282
خلال رحلته، كان (لايكَر) قد علّم (وَانغ تِنغ) بعض الفنون البسيطة. الآن، وبفكرةٍ ما، بدأت قوته الروحية تتحرك في مسارٍ محدد، مُوجّهةً سَطْوَة النَّار المحيطة به. وسرعان ما جمع أكثر من عشرة أسهم نارية أمامه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«(وَانغ تِنغ)، ألم تجد مكاناً للسكن في {مدينة يانغ}؟» لم يُطل (لايكَر) الحديث في هذا الموضوع، بل غيّر الموضوع وسأل (وَانغ تِنغ) عرضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «إذا عادوا ووجدوني مرة أخرى، فسيكونون هم من يعانون».
*******
ثم جلس على السرير وبدأ في تنمية قوته حتى منتصف الليل. في تلك اللحظة، دوى صوت فجأة بجانب أذنيه.
الفصل 282: (سلسلة جبال يونغ يوم) وتنمية سيد الروح الآمر
الفصل 282: (سلسلة جبال يونغ يوم) وتنمية سيد الروح الآمر
«لا تتحدث عن ذلك!» شعرت (سين شُوَانيُو) بالإحباط. وأخبرت (لايكَر) على الفور بما حدث للتو.
ᕙ[・・]ᕗ
ببساطة، استخدم سيد روح آمر قوته الروحية لتنفيذ فنون مختلفة واستخدم هذه الفنون للسيطرة على السطوة.
وفي الطريق، شرحت (سين شُوَانيُو) عائلة ليو و وان لـ (وَانغ تِنغ).
ظهرت سلسلة جبال شاسعة في الظلام كأنها حشرة أم أربعة وأربعين ضخمة تزحف في الليل.
«باختصار، لا يجب أن تخرج بمفردك في الوقت الحالي»، هكذا ذكّرته في النهاية.
«لقد عدتما!» كان (لايكَر) لا يزال جالساً على كرسيه الهزاز ويقرأ كتابه. ابتسم عندما رآهما.
ابتسم (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، لم يأخذ بنصيحتها على محمل الجد.
قال (لايكَر): «انتقل إلى هنا. لدي العديد من الغرف الفارغة. سأطلب من شُوَانيُو مساعدتك في ترتيب غرفتك».
بناءً على ما قالته (سين شُوَانيُو)، كان هناك عدد قليل من الشباب الموهوبين في عائلتي ليو ووان الذين قد ينتقمون لوان فييو وليو شينغ هوي.
«حسناً، شكراً لك يا سيدي.» شكره (وَانغ تِنغ).
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قلقاً. ففي النهاية، لم تكن (سين شُوَانيُو) على دراية بقدراته الحقيقية. ولم يكن يخشى أي مُغَامِر من فئة أقل من (5 نجوم).
سأل (وَانغ تِنغ): «ماذا سنفعل هناك؟»
كان المُغَامِرون ذوو الرتب الأعلى من (6 نجوم) ملوك مناطقهم. كانوا شخصيات بارزة في {مدينة يانغ}، لذا لم يكن من السهل عليهم التحرك.
رغم أن هذه كانت المرة الأولى التي يُنفذ فيها (وَانغ تِنغ) فنّ سهم النار هذا، فقد نجح من المحاولة الأولى. كما يتضح من سرعة تنفيذه أنه كان يتمتع بتحكم جيد في طاقته الروحية.
حتى لو لم يهتموا بسمعتهم وقاموا بالتنمر عليه، فإنه لا يزال بإمكانه العثور على سيده، (لايكَر).
«هاهاها. حسناً، لقد أصبحتِ تلميذتي أولاً،» قال (لايكَر) مازحاً.
بعد مرور بعض الوقت، عاد (سين شُوَانيُو) و (وَانغ تِنغ) إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.
ابتسم (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، لم يأخذ بنصيحتها على محمل الجد.
«لقد عدتما!» كان (لايكَر) لا يزال جالساً على كرسيه الهزاز ويقرأ كتابه. ابتسم عندما رآهما.
استمع (وَانغ تِنغ) بانتباه شديد، وشعر بأنه قد تعلم الكثير. لقد بلغ مستوى وعيه ذروته الآن، لذا استطاع أن يفهم ما قاله (لايكَر) على الفور.
«نعم». أومأوا برؤوسهم وجلسوا بجانبه.
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه في حالة صدمة. وظل يفكر في نفسه وهو يخرج من غرفته ويتجه إلى الحديقة.
سأل (لايكَر): «هل استمتعت؟»
استمع (وَانغ تِنغ) بانتباه شديد، وشعر بأنه قد تعلم الكثير. لقد بلغ مستوى وعيه ذروته الآن، لذا استطاع أن يفهم ما قاله (لايكَر) على الفور.
«لا تتحدث عن ذلك!» شعرت (سين شُوَانيُو) بالإحباط. وأخبرت (لايكَر) على الفور بما حدث للتو.
رغم أن هذه كانت المرة الأولى التي يُنفذ فيها (وَانغ تِنغ) فنّ سهم النار هذا، فقد نجح من المحاولة الأولى. كما يتضح من سرعة تنفيذه أنه كان يتمتع بتحكم جيد في طاقته الروحية.
ضحك (لايكَر) عندما سمع القصة. «الشباب مليئون بالحيوية!»
مع العلم أن هذه كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها (وَانغ تِنغ) قوته الروحية فقط من أجل معركة.
«لماذا تضحك على محنتنا؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها نحوه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«إنّ تنشئة سيد روح آمر ستثير ضجة كبيرة. إضافةً إلى ذلك، أنت بحاجة إلى بعض الأشياء التي تساعدك. يوجد عدد كبير من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) على (سلسلة جبال يونغ يوم). إنه موقع مناسب لتدريبك»، أوضح (لايكَر).
قال (لايكَر) لـ (وَانغ تِنغ): «لا تقلق. بما أنهم يعلمون أنكم تلاميذي، فلن يفعلوا بكم شيئاً. إنها مجرد مشكلة صغيرة بينكم أيها الشباب».
أصدرت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هديراً خافتاً. حدقت بضعة أزواج من عيون الذئاب في سهام النار أمامها، مستشعرة الخطر الذي تشكله.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «إذا عادوا ووجدوني مرة أخرى، فسيكونون هم من يعانون».
«(وَانغ تِنغ)، ألم تجد مكاناً للسكن في {مدينة يانغ}؟» لم يُطل (لايكَر) الحديث في هذا الموضوع، بل غيّر الموضوع وسأل (وَانغ تِنغ) عرضاً.
«يمكنك الاستمرار في التباهي!» أدركت (سين شُوَانيُو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ضعيفاً عندما رأته في وقت سابق. ومع ذلك، لم تعتقد أنه يُضاهي المواهب الشهيرة من عائلتي وان وليو.
حلق (لايكَر) في الهواء وسحب هالته. وترك (وَانغ تِنغ) على الأرض ليواجه الذئاب الجائعة وحده.
على أي حال، كان (وَانغ تِنغ) موهوباً جداً في فن النقوش. لو كانت موهبته في فنون القتال تضاهي موهبة هؤلاء الأشخاص، لكانت النتيجة وحشية للغاية.
282
«(وَانغ تِنغ)، ألم تجد مكاناً للسكن في {مدينة يانغ}؟» لم يُطل (لايكَر) الحديث في هذا الموضوع، بل غيّر الموضوع وسأل (وَانغ تِنغ) عرضاً.
ابتسم (لايكَر) قائلاً: «سلسلة جبال يونغ يوم»
«هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
بناءً على ما قالته (سين شُوَانيُو)، كان هناك عدد قليل من الشباب الموهوبين في عائلتي ليو ووان الذين قد ينتقمون لوان فييو وليو شينغ هوي.
قال (لايكَر): «انتقل إلى هنا. لدي العديد من الغرف الفارغة. سأطلب من شُوَانيُو مساعدتك في ترتيب غرفتك».
«ومع ذلك لم تمنحوني منصب الأخت الكبرى!» ردت (سين شُوَانيُو).
«حسناً، شكراً لك يا سيدي.» شكره (وَانغ تِنغ).
والآن، دعني أشرح لك أساليب تنمية سيد الروح الآمر. تستمد قوة سيد الروح الآمر من قوته الروحية. نستخدم أسلوباً خاصاً للتحكم في السطوة المحيطة بنا باستخدام قوتنا الروحية. كما يمكننا توجيه هذه القوة لشن هجمات. يُعرف هذا الأسلوب الخاص باسم «الفن»…
«لماذا أنا بالذات؟» لم تكن (سين شُوَانيُو) راغبة في اتباع ترتيبات سيدها. شعرت أنها مضطرة للقيام بكل العمل منذ مجيء (وَانغ تِنغ).
بعد مرور بعض الوقت، عاد (سين شُوَانيُو) و (وَانغ تِنغ) إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.
«هاهاها. حسناً، لقد أصبحتِ تلميذتي أولاً،» قال (لايكَر) مازحاً.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «إذا عادوا ووجدوني مرة أخرى، فسيكونون هم من يعانون».
«ومع ذلك لم تمنحوني منصب الأخت الكبرى!» ردت (سين شُوَانيُو).
رغم أن هذه كانت المرة الأولى التي يُنفذ فيها (وَانغ تِنغ) فنّ سهم النار هذا، فقد نجح من المحاولة الأولى. كما يتضح من سرعة تنفيذه أنه كان يتمتع بتحكم جيد في طاقته الروحية.
ضحك (وَانغ تِنغ) سراً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
* * *
ظهرت سلسلة جبال شاسعة في الظلام كأنها حشرة أم أربعة وأربعين ضخمة تزحف في الليل.
في الليل، انتقل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل الخشبي الصغير في الحديقة الخلفية لجمعية نُقُوش السَطْوَة.
282
رغم تذمر (سين شُوَانيُو)، إلا أنها ساعدته في ترتيب غرفته. كان المكان مرتباً ونظيفاً، مع بطانيات جديدة على السرير، تفوح منه رائحة منعشة مشمسة.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) واقفاً في الغرفة، تراءى له وجه (سين شُوَانيُو) الصغير الغاضب. لم يسعه إلا أن يهز رأسه ويبتسم.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) واقفاً في الغرفة، تراءى له وجه (سين شُوَانيُو) الصغير الغاضب. لم يسعه إلا أن يهز رأسه ويبتسم.
«يمكنك الاستمرار في التباهي!» أدركت (سين شُوَانيُو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ضعيفاً عندما رأته في وقت سابق. ومع ذلك، لم تعتقد أنه يُضاهي المواهب الشهيرة من عائلتي وان وليو.
ثم جلس على السرير وبدأ في تنمية قوته حتى منتصف الليل. في تلك اللحظة، دوى صوت فجأة بجانب أذنيه.
ابتسم (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، لم يأخذ بنصيحتها على محمل الجد.
«تعال إلى الحديقة!»
ثم جلس على السرير وبدأ في تنمية قوته حتى منتصف الليل. في تلك اللحظة، دوى صوت فجأة بجانب أذنيه.
كان (لايكَر).
وبعد نصف ساعة، وصل الاثنان إلى وجهتهما.
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه في حالة صدمة. وظل يفكر في نفسه وهو يخرج من غرفته ويتجه إلى الحديقة.
كان (لايكَر) واقفاً أمام المنزل الخشبي الصغير. عرف أن (وَانغ تِنغ) كان خلفه دون أن يلتفت. فتح فمه وقال: «اتبعني!»
وبينما كان (وَانغ تِنغ) واقفاً في الغرفة، تراءى له وجه (سين شُوَانيُو) الصغير الغاضب. لم يسعه إلا أن يهز رأسه ويبتسم.
بعد أن أنهى كلامه، ارتفع جسده ببطء وحلق في الهواء. ثم طار نحو سماء الليل.
أصدرت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هديراً خافتاً. حدقت بضعة أزواج من عيون الذئاب في سهام النار أمامها، مستشعرة الخطر الذي تشكله.
انفجرت القوة الروحية في ذهن (وَانغ تِنغ) عندما رأى ذلك. غمرت جسده ورفعته في الهواء. وتبع (لايكَر) عن كثب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (لايكَر) على دراية بوجود (وَانغ تِنغ)، لذا لم يسافر بأقصى سرعته. وإلا، فبحسب سرعته، لم يكن بإمكان (وَانغ تِنغ) سوى أن ينفث الغبار خلفه.
«يمكنك الاستمرار في التباهي!» أدركت (سين شُوَانيُو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ضعيفاً عندما رأته في وقت سابق. ومع ذلك، لم تعتقد أنه يُضاهي المواهب الشهيرة من عائلتي وان وليو.
«سيدي، إلى أين نحن ذاهبون؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يميل رأسه، ثم لحق به على عجل.
سار الاثنان في الغابة المظلمة الموحشة. ومع ذلك، وبفضل بصرهما، تمكنا من رؤية كل شيء بوضوح.
ابتسم (لايكَر) قائلاً: «سلسلة جبال يونغ يوم»
كان (لايكَر) على دراية بوجود (وَانغ تِنغ)، لذا لم يسافر بأقصى سرعته. وإلا، فبحسب سرعته، لم يكن بإمكان (وَانغ تِنغ) سوى أن ينفث الغبار خلفه.
«سلسلة جبال يونغ يوم!» فكر (وَانغ تِنغ) في شيء ما، وظهرت خريطة في ذهنه.
قال (لايكَر): «انتقل إلى هنا. لدي العديد من الغرف الفارغة. سأطلب من شُوَانيُو مساعدتك في ترتيب غرفتك».
تقع (سلسلة جبال يونغ يوم) في الجزء الجنوبي الغربي من {مدينة يانغ}، على بعد أكثر من 30 كيلومتراً. وبناءً على سرعتهم، سيحتاجون إلى نصف ساعة فقط.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل (وَانغ تِنغ): «ماذا سنفعل هناك؟»
في الليل، انتقل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل الخشبي الصغير في الحديقة الخلفية لجمعية نُقُوش السَطْوَة.
«إنّ تنشئة سيد روح آمر ستثير ضجة كبيرة. إضافةً إلى ذلك، أنت بحاجة إلى بعض الأشياء التي تساعدك. يوجد عدد كبير من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) على (سلسلة جبال يونغ يوم). إنه موقع مناسب لتدريبك»، أوضح (لايكَر).
قال (لايكَر) لـ (وَانغ تِنغ): «لا تقلق. بما أنهم يعلمون أنكم تلاميذي، فلن يفعلوا بكم شيئاً. إنها مجرد مشكلة صغيرة بينكم أيها الشباب».
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يسأل بعد ذلك.
قال (لايكَر): «انتقل إلى هنا. لدي العديد من الغرف الفارغة. سأطلب من شُوَانيُو مساعدتك في ترتيب غرفتك».
والآن، دعني أشرح لك أساليب تنمية سيد الروح الآمر. تستمد قوة سيد الروح الآمر من قوته الروحية. نستخدم أسلوباً خاصاً للتحكم في السطوة المحيطة بنا باستخدام قوتنا الروحية. كما يمكننا توجيه هذه القوة لشن هجمات. يُعرف هذا الأسلوب الخاص باسم «الفن»…
قال (لايكَر): «انتقل إلى هنا. لدي العديد من الغرف الفارغة. سأطلب من شُوَانيُو مساعدتك في ترتيب غرفتك».
بدأ (لايكَر) شرحه.
مع العلم أن هذه كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها (وَانغ تِنغ) قوته الروحية فقط من أجل معركة.
استمع (وَانغ تِنغ) بانتباه شديد، وشعر بأنه قد تعلم الكثير. لقد بلغ مستوى وعيه ذروته الآن، لذا استطاع أن يفهم ما قاله (لايكَر) على الفور.
تقع (سلسلة جبال يونغ يوم) في الجزء الجنوبي الغربي من {مدينة يانغ}، على بعد أكثر من 30 كيلومتراً. وبناءً على سرعتهم، سيحتاجون إلى نصف ساعة فقط.
ببساطة، استخدم سيد روح آمر قوته الروحية لتنفيذ فنون مختلفة واستخدم هذه الفنون للسيطرة على السطوة.
انفجرت القوة الروحية في ذهن (وَانغ تِنغ) عندما رأى ذلك. غمرت جسده ورفعته في الهواء. وتبع (لايكَر) عن كثب.
وبعد نصف ساعة، وصل الاثنان إلى وجهتهما.
الفصل 282: (سلسلة جبال يونغ يوم) وتنمية سيد الروح الآمر
ظهرت سلسلة جبال شاسعة في الظلام كأنها حشرة أم أربعة وأربعين ضخمة تزحف في الليل.
282
كانت تلتف وتدور. وتفرعت سلاسل الجبال كأرجل حشرة أم أربعة وأربعين. تحت ضوء القمر الخافت وأضواء النجوم، بدت مخيفة.
في الليل، انتقل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل الخشبي الصغير في الحديقة الخلفية لجمعية نُقُوش السَطْوَة.
كان (وَانغ تِنغ) قد رأى (سلسلة جبال يونغ يوم) على الخريطة، لكنه لم يشعر بهذا الشعور في ذلك الوقت. لقد كان مندهشاً بعض الشيء من المشهد.
بعد مرور بعض الوقت، التقوا ببعض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من نوع الذئاب التي كانت تبحث عن الطعام.
«هيا بنا!» اختار (لايكَر) منطقة أقرب إلى أطراف المدينة. تقدم في المقدمة وهبط على الأرض.
كانت تلتف وتدور. وتفرعت سلاسل الجبال كأرجل حشرة أم أربعة وأربعين. تحت ضوء القمر الخافت وأضواء النجوم، بدت مخيفة.
سار الاثنان في الغابة المظلمة الموحشة. ومع ذلك، وبفضل بصرهما، تمكنا من رؤية كل شيء بوضوح.
«ومع ذلك لم تمنحوني منصب الأخت الكبرى!» ردت (سين شُوَانيُو).
بعد مرور بعض الوقت، التقوا ببعض (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من نوع الذئاب التي كانت تبحث عن الطعام.
«لقد عدتما!» كان (لايكَر) لا يزال جالساً على كرسيه الهزاز ويقرأ كتابه. ابتسم عندما رآهما.
حلق (لايكَر) في الهواء وسحب هالته. وترك (وَانغ تِنغ) على الأرض ليواجه الذئاب الجائعة وحده.
كان (لايكَر).
وبما أن ذلك كان من ممارسات سيد روح آمر، لم يكن بإمكانه استخدام فنونه القتالية. لم يكن بوسعه سوى محاربتهم بقوته الروحية.
ثم جلس على السرير وبدأ في تنمية قوته حتى منتصف الليل. في تلك اللحظة، دوى صوت فجأة بجانب أذنيه.
مع العلم أن هذه كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها (وَانغ تِنغ) قوته الروحية فقط من أجل معركة.
قال (لايكَر) لـ (وَانغ تِنغ): «لا تقلق. بما أنهم يعلمون أنكم تلاميذي، فلن يفعلوا بكم شيئاً. إنها مجرد مشكلة صغيرة بينكم أيها الشباب».
خلال رحلته، كان (لايكَر) قد علّم (وَانغ تِنغ) بعض الفنون البسيطة. الآن، وبفكرةٍ ما، بدأت قوته الروحية تتحرك في مسارٍ محدد، مُوجّهةً سَطْوَة النَّار المحيطة به. وسرعان ما جمع أكثر من عشرة أسهم نارية أمامه.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) واقفاً في الغرفة، تراءى له وجه (سين شُوَانيُو) الصغير الغاضب. لم يسعه إلا أن يهز رأسه ويبتسم.
«بسرعة كبيرة!» رفع (لايكَر) حاجبيه في دهشة.
«تعال إلى الحديقة!»
رغم أن هذه كانت المرة الأولى التي يُنفذ فيها (وَانغ تِنغ) فنّ سهم النار هذا، فقد نجح من المحاولة الأولى. كما يتضح من سرعة تنفيذه أنه كان يتمتع بتحكم جيد في طاقته الروحية.
«لماذا تضحك على محنتنا؟» قلبت (سين شُوَانيُو) عينيها نحوه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«هدير!»
حلق (لايكَر) في الهواء وسحب هالته. وترك (وَانغ تِنغ) على الأرض ليواجه الذئاب الجائعة وحده.
أصدرت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هديراً خافتاً. حدقت بضعة أزواج من عيون الذئاب في سهام النار أمامها، مستشعرة الخطر الذي تشكله.
بعد مرور بعض الوقت، عاد (سين شُوَانيُو) و (وَانغ تِنغ) إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.
بدأت صدورهم ترتفع وتنخفض بعنف. وفجأة، انقضوا على (وَانغ تِنغ). لقد اختاروا الهجوم أولاً.
«هدير!»
ابتسم (وَانغ تِنغ). لوّح بيديه، فانطلقت سهام النار كالرصاص. تركت آثاراً حمراء في الهواء وهي تحلق نحو (وُحُوش السَطْوَة النَجمية).
كان المُغَامِرون ذوو الرتب الأعلى من (6 نجوم) ملوك مناطقهم. كانوا شخصيات بارزة في {مدينة يانغ}، لذا لم يكن من السهل عليهم التحرك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
انفجرت القوة الروحية في ذهن (وَانغ تِنغ) عندما رأى ذلك. غمرت جسده ورفعته في الهواء. وتبع (لايكَر) عن كثب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استمع (وَانغ تِنغ) بانتباه شديد، وشعر بأنه قد تعلم الكثير. لقد بلغ مستوى وعيه ذروته الآن، لذا استطاع أن يفهم ما قاله (لايكَر) على الفور.
بدأ (لايكَر) شرحه.
