Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 364

364

ظهر فجأةً صدعٌ مذهلٌ على رأس التنين العملاق. ثم، وسط نظرات الذهول، ازداد الصدع اتساعاً واتساعاً…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لذا، لم يكن بإمكانه ولا يجب عليه أن يخسر!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بوم!

*******

«لا أعتقد أنك تستطيع هزيمة مُغَامِر حقيقي من فئة الجندى ذي الـ (6 نجوم)!» سخر (تشاو روي)، وشعر بالغيرة في قلبه.

الفصل 364: من يستطيع مقاومة هذا المجد!

وفي لحظة، ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.

(✿◕‿◕✿)

كان لوه تشنغ متأخراً بخطوة. فقد أصيب بقوة الصدمة الهائلة وسقط على الأرض.

اجتاحت نسمة باردة السماء بأكملها. واشتدت النيران المحيطة بـ (وَانغ تِنغ) وهو يطفو في الهواء.

علاوة على ذلك، كان مستوى الجندي ذي (5 نجوم) مرعباً بما فيه الكفاية. فهو لم يكن سوى طالب في السنة الأولى، ولم يمضِ على انتهاء إختبار القبول الجامعي سوى ستة أشهر. تخيّلـوا كيف ارتقى من مستوى الجندي ذي (النجمة الواحدة) إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم) في هذه المدة القصيرة! أي نوع من الوحوش كان هذا؟

سووش!

لذا، لم يكن بإمكانه ولا يجب عليه أن يخسر!

وفي لمح البصر، انطلق لوه تشنغ أمام (وَانغ تِنغ).

وفي اللحظة التالية، غطت النيران السماء بأكملها. وشقّ وهج سيف طريقه من بين النيران وانطلق للخارج.

بوم!

سووش!

وبينما كان يدفع رمحه للخارج، اخترق وهج أزرق جليدي الهواء واتجه نحو (وَانغ تِنغ).

كلانغ!

شعر الجمهور بالبرد يتغلغل في عظامهم. ارتجفوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه واحتضنوا ملابسهم بإحكام.

كلاهما رفضا التزحزح.

استطاع مُغَامِرون من رتبة جندي من فئة (6 نجوم) تغيير درجة الحرارة ضمن نطاق معين حولهم. وقد أصاب هذا الاكتشاف عامة الناس بالذهول والصدمة.

امتزج الجليد والنار في الهواء، ولم يفسح أحدهما المجال للآخر. واصطدم لوه تشنغ و (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر قيد أنملة. وسط ألسنة اللهب المتأججة، بدا وجهه هادئاً كسطح بحيرة ساكنة. رفع مو كيو. ارتفعت ألسنة اللهب خلفه، مُضفيةً هيبةً مرعبة.

علاوة على ذلك، كان مستوى الجندي ذي (5 نجوم) مرعباً بما فيه الكفاية. فهو لم يكن سوى طالب في السنة الأولى، ولم يمضِ على انتهاء إختبار القبول الجامعي سوى ستة أشهر. تخيّلـوا كيف ارتقى من مستوى الجندي ذي (النجمة الواحدة) إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم) في هذه المدة القصيرة! أي نوع من الوحوش كان هذا؟

بوم!

يا له من شرف عظيم!

وفي اللحظة التالية، غطت النيران السماء بأكملها. وشقّ وهج سيف طريقه من بين النيران وانطلق للخارج.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

مهارة سيف من رتبة الأرض!

ت.م [معلومه سريعه لمن يختلط عليه الامر، الصابر هو نوع من السيوف خفيف وسريع وكثيرا ما يستخدمه الفرسان …يمكنكم البحث عنه ومراجعه صوره،ومع ذلك فان التراث الصيني يفرق بين الاثنين ويعتبرهم كانهم سلاحان مختلفان]

حرق السماء!

هزّ صوت اصطدام الصابر بالسيف آذان الجمهور.

اصطدمت هالة السيف بهالة الرمح، مما أدى إلى انفجار هائل هز الأرض.

قال الجميع إنه لم يكن لديه منافسون كثر في جيله. ومع ذلك، ها هو ذا شخص أدنى منه مستوىً قادر على مجاراته نداً لند. بل إن هذا الرجل كان أصغر منه سناً.

جليد واحد ونار واحد!

اجتاحت النيران الساحة.

التقييد المتبادل!

انفجار!

كلاهما رفضا التزحزح.

