Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 284

284

بعد أن جمع (وَانغ تِنغ) جميع فقاعات السـِـمَـات، ازدادت معرفته بنُقُوش السَطْوَة وسمات روحه بشكل كبير. وبعد حوالي ساعة، حصل على 45 نقطة في معرفة النقوش و28 نقطة في سمات الروح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* * *

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لا بأس، النقطة الواحدة تعني نقطة واحدة. مهما كانت قيمة السمة ضئيلة، فهي تبقى سمة. لا يجب عليه إهدارها.

*******

أزهقت النيران القاسية روحاً صغيرة أخرى.

كان هذا صعباً للغاية!

الفصل 284: قاتل الطفل الطيني الناعم

«أنا، أنا أدرس موهبتهم في التحول. المعلم (لايكَر) عنيدٌ جداً بشأن هذا الأمر، لذا بصفتي تلميذه، عليّ أن أرث إرادته.» بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلامٍ غير منطقي بوجهٍ صارم.

أنهى الاثنان فطورهما في الخارج وعادا إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة. وأحضرا معهما وجبة لـ (لايكَر) أيضاً.

[معرفة النقوش] = 5

لم تكن (سين شُوَانيُو) مهذبة عندما طلبت من (وَانغ تِنغ) أن يدفع ثمن وجبتها. فقد اختارت أفضل وأغلى الأطباق.

مات المزيد والمزيد من الأطفال الرضع الطينيين الناعمين بين يديه. ومع ذلك، لم يمنح كل منهم سوى نقطة واحدة من السمات. ظهرت طبقة رقيقة من العرق على جبين (وَانغ تِنغ).

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمانع. ففي النهاية، لا يمكنك إنفاق الكثير على الطعام.

استغل (وَانغ تِنغ) الفرصة عندما خرج (لايكَر) في مهمة عمل للتسلل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة والتقاط سمات نُقُوش السَطْوَة التي أسقطها سادة النقوش.

بعد الإفطار، بدأ (لايكَر) بتعليمهم دراسة النقوش. وبصفته رئيساً لجمعية نُقُوش السَطْوَة، كانت معرفته بنُقُوش السَطْوَة لا مثيل لها في {مدينة يانغ} بأكملها.

في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) قد رأى وصفاً لهذا النوع من المخلوقات في مختلف المسلسلات والروايات. ومع ذلك، لم يسبق له أن لمس واحداً منها من قبل، لذلك لم يكن يعرف من أين يأتي صوتها.

لكنه لم يقضِ وقتاً طويلاً في التدريس. بعد التحدث إليهم لمدة ساعتين، لم يطل وتركهم يتدربون ويحاولون فهم الأمور بأنفسهم.

[تَكَيُّف] = 1

استغل (وَانغ تِنغ) الفرصة عندما خرج (لايكَر) في مهمة عمل للتسلل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة والتقاط سمات نُقُوش السَطْوَة التي أسقطها سادة النقوش.

تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر. مد يده وأمسك بطفل رضيع مغطى بالطين. لم يكن رشيقاً، بل بدا أخرقاً بعض الشيء. لكن بفضل سرعته، تمكن من الإمساك به من المحاولة الأولى.

[معرفة النقوش] = 2

«لم أفعل ذلك. لم أفعل. لا تكذبي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بشدة.

[معرفة النقوش] = 5

«لا تحاول خداعي. أخبرني، ماذا كنت تفعل للتو؟» حدّقت به (سين شُوَانيُو) بعيون واسعة. ثمّ تقدّمت نحوه ونظرت إلى الفوضى على الأرض، وإلى الأطفال الطينيين الناعمين القلائل كانوا يتقلصون معاً في مشهدٍ مثيرٍ للشفقة. تحوّل تعبيرها إلى نظرةٍ خبيثة وهي تقول: «أنت، أنت، أنت…»

[الروح] = 6

«نعم. هذه هي الحقيقة»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بشدة.

[معرفة النقوش] = 4

[سَطْوَة المَعدَن] = 1

«نعم. هذه هي الحقيقة»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بشدة.

بعد أن جمع (وَانغ تِنغ) جميع فقاعات السـِـمَـات، ازدادت معرفته بنُقُوش السَطْوَة وسمات روحه بشكل كبير. وبعد حوالي ساعة، حصل على 45 نقطة في معرفة النقوش و28 نقطة في سمات الروح.

لم يكن لدى الطفل الطيني الناعم حتى الوقت الكافي للبكاء من الألم. لقد تحول إلى رماد في لحظة.

[الروح] = العالم الروحي (78.1/100)

ريورارا!

(سيد النقوش) (المرحلة المتوسطة) (151/500)

[معرفة النقوش] = 4

ههه، ربما أستطيع أن أصبح سيدا متقدماً في فن نُقُوش السَطْوَة خلال أيام قليلة. هل سيُصدم المعلم (لايكَر) لو علم بذلك؟ فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا بسعادة.

(وَانغ تِنغ): «…»

بعد جمع مجموعة من السمات، لم يتبقَّ الكثير من الفقاعات. لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي إضاعة وقته هنا أكثر من ذلك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

عاد إلى الحديقة خلف جمعية نُقُوش السَطْوَة، لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن هناك. لم يكن يعلم أين ذهبت.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمانع. ففي النهاية، لا يمكنك إنفاق الكثير على الطعام.

وبينما كان على وشك العودة إلى غرفته للنوم، رأى مجموعة من المخلوقات اللزجة تقفز بين الشجيرات… أوه انتظر، لقد أطلقوا عليها اسم الأطفال الطينيين الناعمين.

لا بأس، النقطة الواحدة تعني نقطة واحدة. مهما كانت قيمة السمة ضئيلة، فهي تبقى سمة. لا يجب عليه إهدارها.

أشرقت عيناه فجأة.

«لا تفعلِ. أعترف، أعترف. لكنني لم أقتل لمجرد القتل. أنا أجري تجارب!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يحرك حاجبيه على عجل.

ثم نظر حوله.

[الروح] = 6

جيد جداً، لم يكن هناك أحد في الجوار.

إذن… ههههه!

تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر. مد يده وأمسك بطفل رضيع مغطى بالطين. لم يكن رشيقاً، بل بدا أخرقاً بعض الشيء. لكن بفضل سرعته، تمكن من الإمساك به من المحاولة الأولى.

ريورارا!

ظلّ الطفل الطيني الناعم يتلوى في يد (وَانغ تِنغ). كان جسده كله ككرة من الهلام، ناعماً ومرناً. ظلّ شكله يتغير باستمرار، وكاد ينزلق من يد (وَانغ تِنغ).

«هذا…» ذُهل (وَانغ تِنغ). نظر حوله وفجأة رأى فقاعة السـِـمَة التي لم يلتقطها بجانبه. أشرقت عيناه.

كان يُصدر أصوات «إيو» غريبة بفمه. كان لطيفاً جداً.

(سيد النقوش) (المرحلة المتوسطة) (151/500)

في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) قد رأى وصفاً لهذا النوع من المخلوقات في مختلف المسلسلات والروايات. ومع ذلك، لم يسبق له أن لمس واحداً منها من قبل، لذلك لم يكن يعرف من أين يأتي صوتها.

استغل (وَانغ تِنغ) الفرصة عندما خرج (لايكَر) في مهمة عمل للتسلل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة والتقاط سمات نُقُوش السَطْوَة التي أسقطها سادة النقوش.

كان يشعر بالفضول وهو يتفحص هذا المخلوق الغريب.

كان يُصدر أصوات «إيو» غريبة بفمه. كان لطيفاً جداً.

وبالحديث عن ذلك، كان هذا العالم غريباً حقاً. لقد أنجب هذا النوع من المخلوقات.

ظلّ الطفل الطيني الناعم يتلوى في يد (وَانغ تِنغ). كان جسده كله ككرة من الهلام، ناعماً ومرناً. ظلّ شكله يتغير باستمرار، وكاد ينزلق من يد (وَانغ تِنغ).

لكن لا شيء مستحيل بعد الآن، فقد ظهر عالم بديل بالفعل. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه ساخراً.

«(وَانغ تِنغ)! ماذا تفعل؟»

ثم تحولت نظراته إلى الجدية. مسح محيطه بنظراته مرة أخرى، بل واستخدم قوته الروحية للتحقق من المنطقة والتأكد من عدم وجود أحد في الجوار.

بعد أن جمع (وَانغ تِنغ) جميع فقاعات السـِـمَـات، ازدادت معرفته بنُقُوش السَطْوَة وسمات روحه بشكل كبير. وبعد حوالي ساعة، حصل على 45 نقطة في معرفة النقوش و28 نقطة في سمات الروح.

إذن… ههههه!

«لا تفعلِ. أعترف، أعترف. لكنني لم أقتل لمجرد القتل. أنا أجري تجارب!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يحرك حاجبيه على عجل.

فعّل سَطْوَة النَّار في جسده. وارتفعت كرة من اللهب على كف (وَانغ تِنغ).

سقطت فقاعة سمة أخرى على الأرض. قبل أن يتمكن من التقاطها، سمع صرخة.

ريورارا!

لنكمل!

لم يكن لدى الطفل الطيني الناعم حتى الوقت الكافي للبكاء من الألم. لقد تحول إلى رماد في لحظة.

قالت (سين شُوَانيُو): «لقد رأيت ذلك بنفسي! سأخبر السيد».

«لقد أخطأت، لقد أخطأت!»

284

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لثلاث ثوانٍ أمام هذا الطفل الطيني الناعم. ثم نظر إلى فقاعة السـِـمَـات التي سقطت على الأرض.

ثم تحولت نظراته إلى الجدية. مسح محيطه بنظراته مرة أخرى، بل واستخدم قوته الروحية للتحقق من المنطقة والتأكد من عدم وجود أحد في الجوار.

[سَطْوَة المَاء] = 1

* * *

* * *

استغل (وَانغ تِنغ) الفرصة عندما خرج (لايكَر) في مهمة عمل للتسلل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة والتقاط سمات نُقُوش السَطْوَة التي أسقطها سادة النقوش.

هذا كل شيء!

لا شيء آخر!

كانت هناك نقطة واحدة فقط من سَطْوَة المَاء. لا شيء آخر.

*******

ماذا حدث للموهبة؟

من الواضح أن (سين شُوَانيُو) لم تصدقه. حدقت في (وَانغ تِنغ) بذهول وقالت: «أنت مجنون! الأطفال الطينيون الناعمون لطيفون للغاية. كيف يمكنك قتلهم!»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى نقطة سَطْوَة المَاء الواحدة بصمت. لم يخيب هذا الطفل الطيني الناعم ظنه عديم الفائدة.

هل عليه أن يستسلم؟

لسوء الحظ، لم يستطع مخلوق عديم الفائدة أن يصبح الشخصية الرئيسية!

لسوء الحظ، لم يستطع مخلوق عديم الفائدة أن يصبح الشخصية الرئيسية!

لا بأس، النقطة الواحدة تعني نقطة واحدة. مهما كانت قيمة السمة ضئيلة، فهي تبقى سمة. لا يجب عليه إهدارها.

لم يكن لدى الطفل الطيني الناعم حتى الوقت الكافي للبكاء من الألم. لقد تحول إلى رماد في لحظة.

التقط (وَانغ تِنغ) السمة ولمس ذقنه. تساءل في نفسه: سمات الموهبة نادرة. احتمال الحصول عليها ضئيل، لذا… هل عليّ قتل المزيد للتأكد؟

«هذه ستكون الأخيرة حقاً!»

هل سينفجر السيد (لايكَر) غضباً إذا علم أنني قتلت هدف بحثه؟

«لم أفعل ذلك. لم أفعل. لا تكذبي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بشدة.

لم يستطع أن يحسم أمره. لكن عندما فكر في احتمال وجود موهبة ربما نعطيه موهبة تحول او تغيير شكله ، أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على أن يكون قاسياً، فأمسك بطفل رضيع آخر.

بعد أن جمع (وَانغ تِنغ) جميع فقاعات السـِـمَـات، ازدادت معرفته بنُقُوش السَطْوَة وسمات روحه بشكل كبير. وبعد حوالي ساعة، حصل على 45 نقطة في معرفة النقوش و28 نقطة في سمات الروح.

«لا تلوموني. أنا أفعل هذا لأنه ليس لدي خيار آخر…»

وبالحديث عن ذلك، كان هذا العالم غريباً حقاً. لقد أنجب هذا النوع من المخلوقات.

انبثقت كرة من اللهب من يده. وفجأة، مات طفل رضيع آخر مغطى بالطين.

أزهقت النيران القاسية روحاً صغيرة أخرى.

[سَطْوَة الأرْض] = 1

«أنا، أنا أدرس موهبتهم في التحول. المعلم (لايكَر) عنيدٌ جداً بشأن هذا الأمر، لذا بصفتي تلميذه، عليّ أن أرث إرادته.» بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلامٍ غير منطقي بوجهٍ صارم.

(وَانغ تِنغ): «…»

هذا كل شيء!

لنكمل!

فووور!

[سَطْوَة الخَشَب] = 1

هل عليه أن يستسلم؟

[سَطْوَة النَّار] = 1

الفصل 284: قاتل الطفل الطيني الناعم

[سَطْوَة المَعدَن] = 1

«لقد أخطأت، لقد أخطأت!»

عاد إلى الحديقة خلف جمعية نُقُوش السَطْوَة، لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن هناك. لم يكن يعلم أين ذهبت.

مات المزيد والمزيد من الأطفال الرضع الطينيين الناعمين بين يديه. ومع ذلك، لم يمنح كل منهم سوى نقطة واحدة من السمات. ظهرت طبقة رقيقة من العرق على جبين (وَانغ تِنغ).

«أختي الصغيرة، متى عدتِ؟ أين ذهبتِ ولعبتِ للتو؟»

كان هذا صعباً للغاية!

هل سينفجر السيد (لايكَر) غضباً إذا علم أنني قتلت هدف بحثه؟

صعب جداً!

ظلّ الطفل الطيني الناعم يتلوى في يد (وَانغ تِنغ). كان جسده كله ككرة من الهلام، ناعماً ومرناً. ظلّ شكله يتغير باستمرار، وكاد ينزلق من يد (وَانغ تِنغ).

هل يعقل أن موهبة التَكَيُّف غير موجودة؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.

وبالحديث عن ذلك، كان هذا العالم غريباً حقاً. لقد أنجب هذا النوع من المخلوقات.

هل عليه أن يستسلم؟

وبينما كان على وشك العودة إلى غرفته للنوم، رأى مجموعة من المخلوقات اللزجة تقفز بين الشجيرات… أوه انتظر، لقد أطلقوا عليها اسم الأطفال الطينيين الناعمين.

نظر إلى الأطفال الطينيين الناعمين القلائل المتبقيين وشعر بشيء من الذنب.

«لا تفعلِ. أعترف، أعترف. لكنني لم أقتل لمجرد القتل. أنا أجري تجارب!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يحرك حاجبيه على عجل.

«الأخير!» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التردد في الاستسلام بعد بذل كل هذا الجهد. ارتعشت عيناه وهو يحاول إقناع نفسه.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يفقد صوابه. قبض على قبضته وأخذ نفساً عميقاً. «هل… أجرب واحدة أخرى؟»

نعم، هذا صحيح. ستكون هذه هي الأخيرة.

لكنه لم يقضِ وقتاً طويلاً في التدريس. بعد التحدث إليهم لمدة ساعتين، لم يطل وتركهم يتدربون ويحاولون فهم الأمور بأنفسهم.

فووور!

استغل (وَانغ تِنغ) الفرصة عندما خرج (لايكَر) في مهمة عمل للتسلل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة والتقاط سمات نُقُوش السَطْوَة التي أسقطها سادة النقوش.

أزهقت النيران القاسية روحاً صغيرة أخرى.

تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر. مد يده وأمسك بطفل رضيع مغطى بالطين. لم يكن رشيقاً، بل بدا أخرقاً بعض الشيء. لكن بفضل سرعته، تمكن من الإمساك به من المحاولة الأولى.

[سَطْوَة الخَشَب] = 1

هل عليه أن يستسلم؟

كاد (وَانغ تِنغ) أن يفقد صوابه. قبض على قبضته وأخذ نفساً عميقاً. «هل… أجرب واحدة أخرى؟»

«أختي الصغيرة، متى عدتِ؟ أين ذهبتِ ولعبتِ للتو؟»

«هذه ستكون الأخيرة حقاً!»

جيد جداً، لم يكن هناك أحد في الجوار.

كانت نظرة (وَانغ تِنغ) حازمة. أمسك بطفل طيني ناعم آخر وأرسله إلى السماء.

«نعم. هذه هي الحقيقة»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بشدة.

سقطت فقاعة سمة أخرى على الأرض. قبل أن يتمكن من التقاطها، سمع صرخة.

لم تكن (سين شُوَانيُو) مهذبة عندما طلبت من (وَانغ تِنغ) أن يدفع ثمن وجبتها. فقد اختارت أفضل وأغلى الأطباق.

«(وَانغ تِنغ)! ماذا تفعل؟»

إذن… ههههه!

ارتجف (وَانغ تِنغ). شعر بخدر في رأسه وهو ينفض الرماد عن يده بخفة. ثم نهض ونظر ببراءة إلى (سين شُوَانيُو) التي ظهرت فجأة.

ظلّ الطفل الطيني الناعم يتلوى في يد (وَانغ تِنغ). كان جسده كله ككرة من الهلام، ناعماً ومرناً. ظلّ شكله يتغير باستمرار، وكاد ينزلق من يد (وَانغ تِنغ).

«أختي الصغيرة، متى عدتِ؟ أين ذهبتِ ولعبتِ للتو؟»

استغل (وَانغ تِنغ) الفرصة عندما خرج (لايكَر) في مهمة عمل للتسلل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة والتقاط سمات نُقُوش السَطْوَة التي أسقطها سادة النقوش.

«لا تحاول خداعي. أخبرني، ماذا كنت تفعل للتو؟» حدّقت به (سين شُوَانيُو) بعيون واسعة. ثمّ تقدّمت نحوه ونظرت إلى الفوضى على الأرض، وإلى الأطفال الطينيين الناعمين القلائل كانوا يتقلصون معاً في مشهدٍ مثيرٍ للشفقة. تحوّل تعبيرها إلى نظرةٍ خبيثة وهي تقول: «أنت، أنت، أنت…»

أنهى الاثنان فطورهما في الخارج وعادا إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة. وأحضرا معهما وجبة لـ (لايكَر) أيضاً.

حرك (وَانغ تِنغ) قدميه سراً وقال: «لم أفعل شيئاً. يا أختي الصغيرة، يجب أن تصدقيني».

بعد جمع مجموعة من السمات، لم يتبقَّ الكثير من الفقاعات. لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي إضاعة وقته هنا أكثر من ذلك.

من الواضح أن (سين شُوَانيُو) لم تصدقه. حدقت في (وَانغ تِنغ) بذهول وقالت: «أنت مجنون! الأطفال الطينيون الناعمون لطيفون للغاية. كيف يمكنك قتلهم!»

إذن… ههههه!

«لم أفعل ذلك. لم أفعل. لا تكذبي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بشدة.

نظر إلى الأطفال الطينيين الناعمين القلائل المتبقيين وشعر بشيء من الذنب.

قالت (سين شُوَانيُو): «لقد رأيت ذلك بنفسي! سأخبر السيد».

حرك (وَانغ تِنغ) قدميه سراً وقال: «لم أفعل شيئاً. يا أختي الصغيرة، يجب أن تصدقيني».

«لا تفعلِ. أعترف، أعترف. لكنني لم أقتل لمجرد القتل. أنا أجري تجارب!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يحرك حاجبيه على عجل.

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لثلاث ثوانٍ أمام هذا الطفل الطيني الناعم. ثم نظر إلى فقاعة السـِـمَـات التي سقطت على الأرض.

«تجربة؟ ما الذي تقوم بتجربته؟» سألت (سين شُوَانيُو) بفضول.

ثم تحولت نظراته إلى الجدية. مسح محيطه بنظراته مرة أخرى، بل واستخدم قوته الروحية للتحقق من المنطقة والتأكد من عدم وجود أحد في الجوار.

«أنا، أنا أدرس موهبتهم في التحول. المعلم (لايكَر) عنيدٌ جداً بشأن هذا الأمر، لذا بصفتي تلميذه، عليّ أن أرث إرادته.» بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلامٍ غير منطقي بوجهٍ صارم.

«لم أفعل ذلك. لم أفعل. لا تكذبي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بشدة.

«حقا؟» خفّت حدة تعابير وجه (سين شُوَانيُو). ومع ذلك، لا تزال لديها شكوكها. شعرت أن هناك شيئاً غريباً هنا، لكنها لم تستطع معرفة ماهيته.

«نعم. هذه هي الحقيقة»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بشدة.

[الروح] = العالم الروحي (78.1/100)

سأل (سين شُوَانيُو): «ماذا اكتشفت؟»

«(وَانغ تِنغ)! ماذا تفعل؟»

«هذا…» ذُهل (وَانغ تِنغ). نظر حوله وفجأة رأى فقاعة السـِـمَة التي لم يلتقطها بجانبه. أشرقت عيناه.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يفقد صوابه. قبض على قبضته وأخذ نفساً عميقاً. «هل… أجرب واحدة أخرى؟»

[تَكَيُّف] = 1

الفصل 284: قاتل الطفل الطيني الناعم

… 

ارتجف (وَانغ تِنغ). شعر بخدر في رأسه وهو ينفض الرماد عن يده بخفة. ثم نهض ونظر ببراءة إلى (سين شُوَانيُو) التي ظهرت فجأة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

*******

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

… 

أشرقت عيناه فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط