318
أصابت جميع الهجمات الدروع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مراراً وتكراراً. بدا الأمر وكأنه لا نهاية له. لقد حفز عقولهم دون توقف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عشرة آلاف بلورة ظلامية. كان هذا كافياً لإثارة جنون أشباح الظلام.
*******
«اقتلوه، اقتلوه. إن لم تقتلوه، فسأسلخ جلدكم حياً وأنتزع أوتاركم لأصنع منها شموعاً.» هكذا صرخ الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
الفصل 318: قلقون لدرجة أنهم أرادوا التبول
حدّق (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) في (وَانغ تِنغ) بتمعن. لم يستطيعا تحرير نفسيهما وإنقاذه. هذا العجز دفعهما إلى اليأس.
✪ ω ✪
لم يُصب (وَانغ تِنغ) بأذى!
في السماء، دار تشكيل دائري ضخم ببطء، مغطياً مساحة واسعة.
هل هذا الشخص عدوي الطبيعي الذي أرسل لي من السماء؟
أضاءت الأنوار المصفوفة، وأحاطت قوة روحية جبارة بالمصفوفة. ونُقشت النقوش ببطء في النواة.
كانت هذه مفاجأة كبيرة.
جلس شخص في وسط المصفوفة بوجهٍ عابس. كان كل تركيزه منصباً على إكمال التشكيل، فلم يتبق لديه طاقة للاهتمام بالمعركة المأساوية في الخارج.
الفصل 318: قلقون لدرجة أنهم أرادوا التبول
كانت العيون نوافذ الروح، وكان هناك نور مقدس يتلألأ في عينيه في تلك اللحظة. كانت هذه علامة على أنه كان يستخدم قدراته الروحية إلى أقصى حد.
للحظة، شعرت أشباح الظلام بقلق شديد لدرجة أنها أرادت التبول.
***
انفجار!
انفجار!
يا لها من خسارة!
وفجأة، دوى انفجار هائل من منظومة الدفاع الموجودة في الأسفل. تحطمت إلى قطع صغيرة وتفتت إلى ذرات من الضوء.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ بالخطر، فتنفس بصعوبة، وتدفقت سَطْوَة الأرْض من جسده، مُشكّلةً طبقاتٍ من الدروع حوله، كأنها جدرانٌ من الطوب.
اهتزّ المُغَامِرون البشر بشدة. كانوا أول من عانى بعد تدمير منظومة الدفاع. فبدون حمايتها، ستتدفق أعداد هائلة من أشباح الظلام إلى المدينة. ولا أحد يعلم عدد القتلى.
اهتزّ المُغَامِرون البشر بشدة. كانوا أول من عانى بعد تدمير منظومة الدفاع. فبدون حمايتها، ستتدفق أعداد هائلة من أشباح الظلام إلى المدينة. ولا أحد يعلم عدد القتلى.
وكما كان متوقعاً، تدفقت أشباح الظلام التي كانت محجوبة بالدرع إلى المدينة كما لو أن سداً قد انهار. وتضاعف الضغط على البشرية. وحاصرت أشباح الظلام هذه العديد من المُغَامِرين، فتعرضوا للعض حتى الموت مباشرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«سأنزل وأساعد!» شعر المُغَامِرون ذوو الرتبة السادسة الذين يحرسون (وَانغ تِنغ) بالحزن عندما رأوا المشهد المرير يتكشف.
«وقح!» حدّق (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) في الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ورغم إصابتهما وإرهاقهما، واصلا القتال معه رغم لهثهما الشديد.
«هذا…» تردد الشخص الآخر للحظة. قد تحدث حوادث لـ (وَانغ تِنغ) إذا غادر أحدهم. (لايكَر) مثال على ذلك.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ بالخطر، فتنفس بصعوبة، وتدفقت سَطْوَة الأرْض من جسده، مُشكّلةً طبقاتٍ من الدروع حوله، كأنها جدرانٌ من الطوب.
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «يمكنكما المغادرة. يمكنني التعامل مع الأمر بمفردي».
هل كانوا سيفشلون بعد كل هذا المثابرة؟
«كيف يمكننا فعل ذلك؟ يجب أن يبقى واحد منا على الأقل في الخلف»، هكذا قال المُغَامِرون.
سقط في هذه المعركة الضارية أيضاً بعض المُغَامِرين ذوي (6 نجوم). كانوا أبطالاً أقوياء أينما حلّوا، ومع ذلك فقد الكثير منهم أرواحهم هنا. لقد كانت خسارة فادحة للبشرية.
«انطلقوا!» حدّق (وَانغ تِنغ) بهم بغضب. شعر المُغَامِرون بالخوف تحت نظراته. شعروا وكأنهم يواجهون شخصية مثل (لايكَر).
وفجأة، دوى انفجار هائل من منظومة الدفاع الموجودة في الأسفل. تحطمت إلى قطع صغيرة وتفتت إلى ذرات من الضوء.
«لا. إذا حدث لك مكروه، فسنكون نحن المذنبين في المدينة بأكملها.» ومع ذلك، ظل المُغَامِرون ثابتين في موقفهم.
شعرت أشباح الظلام بالصدمة والظلم فجأة. كانوا يريدون في البداية قتل (وَانغ تِنغ) من أجل عشرة آلاف بلورة ظلامية، لكنهم الآن سيتحولون إلى شموع إذا لم ينجحوا.
«لديّ وسيلة لحماية نفسي. لا تقلقوا واذهبوا. إذا انهارت {مدينة يانغ}، فسيكون كل ما فعلناه حتى الآن بلا جدوى.» تجاهلهم (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى كلامه. وواصل تركيزه على المصفوفة، ولم يجرؤ على التشتت مرة أخرى.
سقط في هذه المعركة الضارية أيضاً بعض المُغَامِرين ذوي (6 نجوم). كانوا أبطالاً أقوياء أينما حلّوا، ومع ذلك فقد الكثير منهم أرواحهم هنا. لقد كانت خسارة فادحة للبشرية.
كاد فقدان التركيز قبل قليل أن يؤدي إلى خطأ. لقد فاقت صعوبة هذه المصفوفة توقعاته.
لقد مات طواعيةً لينقذ أخاه الأصغر الأحمق. ربما تكون هذه هي المشاعر الفطرية للبشر، فهم لا يستطيعون تجاهل الروابط الأسرية.
ربما أقنعت الجملة الأخيرة المُغَامِرين الأشداء. تبادلوا النظرات وأومأوا برؤوسهم بحزم. «انتبه جيداً!»
«اقتلوه، اقتلوه. إن لم تقتلوه، فسأسلخ جلدكم حياً وأنتزع أوتاركم لأصنع منها شموعاً.» هكذا صرخ الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
وفي اللحظة التالية، اندفعوا لمساعدة الدفاع.
توفي وان تشوفينغ!
مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما جاء الليل. سقط العديد من القتلى في هذه المعركة، لكن الحرب ما زالت مستمرة. تكبّد جيل الشباب الموهوب خسائر فادحة.
أضاءت الأنوار المصفوفة، وأحاطت قوة روحية جبارة بالمصفوفة. ونُقشت النقوش ببطء في النواة.
فقد يي كايتشنغ ذراعه، بينما أصيبت دونغ فانغ يو بجروح بالغة. ورغم وجود من يحمي (لـِـي رونغشين)، إلا أنها كانت مصابة بجروح خطيرة. استندت إلى سيفها، ونظرت إلى ساحة المعركة بنظرة حزينة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يتبق سوى شقيقين من عائلة وان.
«سأقتلك!»
توفي وان تشوفينغ!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل فصُدم بشدة. ولسبب ما، انبعث الحزن من أعماق قلبه.
لقد مات طواعيةً لينقذ أخاه الأصغر الأحمق. ربما تكون هذه هي المشاعر الفطرية للبشر، فهم لا يستطيعون تجاهل الروابط الأسرية.
كاد فقدان التركيز قبل قليل أن يؤدي إلى خطأ. لقد فاقت صعوبة هذه المصفوفة توقعاته.
بكى وان فييو بحرقة عندما سقط أخوه. أراد قتل جميع الأرواح الشريرة انتقاماً لأخيه، لكنه كان عاجزاً. فنقله رجاله إلى مكان آمن.
وفجأة، انبعثت هالة مخيفة من المصفوفه الموجودة فوقهم.
أصابت المذبحة وان فينيغ بالجنون. كانت تربطها علاقة طيبة بإخوتها منذ صغرهم، لكن أحدهم مات الليلة. شعرت أنها السبب، وغمرها الندم والألم. لم تجد سوى القتل لتخدير قلبها.
الفصل 318: قلقون لدرجة أنهم أرادوا التبول
تكررت مشاهد مماثلة في كل مكان. كان الناس يموتون كل ثانية. كانت معركة غير متكافئة منذ البداية. ظهرت أشباح الظلام فجأة ودون سابق إنذار، وكانت تتمتع بميزة العدد. من ناحية أخرى، لم يكن لدى المُغَامِرين في {مدينة يانغ} أي وقت للاستعداد. كانوا في وضع غير مواتٍ للغاية.
فقد يي كايتشنغ ذراعه، بينما أصيبت دونغ فانغ يو بجروح بالغة. ورغم وجود من يحمي (لـِـي رونغشين)، إلا أنها كانت مصابة بجروح خطيرة. استندت إلى سيفها، ونظرت إلى ساحة المعركة بنظرة حزينة.
سقط في هذه المعركة الضارية أيضاً بعض المُغَامِرين ذوي (6 نجوم). كانوا أبطالاً أقوياء أينما حلّوا، ومع ذلك فقد الكثير منهم أرواحهم هنا. لقد كانت خسارة فادحة للبشرية.
سقط في هذه المعركة الضارية أيضاً بعض المُغَامِرين ذوي (6 نجوم). كانوا أبطالاً أقوياء أينما حلّوا، ومع ذلك فقد الكثير منهم أرواحهم هنا. لقد كانت خسارة فادحة للبشرية.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل فصُدم بشدة. ولسبب ما، انبعث الحزن من أعماق قلبه.
كان عليك قول ذلك سابقاً. لماذا لم تقله من قبل؟ ما كنا لنهاجمه لو قلته!
الجنس البشري!
تحطمت الدروع طبقة تلو الأخرى، ولكن في النهاية، بقيت ثلاثة جدران. ومع ذلك، اختفت جميع الهجمات.
الجنس البشري!
تجمدت الابتسامات على وجوه أشباح الظلام، وشعروا بالغضب الشديد. لقد طارت عشرة آلاف بلورة ظلامية بعيداً!
بدا وكأن صوتاً بعيداً يصرخ من أعماق روحه. كان الأمر أشبه بحلم، ولكنه كان حقيقياً أيضاً. كان من الصعب وصفه.
كان الشبان في الأسفل شبه فاقدين للوعي الآن. كم عدد الأوراق الرابحة التي كان يمتلكها هذا الرجل؟
أغمض عينيه وتوقف عن النظر إلى المشهد المأساوي في الأسفل. لم يتبقَّ سوى الجزء الأخير من الكثافة د المصفوفة. يجب ألا يتشتت انتباهه الآن.
✪ ω ✪
صرخ الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية فجأة: «أي شخص يقتله سيحصل على عشرة آلاف بلورة ظلامية!»
شنت أشباح الظلام جميع هجماتها على (وَانغ تِنغ).
ما إن خفت صوته حتى لمعت بريقات خبيثة في عيون أشباح الظلام. وعلى الفور، انطلقت بعض أشباح الظلام من فئة (5,6 نجوم) إلى السماء.
«انطلقوا!» حدّق (وَانغ تِنغ) بهم بغضب. شعر المُغَامِرون بالخوف تحت نظراته. شعروا وكأنهم يواجهون شخصية مثل (لايكَر).
«سأقتلك!»
تجمدت الابتسامات على وجوه أشباح الظلام، وشعروا بالغضب الشديد. لقد طارت عشرة آلاف بلورة ظلامية بعيداً!
«هاهاها، مت!»
«لا. إذا حدث لك مكروه، فسنكون نحن المذنبين في المدينة بأكملها.» ومع ذلك، ظل المُغَامِرون ثابتين في موقفهم.
شنت أشباح الظلام جميع هجماتها على (وَانغ تِنغ).
بدا وكأن صوتاً بعيداً يصرخ من أعماق روحه. كان الأمر أشبه بحلم، ولكنه كان حقيقياً أيضاً. كان من الصعب وصفه.
عشرة آلاف بلورة ظلامية. كان هذا كافياً لإثارة جنون أشباح الظلام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«وقح!» حدّق (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) في الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ورغم إصابتهما وإرهاقهما، واصلا القتال معه رغم لهثهما الشديد.
«أوقفوهم!»
«أوقفوهم!»
شعرت أشباح الظلام بالصدمة والظلم فجأة. كانوا يريدون في البداية قتل (وَانغ تِنغ) من أجل عشرة آلاف بلورة ظلامية، لكنهم الآن سيتحولون إلى شموع إذا لم ينجحوا.
صرخ الاثنان.
اهتزّ المُغَامِرون البشر بشدة. كانوا أول من عانى بعد تدمير منظومة الدفاع. فبدون حمايتها، ستتدفق أعداد هائلة من أشباح الظلام إلى المدينة. ولا أحد يعلم عدد القتلى.
تجاهل المُغَامِرون البشريون الأعداء الذين كانوا يقاتلونهم واندفعوا نحو أشباح الظلام لإيقاف هجماتهم.
✪ ω ✪
ومع ذلك، استمر جزء من الهجمات في التحليق باتجاه (وَانغ تِنغ).
شعرت أشباح الظلام بمرارة مكبوتة. لم يكن أمامها خيار سوى مهاجمة (وَانغ تِنغ) مجدداً. ففي النهاية، إن لم يمت، سيتحول إلى شموع.
حدّق (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) في (وَانغ تِنغ) بتمعن. لم يستطيعا تحرير نفسيهما وإنقاذه. هذا العجز دفعهما إلى اليأس.
مُغَامِر فنون قتالية بثلاثة عناصر!
هل كان (وَانغ تِنغ) سيسير على خطى (لايكَر)؟
عشرة آلاف بلورة ظلامية. كان هذا كافياً لإثارة جنون أشباح الظلام.
هل كانوا سيفشلون بعد كل هذا المثابرة؟
أصابت المذبحة وان فينيغ بالجنون. كانت تربطها علاقة طيبة بإخوتها منذ صغرهم، لكن أحدهم مات الليلة. شعرت أنها السبب، وغمرها الندم والألم. لم تجد سوى القتل لتخدير قلبها.
«همف!»
جلس شخص في وسط المصفوفة بوجهٍ عابس. كان كل تركيزه منصباً على إكمال التشكيل، فلم يتبق لديه طاقة للاهتمام بالمعركة المأساوية في الخارج.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ بالخطر، فتنفس بصعوبة، وتدفقت سَطْوَة الأرْض من جسده، مُشكّلةً طبقاتٍ من الدروع حوله، كأنها جدرانٌ من الطوب.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
أصابت جميع الهجمات الدروع.
أصابت المذبحة وان فينيغ بالجنون. كانت تربطها علاقة طيبة بإخوتها منذ صغرهم، لكن أحدهم مات الليلة. شعرت أنها السبب، وغمرها الندم والألم. لم تجد سوى القتل لتخدير قلبها.
تحطمت الدروع طبقة تلو الأخرى، ولكن في النهاية، بقيت ثلاثة جدران. ومع ذلك، اختفت جميع الهجمات.
تجاهل المُغَامِرون البشريون الأعداء الذين كانوا يقاتلونهم واندفعوا نحو أشباح الظلام لإيقاف هجماتهم.
لم يُصب (وَانغ تِنغ) بأذى!
صرخ الاثنان.
سَطْوَة الأرْض!»
الجنس البشري!
تنفس (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) الصعداء. ومع ذلك، فقد شعروا بالدهشة في الوقت نفسه. تذكروا أن (وَانغ تِنغ) قد استخدم سَطْوَة النَّار وسَطْوَة المَعدَن في الماضي. والآن، أظهر سَطْوَة الأرْض.
في السماء، دار تشكيل دائري ضخم ببطء، مغطياً مساحة واسعة.
مُغَامِر فنون قتالية بثلاثة عناصر!
يا لها من خسارة!
كانت هذه مفاجأة كبيرة.
تنفس (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) الصعداء. ومع ذلك، فقد شعروا بالدهشة في الوقت نفسه. تذكروا أن (وَانغ تِنغ) قد استخدم سَطْوَة النَّار وسَطْوَة المَعدَن في الماضي. والآن، أظهر سَطْوَة الأرْض.
كان الشبان في الأسفل شبه فاقدين للوعي الآن. كم عدد الأوراق الرابحة التي كان يمتلكها هذا الرجل؟
*******
مراراً وتكراراً. بدا الأمر وكأنه لا نهاية له. لقد حفز عقولهم دون توقف.
ومع ذلك، استمر جزء من الهجمات في التحليق باتجاه (وَانغ تِنغ).
تجمدت الابتسامات على وجوه أشباح الظلام، وشعروا بالغضب الشديد. لقد طارت عشرة آلاف بلورة ظلامية بعيداً!
عشرة آلاف بلورة ظلامية. كان هذا كافياً لإثارة جنون أشباح الظلام.
لم يشعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية قط بمثل هذا العجز تجاه أي شخص. لكنه اختبر ذلك بنفسه الآن. شعر بوضوح بانهيار عقله.
بدا وكأن صوتاً بعيداً يصرخ من أعماق روحه. كان الأمر أشبه بحلم، ولكنه كان حقيقياً أيضاً. كان من الصعب وصفه.
لماذا؟ لماذا!
*******
هل هذا الشخص عدوي الطبيعي الذي أرسل لي من السماء؟
«لا. إذا حدث لك مكروه، فسنكون نحن المذنبين في المدينة بأكملها.» ومع ذلك، ظل المُغَامِرون ثابتين في موقفهم.
«اقتلوه، اقتلوه. إن لم تقتلوه، فسأسلخ جلدكم حياً وأنتزع أوتاركم لأصنع منها شموعاً.» هكذا صرخ الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
«اقتلوه، اقتلوه. إن لم تقتلوه، فسأسلخ جلدكم حياً وأنتزع أوتاركم لأصنع منها شموعاً.» هكذا صرخ الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
شعرت أشباح الظلام بالصدمة والظلم فجأة. كانوا يريدون في البداية قتل (وَانغ تِنغ) من أجل عشرة آلاف بلورة ظلامية، لكنهم الآن سيتحولون إلى شموع إذا لم ينجحوا.
ما إن خفت صوته حتى لمعت بريقات خبيثة في عيون أشباح الظلام. وعلى الفور، انطلقت بعض أشباح الظلام من فئة (5,6 نجوم) إلى السماء.
كان عليك قول ذلك سابقاً. لماذا لم تقله من قبل؟ ما كنا لنهاجمه لو قلته!
كانت العيون نوافذ الروح، وكان هناك نور مقدس يتلألأ في عينيه في تلك اللحظة. كانت هذه علامة على أنه كان يستخدم قدراته الروحية إلى أقصى حد.
يا لها من خسارة!
مُغَامِر فنون قتالية بثلاثة عناصر!
شعرت أشباح الظلام بمرارة مكبوتة. لم يكن أمامها خيار سوى مهاجمة (وَانغ تِنغ) مجدداً. ففي النهاية، إن لم يمت، سيتحول إلى شموع.
هل هذا الشخص عدوي الطبيعي الذي أرسل لي من السماء؟
لكن المُغَامِرين البشريين وصلوا لإيقاف أشباح الظلام. صدّ درع (وَانغ تِنغ) الأرضي الهجمات بعيدة المدى، فلم يتمكنوا حتى من رؤيته، فضلاً عن قتله.
مرّ الوقت سريعاً. وسرعان ما جاء الليل. سقط العديد من القتلى في هذه المعركة، لكن الحرب ما زالت مستمرة. تكبّد جيل الشباب الموهوب خسائر فادحة.
للحظة، شعرت أشباح الظلام بقلق شديد لدرجة أنها أرادت التبول.
تجاهل المُغَامِرون البشريون الأعداء الذين كانوا يقاتلونهم واندفعوا نحو أشباح الظلام لإيقاف هجماتهم.
سنموت! فلنقتله بسرعة. تحركوا من فضلكم، (يبكي)…
وفجأة، انبعثت هالة مخيفة من المصفوفه الموجودة فوقهم.
وفجأة، انبعثت هالة مخيفة من المصفوفه الموجودة فوقهم.
«أوقفوهم!»
تم الانتهاء من تشكيل المصفوفة!
يا لها من خسارة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت العيون نوافذ الروح، وكان هناك نور مقدس يتلألأ في عينيه في تلك اللحظة. كانت هذه علامة على أنه كان يستخدم قدراته الروحية إلى أقصى حد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ومع ذلك، استمر جزء من الهجمات في التحليق باتجاه (وَانغ تِنغ).
انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ بالخطر، فتنفس بصعوبة، وتدفقت سَطْوَة الأرْض من جسده، مُشكّلةً طبقاتٍ من الدروع حوله، كأنها جدرانٌ من الطوب.
