304
عندما تصل الشخصيات المهمة، كان الخادم الموجود عند الباب يعلن وصولهم بصوت عالٍ لإظهار الاحترام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
جلس (وَانغ تِنغ) و(لايكَر) في عربة تجرها الخيول وحيدة القرن، وجاءا معاً إلى {قصر اللورد يانغ}.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت (سين شُوَانيُو) هي من ساعدته في الماضي. لكنها اليوم تتبع خطى والدها، لذا اضطر (وَانغ تِنغ) إلى أن يحل محلها.
*******
جلس (وَانغ تِنغ) و(لايكَر) في عربة تجرها الخيول وحيدة القرن، وجاءا معاً إلى {قصر اللورد يانغ}.
الفصل 304: مأدبة {قصر اللورد يانغ}
وفي فترة ما بعد الظهر، جلس (وَانغ تِنغ) مع (لايكَر) لتناول الغداء.
✪ ω ✪
عُلّقت فوانيس عديدة في أرجاء المبنى، تُلقي بضوئها على الزهور والنباتات المحيطة. كان المنظر خلاباً، أشبه بالحلم.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما أرسل له خادم الأميرة دعوة.
كان وجهه!
منذ أن رفض طلب (لـِـي رونغشين)، لم تبحث عنه الشابة مجدداً. ظنّ أنه لن يكون بينهما أي تواصل بعد الآن، لذا كانت هذه الدعوة مفاجئة بعض الشيء.
منذ أن رفض طلب (لـِـي رونغشين)، لم تبحث عنه الشابة مجدداً. ظنّ أنه لن يكون بينهما أي تواصل بعد الآن، لذا كانت هذه الدعوة مفاجئة بعض الشيء.
ماذا تريد؟ لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتساءل في نفسه.
كانت الوليمة رائعة. كان مقعد المضيف في المقدمة مباشرة، وكان يجلس هناك رجل طويل القامة مفتول العضلات في منتصف العمر. وإلى جانبه صفان من مقاعد الضيوف. امتدت الكراسي لمسافة. وكان العديد من الضيوف يجلسون هناك بالفعل، يتبادلون أطراف الحديث بسعادة.
«همف!» كانت الخادمة لا تزال غاضبة مما حدث في الماضي، لذا لم تكن مهذبة مع (وَانغ تِنغ). شخرت عندما رأته يتردد.
«بالتأكيد، أنا كذلك. سمعت أن سم (اللورد يانغ) نادر للغاية. بذلت إدارة (اللورد يانغ) جهوداً مضنية للعثور على ترياق، ولكن دون جدوى. كيف شُفي من سمه فجأة؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يجيب بنبرة غامضة.
«أتساءل لماذا يجب على الأميرة أن تدعوك.»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة على وجه (لايكَر). كان يعلم أنه ليس ذا أهمية كافية بعد. لم يلتفت إليه أي من الخدم، بل عاملوه وكأنه غير مرئي.
لوّحت بكمّها وغادرت بعد أن ألقت بتلك الجملة.
خفق قلب الخادم بشدة عندما رأى (لايكَر). فأعلن بصوت عالٍ على الفور: «الرئيس (لايكَر) من جمعية نُقُوش السَطْوَة هنا!»
«هاها، هذه الفتاة الصغيرة لديها مزاج حاد للغاية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ألقى نظرة خاطفة على الدعوة التي في يده قبل أن يرميها جانباً بلا مبالاة. مهما كانت خطط (لـِـي رونغشين)، فستكون عبثاً إن لم يحضر.
كانت (سين شُوَانيُو) تقيم في {رِوَاق مدينة يانغ} مؤخراً. لم تكن زياراتها متكررة، لذا لم يكن هناك سوى الاثنين الآن. وبدون ثرثرة (سين شُوَانيُو) بجانبهما، بدت الطاولة هادئة بعض الشيء.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى غرفته ليواصل تدريبه. لقد ازدادت قدراته بشكل كبير، لكنه ما زال بحاجة إلى بذل جهد كبير. لا يزال أمامه طريق طويل.
انتاب (وَانغ تِنغ) الذهول. لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه وسأل: «يا سيدي، سمعت أن (اللورد يانغ) قد سُمم وأنه طريح الفراش بسبب المرض. فلماذا يقيم مأدبة الآن؟»
وفي فترة ما بعد الظهر، جلس (وَانغ تِنغ) مع (لايكَر) لتناول الغداء.
كانت (سين شُوَانيُو) هي من ساعدته في الماضي. لكنها اليوم تتبع خطى والدها، لذا اضطر (وَانغ تِنغ) إلى أن يحل محلها.
كانت (سين شُوَانيُو) تقيم في {رِوَاق مدينة يانغ} مؤخراً. لم تكن زياراتها متكررة، لذا لم يكن هناك سوى الاثنين الآن. وبدون ثرثرة (سين شُوَانيُو) بجانبهما، بدت الطاولة هادئة بعض الشيء.
استدار (وَانغ تِنغ). كان على معظم الناس إبراز دعوتهم قبل أن يتمكنوا من دخول المسكن، ومع ذلك سُمح لهم بالدخول مباشرة.
قال (لايكَر) فجأة: «يقيم (اللورد يانغ) مأدبة عشاء الليلة وقد دعاني إليها. سيحضر أيضاً أحفاد العائلات المرموقة الآخرون إلى المأدبة مع أسلافهم. (وَانغ تِنغ)، ستلحق بي لاحقاً».
كانت (سين شُوَانيُو) هي من ساعدته في الماضي. لكنها اليوم تتبع خطى والدها، لذا اضطر (وَانغ تِنغ) إلى أن يحل محلها.
انتاب (وَانغ تِنغ) الذهول. لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه وسأل: «يا سيدي، سمعت أن (اللورد يانغ) قد سُمم وأنه طريح الفراش بسبب المرض. فلماذا يقيم مأدبة الآن؟»
مع ذلك، لم يكن الكثيرون قادرين على استخدام الحصان ذي القرن الواحد. فمهما كان وديعاً، كان يبقى حيواناً نادراً، لذا لم يكن ترويضه بالأمر الهين. كان يتطلب قدراً كبيراً من القوى العاملة والموارد، وبالتالي كان مكلفاً.
«يقال إن سمه قد شُفي. أعتقد أن (اللورد يانغ) يقيم هذه المأدبة ليخبر أولئك الذين لديهم دوافع خفية أنه قد تعافى»، قال (لايكَر) بنبرة ذات مغزى.
كما أراد أن يتعرف على مواهب {مدينة يانغ}. كان قد أقام فيها شهرين، لكنه لم يلتقِ بعد بجميع أحفاد العائلات المرموقة. وربما يحقق مكاسب غير متوقعة من هذه الرحلة.
«تعافى؟» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة. كانت عشبة القلب الأرجواني مع عائلة ياو. كيف صنعت (لـِـي رونغشين) حبوب تقوية العظام ذات القلب الأرجواني؟
كما أراد أن يتعرف على مواهب {مدينة يانغ}. كان قد أقام فيها شهرين، لكنه لم يلتقِ بعد بجميع أحفاد العائلات المرموقة. وربما يحقق مكاسب غير متوقعة من هذه الرحلة.
هل تمكنت من الحصول على عشبة القلب الأرجواني من عائلة ياو؟
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة على وجه (لايكَر). كان يعلم أنه ليس ذا أهمية كافية بعد. لم يلتفت إليه أي من الخدم، بل عاملوه وكأنه غير مرئي.
أم أنها وجدت عشبة أخرى من نوع «القلب الأرجواني» من مكان آخر؟
كان وجهه!
تداعت أفكار كثيرة في ذهن (وَانغ تِنغ)، وارتسمت ابتسامة مفاجئة على شفتيه. شعر أن الأمر قد اتخذ منحىً مثيراً للاهتمام.
…
«لماذا تبدو مصدوماً بعض الشيء؟» نظر (لايكَر) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله.
كما أراد أن يتعرف على مواهب {مدينة يانغ}. كان قد أقام فيها شهرين، لكنه لم يلتقِ بعد بجميع أحفاد العائلات المرموقة. وربما يحقق مكاسب غير متوقعة من هذه الرحلة.
«بالتأكيد، أنا كذلك. سمعت أن سم (اللورد يانغ) نادر للغاية. بذلت إدارة (اللورد يانغ) جهوداً مضنية للعثور على ترياق، ولكن دون جدوى. كيف شُفي من سمه فجأة؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يجيب بنبرة غامضة.
كانت (سين شُوَانيُو) تقيم في {رِوَاق مدينة يانغ} مؤخراً. لم تكن زياراتها متكررة، لذا لم يكن هناك سوى الاثنين الآن. وبدون ثرثرة (سين شُوَانيُو) بجانبهما، بدت الطاولة هادئة بعض الشيء.
«ربما أشفق عليه القدر. سافرت الأميرة لي في أرجاء الإمبراطورية بحثاً عن علاج للورد يانغ. بل كانت مستعدة لدفع ثمن باهظ مقابل الأعشاب الروحية. هذا نادر الحدوث»، قال (لايكَر) مبتسماً.
انتاب (وَانغ تِنغ) الذهول. لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه وسأل: «يا سيدي، سمعت أن (اللورد يانغ) قد سُمم وأنه طريح الفراش بسبب المرض. فلماذا يقيم مأدبة الآن؟»
اكتفى (وَانغ تِنغ) بالابتسام، دون أن يُبدي رأيه. قد تكون (لـِـي رونغشين) بارة بوالديها، لكنه لم يكن له انطباعاً جيداً عنها لأنها حاولت التلاعب به.
كان وجهه بالتأكيد!
لكن (وَانغ تِنغ) لم يرفض سيده. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا كان سيذهب مع (لايكَر).
لوّحت بكمّها وغادرت بعد أن ألقت بتلك الجملة.
كما أراد أن يتعرف على مواهب {مدينة يانغ}. كان قد أقام فيها شهرين، لكنه لم يلتقِ بعد بجميع أحفاد العائلات المرموقة. وربما يحقق مكاسب غير متوقعة من هذه الرحلة.
ألقى نظرة خاطفة على الدعوة التي في يده قبل أن يرميها جانباً بلا مبالاة. مهما كانت خطط (لـِـي رونغشين)، فستكون عبثاً إن لم يحضر.
…
«هاهاها، تعال، اجلس.»
في الليل، تحولت السماء إلى سواد حالك. ومع ذلك، كان {قصر اللورد يانغ} محاطاً بالأضواء. كان ساطعاً كنهار.
كان ممر كبار الشخصيات طريقاً مختصراً هادئاً. وصل (وَانغ تِنغ) وسيده إلى مكان الوليمة بسرعة.
كان الكثير من الناس يدخلون ويخرجون من {قصر اللورد يانغ}، وكان المكان يعج بالحركة.
أشرقت عينا الرجل متوسط العمر الجالس في الأعلى. نهض ونزل من مقعده ليرحب ب(لايكَر).
عندما تصل الشخصيات المهمة، كان الخادم الموجود عند الباب يعلن وصولهم بصوت عالٍ لإظهار الاحترام.
*******
جلس (وَانغ تِنغ) و(لايكَر) في عربة تجرها الخيول وحيدة القرن، وجاءا معاً إلى {قصر اللورد يانغ}.
كان وجهه!
كان الحصان ذو القرن الواحد حيواناً مميزاً. كان يتمتع بسلوك وديع وسرعة عالية، لذلك تم تدجينه وأصبح وسيلة للتنقل.
«أتساءل لماذا يجب على الأميرة أن تدعوك.»
مع ذلك، لم يكن الكثيرون قادرين على استخدام الحصان ذي القرن الواحد. فمهما كان وديعاً، كان يبقى حيواناً نادراً، لذا لم يكن ترويضه بالأمر الهين. كان يتطلب قدراً كبيراً من القوى العاملة والموارد، وبالتالي كان مكلفاً.
وفي فترة ما بعد الظهر، جلس (وَانغ تِنغ) مع (لايكَر) لتناول الغداء.
كانت الخيول ذات القرن الواحد التي امتلكها (لايكَر) هدايا من أشخاص آخرين. وكانت تُترك عادةً في الإسطبل ولا تُستخدم إلا في المناسبات المهمة.
✪ ω ✪
خرج أحدهم على الفور للترحيب بهم عندما توقفت العربة التي تجرها الخيول عند المدخل.
كما أراد أن يتعرف على مواهب {مدينة يانغ}. كان قد أقام فيها شهرين، لكنه لم يلتقِ بعد بجميع أحفاد العائلات المرموقة. وربما يحقق مكاسب غير متوقعة من هذه الرحلة.
قفز (وَانغ تِنغ) من العربة قبل أن يساعد (لايكَر) على النزول.
«تعافى؟» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة. كانت عشبة القلب الأرجواني مع عائلة ياو. كيف صنعت (لـِـي رونغشين) حبوب تقوية العظام ذات القلب الأرجواني؟
في البداية، شعر أنه لا داعي لمساعدة (لايكَر) بناءً على قدراته. لكن (لايكَر) أوضح أن عليهم الاهتمام بصورتهم في المناسبات المهمة، وأن يظهروا بمظهر نبيل ومحترم.
مع ذلك، لم يكن الكثيرون قادرين على استخدام الحصان ذي القرن الواحد. فمهما كان وديعاً، كان يبقى حيواناً نادراً، لذا لم يكن ترويضه بالأمر الهين. كان يتطلب قدراً كبيراً من القوى العاملة والموارد، وبالتالي كان مكلفاً.
كانت (سين شُوَانيُو) هي من ساعدته في الماضي. لكنها اليوم تتبع خطى والدها، لذا اضطر (وَانغ تِنغ) إلى أن يحل محلها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
خفق قلب الخادم بشدة عندما رأى (لايكَر). فأعلن بصوت عالٍ على الفور: «الرئيس (لايكَر) من جمعية نُقُوش السَطْوَة هنا!»
ألقى نظرة خاطفة على الدعوة التي في يده قبل أن يرميها جانباً بلا مبالاة. مهما كانت خطط (لـِـي رونغشين)، فستكون عبثاً إن لم يحضر.
«الرئيس (لايكَر)، من هنا من فضلك.»
كانت (سين شُوَانيُو) هي من ساعدته في الماضي. لكنها اليوم تتبع خطى والدها، لذا اضطر (وَانغ تِنغ) إلى أن يحل محلها.
تقدمت خادمة جميلة وأرشدتهم إلى أعماق {قصر اللورد يانغ}.
«لقد وصل رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة!»
استدار (وَانغ تِنغ). كان على معظم الناس إبراز دعوتهم قبل أن يتمكنوا من دخول المسكن، ومع ذلك سُمح لهم بالدخول مباشرة.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يرفض سيده. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا كان سيذهب مع (لايكَر).
كان وجهه!
كانت هناك العديد من المنصات المنخفضة في المنطقة. عزف الموسيقيون آلاتهم على هذه المنصات، بينما رقصت السيدات المرتديات فساتين من الصوف في الأسفل. وانتشرت الموسيقى العذبة في أرجاء المكان.
كان وجهه بالتأكيد!
ألقى نظرة خاطفة على الدعوة التي في يده قبل أن يرميها جانباً بلا مبالاة. مهما كانت خطط (لـِـي رونغشين)، فستكون عبثاً إن لم يحضر.
كان وجه السيد (لايكَر) مفيداً للغاية!
ألقى نظرة خاطفة على الدعوة التي في يده قبل أن يرميها جانباً بلا مبالاة. مهما كانت خطط (لـِـي رونغشين)، فستكون عبثاً إن لم يحضر.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة على وجه (لايكَر). كان يعلم أنه ليس ذا أهمية كافية بعد. لم يلتفت إليه أي من الخدم، بل عاملوه وكأنه غير مرئي.
بعد أن صرخ الخادم المسؤول عن إعلان وصول الضيوف فجأة، دخل رجل مسن وشاب.
امتلأ {قصر اللورد يانغ} بأكمله بالبهجة والحماس، وعجّت أرجاؤه بالضجيج والإثارة. كان الناس يهرعون في أرجاء القصر استعداداً للوليمة، وتوافد الضيوف تباعاً، يتبادلون التحية مع معارفهم.
*******
لكنهم سلكوا طريقاً مختلفاً عن طريقهم. كان (وَانغ تِنغ) وسيده يسيران في ممر هادئ وساكن.
كانت (سين شُوَانيُو) تقيم في {رِوَاق مدينة يانغ} مؤخراً. لم تكن زياراتها متكررة، لذا لم يكن هناك سوى الاثنين الآن. وبدون ثرثرة (سين شُوَانيُو) بجانبهما، بدت الطاولة هادئة بعض الشيء.
يا إلهي، هذا ممر كبار الشخصيات!
لكنهم سلكوا طريقاً مختلفاً عن طريقهم. كان (وَانغ تِنغ) وسيده يسيران في ممر هادئ وساكن.
كان ممر كبار الشخصيات طريقاً مختصراً هادئاً. وصل (وَانغ تِنغ) وسيده إلى مكان الوليمة بسرعة.
كانت (سين شُوَانيُو) هي من ساعدته في الماضي. لكنها اليوم تتبع خطى والدها، لذا اضطر (وَانغ تِنغ) إلى أن يحل محلها.
عُلّقت فوانيس عديدة في أرجاء المبنى، تُلقي بضوئها على الزهور والنباتات المحيطة. كان المنظر خلاباً، أشبه بالحلم.
كانت الوليمة رائعة. كان مقعد المضيف في المقدمة مباشرة، وكان يجلس هناك رجل طويل القامة مفتول العضلات في منتصف العمر. وإلى جانبه صفان من مقاعد الضيوف. امتدت الكراسي لمسافة. وكان العديد من الضيوف يجلسون هناك بالفعل، يتبادلون أطراف الحديث بسعادة.
كان القمر ساطعاً، والنجوم قليلة. لقد كانت ليلة جميلة.
ألقى نظرة خاطفة على الدعوة التي في يده قبل أن يرميها جانباً بلا مبالاة. مهما كانت خطط (لـِـي رونغشين)، فستكون عبثاً إن لم يحضر.
كانت الوليمة رائعة. كان مقعد المضيف في المقدمة مباشرة، وكان يجلس هناك رجل طويل القامة مفتول العضلات في منتصف العمر. وإلى جانبه صفان من مقاعد الضيوف. امتدت الكراسي لمسافة. وكان العديد من الضيوف يجلسون هناك بالفعل، يتبادلون أطراف الحديث بسعادة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هناك العديد من المنصات المنخفضة في المنطقة. عزف الموسيقيون آلاتهم على هذه المنصات، بينما رقصت السيدات المرتديات فساتين من الصوف في الأسفل. وانتشرت الموسيقى العذبة في أرجاء المكان.
كما أراد أن يتعرف على مواهب {مدينة يانغ}. كان قد أقام فيها شهرين، لكنه لم يلتقِ بعد بجميع أحفاد العائلات المرموقة. وربما يحقق مكاسب غير متوقعة من هذه الرحلة.
«لقد وصل رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة!»
أشرقت عينا الرجل متوسط العمر الجالس في الأعلى. نهض ونزل من مقعده ليرحب ب(لايكَر).
بعد أن صرخ الخادم المسؤول عن إعلان وصول الضيوف فجأة، دخل رجل مسن وشاب.
كان وجهه بالتأكيد!
أشرقت عينا الرجل متوسط العمر الجالس في الأعلى. نهض ونزل من مقعده ليرحب ب(لايكَر).
خرج أحدهم على الفور للترحيب بهم عندما توقفت العربة التي تجرها الخيول عند المدخل.
التفت الضيوف الذين وصلوا لإلقاء نظرة.
خرج أحدهم على الفور للترحيب بهم عندما توقفت العربة التي تجرها الخيول عند المدخل.
«هاهاها، أيها الرئيس (لايكَر)، لم أرك منذ مدة طويلة.»
بعد أن صرخ الخادم المسؤول عن إعلان وصول الضيوف فجأة، دخل رجل مسن وشاب.
كانت ضحكة (اللورد يانغ) مشرقة وواضحة.
التفت الضيوف الذين وصلوا لإلقاء نظرة.
«تهانينا على استعادة صحتك. لقد مر وقت طويل، لكنك ما زلت وسيماً ونشيطاً كما كنت دائماً.» ابتسم (لايكَر) وضم قبضتيه.
جلس (وَانغ تِنغ) و(لايكَر) في عربة تجرها الخيول وحيدة القرن، وجاءا معاً إلى {قصر اللورد يانغ}.
«هاهاها، تعال، اجلس.»
هل تمكنت من الحصول على عشبة القلب الأرجواني من عائلة ياو؟
بدا (اللورد يانغ) في حالة مزاجية جيدة. سحب (لايكَر) وسار إلى الأمام، وأعطاه المقعد الأول على يساره.
«ربما أشفق عليه القدر. سافرت الأميرة لي في أرجاء الإمبراطورية بحثاً عن علاج للورد يانغ. بل كانت مستعدة لدفع ثمن باهظ مقابل الأعشاب الروحية. هذا نادر الحدوث»، قال (لايكَر) مبتسماً.
كان من البديهي أن تُمنح المقاعد الأقرب إلى (اللورد يانغ) للأشخاص ذوي المناصب العليا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يرفضه (لايكَر) أيضاً. ابتسم وجلس. واعتبر الآخرون ذلك أمراً طبيعياً.
كانت (سين شُوَانيُو) هي من ساعدته في الماضي. لكنها اليوم تتبع خطى والدها، لذا اضطر (وَانغ تِنغ) إلى أن يحل محلها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل تمكنت من الحصول على عشبة القلب الأرجواني من عائلة ياو؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد وصل رئيس جمعية نُقُوش السَطْوَة!»
انتاب (وَانغ تِنغ) الذهول. لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه وسأل: «يا سيدي، سمعت أن (اللورد يانغ) قد سُمم وأنه طريح الفراش بسبب المرض. فلماذا يقيم مأدبة الآن؟»
