293
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة طفيفة عندما رأت ردود فعله. أرادت استغلال الفرصة، فتابعت قائلة: «ثعبان اليشم ذو عرف الديك (وَحش سَطْوَة نَجمِي سام) نادر. يحتوي جسده على العديد من المواد المفيدة. قد يجدها المُغَامِر العادي عديمة الفائدة، لكنها كنوز ثمينة لمُغَامِري عنصر السم. علاوة على ذلك، قد توجد في المستنقع الذي يعيش فيه أعشاب روحية سامة.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.
*******
مدّت (لـِـي رونغشين) يدها محاولةً إيقافه، لكن الوقت كان قد فات. داسَت بقدميها بغضب قائلةً: «هذا الرجل متهور للغاية».
الفصل 293: لن تجلب لي إلا المزيد من الإحباط!
بعد إبرام الاتفاق، سار الاثنان نحو المستنقع. وفي الطريق، قالت (لـِـي رونغشين): «لقد استخدمت سمّي لاستدراجه من قبل. لكنه الآن حذر، ولن يقع في نفس الفخ مرتين. ما هي أفكارك الجيدة؟»
✪ ω ✪
كلما توغل أكثر، ازداد تأثير الهواء المسبب للتآكل. كانت قوته تتلاشى بسرعة. لم يعد بإمكانه مواكبة سرعة التآكل.
[الذكاء] = العالم الروحي (68.6/100)
خفض!
[الروح] = العالم الروحي (94.2/100)
أضاء ضوء سيف الهواء، فقسم الشكل الأسود إلى نصفين. وتسرب الدم الأخضر إلى المستنقع المحيط به.
بعد إلقاء نظرة سريعة على التغييرين في لوحة سماته، أنهى (وَانغ تِنغ) ضربه.
خفض!
في تلك اللحظة، لم يظهر من أعمدة الخشب البشرية سوى رؤوسها فوق الأرض. في البداية، كان نصف جسدها مكشوفاً، لكن (وَانغ تِنغ) دفعها إلى الأسفل بقوة.
«لا يمكن علاج سم والدي بشكل كامل إلا باستخدام حبوب تنشيط العظام ذات القلب الأرجواني. عرف الديك لتلك الأفعى هو أحد المكونات الرئيسية»، قالت (لـِـي رونغشين).
كانت رؤوسهم لا تُطاق النظر إليها. كانت تشبه رؤوس الخنازير الحقيقية!
من جهة أخرى، كانت (لـِـي رونغشين) في موقف صعب. فبعد ثوانٍ قليلة من دخولها هذه المنطقة الآكلة، استنفدت قوتها. واضطرت للانسحاب من هذه الطبقة.
شعرت (لـِـي رونغشين) بارتعاش زوايا شفتيها وهي تنظر إليهما من بعيد. عجزت عن الكلام. وعندما نظر إليها (وَانغ تِنغ)، تراجعت خطوة أخرى إلى الوراء دون وعي.
لم يكن هذا المستنقع مكاناً غير مؤذٍ.
«كل شيء تم الإنتهاء منه. هل نعود؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء. لم يكن يهتم بأفكارها.
أضاء ضوء سيف الهواء، فقسم الشكل الأسود إلى نصفين. وتسرب الدم الأخضر إلى المستنقع المحيط به.
«أصيب ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك بجروح خطيرة. هذا هو أفضل وقت لقتله»، قالت (لـِـي رونغشين) وهي تعض على شفتيها.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل تريدني أن أساعدك؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل تريدني أن أساعدك؟»
«لا أعتقد أنك بحاجة إلى المخطوطات المتعلقة بالسموم لمجرد البحث، أليس كذلك؟» قالت (لـِـي رونغشين).
«لا يمكن علاج سم والدي بشكل كامل إلا باستخدام حبوب تنشيط العظام ذات القلب الأرجواني. عرف الديك لتلك الأفعى هو أحد المكونات الرئيسية»، قالت (لـِـي رونغشين).
293
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لماذا يجب عليّ مساعدتك؟»
بعد لحظات من قفز (وَانغ تِنغ) إلى المستنقع، سمع صوت ارتطام خلفه. استدار وعقد حاجبيه. وصل صوته إلى مسامع (لـِـي رونغشين).
«لا أعتقد أنك بحاجة إلى المخطوطات المتعلقة بالسموم لمجرد البحث، أليس كذلك؟» قالت (لـِـي رونغشين).
لكن عندما تذكرت تعليقات (وَانغ تِنغ) السابقة، لم تستطع ابتلاع الإهانة. لقد اتبعته دون وعي.
«وماذا في ذلك؟» لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك.
«همم، كيف تجرؤ على الاستهانة بي؟» سخرت (لـِـي رونغشين). ومع ذلك، ظلت تتبعه.
«إذا كان تخميني صحيحاً، فلا بد أن يكون أحد أفراد عائلتك أو صديقك مصاباً بسمٍّ جسدي. لذا، فهو أو هي بحاجة إلى مخطوطة السـُـم. مع ذلك، عليك أن تعلم أن هذه السم نادرة للغاية، وزراعتها صعبة. لقد وجدت بعض المعلومات المفيدة لمساعدة والدي في علاج السم في جسده. تتضمن هذه المعلومات موارد لزراعة هذه السمة، وحبوباً، ووصفات. ستجدها مفيدة»، قالت (لـِـي رونغشين) ببطء.
عبست (لـِـي رونغشين) قليلاً. شعرت أن انطباع (وَانغ تِنغ) عنها قد ازداد سوءاً، فشعرت ببعض الإحباط. وبينما كانت على وشك أن تقول شيئاً، تابع قائلاً: «أوافق. ولكن بعد قتل ثعبان اليشم ذي عرف الديك، باستثناء عرف الديك الذي تحتاجينه، سيكون الباقي لي.»
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.
«لا أعتقد أنك بحاجة إلى المخطوطات المتعلقة بالسموم لمجرد البحث، أليس كذلك؟» قالت (لـِـي رونغشين).
شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة طفيفة عندما رأت ردود فعله. أرادت استغلال الفرصة، فتابعت قائلة: «ثعبان اليشم ذو عرف الديك (وَحش سَطْوَة نَجمِي سام) نادر. يحتوي جسده على العديد من المواد المفيدة. قد يجدها المُغَامِر العادي عديمة الفائدة، لكنها كنوز ثمينة لمُغَامِري عنصر السم. علاوة على ذلك، قد توجد في المستنقع الذي يعيش فيه أعشاب روحية سامة.»
لماذا لا يتأثر ذلك الشخص؟ هل لديه طرق أخرى؟
في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، سمعت سلسلة من التصفيقات.
«لقد جئت لمساعدتك.» استخدمت (لـِـي رونغشين) نفس أسلوب نقل الصوت بالقوة للرد عليه.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غامضة: «الأميرة لي، أراكِ الآن في ضوء مختلف».
«كل شيء تم الإنتهاء منه. هل نعود؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء. لم يكن يهتم بأفكارها.
عبست (لـِـي رونغشين) قليلاً. شعرت أن انطباع (وَانغ تِنغ) عنها قد ازداد سوءاً، فشعرت ببعض الإحباط. وبينما كانت على وشك أن تقول شيئاً، تابع قائلاً: «أوافق. ولكن بعد قتل ثعبان اليشم ذي عرف الديك، باستثناء عرف الديك الذي تحتاجينه، سيكون الباقي لي.»
«وماذا في ذلك؟» لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك.
أخذت (لـِـي رونغشين) نفساً عميقاً وأومأت برأسها قائلة: «حسناً!»
سووش، سووش، سووش!
بعد إبرام الاتفاق، سار الاثنان نحو المستنقع. وفي الطريق، قالت (لـِـي رونغشين): «لقد استخدمت سمّي لاستدراجه من قبل. لكنه الآن حذر، ولن يقع في نفس الفخ مرتين. ما هي أفكارك الجيدة؟»
«كل شيء تم الإنتهاء منه. هل نعود؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء. لم يكن يهتم بأفكارها.
«انتظريني هنا.» قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل. حمى جسده بالقوة وشق سطح المستنقع. ثم دخل.
«لا يمكن علاج سم والدي بشكل كامل إلا باستخدام حبوب تنشيط العظام ذات القلب الأرجواني. عرف الديك لتلك الأفعى هو أحد المكونات الرئيسية»، قالت (لـِـي رونغشين).
مدّت (لـِـي رونغشين) يدها محاولةً إيقافه، لكن الوقت كان قد فات. داسَت بقدميها بغضب قائلةً: «هذا الرجل متهور للغاية».
خفض!
صرّت على أسنانها وقفزت إلى المستنقع أيضاً.
«لا يمكن علاج سم والدي بشكل كامل إلا باستخدام حبوب تنشيط العظام ذات القلب الأرجواني. عرف الديك لتلك الأفعى هو أحد المكونات الرئيسية»، قالت (لـِـي رونغشين).
كانت المياه أسفل المستنقع موحلة. ولم يكن هذا مستنقعاً عادياً، بل كان مكاناً خطيراً يسكنه ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك وغيره من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية السامة). كانت هناك العديد من المخلوقات السامة في هذا المكان.
كانت هناك تيارات خفية كثيرة تحت المستنقع. بين الحين والآخر، كان يندفع تيار خفي قوي وعنيف من مكان ما. كانت هذه التيارات الخفية شديدة الخطورة. إذا علق فيها مُغَامِر عادي من فئة (نجمة واحدة) أو (نجمتين)، فقد يتعرض لإصابات بالغة.
بعد لحظات من قفز (وَانغ تِنغ) إلى المستنقع، سمع صوت ارتطام خلفه. استدار وعقد حاجبيه. وصل صوته إلى مسامع (لـِـي رونغشين).
بعد إلقاء نظرة سريعة على التغييرين في لوحة سماته، أنهى (وَانغ تِنغ) ضربه.
«لماذا نزلت؟»
«لا يمكن علاج سم والدي بشكل كامل إلا باستخدام حبوب تنشيط العظام ذات القلب الأرجواني. عرف الديك لتلك الأفعى هو أحد المكونات الرئيسية»، قالت (لـِـي رونغشين).
«لقد جئت لمساعدتك.» استخدمت (لـِـي رونغشين) نفس أسلوب نقل الصوت بالقوة للرد عليه.
شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة طفيفة عندما رأت ردود فعله. أرادت استغلال الفرصة، فتابعت قائلة: «ثعبان اليشم ذو عرف الديك (وَحش سَطْوَة نَجمِي سام) نادر. يحتوي جسده على العديد من المواد المفيدة. قد يجدها المُغَامِر العادي عديمة الفائدة، لكنها كنوز ثمينة لمُغَامِري عنصر السم. علاوة على ذلك، قد توجد في المستنقع الذي يعيش فيه أعشاب روحية سامة.»
قال (وَانغ تِنغ): «ارجعِ للوراء. لن تجلب لي إلا المتاعب».
293
أرادت (لـِـي رونغشين) مساعدته بدافع اللطف. لكن عندما استخف بها (وَانغ تِنغ)، شعرت بالضيق. فخاطبته عبر تقنية نقل الصوت قائلة: «كيف عرفت؟ أنا مُغَامِرة من رتبة (4 نجوم). لا تستخف بي.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«مهما يكن. إن واجهتكِ مخاطر لاحقاً، فلا تلوميني لعدم مساعدتي لكِ». تجاهلها (وَانغ تِنغ) ودفع نفسه للأمام بقدميه. تحوّل إلى سلسلة من الظلال المتناثرة وهو يندفع في المستنقع. وباستخدام بصيرته الروحية، تمكّن من تحديد موقع كرة توهج السطوة.
عندما وصلوا إلى عمق معين، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن ملابسه الخارجية المصاغة بالسَطْوَة تصدر ضوضاء طفيفة.
«همم، كيف تجرؤ على الاستهانة بي؟» سخرت (لـِـي رونغشين). ومع ذلك، ظلت تتبعه.
«لا أعتقد أنك بحاجة إلى المخطوطات المتعلقة بالسموم لمجرد البحث، أليس كذلك؟» قالت (لـِـي رونغشين).
كانت هناك تيارات خفية كثيرة تحت المستنقع. بين الحين والآخر، كان يندفع تيار خفي قوي وعنيف من مكان ما. كانت هذه التيارات الخفية شديدة الخطورة. إذا علق فيها مُغَامِر عادي من فئة (نجمة واحدة) أو (نجمتين)، فقد يتعرض لإصابات بالغة.
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لماذا يجب عليّ مساعدتك؟»
لم يكن هذا المستنقع مكاناً غير مؤذٍ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) رشيقاً، ومكنته سَطْوَة المَاء من استشعار حركة التيارات المائية من حوله. وقد ساعده ذلك على تجنب المخاطر.
كانت هناك تيارات خفية كثيرة تحت المستنقع. بين الحين والآخر، كان يندفع تيار خفي قوي وعنيف من مكان ما. كانت هذه التيارات الخفية شديدة الخطورة. إذا علق فيها مُغَامِر عادي من فئة (نجمة واحدة) أو (نجمتين)، فقد يتعرض لإصابات بالغة.
وفجأة، انقضّ ظِلٌ أسودٌ على (وَانغ تِنغ).
لحسن الحظ، لم تكن غبية. لقد اتبعت (وَانغ تِنغ) عن كثب وتجنبت جميع المخاطر بسهولة.
خفض!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أضاء ضوء سيف الهواء، فقسم الشكل الأسود إلى نصفين. وتسرب الدم الأخضر إلى المستنقع المحيط به.
شعرت (لـِـي رونغشين) بسعادة طفيفة عندما رأت ردود فعله. أرادت استغلال الفرصة، فتابعت قائلة: «ثعبان اليشم ذو عرف الديك (وَحش سَطْوَة نَجمِي سام) نادر. يحتوي جسده على العديد من المواد المفيدة. قد يجدها المُغَامِر العادي عديمة الفائدة، لكنها كنوز ثمينة لمُغَامِري عنصر السم. علاوة على ذلك، قد توجد في المستنقع الذي يعيش فيه أعشاب روحية سامة.»
كان هذا عنكبوتاً بحجم رأس الإنسان. كانت أرجله الثمانية حادة كالشفرات، وفمه بشع. إذا هبط على وجه أحدهم، يموت الضحية في غضون ثوانٍ معدودة.
لا أستطيع الاستمرار على هذا النحو. ستنفد قوتي قريباً جداً. عبس (وَانغ تِنغ). فجأة، خطرت له فكرة. نشر سَطْوَة السُم في جميع أنحاء جسده وشكّل طبقة واقية. لم يعد التآكل قادراً على التأثير عليه.
[سَطْوَة السُم] = 6
*******
التقط (وَانغ تِنغ) فقاعة السـِـمَة. مسح العنكبوت بقوته ولم يجد فائدة من جثته. كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يرغب في التقاط الجثة، فانطلق مسرعاً متجاوزاً إياه وواصل النزول.
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لماذا يجب عليّ مساعدتك؟»
من جهة أخرى، واجهت (لـِـي رونغشين) مخاطر المستنقع. أدركت أنه بقدراتها، كان من الصعب للغاية عليها التنقل هنا. أما (وَانغ تِنغ)، فبدا وكأنه يسير على أرض مستوية، ولم يتأثر على الإطلاق.
خفض!
نظراً لطبيعتها الحذرة، لكانت تراجعت عند مواجهة هذا الموقف. لم تكن لتخاطر وتواصل النزول.
[الروح] = العالم الروحي (94.2/100)
لكن عندما تذكرت تعليقات (وَانغ تِنغ) السابقة، لم تستطع ابتلاع الإهانة. لقد اتبعته دون وعي.
لم يكن هذا المستنقع مكاناً غير مؤذٍ.
لحسن الحظ، لم تكن غبية. لقد اتبعت (وَانغ تِنغ) عن كثب وتجنبت جميع المخاطر بسهولة.
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) رشيقاً، ومكنته سَطْوَة المَاء من استشعار حركة التيارات المائية من حوله. وقد ساعده ذلك على تجنب المخاطر.
سووش، سووش، سووش!
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم زاد من سرعته واقترب من هدفه. لم يكن ثعبان اليشم ذو عرف الديك بعيداً.
عندما وصلوا إلى عمق معين، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن ملابسه الخارجية المصاغة بالسَطْوَة تصدر ضوضاء طفيفة.
أخذت (لـِـي رونغشين) نفساً عميقاً وأومأت برأسها قائلة: «حسناً!»
«إنه مادة أكالة!» لقد صُدم.
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم زاد من سرعته واقترب من هدفه. لم يكن ثعبان اليشم ذو عرف الديك بعيداً.
كلما توغل أكثر، ازداد تأثير الهواء المسبب للتآكل. كانت قوته تتلاشى بسرعة. لم يعد بإمكانه مواكبة سرعة التآكل.
«أصيب ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك بجروح خطيرة. هذا هو أفضل وقت لقتله»، قالت (لـِـي رونغشين) وهي تعض على شفتيها.
لا أستطيع الاستمرار على هذا النحو. ستنفد قوتي قريباً جداً. عبس (وَانغ تِنغ). فجأة، خطرت له فكرة. نشر سَطْوَة السُم في جميع أنحاء جسده وشكّل طبقة واقية. لم يعد التآكل قادراً على التأثير عليه.
كانت المياه أسفل المستنقع موحلة. ولم يكن هذا مستنقعاً عادياً، بل كان مكاناً خطيراً يسكنه ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك وغيره من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية السامة). كانت هناك العديد من المخلوقات السامة في هذا المكان.
ابتسم ابتسامة عريضة، ثم زاد من سرعته واقترب من هدفه. لم يكن ثعبان اليشم ذو عرف الديك بعيداً.
من جهة أخرى، كانت (لـِـي رونغشين) في موقف صعب. فبعد ثوانٍ قليلة من دخولها هذه المنطقة الآكلة، استنفدت قوتها. واضطرت للانسحاب من هذه الطبقة.
من جهة أخرى، كانت (لـِـي رونغشين) في موقف صعب. فبعد ثوانٍ قليلة من دخولها هذه المنطقة الآكلة، استنفدت قوتها. واضطرت للانسحاب من هذه الطبقة.
«لا أعتقد أنك بحاجة إلى المخطوطات المتعلقة بالسموم لمجرد البحث، أليس كذلك؟» قالت (لـِـي رونغشين).
لماذا لا يتأثر ذلك الشخص؟ هل لديه طرق أخرى؟
أرادت (لـِـي رونغشين) مساعدته بدافع اللطف. لكن عندما استخف بها (وَانغ تِنغ)، شعرت بالضيق. فخاطبته عبر تقنية نقل الصوت قائلة: «كيف عرفت؟ أنا مُغَامِرة من رتبة (4 نجوم). لا تستخف بي.»
فكرت في نفسها، ثم ابتسمت ابتسامة ساخرة: « لا يهم. يبدو أنني سأجره إلى الهاوية حقاً.»
عبست (لـِـي رونغشين) قليلاً. شعرت أن انطباع (وَانغ تِنغ) عنها قد ازداد سوءاً، فشعرت ببعض الإحباط. وبينما كانت على وشك أن تقول شيئاً، تابع قائلاً: «أوافق. ولكن بعد قتل ثعبان اليشم ذي عرف الديك، باستثناء عرف الديك الذي تحتاجينه، سيكون الباقي لي.»
لم يكن أمامها خيار سوى العودة. بعد فترة، غادرت المستنقع وهبطت على الأرض. جلست متربعة لتستعيد القوة التي فقدتها للتو.
من جهة أخرى، كانت (لـِـي رونغشين) في موقف صعب. فبعد ثوانٍ قليلة من دخولها هذه المنطقة الآكلة، استنفدت قوتها. واضطرت للانسحاب من هذه الطبقة.
كان هناك سؤال يدور في قلبها.
التقط (وَانغ تِنغ) فقاعة السـِـمَة. مسح العنكبوت بقوته ولم يجد فائدة من جثته. كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يرغب في التقاط الجثة، فانطلق مسرعاً متجاوزاً إياه وواصل النزول.
«من أين أتى هذا الشخص؟ لا أستطيع حقاً أن أرى حقيقته.»
أخذت (لـِـي رونغشين) نفساً عميقاً وأومأت برأسها قائلة: «حسناً!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا عنكبوتاً بحجم رأس الإنسان. كانت أرجله الثمانية حادة كالشفرات، وفمه بشع. إذا هبط على وجه أحدهم، يموت الضحية في غضون ثوانٍ معدودة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت المياه أسفل المستنقع موحلة. ولم يكن هذا مستنقعاً عادياً، بل كان مكاناً خطيراً يسكنه ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك وغيره من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية السامة). كانت هناك العديد من المخلوقات السامة في هذا المكان.
أخذت (لـِـي رونغشين) نفساً عميقاً وأومأت برأسها قائلة: «حسناً!»
