Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 283

PDF

283

أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أنه سيُمارس «الفن» عدة مرات أخرى ليتقنه. لكن لو قال ذلك، لربما شعر معلمه بالحرج، فقرر التزام الصمت. أومأ برأسه وقال: «أنت مُحق. سأضع هذا في اعتباري مستقبلاً.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاها، هيا. أعرف مكاناً لذيذاً لتناول الإفطار هنا. سآخذك إلى هناك،» قالت (سين شُوَانيُو) ضاحكةً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«حسناً، حسناً. ماذا عن هذا؟ في المستقبل، ستتكفل بي، وفي المقابل، سأجد لك فتيات. ما رأيك؟» غمزت (سين شُوَانيُو) لـ (وَانغ تِنغ). ثم خفضت صوتها فجأة وقالت: «أنت الرابح، كما تعلم. جميع الفتيات اللاتي أقدمهن لك جميلات.»

*******

أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن هذه الفتاة الصغيرة كانت شريرة أيضاً. همم، لماذا قال «أيضاً»؟

الفصل 283: هل كانت هذه مشكلة وجود تلميذ متميز للغاية؟

كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من موع الذئاب ذات الفراء الأبيض الفضي، مع حافة من الفراء الذهبي حول أعناقها ومخالبها. مما جعلها تبدو كوحوش خالدة.

هل كانت هذه هي مشكلة وجود تلميذ متميز للغاية؟

كانت (وحوش سَطْوَة نجمية) من فئة (نجمتين)، لذا كانت تتمتع بذكاءٍ ملحوظ. لم تتفادَ السهام المشتعلة التي انطلقت نحوها، بل ركّزت وهجها الذهبي الحاد على مخالبها وضربت بها للأمام.

كانت الوحوش الأربعة في الهواء، فلم يكن لديها وقت للمراوغة، فتشابكت بالحبال. أطلق (وَانغ تِنغ) سهامه النارية مجدداً وطعن الوحوش المتبقية حتى الموت.

بانغ، بانغ، بانغ!

في الصباح، لاحظ أن (لايكَر) كان يمتلك خاتماً فضائياً أيضاً. حتى (سين شُوَانيُو)، وليو شينغ هوي، وأبناء العائلات المرموقة كانوا يمتلكون واحداً. هذا يعني أن الخاتم الفضائي لم يكن نادراً بين الطبقة العليا، على الرغم من قيمته.

عندما ضربت المخالب الذهبية الأسهم المشتعلة، أصدرت صوتاً معدنياً. لقد نجحت بالفعل في صد الأسهم.

الساعة الثامنة صباحاً.

مع ذلك، تمكنت ثلاثة أسهم من الالتفاف حول المخالب وإصابة أهدافها. وبعد صرخات ألم قليلة، سقطت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الثلاثة على الأرض وماتت.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تحولت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأربعة المتبقية إلى وحوش شرسة. قفزت في الهواء واقتربت من (وَانغ تِنغ).

أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن هذه الفتاة الصغيرة كانت شريرة أيضاً. همم، لماذا قال «أيضاً»؟

لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). قام بتجميع بضعة خيوط من سَطْوَة النَّار في حبل، وأرسله نحو (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأربعة.

لكن، في بعض الجوانب، كانت هناك مزايا في التحكم بالأسلحة أيضاً. ففي نهاية المطاف، كانت قوة الهجوم الروحي بالأسلحة الحادة هائلة.

كانت الوحوش الأربعة في الهواء، فلم يكن لديها وقت للمراوغة، فتشابكت بالحبال. أطلق (وَانغ تِنغ) سهامه النارية مجدداً وطعن الوحوش المتبقية حتى الموت.

«حسناً، حسناً. ماذا عن هذا؟ في المستقبل، ستتكفل بي، وفي المقابل، سأجد لك فتيات. ما رأيك؟» غمزت (سين شُوَانيُو) لـ (وَانغ تِنغ). ثم خفضت صوتها فجأة وقالت: «أنت الرابح، كما تعلم. جميع الفتيات اللاتي أقدمهن لك جميلات.»

بدا الأمر وكأنه مشهد حركة طويل، لكنه في الواقع حدث في جزء من الثانية. قُتلت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (النجمتين) على الفور، مما أظهر قوة سيد روح آمر.

سأل (وَانغ تِنغ): «أين الإفطار؟»

«ليس سيئاً.» هبط (لايكَر) ببطء وأومأ برأسه بهدوء. «لكن لا تزال هناك عيوب في تحركاتك. كان بإمكانك استخدام قوتك الروحية للتحكم في الأسهم المشتعلة وتغيير اتجاهاتها أثناء الهجوم. بهذه الطريقة، كنت ستقتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من المحاولة الأولى.»

«أنا هنا. الشمس مشرقة على مؤخرتك. لماذا لم تستيقظ بعد؟» صاحت (سين شُوَانيُو) بلطف.

أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أنه سيُمارس «الفن» عدة مرات أخرى ليتقنه. لكن لو قال ذلك، لربما شعر معلمه بالحرج، فقرر التزام الصمت. أومأ برأسه وقال: «أنت مُحق. سأضع هذا في اعتباري مستقبلاً.»

أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أنه سيُمارس «الفن» عدة مرات أخرى ليتقنه. لكن لو قال ذلك، لربما شعر معلمه بالحرج، فقرر التزام الصمت. أومأ برأسه وقال: «أنت مُحق. سأضع هذا في اعتباري مستقبلاً.»

«حسناً، لنكمل.» أومأ (لايكَر) برأسه. تقدم للأمام وهو يتنهد في قرارة نفسه. لم يكن يشعر بأي رضا في تعليم هذا التلميذ الجديد، إذ لم يكن بحاجة إلى توجيهه كثيراً. كان الأمر سعيداً ولكنه في الوقت نفسه يُشعره بالعجز.

* * *

هل كانت هذه هي مشكلة وجود تلميذ متميز للغاية؟

لقد حقق (وَانغ تِنغ) تقدماً ملحوظاً في ليلة واحدة. فقد تعلم بعض الفنون القوية وأصبح سيداً روحياً آمراً حقيقياً.

عندما قُتلت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، أسقطت العديد من فقاعات السـِـمَـات. التقطها (وَانغ تِنغ) مع الحفاظ على قوته الروحية.

«حسناً، لنكمل.» أومأ (لايكَر) برأسه. تقدم للأمام وهو يتنهد في قرارة نفسه. لم يكن يشعر بأي رضا في تعليم هذا التلميذ الجديد، إذ لم يكن بحاجة إلى توجيهه كثيراً. كان الأمر سعيداً ولكنه في الوقت نفسه يُشعره بالعجز.

[سَطْوَة المَعدَن] = 50

[سَطْوَة المَعدَن] = 50

[سمة فارغة] = 64

بعد عودته إلى منزله الخشبي الصغير، استلقى (وَانغ تِنغ) على سريره وغط في نوم عميق على الفور.

لم يلحظ (لايكَر) أي شيء مريب. حسناً، لم يكن ليعلم أن (وَانغ تِنغ) قادر على اكتساب السمات مهما فكر ملياً.

فقدت (سين شُوَانيُو) اهتمامها. ساعدته في إغلاق الباب ولحقت به على عجل.

لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأبقى جثث (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) في خاتمه الفضائي. ثم انطلق خلف (لايكَر).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن ينوي إخفاء وجود خاتمه الفضائي.

«حسناً، لنكمل.» أومأ (لايكَر) برأسه. تقدم للأمام وهو يتنهد في قرارة نفسه. لم يكن يشعر بأي رضا في تعليم هذا التلميذ الجديد، إذ لم يكن بحاجة إلى توجيهه كثيراً. كان الأمر سعيداً ولكنه في الوقت نفسه يُشعره بالعجز.

في الصباح، لاحظ أن (لايكَر) كان يمتلك خاتماً فضائياً أيضاً. حتى (سين شُوَانيُو)، وليو شينغ هوي، وأبناء العائلات المرموقة كانوا يمتلكون واحداً. هذا يعني أن الخاتم الفضائي لم يكن نادراً بين الطبقة العليا، على الرغم من قيمته.

«هل أبدو كمن يتخلى عن مبادئه من أجل الجمال؟» ظل (وَانغ تِنغ) جامداً وثابتاً على مبادئه، وقال دون أن يغير نبرته: «ما مقدار جمالهن!»

* * *

استيقظ (وَانغ تِنغ) وصاح وهو يعقد حاجبيه: «من هناك؟». ثم استخدم يده ليحجب أشعة الشمس المتسللة من النافذة.

انقضى الليل سريعاً. قبل ساعتين من بزوغ الفجر، عاد (وَانغ تِنغ) وسيده إلى {مدينة يانغ}.

«لقد وصلتُ للتو إلى {مدينة يانغ}، وأنا لستُ على دراية بهذه المنطقة. ما هي الأشياء السيئة التي يُمكنني فعلها؟» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

لقد حقق (وَانغ تِنغ) تقدماً ملحوظاً في ليلة واحدة. فقد تعلم بعض الفنون القوية وأصبح سيداً روحياً آمراً حقيقياً.

في الماضي، لم يكن يعرف سوى كيفية التحكم بالأسلحة بقوته الروحية. كان ذلك مجرد فن بدائي. كما أنه كان يستنزف الكثير من قوته الروحية، لذا فقد خسر أكثر مما ربح.

لقد حقق (وَانغ تِنغ) تقدماً ملحوظاً في ليلة واحدة. فقد تعلم بعض الفنون القوية وأصبح سيداً روحياً آمراً حقيقياً.

لكن، في بعض الجوانب، كانت هناك مزايا في التحكم بالأسلحة أيضاً. ففي نهاية المطاف، كانت قوة الهجوم الروحي بالأسلحة الحادة هائلة.

تحولت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأربعة المتبقية إلى وحوش شرسة. قفزت في الهواء واقتربت من (وَانغ تِنغ).

كانت دوامة الشهب مثالاً على ذلك. كانت حادة ولها قدرات خاصة. لقد كانت بالتأكيد سلاحاً جيداً للهجمات المفاجئة.

«لقد وصلتُ للتو إلى {مدينة يانغ}، وأنا لستُ على دراية بهذه المنطقة. ما هي الأشياء السيئة التي يُمكنني فعلها؟» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

بعد عودته إلى منزله الخشبي الصغير، استلقى (وَانغ تِنغ) على سريره وغط في نوم عميق على الفور.

«لا، لقد حان وقت الإفطار الآن. يجب أن تنهض وتأكل. إذا لم تخرج، فسأركل الباب»، قالت (سين شُوَانيُو).

* * *

«آه، إذن لا يمكنك فعل أشياء سيئة لأنك غير ملمّ بهذا المكان، صحيح؟ هل هذا يعني أنه يمكنك فعل أشياء سيئة بمجرد أن تتعرف عليه؟» أدركت (سين شُوَانيُو) الأمر. نظرت إليه بازدراء.

الساعة الثامنة صباحاً.

[سَطْوَة المَعدَن] = 50

«بانغ، بانغ، بانغ!»

رفع (وَانغ تِنغ) ساقيه وخرج. لم يغلق الباب حتى. لم يكن هناك شيء في الداخل، لذا كان بإمكانها النظر إليه كما تشاء.

طرقات عنيفة هزت بابه.

في الصباح، لاحظ أن (لايكَر) كان يمتلك خاتماً فضائياً أيضاً. حتى (سين شُوَانيُو)، وليو شينغ هوي، وأبناء العائلات المرموقة كانوا يمتلكون واحداً. هذا يعني أن الخاتم الفضائي لم يكن نادراً بين الطبقة العليا، على الرغم من قيمته.

استيقظ (وَانغ تِنغ) وصاح وهو يعقد حاجبيه: «من هناك؟». ثم استخدم يده ليحجب أشعة الشمس المتسللة من النافذة.

«لقد وصلتُ للتو إلى {مدينة يانغ}، وأنا لستُ على دراية بهذه المنطقة. ما هي الأشياء السيئة التي يُمكنني فعلها؟» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

«أنا هنا. الشمس مشرقة على مؤخرتك. لماذا لم تستيقظ بعد؟» صاحت (سين شُوَانيُو) بلطف.

عندما ضربت المخالب الذهبية الأسهم المشتعلة، أصدرت صوتاً معدنياً. لقد نجحت بالفعل في صد الأسهم.

«دعيني أنام قليلاً.» أدار (وَانغ تِنغ) جسده وتمتم.

تحولت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأربعة المتبقية إلى وحوش شرسة. قفزت في الهواء واقتربت من (وَانغ تِنغ).

قالت (سين شُوَانيُو): «استيقظ. لقد أعددت الفطور!»

كانت الوحوش الأربعة في الهواء، فلم يكن لديها وقت للمراوغة، فتشابكت بالحبال. أطلق (وَانغ تِنغ) سهامه النارية مجدداً وطعن الوحوش المتبقية حتى الموت.

قال (وَانغ تِنغ) في عجز: «سيدتي الشابة، أنا أشعر بالنعاس الشديد. هل يمكنني النهوض لاحقاً لتناول الطعام؟»

لم يكن ينوي إخفاء وجود خاتمه الفضائي.

«لا، لقد حان وقت الإفطار الآن. يجب أن تنهض وتأكل. إذا لم تخرج، فسأركل الباب»، قالت (سين شُوَانيُو).

سأل (وَانغ تِنغ): «أين الإفطار؟»

«تباً، هل أنتِ شيطانة؟ لا أستطيع حتى النوم.» كان (وَانغ تِنغ) منزعجاً. نهض من فراشه وفتح الباب بعنف. حدّق في (سين شُوَانيُو) وقال: «أنتِ قاسية.»

طرقات عنيفة هزت بابه.

«لماذا أنت مستيقظٌ حتى وقتٍ متأخر؟ ما هي الأشياء السيئة التي فعلتها ليلاً؟» نظرت إليه (سين شُوَانيُو) نظرةً ماكرة. ارتسمت على وجهها ابتسامةٌ خبيثة وهي تُلقي نظرةً خاطفة على غرفته.

استدار (وَانغ تِنغ) فجأة ليحدق في (سين شُوَانيُو). لقد انخدع بهذه الفتاة الصغيرة.

«لقد وصلتُ للتو إلى {مدينة يانغ}، وأنا لستُ على دراية بهذه المنطقة. ما هي الأشياء السيئة التي يُمكنني فعلها؟» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

انقضى الليل سريعاً. قبل ساعتين من بزوغ الفجر، عاد (وَانغ تِنغ) وسيده إلى {مدينة يانغ}.

«آه، إذن لا يمكنك فعل أشياء سيئة لأنك غير ملمّ بهذا المكان، صحيح؟ هل هذا يعني أنه يمكنك فعل أشياء سيئة بمجرد أن تتعرف عليه؟» أدركت (سين شُوَانيُو) الأمر. نظرت إليه بازدراء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن هذه الفتاة الصغيرة كانت شريرة أيضاً. همم، لماذا قال «أيضاً»؟

كانت (وحوش سَطْوَة نجمية) من فئة (نجمتين)، لذا كانت تتمتع بذكاءٍ ملحوظ. لم تتفادَ السهام المشتعلة التي انطلقت نحوها، بل ركّزت وهجها الذهبي الحاد على مخالبها وضربت بها للأمام.

«لا أريد أن أضيع وقتي معك.»

مع ذلك، تمكنت ثلاثة أسهم من الالتفاف حول المخالب وإصابة أهدافها. وبعد صرخات ألم قليلة، سقطت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الثلاثة على الأرض وماتت.

رفع (وَانغ تِنغ) ساقيه وخرج. لم يغلق الباب حتى. لم يكن هناك شيء في الداخل، لذا كان بإمكانها النظر إليه كما تشاء.

الساعة الثامنة صباحاً.

فقدت (سين شُوَانيُو) اهتمامها. ساعدته في إغلاق الباب ولحقت به على عجل.

«حسناً، لنكمل.» أومأ (لايكَر) برأسه. تقدم للأمام وهو يتنهد في قرارة نفسه. لم يكن يشعر بأي رضا في تعليم هذا التلميذ الجديد، إذ لم يكن بحاجة إلى توجيهه كثيراً. كان الأمر سعيداً ولكنه في الوقت نفسه يُشعره بالعجز.

سأل (وَانغ تِنغ): «أين الإفطار؟»

«لا أريد أن أضيع وقتي معك.»

«أوه، لم أقم بإعداد الفطور. هيا بنا نخرج ونتناول الطعام.» ضحكت (سين شُوَانيُو) بخفة.

«أنت تريديني أن أدعوك مرة أخرى، أليس كذلك؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود.

استدار (وَانغ تِنغ) فجأة ليحدق في (سين شُوَانيُو). لقد انخدع بهذه الفتاة الصغيرة.

لم يلحظ (لايكَر) أي شيء مريب. حسناً، لم يكن ليعلم أن (وَانغ تِنغ) قادر على اكتساب السمات مهما فكر ملياً.

«هاها، هيا. أعرف مكاناً لذيذاً لتناول الإفطار هنا. سآخذك إلى هناك،» قالت (سين شُوَانيُو) ضاحكةً.

«جميلات، جميلات جداً. ستكون راضياً بالتأكيد»، قالت (سين شُوَانيُو) على عجل بتعبير غريب.

«أنت تريديني أن أدعوك مرة أخرى، أليس كذلك؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود.

«تباً، هل أنتِ شيطانة؟ لا أستطيع حتى النوم.» كان (وَانغ تِنغ) منزعجاً. نهض من فراشه وفتح الباب بعنف. حدّق في (سين شُوَانيُو) وقال: «أنتِ قاسية.»

قالت (سين شُوَانيُو): «لا يهمك الأمر. لقد ربحت بالأمس أكثر من عشرة آلاف حجر سطوة. لن يكلفك الفطور سوى القليل منها. الرجل لا يبخل. لن تجد حبيبة هكذا.»

استيقظ (وَانغ تِنغ) وصاح وهو يعقد حاجبيه: «من هناك؟». ثم استخدم يده ليحجب أشعة الشمس المتسللة من النافذة.

«هل هذه مشكلة بخل؟ ثم، من منا لا يجد حبيباً؟ ألا تعرفين كيف تتحدثين؟» ارتعشت زاوية عيني (وَانغ تِنغ). واسود وجهه وهو يوبخها.

في الماضي، لم يكن يعرف سوى كيفية التحكم بالأسلحة بقوته الروحية. كان ذلك مجرد فن بدائي. كما أنه كان يستنزف الكثير من قوته الروحية، لذا فقد خسر أكثر مما ربح.

«حسناً، حسناً. ماذا عن هذا؟ في المستقبل، ستتكفل بي، وفي المقابل، سأجد لك فتيات. ما رأيك؟» غمزت (سين شُوَانيُو) لـ (وَانغ تِنغ). ثم خفضت صوتها فجأة وقالت: «أنت الرابح، كما تعلم. جميع الفتيات اللاتي أقدمهن لك جميلات.»

«دعيني أنام قليلاً.» أدار (وَانغ تِنغ) جسده وتمتم.

«هل أبدو كمن يتخلى عن مبادئه من أجل الجمال؟» ظل (وَانغ تِنغ) جامداً وثابتاً على مبادئه، وقال دون أن يغير نبرته: «ما مقدار جمالهن!»

قالت (سين شُوَانيُو): «استيقظ. لقد أعددت الفطور!»

«بفف!» كادت (سين شُوَانيُو) أن تختنق بسبب هذا التحول المفاجئ.

لكن، في بعض الجوانب، كانت هناك مزايا في التحكم بالأسلحة أيضاً. ففي نهاية المطاف، كانت قوة الهجوم الروحي بالأسلحة الحادة هائلة.

تغيرت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) بعد سماعها ما قاله في البداية. لم تتوقع منه أن يكون جاداً إلى هذا الحد. هل أساءت فهمه؟

استدار (وَانغ تِنغ) فجأة ليحدق في (سين شُوَانيُو). لقد انخدع بهذه الفتاة الصغيرة.

لكن في اللحظة التي طُرح فيها هذا السؤال، انهارت الصورة التي بناها في قلبها. انهارت تماماً.

في الصباح، لاحظ أن (لايكَر) كان يمتلك خاتماً فضائياً أيضاً. حتى (سين شُوَانيُو)، وليو شينغ هوي، وأبناء العائلات المرموقة كانوا يمتلكون واحداً. هذا يعني أن الخاتم الفضائي لم يكن نادراً بين الطبقة العليا، على الرغم من قيمته.

«جميلات، جميلات جداً. ستكون راضياً بالتأكيد»، قالت (سين شُوَانيُو) على عجل بتعبير غريب.

«جميلات، جميلات جداً. ستكون راضياً بالتأكيد»، قالت (سين شُوَانيُو) على عجل بتعبير غريب.

«سعال، سعال. أشعر فجأة أنه من حقي أن أدعو أختي الصغرى لتناول وجبة الإفطار»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

قالت (سين شُوَانيُو): «استيقظ. لقد أعددت الفطور!»

ضحكت (سين شُوَانيُو) في سرها. لقد أدركت الآن مدى وقاحة أخيها الأكبر. 

[سمة فارغة] = 64

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تغيرت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) بعد سماعها ما قاله في البداية. لم تتوقع منه أن يكون جاداً إلى هذا الحد. هل أساءت فهمه؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

283

سأل (وَانغ تِنغ): «أين الإفطار؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط