Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 363

363

هل سيستطيع هزيمة لوه تشنغ؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت هذه هي المرة الثانية التي يسقط فيها على الأرض، أليس كذلك؟ كان وضعه غير مرتب قليلاً. كان واضحاً أنه يتألم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

من فضلك أكثر!

*******

ظنّ أن (وَانغ تِنغ) سيصاب بالذهول، أو على الأقل سيتفاجأ. ثم سيتحول وجهه إلى عبوس.

الفصل 363: عنصر الجليد… مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين!

(✿◕‿◕✿)

كانت هناك حفرة عميقة في المكان الذي هبط فيه، تحيط بها شقوق من كل جانب. انتشرت الشقوق كشبكة عنكبوت بينما كان لوه تشنغ مستلقياً في المنتصف وذراعيه وساقيه ممدودتين.

عبس لوه تشنغ قليلاً عندما رأى تصرف (وَانغ تِنغ).

ضيّق عينيه في شق ضيق. ارتجفت الأجنحة خلفه، وانطلق نحو (وَانغ تِنغ)، ولم يترك وراءه سوى ظلاله.

كان هذا استفزازاً!

لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان عنيفاً إلى هذا الحد.

ضيّق عينيه في شق ضيق. ارتجفت الأجنحة خلفه، وانطلق نحو (وَانغ تِنغ)، ولم يترك وراءه سوى ظلاله.

ألا يمكنك التحدث عن أمور غير ذات صلة في مناسبة بهذه الأهمية؟

ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. أمسك بمو كوي وتحول إلى شعاع من الضوء، ثم ألقى بنفسه على لوه تشنغ.

عبس لوه تشنغ قليلاً عندما رأى تصرف (وَانغ تِنغ).

بوم!

تغيرت ملامح (بنغ يوانشان) و(تونغ هو) إلى الجدية. وعندما نظروا إلى لوه تشنغ، الذي أصبح الآن محط الأنظار، لم يسعهم إلا أن يشعروا بالقلق على (وَانغ تِنغ).

عندما اصطدمت أسلحتهم، انطلقت دفعات مخيفة من القوى من المركز.

دوّت الانفجارات في جميع أنحاء عرين التنين.

دوّت الانفجارات في جميع أنحاء عرين التنين.

ظنّ أن (وَانغ تِنغ) سيصاب بالذهول، أو على الأقل سيتفاجأ. ثم سيتحول وجهه إلى عبوس.

صعد الشابان في الهواء. كان أحدهما مغطى بسطوة زرقاء، بينما كان الآخر محاطاً بلهيب متصاعد. استمرت كرات الضوء الزرقاء والحمراء في الاصطدام ببعضها البعض.

اندهش الجميع.

«قوي للغاية!»

أمسك (وَانغ تِنغ) بسلاحه الضخم وهو يحلق فوق الحلبة. كان يجمع قوته منذ فترة. لوّح بسلاحه للخلف قبل أن يهوي به بقوة على لوه تشنغ.

«كلاهما رائعان.»

وخاصة تناول الطعام!

«هذا الأمر أكثر إثارة من مباراة وَانغ تِنغ و تشاو روي.»

أخذ لوه تشنغ نفساً عميقاً وأبعد هذه الأفكار المشتتة عن ذهنه.

«كما هو متوقع من الشخصية البارزة في {أكاديمية العاصمة العسكرية}. لا يستطيع الكثيرون الوقوف بجانبه من حيث القدرة.»

في الواقع، كانت بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بمثابة ملتقى للمواهب الاستثنائية. ومع تقدم المباريات، كشف المشاركون عن نقاط قوتهم واحدة تلو الأخرى. لم يكن المُغَامِرون العاديون شيئاً يُذكر مقارنةً بهم.

وخاصة تناول الطعام!

اندهش الجمهور، لكنهم مع ذلك فتحوا أعينهم على مصراعيها وتابعوا المنافسة باهتمام بالغ. كانوا يخشون أن تفوتهم لحظة رائعة، لذا لم يجرؤوا حتى على الرمش.

«عنصر الجليد!»

ظل الشابان يغيران مواقعهما في الساحة الضخمة. في كل مرة يتحركان، كانا يتقاتلان من طرف إلى آخر. لم يعرف الجمهور أين ينظر. أحياناً، لم يتمكنوا من متابعة سرعتهما على الإطلاق، ففقدوا رؤية المتنافسين.

دع سَطْوَة الجليد تمطر عليّ كعاصفة.

أمسك (وَانغ تِنغ) بسلاحه الضخم وهو يحلق فوق الحلبة. كان يجمع قوته منذ فترة. لوّح بسلاحه للخلف قبل أن يهوي به بقوة على لوه تشنغ.

«لا، إنها ليست ثلوجاً. لقد صنع لوه تشنغ الثلج بسطوته.»

انفجرت قوة مرعبة في لحظة.

قد يبدو وكأنه لا يقهر طوال الوقت، لكنه لم يتخل عن أي تفاصيل خلال المباراة.

انفجار!

كانت هناك حفرة عميقة في المكان الذي هبط فيه، تحيط بها شقوق من كل جانب. انتشرت الشقوق كشبكة عنكبوت بينما كان لوه تشنغ مستلقياً في المنتصف وذراعيه وساقيه ممدودتين.

هزّ صوت هائل أرجاء الساحة.

ظل الشابان يغيران مواقعهما في الساحة الضخمة. في كل مرة يتحركان، كانا يتقاتلان من طرف إلى آخر. لم يعرف الجمهور أين ينظر. أحياناً، لم يتمكنوا من متابعة سرعتهما على الإطلاق، ففقدوا رؤية المتنافسين.

تغيرت ملامح لوه تشنغ تماماً. سقط على الأرض كالنجم الساقط.

ففي النهاية، لم يكن بإمكانهم مقابلته إلا إذا استمروا حتى النهاية.

بوم!

لكن في الوقت الحالي، لم يكن لديه سوى فضول بشأن شيء واحد: من سيكون آخر من يبقى صامداً في هذه المباراة؟

اهتزت الساحة بأكملها.

لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان عنيفاً إلى هذا الحد.

كانت هناك حفرة عميقة في المكان الذي هبط فيه، تحيط بها شقوق من كل جانب. انتشرت الشقوق كشبكة عنكبوت بينما كان لوه تشنغ مستلقياً في المنتصف وذراعيه وساقيه ممدودتين.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوه تشنغ كما لو كان جهاز صراف آلي يعمل بسَطْوَة الجليد.

يا للهول!

(✿◕‿◕✿)

اندهش الجميع.

«مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين!»

يا له من أمر مرعب!

«عنصر الجليد!»

لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان عنيفاً إلى هذا الحد.

اندهش الجميع.

كيف يمكن أن يكون بهذه القسوة؟ كان عليه أن يكون ألطف.

بوم!

لكن على عكس الآخرين، لمعت النجوم في عيون السيدات في ذلك المكان. لم يكن التوحش عيباً، فكلما كنت أقوى، ازداد شعورك بالقوة.

دوّت الانفجارات في جميع أنحاء عرين التنين.

رغم أنه كان يبدو كشاب وسيم من الخارج، إلا أنه كان رجلاً حقيقياً من الداخل.

أخذ لوه تشنغ نفساً عميقاً وأبعد هذه الأفكار المشتتة عن ذهنه.

تجربة مضاعفة؟ كان هذا مثالياً…

مع ذلك، لم يكن المُغَامِرون ذوو عنصر الجليد شائعين. لذا، لم تشهد قوته الجليدية تحسناً ملحوظاً، إذ بقيت عند مستوى جندي من فئة (3 نجوم). وبالمقارنة مع قواته الأخرى، كانت متخلفة كثيراً.

أما بالنسبة ل ـ لوه تشنغ.

اهتزت الساحة بأكملها.

يا له من شيء مسكين!

انتاب الجميع الذهول.

كانت هذه هي المرة الثانية التي يسقط فيها على الأرض، أليس كذلك؟ كان وضعه غير مرتب قليلاً. كان واضحاً أنه يتألم.

كان يشك فيما إذا كان لدى (وَانغ تِنغ) نوع من أنواع المازوخية الفريدة.

حتى أرضية الحلبة الصلبة والمتينة قد تصدعت. يمكن تخيل القوة الكامنة وراء هذه الرمية.

لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان عنيفاً إلى هذا الحد.

لكن لوه تشنغ صعد بثبات وهو يهز رأسه. كان راكعاً على ركبة واحدة. رمحه كان ملقى على الأرض ورأسه منخفض، فلا يستطيع أحد رؤية وجهه.

ضيّق عينيه في شق ضيق. ارتجفت الأجنحة خلفه، وانطلق نحو (وَانغ تِنغ)، ولم يترك وراءه سوى ظلاله.

بوم!

وفجأة، اندفعت قوة أكبر من جسده. وصعدت أعلى فأعلى.

وفجأة، اندفعت قوة أكبر من جسده. وصعدت أعلى فأعلى.

(✿◕‿◕✿)

أسفل الحلبة، قام (جي جيان)، الذي كان يجلس ويشاهد المباراة، بتمديد جسده بشكل لا إرادي.

دع سَطْوَة الجليد تمطر عليّ كعاصفة.

«هذه القوة…»

لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان عنيفاً إلى هذا الحد.

ارتسمت على وجهه ملامح الكآبة. كانت هذه المرة الأولى التي يشعر فيها بتهديد من لوه تشنغ.

لوه تشينغ: «…»

كان لوه تشنغ خصماً جيداً!

«قوي للغاية!»

لكن في الوقت الحالي، لم يكن لديه سوى فضول بشأن شيء واحد: من سيكون آخر من يبقى صامداً في هذه المباراة؟

اندهش الجمهور، لكنهم مع ذلك فتحوا أعينهم على مصراعيها وتابعوا المنافسة باهتمام بالغ. كانوا يخشون أن تفوتهم لحظة رائعة، لذا لم يجرؤوا حتى على الرمش.

ففي النهاية، لم يكن بإمكانهم مقابلته إلا إذا استمروا حتى النهاية.

وأخيراً فهم لماذا كان الجميع يقول إن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً.

ظل (رين تشين تسانغ) بلا تعبير. عقد ذراعيه أمام صدره كما لو أنه لا يبالي.

انفجرت قوة مرعبة في لحظة.

قد يبدو وكأنه لا يقهر طوال الوقت، لكنه لم يتخل عن أي تفاصيل خلال المباراة.

تجربة مضاعفة؟ كان هذا مثالياً…

في الساحة، ومع ازدياد هالة لوه تشنغ بشكلٍ هائل، بدأت درجة الحرارة المحيطة به بالانخفاض. وبعد فترة، ظهرت بلورات جليدية حوله، وتزايد عددها ببطء.

رغم أنه كان يبدو كشاب وسيم من الخارج، إلا أنه كان رجلاً حقيقياً من الداخل.

وبعد بضع ثوانٍ، بدأ الثلج يتساقط في السماء.

اندهش الجميع.

شهق الجمهور ونظروا إلى السماء في حيرة.

يا له من أمر مرعب!

«إنها تثلج!»

يا له من أمر مرعب!

«لا، إنها ليست ثلوجاً. لقد صنع لوه تشنغ الثلج بسطوته.»

وأخيراً فهم لماذا كان الجميع يقول إن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً.

«لوه تشنغ لا يملك سَطْوَة المَاء. هذه سَطْوَة الجليد!»

تغيرت ملامح (بنغ يوانشان) و(تونغ هو) إلى الجدية. وعندما نظروا إلى لوه تشنغ، الذي أصبح الآن محط الأنظار، لم يسعهم إلا أن يشعروا بالقلق على (وَانغ تِنغ).

«هذه القوة…»

«عنصر الجليد!»

«مُغَامِر فنون قتالية ذو عنصرين!»

اندهش الجميع.

سُمع صوت المعلق على الفور: «هذا مذهل. لوه تشنغ مُغَامِر ذو عنصرين: الجليد والماء. يستطيع القتال ضد مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (6 نجوم) دون أن يخسر!»

مع ذلك، لم يكن المُغَامِرون ذوو عنصر الجليد شائعين. لذا، لم تشهد قوته الجليدية تحسناً ملحوظاً، إذ بقيت عند مستوى جندي من فئة (3 نجوم). وبالمقارنة مع قواته الأخرى، كانت متخلفة كثيراً.

انتاب الجميع الذهول.

مع ذلك، لم يكن المُغَامِرون ذوو عنصر الجليد شائعين. لذا، لم تشهد قوته الجليدية تحسناً ملحوظاً، إذ بقيت عند مستوى جندي من فئة (3 نجوم). وبالمقارنة مع قواته الأخرى، كانت متخلفة كثيراً.

لم يتوقع أحد هذا الوضع.

وفجأة، اندفعت قوة أكبر من جسده. وصعدت أعلى فأعلى.

في الواقع، كانت بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بمثابة ملتقى للمواهب الاستثنائية. ومع تقدم المباريات، كشف المشاركون عن نقاط قوتهم واحدة تلو الأخرى. لم يكن المُغَامِرون العاديون شيئاً يُذكر مقارنةً بهم.

*******

من جهة أخرى، كان (هان تشو) قلقاً. قال في دهشة: «لوه تشنغ مُغَامِر ذو عنصرين، و سطوته الجليدية تضاهي قوة جندي من فئة الـ (6 نجوم). وَانغ تِنغ في خطر.»

كان هذا استفزازاً!

تغيرت ملامح (بنغ يوانشان) و(تونغ هو) إلى الجدية. وعندما نظروا إلى لوه تشنغ، الذي أصبح الآن محط الأنظار، لم يسعهم إلا أن يشعروا بالقلق على (وَانغ تِنغ).

«قوي للغاية!»

هل سيستطيع هزيمة لوه تشنغ؟

«سيد لوه تشنغ، هل انتهيت؟ إن كنت قد انتهيت، فلنقاتل بسرعة. لقد بدأت أشعر بالجوع من الانتظار.» رفرفت أجنحة النار خلف ظهره ببطء، مما سمح له بالبقاء في الهواء.

قال يي جيكسين، «أتذكر أن لوه تشينغ هو تلميذ (شياو نانفنغ)، أليس كذلك؟»

بوم!

«تلميذه؟ إنه يخفي الأمر جيداً.» سخر لي جينتينغ. ثم ابتسم ابتسامة خبيثة. «يبدو أن (وَانغ تِنغ) ليس لديه أي فرصة لمقابلة (رين تشين تسانغ).»

«هذا الأمر أكثر إثارة من مباراة وَانغ تِنغ و تشاو روي.»

«ربما لا.» ألقى يي جيكسين نظرة خاطفة على تعبير (وَانغ تِنغ) الهادئ وهز رأسه ببطء.

«كلاهما رائعان.»

قال السيد ما في دهشة: «إنه تلميذ القائد شياو؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها بهذا».

في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يحدق في لوه تشنغ أسفله. كان مذهولاً بعض الشيء. لم يكن يعلم أبداً أن لوه تشنغ يمتلك سَطْوَة الجليد.

ظل (رين تشين تسانغ) بلا تعبير. عقد ذراعيه أمام صدره كما لو أنه لا يبالي.

في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يحدق في لوه تشنغ أسفله. كان مذهولاً بعض الشيء. لم يكن يعلم أبداً أن لوه تشنغ يمتلك سَطْوَة الجليد.

لكن في الوقت الحالي، لم يكن لديه سوى فضول بشأن شيء واحد: من سيكون آخر من يبقى صامداً في هذه المباراة؟

ويبدو أيضاً أنه وصل إلى مستوى جندي من فئة (6 نجوم).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان يمتلك سَطْوَة الجليد أيضاً. علاوة على ذلك، حصل عليها في اللحظة التي أصبح فيها مُغَامِراً.

تغيرت ملامح لوه تشنغ تماماً. سقط على الأرض كالنجم الساقط.

مع ذلك، لم يكن المُغَامِرون ذوو عنصر الجليد شائعين. لذا، لم تشهد قوته الجليدية تحسناً ملحوظاً، إذ بقيت عند مستوى جندي من فئة (3 نجوم). وبالمقارنة مع قواته الأخرى، كانت متخلفة كثيراً.

وأخيراً فهم لماذا كان الجميع يقول إن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً.

لذا، عندما رأى لوه تشنغ يُنفّذ سَطْوَة الجليد، لمعت عيناه. ربما عليه… أن يُشجّع سراً لبعض الوقت.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوه تشنغ كما لو كان جهاز صراف آلي يعمل بسَطْوَة الجليد.

«هذه القوة…»

من فضلك أكثر!

«سيد لوه تشنغ، هل انتهيت؟ إن كنت قد انتهيت، فلنقاتل بسرعة. لقد بدأت أشعر بالجوع من الانتظار.» رفرفت أجنحة النار خلف ظهره ببطء، مما سمح له بالبقاء في الهواء.

أطلق العنان لما في قلبك!

لكن في الوقت الحالي، لم يكن لديه سوى فضول بشأن شيء واحد: من سيكون آخر من يبقى صامداً في هذه المباراة؟

دع سَطْوَة الجليد تمطر عليّ كعاصفة.

دع سَطْوَة الجليد تمطر عليّ كعاصفة.

كبح (وَانغ تِنغ) بشدة رغبته في الابتسام…

هزّ صوت هائل أرجاء الساحة.

كان لوه تشنغ في حيرة من أمره. لماذا بدا متحمساً بلا سبب؟

لم يتوقع أحد هذا الوضع.

ظنّ أن (وَانغ تِنغ) سيصاب بالذهول، أو على الأقل سيتفاجأ. ثم سيتحول وجهه إلى عبوس.

ظل (رين تشين تسانغ) بلا تعبير. عقد ذراعيه أمام صدره كما لو أنه لا يبالي.

لكن تعبيره كان مختلفاً تماماً عما كان يتوقعه.

تجربة مضاعفة؟ كان هذا مثالياً…

كان يشك فيما إذا كان لدى (وَانغ تِنغ) نوع من أنواع المازوخية الفريدة.

أطلق العنان لما في قلبك!

«سيد لوه تشنغ، هل انتهيت؟ إن كنت قد انتهيت، فلنقاتل بسرعة. لقد بدأت أشعر بالجوع من الانتظار.» رفرفت أجنحة النار خلف ظهره ببطء، مما سمح له بالبقاء في الهواء.

تجربة مضاعفة؟ كان هذا مثالياً…

لوه تشينغ: «…»

«لوه تشنغ لا يملك سَطْوَة المَاء. هذه سَطْوَة الجليد!»

وأخيراً فهم لماذا كان الجميع يقول إن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً.

كبح (وَانغ تِنغ) بشدة رغبته في الابتسام…

ألا يمكنك التحدث عن أمور غير ذات صلة في مناسبة بهذه الأهمية؟

«سيد لوه تشنغ، هل انتهيت؟ إن كنت قد انتهيت، فلنقاتل بسرعة. لقد بدأت أشعر بالجوع من الانتظار.» رفرفت أجنحة النار خلف ظهره ببطء، مما سمح له بالبقاء في الهواء.

وخاصة تناول الطعام!

«تلميذه؟ إنه يخفي الأمر جيداً.» سخر لي جينتينغ. ثم ابتسم ابتسامة خبيثة. «يبدو أن (وَانغ تِنغ) ليس لديه أي فرصة لمقابلة (رين تشين تسانغ).»

هذه مسابقة فنون قتالية. يرجى التحلي بالجدية!

انفجرت قوة مرعبة في لحظة.

أخذ لوه تشنغ نفساً عميقاً وأبعد هذه الأفكار المشتتة عن ذهنه.

«لوه تشنغ لا يملك سَطْوَة المَاء. هذه سَطْوَة الجليد!»

تحولت الأجنحة الزرقاء المائية خلف ظهره إلى زوج من الأجنحة الجليدية.. رفرفت، وتحول إلى شعاع من الضوء الأزرق البارد، وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) ببرودة تخترق العظام. 

تغيرت ملامح لوه تشنغ تماماً. سقط على الأرض كالنجم الساقط.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان هذا استفزازاً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان لوه تشنغ في حيرة من أمره. لماذا بدا متحمساً بلا سبب؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ij lwal🔥 100
4Saifjob50🔥 100
5Sharkie🔥 100
6Soul Novel🔥 100
7mazen waleed🔥 100
8Ammar Adel🔥 100
9younes el hakimi🔥 100
10Zeldres🔥 100

أخذ لوه تشنغ نفساً عميقاً وأبعد هذه الأفكار المشتتة عن ذهنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط