330
«لقد ساعدت {مدينة يانغ} بشكل كبير هذه المرة. بعد مناقشتنا، قررنا منحك لقب بارون فخري.» كانت كلمات (اللورد يانغ) صادمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
✪ ω ✪
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*******
«هاهاها، أيها الوغد الصغير!» ضحك (اللورد يانغ). أخرج شيئاً وناوله لـ (وَانغ تِنغ). «هذه هي شارة البارون الفخري. صنعناها على عجل، لذا لم ننقش عليها نُقُوش السَطْوَة. خذها، وستصبح باروناً فخرياً للإمبراطورية.»
الفصل 330 البارون الفخري
«بارون فخري». لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً كبيراً. فكل رجلٍ مُطالبٌ بواجباته. ورغم كونه طالباً يحمل رتبة عسكرية، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة تُذكر. كان اللقب مجرد رنينٍ جميل. لم يكن عليه أن يُفكّر في المعنى الكامن وراء هذا المنصب. بل كان أكثر اهتماماً بالفوائد التي سيجنيها من هذا اللقب. في تلك اللحظة، لم يشعر إلا بالدهشة.
✪ ω ✪
هل كانت هذه إشارة من {قَارَة شِينغوو}؟
كانت غنيمة حربه، ولكن لولا أن مررها (اللورد يانغ) إلى (وَانغ تِنغ)، لما علم (وَانغ تِنغ) بها أصلاً. كان الأمر برمته رهناً بشخصية الطرف الآخر.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كان (اللورد يانغ) رجلاً صالحاً، وقد استنتج ذلك من تصرفه خلال المأدبة. ومع ذلك، كان هذا العمل من باب اللطف منه، ولن يكون (وَانغ تِنغ) غبياً ويرفضه.
سيبقى (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) في {مدينة يانغ} لبضعة أيام بينما يستعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى الأرض.
«أوه صحيح، هناك أمر آخر»، فتح (اللورد يانغ) فمه وقال مرة أخرى.
«أعلم، أعلم. تفضل.» لوّحت (سين شُوَانيُو) بيديها بفارغ الصبر.
أمسك (وَانغ تِنغ) بمو كوي ونظر إلى الطرف الآخر في حيرة.
«لماذا أنتِ هنا؟» سأل في دهشة وهو ينظر إلى وجه (لـِـي رونغشين) الجميل.
«لقد ساعدت {مدينة يانغ} بشكل كبير هذه المرة. بعد مناقشتنا، قررنا منحك لقب بارون فخري.» كانت كلمات (اللورد يانغ) صادمة.
جلس (وَانغ تِنغ) على حافة المنصة في منطاد السَطْوَة العائم، يحدق في مجرات الكون. هبط غراب اللهب الروحي ببطء. منذ قدومه إلى {قَارَة شِينغوو}، أطلق (وَانغ تِنغ) العنان له. وقد نما بالفعل إلى حوالي متر واحد وبلغ مستوى (نجمتين). بدا وكأنه وحش بري أكثر فأكثر. بدأ يكتسب عظمة والديه.
لقد اندهشت (دان تيتشيان) و (شياو نانفيغ).
«سنعود إلى المنزل!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يداعب ريشه الخشن.
(بارون فخري)! قرار {قَارَة شِينغوو} يعني أنهم اعترفوا بهوية (وَانغ تِنغ).
كان (لايكَر) قد عاد بالفعل إلى منزله في جمعية نُقُوش السَطْوَة. اتصل (وَانغ تِنغ) ب(سين شُوَانيُو) ورافقهما لتناول الوجبة الأخيرة قبل مغادرته.
مع ذلك، منذ ظهور الصدوع البُعدية، لم يحصل أحد على الأرض على منصب بارون في {قَارَة شِينغوو}. كان هذا شرفاً خاصاً، وله أهمية بالغة بالنسبة للأرض.
«سنعود إلى المنزل!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يداعب ريشه الخشن.
لم يستطيعا إلا أن ينظرا إلى بعضهما البعض. لقد رأيا العديد من المشاعر في عيون بعضهما البعض.
«هذا صحيح. لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل. الاندماج سيفيد كلا الطرفين. لا مجال للتراجع بعد الآن»، قال (اللورد يانغ) بنظرة عميقة.
هل كانت هذه إشارة من {قَارَة شِينغوو}؟
«هذا صحيح. لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل. الاندماج سيفيد كلا الطرفين. لا مجال للتراجع بعد الآن»، قال (اللورد يانغ) بنظرة عميقة.
دارت في أذهانهم أفكار كثيرة في لحظة، لكنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة. كان عليهم إبلاغ رؤسائهم أولاً، وترك الأمر لمن يتولى شؤون العلاقات الدولية.
«يا لكِ من فتاة صغيرة!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه واستدار ليغادر.
«بارون فخري». لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً كبيراً. فكل رجلٍ مُطالبٌ بواجباته. ورغم كونه طالباً يحمل رتبة عسكرية، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة تُذكر. كان اللقب مجرد رنينٍ جميل. لم يكن عليه أن يُفكّر في المعنى الكامن وراء هذا المنصب. بل كان أكثر اهتماماً بالفوائد التي سيجنيها من هذا اللقب. في تلك اللحظة، لم يشعر إلا بالدهشة.
«أعلم، أعلم. تفضل.» لوّحت (سين شُوَانيُو) بيديها بفارغ الصبر.
فهو يعلم أن لقب البارون لا يُمنح للناس عشوائياً دون سبب. شعر أنه لم يفعل شيئاً، فلماذا منحته {قَارَة شِينغوو} هذا اللقب؟
✪ ω ✪
«لقب البارون الفخري هو مجرد لقب بدون أراضٍ أو مناصب رسمية»، هكذا شرح (اللورد يانغ) مبتسماً.
«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.
«مجرد لقب؟ إذن… ما فائدته؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول. كان يشعر بخيبة أمل طفيفة، بصراحة. فقد كان يظن أن {قَارَة شِينغوو} ستمنحه قطعة أرض صغيرة. كان من المريح أن يعيش حياة قروي ثري.
لم يستطيعا إلا أن ينظرا إلى بعضهما البعض. لقد رأيا العديد من المشاعر في عيون بعضهما البعض.
«له فوائد عديدة. على سبيل المثال، بهذا اللقب، لن يعاملك السكان المحليون كغريب، أينما ذهبت. بل سيعاملونك كشخصية مهمة. كما أن الكثير من الناس من الأرض يأتون إلى عالمنا للتجارة. إذا كنت تفكر في التجارة، فستحظى بالعديد من المزايا الخاصة…» أوضح (اللورد يانغ) بصبر.
كان (لايكَر) قد عاد بالفعل إلى منزله في جمعية نُقُوش السَطْوَة. اتصل (وَانغ تِنغ) ب(سين شُوَانيُو) ورافقهما لتناول الوجبة الأخيرة قبل مغادرته.
هذا لا يبدو سيئاً. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ابتسم وقال: «شكراً لك».
هذا العالم يحتاج إلى دمائنا باستمرار، لكنه يهدر الكثير منها. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، ابتسم وهو يضع الشارة في خاتمه الفضائي.
«هاهاها، أيها الوغد الصغير!» ضحك (اللورد يانغ). أخرج شيئاً وناوله لـ (وَانغ تِنغ). «هذه هي شارة البارون الفخري. صنعناها على عجل، لذا لم ننقش عليها نُقُوش السَطْوَة. خذها، وستصبح باروناً فخرياً للإمبراطورية.»
كان (لايكَر) قد عاد بالفعل إلى منزله في جمعية نُقُوش السَطْوَة. اتصل (وَانغ تِنغ) ب(سين شُوَانيُو) ورافقهما لتناول الوجبة الأخيرة قبل مغادرته.
