Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 330

330

«هاهاها، أيها الوغد الصغير!» ضحك (اللورد يانغ). أخرج شيئاً وناوله لـ (وَانغ تِنغ). «هذه هي شارة البارون الفخري. صنعناها على عجل، لذا لم ننقش عليها نُقُوش السَطْوَة. خذها، وستصبح باروناً فخرياً للإمبراطورية.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دارت في أذهانهم أفكار كثيرة في لحظة، لكنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة. كان عليهم إبلاغ رؤسائهم أولاً، وترك الأمر لمن يتولى شؤون العلاقات الدولية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

رفع (لايكَر) رأسه عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). ابتسم وقال: «انطلق. أعلم أنك تستعد للمغادرة. عد لزيارة هذا الرجل العجوز عندما تكون متفرغاً.»

*******

«هاهاها، أيها الوغد الصغير!» ضحك (اللورد يانغ). أخرج شيئاً وناوله لـ (وَانغ تِنغ). «هذه هي شارة البارون الفخري. صنعناها على عجل، لذا لم ننقش عليها نُقُوش السَطْوَة. خذها، وستصبح باروناً فخرياً للإمبراطورية.»

الفصل 330 البارون الفخري

سأل (شين تونشينغ): «لماذا منح المسؤولون لقب بارون لشخص من الأرض؟ والأكثر من ذلك، أن هذا شاب بلا أي مكانة».

✪ ω ✪

سأل (شين تونشينغ): «لماذا منح المسؤولون لقب بارون لشخص من الأرض؟ والأكثر من ذلك، أن هذا شاب بلا أي مكانة».

كانت غنيمة حربه، ولكن لولا أن مررها (اللورد يانغ) إلى (وَانغ تِنغ)، لما علم (وَانغ تِنغ) بها أصلاً. كان الأمر برمته رهناً بشخصية الطرف الآخر.

وصل (وَانغ تِنغ) إلى رصيف رسو منطاد السَطْوَة العائم. فرأى شخصاً لم يكن يتوقعه.

كان (اللورد يانغ) رجلاً صالحاً، وقد استنتج ذلك من تصرفه خلال المأدبة. ومع ذلك، كان هذا العمل من باب اللطف منه، ولن يكون (وَانغ تِنغ) غبياً ويرفضه.

لطالما اشتكت (سين شُوَانيُو) من تنمر (وَانغ تِنغ) عليها، لكنها شعرت ببعض الحزن عندما واجهت الفراق.

«أوه صحيح، هناك أمر آخر»، فتح (اللورد يانغ) فمه وقال مرة أخرى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أمسك (وَانغ تِنغ) بمو كوي ونظر إلى الطرف الآخر في حيرة.

«ما الذي يمنحني الحق في إيقافه؟ إنه لا ينتمي إلى هذه المدينة»، ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت.

«لقد ساعدت {مدينة يانغ} بشكل كبير هذه المرة. بعد مناقشتنا، قررنا منحك لقب بارون فخري.» كانت كلمات (اللورد يانغ) صادمة.

«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.

لقد اندهشت (دان تيتشيان) و (شياو نانفيغ).

«لست مضطرةً للمجيء معي. اعتني جيداً بالسيد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يستدير.

(بارون فخري)! قرار {قَارَة شِينغوو} يعني أنهم اعترفوا بهوية (وَانغ تِنغ).

بعد تناول الطعام، ودّع (وَانغ تِنغ) (لايكَر). ورافقَته (سين شُوَانيُو) إلى المدخل.

مع ذلك، منذ ظهور الصدوع البُعدية، لم يحصل أحد على الأرض على منصب بارون في {قَارَة شِينغوو}. كان هذا شرفاً خاصاً، وله أهمية بالغة بالنسبة للأرض.

330

لم يستطيعا إلا أن ينظرا إلى بعضهما البعض. لقد رأيا العديد من المشاعر في عيون بعضهما البعض.

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى ظهره، وتلاشى نفاد صبرها تدريجياً. أخي الأكبر، ابقَ سالماً!

هل كانت هذه إشارة من {قَارَة شِينغوو}؟

دارت في أذهانهم أفكار كثيرة في لحظة، لكنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة. كان عليهم إبلاغ رؤسائهم أولاً، وترك الأمر لمن يتولى شؤون العلاقات الدولية.

دارت في أذهانهم أفكار كثيرة في لحظة، لكنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة. كان عليهم إبلاغ رؤسائهم أولاً، وترك الأمر لمن يتولى شؤون العلاقات الدولية.

«أنت تعاملني كغريب. تفضل، لقد اشتريت تذكرتك.» مررت (لـِـي رونغشين) تذكرة منطاد السَطْوَة إلى (وَانغ تِنغ).

«بارون فخري». لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً كبيراً. فكل رجلٍ مُطالبٌ بواجباته. ورغم كونه طالباً يحمل رتبة عسكرية، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة تُذكر. كان اللقب مجرد رنينٍ جميل. لم يكن عليه أن يُفكّر في المعنى الكامن وراء هذا المنصب. بل كان أكثر اهتماماً بالفوائد التي سيجنيها من هذا اللقب. في تلك اللحظة، لم يشعر إلا بالدهشة.

جاؤوا معاً ورحلوا معاً… 

فهو يعلم أن لقب البارون لا يُمنح للناس عشوائياً دون سبب. شعر أنه لم يفعل شيئاً، فلماذا منحته {قَارَة شِينغوو} هذا اللقب؟

«لنرَ من يجرؤ على فعل ذلك. لا بد أنهم يسعون إلى الموت. هناك طريقة خاصة لتمييز الشارات. ما عليك سوى وضع قطرة من دمك عليها، و ستميزك. لن يستطيع أحد انتحال شخصيتك،» قال (اللورد يانغ). «هذا مناسب.» اتبع (وَانغ تِنغ) تعليماته ووضع قطرة من دمه على الشارة.

«لقب البارون الفخري هو مجرد لقب بدون أراضٍ أو مناصب رسمية»، هكذا شرح (اللورد يانغ) مبتسماً.

«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.

«مجرد لقب؟ إذن… ما فائدته؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول. كان يشعر بخيبة أمل طفيفة، بصراحة. فقد كان يظن أن {قَارَة شِينغوو} ستمنحه قطعة أرض صغيرة. كان من المريح أن يعيش حياة قروي ثري.

كان موعد إختبار نهاية العام قبل نصف شهر من موعده في حياته السابقة. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد لمسابقة الفنون القتالية.

«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.

«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

هذا لا يبدو سيئاً. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وقال: «شكراً لك».

في لحظة، سطع شعاع ذهبي على الشارة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية. واختفت آثار الدم أيضاً.

«هاهاها، أيها الوغد الصغير!» ضحك (اللورد يانغ). أخرج شيئاً وناوله لـ (وَانغ تِنغ). «هذه هي شارة البارون الفخري. صنعناها على عجل، لذا لم ننقش عليها نُقُوش السَطْوَة. خذها، وستصبح باروناً فخرياً للإمبراطورية.»

ما الذي فعله (وَانغ تِنغ) ليحظى بهذا التقدير من {قَارَة شِينغوو} ويُمنح مثل هذه الهدايا؟

«هل يمكنني أن أصبح باروناً فخرياً بهذه الشارة؟» تفحص (وَانغ تِنغ) الشارة. كانت ذهبية اللون وعليها صورة طائر. لا بد أن هذا يرمز إلى منصب البارون. كان فضولياً. «إذا سرقها أحدهم، فسيكون قادراً على انتحال شخصيته، أليس كذلك؟»

قالت (دان تيتشيان): «إختبارات نهاية العام على الأبواب، لذا عليك الاستعداد لها جيداً. ستُقام بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بعد إختبارات نهاية العام، وسأكون حاضرةً أيضاً».

«لنرَ من يجرؤ على فعل ذلك. لا بد أنهم يسعون إلى الموت. هناك طريقة خاصة لتمييز الشارات. ما عليك سوى وضع قطرة من دمك عليها، و ستميزك. لن يستطيع أحد انتحال شخصيتك،» قال (اللورد يانغ). «هذا مناسب.» اتبع (وَانغ تِنغ) تعليماته ووضع قطرة من دمه على الشارة.

«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.

في لحظة، سطع شعاع ذهبي على الشارة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية. واختفت آثار الدم أيضاً.

قال (وَانغ تِنغ): «شكراً لك».

هذا العالم يحتاج إلى دمائنا باستمرار، لكنه يهدر الكثير منها. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، ابتسم وهو يضع الشارة في خاتمه الفضائي.

في لحظة، سطع شعاع ذهبي على الشارة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية. واختفت آثار الدم أيضاً.

شعر (شياو نانفنغ) ببعض الغيرة. أولاً، حصل (وَانغ تِنغ) على سلاح أسطوري يُدعى مو كيو، والآن مُنح لقب بارون فخري. هذه أمور لم يكن ليحققها، حتى مع منصبه.

«لنرَ من يجرؤ على فعل ذلك. لا بد أنهم يسعون إلى الموت. هناك طريقة خاصة لتمييز الشارات. ما عليك سوى وضع قطرة من دمك عليها، و ستميزك. لن يستطيع أحد انتحال شخصيتك،» قال (اللورد يانغ). «هذا مناسب.» اتبع (وَانغ تِنغ) تعليماته ووضع قطرة من دمه على الشارة.

ما الذي فعله (وَانغ تِنغ) ليحظى بهذا التقدير من {قَارَة شِينغوو} ويُمنح مثل هذه الهدايا؟

«مجرد لقب؟ إذن… ما فائدته؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول. كان يشعر بخيبة أمل طفيفة، بصراحة. فقد كان يظن أن {قَارَة شِينغوو} ستمنحه قطعة أرض صغيرة. كان من المريح أن يعيش حياة قروي ثري.

من ناحية أخرى، كانت (دان تيتشيان) في غاية السعادة. شعرت بالفخر لأن تلميذها هو الذي كان متميزاً إلى هذا الحد.

قالت (دان تيتشيان): «إختبارات نهاية العام على الأبواب، لذا عليك الاستعداد لها جيداً. ستُقام بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بعد إختبارات نهاية العام، وسأكون حاضرةً أيضاً».

غادر (وَانغ تِنغ) و(دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) {قصر اللورد يانغ}.

شعرت (لـِـي رونغشين) بالعاطفة وهي تنظر إلى منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفراغ. ووقفت خادمتها بجانبها وسألتها: «الأميرة، لماذا لم توقفيه؟»

أرسلهم (اللورد يانغ) و(شين تونشينغ) إلى الباب.

«لن أكون مهذباً إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يقبل العرض. لوّح بيده وقال: «سأذهب أولاً. سنلتقي مجدداً إن شاء القدر.»

سأل (شين تونشينغ): «لماذا منح المسؤولون لقب بارون لشخص من الأرض؟ والأكثر من ذلك، أن هذا شاب بلا أي مكانة».

«أوه صحيح، هناك أمر آخر»، فتح (اللورد يانغ) فمه وقال مرة أخرى.

«أنت مخطئ. لديه بعض المكانة و الخلفية» ابتسم (اللورد يانغ) ابتسامة ذات مغزى. «أوه؟ أود أن أسمع المزيد،» قال (شين تونشينغ).

«هل يمكنني أن أصبح باروناً فخرياً بهذه الشارة؟» تفحص (وَانغ تِنغ) الشارة. كانت ذهبية اللون وعليها صورة طائر. لا بد أن هذا يرمز إلى منصب البارون. كان فضولياً. «إذا سرقها أحدهم، فسيكون قادراً على انتحال شخصيته، أليس كذلك؟»

قال (اللورد يانغ): «أولاً، هو تلميذ القائد الأعلى لفرقة العصفور الأسود. ثانياً، هو أيضاً تلميذ (لايكَر). هذا أمر غير مسبوق. كما أنه ساعد {مدينة يانغ} على تجاوز هذه الأزمة، وهوياته الأخرى ليست حساسة. هذه النقاط الثلاث جميعها مهمة».

ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت: «لقد جئت لأودِّعَ صديقاً».

تذبذبت نظرة (شين تونشينغ). وظل صامتاً لبعض الوقت قبل أن يقول: «تريد الإمبراطورية استغلال هذه الفرصة للتقرب من الأرض».

«أوه صحيح، هناك أمر آخر»، فتح (اللورد يانغ) فمه وقال مرة أخرى.

«هذا صحيح. لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل. الاندماج سيفيد كلا الطرفين. لا مجال للتراجع بعد الآن»، قال (اللورد يانغ) بنظرة عميقة.

«أنت مخطئ. لديه بعض المكانة و الخلفية» ابتسم (اللورد يانغ) ابتسامة ذات مغزى. «أوه؟ أود أن أسمع المزيد،» قال (شين تونشينغ).

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بمحادثتهما. فضلاً عن ذلك، لم يكن دوره أن يهتم بمصير العالم.

رفع (لايكَر) رأسه عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). ابتسم وقال: «انطلق. أعلم أنك تستعد للمغادرة. عد لزيارة هذا الرجل العجوز عندما تكون متفرغاً.»

قالت (دان تيتشيان): «إختبارات نهاية العام على الأبواب، لذا عليك الاستعداد لها جيداً. ستُقام بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بعد إختبارات نهاية العام، وسأكون حاضرةً أيضاً».

سأل (شين تونشينغ): «لماذا منح المسؤولون لقب بارون لشخص من الأرض؟ والأكثر من ذلك، أن هذا شاب بلا أي مكانة».

«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

كان موعد إختبار نهاية العام قبل نصف شهر من موعده في حياته السابقة. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد لمسابقة الفنون القتالية.

كان موعد إختبار نهاية العام قبل نصف شهر من موعده في حياته السابقة. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد لمسابقة الفنون القتالية.

غادر (وَانغ تِنغ) و(دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) {قصر اللورد يانغ}.

سيبقى (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) في {مدينة يانغ} لبضعة أيام بينما يستعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى الأرض.

أمسك (وَانغ تِنغ) بمو كوي ونظر إلى الطرف الآخر في حيرة.

«سيدتي، سأعود أولاً.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان (لايكَر) قد عاد بالفعل إلى منزله في جمعية نُقُوش السَطْوَة. اتصل (وَانغ تِنغ) ب(سين شُوَانيُو) ورافقهما لتناول الوجبة الأخيرة قبل مغادرته.

لقد اندهشت (دان تيتشيان) و (شياو نانفيغ).

رفع (لايكَر) رأسه عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). ابتسم وقال: «انطلق. أعلم أنك تستعد للمغادرة. عد لزيارة هذا الرجل العجوز عندما تكون متفرغاً.»

«هل يمكنني أن أصبح باروناً فخرياً بهذه الشارة؟» تفحص (وَانغ تِنغ) الشارة. كانت ذهبية اللون وعليها صورة طائر. لا بد أن هذا يرمز إلى منصب البارون. كان فضولياً. «إذا سرقها أحدهم، فسيكون قادراً على انتحال شخصيته، أليس كذلك؟»

«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لطالما اشتكت (سين شُوَانيُو) من تنمر (وَانغ تِنغ) عليها، لكنها شعرت ببعض الحزن عندما واجهت الفراق.

فهو يعلم أن لقب البارون لا يُمنح للناس عشوائياً دون سبب. شعر أنه لم يفعل شيئاً، فلماذا منحته {قَارَة شِينغوو} هذا اللقب؟

بعد تناول الطعام، ودّع (وَانغ تِنغ) (لايكَر). ورافقَته (سين شُوَانيُو) إلى المدخل.

«هل يمكنني أن أصبح باروناً فخرياً بهذه الشارة؟» تفحص (وَانغ تِنغ) الشارة. كانت ذهبية اللون وعليها صورة طائر. لا بد أن هذا يرمز إلى منصب البارون. كان فضولياً. «إذا سرقها أحدهم، فسيكون قادراً على انتحال شخصيته، أليس كذلك؟»

«لست مضطرةً للمجيء معي. اعتني جيداً بالسيد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يستدير.

لم يستطيعا إلا أن ينظرا إلى بعضهما البعض. لقد رأيا العديد من المشاعر في عيون بعضهما البعض.

«أعلم، أعلم. تفضل.» لوّحت (سين شُوَانيُو) بيديها بفارغ الصبر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«يا لكِ من فتاة صغيرة!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه واستدار ليغادر.

هل كانت هذه إشارة من {قَارَة شِينغوو}؟

نظرت (سين شُوَانيُو) إلى ظهره، وتلاشى نفاد صبرها تدريجياً. أخي الأكبر، ابقَ سالماً!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وصل (وَانغ تِنغ) إلى رصيف رسو منطاد السَطْوَة العائم. فرأى شخصاً لم يكن يتوقعه.

هذا العالم يحتاج إلى دمائنا باستمرار، لكنه يهدر الكثير منها. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، ابتسم وهو يضع الشارة في خاتمه الفضائي.

«لماذا أنتِ هنا؟» سأل في دهشة وهو ينظر إلى وجه (لـِـي رونغشين) الجميل.

الفصل 330 البارون الفخري

ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت: «لقد جئت لأودِّعَ صديقاً».

شعرت (لـِـي رونغشين) بالعاطفة وهي تنظر إلى منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفراغ. ووقفت خادمتها بجانبها وسألتها: «الأميرة، لماذا لم توقفيه؟»

قال (وَانغ تِنغ): «شكراً لك».

«بارون فخري». لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً كبيراً. فكل رجلٍ مُطالبٌ بواجباته. ورغم كونه طالباً يحمل رتبة عسكرية، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة تُذكر. كان اللقب مجرد رنينٍ جميل. لم يكن عليه أن يُفكّر في المعنى الكامن وراء هذا المنصب. بل كان أكثر اهتماماً بالفوائد التي سيجنيها من هذا اللقب. في تلك اللحظة، لم يشعر إلا بالدهشة.

«أنت تعاملني كغريب. تفضل، لقد اشتريت تذكرتك.» مررت (لـِـي رونغشين) تذكرة منطاد السَطْوَة إلى (وَانغ تِنغ).

«لقد ساعدت {مدينة يانغ} بشكل كبير هذه المرة. بعد مناقشتنا، قررنا منحك لقب بارون فخري.» كانت كلمات (اللورد يانغ) صادمة.

«لن أكون مهذباً إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يقبل العرض. لوّح بيده وقال: «سأذهب أولاً. سنلتقي مجدداً إن شاء القدر.»

شعرت (لـِـي رونغشين) بالعاطفة وهي تنظر إلى منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفراغ. ووقفت خادمتها بجانبها وسألتها: «الأميرة، لماذا لم توقفيه؟»

شعرت (لـِـي رونغشين) بالعاطفة وهي تنظر إلى منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفراغ. ووقفت خادمتها بجانبها وسألتها: «الأميرة، لماذا لم توقفيه؟»

كان (اللورد يانغ) رجلاً صالحاً، وقد استنتج ذلك من تصرفه خلال المأدبة. ومع ذلك، كان هذا العمل من باب اللطف منه، ولن يكون (وَانغ تِنغ) غبياً ويرفضه.

«ما الذي يمنحني الحق في إيقافه؟ إنه لا ينتمي إلى هذه المدينة»، ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت.

✪ ω ✪

جلس (وَانغ تِنغ) على حافة المنصة في منطاد السَطْوَة العائم، يحدق في مجرات الكون. هبط غراب اللهب الروحي ببطء. منذ قدومه إلى {قَارَة شِينغوو}، أطلق (وَانغ تِنغ) العنان له. وقد نما بالفعل إلى حوالي متر واحد وبلغ مستوى (نجمتين). بدا وكأنه وحش بري أكثر فأكثر. بدأ يكتسب عظمة والديه.

لقد اندهشت (دان تيتشيان) و (شياو نانفيغ).

«سنعود إلى المنزل!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يداعب ريشه الخشن.

فهو يعلم أن لقب البارون لا يُمنح للناس عشوائياً دون سبب. شعر أنه لم يفعل شيئاً، فلماذا منحته {قَارَة شِينغوو} هذا اللقب؟

جاؤوا معاً ورحلوا معاً… 

هذا العالم يحتاج إلى دمائنا باستمرار، لكنه يهدر الكثير منها. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، ابتسم وهو يضع الشارة في خاتمه الفضائي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل 330 البارون الفخري

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

330

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بمحادثتهما. فضلاً عن ذلك، لم يكن دوره أن يهتم بمصير العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط