Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 291

291

توقفت (لـِـي رونغشين) فجأة، وتحركت حدقتا عينيها بسرعة. بعد لحظات، أطلقت تنهيدة طويلة وسألت: «أي واحد؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعرت (لـِـي رونغشين) بارتعاش زوايا شفتيها. كادت ترى ذيل ثعلب يتمايل خلف هذا الشاب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظرت إلى (ياو يو) ورأته يُدفع للخلف بقوة من قبضة (وَانغ تِنغ). كان في حالة يرثى لها. وبينما تنفست الصعداء بارتياح، شعرت أيضاً بنشوة خفيفة.

*******

نظرت إلى (ياو يو) ورأته يُدفع للخلف بقوة من قبضة (وَانغ تِنغ). كان في حالة يرثى لها. وبينما تنفست الصعداء بارتياح، شعرت أيضاً بنشوة خفيفة.

الفصل 291: حبوب تنشيط العظام ذات النواة الأرجوانية!

أجابت (لـِـي رونغشين): «لقد هرب عندما لاحظ أن الوضع يتجه نحو الأسوأ».

✪ ω ✪

آه!

«إنه… مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين أيضاً. ولديه نفس عنصر الجليد!»

توقفت (لـِـي رونغشين) فجأة، وتحركت حدقتا عينيها بسرعة. بعد لحظات، أطلقت تنهيدة طويلة وسألت: «أي واحد؟»

و بينما كانت (لـِـي رونغشين) تحدق في التوهج الأزرق الجليدي على كف (وَانغ تِنغ)، أصبحت شاردة الذهن قليلاً.

«انتظروا فقط. سأنتقم يوماً ما. وإلا….» استدار (ياو يو) وهددهم وهو يهرب غاضباً.

وفي الوقت نفسه، أصبح تعبير وجهها غريباً بعض الشيء.

لكن وضعية ركضه كانت مغرية للغاية. كان وركاه مرفوعين، وكان يحركهما بقوة…

كم سيشعر (ياو يو) بالإحباط عندما يرى هذا؟

«وإلا؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.

نظرت إلى (ياو يو) ورأته يُدفع للخلف بقوة من قبضة (وَانغ تِنغ). كان في حالة يرثى لها. وبينما تنفست الصعداء بارتياح، شعرت أيضاً بنشوة خفيفة.

بما أن (وَانغ تِنغ) أراد إنقاذها، فسيكون قادراً على السيطرة عليه إذا كانت (لـِـي رونغشين) بين يديه.

«لماذا تمتلك هذه الموهبة؟» كان الدم يسيل من شفتي (ياو يو) . بعد أن أصيب بلكمة (وَانغ تِنغ)، حدّق به في ذهول.

أجاب (ياو يو) على الفور: «عشبة القلب الأرجواني!»

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «هل تعتقد أنك الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمتلك موهبة مزدوجة؟»

أصيب (ياو يو) بالذهول عندما فكر في هذا الاحتمال. كما شعر بلمحة من… اليأس!

«تباً!» لمعت الكراهية في عيني (ياو يو) .

شعرت (لـِـي رونغشين) ببعض الحرج. قالت: «ليس لدي طاقة، ولا أستطيع الحركة. هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كان هناك أي ترياق معه؟»

كان يعلم أنه ليس الوحيد في هذا العالم الذي يمتلك موهبة مزدوجة. مع ذلك، فقد عومل كعبقري منذ صغره، وينتمي إلى عائلة مرموقة. كانت حياته تسير بسلاسة تامة. لكن في مكان ناءٍ، التقى شاباً يفوقه تميزاً بكثير. كان من الطبيعي أن يشعر بشيء من الحسد.

«إنه… مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين أيضاً. ولديه نفس عنصر الجليد!»

لكنه لم يكن غبياً. بعد تبادل اللكمات قبل قليل، أدرك أنه لا يُضاهي (وَانغ تِنغ). فتوقف عن القتال معه، وانطلق فجأة نحو (لـِـي رونغشين) التي كانت تقف بجانبه.

«هراء. أنا وسيم وموهوب. الكثير من الفتيات يلاحقنني. كيف لا تكون لدي حبيبة؟ يا لها من مزحة!»، أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة لا تعكس أي أمل.

بما أن (وَانغ تِنغ) أراد إنقاذها، فسيكون قادراً على السيطرة عليه إذا كانت (لـِـي رونغشين) بين يديه.

*******

تغيرت ملامح (لـِـي رونغشين) على الفور عندما رأت هذا المشهد.

و بينما كانت (لـِـي رونغشين) تحدق في التوهج الأزرق الجليدي على كف (وَانغ تِنغ)، أصبحت شاردة الذهن قليلاً.

«لو فعلت هذا في وقت سابق، لكان الأمر أكثر صعوبة. الآن… فات الأوان!»

«لا تقتليني. لا تقتليني…» ارتبك (ياو يو) وقال بانفعال: «يمكنك وضع أي شروط طالما أنك ستبقيني على قيد الحياة. سيوافق والدي بالتأكيد. ألا تريدين تحضير حبة تنشيط العظام ذات النواة الأرجوانية للسيد يانغ لعلاج سمه؟ عرف ديك الخاص بـ ثعبان اليشم ذي العرف هو أحد المكونات الرئيسية. تمتلك عائلة ياو أحد المكونين الرئيسيين المتبقيين اللذين تبحثين عنهما.»

دوى صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ في أذني (ياو يو) .

«سرعتك!!، سرعتك؟» نظر إليه (ياو يو) بعيون واسعة كما لو أنه رأى شبحاً.

ثم هز (وَانغ تِنغ) رأسه، واختفى شكله. وزاد سرعته إلى أقصى حد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر (ياو يو) بوميضٍ يمرّ أمام عينيه. بعد ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يقف بالفعل بجانب (لـِـي رونغشين).

آه!

«سرعتك!!، سرعتك؟» نظر إليه (ياو يو) بعيون واسعة كما لو أنه رأى شبحاً.

لم يعد يكترث بإكمال تلك الجملة. استخدم كل قوته وركض بجنون.

لم يستطع أن يفهم كيف تمكن (وَانغ تِنغ) من التحرك بهذه السرعة.

تجاهله (وَانغ تِنغ). واستخدم قوته الروحية لفحص محتويات الخاتم.

خلال المعركة التي دارت للتو، كانت سرعتهما متقاربة. هل يعقل أنه لم يستخدم كامل قوته في وقت سابق؟

«هذا لك.»

أصيب (ياو يو) بالذهول عندما فكر في هذا الاحتمال. كما شعر بلمحة من… اليأس!

تجاهله (وَانغ تِنغ). واستخدم قوته الروحية لفحص محتويات الخاتم.

لكن الوحش المحاصر سيقاوم بشراسة. ما دام هناك أمل، فلن يستسلم. لذا… استدار وانطلق هارباً.

«لماذا سأصدقك؟ لا تقترب.» استخدم (ياو يو) جميع أطرافه وهو يحاول الابتعاد عن هذا الشاب الذي يبدو بريئاً ولكنه في الحقيقة قاسٍ وشرس.

«هل تريدين هذا الشخص؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه، ونظر إلى (لـِـي رونغشين)، وسأل.

لم يعد يكترث بإكمال تلك الجملة. استخدم كل قوته وركض بجنون.

أُصيبت (لـِـي رونغشين) بالذهول من سرعة (وَانغ تِنغ) أيضاً. استعادت وعيها بعد سماع سؤاله وأجابت على الفور تقريباً: «نعم!»

«وجدتها!»

«ميت أم حي؟» كان (وَانغ تِنغ) قد اختفى بالفعل في الهواء عندما قال هذا.

كم سيشعر (ياو يو) بالإحباط عندما يرى هذا؟

صرّت (لـِـي رونغشين) على أسنانها وقالت: «على قيد الحياة!»

لكن الوحش المحاصر سيقاوم بشراسة. ما دام هناك أمل، فلن يستسلم. لذا… استدار وانطلق هارباً.

كان (ياو يو) يغلي من الغضب عندما سمع حديثهما. كان هذان الزوجان ينظران إليه بازدراء شديد. كانا يتحدثان عن مصيره باستخفاف وكأنه نملة.

«أوه صحيح، ألم يكن هناك شخص آخر قبل قليل؟ أين ذهب؟» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الحرج. نظر حوله وغير الموضوع.

لم يكن لديه أدنى فكرة أنهم كانوا ببساطة يذيقونه من نفس الكأس.

«ميت أم حي؟» كان (وَانغ تِنغ) قد اختفى بالفعل في الهواء عندما قال هذا.

