314
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ياو هونغشو: «…»
*******
«هذا الوغد لا بد أنه صرصور.»
الفصل 314: هراء، لقد قتلت واحداً فقط!
لم يتردد في مهاجمته قبل قليل، لكن ياو هونغشو استطاع التعافي بسرعة كبيرة.
✪ ω ✪
«هل أنت متفاجئ؟» خرج صوت من فم ياو هونغشو.
«الاستيعاب!»
«ياو هونغشو، كيف تجرؤ على الظهور مرة أخرى!»
صرخ أحدهم بالكلمة مباشرة. أصيب الجميع بالذهول وهم ينظرون إلى وجه ياو هونغشو.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه. لم تكن مصفوفة (لايكَر) قد اكتملت بعد. ومع ذلك، كان (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) يتراجعان تدريجياً تحت وطأة هجمات الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد كانوا في موقف صعب..
وفي الوقت نفسه، لمعت نظرات الازدراء في أعينهم. لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء احتقارهم.
مجنون!
كانت أشباح الظلام مدانة من قبل جميع البشر، فما بالك بإنسان تحول طواعية إلى شبح ظلام. كان هذا الأمر أكثر فظاعة.
انطلق اللورد يانغ و المدير يانغ بين (لايكَر) والجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. «لم ننتهِ بعد. لماذا تهرب؟»
لقد كان خائناً!
…
لقد وُلد إنساناً، لكنه تخلى عن مكانته بين البشر. حوّل نفسه إلى شبح ظلام وسمح لنفسه بالسقوط في الهاوية.
حلقت بضع شخصيات من بعيد. كانوا رؤساء عائلات {مدينة يانغ}. صرخوا في وجه ياو هونغشو بغضب.
ما زالوا يتذكرون أنه هو من استدعى أشباح الظلام تلك. كان هو السبب في هذه الكارثة التي حلت ب{مدينة يانغ}. حدق به الجميع بغضب، متمنين لو يسلخوا جلده ويأكلوا لحمه.
مجنون!
…
ثم رفع رأسه فجأة. كان تعبيره بشعاً، وكان هناك ضوء أحمر يلمع في عينيه.
«هل أنت متفاجئ؟» خرج صوت من فم ياو هونغشو.
كان المُغَامِرون يتنقلون جيئة وذهاباً في الهواء. وعندما اصطدمت قواتهم، أحدثوا انفجارات مدوية.
كان يتلألأ في ضوء أسود. ابتلع التوهج الأسود النيران المشتعلة على جسده، وبدأت جراحه تلتئم. تصاعد دخان أسود من جسده.
314
«هل هو بخير؟» حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما رأى هذا المشهد.
كان يتلألأ في ضوء أسود. ابتلع التوهج الأسود النيران المشتعلة على جسده، وبدأت جراحه تلتئم. تصاعد دخان أسود من جسده.
لم يتردد في مهاجمته قبل قليل، لكن ياو هونغشو استطاع التعافي بسرعة كبيرة.
«همم، لماذا تصرخ؟ وماذا في ذلك إن كان صوتك عالياً؟» سخر المدير يانغ ووقف أمام (لايكَر). لم يتحرك قيد أنملة.
لا يجب أن يستهين بقدرته على الشفاء بعد أن تم استيعابه.
«ياو هونغشو!»
قال ياو هونغشو وهو يزحف من الأرض: «أنا فضولي بشأن كيفية إفلاتك من هجومي الآن».
«اغرب عن وجهي!»
«هل تريد أن تعرف؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. ابتسم. «لن أخبرك.»
وفي الوقت نفسه، لمعت نظرات الازدراء في أعينهم. لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء احتقارهم.
ياو هونغشو: «…»
الفصل 314: هراء، لقد قتلت واحداً فقط!
«سأضمن ألا تتمكن من الابتسام قريباً، أيها الوغد. لا أحد يستطيع إنقاذك اليوم. سأمزقك إرباً لأنتقم لأبنائي.» كانت نظراته عدائية، وتعبير وجهه شريراً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا تتفوه بالهراء. ماذا تقصد بالأبناء؟ لقد قتلت واحداً منهم فقط.» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً كما لو أنه تعرض لتلفيق تهمة له.
كان بإمكانه أن يستشعر بصيصاً من الخطر من هذه المصفوفة غير المكتملة.
سيعترف بذلك إن فعلها، ولكن إن لم يفعل، فلن يتم تلفيق التهمة له أبداً.
وفي الوقت نفسه، لمعت نظرات الازدراء في أعينهم. لم يكلفوا أنفسهم عناء إخفاء احتقارهم.
كان (وَانغ تِنغ)، رجلاً ذا مبادئ!
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه. لم تكن مصفوفة (لايكَر) قد اكتملت بعد. ومع ذلك، كان (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) يتراجعان تدريجياً تحت وطأة هجمات الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد كانوا في موقف صعب..
«فقط؟!» ارتجف ياو هونغشو غضباً. «أعلم أنك ساعدت تلك الحقيرة (لـِـي رونغشين) على قتل ابني (ياو يو) . لك دورٌ تلعبه أيضاً. سأقتلك أولاً قبل أن أقتل تلك الحقيرة.»
في تلك اللحظة، انطلقت بضع صيحات غاضبة من السماء. وتبعها مباشرة صوت تحطم الهواء.
«همم…» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الحرج بعد أن انكشف أمره. حك رأسه وأجاب بصدق: «في الواقع، قد لا تتمكن من قتلي».
«همم…» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الحرج بعد أن انكشف أمره. حك رأسه وأجاب بصدق: «في الواقع، قد لا تتمكن من قتلي».
«أعترف أنك موهوب، ولست ضعيفاً. لقد استطعتَ الصمود أمام هجومي. كان ذلك مفاجئاً. لكن هل تعتقد أن هذه هي قوتي الحقيقية؟ لولا حماية أولئك الرجال لك، لما كنتَ واقفاً هنا الآن»، سخر منه ياو هونغشو. قبض قبضته وشعر بالطاقة تتدفق في جسده. ثم قال بنبرة منبهرة: «بل إنني أصبحتُ أقوى الآن!»
لاحظ وان تشوفينغ ودونغ فانغ يو والآخرون الوضع هنا أيضاً. من بعيد، لم يروا سوى الأشكال تتصادم باستمرار في الهواء. كل هجوم كان مدوياً، تاركاً عقولهم في حالة من الارتباك.
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً. كان عليه أن يعترف بأن ياو هونغشو قد ازداد قوةً بعد أن تحوّل إلى شبح ظلامي. لم يلحظه عندما اختبأ ياو هونغشو في الظلام وهاجمه سراً.
«لنقتله معاً!»
لولا موهبته في عنصر الفراغ، لكان قد تعرض لإصابة خطيرة جراء الهجوم.
انطلق اللورد يانغ و المدير يانغ بين (لايكَر) والجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. «لم ننتهِ بعد. لماذا تهرب؟»
«ياو هونغشو!»
*******
في تلك اللحظة، انطلقت بضع صيحات غاضبة من السماء. وتبعها مباشرة صوت تحطم الهواء.
«سترافق ابنائي في الموت!»
حلقت بضع شخصيات من بعيد. كانوا رؤساء عائلات {مدينة يانغ}. صرخوا في وجه ياو هونغشو بغضب.
«هل هو بخير؟» حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما رأى هذا المشهد.
«ياو هونغشو، كيف تجرؤ على الظهور مرة أخرى!»
لاحظ وان تشوفينغ ودونغ فانغ يو والآخرون الوضع هنا أيضاً. من بعيد، لم يروا سوى الأشكال تتصادم باستمرار في الهواء. كل هجوم كان مدوياً، تاركاً عقولهم في حالة من الارتباك.
«أنت آثم!»
كانت تعابير وجوه الجميع قبيحة. شعروا بقشعريرة تسري في قلوبهم عندما رأوا نظراته المجنونة.
…
لقد وُلد إنساناً، لكنه تخلى عن مكانته بين البشر. حوّل نفسه إلى شبح ظلام وسمح لنفسه بالسقوط في الهاوية.
«هاهاها.» خفض ياو هونغشو رأسه وأطلق ضحكة شريرة.
شنّ (اللورد يانغ) هجوماً على الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، واستغل قوة الارتداد للابتعاد عنه. وهو يلهث، قال للمدير يانغ: « العجوز يانغ، هل أنت بخير؟»
ثم رفع رأسه فجأة. كان تعبيره بشعاً، وكان هناك ضوء أحمر يلمع في عينيه.
«أنت آثم!»
هل هذا خطأي حقاً؟
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً. كان عليه أن يعترف بأن ياو هونغشو قد ازداد قوةً بعد أن تحوّل إلى شبح ظلامي. لم يلحظه عندما اختبأ ياو هونغشو في الظلام وهاجمه سراً.
«بما أنك لم تمنحني فرصة، فسأجعلك تعاني أيضاً.»
نظر الجميع إلى الشخص بتمعن. كان ياو هونغشو. كان في حالة يرثى لها. كان مصاباً، والدماء تسيل من زوايا فمه.
«سترافق ابنائي في الموت!»
ما زالوا يتذكرون أنه هو من استدعى أشباح الظلام تلك. كان هو السبب في هذه الكارثة التي حلت ب{مدينة يانغ}. حدق به الجميع بغضب، متمنين لو يسلخوا جلده ويأكلوا لحمه.
انطلقت من فمه صرخات غاضبة. لقد تحول إلى مجنون، وبدا كالشيطان.
«هاهاها.» خفض ياو هونغشو رأسه وأطلق ضحكة شريرة.
كانت تعابير وجوه الجميع قبيحة. شعروا بقشعريرة تسري في قلوبهم عندما رأوا نظراته المجنونة.
«الاستيعاب!»
«عائلة ياو الخاصة بك موجودة أيضاً في {مدينة يانغ}. لقد جذبت أشباح الظلام إلى هنا. لن يتمكنوا من الفرار إذا انهارت {مدينة يانغ}،» صرخ لورد عائلة وان غاضباً.
*******
قال ياو هونغشو بابتسامة باردة: «عائلة ياو تعيش حيث أعيش. إذا مت، فلا حاجة لوجود عائلة ياو».
صرخ أحدهم بالكلمة مباشرة. أصيب الجميع بالذهول وهم ينظرون إلى وجه ياو هونغشو.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
يجب ألا يسمح بإتمام ذلك!
مجنون!
كانت تعابير وجوه الجميع قبيحة. شعروا بقشعريرة تسري في قلوبهم عندما رأوا نظراته المجنونة.
لقد جن جنون ياو هونغشو!
كان بإمكانه أن يستشعر بصيصاً من الخطر من هذه المصفوفة غير المكتملة.
لقد كان ميؤوساً منه!
«الاستيعاب!»
«لنقتله معاً!»
لولا موهبته في عنصر الفراغ، لكان قد تعرض لإصابة خطيرة جراء الهجوم.
تبادل بعض المُغَامِرين الأقوياء النظرات وبدأوا بالهجوم. نفذوا تقنياتهم القتالية الخاصة بالسَطْوَة ووجهوها نحو ياو هونغشو.
ثار الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غضباً. اجتاحت الموجة الصوتية الهواء، فأصابت الناس بالدوار من شدة الاهتزاز. لقد أصابهم الرعب الشديد.
«لقد تحولتُ إلى شبحٍ مُظلم. لم تعد تُضاهيني.» كان ياو هونغشو شديد الغرور. قفز في الهواء ودمر جميع الهجمات. ثم تحولت يداه إلى مخالب حادة، تتوهج حولها هالات سوداء. وانهال على خصومه بمخالبه.
«الاستيعاب!»
كان المُغَامِرون يتنقلون جيئة وذهاباً في الهواء. وعندما اصطدمت قواتهم، أحدثوا انفجارات مدوية.
«لنقتله معاً!»
نشر (وَانغ تِنغ) جناحيه المشتعلين خلفه. أمسك سيفه بيده وانطلق إلى ساحة المعركة. كانت معركة حامية الوطيس.
لم يتردد في مهاجمته قبل قليل، لكن ياو هونغشو استطاع التعافي بسرعة كبيرة.
لاحظ وان تشوفينغ ودونغ فانغ يو والآخرون الوضع هنا أيضاً. من بعيد، لم يروا سوى الأشكال تتصادم باستمرار في الهواء. كل هجوم كان مدوياً، تاركاً عقولهم في حالة من الارتباك.
«الاستيعاب!»
«هذه معركة بين مُغَامِرين من رتبة 6 نجوم!»
«بما أنك لم تمنحني فرصة، فسأجعلك تعاني أيضاً.»
«إذا تمكن (وَانغ تِنغ) من الانضمام إليهم، فهل وصلت قدرته إلى تلك المرحلة بالفعل؟»
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً. كان عليه أن يعترف بأن ياو هونغشو قد ازداد قوةً بعد أن تحوّل إلى شبح ظلامي. لم يلحظه عندما اختبأ ياو هونغشو في الظلام وهاجمه سراً.
لقد وجدوا الأمر لا يُصدق. كان نداً لهم، لكنه كان يستطيع بالفعل القتال جنباً إلى جنب مع المُغَامِرين المشهورين.
تبادل بعض المُغَامِرين الأقوياء النظرات وبدأوا بالهجوم. نفذوا تقنياتهم القتالية الخاصة بالسَطْوَة ووجهوها نحو ياو هونغشو.
بالمقارنة به، شعروا فجأة بضعف شديد!
ومع ذلك، ابتسم ابتسامة شريرة. ثم طار إلى الأعلى مرة أخرى، متجاهلاً الدم الطازج بجانب شفتيه.
***
بوم!
بوم!
هل هذا خطأي حقاً؟
سقط شخص فجأة من السماء، محدثاً ثقباً كبيراً في سور المدينة.
«عائلة ياو الخاصة بك موجودة أيضاً في {مدينة يانغ}. لقد جذبت أشباح الظلام إلى هنا. لن يتمكنوا من الفرار إذا انهارت {مدينة يانغ}،» صرخ لورد عائلة وان غاضباً.
نظر الجميع إلى الشخص بتمعن. كان ياو هونغشو. كان في حالة يرثى لها. كان مصاباً، والدماء تسيل من زوايا فمه.
ياو هونغشو: «…»
ومع ذلك، ابتسم ابتسامة شريرة. ثم طار إلى الأعلى مرة أخرى، متجاهلاً الدم الطازج بجانب شفتيه.
«لقد تحولتُ إلى شبحٍ مُظلم. لم تعد تُضاهيني.» كان ياو هونغشو شديد الغرور. قفز في الهواء ودمر جميع الهجمات. ثم تحولت يداه إلى مخالب حادة، تتوهج حولها هالات سوداء. وانهال على خصومه بمخالبه.
«هذا الوغد لا بد أنه صرصور.»
«اغرب عن وجهي!»
نظر المُغَامِرون الآخرون من رتبة الـ (6 نجوم) إلى بعضهم البعض في إحباط. لم يتوقعوا أن يكون التعامل مع ياو هونغشو بهذه الصعوبة.
✪ ω ✪
لقد هزموه مراراً وتكراراً، لكنه كان يتعافى في كل مرة. كانت سرعة تعافيه مذهلة.
كان يتلألأ في ضوء أسود. ابتلع التوهج الأسود النيران المشتعلة على جسده، وبدأت جراحه تلتئم. تصاعد دخان أسود من جسده.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه. لم تكن مصفوفة (لايكَر) قد اكتملت بعد. ومع ذلك، كان (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) يتراجعان تدريجياً تحت وطأة هجمات الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد كانوا في موقف صعب..
كانت تعابير وجوه الجميع قبيحة. شعروا بقشعريرة تسري في قلوبهم عندما رأوا نظراته المجنونة.
انفجار!
«فقط؟!» ارتجف ياو هونغشو غضباً. «أعلم أنك ساعدت تلك الحقيرة (لـِـي رونغشين) على قتل ابني (ياو يو) . لك دورٌ تلعبه أيضاً. سأقتلك أولاً قبل أن أقتل تلك الحقيرة.»
هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية المدير يانغ بسلاحه الخاص، الذي يشبه السيف و الصابر. كانت كل يد تحمل سلاحاً، مما جعل الدفاع ضده صعباً للغاية.
«هل هو بخير؟» حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما رأى هذا المشهد.
شنّ (اللورد يانغ) هجوماً على الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية، واستغل قوة الارتداد للابتعاد عنه. وهو يلهث، قال للمدير يانغ: « العجوز يانغ، هل أنت بخير؟»
كان بإمكانه أن يستشعر بصيصاً من الخطر من هذه المصفوفة غير المكتملة.
«لا تقلق. أنا ما زلت على قيد الحياة!» توقف المدير يانغ فجأة في الهواء. أجاب (اللورد يانغ) ببرود وهو يمسح الدم عن شفتيه.
انطلقت من فمه صرخات غاضبة. لقد تحول إلى مجنون، وبدا كالشيطان.
قال الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية: «لستَ نداً لي». ثم تجاهلهم واستدار ليطير باتجاه (لايكَر).
كانت تعابير وجوه الجميع قبيحة. شعروا بقشعريرة تسري في قلوبهم عندما رأوا نظراته المجنونة.
كان بإمكانه أن يستشعر بصيصاً من الخطر من هذه المصفوفة غير المكتملة.
كان (وَانغ تِنغ)، رجلاً ذا مبادئ!
يجب ألا يسمح بإتمام ذلك!
«هل أنت متفاجئ؟» خرج صوت من فم ياو هونغشو.
انطلق اللورد يانغ و المدير يانغ بين (لايكَر) والجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. «لم ننتهِ بعد. لماذا تهرب؟»
انطلق اللورد يانغ و المدير يانغ بين (لايكَر) والجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. «لم ننتهِ بعد. لماذا تهرب؟»
«اغرب عن وجهي!»
«اغرب عن وجهي!»
ثار الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غضباً. اجتاحت الموجة الصوتية الهواء، فأصابت الناس بالدوار من شدة الاهتزاز. لقد أصابهم الرعب الشديد.
«اغرب عن وجهي!»
«همم، لماذا تصرخ؟ وماذا في ذلك إن كان صوتك عالياً؟» سخر المدير يانغ ووقف أمام (لايكَر). لم يتحرك قيد أنملة.
ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً. كان عليه أن يعترف بأن ياو هونغشو قد ازداد قوةً بعد أن تحوّل إلى شبح ظلامي. لم يلحظه عندما اختبأ ياو هونغشو في الظلام وهاجمه سراً.
«مُزعج. دعني أقتلك أولاً.» حدّق الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بهم وحرّك أذرعه الثمانية بعنف. وسط الوهج الأسود، هاجم بقوة داكنة كثيفة، فبدا كشيطان شرير طاغية.
لقد كان خائناً!
استجمع اللورد يانغ و (المدير يانغ) قواهما. تبادلا النظرات، ثم استخدما أقوى تقنياتهما القتالية للترحيب بالهجوم الظلامي المتجدد!
لقد وجدوا الأمر لا يُصدق. كان نداً لهم، لكنه كان يستطيع بالفعل القتال جنباً إلى جنب مع المُغَامِرين المشهورين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«عائلة ياو الخاصة بك موجودة أيضاً في {مدينة يانغ}. لقد جذبت أشباح الظلام إلى هنا. لن يتمكنوا من الفرار إذا انهارت {مدينة يانغ}،» صرخ لورد عائلة وان غاضباً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال ياو هونغشو بابتسامة باردة: «عائلة ياو تعيش حيث أعيش. إذا مت، فلا حاجة لوجود عائلة ياو».
