305
«هاهاها، كما هو متوقع من ابنتي البارة.» ضحك (اللورد يانغ) وتابع: «مع ذلك، لا يزال عليّ مكافأتكِ. سأجد لكِ زوجاً صالحاً في المستقبل. وإن وقعت عيناكِ على أي موهبة شابة هنا، فسأختطفها إن لزم الأمر.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«تحتل دونغ فانغ يو المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين. سمعت أن قدراتها قد تحسنت مرة أخرى. قد تتمكن من التقدم مرتبة أو مرتبتين.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
✪ ω ✪
*******
إذا أعجبت (لـِـي رونغشين) بأحدهم ، سيصبح صهر (اللورد يانغ). كلمة واحدة من (اللورد يانغ)، وسيكون مستقبلهم مزدهراً.
الفصل 305: نية (اللورد يانغ)
«أخي الأكبر!»
✪ ω ✪
«الآنسة وان هنا أيضاً. لقد ازددتِ جمالاً مع مرور السنين. أتمنى أن أعرف من سيكون محظوظاً بالزواج منكِ في المستقبل.» ضحك (اللورد يانغ) بصوت عالٍ. ثم سأل بفضول: «أوه، صحيح، أين أبناؤكِ؟»
كان (وَانغ تِنغ) قد جلس بالفعل.
في تلك اللحظة، ظهرت نظرة ماكرة في عيني يي كايتشنغ. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه وهو يجلس خلف المدير يانغ.
كانت هناك طاولات صغيرة عديدة خلف صفّي مقاعد الضيوف، وقد أُعدّت هذه الطاولات للأجيال الشابة. جلس (وَانغ تِنغ) بجانب الطاولة التي خلف (لايكَر).
«لقد وصل رئيس {رِوَاق مدينة يانغ}!»
ألقى نظرة خاطفة على (اللورد يانغ) سراً. كان الرجل وسيماً وصارماً، وكان ينضح بطبيعة الحال بهالة من التسلط.
ومع ذلك، فإن هذين الشابين الموهوبين ينحدران من خلفيات متواضعة. وكان بناء العلاقات عن طريق الزواج وسيلة جيدة لجذبهم إلى جانبهم.
كما لاحظ وجود أوجه تشابه بين مظهره ومظهر (لـِـي رونغشين).
بدأت عيون رؤساء العائلات تلمع عند التفكير في الأمر. ورغم أن الجميع كان لديه هذه النية، إلا أنهم حافظوا ظاهرياً على ابتسامة غير مبالية.
في هذه اللحظة، قام بعض الضيوف برفع قبضاتهم ورحبوا ب(لايكَر) من بعيد.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. فمن وجهة نظره، لا بد أن مدير {رِوَاق مدينة يانغ} يتمتع بمكانة رفيعة، ربما أعلى من مكانة (لايكَر). ومع ذلك، عاملهم (اللورد يانغ) على قدم المساواة.
لم يستطع الشباب الذين كانوا خلف هؤلاء الضيوف إلا أن ينظروا إلى (وَانغ تِنغ). كانوا فضوليين للغاية بشأن هوية هذا الشاب الذي جاء مع (لايكَر).
كما لاحظ وجود أوجه تشابه بين مظهره ومظهر (لـِـي رونغشين).
سأل (اللورد يانغ): «سيدي الرئيس (لايكَر)، من هو الشاب الذي يقف خلفك؟»
بعد أن أنهى كلامه، دخلت شخصية أنيقة ببطء برفقة خادم.
قال (لايكَر): «لقد ضممتُه إلى تلاميذي مؤخراً. اسمه (وَانغ تِنغ)».
الفصل 305: نية (اللورد يانغ)
كان (اللورد يانغ) شخصاً سهل المعشر، لا يتمتع بأي هيبة كما يوحي مظهره. ابتسم وقال: «لا بد أن هذا الشاب يمتلك موهبة عظيمة حتى تقبله تلميذاً لك».
«سيد يانغ، تهانينا. لقد نجحت في علاج سمك»، انحنى رئيس عشيرة (سين) وقال.
أجاب (لايكَر) بتواضع: «أنت مهذب للغاية. لديه قدرة ضئيلة فقط. لا يستحق الأمر الذكر».
كما لاحظ وجود أوجه تشابه بين مظهره ومظهر (لـِـي رونغشين).
وبينما كانوا يتحدثون، بدأ المزيد من الضيوف بالوصول.
نظر الجميع إلى الشابين بإعجابٍ واضح. كان من النادر رؤية مواهب متميزة مثلهما.
«لقد وصل رئيس جمعية الخيميائيين!»
حظي مدير {رِوَاق مدينة يانغ} بنفس المعاملة التي حظي بها (لايكَر).
«لقد وصلت عشيرة (سين)!»
بدأت عيون رؤساء العائلات تلمع عند التفكير في الأمر. ورغم أن الجميع كان لديه هذه النية، إلا أنهم حافظوا ظاهرياً على ابتسامة غير مبالية.
«لقد وصل حاكم المدينة!»
قال (لايكَر): «لقد ضممتُه إلى تلاميذي مؤخراً. اسمه (وَانغ تِنغ)».
«لقد وصلت عائلة وان!»
من ناحية أخرى، كان الشبان الموجودون في المكان مفعمين بالحيوية. أشرقت عيونهم، واستقاموا في وقفتهم. رفعوا ذقونهم ونفخوا صدورهم، رغبةً منهم في إظهار أفضل ما لديهم لـ (لـِـي رونغشين).
…
«لقد وصل حاكم المدينة!»
كان هؤلاء جميعاً من الشخصيات البارزة في {مدينة يانغ}. وبعد دخولهم، هنأوا (اللورد يانغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سيد يانغ، تهانينا. لقد نجحت في علاج سمك»، انحنى رئيس عشيرة (سين) وقال.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنت مهذب للغاية. تفضل بالجلوس»، ابتسم (اللورد يانغ) وأجاب.
«وان تشوفينغ يحيي (اللورد يانغ).» قامت سيدة شابة تبلغ من العمر حوالي 20 عاماً بتحية (اللورد يانغ).
«سين لينغيون تحيي (اللورد يانغ)!»
استقبلت السيدتان الجميلتان اللتان كانتا خلف رب الأسرة (اللورد يانغ) في وقت واحد.
«سين شُوَانيُو تحيي (اللورد يانغ)!»
ألقت وان تشوفينغ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) سراً أيضاً. كانت تعلم أنه هو من تسبب في إصابة وان فييو ووان تشوفينغ. لمعت نظرة باردة في عينيها.
استقبلت السيدتان الجميلتان اللتان كانتا خلف رب الأسرة (اللورد يانغ) في وقت واحد.
أنهى شرب النبيذ بجرعة واحدة.
«بناتك أصبحن أكثر إثارة للإعجاب»، هكذا أشاد (اللورد يانغ) بأخلاقهن.
*******
«تهانينا على شفائك!» هتف رب أسرة وان وهو يضم قبضتيه على عجل ويتقدم للأمام. لم يكن يريد أن يفوته شيء.
ابتسم (اللورد يانغ) وأجاب: «سيد وان، تفضل بالجلوس».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«وان تشوفينغ يحيي (اللورد يانغ).» قامت سيدة شابة تبلغ من العمر حوالي 20 عاماً بتحية (اللورد يانغ).
قال المدير يانغ: «أهنئك على شفائك».
«الآنسة وان هنا أيضاً. لقد ازددتِ جمالاً مع مرور السنين. أتمنى أن أعرف من سيكون محظوظاً بالزواج منكِ في المستقبل.» ضحك (اللورد يانغ) بصوت عالٍ. ثم سأل بفضول: «أوه، صحيح، أين أبناؤكِ؟»
«تهانينا على شفائك!» هتف رب أسرة وان وهو يضم قبضتيه على عجل ويتقدم للأمام. لم يكن يريد أن يفوته شيء.
أجاب السيد وان: «هذان الصبيان كانا يثيران المشاكل في الخارج. لقد أصيبا على يد شخص ما قبل بضعة أيام وما زالا يتعافيان».
كما لاحظ وجود أوجه تشابه بين مظهره ومظهر (لـِـي رونغشين).
تبادل الضيوف والمضيف التحيات التقليدية قبل أن يجلسوا في أماكنهم.
«هاهاها، كما هو متوقع من ابنتي البارة.» ضحك (اللورد يانغ) وتابع: «مع ذلك، لا يزال عليّ مكافأتكِ. سأجد لكِ زوجاً صالحاً في المستقبل. وإن وقعت عيناكِ على أي موهبة شابة هنا، فسأختطفها إن لزم الأمر.»
رأت (سين شُوَانيُو) (لايكَر) و (وَانغ تِنغ) بنظرة واحدة. فأخبرت السيد سين وركضت نحوهما.
«أخي الأكبر!»
«معلمي!»
ألقى نظرة خاطفة على (اللورد يانغ) سراً. كان الرجل وسيماً وصارماً، وكان ينضح بطبيعة الحال بهالة من التسلط.
«أخي الأكبر!»
✪ ω ✪
قال (لايكَر) مبتسماً: «تفضل بالجلوس».
إذا أعجبت (لـِـي رونغشين) بأحدهم ، سيصبح صهر (اللورد يانغ). كلمة واحدة من (اللورد يانغ)، وسيكون مستقبلهم مزدهراً.
غمزت (سين شُوَانيُو) لـ (وَانغ تِنغ) قبل أن تجلس بجانبه.
«بناتك أصبحن أكثر إثارة للإعجاب»، هكذا أشاد (اللورد يانغ) بأخلاقهن.
عبست سين لينغيون بشدة عندما رأت هذا المشهد. وظهرت لمحة من الحسد على وجهها الجميل.
«لقد وصل رئيس جمعية الخيميائيين!»
ألقت وان تشوفينغ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) سراً أيضاً. كانت تعلم أنه هو من تسبب في إصابة وان فييو ووان تشوفينغ. لمعت نظرة باردة في عينيها.
وبينما كانوا يتحدثون، بدأ المزيد من الضيوف بالوصول.
مع مرور الوقت، وصل المزيد من الناس. رأى (وَانغ تِنغ) شو هونغ يي وتان تشان . أومأت السيدتان برأسيهما لـ (سين شُوَانيُو) و (وَانغ تِنغ) قبل أن تتوجها إلى مقعديهما.
استقبلت السيدتان الجميلتان اللتان كانتا خلف رب الأسرة (اللورد يانغ) في وقت واحد.
«لقد وصل رئيس {رِوَاق مدينة يانغ}!»
حظي مدير {رِوَاق مدينة يانغ} بنفس المعاملة التي حظي بها (لايكَر).
بالتزامن مع الإعلان، دخل رجل مسن مفتول العضلات. كان لديه لحية بيضاء وشعر أبيض، وكان يرافقه شاب و فتاة.
«وان تشوفينغ يحيي (اللورد يانغ).» قامت سيدة شابة تبلغ من العمر حوالي 20 عاماً بتحية (اللورد يانغ).
«المدير يانغ هنا!» وقف (اللورد يانغ) للترحيب به.
قال (لايكَر) مبتسماً: «تفضل بالجلوس».
حظي مدير {رِوَاق مدينة يانغ} بنفس المعاملة التي حظي بها (لايكَر).
ابتسم (اللورد يانغ) وأجاب: «سيد وان، تفضل بالجلوس».
كان هناك ضيفان فقط نهض (اللورد يانغ) للترحيب بهما شخصياً.
من ناحية أخرى، كان الشبان الموجودون في المكان مفعمين بالحيوية. أشرقت عيونهم، واستقاموا في وقفتهم. رفعوا ذقونهم ونفخوا صدورهم، رغبةً منهم في إظهار أفضل ما لديهم لـ (لـِـي رونغشين).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. فمن وجهة نظره، لا بد أن مدير {رِوَاق مدينة يانغ} يتمتع بمكانة رفيعة، ربما أعلى من مكانة (لايكَر). ومع ذلك، عاملهم (اللورد يانغ) على قدم المساواة.
«تفضل بالجلوس.» ضغط (اللورد يانغ) بيده على الطاولة. ثم تابع: «لديّ أمر آخر لأناقشه. يعلم الجميع أنني تسممت عن طريق الخطأ عندما قتلت (وحش سَطْوَة نَجمي) ساماً قبل بضعة أشهر. لحسن الحظ، جابت ابنتي أرجاء الإمبراطورية وتمكنت أخيراً من مساعدتي في العثور على الترياق. لولاها، لكنتُ متُّ. لذا، لا يسعني إلا أن أشكر ابنتي.»
قال المدير يانغ: «أهنئك على شفائك».
«سين لينغيون تحيي (اللورد يانغ)!»
«أنت مهذب للغاية.» أمسك (اللورد يانغ) بيده اليمنى وأرشده إلى المقعد الأول على يمينه. كان المقعد مقابل (لايكَر) مباشرةً.
…
«دونغ فانغ يو تحيي (اللورد يانغ).»
مع العلم أن (اللورد يانغ) كان صاحب النفوذ الأكبر في {مدينة يانغ}، وكان يحمل دماً إمبراطورياً. إن زواج أحدهم من (لـِـي رونغشين) سيمكنهما من الارتقاء إلى أعلى المراتب بخطوة واحدة.
«يي كايتشنغ يحيي (اللورد يانغ).»
بالتزامن مع الإعلان، دخل رجل مسن مفتول العضلات. كان لديه لحية بيضاء وشعر أبيض، وكان يرافقه شاب و فتاة.
استقبل الشابان اللذان يقفان خلف المدير يانغ (اللورد يانغ).
«سين لينغيون تحيي (اللورد يانغ)!»
«أنتما موهبتان شابتان حققتما المجد لمدينتنا»، قال (اللورد يانغ) وهو يربت على كتفيهما بارتياح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب الشابان: «أنت تبالغ في مدحنا. هذا ما يجب علينا فعله».
سأل (اللورد يانغ): «سيدي الرئيس (لايكَر)، من هو الشاب الذي يقف خلفك؟»
نظر الجميع إلى الشابين بإعجابٍ واضح. كان من النادر رؤية مواهب متميزة مثلهما.
وبينما كانوا يتحدثون، بدأ المزيد من الضيوف بالوصول.
«إذن فهم التلاميذ المفضلون لدى المدير يانغ. وكما هو متوقع، فإن هالتهم استثنائية.»
كان (اللورد يانغ) شخصاً سهل المعشر، لا يتمتع بأي هيبة كما يوحي مظهره. ابتسم وقال: «لا بد أن هذا الشاب يمتلك موهبة عظيمة حتى تقبله تلميذاً لك».
«تحتل دونغ فانغ يو المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين. سمعت أن قدراتها قد تحسنت مرة أخرى. قد تتمكن من التقدم مرتبة أو مرتبتين.»
لم يستطع الشباب الذين كانوا خلف هؤلاء الضيوف إلا أن ينظروا إلى (وَانغ تِنغ). كانوا فضوليين للغاية بشأن هوية هذا الشاب الذي جاء مع (لايكَر).
«يي كايتشنغ ليس سيئاً أيضاً. إنه يحتل المرتبة 21. المدير يانغ هو بالفعل المدير يانغ. كيف استطاع أن يرعى هذين الطالبين الموهوبين!»
أجاب (لايكَر) بتواضع: «أنت مهذب للغاية. لديه قدرة ضئيلة فقط. لا يستحق الأمر الذكر».
…
لم يستطع الشباب الذين كانوا خلف هؤلاء الضيوف إلا أن ينظروا إلى (وَانغ تِنغ). كانوا فضوليين للغاية بشأن هوية هذا الشاب الذي جاء مع (لايكَر).
أثنى الضيوف المحيطون بهم على المدير يانغ لبصره الحاد ومهاراته التدريسية. وشعروا بشيء من الحسد وهم ينظرون إلى دونغ فانغ يو ويي كايتشنغ، اللذين كانا يشعان بهالة المُغَامِر القوي. لو حقق تلاميذهما هذا الإنجاز، لكان ذلك نعمة لعائلاتهم. لكن للأسف…
بدأت عيون رؤساء العائلات تلمع عند التفكير في الأمر. ورغم أن الجميع كان لديه هذه النية، إلا أنهم حافظوا ظاهرياً على ابتسامة غير مبالية.
ومع ذلك، فإن هذين الشابين الموهوبين ينحدران من خلفيات متواضعة. وكان بناء العلاقات عن طريق الزواج وسيلة جيدة لجذبهم إلى جانبهم.
بعد أن أنهى كلامه، دخلت شخصية أنيقة ببطء برفقة خادم.
بدأت عيون رؤساء العائلات تلمع عند التفكير في الأمر. ورغم أن الجميع كان لديه هذه النية، إلا أنهم حافظوا ظاهرياً على ابتسامة غير مبالية.
«سين لينغيون تحيي (اللورد يانغ)!»
وصل جميع الضيوف أخيراً. وقف (اللورد يانغ) ورفع كأس النبيذ خاصته. «لقد دعوتكم جميعاً اليوم لأشكركم على رعايتكم ل{مدينة يانغ} عندما كنت مصاباً. اسمحوا لي أن أرفع هذا النخب لكم جميعاً.»
«تحتل دونغ فانغ يو المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين. سمعت أن قدراتها قد تحسنت مرة أخرى. قد تتمكن من التقدم مرتبة أو مرتبتين.»
أنهى شرب النبيذ بجرعة واحدة.
✪ ω ✪
«أنت مهذب أكثر من اللازم.»
«أخي الأكبر!»
وقف الجميع ورفعوا أكوابهم. ثم أنهوا شرب النبيذ في أكوابهم.
«أخي الأكبر!»
«تفضل بالجلوس.» ضغط (اللورد يانغ) بيده على الطاولة. ثم تابع: «لديّ أمر آخر لأناقشه. يعلم الجميع أنني تسممت عن طريق الخطأ عندما قتلت (وحش سَطْوَة نَجمي) ساماً قبل بضعة أشهر. لحسن الحظ، جابت ابنتي أرجاء الإمبراطورية وتمكنت أخيراً من مساعدتي في العثور على الترياق. لولاها، لكنتُ متُّ. لذا، لا يسعني إلا أن أشكر ابنتي.»
قال (اللورد يانغ): «رونغشين، لقد ساعدتني كثيراً. يجب أن أكافئك».
بعد أن أنهى كلامه، دخلت شخصية أنيقة ببطء برفقة خادم.
احمرّ وجه (لـِـي رونغشين) خجلاً. لم تكن تتوقع أن يقول والدها هذا في هذه اللحظة.
قال (اللورد يانغ): «رونغشين، لقد ساعدتني كثيراً. يجب أن أكافئك».
ألقت وان تشوفينغ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) سراً أيضاً. كانت تعلم أنه هو من تسبب في إصابة وان فييو ووان تشوفينغ. لمعت نظرة باردة في عينيها.
انحنى (لـِـي رونغشين) أمام (اللورد يانغ) وقالت بلطف: «أفضل مكافأة هي صحتك».
«أنتما موهبتان شابتان حققتما المجد لمدينتنا»، قال (اللورد يانغ) وهو يربت على كتفيهما بارتياح.
«هاهاها، كما هو متوقع من ابنتي البارة.» ضحك (اللورد يانغ) وتابع: «مع ذلك، لا يزال عليّ مكافأتكِ. سأجد لكِ زوجاً صالحاً في المستقبل. وإن وقعت عيناكِ على أي موهبة شابة هنا، فسأختطفها إن لزم الأمر.»
كان (اللورد يانغ) شخصاً سهل المعشر، لا يتمتع بأي هيبة كما يوحي مظهره. ابتسم وقال: «لا بد أن هذا الشاب يمتلك موهبة عظيمة حتى تقبله تلميذاً لك».
كان جميع الضيوف عاجزين عن الكلام.
✪ ω ✪
احمرّ وجه (لـِـي رونغشين) خجلاً. لم تكن تتوقع أن يقول والدها هذا في هذه اللحظة.
✪ ω ✪
من ناحية أخرى، كان الشبان الموجودون في المكان مفعمين بالحيوية. أشرقت عيونهم، واستقاموا في وقفتهم. رفعوا ذقونهم ونفخوا صدورهم، رغبةً منهم في إظهار أفضل ما لديهم لـ (لـِـي رونغشين).
أثنى الضيوف المحيطون بهم على المدير يانغ لبصره الحاد ومهاراته التدريسية. وشعروا بشيء من الحسد وهم ينظرون إلى دونغ فانغ يو ويي كايتشنغ، اللذين كانا يشعان بهالة المُغَامِر القوي. لو حقق تلاميذهما هذا الإنجاز، لكان ذلك نعمة لعائلاتهم. لكن للأسف…
إذا أعجبت (لـِـي رونغشين) بأحدهم ، سيصبح صهر (اللورد يانغ). كلمة واحدة من (اللورد يانغ)، وسيكون مستقبلهم مزدهراً.
أجاب السيد وان: «هذان الصبيان كانا يثيران المشاكل في الخارج. لقد أصيبا على يد شخص ما قبل بضعة أيام وما زالا يتعافيان».
مع العلم أن (اللورد يانغ) كان صاحب النفوذ الأكبر في {مدينة يانغ}، وكان يحمل دماً إمبراطورياً. إن زواج أحدهم من (لـِـي رونغشين) سيمكنهما من الارتقاء إلى أعلى المراتب بخطوة واحدة.
…
لهذا السبب أقدم (ياو يو) على تلك المخاطرة في الغابة. وقد راودت الكثير من الناس نفس الفكرة.
من ناحية أخرى، كان الشبان الموجودون في المكان مفعمين بالحيوية. أشرقت عيونهم، واستقاموا في وقفتهم. رفعوا ذقونهم ونفخوا صدورهم، رغبةً منهم في إظهار أفضل ما لديهم لـ (لـِـي رونغشين).
في تلك اللحظة، ظهرت نظرة ماكرة في عيني يي كايتشنغ. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه وهو يجلس خلف المدير يانغ.
كان هناك ضيفان فقط نهض (اللورد يانغ) للترحيب بهما شخصياً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يستطع الشباب الذين كانوا خلف هؤلاء الضيوف إلا أن ينظروا إلى (وَانغ تِنغ). كانوا فضوليين للغاية بشأن هوية هذا الشاب الذي جاء مع (لايكَر).
قال المدير يانغ: «أهنئك على شفائك».
