296
قلب (وَانغ تِنغ) المخطوطات المترجمة قبل أن يضعها في خاتمه الفضائي. ثم قال: «أخبريني بما تحتاجين إليه».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان عليه أن يستسلم. ترجمة كل هذه المواد لم تكن مهمة سهلة. البدء من الصفر كان سيكلفه الكثير من الوقت. لم يكن الأمر يستحق العناء. كان الحصول على النسخة المترجمة من (لـِـي رونغشين) هو الخيار الأمثل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
✪ ω ✪
*******
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 296: طلب (لـِـي رونغشين)
كُتب العنوان بكلماتٍ باللغة الاعمة، لكن المحتوى كُتب بخط قديم لم يستطع فهمه!
✪ ω ✪
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في الغرفة، جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على السرير. كان هناك كومة من اللفائف بجانبه بالإضافة إلى حجر إرث منقوش بنُقُوش السَطْوَة.
«انسَ الأمر. لا يمكننا إجباره. سنرسل أشخاصاً آخرين إذا لم يكن هناك خيار آخر،» قالت (لـِـي رونغشين) بعجز.
«يبدو أن (لـِـي رونغشين) بذلت جهداً كبيراً لمساعدة والدها في العثور على ترياق»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) عندما نظر إلى المعلومات الواردة في الداخل.
أجابت (لـِـي رونغشين) بحزم: «أنا أثق بك».
بصراحة، ما هو السم الذي يحمله (اللورد يانغ)؟ ولماذا يصعب علاجه إلى هذا الحد؟
أجابت (لـِـي رونغشين) بحزم: «أنا أثق بك».
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يره شخصياً، إلا أنه من المعلومات التي كانت بحوزته، لم يكن من الصعب معرفة أن السم كان غير عادي.
«نلتقي مجدداً. ظننتُ أنك لن ترغب برؤيتي مجدداً، كما تعلم. ومع ذلك، لم يمر نصف يوم، ومع ذلك أتيتِ للبحث عني.» ابتسمت (لـِـي رونغشين) ابتسامة مشرقة كابتسامة… ثعلب!
قام بمراجعة جميع المعلومات. وسرعان ما لفت انتباهه لفافة صفراء اللون مصنوعة من جلد وحش.
مخطوطة سم خسوف القمر.
«بقدراتك، ستكون لديك فرصة كبيرة لسرقة عشبة القلب الأرجواني من عائلة ياو. يمكنني التعاون معك. إذا واجهت أي خطر، يمكنك إرسال إشارة، وسأرسل رجالاً لإنقاذك. لن أدع أي مكروه يصيبك»، قالت (لـِـي رونغشين).
هذا هو!؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). نظر إلى الكلمات المكتوبة على اللفافة.
بعد التفكير في الأمر، لم يكن أمامه سوى خيار واحد: العودة والبحث عن (لـِـي رونغشين). لا بد أنها تحمل النسخة المترجمة معها.
???
قال (وَانغ تِنغ): «أنا أعرف أميرتك. أرجو إبلاغها بذلك».
كان مرتبكاً ومحبطاً حتى كاد يتقيأ دماً.
قال (وَانغ تِنغ): «أنا أعرف أميرتك. أرجو إبلاغها بذلك».
كُتب العنوان بكلماتٍ باللغة الاعمة، لكن المحتوى كُتب بخط قديم لم يستطع فهمه!
«اتبعني.»
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع. وظهر وجه (لـِـي رونغشين) في ذهنه. لا بد أنها تضحك في المنزل الآن.
لا بد أن (لـِـي رونغشين) قد توقعت هذه النهاية. ومع ذلك، فقد أخبرته بها. لا بد أنها تنتقم لما حدث سابقاً.
يا لها من امرأة ضيقة الأفق!
أوقف الحراس (وَانغ تِنغ) عند المدخل.
لا بد أن (لـِـي رونغشين) قد توقعت هذه النهاية. ومع ذلك، فقد أخبرته بها. لا بد أنها تنتقم لما حدث سابقاً.
ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً وهو يتناول المعجنات ويشرب الشاي. وبدا مسترخياً وهو يتأمل المناظر الطبيعية في الفناء.
قلّب (وَانغ تِنغ) صفحات المواد وأدرك أنه لا يستطيع فهم معظم المحتوى. انتقى الكلمات وأجرى تقييماً تقريبياً. كان هناك أربعة أنواع على الأقل من اللغات القديمة، لكنه لم يكن يعرف أياً منها.
296
بعد التفكير في الأمر، لم يكن أمامه سوى خيار واحد: العودة والبحث عن (لـِـي رونغشين). لا بد أنها تحمل النسخة المترجمة معها.
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هل مات الابن الأصغر لرب الأسرة؟»
«تلك السيدة ماكرة للغاية. أعطتني النسخة الأصلية وأخفت النسخة المترجمة. حتى لو سألتها، يمكنها أن تنكر ذلك تماماً.» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وفهم ما حدث. كان غاضباً، لكنه تنهد بيأس.
كان عليه أن يستسلم. ترجمة كل هذه المواد لم تكن مهمة سهلة. البدء من الصفر كان سيكلفه الكثير من الوقت. لم يكن الأمر يستحق العناء. كان الحصول على النسخة المترجمة من (لـِـي رونغشين) هو الخيار الأمثل.
لا بد أن (لـِـي رونغشين) قد توقعت هذه النهاية. ومع ذلك، فقد أخبرته بها. لا بد أنها تنتقم لما حدث سابقاً.
خرج (وَانغ تِنغ). سأل من حوله ثم توجه إلى {قصر اللورد يانغ}.
كان عليه أن يستسلم. ترجمة كل هذه المواد لم تكن مهمة سهلة. البدء من الصفر كان سيكلفه الكثير من الوقت. لم يكن الأمر يستحق العناء. كان الحصول على النسخة المترجمة من (لـِـي رونغشين) هو الخيار الأمثل.
كان {قصر اللورد يانغ} المكان الأكثر نفوذاً في {مدينة يانغ}. يقع في قلب المدينة، وهو ضخمٌ للغاية، تتخلله أجنحة وأبراج تُضفي عليه جمالاً خلاباً. بُني بجوار جبل ونهر، مما أضفى عليه منظراً طبيعياً ساحراً. كان هذا القصر الأروع بين القصور. تساءل كم من الناس والموارد استُخدمت في بنائه.
«الأميرة، هو…» عبست الخادمة الجميلة وهي تتقدم للأمام.
أوقف الحراس (وَانغ تِنغ) عند المدخل.
«ما قلته مضحك للغاية. أنت لا تثقين بالكثير من الناس. هل تقولين إنك تثقين بي؟» سخر (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): «أنا أعرف أميرتك. أرجو إبلاغها بذلك».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر الحارس إلى (وَانغ تِنغ) بفضول. وفي النهاية، أومأ برأسه وقال: «انتظر هنا. سأبلغ الأميرة بوصولك».
بصراحة، ما هو السم الذي يحمله (اللورد يانغ)؟ ولماذا يصعب علاجه إلى هذا الحد؟
دخل أحدهم القصر الضخم من الباب الجانبي. وبعد فترة، خرج برفقة شخص آخر.
«انسَ الأمر. لا يمكننا إجباره. سنرسل أشخاصاً آخرين إذا لم يكن هناك خيار آخر،» قالت (لـِـي رونغشين) بعجز.
كانت الشابة الجميلة هي التي أحضرت المواد إلى (وَانغ تِنغ).
✪ ω ✪
«اتبعني.»
كانت الشابة الجميلة هي التي أحضرت المواد إلى (وَانغ تِنغ).
بدت الشابة وكأنها تعلم أنه سيأتي. غطت فمها وابتسمت. ثم تقدمت ودخلت المنزل.
استغربت (لـِـي رونغشين) أن (وَانغ تِنغ) انتبه لهذا الجزء من الشرح. لكنها أومأت برأسها وأجابت: «نعم، سمعت أنه قُتل على يد مُغَامِرين من (الأرض) عندما خرج ذات يوم. ويسعى رب الأسرة بشدة للانتقام.»
تبعها (وَانغ تِنغ) ودخل إلى {قصر اللورد يانغ}.
«همم، يجب أن تعرفي لماذا جئت لأبحث عنك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود. جلس على كرسي حجري في الفناء دون أي تظاهر. كانت هناك معجنات وشاي على الطاولة الحجرية. صب لنفسه كوباً من الشاي قبل أن يلتقط قطعة من المعجنات ويأكلها.
كان للعمارة الداخلية طابعٌ عتيق، وكان أسلوبها مميزاً. ساروا لبعض الوقت وسلكوا منعطفاتٍ عديدة. مروا عبر ممرات، وعبروا حدائق صغيرة، ووصلوا أخيراً إلى فناءٍ خاص.
قالت (لـِـي رونغشين) بيأس: «أردتُ الضغط على عائلة ياو لإجبارهم على تسليم عشبة القلب الأرجواني، لكن ربّ الأسرة كان متقلب المزاج مؤخراً بسبب وفاة ابنه الأصغر. لم يُصغِ إلى أي شيء قلته، وظلّ يُراوغ ويُراوغ. أنكر امتلاكه للعشبة، لذا لا أستطيع فعل أي شيء معه. بما أنني قد أبلغته بالفعل، فلا يُمكنني إجباره على تسليمي عشبة القلب الأرجواني بأي طريقة أخرى.»
رأى (وَانغ تِنغ) (لـِـي رونغشين) مرة أخرى.
لا بأس، لا أعتقد أنه سيتكلم إن لم أفعل. بإمكانه الانتظار، أما أنا فلا.
«نلتقي مجدداً. ظننتُ أنك لن ترغب برؤيتي مجدداً، كما تعلم. ومع ذلك، لم يمر نصف يوم، ومع ذلك أتيتِ للبحث عني.» ابتسمت (لـِـي رونغشين) ابتسامة مشرقة كابتسامة… ثعلب!
✪ ω ✪
«همم، يجب أن تعرفي لماذا جئت لأبحث عنك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود. جلس على كرسي حجري في الفناء دون أي تظاهر. كانت هناك معجنات وشاي على الطاولة الحجرية. صب لنفسه كوباً من الشاي قبل أن يلتقط قطعة من المعجنات ويأكلها.
لم تُعر (لـِـي رونغشين) أي اهتمام. نظرت إليه ببراءة وقالت: «ماذا قلت؟ أنا لا أفهم شيئاً».
كان مرتبكاً ومحبطاً حتى كاد يتقيأ دماً.
«مثلي، استمرِ في التمثيل.» امتلأ وجه (وَانغ تِنغ) بالازدراء.
???
عندما رأت الشابة الجميلة الاثنين يتحدثان بالألغاز، ابتسمت وتراجعت إلى الجانب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
للحظة، صمت كلاهما. كانا ينتظران أن يبدأ الآخر بالكلام. فالشخص الذي يبدأ الكلام أولاً سيكون في وضع غير مواتٍ.
«الأميرة، هو…» عبست الخادمة الجميلة وهي تتقدم للأمام.
ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً وهو يتناول المعجنات ويشرب الشاي. وبدا مسترخياً وهو يتأمل المناظر الطبيعية في الفناء.
«لا تغضب . استمع لما سأقوله. فعلتُ هذا لأنه لم يكن لدي خيار آخر. ليس هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنني الوثوق بهم»، أوضحت (لـِـي رونغشين) بابتسامة مريرة.
شعرت (لـِـي رونغشين) بطرف فمها يرتجف. كان هذا الرجل شديد الحساسية.
«تلك السيدة ماكرة للغاية. أعطتني النسخة الأصلية وأخفت النسخة المترجمة. حتى لو سألتها، يمكنها أن تنكر ذلك تماماً.» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة وفهم ما حدث. كان غاضباً، لكنه تنهد بيأس.
لا بأس، لا أعتقد أنه سيتكلم إن لم أفعل. بإمكانه الانتظار، أما أنا فلا.
كانت الشابة الجميلة هي التي أحضرت المواد إلى (وَانغ تِنغ).
تنهدت (لـِـي رونغشين) في سرها. ثم فتحت فمها وقالت بابتسامة: «لماذا لا نعقد صفقة أخرى؟»
استغربت (لـِـي رونغشين) أن (وَانغ تِنغ) انتبه لهذا الجزء من الشرح. لكنها أومأت برأسها وأجابت: «نعم، سمعت أنه قُتل على يد مُغَامِرين من (الأرض) عندما خرج ذات يوم. ويسعى رب الأسرة بشدة للانتقام.»
