294
فلنحسم هذا الأمر بسرعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
…
*******
لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى جندي من فئة (4 نجوم) في فنون القتال. مهما بلغت موهبته، فلن يتمكن من هزيمة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم).
الفصل 294: عشبة روحية مجهولة؟
كانت سَطْوَة السُم لدى (وَانغ تِنغ) في مستوى (نجمتين). ولكن بعد حصوله على مخطوطة مهارة سَطْوَة السُم، سيتمكن من ترقيتها بسرعة بناءً على سرعة تنمية جسده السام.
✪ ω ✪
همسة!
لم يكن (وَانغ تِنغ) على دراية بأفكار (لـِـي رونغشين) المعقدة. ومع ذلك، فقد كان يعلم أنها قد انسحبت بالفعل.
شعر ثعبان حراشف اليشم بخطر شديد. فأصدر فحيحاً والتفت… ليهرب!
كان هناك مشكلة أقل، مما يعني أنه سيكون هناك حادث أقل أثناء المعركة لاحقاً.
294
سرعان ما توقف عن النزول. لقد وصل بالفعل إلى قاع المستنقع.
لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى جندي من فئة (4 نجوم) في فنون القتال. مهما بلغت موهبته، فلن يتمكن من هزيمة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم).
كان الثعبان المخيف ملتفاً في زاوية. بدا عليه الإحباط، وكانت هناك إصابات عديدة على جسده.
سأل (وَانغ تِنغ): «متى ستعطيني مخطوطة السـُـم والمعلومات الأخرى ذات الصلة؟»
لكنه كان قد لاحظ الدخيل بالفعل. رفع رأسه وفتح فمه ليطلق فحيحاً شرساً على (وَانغ تِنغ).
أجاب (وَانغ تِنغ): «جمعية النُقُوش».
هاجمت موجات صوتية حادة (وَانغ تِنغ).
سبق لها أن قاتلت ثعبان اليشم ذو عرف الديك، لذا كانت تعرف مدى قوته. ورغم إصابته، لم يكن التعامل معه سهلاً.
«إنه يتظاهر بالقوة فحسب. إنه سهم في نهاية طريقه.» لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). كان التعامل مع (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا ذي العنصر السام صعباً، لكن لم يتبق لديه الكثير من القوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فلنحسم هذا الأمر بسرعة.
قُتِلَ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم) بسهولةٍ بالغةٍ على يد (وَانغ تِنغ).
وما إن استقرت هذه الفكرة في ذهنه حتى ظهرت مكعبات جليدية متدلية حوله. كان عددها هائلاً، وكان المنظر رائعاً حقاً.
«(وَانغ تِنغ)!»
شعر ثعبان حراشف اليشم بخطر شديد. فأصدر فحيحاً والتفت… ليهرب!
في اللحظة التالية، تصلب جسده. وتوقف عن الحركة.
نعم، لقد كان يهرب خوفاً!
«لماذا لديك كل هذه الأسئلة؟ هيا بنا.» قاد (وَانغ تِنغ) الطريق للخروج من (سلسلة جبال يونغ يوم).
لم يتردد على الإطلاق وهرب على الفور.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لوّح بيده، فانفصلت المكعبات الجليدية عن الماء مشكلة مسامير جليدية حادة. انطلقت بسرعة فائقة ولحقت بثعبان اليشم ذي عرف الديك في لحظة، مخترقة جسده.
كما كانت هذه المنطقة موطناً لثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك. وربما كان المُغَامِرون العاديون سيموتون إذا سقطوا.
همسة!
«هل هذا جينسنغ؟» بدا عليه الاستغراب.
أطلق ثعبان حراشف اليشم ذو عرف الديك صرخة ألم مدوية ولوى جسده الضخم بعنف. و نزف كميات كبيرة من الدم.
ظهر شعاع من الضوء فجأة وطار إلى فم ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
ظهر شعاع من الضوء فجأة وطار إلى فم ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
لم يتردد على الإطلاق وهرب على الفور.
في اللحظة التالية، تصلب جسده. وتوقف عن الحركة.
*******
قُتِلَ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم) بسهولةٍ بالغةٍ على يد (وَانغ تِنغ).
ظهر شعاع من الضوء فجأة وطار إلى فم ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
انطلق شعاع الضوء مرة أخرى وسقط على كف (وَانغ تِنغ). لقد كان ذلك هو دوامة الشهب.
على الرغم من أنه لم يجرِ أي بحث متقدم ولم يتعرف على أي أعشاب روحية سامة، إلا أن الأمر كان على ما يرام. فبفضل بصيرته الروحية، كان قادراً على رؤية كل ما يحتوي على سَطْوَة.
انتهى الأمر! احتفظ (وَانغ تِنغ) بجثة ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك في خاتمه الفضائي. استقرت نظراته على فقاعات السـِـمَـات المحيطة به.
«جمعية النُقُوش؟ لماذا تعيشين هناك؟» أصيبت (لـِـي رونغشين) بالذهول مرة أخرى.
[سَطْوَة السُم] = 25
انتهى الأمر! احتفظ (وَانغ تِنغ) بجثة ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك في خاتمه الفضائي. استقرت نظراته على فقاعات السـِـمَـات المحيطة به.
[سَطْوَة السُم] = 30
لكنه كان قد لاحظ الدخيل بالفعل. رفع رأسه وفتح فمه ليطلق فحيحاً شرساً على (وَانغ تِنغ).
[سَطْوَة السُم] = 32
لم تكن (لـِـي رونغشين) لتظن أن الأمر لم يكن صاخباً لمجرد أن ثعبان اليشم ذو عرف الديك قُتل دون مقاومة تُذكر. كما أن وجوده في أعماق المستنقع حال دون سماع أي صوت.
…
نعم، لقد كان يهرب خوفاً!
التقطهم.
استعادت (لـِـي رونغشين) وعيها. قلبت عينيها بشكل لا إرادي. «أعرف، أيها البخيل.»
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. لقد حصل على 85 نقطة من سَطْوَة السُم هذه المرة. لقد كان مكسباً هائلاً.
…
على الرغم من ندرة (وُحُوش السَطْوَة النَجمية السامة)، إلا أنه واجه (وَحش سَطْوَة نَجمِي سام) من فئة (5 نجوم) في أول لقاء له. لقد كان محظوظاً.
في اللحظة التالية، تصلب جسده. وتوقف عن الحركة.
كما أن هذه كانت صفقة رابحة. كان (وحش السَطْوَة النَجمي) مصاباً بجروح بالغة بالفعل، ولهذا السبب تمكن من قتله بسهولة.
كما كانت هذه المنطقة موطناً لثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك. وربما كان المُغَامِرون العاديون سيموتون إذا سقطوا.
[سَطْوَة السُم] = 121/500 (نجمتان)
«لماذا لديك كل هذه الأسئلة؟ هيا بنا.» قاد (وَانغ تِنغ) الطريق للخروج من (سلسلة جبال يونغ يوم).
كانت سَطْوَة السُم لدى (وَانغ تِنغ) في مستوى (نجمتين). ولكن بعد حصوله على مخطوطة مهارة سَطْوَة السُم، سيتمكن من ترقيتها بسرعة بناءً على سرعة تنمية جسده السام.
«جمعية النُقُوش؟ لماذا تعيشين هناك؟» أصيبت (لـِـي رونغشين) بالذهول مرة أخرى.
لم يعقد الصفقة مع (لـِـي رونغشين) من أجل (لين تشوكسيا) فحسب، بل فعل ذلك من أجل نفسه أيضاً.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا خجل: «أنا لست بخيلاً. هذا ما اتفقنا عليه».
مسح (وَانغ تِنغ) الأرض تحته بنظره. أخبرته (لـِـي رونغشين) أنه قد توجد أعشاب روحية خاصة بعنصر السم في عرين ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك.
كان هناك مشكلة أقل، مما يعني أنه سيكون هناك حادث أقل أثناء المعركة لاحقاً.
على الرغم من أنه لم يجرِ أي بحث متقدم ولم يتعرف على أي أعشاب روحية سامة، إلا أن الأمر كان على ما يرام. فبفضل بصيرته الروحية، كان قادراً على رؤية كل ما يحتوي على سَطْوَة.
قُتِلَ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم) بسهولةٍ بالغةٍ على يد (وَانغ تِنغ).
كانت هناك ثلاث كرات من توهج السطوة على الأرض مباشرة أسفل المكان الذي كان فيه ثعبان اليشم ذو عرف الديك في تلك اللحظة.
أجاب (وَانغ تِنغ): «ليس عليك أن تعرفي التفاصيل. أنت فقط بحاجة إلى معرفة النتيجة».
قام (وَانغ تِنغ) بإخراجهم.
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. لقد حصل على 85 نقطة من سَطْوَة السُم هذه المرة. لقد كان مكسباً هائلاً.
«هل هذا جينسنغ؟» بدا عليه الاستغراب.
«طالما أنك على استعداد لدفع المال، يمكنك أخذ أي شيء»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب وهو يحتفظ بجثة الثعبان.
«لا، انتظر.»
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. لقد حصل على 85 نقطة من سَطْوَة السُم هذه المرة. لقد كان مكسباً هائلاً.
بدأ يهز رأسه. بدت العشبة التي أمامه كأنها جينيسينغ، لكنها كانت سوداء بالكامل. بدت جذورها كأنها ثعابين صغيرة أيضاً.
لم يتردد على الإطلاق وهرب على الفور.
لم يكن هذا جينيسينغ عادياً.
فلنحسم هذا الأمر بسرعة.
«لا بأس، سأخذها أولاً وأجري بعض الأبحاث لاحقاً.» توقف (وَانغ تِنغ) عن التفكير في أصولها. وواصل النظر حوله للتأكد من أنه لم يفته شيء. ثم صعد إلى الأعلى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
…
بدأ يهز رأسه. بدت العشبة التي أمامه كأنها جينيسينغ، لكنها كانت سوداء بالكامل. بدت جذورها كأنها ثعابين صغيرة أيضاً.
كانت (لـِـي رونغشين) تنتظر بقلق. كانت تأمل أن يكون (وَانغ تِنغ) بخير، لكنها لم تكن تعتقد أنه ندٌّ لثعبان اليشم ذي عرف الديك.
«عندما أعود بالطبع.» فكرت (لـِـي رونغشين) للحظة قبل أن تسأل: «هل تريدين الذهاب معي؟ أو يمكنكِ إخباري بمكان، وسأرسل شخصاً ليُوصله إليكِ.»
سبق لها أن قاتلت ثعبان اليشم ذو عرف الديك، لذا كانت تعرف مدى قوته. ورغم إصابته، لم يكن التعامل معه سهلاً.
هاجمت موجات صوتية حادة (وَانغ تِنغ).
لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى جندي من فئة (4 نجوم) في فنون القتال. مهما بلغت موهبته، فلن يتمكن من هزيمة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم).
«جمعية النُقُوش؟ لماذا تعيشين هناك؟» أصيبت (لـِـي رونغشين) بالذهول مرة أخرى.
كما كانت هذه المنطقة موطناً لثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك. وربما كان المُغَامِرون العاديون سيموتون إذا سقطوا.
سأل (وَانغ تِنغ): «متى ستعطيني مخطوطة السـُـم والمعلومات الأخرى ذات الصلة؟»
انتظرت لفترة طويلة لكنها لم ترَ أي حركة في الأسفل. بدأت تتساءل: هل ابتلع ثعبان اليشم ذو عرف الديك ذلك الرجل؟
في اللحظة التالية، تصلب جسده. وتوقف عن الحركة.
لم تكن (لـِـي رونغشين) لتظن أن الأمر لم يكن صاخباً لمجرد أن ثعبان اليشم ذو عرف الديك قُتل دون مقاومة تُذكر. كما أن وجوده في أعماق المستنقع حال دون سماع أي صوت.
قال (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة: «خذي عرف الديك الذي تحتاجيه. والباقي لي».
وبينما كانت تشعر بالحيرة، رأت فجأةً شخصاً يطير من المستنقع. وهبط الشخص بثبات بجانبها.
انطلق شعاع الضوء مرة أخرى وسقط على كف (وَانغ تِنغ). لقد كان ذلك هو دوامة الشهب.
صُدمت (لـِـي رونغشين). وبعد أن رأت الشخص بعناية، قالت على عجل: «كيف كان الأمر؟»
*******
«تومب!»
«جمعية النُقُوش؟ لماذا تعيشين هناك؟» أصيبت (لـِـي رونغشين) بالذهول مرة أخرى.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليها دون أن ينطق بكلمة. رفع يده، فارتطمت جثة ثعبان حراشف اليشم ذي عرف الديك بالأرض بقوة.
كان الثعبان المخيف ملتفاً في زاوية. بدا عليه الإحباط، وكانت هناك إصابات عديدة على جسده.
دخلت (لـِـي رونغشين) في حالة ذهول وهي تنظر إلى جثة ثعبان اليشم ذي عرف الديك.
سرعان ما توقف عن النزول. لقد وصل بالفعل إلى قاع المستنقع.
على الرغم من أنها خمنت أن (وَانغ تِنغ) قد نجح عندما ظهر أمامها، إلا أنها لم تستطع وصف مشاعرها عندما رأت جثة (وحش السَطْوَة النَجمي) الذي سبب لها الصداع بأم عينيها.
*******
سألت (لـِـي رونغشين) بدهشة وهي تحدق في (وَانغ تِنغ): «كيف فعلت ذلك؟»
294
أجاب (وَانغ تِنغ): «ليس عليك أن تعرفي التفاصيل. أنت فقط بحاجة إلى معرفة النتيجة».
همهمت (لـِـي رونغشين) قائلةً: «همم، وماذا في ذلك إن لم تخبرني؟ يمكنني أن أطلب من رجالي أن يجدوا الجواب». ثم ضحكت بسخرية وتبعت (وَانغ تِنغ). «أنا (لـِـي رونغشين). لم تخبرني باسمك بعد.»
اختنقت (لـِـي رونغشين). كان هذا الرجل مثيراً للغضب للغاية.
«إنه يتظاهر بالقوة فحسب. إنه سهم في نهاية طريقه.» لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). كان التعامل مع (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا ذي العنصر السام صعباً، لكن لم يتبق لديه الكثير من القوة.
وبينما كانت على وشك أن تقول شيئاً، لاحظت أن الشاب لم يُصب بأذى بعد قتله ثعبان اليشم ذي الحراشف اليشمية. أصابها هذا الاكتشاف بالذهول. وبدأت تفكر في نفسها: «ربما لا يكون هذا الشاب مجرد جندي من رتبة (4 نجوم).»
كان الثعبان المخيف ملتفاً في زاوية. بدا عليه الإحباط، وكانت هناك إصابات عديدة على جسده.
قال (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة: «خذي عرف الديك الذي تحتاجيه. والباقي لي».
كان هناك مشكلة أقل، مما يعني أنه سيكون هناك حادث أقل أثناء المعركة لاحقاً.
استعادت (لـِـي رونغشين) وعيها. قلبت عينيها بشكل لا إرادي. «أعرف، أيها البخيل.»
سألت (لـِـي رونغشين) بدهشة وهي تحدق في (وَانغ تِنغ): «كيف فعلت ذلك؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا خجل: «أنا لست بخيلاً. هذا ما اتفقنا عليه».
«عندما أعود بالطبع.» فكرت (لـِـي رونغشين) للحظة قبل أن تسأل: «هل تريدين الذهاب معي؟ أو يمكنكِ إخباري بمكان، وسأرسل شخصاً ليُوصله إليكِ.»
«لا بد أنكِ أعزب»، قالت (لـِـي رونغشين) بحزم.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لوّح بيده، فانفصلت المكعبات الجليدية عن الماء مشكلة مسامير جليدية حادة. انطلقت بسرعة فائقة ولحقت بثعبان اليشم ذي عرف الديك في لحظة، مخترقة جسده.
(وَانغ تِنغ): «…»
سبق لها أن قاتلت ثعبان اليشم ذو عرف الديك، لذا كانت تعرف مدى قوته. ورغم إصابته، لم يكن التعامل معه سهلاً.
لم تأخذ (لـِـي رونغشين) الكثير من عرف الديك. لقد قطعت ثلثه فقط ووضعته في صندوق من اليشم، والذي خزنته في خاتمها الفضائي.
لم تأخذ (لـِـي رونغشين) الكثير من عرف الديك. لقد قطعت ثلثه فقط ووضعته في صندوق من اليشم، والذي خزنته في خاتمها الفضائي.
«هذا يكفي. وإن لم يكن كذلك، آمل أن أحصل على بعضٍ منكِ»، قالت (لـِـي رونغشين).
على الرغم من أنه لم يجرِ أي بحث متقدم ولم يتعرف على أي أعشاب روحية سامة، إلا أن الأمر كان على ما يرام. فبفضل بصيرته الروحية، كان قادراً على رؤية كل ما يحتوي على سَطْوَة.
«طالما أنك على استعداد لدفع المال، يمكنك أخذ أي شيء»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب وهو يحتفظ بجثة الثعبان.
لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى جندي من فئة (4 نجوم) في فنون القتال. مهما بلغت موهبته، فلن يتمكن من هزيمة (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم).
«أعلم. سأعطيكِ سعراً جيداً.» بدأت (لـِـي رونغشين) تشعر بالتعب. ندمت على عدم أخذ المزيد. وتذمرت في سرها: « كم يحب المال؟»
صُدمت (لـِـي رونغشين). وبعد أن رأت الشخص بعناية، قالت على عجل: «كيف كان الأمر؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «متى ستعطيني مخطوطة السـُـم والمعلومات الأخرى ذات الصلة؟»
«لا بأس، سأخذها أولاً وأجري بعض الأبحاث لاحقاً.» توقف (وَانغ تِنغ) عن التفكير في أصولها. وواصل النظر حوله للتأكد من أنه لم يفته شيء. ثم صعد إلى الأعلى.
«عندما أعود بالطبع.» فكرت (لـِـي رونغشين) للحظة قبل أن تسأل: «هل تريدين الذهاب معي؟ أو يمكنكِ إخباري بمكان، وسأرسل شخصاً ليُوصله إليكِ.»
قُتِلَ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم) بسهولةٍ بالغةٍ على يد (وَانغ تِنغ).
أجاب (وَانغ تِنغ): «سأتبعك. أنا أيضاً أعيش مؤقتاً في {مدينة يانغ}».
«أوه؟ أين تسكن؟» صُدمت (لـِـي رونغشين). كانت تظن في البداية أن (وَانغ تِنغ) موهبة من مدينة كبيرة أخرى. لم تتوقع أن يسكن في {مدينة يانغ}.
«أعلم. سأعطيكِ سعراً جيداً.» بدأت (لـِـي رونغشين) تشعر بالتعب. ندمت على عدم أخذ المزيد. وتذمرت في سرها: « كم يحب المال؟»
أجاب (وَانغ تِنغ): «جمعية النُقُوش».
انطلق شعاع الضوء مرة أخرى وسقط على كف (وَانغ تِنغ). لقد كان ذلك هو دوامة الشهب.
«جمعية النُقُوش؟ لماذا تعيشين هناك؟» أصيبت (لـِـي رونغشين) بالذهول مرة أخرى.
التقطهم.
«لماذا لديك كل هذه الأسئلة؟ هيا بنا.» قاد (وَانغ تِنغ) الطريق للخروج من (سلسلة جبال يونغ يوم).
انتظرت لفترة طويلة لكنها لم ترَ أي حركة في الأسفل. بدأت تتساءل: هل ابتلع ثعبان اليشم ذو عرف الديك ذلك الرجل؟
همهمت (لـِـي رونغشين) قائلةً: «همم، وماذا في ذلك إن لم تخبرني؟ يمكنني أن أطلب من رجالي أن يجدوا الجواب». ثم ضحكت بسخرية وتبعت (وَانغ تِنغ). «أنا (لـِـي رونغشين). لم تخبرني باسمك بعد.»
قُتِلَ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (5 نجوم) بسهولةٍ بالغةٍ على يد (وَانغ تِنغ).
«(وَانغ تِنغ)!»
على الرغم من أنه لم يجرِ أي بحث متقدم ولم يتعرف على أي أعشاب روحية سامة، إلا أن الأمر كان على ما يرام. فبفضل بصيرته الروحية، كان قادراً على رؤية كل ما يحتوي على سَطْوَة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
على الرغم من ندرة (وُحُوش السَطْوَة النَجمية السامة)، إلا أنه واجه (وَحش سَطْوَة نَجمِي سام) من فئة (5 نجوم) في أول لقاء له. لقد كان محظوظاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم تأخذ (لـِـي رونغشين) الكثير من عرف الديك. لقد قطعت ثلثه فقط ووضعته في صندوق من اليشم، والذي خزنته في خاتمها الفضائي.
وبينما كانت تشعر بالحيرة، رأت فجأةً شخصاً يطير من المستنقع. وهبط الشخص بثبات بجانبها.
