدة ضدك، لكن لا تلوم إلا نفسك. لقد شعرتَ بالغيرة عندما رأيتَ (سين شُوَانيُو) تمشي معه، لذا أردتَ إيذاءه. أنت من جلبتَ هذا على نفسك.»
[الروح] = 10
«حقير!» صرّ وان فييو على أسنانه ولعن.
التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى وان فييو. وسأله: «ألم يخبرك بما حدث أثناء الإختبار؟»
أصيب الآخرون بالصدمة. نظروا جميعاً إلى ليو شينغ هوي، الذي بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر. كانت نظراتهم مليئة بالازدراء.
«أنت!» كان وان فييو غاضباً لدرجة أنه أراد أن يتقيأ دماً.
«أنت حقاً عديم الحياء.» صفق (وَانغ تِنغ) بيديه وضحك. «هل تعترف بأنك تآمرت ضدي؟»
«أحبّ الأشخاص الأقوياء. من الممتع كسرهم أكثر من الضعفاء الذين يستسلمون بعد لكمة واحدة. إنهم ليسوا ممتعين على الإطلاق.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يمشي نحو ليو شينغ هوي.
«وماذا في ذلك؟ تريد ضربي، لكنك لن تجرؤ على قتلي. فقط أحمق مثل وان فييو سيرتعب منك،» قال ليو شينغ هوي بثقة.
الفصل 281: طلبك كثير جداً.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) و(سين شُوَانيُو) بنظرةٍ شريرة. لقد وضعاه في موقفٍ صعب اليوم، وسيجعلهما يدفعان الثمن في المستقبل.
«لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) باجتياز إختبار مبتدئي فن النقوش، بل اجتاز أيضاً إختبار المستوى المتوسط. رأى فيه معلمي إمكانات كبيرة، وأراد أن يتخذه تلميذاً له. كان ليو شينغ هوي حاضراً أيضاً، وهو على علم بالأمر»، قالت (سين شُوَانيُو) وهي تنظر إلى ليو شينغ هوي نظرة ذات مغزى.
«أنت!» كان وان فييو غاضباً لدرجة أنه أراد أن يتقيأ دماً.
سقط بقوة على الأرض. هذه المرة، تورم الجانب الآخر من وجهه. وسقطت سنتان أخريان من فمه، مصحوبتين بدماء طازجة.
«أنت محق. لا أجرؤ على قتلك»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.
ليو شينغ هوي خبير في النقوش، لكنه أسقط العديد من السمات. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«همف!» شخر ليو شينغ هوي.
«وماذا في ذلك؟ تريد ضربي، لكنك لن تجرؤ على قتلي. فقط أحمق مثل وان فييو سيرتعب منك،» قال ليو شينغ هوي بثقة.
«لكنني أستطيع ضربك حتى تكاد تموت!» ضحك (وَانغ تِنغ) بصوت عالٍ.
بانغ، بانغ، بانغ!
قال ليو شينغ هوي ببرود: «يمكنك المحاولة!»
«طلبك كثير جداً.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«لقد اجتزت إختبار سيد نُقُوش السَطْوَة بالمرحلة المتوسطة، والرئيس (لايكَر) يريد أن يأخذك كتلميذ؟!» تحول تعبير وان فييو إلى قبيح.
وفي اللحظة التالية، شن هجومه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ليو شينغ هوي خبيراً في فن النقوش، لذا لم يكن مستوى فنونه القتالية عالياً. لم يرَ سوى شيء يمرّ أمام عينيه بسرعة خاطفة، ثم قُذف في الهواء مرة أخرى.
التقطهم.
دووووومب!
قال ليو شينغ هوي ببرود: «يمكنك المحاولة!»
سقط بقوة على الأرض. هذه المرة، تورم الجانب الآخر من وجهه. وسقطت سنتان أخريان من فمه، مصحوبتين بدماء طازجة.