في تلك اللحظة، شعر (ياو يو) أن كرامته تُداس، وأنها تتحول إلى كتلة من اللحم. ومن الطبيعي أنه كان غير سعيد وغاضباً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن البقاء على قيد الحياة كان أهم!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«انتظروا فقط. سأنتقم يوماً ما. وإلا….» استدار (ياو يو) وهددهم وهو يهرب غاضباً.

«وجدتها!»

لكن قبل أن يتمكن من إنهاء تهديده، رأى (وَانغ تِنغ) يتبعه كالشبح. كان على بعد أقل من متر.

نظرت إلى (ياو يو) ورأته يُدفع للخلف بقوة من قبضة (وَانغ تِنغ). كان في حالة يرثى لها. وبينما تنفست الصعداء بارتياح، شعرت أيضاً بنشوة خفيفة.

«وإلا؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.

«لماذا عليك فعل هذا؟ لو لم تهرب، لما اضطررت إلى أن أكون قاسياً إلى هذا الحد.» التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة وأطلق تنهيدة.

شعر (ياو يو) بخدر في رأسه. كان خائفاً لدرجة أن روحه بدت وكأنها فارقت جسده.

«ماذا تفعل؟» تساءل (ياو يو) بدهشة. ثم لاحظ خاتمه الفضائي في يد (وَانغ تِنغ). «هذا خاتمي الفضائي. أعده إليّ!»

لم يعد يكترث بإكمال تلك الجملة. استخدم كل قوته وركض بجنون.

أجابت (لـِـي رونغشين): «لقد هرب عندما لاحظ أن الوضع يتجه نحو الأسوأ».

لكن وضعية ركضه كانت مغرية للغاية. كان وركاه مرفوعين، وكان يحركهما بقوة…

«عشبة القلب الأرجواني! إنها عشبة القلب الأرجواني. من أين حصلت عليها؟» شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة غامرة. 

انفجار!

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا تقلق. سأكون لطيفاً».

ركل (وَانغ تِنغ) مؤخرته المتأرجحة، فسقط (ياو يو) على الأرض على الفور.

لم يكن لديه أدنى فكرة أنهم كانوا ببساطة يذيقونه من نفس الكأس.

ثم أمسك (وَانغ تِنغ) بالطوبة وتقدم للأمام.

سألت (لـِـي رونغشين): «ليس لديك حبيبة، أليس كذلك؟»

«ماذا تريد أن تفعل؟ لا تقترب!» عندما استدار (ياو يو) , كان أول ما رآه هو الطوبة. تذكر كيف انتهى المطاف بمرؤوسيه، فتغيرت ملامحه. وظل يتراجع زاحفاً على أربع.

*******

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا تقلق. سأكون لطيفاً».

«لماذا عليك فعل هذا؟ لو لم تهرب، لما اضطررت إلى أن أكون قاسياً إلى هذا الحد.» التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة وأطلق تنهيدة.

«لماذا سأصدقك؟ لا تقترب.» استخدم (ياو يو) جميع أطرافه وهو يحاول الابتعاد عن هذا الشاب الذي يبدو بريئاً ولكنه في الحقيقة قاسٍ وشرس.

شعر (ياو يو) بوميضٍ يمرّ أمام عينيه. بعد ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يقف بالفعل بجانب (لـِـي رونغشين).

تنهد (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا أحد يصدقني». شعر بالعجز وتوقف عن مطاردة ذلك الرجل البائس. بدلاً من ذلك، ألقى بالطوبة في الهواء، فطارت باتجاه (ياو يو) .

«سرعتك!!، سرعتك؟» نظر إليه (ياو يو) بعيون واسعة كما لو أنه رأى شبحاً.

انفجار!

آه!

آه!

*******

انفجار!

«وإلا؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.

ارتطمت الطوبة برأس (ياو يو) بصوت مكتوم. صرخ (ياو يو) من شدة الألم. ثم سُمع صوت ارتطامه بالأرض. ظهرت هذه الأصوات الثلاثة المختلفة في لحظة واحدة تقريباً.

«تباً!» لمعت الكراهية في عيني (ياو يو) .

«لماذا عليك فعل هذا؟ لو لم تهرب، لما اضطررت إلى أن أكون قاسياً إلى هذا الحد.» التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة وأطلق تنهيدة.

«همف!» نظرت إليه (لـِـي رونغشين) من زاوية عينيها وهي تشخر.

شعرت (لـِـي رونغشين) بارتعاش زوايا شفتيها. كادت ترى ذيل ثعلب يتمايل خلف هذا الشاب.

«سعال، سعال.» فوجئت (لـِـي رونغشين) بالحبة واختنقت بها، فدخلت في نوبة سعال. قلبت عينيها وقالت: «هل يمكنك أن تكون ألطف؟»

حمل (وَانغ تِنغ) (ياو يو) فاقد الوعي وتوجه به نحو (لـِـي رونغشين)، ثم ألقاه على الأرض أمامها.

نظرت إلى (ياو يو) ورأته يُدفع للخلف بقوة من قبضة (وَانغ تِنغ). كان في حالة يرثى لها. وبينما تنفست الصعداء بارتياح، شعرت أيضاً بنشوة خفيفة.

«هذا لك.»

ركل (وَانغ تِنغ) مؤخرته المتأرجحة، فسقط (ياو يو) على الأرض على الفور.

شعرت (لـِـي رونغشين) ببعض الحرج. قالت: «ليس لدي طاقة، ولا أستطيع الحركة. هل يمكنك مساعدتي في التحقق مما إذا كان هناك أي ترياق معه؟»

«الأميرة، لقد أعمت الشهوة بصيرتي. أرجوكِ ارحميني ولو لمرة واحدة»، توسل (ياو يو) على الفور. كان وجهه شاحباً، وكان يرتجف.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم قام بنزع خاتم الفضاء الخاص بيايو واستخدم قوته الروحية لكسره بالقوة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«آه!» صرخ (ياو يو) فجأة من الألم. استيقظ فجأة وتقيأ كمية كبيرة من الدم. كان وجهه شاحباً، وكانت هناك حبات عرق كبيرة على جبينه.

«لماذا عليك فعل هذا؟ لو لم تهرب، لما اضطررت إلى أن أكون قاسياً إلى هذا الحد.» التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة وأطلق تنهيدة.

(وَانغ تِنغ): «…»

بعد فترة، ظهرت زجاجة من اليشم في يده. سكب منها حبة دواء وحشاها في فم (لـِـي رونغشين).

«ماذا تفعل؟» تساءل (ياو يو) بدهشة. ثم لاحظ خاتمه الفضائي في يد (وَانغ تِنغ). «هذا خاتمي الفضائي. أعده إليّ!»

«لماذا سأصدقك؟ لا تقترب.» استخدم (ياو يو) جميع أطرافه وهو يحاول الابتعاد عن هذا الشاب الذي يبدو بريئاً ولكنه في الحقيقة قاسٍ وشرس.

تجاهله (وَانغ تِنغ). واستخدم قوته الروحية لفحص محتويات الخاتم.

خلال المعركة التي دارت للتو، كانت سرعتهما متقاربة. هل يعقل أنه لم يستخدم كامل قوته في وقت سابق؟

«وجدتها!»

«لماذا تمتلك هذه الموهبة؟» كان الدم يسيل من شفتي (ياو يو) . بعد أن أصيب بلكمة (وَانغ تِنغ)، حدّق به في ذهول.

بعد فترة، ظهرت زجاجة من اليشم في يده. سكب منها حبة دواء وحشاها في فم (لـِـي رونغشين).

«لماذا عليك فعل هذا؟ لو لم تهرب، لما اضطررت إلى أن أكون قاسياً إلى هذا الحد.» التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة وأطلق تنهيدة.

«سعال، سعال.» فوجئت (لـِـي رونغشين) بالحبة واختنقت بها، فدخلت في نوبة سعال. قلبت عينيها وقالت: «هل يمكنك أن تكون ألطف؟»

(وَانغ تِنغ): «…»

«لقد كان خطأً! خطأ!» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.

«سرعتك!!، سرعتك؟» نظر إليه (ياو يو) بعيون واسعة كما لو أنه رأى شبحاً.

سألت (لـِـي رونغشين): «ليس لديك حبيبة، أليس كذلك؟»

خلال المعركة التي دارت للتو، كانت سرعتهما متقاربة. هل يعقل أنه لم يستخدم كامل قوته في وقت سابق؟

«هراء. أنا وسيم وموهوب. الكثير من الفتيات يلاحقنني. كيف لا تكون لدي حبيبة؟ يا لها من مزحة!»، أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة لا تعكس أي أمل.

«هذا لك.»

«همف!» نظرت إليه (لـِـي رونغشين) من زاوية عينيها وهي تشخر.

تنهد (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا أحد يصدقني». شعر بالعجز وتوقف عن مطاردة ذلك الرجل البائس. بدلاً من ذلك، ألقى بالطوبة في الهواء، فطارت باتجاه (ياو يو) .

«أوه صحيح، ألم يكن هناك شخص آخر قبل قليل؟ أين ذهب؟» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الحرج. نظر حوله وغير الموضوع.

صرّت (لـِـي رونغشين) على أسنانها وقالت: «على قيد الحياة!»

أجابت (لـِـي رونغشين): «لقد هرب عندما لاحظ أن الوضع يتجه نحو الأسوأ».

(وَانغ تِنغ): «…»

«يا للأسف!» شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الأسف.

«لو فعلت هذا في وقت سابق، لكان الأمر أكثر صعوبة. الآن… فات الأوان!»

ألقت (لـِـي رونغشين) نظرة خاطفة على المُغَامِرين المدفونين في الأرض. أرادت أن تعرف ما الذي يدعو للندم.

لم يستطع أن يفهم كيف تمكن (وَانغ تِنغ) من التحرك بهذه السرعة.

سأل (وَانغ تِنغ): «ماذا تنوي أن تفعلين بهذا الرجل؟»

خلال المعركة التي دارت للتو، كانت سرعتهما متقاربة. هل يعقل أنه لم يستخدم كامل قوته في وقت سابق؟

«أريده أن يدفع الثمن.» حولت (لـِـي رونغشين) نظرها إلى (ياو يو) . كان الغضب واضحاً في عينيها.

ارتطمت الطوبة برأس (ياو يو) بصوت مكتوم. صرخ (ياو يو) من شدة الألم. ثم سُمع صوت ارتطامه بالأرض. ظهرت هذه الأصوات الثلاثة المختلفة في لحظة واحدة تقريباً.

«الأميرة، لقد أعمت الشهوة بصيرتي. أرجوكِ ارحميني ولو لمرة واحدة»، توسل (ياو يو) على الفور. كان وجهه شاحباً، وكان يرتجف.

«تباً!» لمعت الكراهية في عيني (ياو يو) .

استعادت (لـِـي رونغشين) قدرتها على الحركة بعد تناولها الترياق. التقطت سيفاً طويلاً وسارت نحو (ياو يو) .

«إنه… مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين أيضاً. ولديه نفس عنصر الجليد!»

«لا تقتليني. لا تقتليني…» ارتبك (ياو يو) وقال بانفعال: «يمكنك وضع أي شروط طالما أنك ستبقيني على قيد الحياة. سيوافق والدي بالتأكيد. ألا تريدين تحضير حبة تنشيط العظام ذات النواة الأرجوانية للسيد يانغ لعلاج سمه؟ عرف ديك الخاص بـ ثعبان اليشم ذي العرف هو أحد المكونات الرئيسية. تمتلك عائلة ياو أحد المكونين الرئيسيين المتبقيين اللذين تبحثين عنهما.»

لكن قبل أن يتمكن من إنهاء تهديده، رأى (وَانغ تِنغ) يتبعه كالشبح. كان على بعد أقل من متر.

توقفت (لـِـي رونغشين) فجأة، وتحركت حدقتا عينيها بسرعة. بعد لحظات، أطلقت تنهيدة طويلة وسألت: «أي واحد؟»

تنهد (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا أحد يصدقني». شعر بالعجز وتوقف عن مطاردة ذلك الرجل البائس. بدلاً من ذلك، ألقى بالطوبة في الهواء، فطارت باتجاه (ياو يو) .

أجاب (ياو يو) على الفور: «عشبة القلب الأرجواني!»

الفصل 291: حبوب تنشيط العظام ذات النواة الأرجوانية!

«عشبة القلب الأرجواني! إنها عشبة القلب الأرجواني. من أين حصلت عليها؟» شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة غامرة. 

بعد فترة، ظهرت زجاجة من اليشم في يده. سكب منها حبة دواء وحشاها في فم (لـِـي رونغشين).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

آه!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تجاهله (وَانغ تِنغ). واستخدم قوته الروحية لفحص محتويات الخاتم.

لكن البقاء على قيد الحياة كان أهم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط