308
كان هذا الشخص الملطخ بالدماء مصاباً بجروح بالغة، وكانت ذراعاه وساقاه ملتوية بزوايا غريبة. لا بد أنه تعرض لتعذيب وحشي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استمتع بعض رؤساء العائلات الذين كانوا أعداءً لعائلة ياو بمعاناته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من جهة أخرى، حافظ (لايكَر) على هدوئه. فبفضل منصبه وقدراته، لم يجد صعوبة في حماية (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، لم يكن يأمل أن يقتل تلميذه أبرياء.
*******
خفض ياو هونغشو رأسه، وارتجفت يداه. ساد صمت مطبق المكان. كان الجميع ينظر إليه.
الفصل 308: أنت تستحق الموت!
أُصيب الجميع بالذهول من هذا التبادل. لقد صُدموا عندما تمكن (وَانغ تِنغ) من صد هجوم ياو هونغشو.
✪ ω ✪
أُصيب الجميع بالذهول من هذا التبادل. لقد صُدموا عندما تمكن (وَانغ تِنغ) من صد هجوم ياو هونغشو.
وبعد فترة وجيزة، تم إدخال شخص مغطى بالدماء والقذارة إلى قاعة الوليمة. ووضع بين صفين من الضيوف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا الشخص الملطخ بالدماء مصاباً بجروح بالغة، وكانت ذراعاه وساقاه ملتوية بزوايا غريبة. لا بد أنه تعرض لتعذيب وحشي.
«أنت تستحق الموت!» انطلقت نظرة غاضبة من عيني (وَانغ تِنغ). كانت نظراته مثبتة على الرجل.
عبس كثير من الناس لا إرادياً عندما رأوا حالة الشخص البائسة.
اعترفت الأميرة بأنها قتلت (ياو يو) . ماذا سيفعل ياو هونغشو؟
لكن (وَانغ تِنغ) ارتجف عندما رأى هذا الشخص. وتحولت ملامحه إلى القبح.
مستوى جندي من فئة (6 نجوم)!
على الرغم من أن وجهه كان مغطى بالدماء، إلا أن (وَانغ تِنغ) تعرف عليه من النظرة الأولى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
(باو دينغ)!
لحسن الحظ، أبقى ياو هونغشو على حياته لأنه أراده شاهداً عليه.
قائد (فريق مُغَامِري النمر)، (باو دينغ)!
«لقد عقدت {قَارَة شِينغوو} تحالفاً مع الأرض. والأكثر من ذلك، أنه إنسان مثلنا. كيف لا يكون واحداً منا؟» سأل (اللورد يانغ) رداً على ذلك.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أبداً أن يراه هنا.
أدار (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليها بدهشة.
«ما رأيك؟ (وَانغ تِنغ)، هل تعترف بجرائمك؟» ابتسم ياو هونغشو وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنت تستحق الموت!» انطلقت نظرة غاضبة من عيني (وَانغ تِنغ). كانت نظراته مثبتة على الرجل.
ابتداءً من مستوى الجندي ذي (4 نجوم)، أصبح كل مستوى بمثابة حاجز لا يمكن تجاوزه. وكان الفرق بين كل مستوى وآخر شاسعاً.
«لا، أنت من تستحق الموت!» تحولت ملامح ياو هونغشو إلى برودٍ قاتم، وتصاعدت نية القتل من جسده. «كان يجب أن تموت عندما قتلت أبنائي!»
استمع الجميع إلى القصة باهتمام بالغ. كانت الأحداث غير متوقعة للغاية اليوم.
«لقد استحقوا الموت في المقام الأول! بما أنهم أرادوا قتلي، فعليهم أن يكونوا مستعدين للموت»، أجاب (وَانغ تِنغ).
انفجار!
«لقد قتلهم بالفعل!» كانت صدمة قاسية للجميع.
«هاهاها!» ضحك ياو هونغشو بغضب. استقام ببطء، وتحولت ملامحه إلى بشعة. «بما أنكم جميعاً تحمونه، فسأضطر إلى فعل ذلك بنفسي!»
«كان (ياو يو) قوياً جداً. لطالما وُصف بأنه موهوب. كيف قتله (وَانغ تِنغ)؟» أُصيبت (مينغ تشياو) بالذهول.
«ما رأيك؟ (وَانغ تِنغ)، هل تعترف بجرائمك؟» ابتسم ياو هونغشو وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).
قال فاي هواي مبتسماً: «لقد قتل (وَانغ تِنغ) أبناء السيد ياو. هذه الضغينة هائلة. لن تنتهي الأمور بسهولة اليوم».
«ياو يو يستحق الموت!» كشفت (لـِـي رونغشين) علناً ما كان (ياو يو) يخطط لفعله بها.
«كيف يُعقل هذا؟» شعرت (فاي تشينونغ شي) بالقلق والتوتر.
اعترفت الأميرة بأنها قتلت (ياو يو) . ماذا سيفعل ياو هونغشو؟
«يبدو هذا الرجل مسالماً، لكنه قتل أبناء السيد ياو. يبدو أنه ليس بالبساطة التي يبدو عليها.» كان لدى شو هونغ يي وتان تشان انطباع جيد عن (وَانغ تِنغ). مع ذلك، لم يكونا يعلمان أن لديه جانباً قاسياً أيضاً.
«لا، أنت من تستحق الموت!» تحولت ملامح ياو هونغشو إلى برودٍ قاتم، وتصاعدت نية القتل من جسده. «كان يجب أن تموت عندما قتلت أبنائي!»
ابتسم وان تشوفينغ. «يبدو أنني لست مضطراً لفعل أي شيء.»
حتى مُغَامِر من رتبة جندي ب(6 نجوم) لم يستطع الصمود أمام هالة هاتين الشخصيتين البارزتين.
وباعتبارهما من التلاميذ المفضلين لدى المدير يانغ، فقد لاحظ دونغ فانغ يو ويي كايتشنغ (وَانغ تِنغ) بشكل طبيعي. وكانا متشوقين لمعرفة كيف سينجو من هذه الأزمة.
«الحقير الصغير، مت!»
نظر المدير يانغ إلى تلميذ (لايكَر) باهتمام، وكانت ابتسامته مليئة بالشماتة. بدا مسروراً لرؤية (لايكَر) في ورطة.
أجابت (لـِـي رونغشين): «أنت تعرف ما أقول. أنت فقط لا تريد كشف الحقيقة. لكن عليّ أن أقول الحقيقة. لا أستطيع أن أتحمل اللوم على (وَانغ تِنغ) بعد أن أنقذني».
من جهة أخرى، حافظ (لايكَر) على هدوئه. فبفضل منصبه وقدراته، لم يجد صعوبة في حماية (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، لم يكن يأمل أن يقتل تلميذه أبرياء.
قبل ذلك، كان لا يزال غاضباً من (لـِـي رونغشين) لتآمرها ضده. لكن الآن، في هذه اللحظة بالذات، تبددت كل تعاسته عندما دافعت عنه.
«يا سيدي، لقد اعترف الجاني بنفسه. أرجوك ساعدني في قتل هذا الشخص والانتقام لأبنائي.» انحنى ياو هونغشو انحناءة عميقة للسيد يانغ.
لم يكن لديه خيار. حوّل مخلبه إلى كف واصطدم بلكمة (وَانغ تِنغ).
حوّل الجميع أنظارهم إلى (اللورد يانغ). لم يكونوا يعرفون كيف سيحل هذه المسألة.
على الرغم من أن وجهه كان مغطى بالدماء، إلا أن (وَانغ تِنغ) تعرف عليه من النظرة الأولى.
بصفته تلميذاً لـ (لايكَر)، لم يكن من السهل معاقبة (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، فقد أبلغ ياو هونغشو (اللورد يانغ) بجرائمه، لذا لا بد له من إصدار حكم.
لم يكن لديه خيار. حوّل مخلبه إلى كف واصطدم بلكمة (وَانغ تِنغ).
«هو لم يقتل (ياو يو) . أنا من فعلت ذلك.» فتحت (لـِـي رونغشين) فمها فجأة في هذه اللحظة.
«لقد استحقوا الموت في المقام الأول! بما أنهم أرادوا قتلي، فعليهم أن يكونوا مستعدين للموت»، أجاب (وَانغ تِنغ).
أدار (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليها بدهشة.
وبعد فترة وجيزة، تم إدخال شخص مغطى بالدماء والقذارة إلى قاعة الوليمة. ووضع بين صفين من الضيوف.
قبل ذلك، كان لا يزال غاضباً من (لـِـي رونغشين) لتآمرها ضده. لكن الآن، في هذه اللحظة بالذات، تبددت كل تعاسته عندما دافعت عنه.
308
ربما فقدت (لـِـي رونغشين) أعصابها لأنها كانت قلقة للغاية بشأن سم (اللورد يانغ). ففي النهاية، كان على وشك الموت.
انفجر الهواء. لم يستطع تحمل القوة الهائلة للكمة.
التفت الجميع لينظروا إلى (لـِـي رونغشين) في حيرة.
قائد (فريق مُغَامِري النمر)، (باو دينغ)!
«الأميرة، هل تدركين ما تقولين؟» صُدم ياو هونغشو. لم يتوقع أن تعترف (لـِـي رونغشين) بذلك بشكل مباشر.
لم يكن لديه خيار. حوّل مخلبه إلى كف واصطدم بلكمة (وَانغ تِنغ).
«ياو يو يستحق الموت!» كشفت (لـِـي رونغشين) علناً ما كان (ياو يو) يخطط لفعله بها.
لكن (وَانغ تِنغ) ارتجف عندما رأى هذا الشخص. وتحولت ملامحه إلى القبح.
استمع الجميع إلى القصة باهتمام بالغ. كانت الأحداث غير متوقعة للغاية اليوم.
«كان (ياو يو) قوياً جداً. لطالما وُصف بأنه موهوب. كيف قتله (وَانغ تِنغ)؟» أُصيبت (مينغ تشياو) بالذهول.
«الأميرة، لا يمكنكِ تلفيق التهمة لابني حتى لو كنتِ تتمتعين بمكانة نبيلة»، صرخ ياو هونغشو. كانت عيناه محمرتين.
تجاهل (وَانغ تِنغ) مشاعر ياو هونغشو. وتقدم نحو (باو دينغ) وأخرج حبة دواء ليتناولها.
أجابت (لـِـي رونغشين): «أنت تعرف ما أقول. أنت فقط لا تريد كشف الحقيقة. لكن عليّ أن أقول الحقيقة. لا أستطيع أن أتحمل اللوم على (وَانغ تِنغ) بعد أن أنقذني».
تحوّل تعبير ياو هونغشو إلى تعبير شرير عندما فشل هجومه. وفي الوقت نفسه، كان في حيرة من أمره. فاندفع نحو (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
خفض ياو هونغشو رأسه، وارتجفت يداه. ساد صمت مطبق المكان. كان الجميع ينظر إليه.
فجأةً، رفع ياو هونغشو رأسه، وصرّ على أسنانه قائلاً: «لقد أساء ابني (ياو يو) إلى الأميرة لي، لذا فهو يستحق الموت. أما ابني الأصغر فقد قُتل على يد (وَانغ تِنغ). القصاص هو عين العاقل. يجب أن يموت!»
اعترفت الأميرة بأنها قتلت (ياو يو) . ماذا سيفعل ياو هونغشو؟
«كان (ياو يو) قوياً جداً. لطالما وُصف بأنه موهوب. كيف قتله (وَانغ تِنغ)؟» أُصيبت (مينغ تشياو) بالذهول.
استمتع بعض رؤساء العائلات الذين كانوا أعداءً لعائلة ياو بمعاناته.
التفت الجميع لينظروا إلى (لـِـي رونغشين) في حيرة.
تجاهل (وَانغ تِنغ) مشاعر ياو هونغشو. وتقدم نحو (باو دينغ) وأخرج حبة دواء ليتناولها.
ربما فقدت (لـِـي رونغشين) أعصابها لأنها كانت قلقة للغاية بشأن سم (اللورد يانغ). ففي النهاية، كان على وشك الموت.
لحسن الحظ، أبقى ياو هونغشو على حياته لأنه أراده شاهداً عليه.
حدق (وَانغ تِنغ)، وانكمشت حدقتاه حتى أصبحتا رقيقتين كالإبر.
ماذا حدث لبقية أعضاء (فريق مُغَامِري النمر)؟ هل وقعوا في قبضة ياو هونغشو؟ هل تعرضوا لتعذيبه الوحشي؟ أم أنهم… قُتلوا؟
ابتداءً من مستوى الجندي ذي (4 نجوم)، أصبح كل مستوى بمثابة حاجز لا يمكن تجاوزه. وكان الفرق بين كل مستوى وآخر شاسعاً.
فجأةً، رفع ياو هونغشو رأسه، وصرّ على أسنانه قائلاً: «لقد أساء ابني (ياو يو) إلى الأميرة لي، لذا فهو يستحق الموت. أما ابني الأصغر فقد قُتل على يد (وَانغ تِنغ). القصاص هو عين العاقل. يجب أن يموت!»
308
«ابنك الأصغر أراد قتلي. هل كان من المفترض أن أدعه يفعل ذلك؟» أدار (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب بابتسامة باردة.
«يا سيدي، لقد اعترف الجاني بنفسه. أرجوك ساعدني في قتل هذا الشخص والانتقام لأبنائي.» انحنى ياو هونغشو انحناءة عميقة للسيد يانغ.
قال ياو هونغشو بغضب: «هذه هي روايتك للأحداث».
(باو دينغ)!
«أليس تصريحك أحادي الجانب أيضاً؟» سخر (وَانغ تِنغ).
ابتداءً من مستوى الجندي ذي (4 نجوم)، أصبح كل مستوى بمثابة حاجز لا يمكن تجاوزه. وكان الفرق بين كل مستوى وآخر شاسعاً.
«يا سيدي، أرجوك اقتل هذا الشخص.» استدار ياو هونغشو وانحنى أمام (اللورد يانغ) مرة أخرى.
أدار (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليها بدهشة.
أجاب (اللورد يانغ) بهدوء: «لم نتوصل إلى الحكم النهائي. لا أستطيع قتله بعد».
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن شخصاً عادياً. تدفقت سطوته الهائلة والوفيرة من جسده إلى ذراعه، ثم وجه لكمة قوية.
صرخ ياو هونغشو بصوت أجش: «اللورد، إنه من الأرض. إنه ليس واحداً منا. إنه خائن!»
تراجع الطرفان بضع خطوات إلى الوراء بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«لقد عقدت {قَارَة شِينغوو} تحالفاً مع الأرض. والأكثر من ذلك، أنه إنسان مثلنا. كيف لا يكون واحداً منا؟» سأل (اللورد يانغ) رداً على ذلك.
صرخ ياو هونغشو بصوت أجش: «اللورد، إنه من الأرض. إنه ليس واحداً منا. إنه خائن!»
«هاهاها!» ضحك ياو هونغشو بغضب. استقام ببطء، وتحولت ملامحه إلى بشعة. «بما أنكم جميعاً تحمونه، فسأضطر إلى فعل ذلك بنفسي!»
«يا سيدي، أرجوك اقتل هذا الشخص.» استدار ياو هونغشو وانحنى أمام (اللورد يانغ) مرة أخرى.
عندما قال هذا، كان قد اختفى بالفعل من مكانه.
قال ياو هونغشو بغضب: «هذه هي روايتك للأحداث».
«الحقير الصغير، مت!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ياو هونغشو على بُعد أقل من 20 متراً من (وَانغ تِنغ). كان مُغَامِراً من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)، لذا كان قادراً على السفر عبر الفراغ بسرعة الصوت. في لحظة، ظهر أمام (وَانغ تِنغ)، وحوّل يده إلى مخلب، وانقضّ على حلقه.
«لقد عقدت {قَارَة شِينغوو} تحالفاً مع الأرض. والأكثر من ذلك، أنه إنسان مثلنا. كيف لا يكون واحداً منا؟» سأل (اللورد يانغ) رداً على ذلك.
حدق (وَانغ تِنغ)، وانكمشت حدقتاه حتى أصبحتا رقيقتين كالإبر.
«لقد استحقوا الموت في المقام الأول! بما أنهم أرادوا قتلي، فعليهم أن يكونوا مستعدين للموت»، أجاب (وَانغ تِنغ).
مستوى جندي من فئة (6 نجوم)!
أُصيب الجميع بالذهول من هذا التبادل. لقد صُدموا عندما تمكن (وَانغ تِنغ) من صد هجوم ياو هونغشو.
ابتداءً من مستوى الجندي ذي (4 نجوم)، أصبح كل مستوى بمثابة حاجز لا يمكن تجاوزه. وكان الفرق بين كل مستوى وآخر شاسعاً.
أجاب (اللورد يانغ) بهدوء: «لم نتوصل إلى الحكم النهائي. لا أستطيع قتله بعد».
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن شخصاً عادياً. تدفقت سطوته الهائلة والوفيرة من جسده إلى ذراعه، ثم وجه لكمة قوية.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن شخصاً عادياً. تدفقت سطوته الهائلة والوفيرة من جسده إلى ذراعه، ثم وجه لكمة قوية.
بوم!
أجاب (اللورد يانغ) بهدوء: «لم نتوصل إلى الحكم النهائي. لا أستطيع قتله بعد».
انفجر الهواء. لم يستطع تحمل القوة الهائلة للكمة.
استمع الجميع إلى القصة باهتمام بالغ. كانت الأحداث غير متوقعة للغاية اليوم.
تغيرت ملامح ياو هونغشو. لم يتوقع أن تكون لكمة (وَانغ تِنغ) بهذه القوة.
«يبدو هذا الرجل مسالماً، لكنه قتل أبناء السيد ياو. يبدو أنه ليس بالبساطة التي يبدو عليها.» كان لدى شو هونغ يي وتان تشان انطباع جيد عن (وَانغ تِنغ). مع ذلك، لم يكونا يعلمان أن لديه جانباً قاسياً أيضاً.
لم يكن لديه خيار. حوّل مخلبه إلى كف واصطدم بلكمة (وَانغ تِنغ).
✪ ω ✪
انفجار!
أجابت (لـِـي رونغشين): «أنت تعرف ما أقول. أنت فقط لا تريد كشف الحقيقة. لكن عليّ أن أقول الحقيقة. لا أستطيع أن أتحمل اللوم على (وَانغ تِنغ) بعد أن أنقذني».
عندما اصطدمت الكف والقبضة ببعضهما البعض، انفجرت القوة كبركان. اجتاحت موجات الهواء أرجاء المأدبة بأكملها.
وبعد فترة وجيزة، تم إدخال شخص مغطى بالدماء والقذارة إلى قاعة الوليمة. ووضع بين صفين من الضيوف.
تراجع الطرفان بضع خطوات إلى الوراء بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
قائد (فريق مُغَامِري النمر)، (باو دينغ)!
كان الدم يتساقط من زاوية شفتي (وَانغ تِنغ).
وباعتبارهما من التلاميذ المفضلين لدى المدير يانغ، فقد لاحظ دونغ فانغ يو ويي كايتشنغ (وَانغ تِنغ) بشكل طبيعي. وكانا متشوقين لمعرفة كيف سينجو من هذه الأزمة.
أُصيب الجميع بالذهول من هذا التبادل. لقد صُدموا عندما تمكن (وَانغ تِنغ) من صد هجوم ياو هونغشو.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل كان هذا شاباً حقاً؟
عندما قال هذا، كان قد اختفى بالفعل من مكانه.
كان على قدم المساواة مع مُغَامِر فنون قتالية مشهور كان يتمتع بشهرة طويلة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تحوّل تعبير ياو هونغشو إلى تعبير شرير عندما فشل هجومه. وفي الوقت نفسه، كان في حيرة من أمره. فاندفع نحو (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
حوّل الجميع أنظارهم إلى (اللورد يانغ). لم يكونوا يعرفون كيف سيحل هذه المسألة.
«كيف تجرؤ!»
ماذا حدث لبقية أعضاء (فريق مُغَامِري النمر)؟ هل وقعوا في قبضة ياو هونغشو؟ هل تعرضوا لتعذيبه الوحشي؟ أم أنهم… قُتلوا؟
«كيف تجرؤ!»
وباعتبارهما من التلاميذ المفضلين لدى المدير يانغ، فقد لاحظ دونغ فانغ يو ويي كايتشنغ (وَانغ تِنغ) بشكل طبيعي. وكانا متشوقين لمعرفة كيف سينجو من هذه الأزمة.
دوى زئيران غاضبان في وقت واحد. أحدهما جاء من (اللورد يانغ)، والآخر من (لايكَر).
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
انفجرت هالتان قويتان. وارتطمتا بقوة بجسد ياو هونغشو.
308
ترااااك!
«ياو يو يستحق الموت!» كشفت (لـِـي رونغشين) علناً ما كان (ياو يو) يخطط لفعله بها.
تجمد جسد ياو هونغشو للحظة عندما تلقى الضربة القوية. ثم تقيأ دماً وسقط على الأرض.
«كيف يُعقل هذا؟» شعرت (فاي تشينونغ شي) بالقلق والتوتر.
حتى مُغَامِر من رتبة جندي ب(6 نجوم) لم يستطع الصمود أمام هالة هاتين الشخصيتين البارزتين.
بوم!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا، أنت من تستحق الموت!» تحولت ملامح ياو هونغشو إلى برودٍ قاتم، وتصاعدت نية القتل من جسده. «كان يجب أن تموت عندما قتلت أبنائي!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كيف تجرؤ!»
عبس كثير من الناس لا إرادياً عندما رأوا حالة الشخص البائسة.