رفع ليو شينغ هوي رأسه ببطء وحدق في (وَانغ تِنغ). كانت عيناه تفيضان بالمرارة والكراهية.
لقد أصبح شكله الآن أشبه برأس خنزير.
تحوّل وجه وان فييو إلى اللون الأخضر من الغضب. حدّق في ليو شينغ هوي بغضب شديد. «أحسنت، أحسنت يا ليو شينغ هوي، أنت رائع!»
شعر وان فييو بشيء من السرور عندما رأى هذا المشهد. كيف يجرؤ ليو شينغ هوي على تجسيد شخصيته؟ لقد استحق أن يكون في هذه الحالة.
«حقير!» صرّ وان فييو على أسنانه ولعن.
لكن هذا الـ (وَانغ تِنغ) شجاع حقاً. ألا يخشى انتقام عائلتي وان وليو؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد أساء إلى عائلتين في آن واحد. ولن يفلت من العقاب حتى لو كان من أتباع الرئيس (لايكَر).
لقد أسقط ليو شينغ هوي ما مجموعه 36 سمة روحية. وكان هذا أعلى من الشخص العادي.
لمعت عينا وان فييو. كان يعلم أن ليو شينغ هوي هو سبب إذلاله، لكن (وَانغ تِنغ) هو من كسر ذراعه وساقه. بل إنه ابتز منه أكثر من عشرة آلاف حجر سطوة. كانت هذه حقيقة لا جدال فيها. لم يستطع تحمل هذه الإهانة.
«أحبّ الأشخاص الأقوياء. من الممتع كسرهم أكثر من الضعفاء الذين يستسلمون بعد لكمة واحدة. إنهم ليسوا ممتعين على الإطلاق.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يمشي نحو ليو شينغ هوي.
رفع ليو شينغ هوي رأسه ببطء وحدق في (وَانغ تِنغ). كانت عيناه تفيضان بالمرارة والكراهية.
أيضاً، إذا اتخذ رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة (وَانغ تِنغ) تلميذاً له، فسيكون وضعه مختلفاً تماماً.
«استمر!»
اكتسب عشرين نقطة إضافية من الذكاء . كان هذا الرقم كبيراً. كان ليو شينغ هوي عبقرياً بالفعل. لقد كان مستوى ذكاءه عالياً جداً.
«أحبّ الأشخاص الأقوياء. من الممتع كسرهم أكثر من الضعفاء الذين يستسلمون بعد لكمة واحدة. إنهم ليسوا ممتعين على الإطلاق.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يمشي نحو ليو شينغ هوي.
قال (وَانغ تِنغ) لـ (سين شُوَانيُو): «دعينا نعود».
شعر وان فييو بالإحباط.
قال (وَانغ تِنغ): «أخبرني عن العائلتين».
هل كان يصفه بالضعيف؟
أما بالنسبة لليو شينغ هوي، فلم يهتم به أحد.
لقد تعرض للإذلال دون أن يفعل شيئاً!
ليو شينغ هوي خبير في النقوش، لكنه أسقط العديد من السمات. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
في تلك اللحظة، ظهرت قطعة من الذهب في يد (وَانغ تِنغ).
«أوه صحيح، لقد قبل سيدي بالفعل (وَانغ تِنغ) كتلميذ له!» عرفت (سين شُوَانيُو) ما كان يفكر فيه، لذلك زادت الطين بلة.
أخيراً طرأ تغيير على تعابير وجه ليو شينغ هوي.
الفصل 281: طلبك كثير جداً.
أُصيب الآخرون بالذهول. من أين أتت هذه الطوبة؟
وووج!
وصل (وَانغ تِنغ) أمام ليو شينغ هوي في بضع خطوات. حاول ليو شينغ هوي المراوغة، لكن (وَانغ تِنغ) ضغط على رأسه وبدأ يضربه بلا رحمة بالطوبة.
كان كل صوت يُسمع بمثابة ضربة على جسد ليو شينغ هوي. كان مجرد سماعه مؤلماً.
بانغ، بانغ، بانغ!
[الروح] = 8
دوى صوت خافت أذهل الحشد.
التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى وان فييو. وسأله: «ألم يخبرك بما حدث أثناء الإختبار؟»
كان كل صوت يُسمع بمثابة ضربة على جسد ليو شينغ هوي. كان مجرد سماعه مؤلماً.
رفع ليو شينغ هوي رأسه ببطء وحدق في (وَانغ تِنغ). كانت عيناه تفيضان بالمرارة والكراهية.
ارتعشت عضلات وجه وان فييو. فجأة، شعر بأنه محظوظ لأنه توسل طلباً للرحمة في الوقت المناسب. وإلا، لكان قد عومل معاملة لا إنسانية أيضاً، أليس كذلك؟
لمعت عينا وان فييو. كان يعلم أن ليو شينغ هوي هو سبب إذلاله، لكن (وَانغ تِنغ) هو من كسر ذراعه وساقه. بل إنه ابتز منه أكثر من عشرة آلاف حجر سطوة. كانت هذه حقيقة لا جدال فيها. لم يستطع تحمل هذه الإهانة.
كانت عينا (سين شُوَانيُو) تلمعان وهي تحدق في الطوبة.
التقطهم.
توقف (وَانغ تِنغ) تدريجياً. أطلق نفساً عميقاً وقال: «هذا شعور جيد!»
281
عندما سمع ليو شينغ هوي تعليقه، تعثر وقلب عينيه. تشوه وجهه بالكامل، وانتفخ ككرة سلة… لا يستطيع تحمل هذا النوع من الضرب إلا مُغَامِر قوي.
«أنت!» كان وان فييو غاضباً لدرجة أنه أراد أن يتقيأ دماً.
«ألم يغمى عليك بعد؟ أنت شخص قوي!» حطم (وَانغ تِنغ) الطوبة نحوه مرة أخرى عندما لاحظ أنه كان يتعثر لكنه لم يسقط.
[الروح] = 8
وووج!
في تلك اللحظة، ظهرت قطعة من الذهب في يد (وَانغ تِنغ).
انقلبت عينا ليو شينغ هوي إلى داخل محجريهما، ثم انهار في النهاية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
مسح (وَانغ تِنغ) محيطه بنظره. كانت هناك فقاعات سمات متعددة على الأرض، جميعها تخص ليو شينغ هوي.
لقد تعرض للإذلال دون أن يفعل شيئاً!
[الروح] = 8
ᕙ[・・]ᕗ
[الروح] = 10
[الروح] = 6
[الذكاء] = 12
عندما سمع ليو شينغ هوي تعليقه، تعثر وقلب عينيه. تشوه وجهه بالكامل، وانتفخ ككرة سلة… لا يستطيع تحمل هذا النوع من الضرب إلا مُغَامِر قوي.
[الروح] = 6
بعد فترة من التراكم، وصلت سمة [الذكاء] لدى (وَانغ تِنغ) إلى منتصفها. ومع ازدياد مستوى ذكاءه، ستتحسن موهبته في زراعة الروح أكثر فأكثر.
…
«أنت حقاً عديم الحياء.» صفق (وَانغ تِنغ) بيديه وضحك. «هل تعترف بأنك تآمرت ضدي؟»
التقطهم.
[الروح] = العالم الروحي (75.3/100)
ليو شينغ هوي خبير في النقوش، لكنه أسقط العديد من السمات. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
دوى صوت خافت أذهل الحشد.
لقد أسقط ليو شينغ هوي ما مجموعه 36 سمة روحية. وكان هذا أعلى من الشخص العادي.
لقد أساء إلى عائلتين في آن واحد. ولن يفلت من العقاب حتى لو كان من أتباع الرئيس (لايكَر).
[الروح] = العالم الروحي (75.3/100)
تحوّل وجه وان فييو إلى اللون الأخضر من الغضب. حدّق في ليو شينغ هوي بغضب شديد. «أحسنت، أحسنت يا ليو شينغ هوي، أنت رائع!»
اكتسب عشرين نقطة إضافية من الذكاء . كان هذا الرقم كبيراً. كان ليو شينغ هوي عبقرياً بالفعل. لقد كان مستوى ذكاءه عالياً جداً.
قال ليو شينغ هوي ببرود: «يمكنك المحاولة!»
[الذكاء] = العالم الروحي (56/100)
شعر وان فييو بالإحباط.
بعد فترة من التراكم، وصلت سمة [الذكاء] لدى (وَانغ تِنغ) إلى منتصفها. ومع ازدياد مستوى ذكاءه، ستتحسن موهبته في زراعة الروح أكثر فأكثر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تجاهل (وَانغ تِنغ) ليو شينغ هوي، الذي كان ملقى على الأرض كالجثة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تراجع وان فييو وأصدقاؤه إلى الوراء عندما التقت أعينهم بنظرات (وَانغ تِنغ). بدوا كالفئران التي التقت بقطة.
وصل (وَانغ تِنغ) أمام ليو شينغ هوي في بضع خطوات. حاول ليو شينغ هوي المراوغة، لكن (وَانغ تِنغ) ضغط على رأسه وبدأ يضربه بلا رحمة بالطوبة.
قال (وَانغ تِنغ): «اذهب. لا تدعني أراك مرة أخرى في المستقبل».
لكن هذا الـ (وَانغ تِنغ) شجاع حقاً. ألا يخشى انتقام عائلتي وان وليو؟
لم يجرؤ وان فييو على قول أي شيء. غادر على عجل بمساعدة أصدقائه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أما بالنسبة لليو شينغ هوي، فلم يهتم به أحد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ) لـ (سين شُوَانيُو): «دعينا نعود».
كان ليو شينغ هوي خبيراً في فن النقوش، لذا لم يكن مستوى فنونه القتالية عالياً. لم يرَ سوى شيء يمرّ أمام عينيه بسرعة خاطفة، ثم قُذف في الهواء مرة أخرى.
«حسناً.» أومأت (سين شُوَانيُو) برأسها. ساروا نحو جمعية نُقُوش السَطْوَة. وقالت في طريقهم: «لقد أسأت إليهم، كما تعلم. لن يتركوك تذهب بهذه السهولة.»
لو أن (وَانغ تِنغ) اجتاز إختبار المبتدئين في فنون نُقُوش السَطْوَة في سنه، لكان موهوباً. لكن إن وصل إلى مستوى المتوسط، فلا ينبغي الاستهانة به. قد يصبح في المستقبل شخصيةً بارعةً ك(لايكَر).
قال (وَانغ تِنغ): «أخبرني عن العائلتين».
أما بالنسبة لليو شينغ هوي، فلم يهتم به أحد.
«عائلة وان عائلة عريقة وذات شهرة واسعة في فنون القتال. تمتد أعمالهم في جميع أنحاء {مدينة يانغ}، وهم يتمتعون بنفوذ كبير. وان فييو هو الابن الثالث لرئيس عائلة وان، وله أخ وأخت أكبر منه. موهبتهما وقدراتهما تفوق موهبته وقدراته بكثير. قد لا يتدخل كبار عائلة وان، لكن عليك الحذر من إخوته. أما بالنسبة لعائلة ليو…» بدأت (سين شُوَانيُو) بشرح التفاصيل لـ (وَانغ تِنغ).
شعر وان فييو بالإحباط.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
التقطهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أحبّ الأشخاص الأقوياء. من الممتع كسرهم أكثر من الضعفاء الذين يستسلمون بعد لكمة واحدة. إنهم ليسوا ممتعين على الإطلاق.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يمشي نحو ليو شينغ هوي.
هل كان يصفه بالضعيف؟