«هل يمكنني أن أصبح باروناً فخرياً بهذه الشارة؟» تفحص (وَانغ تِنغ) الشارة. كانت ذهبية اللون وعليها صورة طائر. لا بد أن هذا يرمز إلى منصب البارون. كان فضولياً. «إذا سرقها أحدهم، فسيكون قادراً على انتحال شخصيته، أليس كذلك؟»
دارت في أذهانهم أفكار كثيرة في لحظة، لكنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة. كان عليهم إبلاغ رؤسائهم أولاً، وترك الأمر لمن يتولى شؤون العلاقات الدولية.
«لنرَ من يجرؤ على فعل ذلك. لا بد أنهم يسعون إلى الموت. هناك طريقة خاصة لتمييز الشارات. ما عليك سوى وضع قطرة من دمك عليها، و ستميزك. لن يستطيع أحد انتحال شخصيتك،» قال (اللورد يانغ). «هذا مناسب.» اتبع (وَانغ تِنغ) تعليماته ووضع قطرة من دمه على الشارة.
✪ ω ✪
في لحظة، سطع شعاع ذهبي على الشارة قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية. واختفت آثار الدم أيضاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هذا العالم يحتاج إلى دمائنا باستمرار، لكنه يهدر الكثير منها. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، ابتسم وهو يضع الشارة في خاتمه الفضائي.
«أوه صحيح، هناك أمر آخر»، فتح (اللورد يانغ) فمه وقال مرة أخرى.
شعر (شياو نانفنغ) ببعض الغيرة. أولاً، حصل (وَانغ تِنغ) على سلاح أسطوري يُدعى مو كيو، والآن مُنح لقب بارون فخري. هذه أمور لم يكن ليحققها، حتى مع منصبه.
قال (وَانغ تِنغ): «شكراً لك».
ما الذي فعله (وَانغ تِنغ) ليحظى بهذا التقدير من {قَارَة شِينغوو} ويُمنح مثل هذه الهدايا؟
(بارون فخري)! قرار {قَارَة شِينغوو} يعني أنهم اعترفوا بهوية (وَانغ تِنغ).
من ناحية أخرى، كانت (دان تيتشيان) في غاية السعادة. شعرت بالفخر لأن تلميذها هو الذي كان متميزاً إلى هذا الحد.
«لست مضطرةً للمجيء معي. اعتني جيداً بالسيد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يستدير.
غادر (وَانغ تِنغ) و(دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) {قصر اللورد يانغ}.
بعد تناول الطعام، ودّع (وَانغ تِنغ) (لايكَر). ورافقَته (سين شُوَانيُو) إلى المدخل.
أرسلهم (اللورد يانغ) و(شين تونشينغ) إلى الباب.
كان (اللورد يانغ) رجلاً صالحاً، وقد استنتج ذلك من تصرفه خلال المأدبة. ومع ذلك، كان هذا العمل من باب اللطف منه، ولن يكون (وَانغ تِنغ) غبياً ويرفضه.
سأل (شين تونشينغ): «لماذا منح المسؤولون لقب بارون لشخص من الأرض؟ والأكثر من ذلك، أن هذا شاب بلا أي مكانة».
نظرت (سين شُوَانيُو) إلى ظهره، وتلاشى نفاد صبرها تدريجياً. أخي الأكبر، ابقَ سالماً!
«أنت مخطئ. لديه بعض المكانة و الخلفية» ابتسم (اللورد يانغ) ابتسامة ذات مغزى. «أوه؟ أود أن أسمع المزيد،» قال (شين تونشينغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (اللورد يانغ): «أولاً، هو تلميذ القائد الأعلى لفرقة العصفور الأسود. ثانياً، هو أيضاً تلميذ (لايكَر). هذا أمر غير مسبوق. كما أنه ساعد {مدينة يانغ} على تجاوز هذه الأزمة، وهوياته الأخرى ليست حساسة. هذه النقاط الثلاث جميعها مهمة».
هل كانت هذه إشارة من {قَارَة شِينغوو}؟
تذبذبت نظرة (شين تونشينغ). وظل صامتاً لبعض الوقت قبل أن يقول: «تريد الإمبراطورية استغلال هذه الفرصة للتقرب من الأرض».
مع ذلك، منذ ظهور الصدوع البُعدية، لم يحصل أحد على الأرض على منصب بارون في {قَارَة شِينغوو}. كان هذا شرفاً خاصاً، وله أهمية بالغة بالنسبة للأرض.
«هذا صحيح. لقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة بالفعل. الاندماج سيفيد كلا الطرفين. لا مجال للتراجع بعد الآن»، قال (اللورد يانغ) بنظرة عميقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بمحادثتهما. فضلاً عن ذلك، لم يكن دوره أن يهتم بمصير العالم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قالت (دان تيتشيان): «إختبارات نهاية العام على الأبواب، لذا عليك الاستعداد لها جيداً. ستُقام بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بعد إختبارات نهاية العام، وسأكون حاضرةً أيضاً».
كان (اللورد يانغ) رجلاً صالحاً، وقد استنتج ذلك من تصرفه خلال المأدبة. ومع ذلك، كان هذا العمل من باب اللطف منه، ولن يكون (وَانغ تِنغ) غبياً ويرفضه.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
(بارون فخري)! قرار {قَارَة شِينغوو} يعني أنهم اعترفوا بهوية (وَانغ تِنغ).
كان موعد إختبار نهاية العام قبل نصف شهر من موعده في حياته السابقة. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد لمسابقة الفنون القتالية.
«أعلم، أعلم. تفضل.» لوّحت (سين شُوَانيُو) بيديها بفارغ الصبر.
سيبقى (دان تيتشيان) و(شياو نانفنغ) في {مدينة يانغ} لبضعة أيام بينما يستعد (وَانغ تِنغ) للعودة إلى الأرض.
«لقد ساعدت {مدينة يانغ} بشكل كبير هذه المرة. بعد مناقشتنا، قررنا منحك لقب بارون فخري.» كانت كلمات (اللورد يانغ) صادمة.
«سيدتي، سأعود أولاً.»
«أنت مخطئ. لديه بعض المكانة و الخلفية» ابتسم (اللورد يانغ) ابتسامة ذات مغزى. «أوه؟ أود أن أسمع المزيد،» قال (شين تونشينغ).
كان (لايكَر) قد عاد بالفعل إلى منزله في جمعية نُقُوش السَطْوَة. اتصل (وَانغ تِنغ) ب(سين شُوَانيُو) ورافقهما لتناول الوجبة الأخيرة قبل مغادرته.
رفع (لايكَر) رأسه عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). ابتسم وقال: «انطلق. أعلم أنك تستعد للمغادرة. عد لزيارة هذا الرجل العجوز عندما تكون متفرغاً.»
«هل يمكنني أن أصبح باروناً فخرياً بهذه الشارة؟» تفحص (وَانغ تِنغ) الشارة. كانت ذهبية اللون وعليها صورة طائر. لا بد أن هذا يرمز إلى منصب البارون. كان فضولياً. «إذا سرقها أحدهم، فسيكون قادراً على انتحال شخصيته، أليس كذلك؟»
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«مجرد لقب؟ إذن… ما فائدته؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول. كان يشعر بخيبة أمل طفيفة، بصراحة. فقد كان يظن أن {قَارَة شِينغوو} ستمنحه قطعة أرض صغيرة. كان من المريح أن يعيش حياة قروي ثري.
لطالما اشتكت (سين شُوَانيُو) من تنمر (وَانغ تِنغ) عليها، لكنها شعرت ببعض الحزن عندما واجهت الفراق.
«لست مضطرةً للمجيء معي. اعتني جيداً بالسيد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يستدير.
بعد تناول الطعام، ودّع (وَانغ تِنغ) (لايكَر). ورافقَته (سين شُوَانيُو) إلى المدخل.
الفصل 330 البارون الفخري
«لست مضطرةً للمجيء معي. اعتني جيداً بالسيد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يستدير.
قال (اللورد يانغ): «أولاً، هو تلميذ القائد الأعلى لفرقة العصفور الأسود. ثانياً، هو أيضاً تلميذ (لايكَر). هذا أمر غير مسبوق. كما أنه ساعد {مدينة يانغ} على تجاوز هذه الأزمة، وهوياته الأخرى ليست حساسة. هذه النقاط الثلاث جميعها مهمة».
«أعلم، أعلم. تفضل.» لوّحت (سين شُوَانيُو) بيديها بفارغ الصبر.
جاؤوا معاً ورحلوا معاً…
«يا لكِ من فتاة صغيرة!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه واستدار ليغادر.
«ما الذي يمنحني الحق في إيقافه؟ إنه لا ينتمي إلى هذه المدينة»، ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت.
نظرت (سين شُوَانيُو) إلى ظهره، وتلاشى نفاد صبرها تدريجياً. أخي الأكبر، ابقَ سالماً!
(بارون فخري)! قرار {قَارَة شِينغوو} يعني أنهم اعترفوا بهوية (وَانغ تِنغ).
وصل (وَانغ تِنغ) إلى رصيف رسو منطاد السَطْوَة العائم. فرأى شخصاً لم يكن يتوقعه.
قالت (دان تيتشيان): «إختبارات نهاية العام على الأبواب، لذا عليك الاستعداد لها جيداً. ستُقام بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بعد إختبارات نهاية العام، وسأكون حاضرةً أيضاً».
«لماذا أنتِ هنا؟» سأل في دهشة وهو ينظر إلى وجه (لـِـي رونغشين) الجميل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت: «لقد جئت لأودِّعَ صديقاً».
*******
قال (وَانغ تِنغ): «شكراً لك».
شعرت (لـِـي رونغشين) بالعاطفة وهي تنظر إلى منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفراغ. ووقفت خادمتها بجانبها وسألتها: «الأميرة، لماذا لم توقفيه؟»
«أنت تعاملني كغريب. تفضل، لقد اشتريت تذكرتك.» مررت (لـِـي رونغشين) تذكرة منطاد السَطْوَة إلى (وَانغ تِنغ).
«لن أكون مهذباً إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يقبل العرض. لوّح بيده وقال: «سأذهب أولاً. سنلتقي مجدداً إن شاء القدر.»
«لن أكون مهذباً إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يقبل العرض. لوّح بيده وقال: «سأذهب أولاً. سنلتقي مجدداً إن شاء القدر.»
«لن أكون مهذباً إذن.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يقبل العرض. لوّح بيده وقال: «سأذهب أولاً. سنلتقي مجدداً إن شاء القدر.»
شعرت (لـِـي رونغشين) بالعاطفة وهي تنظر إلى منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفراغ. ووقفت خادمتها بجانبها وسألتها: «الأميرة، لماذا لم توقفيه؟»
*******
«ما الذي يمنحني الحق في إيقافه؟ إنه لا ينتمي إلى هذه المدينة»، ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت.
هذا العالم يحتاج إلى دمائنا باستمرار، لكنه يهدر الكثير منها. تمتم (وَانغ تِنغ) في نفسه. ومع ذلك، ابتسم وهو يضع الشارة في خاتمه الفضائي.
جلس (وَانغ تِنغ) على حافة المنصة في منطاد السَطْوَة العائم، يحدق في مجرات الكون. هبط غراب اللهب الروحي ببطء. منذ قدومه إلى {قَارَة شِينغوو}، أطلق (وَانغ تِنغ) العنان له. وقد نما بالفعل إلى حوالي متر واحد وبلغ مستوى (نجمتين). بدا وكأنه وحش بري أكثر فأكثر. بدأ يكتسب عظمة والديه.
ابتسمت (لـِـي رونغشين) وأجابت: «لقد جئت لأودِّعَ صديقاً».
«سنعود إلى المنزل!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يداعب ريشه الخشن.
«لقب البارون الفخري هو مجرد لقب بدون أراضٍ أو مناصب رسمية»، هكذا شرح (اللورد يانغ) مبتسماً.
جاؤوا معاً ورحلوا معاً…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان موعد إختبار نهاية العام قبل نصف شهر من موعده في حياته السابقة. كان لديه متسع من الوقت للاستعداد لمسابقة الفنون القتالية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظرت (سين شُوَانيُو) إلى ظهره، وتلاشى نفاد صبرها تدريجياً. أخي الأكبر، ابقَ سالماً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
