Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 331

331

331

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

331

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لماذا أشعر أن الأخ تينغ قد ازداد قوة؟» قال سونغ شوهانغ وهو يلمس ذقنه.

*******

تبادلوا أطراف الحديث حول الأحداث الأخيرة في الجامعة. لم تكن هناك مشاكل كبيرة، بل كانت جميعها أموراً بسيطة، مثل شجار الطلاب بدافع الغيرة أو تحدي طالب من الصفوف العليا لأحد الطلاب المتفوقين.

الفصل 331: العودة وإختبار نهاية العام

سأل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه عن {قَارَة شِينغوو} أيضاً. اختار (وَانغ تِنغ) ما يمكنه إخبارهم به. عند سماعهم حكاياته، أصيبوا بالذهول. لم يسبق لهم زيارة {قَارَة شِينغوو} من قبل، ولكن بمجرد زيارتها، سيدركون أنها هي.

✪ ω ✪

«(هو بيانغ لو).» استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (هو بيانغ لو) وسونغ شوهانغ والآخرين خلفه. كانوا ينظرون إليه في حيرة. ابتسم على الفور وقال: «يا جماعة، لم أركم منذ مدة طويلة.» «تباً!» صرخ (هو بيانغ لو) عندما أدرك أنه هو بالفعل. ركض نحوه وقال: «أنت هو حقاً. ظننت أنني أخطأت الرؤية. أين كنت مؤخراً؟».

خرج (وَانغ تِنغ) من الشق البُعدي ووقف في الشارع بالخارج. دوّت في أذنيه أصوات الحشود وهمساتهم. شعر بهالة مدينة حديثة تندفع نحوه، وكأن جيلاً قد انقضى.

تبادل الأربعة نظرات لا إرادية. لم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم فصرخوا بكلمة واحدة: «وحش!»

«أه، لقد عدت!» تنهد (وَانغ تِنغ). شعر بالاسترخاء لسبب ما.

دارت في أذهانهم شتى أنواع التكهنات، لكنهم لم يجدوا ذلك مقنعاً.

وبما أنه كان ليلاً، توجه مباشرة إلى الجامعة. دخل إلى المهجع واغتسل. ثم استلقى على سريره وغط في نوم عميق على الفور.

يوم واحد؟

وفي صباح اليوم التالي، ذهب إلى المقهى لتناول الإفطار.

استمر الإختبار يومين. ولأن (وَانغ تِنغ) كان مميزاً بعض الشيء، فقد رتب له (بنغ يوانشان) غرفة خاصة.

شعر (الأرض) بالحنين إلى فطوره بعد غياب طويل. كاد يبكي وهو يتناول أبسط أنواع الكعك و البسكويت، وفطيرة العجين المقلية، وحليب الصويا. كان هذا لذيذاً للغاية!

قال (وَانغ تِنغ): «صحيح. لقد مات الكثير من الناس.»

مع أن الطعام في {قَارَة شِينغوو} كان لذيذاً أيضاً، إلا أنه كان يشعر براحة أكبر عند تناول ما اعتاد عليه. لماذا لم يلاحظ في الماضي كم كان لذيذاً؟

يوم واحد؟

كان (وَانغ تِنغ) يشتبه بشدة في أن طاهي المقهى قد تغير.

«لماذا أشعر أن الأخ تينغ قد ازداد قوة؟» قال سونغ شوهانغ وهو يلمس ذقنه.

«أخي تينغ؟» دوى صوت من خلفه.

مع أن الطعام في {قَارَة شِينغوو} كان لذيذاً أيضاً، إلا أنه كان يشعر براحة أكبر عند تناول ما اعتاد عليه. لماذا لم يلاحظ في الماضي كم كان لذيذاً؟

«(هو بيانغ لو).» استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (هو بيانغ لو) وسونغ شوهانغ والآخرين خلفه. كانوا ينظرون إليه في حيرة. ابتسم على الفور وقال: «يا جماعة، لم أركم منذ مدة طويلة.» «تباً!» صرخ (هو بيانغ لو) عندما أدرك أنه هو بالفعل. ركض نحوه وقال: «أنت هو حقاً. ظننت أنني أخطأت الرؤية. أين كنت مؤخراً؟».

«لا يهم. اجمعوا الأوراق وسلموها للمعلمين المختلفين لتصحيحها.» جمع المراقبون كومة الأوراق على الطاولة وركضوا للعثور على الرئيس.

قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «لقد ذهبت في رحلة إلى {قَارَة شِينغوو}».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اقترب سونغ شوهانغ ولو شو وبايلي تشينغفنغ. صُدموا عندما سمعوه. «هل ذهبت حقاً إلى {قَارَة شِينغوو}؟»

«إنها قصة طويلة…» روى (وَانغ تِنغ) رحلته هذه المرة. وبالطبع، أغفل بعض التفاصيل.

«كيف حالكم أنتم؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.

مع أن الطعام في {قَارَة شِينغوو} كان لذيذاً أيضاً، إلا أنه كان يشعر براحة أكبر عند تناول ما اعتاد عليه. لماذا لم يلاحظ في الماضي كم كان لذيذاً؟

«الأمر نفسه. نحن نحضر الدروس ونتدرب كل يوم. ومع ذلك، فقد قمنا ببعض المهمات»، أجاب (هو بيانغ لو).

«كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟» ضحك (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بمرارة. لماذا بدا الأمر بهذه البساطة عندما سألهم (وَانغ تِنغ) عما إذا كانوا قد ارتقوا من رتبة (نجمة واحدة) إلى رتبة (نجمتين)؟

«ليس سيئاً. هل ترقيت إلى مستوى جندي برتبة (نجمتين)؟» سأل (وَانغ تِنغ).

بعد لحظة من الدهشة، شعروا أنه لا يوجد ما يدعو للدهشة. واستأنف الجميع دروسهم.

«كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟» ضحك (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بمرارة. لماذا بدا الأمر بهذه البساطة عندما سألهم (وَانغ تِنغ) عما إذا كانوا قد ارتقوا من رتبة (نجمة واحدة) إلى رتبة (نجمتين)؟

«إنها قصة طويلة…» روى (وَانغ تِنغ) رحلته هذه المرة. وبالطبع، أغفل بعض التفاصيل.

وأضاف (هو بيانغ لو): «لم يتقدم أحد من دفعتنا إلى مستوى جندي برتبة (نجمتين) حتى الآن».

«إذن، خذ الإختبار. إذا استوفيت متطلباتي، يمكنك اللعب بحرية في الفصل الدراسي القادم.» استدار (بنغ يوانشان) وغادر بعد أن أنهى كلامه.

«حقا؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ولم يستفسر أكثر.

تبادلوا أطراف الحديث حول الأحداث الأخيرة في الجامعة. لم تكن هناك مشاكل كبيرة، بل كانت جميعها أموراً بسيطة، مثل شجار الطلاب بدافع الغيرة أو تحدي طالب من الصفوف العليا لأحد الطلاب المتفوقين.

تبادلوا أطراف الحديث حول الأحداث الأخيرة في الجامعة. لم تكن هناك مشاكل كبيرة، بل كانت جميعها أموراً بسيطة، مثل شجار الطلاب بدافع الغيرة أو تحدي طالب من الصفوف العليا لأحد الطلاب المتفوقين.

«أخي تينغ؟» دوى صوت من خلفه.

استمع (وَانغ تِنغ) إليهم، لكنه لم يُعر الأمر اهتماماً كبيراً. فبمجرد أن تصل قدرة المرء إلى مستوى معين، ستتطور نظرته إلى العالم تبعاً لذلك.

لم يكن يتوقع أن يكون الرئيس بنغ من هذا النوع من الأشخاص.

سأل (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه عن {قَارَة شِينغوو} أيضاً. اختار (وَانغ تِنغ) ما يمكنه إخبارهم به. عند سماعهم حكاياته، أصيبوا بالذهول. لم يسبق لهم زيارة {قَارَة شِينغوو} من قبل، ولكن بمجرد زيارتها، سيدركون أنها هي.

قال (لو شو): «لدي هذا الشعور أيضاً».

«لقد انتهيت من تناول الطعام. أحتاج إلى الذهاب إلى مكتب المدير لتسليم بعض الأوراق. لنتحدث عندما يكون لدينا وقت،» قال (وَانغ تِنغ) وهو ينهض.

لم يكن يتوقع أن يكون الرئيس بنغ من هذا النوع من الأشخاص.

راقب (هو بيانغ لو) ظهره وهو يغادر، وشعر بمشاعر جياشة في قلبه.

✪ ω ✪

«لماذا أشعر أن الأخ تينغ قد ازداد قوة؟» قال سونغ شوهانغ وهو يلمس ذقنه.

عندما خرج (وَانغ تِنغ) من الغرفة، تبادل المراقبون النظرات.

قال (لو شو): «لدي هذا الشعور أيضاً».

«لا يهم. اجمعوا الأوراق وسلموها للمعلمين المختلفين لتصحيحها.» جمع المراقبون كومة الأوراق على الطاولة وركضوا للعثور على الرئيس.

«الأمر نفسه.» أومأ بيلي تشينغ فنغ برأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا يعني أنه أصبح أقوى حقاً.» توصل (هو بيانغ لو) إلى استنتاجه وأومأ برأسه. لقد كان مندهشاً.

يوم واحد؟

تبادل الأربعة نظرات لا إرادية. لم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم فصرخوا بكلمة واحدة: «وحش!»

«لا يهم. اجمعوا الأوراق وسلموها للمعلمين المختلفين لتصحيحها.» جمع المراقبون كومة الأوراق على الطاولة وركضوا للعثور على الرئيس.

ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الرئيس (بنغ يوانشان) وطرق الباب.

«ما زلت تخفي الأمر عني؟» هزّ (بنغ يوانشان) رأسه. ثم تابع: «لن أطلب منك الكثير. سأنتظر إختبار نهاية العام.» أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا مشكلة.»

«ادخل.» جاء صوت الرئيس بنغ الحازم من الداخل.

تبادلوا أطراف الحديث حول الأحداث الأخيرة في الجامعة. لم تكن هناك مشاكل كبيرة، بل كانت جميعها أموراً بسيطة، مثل شجار الطلاب بدافع الغيرة أو تحدي طالب من الصفوف العليا لأحد الطلاب المتفوقين.

دفع (وَانغ تِنغ) الباب قليلاً وأطل برأسه. ابتسم لـ (بنغ يوانشان)، الذي كان يقف خلف طاولة المكتب، وقال: «سيدي الرئيس، جئت لأقدم لك تقريراً». فأجابه الرئيس بنغ بهدوء دون أن يرفع رأسه: «أعرف أنك أنت. تفضل بالدخول سريعاً».

أومأ الرئيس بنغ قائلاً: «نعم». ثم تابع: «سأمنحك يوماً واحداً لإنهاء جميع المواد. هل هذا كافٍ؟» أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت تبالغ في تقديري. يمكنني… إنجاز الأمر ببعض الجهد».

لم يشعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. عندما دخل المكتب، قال له (بنغ يوانشان): «أخبرني بما مررت به».

مع أن الطعام في {قَارَة شِينغوو} كان لذيذاً أيضاً، إلا أنه كان يشعر براحة أكبر عند تناول ما اعتاد عليه. لماذا لم يلاحظ في الماضي كم كان لذيذاً؟

«إنها قصة طويلة…» روى (وَانغ تِنغ) رحلته هذه المرة. وبالطبع، أغفل بعض التفاصيل.

«كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟» ضحك (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه بمرارة. لماذا بدا الأمر بهذه البساطة عندما سألهم (وَانغ تِنغ) عما إذا كانوا قد ارتقوا من رتبة (نجمة واحدة) إلى رتبة (نجمتين)؟

رفع (بنغ يوانشان) رأسه أخيراً عندما سمع بغزو أشباح الظلام، وتحولت ملامحه إلى الجدية. لم ينطق بكلمة إلا بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) كلامه. «حتى مديرتنا وقائد فرقة النمر القرمزي تم تنبيههما؟ هذا يبدو خطيراً.»

راقب (هو بيانغ لو) ظهره وهو يغادر، وشعر بمشاعر جياشة في قلبه.

قال (وَانغ تِنغ): «صحيح. لقد مات الكثير من الناس.»

يوم واحد؟

«أفهم. يبدو أنك أصبحت أقوى.» نظر (بنغ يوانشان) إلى (وَانغ تِنغ)، محاولاً كشف حقيقته. لكن محاولته باءت بالفشل.

دارت في أذهانهم شتى أنواع التكهنات، لكنهم لم يجدوا ذلك مقنعاً.

«هناك بعض التحسينات.» ضحك (وَانغ تِنغ).

وأضاف (هو بيانغ لو): «لم يتقدم أحد من دفعتنا إلى مستوى جندي برتبة (نجمتين) حتى الآن».

«ما زلت تخفي الأمر عني؟» هزّ (بنغ يوانشان) رأسه. ثم تابع: «لن أطلب منك الكثير. سأنتظر إختبار نهاية العام.» أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا مشكلة.»

«لماذا أشعر أن الأخ تينغ قد ازداد قوة؟» قال سونغ شوهانغ وهو يلمس ذقنه.

بعد خروجه من مكتب (بنغ يوانشان)، ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الرئيس (تونغ هو) لتقديم تقرير.

دارت في أذهانهم شتى أنواع التكهنات، لكنهم لم يجدوا ذلك مقنعاً.

خلال الأيام القليلة التالية، حضر دروسه كالمعتاد وبدأ طقوسه اليومية في اكتساب المهارات من مختلف الكليات. وسرعان ما لاحظ جميع الطلاب والمعلمين، بدهشة بالغة، عودة (وَانغ تِنغ)، الذي كان غائباً تماماً.

وبما أنه كان ليلاً، توجه مباشرة إلى الجامعة. دخل إلى المهجع واغتسل. ثم استلقى على سريره وغط في نوم عميق على الفور.

بعد لحظة من الدهشة، شعروا أنه لا يوجد ما يدعو للدهشة. واستأنف الجميع دروسهم.

✪ ω ✪

لم يأتِ للدردشة معه إلا الطلاب الذين كان يعرفهم جيداً.

«لماذا أشعر أن الأخ تينغ قد ازداد قوة؟» قال سونغ شوهانغ وهو يلمس ذقنه.

دخلت الجامعة فترة المراجعة. كان الجميع مشغولاً. كما عاد بعض الطلاب الكبار الذين ذهبوا في مهمات. ولذلك، بدأ جو الجامعة يصبح أكثر حيوية.

دارت في أذهانهم شتى أنواع التكهنات، لكنهم لم يجدوا ذلك مقنعاً.

بعد بضعة أيام، بدأت إختبارات نهاية العام، ودخلت الجامعة بأكملها في وضع الإختبارات.

«إذن، خذ الإختبار. إذا استوفيت متطلباتي، يمكنك اللعب بحرية في الفصل الدراسي القادم.» استدار (بنغ يوانشان) وغادر بعد أن أنهى كلامه.

استمر الإختبار يومين. ولأن (وَانغ تِنغ) كان مميزاً بعض الشيء، فقد رتب له (بنغ يوانشان) غرفة خاصة.

تبادل الأربعة نظرات لا إرادية. لم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم فصرخوا بكلمة واحدة: «وحش!»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الغرفة التي أُعدت خصيصاً له. شعر بالعجز عن الكلام. «هل هناك حاجة لفعل هذا؟»

أومأ الرئيس بنغ قائلاً: «نعم». ثم تابع: «سأمنحك يوماً واحداً لإنهاء جميع المواد. هل هذا كافٍ؟» أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت تبالغ في تقديري. يمكنني… إنجاز الأمر ببعض الجهد».

أومأ الرئيس بنغ قائلاً: «نعم». ثم تابع: «سأمنحك يوماً واحداً لإنهاء جميع المواد. هل هذا كافٍ؟» أجاب (وَانغ تِنغ): «أنت تبالغ في تقديري. يمكنني… إنجاز الأمر ببعض الجهد».

«هل تمكن من الاطلاع على جميع الأسئلة؟»

«إذن، خذ الإختبار. إذا استوفيت متطلباتي، يمكنك اللعب بحرية في الفصل الدراسي القادم.» استدار (بنغ يوانشان) وغادر بعد أن أنهى كلامه.

«لا يهم. اجمعوا الأوراق وسلموها للمعلمين المختلفين لتصحيحها.» جمع المراقبون كومة الأوراق على الطاولة وركضوا للعثور على الرئيس.

«اللعب بحرية؟» شعر (وَانغ تِنغ) بارتعاش شفتيه. هل قال الرئيس بنغ ذلك حقاً؟

ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكتب الرئيس (بنغ يوانشان) وطرق الباب.

لم يكن يتوقع أن يكون الرئيس بنغ من هذا النوع من الأشخاص.

لم يكن يتوقع أن يكون الرئيس بنغ من هذا النوع من الأشخاص.

جلس (وَانغ تِنغ) عاجزاً. وبعد أن ألقى نظرة سريعة على أوراق الإختبار المعدة له على الطاولة، بدأ يكتب بشغف.

«كيف حالكم أنتم؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.

يوم واحد؟

تبادلوا أطراف الحديث حول الأحداث الأخيرة في الجامعة. لم تكن هناك مشاكل كبيرة، بل كانت جميعها أموراً بسيطة، مثل شجار الطلاب بدافع الغيرة أو تحدي طالب من الصفوف العليا لأحد الطلاب المتفوقين.

كان سينهيها في نصف يوم.

دخلت الجامعة فترة المراجعة. كان الجميع مشغولاً. كما عاد بعض الطلاب الكبار الذين ذهبوا في مهمات. ولذلك، بدأ جو الجامعة يصبح أكثر حيوية.

عندما خرج (وَانغ تِنغ) من الغرفة، تبادل المراقبون النظرات.

«(هو بيانغ لو).» استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (هو بيانغ لو) وسونغ شوهانغ والآخرين خلفه. كانوا ينظرون إليه في حيرة. ابتسم على الفور وقال: «يا جماعة، لم أركم منذ مدة طويلة.» «تباً!» صرخ (هو بيانغ لو) عندما أدرك أنه هو بالفعل. ركض نحوه وقال: «أنت هو حقاً. ظننت أنني أخطأت الرؤية. أين كنت مؤخراً؟».

«هذا سريع.»

لم يشعر (وَانغ تِنغ) بالدهشة. عندما دخل المكتب، قال له (بنغ يوانشان): «أخبرني بما مررت به».

«هل تمكن من الاطلاع على جميع الأسئلة؟»

لم يكن يتوقع أن يكون الرئيس بنغ من هذا النوع من الأشخاص.

«هل أجاب على الأسئلة عشوائياً لأنه لا يعرف الإجابة؟»

تبادل الأربعة نظرات لا إرادية. لم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم فصرخوا بكلمة واحدة: «وحش!»

دارت في أذهانهم شتى أنواع التكهنات، لكنهم لم يجدوا ذلك مقنعاً.

رفع (بنغ يوانشان) رأسه أخيراً عندما سمع بغزو أشباح الظلام، وتحولت ملامحه إلى الجدية. لم ينطق بكلمة إلا بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) كلامه. «حتى مديرتنا وقائد فرقة النمر القرمزي تم تنبيههما؟ هذا يبدو خطيراً.»

«لا يهم. اجمعوا الأوراق وسلموها للمعلمين المختلفين لتصحيحها.» جمع المراقبون كومة الأوراق على الطاولة وركضوا للعثور على الرئيس.

«(هو بيانغ لو).» استدار (وَانغ تِنغ) فرأى (هو بيانغ لو) وسونغ شوهانغ والآخرين خلفه. كانوا ينظرون إليه في حيرة. ابتسم على الفور وقال: «يا جماعة، لم أركم منذ مدة طويلة.» «تباً!» صرخ (هو بيانغ لو) عندما أدرك أنه هو بالفعل. ركض نحوه وقال: «أنت هو حقاً. ظننت أنني أخطأت الرؤية. أين كنت مؤخراً؟».

أنهى المعلمون تصحيح إجابات (وَانغ تِنغ) بسرعة، ثم سلموها إلى (بنغ يوانشان).

«هل تمكن من الاطلاع على جميع الأسئلة؟»

رفع (بنغ يوانشان) حاجبيه وهو ينظر إلى الأوراق في يده. هز يده ونظر إليها بتمعن لفترة طويلة. ثم تنهد قائلاً: «هذا الوغد وحش حقاً!» 

«الأمر نفسه.» أومأ بيلي تشينغ فنغ برأسه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان (وَانغ تِنغ) يشتبه بشدة في أن طاهي المقهى قد تغير.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

*******

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

«هذا يعني أنه أصبح أقوى حقاً.» توصل (هو بيانغ لو) إلى استنتاجه وأومأ برأسه. لقد كان مندهشاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط