Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 287

PDF

287

أثار هذا التعامل غيرتها الشديدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

287

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن هذا هو المسار الصحيح للنص.

*******

لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة، وظلّ وجهه جامداً حتى عندما مازحته (سين شُوَانيُو). وبعد تفكير، بدأ يرسم بقلمه الخاص بنُقُوش السَطْوَة. وسرعان ما ظهرت بعض الخطوط العريضة لنُقُوش السَطْوَة على الورقة.

الفصل 287: أنهي زجاجة الفلفل الحار هذه وستظلين أختي الصغيرة الذكية واللطيفة

وبعد مرور بعض الوقت، رفع رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بعيون مُعجبة.

✪ ω ✪

بعد العشاء، ذهبوا إلى غرفة الدراسة.

«ماذا ستفعلين؟» سخر منها (وَانغ تِنغ).

عندما رأت (سين شُوَانيُو) وَانغ تِنغ يسد الباب، أدركت أنها لن تتمكن من المغادرة إن لم يتحرك. بدأت حدقتا عينيها تدوران بشدة. نادت بصوتٍ رقيق: «سيدي…»

حدّقت (سين شُوَانيُو) به بغضب. وفجأة، رأت زجاجة فلفل حار على الطاولة. فقالت: «سأشرب… سأشرب زجاجة الفلفل الحار هذه.»

قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «أنت من طلبت ذلك. من تلومِ الآن؟»

«لقد قلتِ ذلك. سيشهد السيد!» سارع (وَانغ تِنغ) إلى سدّ طريق هروبها.

«هذا هو…»

أُصيبت (سين شُوَانيُو) بالذهول.

لم يكن هذا هو المسار الصحيح للنص.

«يا أطفال!» انفجر (لايكَر) ضاحكاً.

«حسناً يا شُوَانيُو، امنح (وَانغ تِنغ) بعض الوقت للتفكير. لا تزعجه.» كان (لايكَر) أكثر صبراً منها بكثير. وقف جانباً وتحدث إلى (سين شُوَانيُو) بهدوء.

بعد العشاء، ذهبوا إلى غرفة الدراسة.

حدّقت (سين شُوَانيُو) به بغضب. وفجأة، رأت زجاجة فلفل حار على الطاولة. فقالت: «سأشرب… سأشرب زجاجة الفلفل الحار هذه.»

كانت هناك نُقُوش سَطْوَة و أقلام رونية موضوعة على الطاولة. التقط (وَانغ تِنغ) قلماً رونياً وبدأ يتأمل.

«لقد قلتِ ذلك. سيشهد السيد!» سارع (وَانغ تِنغ) إلى سدّ طريق هروبها.

«أنت لا تستطيع رسمها، أليس كذلك؟» سخرت منه (سين شُوَانيُو). «أخي الأكبر، إذا كنت لا تعرف كيف تفعل ذلك، يمكنك ببساطة الاعتراف بذلك. لا جدوى من العناد في هذه المرحلة.»

«سيدي…» لم تعرف (سين شُوَانيُو) ماذا تفعل. لم يكن أمامها سوى الالتفات والتوسل إلى (لايكَر) طلباً للمساعدة. نظرت إليه بشفقة وتوسلت إليه بنبرة حزينة.

«حسناً يا شُوَانيُو، امنح (وَانغ تِنغ) بعض الوقت للتفكير. لا تزعجه.» كان (لايكَر) أكثر صبراً منها بكثير. وقف جانباً وتحدث إلى (سين شُوَانيُو) بهدوء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على (سين شُوَانيُو). كان يعرف ما سيرسمه، لكنه كان بحاجة إلى تحديد مقدار ما سيكشفه لهما حتى لا يصابا بالذهول. سيكون الأمر مذهلاً للغاية لو رسم النقوش كاملة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ماذا سيحدث بعد ظهور نَقْش سَطْوَة التحول؟

الفصل 287: أنهي زجاجة الفلفل الحار هذه وستظلين أختي الصغيرة الذكية واللطيفة

لم يكن قلقاً. موهبة التَكَيُّف و نقوش التحول مفهومان مختلفان. مهما بلغت قوة نقوش التحول، فلا يمكن مقارنتها بموهبة التَكَيُّف.

«أختي الصغيرة، ماذا قلتِ للتو؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (سين شُوَانيُو) بنظرة شريرة. أخرجها صوته الماكر من شرودها. «إذا توصلتُ إلى أي شيء، ستتناولين زجاجة الفلفل الحار تلك، أليس كذلك؟»

لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة، وظلّ وجهه جامداً حتى عندما مازحته (سين شُوَانيُو). وبعد تفكير، بدأ يرسم بقلمه الخاص بنُقُوش السَطْوَة. وسرعان ما ظهرت بعض الخطوط العريضة لنُقُوش السَطْوَة على الورقة.

على الرغم من أنها كانت مجرد مخطط أولي، إلا أنها كانت اكتشافاً مثيراً للإعجاب.

«ماذا ترسم؟»

«لقد قلتِ ذلك. سيشهد السيد!» سارع (وَانغ تِنغ) إلى سدّ طريق هروبها.

لم تفهم (سين شُوَانيُو) الرسومات على الإطلاق. وبينما كانت على وشك السخرية منه، سمعت صوت (لايكَر) المتفاجئ.

وبعد مرور بعض الوقت، رفع رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بعيون مُعجبة.

«هذا هو…»

لم يعد (وَانغ تِنغ) يرفضه. أومأ برأسه وقال: «حسناً، سنفعل ذلك بهذه الطريقة».

تغيرت ملامح وجهها قليلاً. عندما رأت وجه (لايكَر) المتأمل، انقبض قلبها. «مستحيل؟»

«هاهاها…» كان وجه (سين شُوَانيُو) متوتراً. أطلقت على الفور ضحكة محرجة وإيقاعية قبل أن تقول في حرج: «أعتقد أنه قد يكون هناك سوء فهم. أخي الأكبر، استمع إليّ.»

التزمت (سين شُوَانيُو) الصمت فجأة. التفتت لتنظر إلى (وَانغ تِنغ)، فرأته يبتسم ابتسامة شريرة. تسلل شعور سيء إلى قلبها.

«سيدي…» لم تعرف (سين شُوَانيُو) ماذا تفعل. لم يكن أمامها سوى الالتفات والتوسل إلى (لايكَر) طلباً للمساعدة. نظرت إليه بشفقة وتوسلت إليه بنبرة حزينة.

عضت شفتيها، وحدقت به دون أن تتراجع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تكن تهتم إن كانت على حق أم لا. كان عليها ألا تخسر موقفها!

*******

ازداد (لايكَر) انبهاراً بنُقُوش السَطْوَة على الطاولة. وفي النهاية، أبعد (وَانغ تِنغ) عنه وانحنى ليدرسها. وظل يردد قائلاً: «مثير للاهتمام، مثير للاهتمام، لم أتوقع أن يكون الأمر هكذا».

*******

وبعد مرور بعض الوقت، رفع رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بعيون مُعجبة.

يا سيدي، هل يجب أن تكون بهذا الكرم؟

«لم أتوقع أن تحصل على هذه النتيجة. إنها ليست مثالية، ولكن إذا واصلنا البحث، فسنتمكن من إصلاح العيوب»، قال.

«هذا هو…»

«لقد علمتني جيداً.» ضحك (وَانغ تِنغ) وهو يسعى لكسب ودّ معلمه.

لكن (لايكَر) أراد إيقاف بحثه تماماً.

«هاها، لقد علمتك ليوم واحد فقط. الأمر لا علاقة لي به. إنها موهبتك الفطرية.» كان (لايكَر) بين الضحك والبكاء.

لم يكن قلقاً. موهبة التَكَيُّف و نقوش التحول مفهومان مختلفان. مهما بلغت قوة نقوش التحول، فلا يمكن مقارنتها بموهبة التَكَيُّف.

سأل (وَانغ تِنغ): «يا سيدي، هل ستكون هذه المخططات مفيدة لبحثك؟»

عبست، وبدأت الدموع تنهمر على وجهها. «واه~»

قال (لايكَر): «نعم، ستساعدك كثيراً. لقد استلهمتُ بعض الأفكار، لكن هذا عملك. لن أسرقه. عليك مواصلة البحث. سيساعدك ذلك كثيراً في دراساتك لنُقُوش السَطْوَة».

«عندما قلت إنك تريدين أن تأكليه، أحضرته معي.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

شعرت (سين شُوَانيُو) بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً. حدقت في (وَانغ تِنغ) وقالت: «أنت رجل ماكر!»

لم يكن هذا هو المسار الصحيح للنص.

«عندما قلت إنك تريدين أن تأكليه، أحضرته معي.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.

كان يخطط لإلهام (لايكَر). فبفضل إنجازات (لايكَر)، لن يكون من الصعب عليه ابتكار نَقْش سَطْوَة التحول. وهذا من شأنه أن يوفر عليه الكثير من المتاعب.

لكن (لايكَر) أراد إيقاف بحثه تماماً.

سأل (وَانغ تِنغ): «يا سيدي، هل ستكون هذه المخططات مفيدة لبحثك؟»

يا سيدي، هل يجب أن تكون بهذا الكرم؟

(⊙_⊙;) شعرت (سين شُوَانيُو) أن الشخص الذي أمامها شيطان ذو قرون. ندمت على ذلك. ندمت على سعيها للموت.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يدري أيبكي أم يضحك. فختلق عذراً وقال: «يا سيدي، لماذا لا تُكمل البحث؟ إن معرفتي بدراسة نُقُوش السَطْوَة ليست واسعة، لذا سأضطر لقضاء وقت طويل إذا أردت التعمق فيها. وهذا ليس في صالحي.»

أُصيبت (سين شُوَانيُو) بالذهول.

تفاجأ (لايكَر) وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). فكر ملياً قبل أن يجيب: «ما رأيك بهذا؟ سأواصل بحثي. إذا كنت مهتماً، يمكنك إيجاد وقت لإجراء تجاربك الخاصة. سنتحقق من نتائجنا معاً ونُتقن نُقُوش السَطْوَة معاً.»

لم يعد (وَانغ تِنغ) يرفضه. أومأ برأسه وقال: «حسناً، سنفعل ذلك بهذه الطريقة».

لكن الأمر كان له تأثير معاكس. لم يعد بإمكان (سين شُوَانيُو) كبح جماحه.

أُصيبت (سين شُوَانيُو) بالذهول. لقد نجح (وَانغ تِنغ) حقاً في ابتكار نَقْش سَطْوَة التحول!

مع ذلك، لم يتمكن (لايكَر) من العثور على أي شيء بعد بحث طويل. أما (وَانغ تِنغ)، فقد درسها ليوم واحد فقط، ومع ذلك حقق نتائج مذهلة. كان الأمر مذهلاً بمجرد التفكير فيه.

على الرغم من أنها كانت مجرد مخطط أولي، إلا أنها كانت اكتشافاً مثيراً للإعجاب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

مع ذلك، لم يتمكن (لايكَر) من العثور على أي شيء بعد بحث طويل. أما (وَانغ تِنغ)، فقد درسها ليوم واحد فقط، ومع ذلك حقق نتائج مذهلة. كان الأمر مذهلاً بمجرد التفكير فيه.

«أنتِ، أنتِ!» صُدمت (سين شُوَانيُو). «متى أخذتها؟»

لو توقف الأمر عند هذا الحد، لكان الأمر على ما يرام. مع ذلك، أراد السيد (لايكَر) من (وَانغ تِنغ) أن يواصل البحث معه ويتحقق من نتائجهم. لقد وضع (وَانغ تِنغ) بالفعل في نفس موقفه!

لكن الأمر كان له تأثير معاكس. لم يعد بإمكان (سين شُوَانيُو) كبح جماحه.

أثار هذا التعامل غيرتها الشديدة.

«توقفي، توقفي!» شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه من تحيتها. وانتشرت قشعريرة في جميع أنحاء جسده. أوقفها على عجل قبل أن تُكمل كلامها وقال: «سأمنحكِ فرصة. يمكنكِ إما أن تتناولي زجاجة الفلفل الحار هذه أو أن تساعديني في غسل جواربي النتنة. إختاري.»

«أختي الصغيرة، ماذا قلتِ للتو؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (سين شُوَانيُو) بنظرة شريرة. أخرجها صوته الماكر من شرودها. «إذا توصلتُ إلى أي شيء، ستتناولين زجاجة الفلفل الحار تلك، أليس كذلك؟»

لم تفهم (سين شُوَانيُو) الرسومات على الإطلاق. وبينما كانت على وشك السخرية منه، سمعت صوت (لايكَر) المتفاجئ.

«هاهاها…» كان وجه (سين شُوَانيُو) متوتراً. أطلقت على الفور ضحكة محرجة وإيقاعية قبل أن تقول في حرج: «أعتقد أنه قد يكون هناك سوء فهم. أخي الأكبر، استمع إليّ.»

قال (وَانغ تِنغ) بلا رحمة: «قبل أن أستمع، من فضلكِ تناولي زجاجة الفلفل الحار هذه». ثم أخرج زجاجة الفلفل الحار ودفعها أمام (سين شُوَانيُو).

ماذا سيحدث بعد ظهور نَقْش سَطْوَة التحول؟

«أنتِ، أنتِ!» صُدمت (سين شُوَانيُو). «متى أخذتها؟»

«ماذا ترسم؟»

«عندما قلت إنك تريدين أن تأكليه، أحضرته معي.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.

«أختي الصغيرة، ماذا قلتِ للتو؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (سين شُوَانيُو) بنظرة شريرة. أخرجها صوته الماكر من شرودها. «إذا توصلتُ إلى أي شيء، ستتناولين زجاجة الفلفل الحار تلك، أليس كذلك؟»

شعرت (سين شُوَانيُو) بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً. حدقت في (وَانغ تِنغ) وقالت: «أنت رجل ماكر!»

«لم أتوقع أن تحصل على هذه النتيجة. إنها ليست مثالية، ولكن إذا واصلنا البحث، فسنتمكن من إصلاح العيوب»، قال.

(وَانغ تِنغ): «…»

(⊙_⊙;) شعرت (سين شُوَانيُو) أن الشخص الذي أمامها شيطان ذو قرون. ندمت على ذلك. ندمت على سعيها للموت.

أنت من أردت تناوله. لماذا تصفيني الآن بالرجل المخادع؟

قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «أنت من طلبت ذلك. من تلومِ الآن؟»

قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة باردة: «أنت من طلبت ذلك. من تلومِ الآن؟»

أثار هذا التعامل غيرتها الشديدة.

«سيدي…» لم تعرف (سين شُوَانيُو) ماذا تفعل. لم يكن أمامها سوى الالتفات والتوسل إلى (لايكَر) طلباً للمساعدة. نظرت إليه بشفقة وتوسلت إليه بنبرة حزينة.

«ماذا؟ تريد من أختك الصغيرة الذكية واللطيفة أن تغسل جواربك النتنة؟ أنت قاسٍ للغاية!» اتسعت عينا (سين شُوَانيُو) وسألته كما لو أنها سمعت شيئاً مذهلاً.

«هاهاها، هذا الأمر بينكما. لا تبحثا عني.» وجد (لايكَر) الأمر مثيراً للاهتمام أيضاً. ضحك بصوت عالٍ واستدار ليغادر.

(⊙_⊙;) شعرت (سين شُوَانيُو) أن الشخص الذي أمامها شيطان ذو قرون. ندمت على ذلك. ندمت على سعيها للموت.

«آه، سيدي، لا ترحل. أنقذني!» أرادت (سين شُوَانيُو) الهرب، لكن (وَانغ تِنغ) أوقفها. «هل تحاولين الهرب؟»

عندما رأت (سين شُوَانيُو) وَانغ تِنغ يسد الباب، أدركت أنها لن تتمكن من المغادرة إن لم يتحرك. بدأت حدقتا عينيها تدوران بشدة. نادت بصوتٍ رقيق: «سيدي…»

«عندما قلت إنك تريدين أن تأكليه، أحضرته معي.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.

«توقفي، توقفي!» شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه من تحيتها. وانتشرت قشعريرة في جميع أنحاء جسده. أوقفها على عجل قبل أن تُكمل كلامها وقال: «سأمنحكِ فرصة. يمكنكِ إما أن تتناولي زجاجة الفلفل الحار هذه أو أن تساعديني في غسل جواربي النتنة. إختاري.»

قال (لايكَر): «نعم، ستساعدك كثيراً. لقد استلهمتُ بعض الأفكار، لكن هذا عملك. لن أسرقه. عليك مواصلة البحث. سيساعدك ذلك كثيراً في دراساتك لنُقُوش السَطْوَة».

«ماذا؟ تريد من أختك الصغيرة الذكية واللطيفة أن تغسل جواربك النتنة؟ أنت قاسٍ للغاية!» اتسعت عينا (سين شُوَانيُو) وسألته كما لو أنها سمعت شيئاً مذهلاً.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.

«بانغ!» ضرب (وَانغ تِنغ) زجاجة الفلفل الحار على الطاولة. «إن لم ترغبي بذلك، فانسَي الأمر. أنهي هذه الزجاجة وستظلين أختي الصغرى الذكية واللطيفة.»

عبست، وبدأت الدموع تنهمر على وجهها. «واه~»

(⊙_⊙;) شعرت (سين شُوَانيُو) أن الشخص الذي أمامها شيطان ذو قرون. ندمت على ذلك. ندمت على سعيها للموت.

«ماذا ستفعلين؟» سخر منها (وَانغ تِنغ).

«يا أختي الصغيرة، إنها مجرد زجاجة فلفل حار. لن تموتي إذا أكلتها.» هكذا واساها (وَانغ تِنغ).

«هذا هو…»

لكن الأمر كان له تأثير معاكس. لم يعد بإمكان (سين شُوَانيُو) كبح جماحه.

عندما رأت (سين شُوَانيُو) وَانغ تِنغ يسد الباب، أدركت أنها لن تتمكن من المغادرة إن لم يتحرك. بدأت حدقتا عينيها تدوران بشدة. نادت بصوتٍ رقيق: «سيدي…»

عبست، وبدأت الدموع تنهمر على وجهها. «واه~»

لم تكن تهتم إن كانت على حق أم لا. كان عليها ألا تخسر موقفها!

كان هذا تعبير (وَانغ تِنغ): Σ(°△°|||)

287

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

التزمت (سين شُوَانيُو) الصمت فجأة. التفتت لتنظر إلى (وَانغ تِنغ)، فرأته يبتسم ابتسامة شريرة. تسلل شعور سيء إلى قلبها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لقد علمتني جيداً.» ضحك (وَانغ تِنغ) وهو يسعى لكسب ودّ معلمه.

أُصيبت (سين شُوَانيُو) بالذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط