320
أُصيب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بالذهول. شعر أنه لا يستطيع التواصل مع هذا الصبي. لو استمر في ذلك، لكان سيموت من الغضب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد تعرض لإصابات بالغة جراء هجوم المصفوفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يعد ابن النيران الآن. بل أصبح ملك اللهب!
*******
«التعزيزات هنا!»
الفصل 320: الخوف من أن تسيطر عليك النيران!
اشتعلت ألسنة اللهب الحارقة في السماء. بدت الغيوم وكأنها تحترق، ما يدل على قوة النظام.
✪ ω ✪
أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة غير مبالية: «أوه، إذا لم يكفِ ثلاثة، فماذا عن ستة؟» ثم شبك إصبعه، فتشكلت ستة تنانين ملتهبة في الهواء، تنظر إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.
ارتعشت عضلات وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية بشدة وهو يحدق في التنانين الثلاثة المشتعلة أمامه.
كانت فرقة النمر القرمزي!
هذا أمرٌ شائن!
قال الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت أجش: «مجرد جندي من فئة (5 نجوم) أجبرني على استخدام مهارتي المحظورة. يجب أن تشعر بالفخر».
كيف تجرؤ على تعذيبي هكذا؟
وفي الوقت نفسه، انطلقت صرخة غريبة من الغرب. وتصاعد دخان كثيف من الأرض على ذلك الجانب أيضاً.
أنا أيضاً أملك كرامتي!
اندفعت ألسنة اللهب العنيفة والمتأججة نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية من الخلف. أطلق صرخة ألم مدوية، ثم التهمته النيران مرة أخرى.
«لقد أجبرتني على ذلك أيها الوغد. دعني أريك المهارة المحرمة لعرقنا الظلامي ذي الأذرع الثمانية!» تحول تعبير الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية إلى تعبير بشع.
في تلك اللحظة، انفجر ضوء أسود كثيف من مركز اللهب. وكان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يزال يقاوم.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، انبعث من جلده وهج كثيف أرجواني-أسود. وتألقت عيناه القرمزيتان بشدة.
شعر (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) بارتعاش شفاههما. من أين وجد (لايكَر) هذا التلميذ؟ لقد كان متوحشاً، وقحاً، وعديم الحياء!
في اللحظة التالية، بدأت جميع عضلاته بالارتعاش، وازداد طوله. أصبح أكبر وأطول، مما وضع الناس تحت ضغط غير مسبوق.
في تلك اللحظة، انفجر ضوء أسود كثيف من مركز اللهب. وكان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يزال يقاوم.
وفي الوقت نفسه، ازدادت قوة هالة حضوره عدة مرات.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «حتى لو انقرض الجنس البشري، فلن تحقق نصراً حقيقياً».
تحت عضلاته، برزت عروقه ونبضت بشدة. بدت وكأنها ستنفجر في أي لحظة. تسرب الدم من مسام جسده بالكامل.
هذا أمرٌ شائن!
كان المنظر مرعباً للغاية.
بدأت الأرض في الشمال والجنوب تهتز مع وصول المزيد من التعزيزات. كان الصخب هائلاً.
كان لدى سلالة أشباح الظلام ذوي الأذرع الثمانية مهارة محظورة تستنزف طاقتهم الحيوية. ولم يكونوا يستخدمونها إلا في حالة حرجة.
«يا لها من مزحة. الموت هو الفشل الأكبر. كل ما قلته ليس إلا ذريعة لفشلك.» سخر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
قال الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت أجش: «مجرد جندي من فئة (5 نجوم) أجبرني على استخدام مهارتي المحظورة. يجب أن تشعر بالفخر».
***
«لا، هذه نتيجة جهودي أنا وسيدي، وكذلك جهود جميع المُغَامِرين البشريين. هزيمتك عادلة»، أجاب (وَانغ تِنغ).
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «حتى لو انقرض الجنس البشري، فلن تحقق نصراً حقيقياً».
«همم… هاهاها، أتظن أنك ستفوز؟» أطلق الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ضحكة مدوية ممزوجة بالازدراء.
«أتظنني غبياً؟ كيف لي أن أصدق وغداً مثلك؟» هرب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مذعوراً دون أن يلتفت. كان هذا الفتى البشري أسوأ منه، كان شيطاناً.
«نعم، ستخسر اليوم»، قال (وَانغ تِنغ) بصدق.
«لم تخسر أمامي وحدي، بل خسرت أمام الجنس البشري بأكمله. لن تفهم أشباح الظلام أبداً وحدة الجنس البشري وشجاعته!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِرين البشريين الذين يقاتلون أشباح الظلام في الأسفل وابتسم ابتسامة مؤثرة.
أُصيب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بالذهول. شعر أنه لا يستطيع التواصل مع هذا الصبي. لو استمر في ذلك، لكان سيموت من الغضب.
بدأت الأرض في الشمال والجنوب تهتز مع وصول المزيد من التعزيزات. كان الصخب هائلاً.
«لم تخسر أمامي وحدي، بل خسرت أمام الجنس البشري بأكمله. لن تفهم أشباح الظلام أبداً وحدة الجنس البشري وشجاعته!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِرين البشريين الذين يقاتلون أشباح الظلام في الأسفل وابتسم ابتسامة مؤثرة.
أنا أيضاً أملك كرامتي!
«أنت مخطئ. الجنس البشري سيفنى!» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة بشعة وهو يلقي نظرة خاطفة على ساحة المعركة في الأسفل.
بدا (لايكَر) وكأنه يتمتع بشخصية نبيلة ومكانة عالية، لكنه في الواقع كان رجلاً عجوزاً شريراً وعديم الحياء تحت مظهره الفاضل؟
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «حتى لو انقرض الجنس البشري، فلن تحقق نصراً حقيقياً».
«أتظنني غبياً؟ كيف لي أن أصدق وغداً مثلك؟» هرب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مذعوراً دون أن يلتفت. كان هذا الفتى البشري أسوأ منه، كان شيطاناً.
«يا لها من مزحة. الموت هو الفشل الأكبر. كل ما قلته ليس إلا ذريعة لفشلك.» سخر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية: «…»
هز (وَانغ تِنغ) رأسه والتزم الصمت. شعر أن الشيطان لا يستطيع فهم ما يقوله.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أيها الوغد الصغير، أكرهك!» انفجر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غضباً. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة. توقف عن الكلام الفارغ وانقض مباشرة على (وَانغ تِنغ).
خرج شخص يترنح في حالة يرثى لها. كان جسد الجنرال الظلامي غارقاً في الدماء، لكن القسوة في عينيه لم تخمد. اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
أشار (وَانغ تِنغ) إليه، فانطلقت التنانين الثلاثة العملاقة إلى الأسفل.
«أنت مخطئ. الجنس البشري سيفنى!» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة بشعة وهو يلقي نظرة خاطفة على ساحة المعركة في الأسفل.
بوم!
لقد تعرض لإصابات بالغة جراء هجوم المصفوفة.
اشتعلت ألسنة اللهب الحارقة في السماء. بدت الغيوم وكأنها تحترق، ما يدل على قوة النظام.
بوم!
«كان من المفترض أن يكون ميتاً الآن، أليس كذلك؟» نظر الجميع إلى ألسنة اللهب في السماء. لقد أصيبوا بالذهول.
«همم… هاهاها، أتظن أنك ستفوز؟» أطلق الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ضحكة مدوية ممزوجة بالازدراء.
هدير!
«كان من المفترض أن يكون ميتاً الآن، أليس كذلك؟» نظر الجميع إلى ألسنة اللهب في السماء. لقد أصيبوا بالذهول.
انطلقت صرخة غضب من بين النيران. اندفع الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، يحيط بجسده هالة سوداء متلألئة. كانت آثار حروق بادية على جسده، وكان مغطى بالدماء. تقيأ كمية كبيرة من الدم بشكل لا إرادي.
«انتبه!» هرع (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) مسرعين. لم يتوقعا أن يبقى الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية على قيد الحياة بعد أن استخدم (وَانغ تِنغ) قوة التنانين الستة. بل كان لديه طاقة كافية للرد.
لقد تعرض لإصابات بالغة جراء هجوم المصفوفة.
انطلقت صرخة غضب من بين النيران. اندفع الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، يحيط بجسده هالة سوداء متلألئة. كانت آثار حروق بادية على جسده، وكان مغطى بالدماء. تقيأ كمية كبيرة من الدم بشكل لا إرادي.
«همم…» صُدم الجميع.
«لديك حيوية قوية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
كانت قوة الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية تفوق خيالهم. فرغم إصابته، كان لا يزال يملك الطاقة لمواصلة القتال. هل كان من المستحيل قتله؟
«لديك حيوية قوية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«لقد قلتُ بالفعل أنك لا تستطيع قتلي!» ضحك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
كان المنظر مرعباً للغاية.
أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة غير مبالية: «أوه، إذا لم يكفِ ثلاثة، فماذا عن ستة؟» ثم شبك إصبعه، فتشكلت ستة تنانين ملتهبة في الهواء، تنظر إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.
ارتعشت عضلات وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية بشدة وهو يحدق في التنانين الثلاثة المشتعلة أمامه.
«بحق الخالق القدير…» شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية أن قلبه ينزف من الإحباط.
***
«هيا أيها السيد ذو الأذرع الثمانية، لقد وصلت وجبتك من تنانين النار.» وبإشارة من إصبع (وَانغ تِنغ)، زأرت تنانين النار وانطلقت.
«مــُــت!»
الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية: «…»
كان هو الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، في نهاية المطاف!
(اللورد يانغ): «…»
«لديك حيوية قوية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
المدير يانغ: «…»
في ذلك اليوم، شعر بالخوف من أن تسيطر عليه النيران!
***
وفي الوقت نفسه، انطلقت صرخة غريبة من الغرب. وتصاعد دخان كثيف من الأرض على ذلك الجانب أيضاً.
بوم!
«هيا أيها السيد ذو الأذرع الثمانية، لقد وصلت وجبتك من تنانين النار.» وبإشارة من إصبع (وَانغ تِنغ)، زأرت تنانين النار وانطلقت.
اجتاحت ألسنة اللهب المرعبة الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، فأغرقته في بحر من النيران. وصدرت صرخات ألم من داخله. لم يعلم أحد إن كان يئن غضباً أم ألماً.
كانت فرقة النمر القرمزي!
في تلك اللحظة، انفجر ضوء أسود كثيف من مركز اللهب. وكان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يزال يقاوم.
شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية برغبة في الانتحار.
بوم!
كان هو الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، في نهاية المطاف!
خرج شخص يترنح في حالة يرثى لها. كان جسد الجنرال الظلامي غارقاً في الدماء، لكن القسوة في عينيه لم تخمد. اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
«لم تخسر أمامي وحدي، بل خسرت أمام الجنس البشري بأكمله. لن تفهم أشباح الظلام أبداً وحدة الجنس البشري وشجاعته!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِرين البشريين الذين يقاتلون أشباح الظلام في الأسفل وابتسم ابتسامة مؤثرة.
«مــُــت!»
✪ ω ✪
لوّح بأسلحته، وتوهج الصابر الأسود ليحيط بالشاب.
بعد انتهاء عقوبته، ارتفعت على الفور ثمانية تنانين مشتعلة في الهواء، لحماية (وَانغ تِنغ) في المركز.
«انتبه!» هرع (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) مسرعين. لم يتوقعا أن يبقى الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية على قيد الحياة بعد أن استخدم (وَانغ تِنغ) قوة التنانين الستة. بل كان لديه طاقة كافية للرد.
هاه؟
«لديك حيوية قوية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه والتزم الصمت. شعر أن الشيطان لا يستطيع فهم ما يقوله.
بعد انتهاء عقوبته، ارتفعت على الفور ثمانية تنانين مشتعلة في الهواء، لحماية (وَانغ تِنغ) في المركز.
ارتجف ليو شينغ هوي و وان فييو فجأة. كان هذا رجلاً شريراً لا ينبغي إغضابه.
لم يعد ابن النيران الآن. بل أصبح ملك اللهب!
«لقد نجونا!»
شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية برغبة في الانتحار.
أي مُغَامِر من مستوى الجنرال سيرغب في تجربة هذا الهجوم؟
كيف كان من المفترض أن يقاتل؟
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، انبعث من جلده وهج كثيف أرجواني-أسود. وتألقت عيناه القرمزيتان بشدة.
هاه؟
«أنت مخطئ. الجنس البشري سيفنى!» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة بشعة وهو يلقي نظرة خاطفة على ساحة المعركة في الأسفل.
أخبرني! كيف يمكنني أن أقاتل؟
انطلقت صرخة غضب من بين النيران. اندفع الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، يحيط بجسده هالة سوداء متلألئة. كانت آثار حروق بادية على جسده، وكان مغطى بالدماء. تقيأ كمية كبيرة من الدم بشكل لا إرادي.
استدار وهرب دون تردد، وفي الوقت نفسه كان يلعن في سره بشدة. كان الأمر محبطاً للغاية.
«همم… هاهاها، أتظن أنك ستفوز؟» أطلق الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ضحكة مدوية ممزوجة بالازدراء.
«لا ترحل يا عزيزي، هذه هي المرة الأخيرة. لم يعد هناك تنانين. ستفوز إن صمدت في هذه الجولة»، صرخ (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه قد استعاد وعيه وأدرك أنه كان يبالغ. لم يكن عليه إذلال خصمه، بل كان عليه أن يمنحه بعض الأمل.
خرج شخص يترنح في حالة يرثى لها. كان جسد الجنرال الظلامي غارقاً في الدماء، لكن القسوة في عينيه لم تخمد. اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
كان هو الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، في نهاية المطاف!
أشار (وَانغ تِنغ) إليه، فانطلقت التنانين الثلاثة العملاقة إلى الأسفل.
بصفته شبحاً مظلماً على مستوى الجنرال، كان عليه أن يُظهر بعض الاحترام لخصمه.
بصفته شبحاً مظلماً على مستوى الجنرال، كان عليه أن يُظهر بعض الاحترام لخصمه.
«أتظنني غبياً؟ كيف لي أن أصدق وغداً مثلك؟» هرب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مذعوراً دون أن يلتفت. كان هذا الفتى البشري أسوأ منه، كان شيطاناً.
اجتاحت ألسنة اللهب المرعبة الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، فأغرقته في بحر من النيران. وصدرت صرخات ألم من داخله. لم يعلم أحد إن كان يئن غضباً أم ألماً.
شعر (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) بارتعاش شفاههما. من أين وجد (لايكَر) هذا التلميذ؟ لقد كان متوحشاً، وقحاً، وعديم الحياء!
كيف تجرؤ على تعذيبي هكذا؟
هل علّمه (لايكَر) ذلك؟
بوم!
بدا (لايكَر) وكأنه يتمتع بشخصية نبيلة ومكانة عالية، لكنه في الواقع كان رجلاً عجوزاً شريراً وعديم الحياء تحت مظهره الفاضل؟
وفي الوقت نفسه، ازدادت قوة هالة حضوره عدة مرات.
ارتجف ليو شينغ هوي و وان فييو فجأة. كان هذا رجلاً شريراً لا ينبغي إغضابه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قرروا أنه بعد هذه المعركة، إذا تمكنوا من الخروج منها أحياء، فسوف يركعون ويعتذرون لـ (وَانغ تِنغ)، ويتوسلون إليه أن يغفر لهم.
«أنت مخطئ. الجنس البشري سيفنى!» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة بشعة وهو يلقي نظرة خاطفة على ساحة المعركة في الأسفل.
اندفعت ألسنة اللهب العنيفة والمتأججة نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية من الخلف. أطلق صرخة ألم مدوية، ثم التهمته النيران مرة أخرى.
بدأت الأرض في الشمال والجنوب تهتز مع وصول المزيد من التعزيزات. كان الصخب هائلاً.
في ذلك اليوم، شعر بالخوف من أن تسيطر عليه النيران!
اشتعلت ألسنة اللهب الحارقة في السماء. بدت الغيوم وكأنها تحترق، ما يدل على قوة النظام.
بوم!
«همم…» صُدم الجميع.
كانت التنانين النارية الثمانية هي الهجوم النهائي لمصفوفة تنانين اللهب الثمانية. وكان هجومها الكامل مرعباً للغاية.
«لا ترحل يا عزيزي، هذه هي المرة الأخيرة. لم يعد هناك تنانين. ستفوز إن صمدت في هذه الجولة»، صرخ (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه قد استعاد وعيه وأدرك أنه كان يبالغ. لم يكن عليه إذلال خصمه، بل كان عليه أن يمنحه بعض الأمل.
أراد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) مساعدة (وَانغ تِنغ) في البداية، لكنهما فرا هاربين على الفور. كان هذا مخيفاً. في الواقع، لا يجب عليهما استفزاز سيد النقوش.
وفي الوقت نفسه، ازدادت قوة هالة حضوره عدة مرات.
أي مُغَامِر من مستوى الجنرال سيرغب في تجربة هذا الهجوم؟
«أيها الوغد الصغير، أكرهك!» انفجر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غضباً. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة. توقف عن الكلام الفارغ وانقض مباشرة على (وَانغ تِنغ).
و بينما كان الجنرال الشرير ينسحب على عجل، دوى زئير نمر من غرب المدينة. وظهر دخان كثيف في الأفق البعيد. وبدا أن مجموعة من الرجال يندفعون نحو هذا الاتجاه.
خرج شخص يترنح في حالة يرثى لها. كان جسد الجنرال الظلامي غارقاً في الدماء، لكن القسوة في عينيه لم تخمد. اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
كانت فرقة النمر القرمزي!
في ذلك اليوم، شعر بالخوف من أن تسيطر عليه النيران!
وفي الوقت نفسه، انطلقت صرخة غريبة من الغرب. وتصاعد دخان كثيف من الأرض على ذلك الجانب أيضاً.
في هذه اللحظة، ظهرت لمحة من اللون الأبيض على الأفق. وأضاء وهج خافت من الصباح في السماء.
كانت فرقة العصفور الأسود هنا!
بدأت الأرض في الشمال والجنوب تهتز مع وصول المزيد من التعزيزات. كان الصخب هائلاً.
وهتف مواطنوا {مدينة يانغ} بصوت عالٍ بعد لحظة من الصمت.
كان هذا التعزيز من الإمبراطورية!
«التعزيزات هنا!»
وفي الوقت نفسه، انطلقت صرخة غريبة من الغرب. وتصاعد دخان كثيف من الأرض على ذلك الجانب أيضاً.
«لقد نجونا!»
استدار وهرب دون تردد، وفي الوقت نفسه كان يلعن في سره بشدة. كان الأمر محبطاً للغاية.
***
بعد انتهاء عقوبته، ارتفعت على الفور ثمانية تنانين مشتعلة في الهواء، لحماية (وَانغ تِنغ) في المركز.
بدأت الأرض في الشمال والجنوب تهتز مع وصول المزيد من التعزيزات. كان الصخب هائلاً.
لقد تعرض لإصابات بالغة جراء هجوم المصفوفة.
كان هذا التعزيز من الإمبراطورية!
وصلت ثلاث موجات من التعزيزات في وقت واحد.
بدا (لايكَر) وكأنه يتمتع بشخصية نبيلة ومكانة عالية، لكنه في الواقع كان رجلاً عجوزاً شريراً وعديم الحياء تحت مظهره الفاضل؟
في هذه اللحظة، ظهرت لمحة من اللون الأبيض على الأفق. وأضاء وهج خافت من الصباح في السماء.
«لم تخسر أمامي وحدي، بل خسرت أمام الجنس البشري بأكمله. لن تفهم أشباح الظلام أبداً وحدة الجنس البشري وشجاعته!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِرين البشريين الذين يقاتلون أشباح الظلام في الأسفل وابتسم ابتسامة مؤثرة.
كانت الشمس على وشك الشروق!
استدار وهرب دون تردد، وفي الوقت نفسه كان يلعن في سره بشدة. كان الأمر محبطاً للغاية.
أُصيب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بالذهول. شعر أنه لا يستطيع التواصل مع هذا الصبي. لو استمر في ذلك، لكان سيموت من الغضب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أشار (وَانغ تِنغ) إليه، فانطلقت التنانين الثلاثة العملاقة إلى الأسفل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، انبعث من جلده وهج كثيف أرجواني-أسود. وتألقت عيناه القرمزيتان بشدة.
تحت عضلاته، برزت عروقه ونبضت بشدة. بدت وكأنها ستنفجر في أي لحظة. تسرب الدم من مسام جسده بالكامل.