«لا تعليق»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.
كان عليه أن يستسلم. ترجمة كل هذه المواد لم تكن مهمة سهلة. البدء من الصفر كان سيكلفه الكثير من الوقت. لم يكن الأمر يستحق العناء. كان الحصول على النسخة المترجمة من (لـِـي رونغشين) هو الخيار الأمثل.
«لا تغضب . استمع لما سأقوله. فعلتُ هذا لأنه لم يكن لدي خيار آخر. ليس هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنني الوثوق بهم»، أوضحت (لـِـي رونغشين) بابتسامة مريرة.
كانت الشابة الجميلة هي التي أحضرت المواد إلى (وَانغ تِنغ).
«ما قلته مضحك للغاية. أنت لا تثقين بالكثير من الناس. هل تقولين إنك تثقين بي؟» سخر (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجابت (لـِـي رونغشين) بحزم: «أنا أثق بك».
كان للعمارة الداخلية طابعٌ عتيق، وكان أسلوبها مميزاً. ساروا لبعض الوقت وسلكوا منعطفاتٍ عديدة. مروا عبر ممرات، وعبروا حدائق صغيرة، ووصلوا أخيراً إلى فناءٍ خاص.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. رفع رأسه ونظر إليها في حالة من عدم التصديق.
كان {قصر اللورد يانغ} المكان الأكثر نفوذاً في {مدينة يانغ}. يقع في قلب المدينة، وهو ضخمٌ للغاية، تتخلله أجنحة وأبراج تُضفي عليه جمالاً خلاباً. بُني بجوار جبل ونهر، مما أضفى عليه منظراً طبيعياً ساحراً. كان هذا القصر الأروع بين القصور. تساءل كم من الناس والموارد استُخدمت في بنائه.
قال (لـِـي رونغشين): «أنت تحب المال وتميل إلى البخل قليلاً، ولكن بمجرد إبرام صفقة، ستنفذها على أكمل وجه. لقد تعاونا من قبل، لذلك أثق بك».
«يبدو أن (لـِـي رونغشين) بذلت جهداً كبيراً لمساعدة والدها في العثور على ترياق»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) عندما نظر إلى المعلومات الواردة في الداخل.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. لم يوافق على تقييمها له ولم ينكره. قال فقط: «أنتِ تبالغين في تقديري».
«هذه هي النسخة المترجمة.» ولوّحت بيدها، فظهرت بضع لفائف على الطاولة. ثم تابعت قائلة: «لقد تآمرتُ ضدك، وأعتذر عن ذلك. سواءً ساعدتني أم لا، يمكنك أخذ هذه النسخ المترجمة. بالطبع، إذا كنتَ مستعداً لمساعدتي، فستنال صداقة والدي السيد يانغ ريزيدنس.»
«همم، يجب أن تعرفي لماذا جئت لأبحث عنك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود. جلس على كرسي حجري في الفناء دون أي تظاهر. كانت هناك معجنات وشاي على الطاولة الحجرية. صب لنفسه كوباً من الشاي قبل أن يلتقط قطعة من المعجنات ويأكلها.
قلب (وَانغ تِنغ) المخطوطات المترجمة قبل أن يضعها في خاتمه الفضائي. ثم قال: «أخبريني بما تحتاجين إليه».
«هاها!» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكةً متكلفة. هذا صوته! لم يكتفِ بقتل الابن الأصغر للرجل، بل قتل ابنه الأكبر أيضاً. يا له من حقدٍ عظيم!
لمعت في عيني (لـِـي رونغشين) لمحة من السعادة. وقالت على عجل: «أريدك أن تساعدني في سرقة عشبة القلب الأرجواني من عائلة ياو».
«نلتقي مجدداً. ظننتُ أنك لن ترغب برؤيتي مجدداً، كما تعلم. ومع ذلك، لم يمر نصف يوم، ومع ذلك أتيتِ للبحث عني.» ابتسمت (لـِـي رونغشين) ابتسامة مشرقة كابتسامة… ثعلب!
«سرقة عشبة القلب الأرجواني؟» ذُهل (وَانغ تِنغ). نظر إليها وسألها: «ألم تقولي إن لديكِ طريقة؟»
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يره شخصياً، إلا أنه من المعلومات التي كانت بحوزته، لم يكن من الصعب معرفة أن السم كان غير عادي.
قالت (لـِـي رونغشين) بيأس: «أردتُ الضغط على عائلة ياو لإجبارهم على تسليم عشبة القلب الأرجواني، لكن ربّ الأسرة كان متقلب المزاج مؤخراً بسبب وفاة ابنه الأصغر. لم يُصغِ إلى أي شيء قلته، وظلّ يُراوغ ويُراوغ. أنكر امتلاكه للعشبة، لذا لا أستطيع فعل أي شيء معه. بما أنني قد أبلغته بالفعل، فلا يُمكنني إجباره على تسليمي عشبة القلب الأرجواني بأي طريقة أخرى.»
«ما قلته مضحك للغاية. أنت لا تثقين بالكثير من الناس. هل تقولين إنك تثقين بي؟» سخر (وَانغ تِنغ).
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هل مات الابن الأصغر لرب الأسرة؟»
«يبدو أن (لـِـي رونغشين) بذلت جهداً كبيراً لمساعدة والدها في العثور على ترياق»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) عندما نظر إلى المعلومات الواردة في الداخل.
استغربت (لـِـي رونغشين) أن (وَانغ تِنغ) انتبه لهذا الجزء من الشرح. لكنها أومأت برأسها وأجابت: «نعم، سمعت أنه قُتل على يد مُغَامِرين من (الأرض) عندما خرج ذات يوم. ويسعى رب الأسرة بشدة للانتقام.»
لا بأس، لا أعتقد أنه سيتكلم إن لم أفعل. بإمكانه الانتظار، أما أنا فلا.
«هاها!» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكةً متكلفة. هذا صوته! لم يكتفِ بقتل الابن الأصغر للرجل، بل قتل ابنه الأكبر أيضاً. يا له من حقدٍ عظيم!
كان للعمارة الداخلية طابعٌ عتيق، وكان أسلوبها مميزاً. ساروا لبعض الوقت وسلكوا منعطفاتٍ عديدة. مروا عبر ممرات، وعبروا حدائق صغيرة، ووصلوا أخيراً إلى فناءٍ خاص.
«بقدراتك، ستكون لديك فرصة كبيرة لسرقة عشبة القلب الأرجواني من عائلة ياو. يمكنني التعاون معك. إذا واجهت أي خطر، يمكنك إرسال إشارة، وسأرسل رجالاً لإنقاذك. لن أدع أي مكروه يصيبك»، قالت (لـِـي رونغشين).
خفتت نظرة (لـِـي رونغشين) عندما رأته يغادر دون أي تردد.
قال (وَانغ تِنغ) وهو ينهض ويلوح بيديه: «أفكارك جيدة. شكراً لك على المعجنات. سأغادر الآن.»
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «هل مات الابن الأصغر لرب الأسرة؟»
خفتت نظرة (لـِـي رونغشين) عندما رأته يغادر دون أي تردد.
الفصل 296: طلب (لـِـي رونغشين)
«الأميرة، هو…» عبست الخادمة الجميلة وهي تتقدم للأمام.
في الغرفة، جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على السرير. كان هناك كومة من اللفائف بجانبه بالإضافة إلى حجر إرث منقوش بنُقُوش السَطْوَة.
«انسَ الأمر. لا يمكننا إجباره. سنرسل أشخاصاً آخرين إذا لم يكن هناك خيار آخر،» قالت (لـِـي رونغشين) بعجز.
«الأميرة، هو…» عبست الخادمة الجميلة وهي تتقدم للأمام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجابت (لـِـي رونغشين) بحزم: «أنا أثق بك».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (لـِـي رونغشين): «أنت تحب المال وتميل إلى البخل قليلاً، ولكن بمجرد إبرام صفقة، ستنفذها على أكمل وجه. لقد تعاونا من قبل، لذلك أثق بك».
أجابت (لـِـي رونغشين) بحزم: «أنا أثق بك».
