327
قال (لايكَر): «بما أن الآنسة دان هي من تعطيك إياها، يمكنك قبولها».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(سين شُوَانيُو): … شعرت أنها خُدعت من قِبل الطرف الآخر. هل فات الأوان لإعادة الهدية؟ كانت (سين شُوَانيُو) على وشك البكاء. (دان تيتشيان) تعاملها كزوجة إحتياطية لـ (وَانغ تِنغ)!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*******
أراد (لايكَر) أن يصرخ في وجه (دان تيتشيان): أيها الوغدة، كيف تجرؤين على مد يدك على تلميذتي! لكنه فكّر في الأمر، (وَانغ تِنغ) كان تلميذه أيضاً.
الفصل 327: هل أنت سيدتي حقاً؟
هل أنت سيدتي حقاً؟ لا بد أنك مزيفة.
✪ ω ✪
«هاهاها، أنا أمزح فقط. أنا كسولة جداً لأهتم بحياة هؤلاء الصغار.» ربتت (دان تيتشيان) على كتف (سين شُوَانيُو) وقالت: «لا تقلقي. إذا كنتِ غير راغبة، فلن يستطيع أحد إجباركِ.» تنفست (سين شُوَانيُو) الصعداء على الفور. يا إلهي، يا لها من صدمة قاسية!
«أوه، هل جاء رئيس جمعية الخيميائيين شخصياً؟» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء سراً عندما سمع هذا.
قالت (دان تيتشيان): «لنذهب معاً».
كان رئيس جمعية الخيميائيين خبيراً في الخيمياء. بوجوده، سيكون كل شيء على ما يرام.
«شكراً لك!» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء مرة أخرى. لم يكن بإمكانه الاعتناء بـ (باو دينغ) بسبب غزو أشباح الظلام. كان قلقاً عليه. لحسن الحظ، كان بخير. وإلا، لشعر (وَانغ تِنغ) بالذنب طوال حياته.
قال (اللورد يانغ): «احتفظ (لايكَر) بالثعبان السام، لذلك استخدم السيد أوغو مرارته لصنع الترياق. من المحتمل أن يستيقظ (لايكَر) قريباً».
«كنت أنوي ترك هذه القلادة لزوجة تلميذي في المستقبل. لكن بالنظر إليه، أعتقد أنه سيبقى عازباً طوال حياته. لذلك، قررت أن أعطيها لكِ»، هكذا عبّرَت (دان تيتشيان) عن أسفها.
«دعني أزوره.» كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قلقاً.
قالت (دان تيتشيان): «لنذهب معاً».
قالت (دان تيتشيان): «لنذهب معاً».
أومأ (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) برأسيهما. ثم ذهبوا جميعاً إلى جمعية الخيميائيين.
«أعذريني لعدم قدرتي على النهوض.» أومأ (لايكَر) برأسه تحيةً. ثم نظر إلى (دان تيتشيان) وقال: «سمعت عنك منذ زمن. وقد ذكرك (وَانغ تِنغ) من قبل. أنت ساحرة وجميلة كما قال.»
كان (لايكَر) بالداخل، وكان هناك العديد من الخيميائيين يعتنون به. لن يحظى شخص عادي بمثل هذه المعاملة. سأل (وَانغ تِنغ): «أوه، صحيح، هل صديقي هنا أيضاً؟»
*******
«نعم. لقد عانى كثيراً، لكن لحسن الحظ، ما زال على قيد الحياة. سيتعافى تماماً بعد تلقيه بعض العلاج.» أومأ (اللورد يانغ) برأسه. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) كان يشير إلى (باو دينغ)، الرهينة لدى ياو هونغشو.
لايكَر: «…»
«شكراً لك!» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء مرة أخرى. لم يكن بإمكانه الاعتناء بـ (باو دينغ) بسبب غزو أشباح الظلام. كان قلقاً عليه. لحسن الحظ، كان بخير. وإلا، لشعر (وَانغ تِنغ) بالذنب طوال حياته.
يا سيدي، أنقذني…
وتساءل عما حدث لبقية أعضاء (فريق مُغَامِري النمر).
«يا لها من شابة جميلة!» أشرقت عينا (دان تيتشيان). اقتربت أكثر وقرصت وجه (سين شُوَانيُو)، وشعرت ببعض الحزن بعد صيحتها. «بشرتكِ ناعمة جداً. من الجيد أن تكوني شابة، على عكسي.»
على الرغم من شعوره بعدم الارتياح، إلا أنه تبع الجميع إلى غرفة (لايكَر).
«نعم. لقد عانى كثيراً، لكن لحسن الحظ، ما زال على قيد الحياة. سيتعافى تماماً بعد تلقيه بعض العلاج.» أومأ (اللورد يانغ) برأسه. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) كان يشير إلى (باو دينغ)، الرهينة لدى ياو هونغشو.
خففوا من خطواتهم وهم يدخلون الغرفة. لكن (لايكَر) كان مستيقظاً بالفعل. كان يشرب الماء بمساعدة (سين شُوَانيُو).
لايكَر: «…»
بدا أنه في حالة مستقرة.
«دعني أزوره.» كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قلقاً.
عندما رآهم يدخلون، نهض وسألهم: «لماذا أنتم هنا؟ كيف هو الوضع في الخارج؟»
«لا تقلقوا. لقد وصلت التعزيزات. فبالإضافة إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الذي هرب، قُتلت جميع أشباح الظلام الأخرى. ومع ذلك، فقد تكبدنا خسارة فادحة.» قدّم (اللورد يانغ) (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ). وأشار تحديداً إلى أن (دان تيتشيان) كانت معلمة (وَانغ تِنغ) في فنون القتال.
«سيدي، انتبه.» رفعته (سين شُوَانيُو) على عجل.
«لا تقلقوا. لقد وصلت التعزيزات. فبالإضافة إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الذي هرب، قُتلت جميع أشباح الظلام الأخرى. ومع ذلك، فقد تكبدنا خسارة فادحة.» قدّم (اللورد يانغ) (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ). وأشار تحديداً إلى أن (دان تيتشيان) كانت معلمة (وَانغ تِنغ) في فنون القتال.
«خذيها. إنها عديمة الفائدة بالنسبة لي. لن تجلب لي سوى الغبار في مكاني. خذيها، خذيها»، قالت (دان تيتشيان) مبتسمةً.
«أعذريني لعدم قدرتي على النهوض.» أومأ (لايكَر) برأسه تحيةً. ثم نظر إلى (دان تيتشيان) وقال: «سمعت عنك منذ زمن. وقد ذكرك (وَانغ تِنغ) من قبل. أنت ساحرة وجميلة كما قال.»
همم، و كما يقول المثل: «كما يُقال، كذلك يُقال».
«حقاً؟ هذا الولد المزعج قال كلاماً طيباً عني من وراء ظهري؟ هذا مُحرج. وصفه لي بالساحرة والجميلة كثيرٌ جداً.» ضحكت (دان تيتشيان) من أعماق قلبها عندما سمعت مجاملات (لايكَر).
وَانغ تِنغ: «…»
لايكَر: «…»
«لا تقلقوا. لقد وصلت التعزيزات. فبالإضافة إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الذي هرب، قُتلت جميع أشباح الظلام الأخرى. ومع ذلك، فقد تكبدنا خسارة فادحة.» قدّم (اللورد يانغ) (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ). وأشار تحديداً إلى أن (دان تيتشيان) كانت معلمة (وَانغ تِنغ) في فنون القتال.
وَانغ تِنغ: «…»
قالت (دان تيتشيان): «لنذهب معاً».
سين شوانيو: «…»
«حسناً… شكراً لكِ الأخت دان.» أخذت (سين شُوَانيُو) الهدية أخيراً. كانت عيناها تلمعان فرحاً.
(شياو نانفيغ): «…»
كانت سيدة (وَانغ تِنغ) كريمةً للغاية. كانت ستقبل الهدية لو كانت عادية، لكن هذه…
اللورد يانغ: «…»
ما هي الخطط التي تخبئها هذه الفتاة الصغيرة؟
كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها (سين شُوَانيُو) (دان تيتشيان). انبهرت بجمالها، ولكن عندما سمعت رد (دان تيتشيان) وضحكتها الصاخبة، تجمدت ملامح وجهها. أدركت أخيراً من أين اكتسب (وَانغ تِنغ) وقاحته.
شعرت (سين شُوَانيُو) بالذهول عندما قرص أحدهم وجهها. استغرقت بعض الوقت لتستعيد رباطة جأشها. ضحكت ضحكة محرجة وقالت: «أختي دان، لا تبدين كبيرة في السن على الإطلاق. أنتِ صغيرة جداً.»
همم، و كما يقول المثل: «كما يُقال، كذلك يُقال».
(سين شُوَانيُو): … شعرت أنها خُدعت من قِبل الطرف الآخر. هل فات الأوان لإعادة الهدية؟ كانت (سين شُوَانيُو) على وشك البكاء. (دان تيتشيان) تعاملها كزوجة إحتياطية لـ (وَانغ تِنغ)!
ارتجفت حافة شفتي (لايكَر). ابتسم ابتسامة محرجة وغير الموضوع. وأشار إلى (سين شُوَانيُو)، وقدمها قائلاً: «هذه تلميذتي الأخرى، (سين شُوَانيُو)».
ما هي الخطط التي تخبئها هذه الفتاة الصغيرة؟
«يا لها من شابة جميلة!» أشرقت عينا (دان تيتشيان). اقتربت أكثر وقرصت وجه (سين شُوَانيُو)، وشعرت ببعض الحزن بعد صيحتها. «بشرتكِ ناعمة جداً. من الجيد أن تكوني شابة، على عكسي.»
«دعني أزوره.» كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قلقاً.
شعرت (سين شُوَانيُو) بالذهول عندما قرص أحدهم وجهها. استغرقت بعض الوقت لتستعيد رباطة جأشها. ضحكت ضحكة محرجة وقالت: «أختي دان، لا تبدين كبيرة في السن على الإطلاق. أنتِ صغيرة جداً.»
وَانغ تِنغ: «…»
شعر (وَانغ تِنغ) بارتجاف شفتيه.
الأخت دان؟
الأخت دان؟
وتساءل عما حدث لبقية أعضاء (فريق مُغَامِري النمر).
لقد تسببت أخته الصغرى في تراجع مكانته بجيل كامل!
327
ما هي الخطط التي تخبئها هذه الفتاة الصغيرة؟
كانت هذه المرة الأولى التي ترى فيها (سين شُوَانيُو) (دان تيتشيان). انبهرت بجمالها، ولكن عندما سمعت رد (دان تيتشيان) وضحكتها الصاخبة، تجمدت ملامح وجهها. أدركت أخيراً من أين اكتسب (وَانغ تِنغ) وقاحته.
«هاها، فم الصغيرة شُوَانيُو حلو حقاً.» كانت (دان تيتشيان) مبتهجةً.
شعر بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. لقد كان هذا فخاً، فخاً ماكراً ومحكماً. كانت هذه السيدة صعبة المراس!
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مهما بلغت قوة المرأة، فهي تبقى امرأة. وستؤمن المرأة دائماً بهذه الكلمات.
إذا وبخ تلميذه من أجل تلميذ آخر، فهل يُعتبر ذلك مساعدة لهم؟
تماماً كما اعتقدوا أن بطونهم ستصغر عند تدليكها وأن صدورهم ستكبر… هذه هي العقول التي وهبها الله لهم. هل أنتِ مندهشة؟ «تعالي، أنتِ أخت (وَانغ تِنغ) الصغرى، أليس كذلك؟ هذه أول مرة نلتقي فيها. لم أحضر معي هدايا، لكن هذا شيء تلقيته مؤخراً. دعيني أقدمه لكِ كهدية ترحيب.» ظهرت قلادة في يد (دان تيتشيان). وضعتها على الفور في راحة يد (سين شُوَانيُو).
قال (اللورد يانغ): «احتفظ (لايكَر) بالثعبان السام، لذلك استخدم السيد أوغو مرارته لصنع الترياق. من المحتمل أن يستيقظ (لايكَر) قريباً».
«هذا هو…»
تماماً كما اعتقدوا أن بطونهم ستصغر عند تدليكها وأن صدورهم ستكبر… هذه هي العقول التي وهبها الله لهم. هل أنتِ مندهشة؟ «تعالي، أنتِ أخت (وَانغ تِنغ) الصغرى، أليس كذلك؟ هذه أول مرة نلتقي فيها. لم أحضر معي هدايا، لكن هذا شيء تلقيته مؤخراً. دعيني أقدمه لكِ كهدية ترحيب.» ظهرت قلادة في يد (دان تيتشيان). وضعتها على الفور في راحة يد (سين شُوَانيُو).
نظرت (سين شُوَانيُو) إلى الهدية. لم تكن قلادة عادية، بل كانت أنيقة وفخمة. كما نُقشت عليها نُقُوش سَطْوَة. كانت قطعة دفاعية نادرة. مع أن عائلتها كانت ثرية وهي خبيرة في فن النقوش، إلا أنها لم ترَ قطعة بمثل هذا الجمال من قبل.
قال (لايكَر): «بما أن الآنسة دان هي من تعطيك إياها، يمكنك قبولها».
كانت سيدة (وَانغ تِنغ) كريمةً للغاية. كانت ستقبل الهدية لو كانت عادية، لكن هذه…
أومأ (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) برأسيهما. ثم ذهبوا جميعاً إلى جمعية الخيميائيين.
«لا أستطيع قبول هذا. إنه ثمين للغاية.» رفضت (سين شُوَانيُو) على عجل.
*******
«خذيها. إنها عديمة الفائدة بالنسبة لي. لن تجلب لي سوى الغبار في مكاني. خذيها، خذيها»، قالت (دان تيتشيان) مبتسمةً.
همم، و كما يقول المثل: «كما يُقال، كذلك يُقال».
قال (لايكَر): «بما أن الآنسة دان هي من تعطيك إياها، يمكنك قبولها».
قال (لايكَر): «بما أن الآنسة دان هي من تعطيك إياها، يمكنك قبولها».
«حسناً… شكراً لكِ الأخت دان.» أخذت (سين شُوَانيُو) الهدية أخيراً. كانت عيناها تلمعان فرحاً.
يا لها من لعنة قاسية!
«كنت أنوي ترك هذه القلادة لزوجة تلميذي في المستقبل. لكن بالنظر إليه، أعتقد أنه سيبقى عازباً طوال حياته. لذلك، قررت أن أعطيها لكِ»، هكذا عبّرَت (دان تيتشيان) عن أسفها.
الفصل 327: هل أنت سيدتي حقاً؟
(وَانغ تِنغ): «…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعزب مدى الحياة؟
تماماً كما اعتقدوا أن بطونهم ستصغر عند تدليكها وأن صدورهم ستكبر… هذه هي العقول التي وهبها الله لهم. هل أنتِ مندهشة؟ «تعالي، أنتِ أخت (وَانغ تِنغ) الصغرى، أليس كذلك؟ هذه أول مرة نلتقي فيها. لم أحضر معي هدايا، لكن هذا شيء تلقيته مؤخراً. دعيني أقدمه لكِ كهدية ترحيب.» ظهرت قلادة في يد (دان تيتشيان). وضعتها على الفور في راحة يد (سين شُوَانيُو).
يا لها من لعنة قاسية!
(وَانغ تِنغ): «…»
هل أنت سيدتي حقاً؟ لا بد أنك مزيفة.
«دعني أزوره.» كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قلقاً.
(سين شُوَانيُو): … شعرت أنها خُدعت من قِبل الطرف الآخر. هل فات الأوان لإعادة الهدية؟ كانت (سين شُوَانيُو) على وشك البكاء. (دان تيتشيان) تعاملها كزوجة إحتياطية لـ (وَانغ تِنغ)!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
من تريد أن تكون زوجته؟!
شعر (وَانغ تِنغ) بارتجاف شفتيه.
رغم أن هذا الرجل كان قوياً ووسيماً، إلا أنه كان دائماً وقحاً ويتنمر عليها. كيف يمكن لشخص مثله أن يكون زوجها المستقبلي؟ تخيلت (سين شُوَانيُو) ما سيحدث لو تزوجت من (وَانغ تِنغ). ستتعرض للتنمر منه كل يوم! ارتجفت خوفاً ونظرت إلى (لايكَر) بشفقة.
كانت سيدة (وَانغ تِنغ) كريمةً للغاية. كانت ستقبل الهدية لو كانت عادية، لكن هذه…
يا سيدي، أنقذني…
كان رئيس جمعية الخيميائيين خبيراً في الخيمياء. بوجوده، سيكون كل شيء على ما يرام.
(لايكَر): «…»
قال (اللورد يانغ): «احتفظ (لايكَر) بالثعبان السام، لذلك استخدم السيد أوغو مرارته لصنع الترياق. من المحتمل أن يستيقظ (لايكَر) قريباً».
أراد (لايكَر) أن يصرخ في وجه (دان تيتشيان): أيها الوغدة، كيف تجرؤين على مد يدك على تلميذتي! لكنه فكّر في الأمر، (وَانغ تِنغ) كان تلميذه أيضاً.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: «سيدتي، سنغادر. لقد تعافى السيد (لايكَر) للتو ويحتاج إلى الراحة». أجابته (دان تيتشيان): «أنت محق. السيد (لايكَر) بحاجة إلى بعض الراحة. ستتاح لنا فرص أخرى للتفاعل في المستقبل». نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة خيبة أمل قبل أن تبتسم لـ (لايكَر).
إذا وبخ تلميذه من أجل تلميذ آخر، فهل يُعتبر ذلك مساعدة لهم؟
«لا أستطيع قبول هذا. إنه ثمين للغاية.» رفضت (سين شُوَانيُو) على عجل.
شعر بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. لقد كان هذا فخاً، فخاً ماكراً ومحكماً. كانت هذه السيدة صعبة المراس!
327
وفي النهاية، سعل بشكل محرج وقال: «دعوا الأجيال الشابة تقرر مستقبلها بنفسها. لا ينبغي لنا التدخل. في هذا العصر، حتى قارتنا شينغوو لم تعد تشهد زيجات مدبرة. هل ما زال عالمكم على حاله؟»
قال (لايكَر): «بما أن الآنسة دان هي من تعطيك إياها، يمكنك قبولها».
«هاهاها، أنا أمزح فقط. أنا كسولة جداً لأهتم بحياة هؤلاء الصغار.» ربتت (دان تيتشيان) على كتف (سين شُوَانيُو) وقالت: «لا تقلقي. إذا كنتِ غير راغبة، فلن يستطيع أحد إجباركِ.» تنفست (سين شُوَانيُو) الصعداء على الفور. يا إلهي، يا لها من صدمة قاسية!
قال (لايكَر): «بما أن الآنسة دان هي من تعطيك إياها، يمكنك قبولها».
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة: «سيدتي، سنغادر. لقد تعافى السيد (لايكَر) للتو ويحتاج إلى الراحة». أجابته (دان تيتشيان): «أنت محق. السيد (لايكَر) بحاجة إلى بعض الراحة. ستتاح لنا فرص أخرى للتفاعل في المستقبل». نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة خيبة أمل قبل أن تبتسم لـ (لايكَر).
شعر بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. لقد كان هذا فخاً، فخاً ماكراً ومحكماً. كانت هذه السيدة صعبة المراس!
(وَانغ تِنغ): «…»
«كنت أنوي ترك هذه القلادة لزوجة تلميذي في المستقبل. لكن بالنظر إليه، أعتقد أنه سيبقى عازباً طوال حياته. لذلك، قررت أن أعطيها لكِ»، هكذا عبّرَت (دان تيتشيان) عن أسفها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظرت (سين شُوَانيُو) إلى الهدية. لم تكن قلادة عادية، بل كانت أنيقة وفخمة. كما نُقشت عليها نُقُوش سَطْوَة. كانت قطعة دفاعية نادرة. مع أن عائلتها كانت ثرية وهي خبيرة في فن النقوش، إلا أنها لم ترَ قطعة بمثل هذا الجمال من قبل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أعذريني لعدم قدرتي على النهوض.» أومأ (لايكَر) برأسه تحيةً. ثم نظر إلى (دان تيتشيان) وقال: «سمعت عنك منذ زمن. وقد ذكرك (وَانغ تِنغ) من قبل. أنت ساحرة وجميلة كما قال.»
(سين شُوَانيُو): … شعرت أنها خُدعت من قِبل الطرف الآخر. هل فات الأوان لإعادة الهدية؟ كانت (سين شُوَانيُو) على وشك البكاء. (دان تيتشيان) تعاملها كزوجة إحتياطية لـ (وَانغ تِنغ)!