364

«يا إلهي، لقد تمكن (وَانغ تِنغ) من صد هجوم لوه تشنغ بقوة بفضل قدرته القتالية التي تضاهي جندياً من فئة (5 نجوم). إنهما متساويان في البراعة القتالية!» هكذا صرخ المعلق في دهشة.

يا له من شرف عظيم!

لم يُظهر (وَانغ تِنغ) حتى الآن سوى قدرات جندي من فئة (5 نجوم)، لذلك افترض الجميع أنه كان في مستوى جندي من فئة (5 نجوم).

كسر!

علاوة على ذلك، كان مستوى الجندي ذي (5 نجوم) مرعباً بما فيه الكفاية. فهو لم يكن سوى طالب في السنة الأولى، ولم يمضِ على انتهاء إختبار القبول الجامعي سوى ستة أشهر. تخيّلـوا كيف ارتقى من مستوى الجندي ذي (النجمة الواحدة) إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم) في هذه المدة القصيرة! أي نوع من الوحوش كان هذا؟

كلانغ!

إذا تجاوز هذا المستوى، فلن تكفي كلمة «وحش» لوصفه بعد الآن.

استطاع (وَانغ تِنغ) أن يحظى بتقدير الساحة بأكمله.

«يا له من وغد!» كان تعبير (تشاو روي) مخيفاً للغاية. عندما استخدم مهارته السرية، كان على بُعد خطوة واحدة فقط من مستوى الجندي ذي الـ (6 نجوم). ظن أنه يستطيع المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى بهذه الورقة الرابحة، لكن قبل أن يصل حتى إلى قائمة أفضل 16، كان قد هُزم بالفعل على يد (وَانغ تِنغ).

سووش!

كان يعلم أن مستوى الجندي ذي (نصف خطوة 6 نجوم) هو لا يزال بعيداً جداً عن مستوى الجندي ذي الـ (6 نجوم) الحقيقي. ومع ذلك، استطاع (وَانغ تِنغ) الصمود أمام هجمات لوه تشنغ، مما أثبت أنه أقوى منه بكثير، وأن فوزه لم يكن محض صدفة.

وفي لمح البصر، انطلق لوه تشنغ أمام (وَانغ تِنغ).

«لا أعتقد أنك تستطيع هزيمة مُغَامِر حقيقي من فئة الجندى ذي الـ (6 نجوم)!» سخر (تشاو روي)، وشعر بالغيرة في قلبه.

ت.م [معلومه سريعه لمن يختلط عليه الامر، الصابر هو نوع من السيوف خفيف وسريع وكثيرا ما يستخدمه الفرسان …يمكنكم البحث عنه ومراجعه صوره،ومع ذلك فان التراث الصيني يفرق بين الاثنين ويعتبرهم كانهم سلاحان مختلفان]

انفجار!

تقاتلوا لأكثر من نصف ساعة، ولكن لم يكن هناك فائز حتى الآن.

امتزج الجليد والنار في الهواء، ولم يفسح أحدهما المجال للآخر. واصطدم لوه تشنغ و (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

هدير!

تحول تعبير وجه لوه تشنغ إلى الجدية.

ذاب الجليد على الأرض وتبخر، ولم يترك أثراً. وبدلاً من ذلك، ظهرت علامات احتراق على الأرض إلى جانب آثار السيوف والشفرات. لقد كان أثراً طويلاً من الدمار، قدم مشهداً مروعاً للمشاهدين.

لقد استنفد كل قوته، بالإضافة إلى سلاحه الأخير، سَطْوَة الجليد. في معظم الحالات، كان مُغَامِر عادي من رتبة جندي ب(6 نجوم) سيخسر أمامه بالفعل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن (وَانغ تِنغ) صدّ هجومه بسهولة. بل بدا عليه الاسترخاء.

دوى التصفيق حتى غمر قاعة التنين بأكملها.

تقاتلوا لأكثر من نصف ساعة، ولكن لم يكن هناك فائز حتى الآن.

قوة السيف و الصابر.

أذهلت هذه المباراة الحماسية الجمهور.

أضاءت أضواء حمراء ساطعة السماء بأكملها.

كان هذان الشابان قويين للغاية!

امتزج الجليد والنار في الهواء، ولم يفسح أحدهما المجال للآخر. واصطدم لوه تشنغ و (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

«لهث، لهث…»

حرق السماء!

بعد كل ذلك الصراع المحتدم، كان لوه تشنغ يلهث ككلب. حدق في (وَانغ تِنغ) بعيونٍ يملؤها الذهول.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هذا غير منطقي!

«لا أعتقد أنك تستطيع هزيمة مُغَامِر حقيقي من فئة الجندى ذي الـ (6 نجوم)!» سخر (تشاو روي)، وشعر بالغيرة في قلبه.

قال الجميع إنه لم يكن لديه منافسون كثر في جيله. ومع ذلك، ها هو ذا شخص أدنى منه مستوىً قادر على مجاراته نداً لند. بل إن هذا الرجل كان أصغر منه سناً.

بوم!

اللعنة، هل كانوا يكذبون عليه طوال هذا الوقت؟

بدأ لوه تشنغ يتساءل عن حياته.

بدأ لوه تشنغ يتساءل عن حياته.

هو، لوه تشنغ، لن يخسر هنا!

أخذ نفساً عميقاً. لا بأس، عليّ فقط الفوز بهذه المباراة. إذا هُزمتُ على يد شخصٍ أقلّ مني مستوى، فسأُهان.

دوى التصفيق حتى غمر قاعة التنين بأكملها.

لم يؤثر هذا على وجهه فحسب، بل سيؤثر على كرامة سيده أيضاً.

كلانغ!

لذا، لم يكن بإمكانه ولا يجب عليه أن يخسر!

تدريجياً، انتفض المزيد والمزيد من الناس…

هو، لوه تشنغ، لن يخسر هنا!

أخذ نفساً عميقاً. لا بأس، عليّ فقط الفوز بهذه المباراة. إذا هُزمتُ على يد شخصٍ أقلّ مني مستوى، فسأُهان.

بوم!

كان هذان الشابان قويين للغاية!

انبعثت برودة شديدة من جسده، وتساقطت رقاقات الثلج من السماء. تشكلت طبقة من الجليد على الأرض تحت وطأة البرد القارس.

لم يؤثر هذا على وجهه فحسب، بل سيؤثر على كرامة سيده أيضاً.

أسلوب قتالي من رتبة الأرض – رمح التنين المذهل!

أضاءت أضواء حمراء ساطعة السماء بأكملها.

هدير!

«يا إلهي، لقد تمكن (وَانغ تِنغ) من صد هجوم لوه تشنغ بقوة بفضل قدرته القتالية التي تضاهي جندياً من فئة (5 نجوم). إنهما متساويان في البراعة القتالية!» هكذا صرخ المعلق في دهشة.

دوى زئير تنين في أرجاء عرين التنين. وما إن غرز لوه تشنغ رمحه حتى تجمعت رقاقات الثلج لتشكل تنيناً جليدياً. بدا رأس التنين، الذي بدا نابضاً بالحياة، مهيباً ومرعباً في آن واحد.

لم يؤثر هذا على وجهه فحسب، بل سيؤثر على كرامة سيده أيضاً.

أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وتحولت ملامحه إلى الجدية. لم يكن بإمكانه الاستهانة بهذا الهجوم.

هزّ صوت اصطدام الصابر بالسيف آذان الجمهور.

وفي لحظة، ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.

وفي لحظة، ارتفعت ألسنة اللهب إلى السماء.

كان الأمر أشبه ببركان يثور من سباته. ارتفعت درجة الحرارة على الفور وأذابت الجليد المحيط بهم.

«لا أعتقد أنك تستطيع هزيمة مُغَامِر حقيقي من فئة الجندى ذي الـ (6 نجوم)!» سخر (تشاو روي)، وشعر بالغيرة في قلبه.

كلانغ!

الفصل 364: من يستطيع مقاومة هذا المجد!

هزّ صوت اصطدام الصابر بالسيف آذان الجمهور.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يتأثر قيد أنملة. وسط ألسنة اللهب المتأججة، بدا وجهه هادئاً كسطح بحيرة ساكنة. رفع مو كيو. ارتفعت ألسنة اللهب خلفه، مُضفيةً هيبةً مرعبة.

اخترق وهج صابر وسيف الغيوم، وانطلقت خيوط متعددة من هالات السيوف و الصوابر. تداخلت كما لو كانت ترقص في الهواء.

هدير!

لقد نفذ (وَانغ تِنغ) حضوره الشديد بالسيف الناري، والذي كان قريباً من الوصول إلى مستوى الجوهر، و جوهر صابره الناري في نفس الوقت.

امتزج الجليد والنار في الهواء، ولم يفسح أحدهما المجال للآخر. واصطدم لوه تشنغ و (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

قوة السيف و الصابر.

كلاهما رفضا التزحزح.

هدير السيف و الصابر.

نظر إلى السماء. إلا أن رؤيته كانت مشوشة بالدم، فلم يستطع الرؤية بوضوح.

أضاءت أضواء حمراء ساطعة السماء بأكملها.

لقد نفذ (وَانغ تِنغ) حضوره الشديد بالسيف الناري، والذي كان قريباً من الوصول إلى مستوى الجوهر، و جوهر صابره الناري في نفس الوقت.

خفض!

التقييد المتبادل!

لوّح بسيفه «مو كوي». وانطلق توهج الصابر والسيف المتوهجان نحو التنين الجليدي كما لو أنهما تلقيا أمراً من الإمبراطور.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ت.م [معلومه سريعه لمن يختلط عليه الامر، الصابر هو نوع من السيوف خفيف وسريع وكثيرا ما يستخدمه الفرسان …يمكنكم البحث عنه ومراجعه صوره،ومع ذلك فان التراث الصيني يفرق بين الاثنين ويعتبرهم كانهم سلاحان مختلفان]

شعر الجمهور بالبرد يتغلغل في عظامهم. ارتجفوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه واحتضنوا ملابسهم بإحكام.

هدير!

على الرغم من أن (جي جيان) لم يكن يحب أن يلاحقه الآخرون ويتملقوه، وعلى الرغم من أنه كان يعتبر ذلك مشكلة، إلا أنه كان متأثراً.

رفع التنين الجليدي رأسه نحو السماء وزأر. أراد أن يجمّد النيران ببرودته.

هو، لوه تشنغ، لن يخسر هنا!

خفض!

أطلق (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً، وتحولت ملامحه إلى الجدية. لم يكن بإمكانه الاستهانة بهذا الهجوم.

خفض!

اصطدمت هالة السيف بهالة الرمح، مما أدى إلى انفجار هائل هز الأرض.

خفض!

خفض!

اتسعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يدفع مو كوي إلى الأسفل. اندمجت هالة الصابر الأحمر الناري والسيف الناري معاً وانطلقت نحو رأس التنين الجليدي.

لقد استنفد كل قوته، بالإضافة إلى سلاحه الأخير، سَطْوَة الجليد. في معظم الحالات، كان مُغَامِر عادي من رتبة جندي ب(6 نجوم) سيخسر أمامه بالفعل.

انفجار!

خفض!

بدا أن الجو في عرين التنين قد تجمد فجأة.

بدأ لوه تشنغ يتساءل عن حياته.

كادت عيون الجمهور أن تخرج من محجريها عندما رأوا المشهد الخيالي.

ظهر فجأةً صدعٌ مذهلٌ على رأس التنين العملاق. ثم، وسط نظرات الذهول، ازداد الصدع اتساعاً واتساعاً…

كسر!

«لا أعتقد أنك تستطيع هزيمة مُغَامِر حقيقي من فئة الجندى ذي الـ (6 نجوم)!» سخر (تشاو روي)، وشعر بالغيرة في قلبه.

فجأة، دخل صوت عالٍ وواضح إلى آذان الجميع، فأيقظهم فجأة.

«لن… أُهزم.»

ظهر فجأةً صدعٌ مذهلٌ على رأس التنين العملاق. ثم، وسط نظرات الذهول، ازداد الصدع اتساعاً واتساعاً…

انفجار!

طقطقة، طقطقة…

إذا تجاوز هذا المستوى، فلن تكفي كلمة «وحش» لوصفه بعد الآن.

دوّت أصوات فرقعة عالية دون توقف.

لقد نفذ (وَانغ تِنغ) حضوره الشديد بالسيف الناري، والذي كان قريباً من الوصول إلى مستوى الجوهر، و جوهر صابره الناري في نفس الوقت.

تغيرت ملامح لوه تشنغ بشكل جذري، وتراجع بأقصى سرعة.

إذا تجاوز هذا المستوى، فلن تكفي كلمة «وحش» لوصفه بعد الآن.

بوم!

لقد استنفد كل قوته، بالإضافة إلى سلاحه الأخير، سَطْوَة الجليد. في معظم الحالات، كان مُغَامِر عادي من رتبة جندي ب(6 نجوم) سيخسر أمامه بالفعل.

في تلك اللحظة، دوى انفجارٌ أشدّ قوة. تحطم التنين الجليدي الضخم إلى شظايا. لقد قُطّع بوحشية إلى قطع.

أسلوب قتالي من رتبة الأرض – رمح التنين المذهل!

اجتاحت النيران الساحة.

التقييد المتبادل!

انفجار!

لم يؤثر هذا على وجهه فحسب، بل سيؤثر على كرامة سيده أيضاً.

كان لوه تشنغ متأخراً بخطوة. فقد أصيب بقوة الصدمة الهائلة وسقط على الأرض.

رفع التنين الجليدي رأسه نحو السماء وزأر. أراد أن يجمّد النيران ببرودته.

ذاب الجليد على الأرض وتبخر، ولم يترك أثراً. وبدلاً من ذلك، ظهرت علامات احتراق على الأرض إلى جانب آثار السيوف والشفرات. لقد كان أثراً طويلاً من الدمار، قدم مشهداً مروعاً للمشاهدين.

بوم!

وبعد لحظات قليلة، انطفأت النيران أيضاً.

رفع جي جيان ورين تشينغ تسانغ رأسيهما في دهشة، وشعرا بالذهول من هذا المشهد.

كان لوه تشنغ في حالة يرثى لها. كان جسده مغطى بآثار السيف و الصابر. ترنّح وهو يحاول النهوض، لكنه تقيأ دماً من فمه بدلاً من ذلك.

بوم!

«بف!»

وفي اللحظة التالية، غطت النيران السماء بأكملها. وشقّ وهج سيف طريقه من بين النيران وانطلق للخارج.

نظر إلى السماء. إلا أن رؤيته كانت مشوشة بالدم، فلم يستطع الرؤية بوضوح.

وبعد لحظات قليلة، انطفأت النيران أيضاً.

رفع رمحه الطويل ووجهه نحو (وَانغ تِنغ) في السماء.

فجأة، دخل صوت عالٍ وواضح إلى آذان الجميع، فأيقظهم فجأة.

«لن… أُهزم.»

كان لوه تشنغ متأخراً بخطوة. فقد أصيب بقوة الصدمة الهائلة وسقط على الأرض.

كان صوت لوه تشنغ أجشاً. لقد رفض قبول هزيمته.

لم يؤثر هذا على وجهه فحسب، بل سيؤثر على كرامة سيده أيضاً.

ثم سقط على الأرض.

أسلوب قتالي من رتبة الأرض – رمح التنين المذهل!

ساد الصمت أرجاء عرين التنين حين رأوا لوه تشنغ يسقط. نظر الكثيرون إلى الشاب الواقف شامخاً في السماء، وأجنحته النارية ترفرف خلفه. كانت مشاعرهم مختلطة: الدهشة، وعدم التصديق…

يا له من شرف عظيم!

وفي اللحظة التالية، نهض حشد من الناس في انسجام تام ودون تخطيط مسبق، وصفقوا له بحرارة.

رفع رمحه الطويل ووجهه نحو (وَانغ تِنغ) في السماء.

تدريجياً، انتفض المزيد والمزيد من الناس…

تغيرت ملامح لوه تشنغ بشكل جذري، وتراجع بأقصى سرعة.

دوى التصفيق حتى غمر قاعة التنين بأكملها.

يا له من شرف عظيم!

رفع جي جيان ورين تشينغ تسانغ رأسيهما في دهشة، وشعرا بالذهول من هذا المشهد.

كلاهما رفضا التزحزح.

استطاع (وَانغ تِنغ) أن يحظى بتقدير الساحة بأكمله.

كسر!

يا له من شرف عظيم!

قوة السيف و الصابر.

على الرغم من أن (جي جيان) لم يكن يحب أن يلاحقه الآخرون ويتملقوه، وعلى الرغم من أنه كان يعتبر ذلك مشكلة، إلا أنه كان متأثراً.

كان لوه تشنغ متأخراً بخطوة. فقد أصيب بقوة الصدمة الهائلة وسقط على الأرض.

من يستطيع مقاومة هذه اللحظة المجيدة! 

علاوة على ذلك، كان مستوى الجندي ذي (5 نجوم) مرعباً بما فيه الكفاية. فهو لم يكن سوى طالب في السنة الأولى، ولم يمضِ على انتهاء إختبار القبول الجامعي سوى ستة أشهر. تخيّلـوا كيف ارتقى من مستوى الجندي ذي (النجمة الواحدة) إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم) في هذه المدة القصيرة! أي نوع من الوحوش كان هذا؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

دوى التصفيق حتى غمر قاعة التنين بأكملها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بوم!

اتسعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يدفع مو كوي إلى الأسفل. اندمجت هالة الصابر الأحمر الناري والسيف الناري معاً وانطلقت نحو رأس التنين الجليدي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط