286
«أوه، حقاً؟» لم يمانع (لايكَر). بل سأل مبتسماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حصل (وَانغ تِنغ) على الفور على جولة أخرى من سمات الحدادة و الروح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً عن الكلام.
*******
«لقد كنت فضولياً بشأن بحثك، لذلك قمت بدراستي الخاصة.» بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلام غير منطقي.
الفصل 286: ميت… (ياو وانغ) و (دوان دي)!
قد يصبح سيداً عظيماًً بوماً ما!
«أخي ياو، موهبتك مذهلة!»
طوال الوقت، كانت هذه المجموعات الثلاث من الناس تكره بعضها البعض. وكانوا يتنافسون دائماً عندما يلتقون.
«هذا صحيح. لم يظهر في هذه الإمبراطورية موهبة مثلك طوال مئات السنين الماضية. عمرك 18 عاماً فقط. لقد حالف الحظ جمعية الخيميائيين في {مدينة يانغ}.»
شعر رئيس جمعية الحدادين بالعجز حين سمع (وَانغ تِنغ) يرفضه مجدداً. قال بنبرة حزينة: «آه، (دوان دي)، لماذا لا تقبلني معلماً لك؟ أنا حداد خبير، لم يتبق لي سوى مستوى واحد لأصبح سيداً عظيماًً. هل تعلم كم من الناس يتمنون أن يكونوا تلاميذي؟ لا أمنحهم فرصة، ومع ذلك ترفضني. هل تعلم أن هذه خسارة فادحة لك؟»
«سيُعقد قريباً اجتماع خيميائيي الإمبراطورية، الذي يُقام ثلاث مرات في السنة. إذا تمكنت من المشاركة كممثل ل{مدينة يانغ}، فستتمكن بالتأكيد من إشعال شرارة الإمبراطورية.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لكن يا أخي (ياو وانغ)، اسمك غريب بعض الشيء…»
أثناء العشاء، قامت (سين شُوَانيُو) بالوشاية عن (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة قائلاً: «سيدي، لقد قتل أخي الأكبر اليوم العديد من الأطفال الطينيين الناعمين.»
تبادلوا النظرات، لا يدرون إن كان عليهم الضحك أم البكاء. كان هذا الاسم متغطرساً بعض الشيء!
انعطف (وَانغ تِنغ) عند الزاوية وتأكد من أن رئيس جمعية الحدادين لم يطارده. تنفس الصعداء.
ت.م: [بالصينية تعني ملك الخيمياء]
أثناء العشاء، قامت (سين شُوَانيُو) بالوشاية عن (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة قائلاً: «سيدي، لقد قتل أخي الأكبر اليوم العديد من الأطفال الطينيين الناعمين.»
لكنه كان مجرد اسم، وليس لقباً. فالأسماء يطلقها الآباء، لذا لا يمكنهم قول أي شيء عنها.
حتى لو لم يتمكن من أن يصبح سيداً عظيماً، فإنّ هناك فوائد عظيمة في أن يصبح خيميائياً خبيرا أيضاً. فكل سيد في الخيمياء على مستوى الخبير يمتلك القدرة على التأثير في القرارات على مستوى أعلى.
«هذا الإسم نادر للغاية. لم أسمع قط عن عائلة من الخيميائيين النخبة تحمل هذا اللقب. هل يمكن أن تكون عائلة نخبة مجهولة عاشت في الخفاء؟»
«الرئيس!»
سمعت أن العديد من الأحفاد المتميزين لهذه العائلات المنعزلة يخرجون لاكتساب الخبرة بعد بلوغهم سن الرشد. وسيعودون إلى عائلاتهم عند الانتهاء.
هل يرغب جميع المدراء في الاحتفاظ بعبقري كتلميذ لهم كلما رأوا واحداً؟
«أنا معجب بأشخاص مثلهم!»
تحوّل إلى ومضة من الظلال المتناثرة دون أن يمنح الرئيس أي فرصة للرد. واختفى في نهاية الممر.
…
[الحِدَادَة] = 8
ودّع الخيميائيان من جمعية الخيميائيين «(ياو وانغ)». وقد أُعجبا به بينما خفض صوتهما وتحدث مع بعضهما البعض.
جمع 122 نقطة في الحدادة و 24 نقطة في الروح.
كان (ياو وانغ) هو الاسم المستعار لـ (وَانغ تِنغ).
«سيدي الرئيس، لا داعي للمزيد من الكلام. ليس لدي أي نية للبحث عن معلم.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى رئيس جمعية الحدادين بجانبه، الذي كان يتحدث باستمرار.
قبل لحظات، أكمل (وَانغ تِنغ) إختبار (المرحلة المتوسطة) في جمعية الخيميائيين ونجح فيه. وقد لفت انتباه الكثيرين.
كانت هذه موهبة نادرة. كان مقدراً له أن يحظى بمستقبل استثنائي.
خيميائي في (المرحلة المتوسطة) يبلغ من العمر 18 عاماً!
توقف الناس في المبنى وانحنوا له، وعاملوه باحترام. لكن ما إن سمعوه يتمتم حتى تغيرت ملامحهم وفروا هاربين على عجل، خوفاً من أن يلحق بهم ويوبخهم بدلاً من (وَانغ تِنغ).
كانت هذه موهبة نادرة. كان مقدراً له أن يحظى بمستقبل استثنائي.
وصل مستوى الحدادة لديه إلى (المرحلة المتقدمة) بعد رحلته إلى قبيلة الأقزام ذوي الأوراق الحمراء. وحتى مع حصوله على 122 نقطة إضافية في الحدادة، ظل في (المرحلة المتقدمة).
قد يصبح سيداً عظيماًً بوماً ما!
طوال الوقت، كانت هذه المجموعات الثلاث من الناس تكره بعضها البعض. وكانوا يتنافسون دائماً عندما يلتقون.
إذا ظهر سيد عظيم في مجتمع الخيميائيين في {مدينة يانغ}، فسيدخل ذلك التاريخ!
كان (وَانغ تِنغ) قد غيّر مظهره بالفعل ليصبح مناسباً للحدادين. كانت عضلاته بارزة من تحت قميصه. كان نحيفاً لكنه مفتول العضلات، ولم يكن يبدو مخيفاً مثل بقية الرجال مفتولي العضلات. كان وجهه حاداً وذا زوايا حادة. بعبارة أخرى، كان رجلاً وسيماً!
حتى لو لم يتمكن من أن يصبح سيداً عظيماً، فإنّ هناك فوائد عظيمة في أن يصبح خيميائياً خبيرا أيضاً. فكل سيد في الخيمياء على مستوى الخبير يمتلك القدرة على التأثير في القرارات على مستوى أعلى.
[الروح] = العالم الروحي (83.7/100)
لو كان رئيس جمعية الخيميائيين موجوداً، لكان قد تم تنبيهه بفضل موهبته.
[الحِدَادَة] = 8
كان أفراد مجتمع الخيميائيين غارقين في السعادة. لكنهم لم يكونوا يعلمون أن (ياو وانغ)، الذي علقوا عليه آمالاً كبيرة، قد غيّر مظهره. و كان متجهاً الآن إلى جمعية الحدادة.
[الروح] = 5
كان لمجتمع الحدادين أسلوب مختلف عن مجتمع الخيميائيين ومجتمع أسياد النقوش. فقد كان الأخيرون أنيقين ونبلاء، بينما كان مجتمع الحدادين جريئاً وغير مقيد. كان للحدادين مكانة رفيعة أيضاً، لكن معظمهم كانوا فظين ومتوحشين. كانوا ضخام البنية. وكان الفرق بينهم وبين سادة نُقُوش السَطْوَة والخيميائيين شاسعاً.
«سيُعقد قريباً اجتماع خيميائيي الإمبراطورية، الذي يُقام ثلاث مرات في السنة. إذا تمكنت من المشاركة كممثل ل{مدينة يانغ}، فستتمكن بالتأكيد من إشعال شرارة الإمبراطورية.»
طوال الوقت، كانت هذه المجموعات الثلاث من الناس تكره بعضها البعض. وكانوا يتنافسون دائماً عندما يلتقون.
هل يرغب جميع المدراء في الاحتفاظ بعبقري كتلميذ لهم كلما رأوا واحداً؟
كان (وَانغ تِنغ) قد غيّر مظهره بالفعل ليصبح مناسباً للحدادين. كانت عضلاته بارزة من تحت قميصه. كان نحيفاً لكنه مفتول العضلات، ولم يكن يبدو مخيفاً مثل بقية الرجال مفتولي العضلات. كان وجهه حاداً وذا زوايا حادة. بعبارة أخرى، كان رجلاً وسيماً!
هز رأسه. ما زالت تراوده مخاوف متأصلة.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه عندما دخل إلى جمعية الحدادين ورأى الأرضية مليئة بفقاعات السـِـمَـات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
التقطهم.
«الرئيس!»
[الحِدَادَة] = 8
سيتحول هذا المعدن النادر إلى خردة في لمح البصر. وحتى لو أُعيد تدويره، فإن قيمته ستتأثر بشدة.
[الروح] = 3
لقد حصل على أكثر من مئة من سمات الحدادة دفعة واحدة. كان هذا غير متوقع.
[الحِدَادَة] = 6
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
[الروح] = 5
لم يستطع التوقف بمجرد أن فتح فمه. «(دوان دي)…» قاطعه (وَانغ تِنغ) على الفور قائلاً: «سيدي الرئيس، لا يزال لدي بعض الأمور العاجلة التي يجب عليّ الاهتمام بها. سأبادر أنا أولاً!»
…
«بالتأكيد. سأكشف عن مكاسبي بعد العشاء»، قال (وَانغ تِنغ) بثقة.
حصل (وَانغ تِنغ) على الفور على جولة أخرى من سمات الحدادة و الروح.
[الروح] = العالم الروحي (83.7/100)
جمع 122 نقطة في الحدادة و 24 نقطة في الروح.
«سيُعقد قريباً اجتماع خيميائيي الإمبراطورية، الذي يُقام ثلاث مرات في السنة. إذا تمكنت من المشاركة كممثل ل{مدينة يانغ}، فستتمكن بالتأكيد من إشعال شرارة الإمبراطورية.»
[الروح] = العالم الروحي (83.7/100)
«لقد كنت فضولياً بشأن بحثك، لذلك قمت بدراستي الخاصة.» بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلام غير منطقي.
[الحدادة] = (المرحلة المتقدمة) (191/1000)
«هذا صحيح. لم يظهر في هذه الإمبراطورية موهبة مثلك طوال مئات السنين الماضية. عمرك 18 عاماً فقط. لقد حالف الحظ جمعية الخيميائيين في {مدينة يانغ}.»
لقد حصل على أكثر من مئة من سمات الحدادة دفعة واحدة. كان هذا غير متوقع.
كان (ياو وانغ) هو الاسم المستعار لـ (وَانغ تِنغ).
وصل مستوى الحدادة لديه إلى (المرحلة المتقدمة) بعد رحلته إلى قبيلة الأقزام ذوي الأوراق الحمراء. وحتى مع حصوله على 122 نقطة إضافية في الحدادة، ظل في (المرحلة المتقدمة).
«أوه صحيح، يقول الأخ الأكبر إنه حقق بعض النتائج»، قالت (سين شُوَانيُو) وهي تغمز لـ (وَانغ تِنغ) بابتسامة شريرة.
بعد أكثر من ساعة، خرج (وَانغ تِنغ) من جمعية الحدادين برفقة قزم يبدو عليه الخشونة والإهمال.
لم تصدق أن (وَانغ تِنغ) قد وجد شيئاً. ذكرت ذلك أمام (لايكَر) لأنها أرادت إحراجه بعد انكشاف أمره.
«سيدي الرئيس، لا داعي للمزيد من الكلام. ليس لدي أي نية للبحث عن معلم.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى رئيس جمعية الحدادين بجانبه، الذي كان يتحدث باستمرار.
لم يشعر بالحزن على تلك المخلوقات الطينية الصغيرة. ففي النهاية، هو أيضاً قام بتشريحها خلال تجاربه. كان فضوله منصباً على سبب اختيار (وَانغ تِنغ) قتل تلك المخلوقات البريئة.
هل يرغب جميع المدراء في الاحتفاظ بعبقري كتلميذ لهم كلما رأوا واحداً؟
«سيُعقد قريباً اجتماع خيميائيي الإمبراطورية، الذي يُقام ثلاث مرات في السنة. إذا تمكنت من المشاركة كممثل ل{مدينة يانغ}، فستتمكن بالتأكيد من إشعال شرارة الإمبراطورية.»
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً عن الكلام.
هذا مخيف للغاية!
كان هذا القزم مفتول العضلات والقصير الذي يقف أمامه رئيساً لجمعية الحدادين. وكان أيضاً… ثرثاراً!
كان أفراد مجتمع الخيميائيين غارقين في السعادة. لكنهم لم يكونوا يعلمون أن (ياو وانغ)، الذي علقوا عليه آمالاً كبيرة، قد غيّر مظهره. و كان متجهاً الآن إلى جمعية الحدادة.
كانت سرعة كلامه وكمية الهراء الذي كان يقوله كافية لإحداث صدمة نفسية لدى أي شخص.
قد يصبح سيداً عظيماًً بوماً ما!
مع ذلك، كان من الواضح أنه يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). كان يستخدم معدناً نادراً لصنع سلاح عندما سمع عن هذه الموهبة الجديدة. فترك عمله الذي لم يكتمل بعد، وركض إليه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر الحداد ذو المستوى المتوسط الذي جاء ليبلغه بهذا الأمر بألم في قلبه عندما رأى المعدن النادر يُلقى جانباً.
شعر الحداد ذو المستوى المتوسط الذي جاء ليبلغه بهذا الأمر بألم في قلبه عندما رأى المعدن النادر يُلقى جانباً.
سيتحول هذا المعدن النادر إلى خردة في لمح البصر. وحتى لو أُعيد تدويره، فإن قيمته ستتأثر بشدة.
هل يرغب جميع المدراء في الاحتفاظ بعبقري كتلميذ لهم كلما رأوا واحداً؟
شعر رئيس جمعية الحدادين بالعجز حين سمع (وَانغ تِنغ) يرفضه مجدداً. قال بنبرة حزينة: «آه، (دوان دي)، لماذا لا تقبلني معلماً لك؟ أنا حداد خبير، لم يتبق لي سوى مستوى واحد لأصبح سيداً عظيماًً. هل تعلم كم من الناس يتمنون أن يكونوا تلاميذي؟ لا أمنحهم فرصة، ومع ذلك ترفضني. هل تعلم أن هذه خسارة فادحة لك؟»
كانت سرعة كلامه وكمية الهراء الذي كان يقوله كافية لإحداث صدمة نفسية لدى أي شخص.
لم يستطع التوقف بمجرد أن فتح فمه. «(دوان دي)…» قاطعه (وَانغ تِنغ) على الفور قائلاً: «سيدي الرئيس، لا يزال لدي بعض الأمور العاجلة التي يجب عليّ الاهتمام بها. سأبادر أنا أولاً!»
[الروح] = 5
تحوّل إلى ومضة من الظلال المتناثرة دون أن يمنح الرئيس أي فرصة للرد. واختفى في نهاية الممر.
*******
«مهلاً، لماذا هربت؟ لم أنتهِ بعد. يا لك من طفلٍ وقح! أنت موهوبٌ للغاية، لكنك لا تريد أن تكون تلميذي…» هزّ رئيس جمعية الحدادين رأسه وهو يوبخه. ثم استدار ودخل المبنى.
«هذا الإسم نادر للغاية. لم أسمع قط عن عائلة من الخيميائيين النخبة تحمل هذا اللقب. هل يمكن أن تكون عائلة نخبة مجهولة عاشت في الخفاء؟»
«الرئيس!»
ودّع الخيميائيان من جمعية الخيميائيين «(ياو وانغ)». وقد أُعجبا به بينما خفض صوتهما وتحدث مع بعضهما البعض.
«الرئيس!»
…
توقف الناس في المبنى وانحنوا له، وعاملوه باحترام. لكن ما إن سمعوه يتمتم حتى تغيرت ملامحهم وفروا هاربين على عجل، خوفاً من أن يلحق بهم ويوبخهم بدلاً من (وَانغ تِنغ).
…
…
«الرئيس!»
انعطف (وَانغ تِنغ) عند الزاوية وتأكد من أن رئيس جمعية الحدادين لم يطارده. تنفس الصعداء.
قبل لحظات، أكمل (وَانغ تِنغ) إختبار (المرحلة المتوسطة) في جمعية الخيميائيين ونجح فيه. وقد لفت انتباه الكثيرين.
هذا مخيف للغاية!
انعطف (وَانغ تِنغ) عند الزاوية وتأكد من أن رئيس جمعية الحدادين لم يطارده. تنفس الصعداء.
هز رأسه. ما زالت تراوده مخاوف متأصلة.
توقف الناس في المبنى وانحنوا له، وعاملوه باحترام. لكن ما إن سمعوه يتمتم حتى تغيرت ملامحهم وفروا هاربين على عجل، خوفاً من أن يلحق بهم ويوبخهم بدلاً من (وَانغ تِنغ).
وجد (وَانغ تِنغ) مكاناً خالياً وعاد إلى مظهره الأصلي. ارتدى رداءً وسار نحو جمعية نُقُوش السَطْوَة بشكل واضح.
ابتسم (لايكَر) وأجاب: «سألقي نظرة جيدة لاحقاً إذن».
…
«هذا الإسم نادر للغاية. لم أسمع قط عن عائلة من الخيميائيين النخبة تحمل هذا اللقب. هل يمكن أن تكون عائلة نخبة مجهولة عاشت في الخفاء؟»
أثناء العشاء، قامت (سين شُوَانيُو) بالوشاية عن (وَانغ تِنغ) بعيون لامعة قائلاً: «سيدي، لقد قتل أخي الأكبر اليوم العديد من الأطفال الطينيين الناعمين.»
قد يصبح سيداً عظيماًً بوماً ما!
أُصيب (لايكَر) بالذهول. رفع رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ). «ما الأمر؟»
أُصيب (لايكَر) بالذهول. رفع رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ). «ما الأمر؟»
لم يشعر بالحزن على تلك المخلوقات الطينية الصغيرة. ففي النهاية، هو أيضاً قام بتشريحها خلال تجاربه. كان فضوله منصباً على سبب اختيار (وَانغ تِنغ) قتل تلك المخلوقات البريئة.
«هذا الإسم نادر للغاية. لم أسمع قط عن عائلة من الخيميائيين النخبة تحمل هذا اللقب. هل يمكن أن تكون عائلة نخبة مجهولة عاشت في الخفاء؟»
«لقد كنت فضولياً بشأن بحثك، لذلك قمت بدراستي الخاصة.» بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلام غير منطقي.
التقطهم.
«أوه صحيح، يقول الأخ الأكبر إنه حقق بعض النتائج»، قالت (سين شُوَانيُو) وهي تغمز لـ (وَانغ تِنغ) بابتسامة شريرة.
تبادلوا النظرات، لا يدرون إن كان عليهم الضحك أم البكاء. كان هذا الاسم متغطرساً بعض الشيء!
لم تصدق أن (وَانغ تِنغ) قد وجد شيئاً. ذكرت ذلك أمام (لايكَر) لأنها أرادت إحراجه بعد انكشاف أمره.
«سيُعقد قريباً اجتماع خيميائيي الإمبراطورية، الذي يُقام ثلاث مرات في السنة. إذا تمكنت من المشاركة كممثل ل{مدينة يانغ}، فستتمكن بالتأكيد من إشعال شرارة الإمبراطورية.»
«أوه، حقاً؟» لم يمانع (لايكَر). بل سأل مبتسماً.
لم يشعر بالحزن على تلك المخلوقات الطينية الصغيرة. ففي النهاية، هو أيضاً قام بتشريحها خلال تجاربه. كان فضوله منصباً على سبب اختيار (وَانغ تِنغ) قتل تلك المخلوقات البريئة.
«بالتأكيد. سأكشف عن مكاسبي بعد العشاء»، قال (وَانغ تِنغ) بثقة.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه عندما دخل إلى جمعية الحدادين ورأى الأرضية مليئة بفقاعات السـِـمَـات.
جاء دور (لايكَر) ليُفاجأ.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً عن الكلام.
لم يبدُ على (وَانغ تِنغ) أنه يتباهى. بدا واثقاً جداً، لذا ربما يكون قد وجد شيئاً بالفعل.
تحوّل إلى ومضة من الظلال المتناثرة دون أن يمنح الرئيس أي فرصة للرد. واختفى في نهاية الممر.
ابتسم (لايكَر) وأجاب: «سألقي نظرة جيدة لاحقاً إذن».
لم يبدُ على (وَانغ تِنغ) أنه يتباهى. بدا واثقاً جداً، لذا ربما يكون قد وجد شيئاً بالفعل.
«تشه، أنت تمثل فقط. إذا وجدتِ شيئاً حقاً، فسأفعل…» عبست (سين شُوَانيُو).
حتى لو لم يتمكن من أن يصبح سيداً عظيماً، فإنّ هناك فوائد عظيمة في أن يصبح خيميائياً خبيرا أيضاً. فكل سيد في الخيمياء على مستوى الخبير يمتلك القدرة على التأثير في القرارات على مستوى أعلى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
توقف الناس في المبنى وانحنوا له، وعاملوه باحترام. لكن ما إن سمعوه يتمتم حتى تغيرت ملامحهم وفروا هاربين على عجل، خوفاً من أن يلحق بهم ويوبخهم بدلاً من (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
…
