Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 338

338

«من يدري؟ الصين مليئة بسلاسل جبلية متعرجة. هناك العديد من التخمينات حول أفضل مكان لعش تنين حقيقي. لكل شخص رأيه الخاص. لم يتم التوصل إلى نتيجة حتى الآن». هز (وان بايرون) كتفيه. «هذا يذكرني بشيء. أتذكر أن بعض الناس زعموا رؤية مخلوقات أسطورية في جبال وأنهار معينة. بناءً على توقعات الخبراء، تشبه هذه المخلوقات التنانين حتى وإن لم تكن مخلوقات أسطورية حقيقية. ربما تكون بعض الوحوش قد تحورت ونمت لتشبه التنين»، قال (هان تشو).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كادت هيبة الشابين الفرنسيين أن تطيح بالرجال الثلاثة لا إرادياً، لكنهم كبحوا جماح أنفسهم واستجمعوا شجاعتهم. «من قال إن هذا لا يعنينا؟ هاتان السيدتان من أبناء وطننا. كيف لكم أن تتنمروا على أبناء وطننا في بلدنا؟ هذا شأننا.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

صرخ أحد الشبان الفرنسيين: «كيف تجرؤ على لمسنا؟ هل تعرف من نحن؟». ابتسم (وَانغ تِنغ) بغضب: «لا يهمني من أنت. حتى لو جاء الإمبراطور إلى هنا، فلن يستطيع إنقاذك». توقف عن الكلام الفارغ معهم وأرخى قبضته. ثم ضرب الشاب الفرنسي الذي كان قد اختاره بقدمه وركله في رأسه.

الفصل 338: لا تكذب على شعبك

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ ورفاقه) أي خطط محددة، لذا فقد استمتعوا بوقتهم أينما ذهبوا. مر الوقت سريعاً.

✪ ω ✪

غضب (هان تشو ورفاقه) بشدة عندما فهموا ما حدث. لقد أرادوا مساعدة السيدات.

كانت هناك العديد من الأماكن ذات الأهمية التاريخية والجمال الطبيعي، والوجبات الخفيفة الشهيرة، وشوارع الأعمال الحديثة والمزدهرة في العاصمة شيا.

صرخ أحد الشبان الفرنسيين: «كيف تجرؤ على لمسنا؟ هل تعرف من نحن؟». ابتسم (وَانغ تِنغ) بغضب: «لا يهمني من أنت. حتى لو جاء الإمبراطور إلى هنا، فلن يستطيع إنقاذك». توقف عن الكلام الفارغ معهم وأرخى قبضته. ثم ضرب الشاب الفرنسي الذي كان قد اختاره بقدمه وركله في رأسه.

كانت هذه جميعها أماكن لا بد من زيارتها لهؤلاء الشباب.

إلى جانب صوت حاد، اندفع الدم من الأنف.

تضمنت الرحلة تناول الطعام والتسوق والقيام بأي شيء يسعدهم.

«انتبهوا!»

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ ورفاقه) أي خطط محددة، لذا فقد استمتعوا بوقتهم أينما ذهبوا. مر الوقت سريعاً.

أُصيب الشبان الفرنسيين الثلاثة الآخرون بالذهول عندما رأوا رفيقهم يتعرض للضرب.

بعد العشاء، عادوا للراحة. وفي اليوم التالي، استأنفوا جولتهم.

«لا أعرف إن كنا قد متنا، لكن موتكم جميعاً مؤكد.» شعرت (وان بايرون) بالغضب في قلبها. فوجهت لكمة قوية أصابت أنف الشاب الفرنسي الذي أمامها.

ذهبوا لتسلق سور الصين العظيم في الصباح الباكر

وفي الوقت نفسه، وصلت أحاديث الحشد إلى آذانهم. تدريجياً، عبسوا.

كانت بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى على وشك البدء، لذا تجمع الكثير من الناس في العاصمة شيا. حتى الأجانب جاؤوا لإلقاء نظرة.

تضمنت الرحلة تناول الطعام والتسوق والقيام بأي شيء يسعدهم.

وهكذا، كان عدد الناس في العاصمة شيا آنذاك مماثلاً لعددهم في فترة الأعياد. كانت المدينة مكتظة بالناس وتعجّ بالحيوية. وشهد سور الصين العظيم ازدحاماً كبيراً في الصباح الباكر. بُني سور الصين العظيم خلال فترة الممالك المتحاربة، وبعد أكثر من ألفي عام، أصبح رمزاً من رموز قوة الصين.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بل إن بعض الناس أدرجوها كـ واحدة من عجائب الدنيا الثماني، مما يدل على مدى أهميتها للبلاد.

«ألا يوجد من يعتني بهم؟»

كل من يأتي إلى العاصمة شيا سيزور سور الصين العظيم. وإلا، فلن تكون الرحلة مجدية.

تنفس الرجال الثلاثة الصعداء. شعروا بالعرق البارد على ظهورهم، وكانت أرجلهم ضعيفة بعض الشيء. بالكاد كانوا يقفون.

صعد (وَانغ تِنغ ورفاقه) سور الصين العظيم بهدوء. تأملوا المناظر الخلابة من حولهم، وشعروا بهالة مهيبة تغمر حواسهم. التقط (هان تشو) صورةً ونظر إلى النتيجة، ثم أومأ برأسه راضياً. بعد ذلك، قال: «هناك قول مأثور يقول إن تنيناً سماوياً يختبئ أسفل هذا السور».

«نحن؟» كانت نظرة (هان تشو) باردة. «نحن هنا فقط للدفاع عن شعبنا.»

«هذه مجرد إشاعة. التنانين مخلوقات أسطورية.» هز دو يو رأسه.

قال (هان تشو) وهو يستدير: «تراجعوا للخلف».

قالت (وان بايرون): «حتى فنون القتال ظهرت الآن. كما أن العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) تحمل كلمة «تنين» في أسمائها. ورغم أنني لم أرها شخصياً، فهذا يعني أنها موجودة. لذا، من المحتمل وجود تنين تحت عاصمتنا».

«إذا كانت المخلوقات الأسطورية موجودة بالفعل، فسيكون الأمر ممتعاً»، قالت وي جينغ، السيدة الأخرى في مجموعتهم، مبتسمة.

سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «إذا كان موجوداً بالفعل، فأين سيختبئ التنين في سور الصين العظيم؟»

في تلك اللحظة، صرخ أحدهم فجأة غاضباً.

«من يدري؟ الصين مليئة بسلاسل جبلية متعرجة. هناك العديد من التخمينات حول أفضل مكان لعش تنين حقيقي. لكل شخص رأيه الخاص. لم يتم التوصل إلى نتيجة حتى الآن». هز (وان بايرون) كتفيه. «هذا يذكرني بشيء. أتذكر أن بعض الناس زعموا رؤية مخلوقات أسطورية في جبال وأنهار معينة. بناءً على توقعات الخبراء، تشبه هذه المخلوقات التنانين حتى وإن لم تكن مخلوقات أسطورية حقيقية. ربما تكون بعض الوحوش قد تحورت ونمت لتشبه التنين»، قال (هان تشو).

شعرت السيدتان اللتان تعرضتا للمضايقة بالقلق، فصرختا لتذكير الرجال.

«إذا كانت المخلوقات الأسطورية موجودة بالفعل، فسيكون الأمر ممتعاً»، قالت وي جينغ، السيدة الأخرى في مجموعتهم، مبتسمة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«قد لا يكون الأمر ممتعاً إلى هذا الحد. قد يتحول إلى كارثة»، هز (هان تشو) رأسه وأجاب.

تناقش الحشد فيما بينهم، لكن لم يجرؤ أحد على الوقوف. بل إن بعض الناس انسحبوا من بين الحشد وغادروا المكان.

خيم جو من التوتر بعد قوله ذلك. لا تزال الأرض قادرة على السيطرة على الوضع، ولكن بمجرد ظهور عدد كبير من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) المخيفة والقوية، ستكون كارثة على الجنس البشري.

نظر الجميع إلى المشهد. ولاحظوا أن بعض الشخصيات قد ظهرت أمام الرجال الثلاثة وقامت بصد هجمات الشاب الفرنسيين.

كان المُغَامِرون الأقوياء سيحمون البلاد، لكن عددهم كان قليلاً. سار الجميع مع الحشد إلى الأمام. وفجأة، لفت انتباههم ضجة في الأمام.

«إذا كانت المخلوقات الأسطورية موجودة بالفعل، فسيكون الأمر ممتعاً»، قالت وي جينغ، السيدة الأخرى في مجموعتهم، مبتسمة.

«هيا بنا نلقي نظرة.» شقت (وان بايرون) طريقها عبر الحشد وتقدمت للأمام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هز (هان تشو والآخرون) رؤوسهم وهم يتبعونها على عجل.

فجأة، سُمع صوتٌ عالٍ. لم يكن هذا الصوت طبيعياً!

وفي الوقت نفسه، وصلت أحاديث الحشد إلى آذانهم. تدريجياً، عبسوا.

تراجع الناس من حولهم مذعورين. ارتجفت قلوبهم خوفاً، حتى أن بعضهم أغمض عينيه. لم تكن لديهم الشجاعة لرؤية المأساة التي كانت على وشك الحدوث.

هؤلاء الفرنسيون مثيرون للغضب. كيف يجرؤون على التنمر على شعبنا على أرضنا!

صعد (وَانغ تِنغ ورفاقه) سور الصين العظيم بهدوء. تأملوا المناظر الخلابة من حولهم، وشعروا بهالة مهيبة تغمر حواسهم. التقط (هان تشو) صورةً ونظر إلى النتيجة، ثم أومأ برأسه راضياً. بعد ذلك، قال: «هناك قول مأثور يقول إن تنيناً سماوياً يختبئ أسفل هذا السور».

«ألا يوجد من يعتني بهم؟»

قاوم الشبان الفرنسيون الأربعة بشدة، لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من الإفلات من قبضة الشباب الأربعة. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً.

«هيا بنا. إنهم مُغَامِرون أشداء. لا يمكننا استفزازهم.»

لم يشعر الشبان الفرنسيون الأربعة بالخوف عندما رأوا ذلك. بل على العكس، استُثيرت قسوتهم، وتألقت الشراسة في عيونهم.

«هل سنتركهم يتنمرون على الفتيات دون أن نفعل شيئاً؟»

تراجع الناس من حولهم مذعورين. ارتجفت قلوبهم خوفاً، حتى أن بعضهم أغمض عينيه. لم تكن لديهم الشجاعة لرؤية المأساة التي كانت على وشك الحدوث.

«ماذا عسانا أن نفعل؟ لقد رأيتُ خبراً في الماضي. بعض الفرنسيون تنمروا على رجل عجوز يعمل في تنظيف الأحذية. دافع عنه أحدهم، لكنه تعرض للضرب المبرح على أيدي الفرنسيين. هل تعلم ماذا حدث بعد ذلك؟ دعني أخبرك. تم القبض على الرجل الذي دافع عنه، واضطر لدفع تكاليف علاج هؤلاء الأوربيون البغضاء. كان مبلغاً كبيراً من المال.»

«نحن؟» كانت نظرة (هان تشو) باردة. «نحن هنا فقط للدفاع عن شعبنا.»

«ماذا؟ من سيجرؤ على مساعدة شخص آخر في المستقبل؟»

«هذا شعور جيد!» لم يتوقف (وَانغ تِنغ ورفاقه) إلا بعد ضرب الشبان الفرنسيين لبعض الوقت. تنهدوا وشعروا بالانتعاش.

تناقش الحشد فيما بينهم، لكن لم يجرؤ أحد على الوقوف. بل إن بعض الناس انسحبوا من بين الحشد وغادروا المكان.

أومأ الرجال الثلاثة برؤوسهم بحماس. تشبثوا ببعضهم البعض وتراجعوا إلى الجانب.

وصل (وَانغ تِنغ ورفاقه) إلى المقدمة بسهولة. كان أربعة شبان بيض ذو شعر اشقر و بني يحيطون بسيدتين، يغازلونهما ويضايقونهما.

«إذا كانت المخلوقات الأسطورية موجودة بالفعل، فسيكون الأمر ممتعاً»، قالت وي جينغ، السيدة الأخرى في مجموعتهم، مبتسمة.

أرادت السيدات الفرار منهم، لكن الطرف الآخر ظلوا يضايقوهن كالحشرات، وحاصروهن في زاوية. بل إنهم سحبوا أذرعهن ومنعوهن من المغادرة.

بالنسبة للشخص العادي، كان أمر كهذا خارج نطاق قدراته.

كانت السيدتان في حالة ذعر. نظرتا إلى الحشد بعيون خائفة متوسلة، على أمل أن يساعدهما أحد. لم يستطع الكثيرون تحمل رؤيتهما على هذه الحال، لكنهم تجنبوا النظر إليهما غريزياً.

قال (هان تشو) وهو يستدير: «تراجعوا للخلف».

بالنسبة للشخص العادي، كان أمر كهذا خارج نطاق قدراته.

في تلك اللحظة، صرخ أحدهم فجأة غاضباً.

غضب (هان تشو ورفاقه) بشدة عندما فهموا ما حدث. لقد أرادوا مساعدة السيدات.

«هيا بنا نلقي نظرة.» شقت (وان بايرون) طريقها عبر الحشد وتقدمت للأمام.

«أطلقوا سراح السيدات!»

«هذه الصين. ليس هذا مكاناً لتصرفاتكم غير اللائقة…» كان لدى الجميع شجاعة واستقامة، لكن بصفتهم أناساً عاديين، لم يكن بوسعهم تحمل إغضاب الأقوياء. لذا، لم يكن أمامهم سوى تجاهل الأمر.

في تلك اللحظة، صرخ أحدهم فجأة غاضباً.

إلى جانب صوت حاد، اندفع الدم من الأنف.

خرج ثلاثة رجال من بين الحشد. وأشاروا إلى الشباب الفرنسيين وحدقوا بهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

استدار الشبان الفرنسيين الأربعة. كانوا طوال القامة، مفتولي العضلات، وذوي بشرة بيضاء. إضافة إلى ذلك، كانوا مُغَامِرين أشداء، لذا كانت أجسامهم أضخم قليلاً. كانوا يتمتعون بهيبة قوية لا يمتلكها إلا المُغَامِرون.

«هيا بنا. إنهم مُغَامِرون أشداء. لا يمكننا استفزازهم.»

«مهلاً، هذا لا علاقة لكم به. لا تتدخلوا في شؤون الآخرين»، قال أحد الشبان الفرنسيين وهو يحدق بهم.

«ما زلتَ تملك الجرأة على التفوّه بالهراء.» رفعت (وان بايرون) حاجبيها. ركلت الشخص بلا رحمة، مما جعله يطير بضعة أمتار إلى الوراء ويسقط على الأرض.

كادت هيبة الشابين الفرنسيين أن تطيح بالرجال الثلاثة لا إرادياً، لكنهم كبحوا جماح أنفسهم واستجمعوا شجاعتهم. «من قال إن هذا لا يعنينا؟ هاتان السيدتان من أبناء وطننا. كيف لكم أن تتنمروا على أبناء وطننا في بلدنا؟ هذا شأننا.»

سارع الشاب الفرنسي بتغطية أنفه وصرخ من الألم، والدموع والمخاط يسيل على وجهه. «أيتها العاهرة، أنتِ ميتة!»

كانوا يلفتون انتباه الناس في مكان الحادث. كان هناك العديد من الصينيين هنا. لو اجتمع الجميع معاً، لكانوا قادرين على إخافة الشبان الفرنسيين الأربعة وإبعادهم.

لم يكن بوسع أحد سوى المُغَامِرين الأشداء صدّ هجوم المُغَامِرين الأشداء. استعاد الجميع وعيهم على الفور، وظهرت على وجوههم علامات الحماس وهم يهتفون.

وكما كان متوقعاً، امتلأ كثير من الناس بالغضب الشديد بعد سماع كلماتهم، وبدأوا بالصراخ والاحتجاج.

«أنتم يا رفاق مثيرون للغضب حقاً!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجال الأربعة طوال القامة ذوي البشرة البيضاء الذين يقفون أمامه. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه البيضاء.

«هذا صحيح. إذا مارستم التنمر على أبناء وطننا، فهذا شأننا.»

«هذا شعور جيد!» لم يتوقف (وَانغ تِنغ ورفاقه) إلا بعد ضرب الشبان الفرنسيين لبعض الوقت. تنهدوا وشعروا بالانتعاش.

«يا رجال، فلنفعل ذلك معاً. لا أعتقد أنهم يجرؤون على إهانة الجمهور.»

وفي الوقت نفسه، وصلت أحاديث الحشد إلى آذانهم. تدريجياً، عبسوا.

«هذه الصين. ليس هذا مكاناً لتصرفاتكم غير اللائقة…» كان لدى الجميع شجاعة واستقامة، لكن بصفتهم أناساً عاديين، لم يكن بوسعهم تحمل إغضاب الأقوياء. لذا، لم يكن أمامهم سوى تجاهل الأمر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما يبادر أحدهم ويثير حفيظة الجميع، يتشجع الآخرون على الوقوف في وجه الحشد. فينضمون إلى الحشد. «أريد أن أرى من يجرؤ على التدخل في شؤون الآخرين!»

وصل (وَانغ تِنغ ورفاقه) إلى المقدمة بسهولة. كان أربعة شبان بيض ذو شعر اشقر و بني يحيطون بسيدتين، يغازلونهما ويضايقونهما.

لم يشعر الشبان الفرنسيون الأربعة بالخوف عندما رأوا ذلك. بل على العكس، استُثيرت قسوتهم، وتألقت الشراسة في عيونهم.

كانت السيدتان في حالة ذعر. نظرتا إلى الحشد بعيون خائفة متوسلة، على أمل أن يساعدهما أحد. لم يستطع الكثيرون تحمل رؤيتهما على هذه الحال، لكنهم تجنبوا النظر إليهما غريزياً.

تصرفوا على الفور واندفعوا نحو الرجال الثلاثة أولاً.

كانوا يلفتون انتباه الناس في مكان الحادث. كان هناك العديد من الصينيين هنا. لو اجتمع الجميع معاً، لكانوا قادرين على إخافة الشبان الفرنسيين الأربعة وإبعادهم.

أدركوا أن هؤلاء الرجال الثلاثة هم من كانوا يُثيرون الشغب بين الحشود. أما الآخرون فكانوا يتظاهرون بالجرأة فقط، ولم يجرؤوا على التصرف.

كانت هناك العديد من الأماكن ذات الأهمية التاريخية والجمال الطبيعي، والوجبات الخفيفة الشهيرة، وشوارع الأعمال الحديثة والمزدهرة في العاصمة شيا.

لم يكونوا يخشون شيئاً، بل تجرأوا على إيذاء شخص ما أمام الحشد بأكمله. يا له من تهور!

كان الشبان الفرنسيون الأربعة جميعهم مُغَامِرين أشداء. رفعوا قبضاتهم وصوّبوا نحو الرجال الثلاثة. أحدثت قوة اللكمة صوتاً مدوياً. شحب وجه الرجال الثلاثة من شدة الخوف.

كان الشبان الفرنسيون الأربعة جميعهم مُغَامِرين أشداء. رفعوا قبضاتهم وصوّبوا نحو الرجال الثلاثة. أحدثت قوة اللكمة صوتاً مدوياً. شحب وجه الرجال الثلاثة من شدة الخوف.

دوى انفجار هائل! انطلق جسد الشاب الفرنسي الضخم والكبير الحجم على الفور وارتطم بقوة بجدار المدينة. وتورمت إحدى وجنتيه.

كان الشبان الثلاثة أناساً عاديين. لم يتوقعوا أن يتصرف الطرف الآخر فجأة. لم يكن بإمكانهم الرد على الإطلاق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«انتبهوا!»

«ألا يوجد من يعتني بهم؟»

شعرت السيدتان اللتان تعرضتا للمضايقة بالقلق، فصرختا لتذكير الرجال.

كان هناك ثلاثة شبان وفتاة. وقفوا هناك، طوال القامة ومنتصبي القامة. كان ذلك (وَانغ تِنغ ورفاقه).

تراجع الناس من حولهم مذعورين. ارتجفت قلوبهم خوفاً، حتى أن بعضهم أغمض عينيه. لم تكن لديهم الشجاعة لرؤية المأساة التي كانت على وشك الحدوث.

بعد العشاء، عادوا للراحة. وفي اليوم التالي، استأنفوا جولتهم.

انفجار!

وكما كان متوقعاً، امتلأ كثير من الناس بالغضب الشديد بعد سماع كلماتهم، وبدأوا بالصراخ والاحتجاج.

فجأة، سُمع صوتٌ عالٍ. لم يكن هذا الصوت طبيعياً!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نظر الجميع إلى المشهد. ولاحظوا أن بعض الشخصيات قد ظهرت أمام الرجال الثلاثة وقامت بصد هجمات الشاب الفرنسيين.

«من أنتم؟»

كان هناك ثلاثة شبان وفتاة. وقفوا هناك، طوال القامة ومنتصبي القامة. كان ذلك (وَانغ تِنغ ورفاقه).

كانت هذه جميعها أماكن لا بد من زيارتها لهؤلاء الشباب.

بدوا نحيلين وضعفاء أمام الشبان الفرنسيين الأربعة، لكن الجميع لاحظ أنهم كانوا يمسكون بقبضات الرجال بسهولة.

«ألا يوجد من يعتني بهم؟»

«مُغَامِرون بارعون!»

بالنسبة للشخص العادي، كان أمر كهذا خارج نطاق قدراته.

«مُغَامِروا بلادنا الأشداء!»

صرخوا في حالة من الصدمة والغضب.

لم يكن بوسع أحد سوى المُغَامِرين الأشداء صدّ هجوم المُغَامِرين الأشداء. استعاد الجميع وعيهم على الفور، وظهرت على وجوههم علامات الحماس وهم يهتفون.

«من يدري؟ الصين مليئة بسلاسل جبلية متعرجة. هناك العديد من التخمينات حول أفضل مكان لعش تنين حقيقي. لكل شخص رأيه الخاص. لم يتم التوصل إلى نتيجة حتى الآن». هز (وان بايرون) كتفيه. «هذا يذكرني بشيء. أتذكر أن بعض الناس زعموا رؤية مخلوقات أسطورية في جبال وأنهار معينة. بناءً على توقعات الخبراء، تشبه هذه المخلوقات التنانين حتى وإن لم تكن مخلوقات أسطورية حقيقية. ربما تكون بعض الوحوش قد تحورت ونمت لتشبه التنين»، قال (هان تشو).

تنفس الرجال الثلاثة الصعداء. شعروا بالعرق البارد على ظهورهم، وكانت أرجلهم ضعيفة بعض الشيء. بالكاد كانوا يقفون.

بعد العشاء، عادوا للراحة. وفي اليوم التالي، استأنفوا جولتهم.

قال (هان تشو) وهو يستدير: «تراجعوا للخلف».

«أنت ميت. أنت ميت، هل تسمع؟»

أومأ الرجال الثلاثة برؤوسهم بحماس. تشبثوا ببعضهم البعض وتراجعوا إلى الجانب.

«متذت!»

«أنتم يا رفاق مثيرون للغضب حقاً!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجال الأربعة طوال القامة ذوي البشرة البيضاء الذين يقفون أمامه. ابتسم، كاشفاً عن أسنانه البيضاء.

انفجار!

قاوم الشبان الفرنسيون الأربعة بشدة، لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من الإفلات من قبضة الشباب الأربعة. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً.

بل إن بعض الناس أدرجوها كـ واحدة من عجائب الدنيا الثماني، مما يدل على مدى أهميتها للبلاد.

«من أنتم؟»

غادر الشبان الفرنسيون الأربعة على الفور والكراهية والمرارة تملأ عيونهم. 

«نحن؟» كانت نظرة (هان تشو) باردة. «نحن هنا فقط للدفاع عن شعبنا.»

كسر!

صرخ أحد الشبان الفرنسيين: «كيف تجرؤ على لمسنا؟ هل تعرف من نحن؟». ابتسم (وَانغ تِنغ) بغضب: «لا يهمني من أنت. حتى لو جاء الإمبراطور إلى هنا، فلن يستطيع إنقاذك». توقف عن الكلام الفارغ معهم وأرخى قبضته. ثم ضرب الشاب الفرنسي الذي كان قد اختاره بقدمه وركله في رأسه.

لم يكن بوسع أحد سوى المُغَامِرين الأشداء صدّ هجوم المُغَامِرين الأشداء. استعاد الجميع وعيهم على الفور، وظهرت على وجوههم علامات الحماس وهم يهتفون.

دوى انفجار هائل! انطلق جسد الشاب الفرنسي الضخم والكبير الحجم على الفور وارتطم بقوة بجدار المدينة. وتورمت إحدى وجنتيه.

«هذا شعور جيد!» لم يتوقف (وَانغ تِنغ ورفاقه) إلا بعد ضرب الشبان الفرنسيين لبعض الوقت. تنهدوا وشعروا بالانتعاش.

«متذت!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أُصيب الشبان الفرنسيين الثلاثة الآخرون بالذهول عندما رأوا رفيقهم يتعرض للضرب.

في تلك اللحظة، صرخ أحدهم فجأة غاضباً.

«كيف تجرؤ على ضربه!»

نظر الجميع إلى المشهد. ولاحظوا أن بعض الشخصيات قد ظهرت أمام الرجال الثلاثة وقامت بصد هجمات الشاب الفرنسيين.

«أنت ميت. أنت ميت، هل تسمع؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

صرخوا في حالة من الصدمة والغضب.

«ما زلتَ تملك الجرأة على التفوّه بالهراء.» رفعت (وان بايرون) حاجبيها. ركلت الشخص بلا رحمة، مما جعله يطير بضعة أمتار إلى الوراء ويسقط على الأرض.

«لا أعرف إن كنا قد متنا، لكن موتكم جميعاً مؤكد.» شعرت (وان بايرون) بالغضب في قلبها. فوجهت لكمة قوية أصابت أنف الشاب الفرنسي الذي أمامها.

كانت السيدتان في حالة ذعر. نظرتا إلى الحشد بعيون خائفة متوسلة، على أمل أن يساعدهما أحد. لم يستطع الكثيرون تحمل رؤيتهما على هذه الحال، لكنهم تجنبوا النظر إليهما غريزياً.

كسر!

«هل سنتركهم يتنمرون على الفتيات دون أن نفعل شيئاً؟»

إلى جانب صوت حاد، اندفع الدم من الأنف.

هؤلاء الفرنسيون مثيرون للغضب. كيف يجرؤون على التنمر على شعبنا على أرضنا!

سارع الشاب الفرنسي بتغطية أنفه وصرخ من الألم، والدموع والمخاط يسيل على وجهه. «أيتها العاهرة، أنتِ ميتة!»

«متذت!»

«ما زلتَ تملك الجرأة على التفوّه بالهراء.» رفعت (وان بايرون) حاجبيها. ركلت الشخص بلا رحمة، مما جعله يطير بضعة أمتار إلى الوراء ويسقط على الأرض.

«ابتعد. وإلا، فسوف نضربك مرة أخرى إذا رأيناك.» ركل (وَانغ تِنغ) مؤخرة الشاب الفرنسي وصرخ.

من جهة أخرى، قام (هان تشو) ودو يو بحركاتهما أيضاً. وضربا الشابين الأوروبيين الآخرين حتى سقطا على الأرض ووجوههما متورمة.

هز (هان تشو والآخرون) رؤوسهم وهم يتبعونها على عجل.

كانوا جميعاً مُغَامِرين أشداء، لكن أمام (وَانغ تِنغ ورفاقه)، لم تكن لديهم أي فرصة للرد. لم يكن أمامهم سوى الهزيمة.

«مُغَامِروا بلادنا الأشداء!»

«هذا شعور جيد!» لم يتوقف (وَانغ تِنغ ورفاقه) إلا بعد ضرب الشبان الفرنسيين لبعض الوقت. تنهدوا وشعروا بالانتعاش.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ ورفاقه) أي خطط محددة، لذا فقد استمتعوا بوقتهم أينما ذهبوا. مر الوقت سريعاً.

«ابتعد. وإلا، فسوف نضربك مرة أخرى إذا رأيناك.» ركل (وَانغ تِنغ) مؤخرة الشاب الفرنسي وصرخ.

«ماذا عسانا أن نفعل؟ لقد رأيتُ خبراً في الماضي. بعض الفرنسيون تنمروا على رجل عجوز يعمل في تنظيف الأحذية. دافع عنه أحدهم، لكنه تعرض للضرب المبرح على أيدي الفرنسيين. هل تعلم ماذا حدث بعد ذلك؟ دعني أخبرك. تم القبض على الرجل الذي دافع عنه، واضطر لدفع تكاليف علاج هؤلاء الأوربيون البغضاء. كان مبلغاً كبيراً من المال.»

غادر الشبان الفرنسيون الأربعة على الفور والكراهية والمرارة تملأ عيونهم. 

استدار الشبان الفرنسيين الأربعة. كانوا طوال القامة، مفتولي العضلات، وذوي بشرة بيضاء. إضافة إلى ذلك، كانوا مُغَامِرين أشداء، لذا كانت أجسامهم أضخم قليلاً. كانوا يتمتعون بهيبة قوية لا يمتلكها إلا المُغَامِرون.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد العشاء، عادوا للراحة. وفي اليوم التالي، استأنفوا جولتهم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قاوم الشبان الفرنسيون الأربعة بشدة، لكن مهما حاولوا، لم يتمكنوا من الإفلات من قبضة الشباب الأربعة. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

كان المُغَامِرون الأقوياء سيحمون البلاد، لكن عددهم كان قليلاً. سار الجميع مع الحشد إلى الأمام. وفجأة، لفت انتباههم ضجة في الأمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط