Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 376

PDF

376

أخرجت (لي شيومي) فطورها. كان هناك عصيدة الأرز، وفطائر العجين المقلية، وخبز مطهو على البخار، والعديد من الأطباق الأخرى. ما إن شمّ (وَانغ تِنغ) الرائحة الشهية، حتى جلس على الفور وبدأ يلتهم الطعام بشراهة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا داعي لإحضار كل هذه الهدايا. يا له من تبذير للمال!» ظلت الأم لين تلوم (وَانغ تِنغ) على تبذيره للمال، لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامتها. سحبته إلى داخل المنزل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «بالتأكيد».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 376: الزيارات قبل رأس السنة

«يا أخي، هل يمكنك أن تعلم (دو دو) شيئاً أكثر قوة؟» سألت (دو دو) بأمل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم، ولكن لا يزال عليك التدرب على استخدام تمارين الراديو. أنت بحاجة إلى إتقانها».

استرخى جسد (وَانغ تِنغ) تماماً بعد عودته إلى المنزل، متخلصاً من كل التوتر الذي تراكم لديه. ونام حتى الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم التالي.

أجاب (وَانغ تِنغ) بشكل عرضي: «همم… سأذهب لزيارة زميلتي في الفصل».

لم توقظه (لي شيومي) أيضاً. فقد شعرت أن ممارسة الفنون القتالية في الجامعة أمرٌ مرهقٌ للغاية، لذا ينبغي أن يرتاح جيداً في المنزل. إضافةً إلى ذلك، نادراً ما كان يعود إلى المنزل.

«أنت ذاهب لزيارة لِين تشُو هَان، أليس كذلك؟» أعطت (لي شيومي) تعبيراً ذا مغزى.

في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، استيقظ (وَانغ تِنغ) في غرفته. نظر حوله واستغرق لحظة قبل أن يستعيد وعيه.

«كاو!»

كان في المنزل!

✦ ✦ ✦

هز رأسه وضحك. ثم مدّ ظهره ودخل الحمام وهو يتثاءب.

«أنت ذاهب لزيارة لِين تشُو هَان، أليس كذلك؟» أعطت (لي شيومي) تعبيراً ذا مغزى.

بعد أن استعاد نشاطه، نزل إلى الطابق السفلي.

سرعان ما وصل إلى وجهته وأوقف السيارة.

عندما سمعت (لي شيومي) خطواته، خرجت من المطبخ مبتسمة. «لقد استيقظت. لماذا لا تأخذ قسطاً إضافياً من الراحة؟»

لمعت نظرة دهشة في عيني (وَانغ تِنغ). ساعدها في مسح العرق عن جبينها وقال: «حسناً، حسناً، أصدقكِ. لم أكن أعلم أن (دو دو) خاصتنا موهوبة إلى هذا الحد. لقد أبليتِ بلاءً حسناً.»

قال (وَانغ تِنغ): «لم أعد أستطيع النوم. لقد اعتدت على الاستيقاظ مبكراً».

(وَانغ تِنغ): «…»

«ممارسة الفنون القتالية أمر مرهق»، هكذا أعربت (لي شيومي) عن أسفها.

بالفعل. لقد مرّ نصف عام منذ ولادته من جديد. ومع ذلك، شعر (وَانغ تِنغ) وكأن جيلاً كاملاً قد مرّ. كان الأمر غير واقعي.

«لا مكسب بلا ألم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه مبتسماً.

«لا مكسب بلا ألم.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه مبتسماً.

أخرجت (لي شيومي) فطورها. كان هناك عصيدة الأرز، وفطائر العجين المقلية، وخبز مطهو على البخار، والعديد من الأطباق الأخرى. ما إن شمّ (وَانغ تِنغ) الرائحة الشهية، حتى جلس على الفور وبدأ يلتهم الطعام بشراهة.

لم يستطع مخالفة أمر والدته، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الانتظار.

«لذيذ!»

(وَانغ تِنغ): «…»

«إنها مجرد عصيدة وفطائر عجين مقلية. ما الذي يجعلها لذيذة للغاية؟» ابتسمت (لي شيومي) بلطف.

أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم، ولكن لا يزال عليك التدرب على استخدام تمارين الراديو. أنت بحاجة إلى إتقانها».

«هذا ليس صحيحاً. كيف يمكن مقارنة الطعام الجاهز بالطعام المنزلي؟» حشى (وَانغ تِنغ) فطيرة عجين مقلية في فمه. كان صوته مكتوماً.

بعد أن استعاد نشاطه، نزل إلى الطابق السفلي.

قالت (لي شيومي): «اليوم هو الرابع والعشرون من الشهر الثاني عشر في التقويم القمري. سأطهو لكم طعاماً ألذ على العشاء».

«أمي، ماذا تفعلين؟» نادى (وَانغ تِنغ) من خلفها. لكنه لم يرَ سوى ظهر (لي شيومي) المسرع. ولم يتلقَّ رداً.

«لقد أصبح اليوم الرابع والعشرين بالفعل؟!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

«هذه هدايا تلقاها والدك من الآخرين. لدينا العديد منها ، لذا خذها معك. يا لك من طفل أحمق، كيف يمكنك زيارة الآخرين خالي الوفاض؟ لو كنت حماتك المستقبلية، لغضبت غضباً شديداً»، وبخته (لي شيومي).

«ماذا تعتقد؟»

بدت هذه الفتاة الصغيرة ممتلئة الجسم. كانت وجنتاها مستديرتين ومنتفختين، مما جعل (وَانغ تِنغ) يقرصهما بلا توقف. سألها مبتسماً: «هل كنتِ تأكلين وتنامين فقط مؤخراً؟ لقد ازداد وزنكِ كثيراً».

«الوقت يمر بسرعة كبيرة!» هكذا هتف (وَانغ تِنغ).

لمعت نظرة دهشة في عيني (وَانغ تِنغ). ساعدها في مسح العرق عن جبينها وقال: «حسناً، حسناً، أصدقكِ. لم أكن أعلم أن (دو دو) خاصتنا موهوبة إلى هذا الحد. لقد أبليتِ بلاءً حسناً.»

بالفعل. لقد مرّ نصف عام منذ ولادته من جديد. ومع ذلك، شعر (وَانغ تِنغ) وكأن جيلاً كاملاً قد مرّ. كان الأمر غير واقعي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد الإفطار، خرج (وَانغ تِنغ) من منزله. فرأى غرابه الشبح ذو اللهب الروحي، المسمى وايت الصغير، يلعب مع (دو دو) في الفناء.

«هذه هدايا تلقاها والدك من الآخرين. لدينا العديد منها ، لذا خذها معك. يا لك من طفل أحمق، كيف يمكنك زيارة الآخرين خالي الوفاض؟ لو كنت حماتك المستقبلية، لغضبت غضباً شديداً»، وبخته (لي شيومي).

«لقد عدت!»

«كيف عرفتِ؟» لمس (وَانغ تِنغ) جبهته. في بعض الأحيان، كان يُعجب بدقة حدس والدته. كانت أشبه بمحققة.

«كاو!»

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء. لقد أحضرتها من المنزل، لذا لم أنفق أي مال. المهم هو النية، أليس كذلك؟ لقد نسيت هذا الأمر عندما خرجت. أمي هي من أعدت لي هذا.»

في اللحظة التي ظهر فيها (وَانغ تِنغ)، نعق وايت الصغير عليه.

ثم رافق (وَانغ تِنغ) الفتاة الصغيرة في تدريبها. أصبحت الكثير من الأمور سهلة بالنسبة له الآن، لكنه مع ذلك كان يعلم (دو دو) بصبر ويصحح أخطاءها الصغيرة.

أطلق سراح الطائر وايت الصغير مؤخراً وتركه يعتمد على نفسه. طالما لم يطير بعيداً جداً، فلن يكون في أي خطر.

«لذيذ!»

أيضاً، إذا كان هناك أي شيء، فسيعرفه (وَانغ تِنغ) مباشرةً من خلال التواصل مع حيوانه الروحي. لن تكون هناك مشكلة.

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء. لقد أحضرتها من المنزل، لذا لم أنفق أي مال. المهم هو النية، أليس كذلك؟ لقد نسيت هذا الأمر عندما خرجت. أمي هي من أعدت لي هذا.»

مع ازدياد قدرته، ازداد حجم وايت الصغير أيضاً. وأصبحت (دو دو) قادرة الآن على وضع جسدها الصغير على ظهره.

حمل (وَانغ تِنغ) جميع الحقائب وتوجه إلى منزل (لِين تشُو هَان). وفي الطريق، نظر إليه جيرانها بفضول. بدا أنهم يتبادلون الأحاديث.

في تلك اللحظة، كان وايت الصغير يحلق بدودو عالياً على ظهره. ضحكت الفتاة الصغيرة بسعادة.

في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، استيقظ (وَانغ تِنغ) في غرفته. نظر حوله واستغرق لحظة قبل أن يستعيد وعيه.

كان وايت الصغير ذكياً. كان يعرف كيف يضمن سلامة الطفلة، لذلك لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً.

بالفعل. لقد مرّ نصف عام منذ ولادته من جديد. ومع ذلك، شعر (وَانغ تِنغ) وكأن جيلاً كاملاً قد مرّ. كان الأمر غير واقعي.

ربتت (دو دو) على ظهر وايت الصغير عندما رأت (وَانغ تِنغ). هبطا على الأرض، وانقضت (دو دو) على (وَانغ تِنغ).

لمعت نظرة دهشة في عيني (وَانغ تِنغ). ساعدها في مسح العرق عن جبينها وقال: «حسناً، حسناً، أصدقكِ. لم أكن أعلم أن (دو دو) خاصتنا موهوبة إلى هذا الحد. لقد أبليتِ بلاءً حسناً.»

«يا أخي، وايت الصغير ممتع للغاية.» كانت الفتاة تشع فرحاً، وجبهتها مغطاة بالعرق.

✦ ✦ ✦

بدت هذه الفتاة الصغيرة ممتلئة الجسم. كانت وجنتاها مستديرتين ومنتفختين، مما جعل (وَانغ تِنغ) يقرصهما بلا توقف. سألها مبتسماً: «هل كنتِ تأكلين وتنامين فقط مؤخراً؟ لقد ازداد وزنكِ كثيراً».

«الوقت يمر بسرعة كبيرة!» هكذا هتف (وَانغ تِنغ).

«هاه؟ لا، أنا لا أفعل. أنا أمارس الفنون القتالية أيضاً. إذا لم تصدقني، فسأريك ذلك.»

حماتي المستقبلية؟

أفلتت (دو دو) نفسها من بين ذراعي (وَانغ تِنغ) وبدأت في ممارسة تمارين الراديو. كانت تصرخ في كل مرة توجه فيها لكمة بقبضتها. هذا ما علمها إياه (وَانغ تِنغ) من قبل. ولدهشته، تذكرت التمرين بوضوح. أصبح أداؤها الآن أكثر أناقة.

«هذا ليس صحيحاً. كيف يمكن مقارنة الطعام الجاهز بالطعام المنزلي؟» حشى (وَانغ تِنغ) فطيرة عجين مقلية في فمه. كان صوته مكتوماً.

لمعت نظرة دهشة في عيني (وَانغ تِنغ). ساعدها في مسح العرق عن جبينها وقال: «حسناً، حسناً، أصدقكِ. لم أكن أعلم أن (دو دو) خاصتنا موهوبة إلى هذا الحد. لقد أبليتِ بلاءً حسناً.»

كان وايت الصغير ذكياً. كان يعرف كيف يضمن سلامة الطفلة، لذلك لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً.

«حقا؟» أشرقت عينا (دو دو) الكبيرتان عندما سمعت مجاملة (وَانغ تِنغ). نظرت إليه بترقب، على أمل أن يلاحظها.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «بالتأكيد».

«أنت ذاهب لزيارة لِين تشُو هَان، أليس كذلك؟» أعطت (لي شيومي) تعبيراً ذا مغزى.

«يا أخي، هل يمكنك أن تعلم (دو دو) شيئاً أكثر قوة؟» سألت (دو دو) بأمل.

عندما سمعت (لي شيومي) خطواته، خرجت من المطبخ مبتسمة. «لقد استيقظت. لماذا لا تأخذ قسطاً إضافياً من الراحة؟»

أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم، ولكن لا يزال عليك التدرب على استخدام تمارين الراديو. أنت بحاجة إلى إتقانها».

«أنت ذاهب لزيارة لِين تشُو هَان، أليس كذلك؟» أعطت (لي شيومي) تعبيراً ذا مغزى.

«حسناً، سأستمر في التدرب حتى أتقن الأمر تماماً.» أومأت (دو دو) برأسها الصغير بجدية.

«حقا؟» أشرقت عينا (دو دو) الكبيرتان عندما سمعت مجاملة (وَانغ تِنغ). نظرت إليه بترقب، على أمل أن يلاحظها.

«فتاة جيدة.»

وفي صباح اليوم التالي، حيَّا (لي شيومي) واستعد للمغادرة في سيارته.

ثم رافق (وَانغ تِنغ) الفتاة الصغيرة في تدريبها. أصبحت الكثير من الأمور سهلة بالنسبة له الآن، لكنه مع ذلك كان يعلم (دو دو) بصبر ويصحح أخطاءها الصغيرة.

لمعت نظرة دهشة في عيني (وَانغ تِنغ). ساعدها في مسح العرق عن جبينها وقال: «حسناً، حسناً، أصدقكِ. لم أكن أعلم أن (دو دو) خاصتنا موهوبة إلى هذا الحد. لقد أبليتِ بلاءً حسناً.»

✦ ✦ ✦

استرخى جسد (وَانغ تِنغ) تماماً بعد عودته إلى المنزل، متخلصاً من كل التوتر الذي تراكم لديه. ونام حتى الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم التالي.

رافق (وَانغ تِنغ) عائلته طوال اليوم.

«ما هذه؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.

وفي صباح اليوم التالي، حيَّا (لي شيومي) واستعد للمغادرة في سيارته.

«يا عمتي، لقد جئت لزيارتك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسلمها الهدايا.

«يا بني، إلى أين أنت ذاهب؟» خرجت (لي شيومي) مسرعة. كان هناك بريق غامض في عينيها وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بتمعن.

بعد أن استعاد نشاطه، نزل إلى الطابق السفلي.

أجاب (وَانغ تِنغ) بشكل عرضي: «همم… سأذهب لزيارة زميلتي في الفصل».

لم توقظه (لي شيومي) أيضاً. فقد شعرت أن ممارسة الفنون القتالية في الجامعة أمرٌ مرهقٌ للغاية، لذا ينبغي أن يرتاح جيداً في المنزل. إضافةً إلى ذلك، نادراً ما كان يعود إلى المنزل.

«أنت ذاهب لزيارة لِين تشُو هَان، أليس كذلك؟» أعطت (لي شيومي) تعبيراً ذا مغزى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«كيف عرفتِ؟» لمس (وَانغ تِنغ) جبهته. في بعض الأحيان، كان يُعجب بدقة حدس والدته. كانت أشبه بمحققة.

«كيف عرفتِ؟» لمس (وَانغ تِنغ) جبهته. في بعض الأحيان، كان يُعجب بدقة حدس والدته. كانت أشبه بمحققة.

«همم، هل تعتقد أنك تستطيع خداع والدتك؟ انتظر.» ألقت (لي شيومي) نظرة متعالية عليه قبل أن تندفع إلى الداخل.

أطلق سراح الطائر وايت الصغير مؤخراً وتركه يعتمد على نفسه. طالما لم يطير بعيداً جداً، فلن يكون في أي خطر.

«أمي، ماذا تفعلين؟» نادى (وَانغ تِنغ) من خلفها. لكنه لم يرَ سوى ظهر (لي شيومي) المسرع. ولم يتلقَّ رداً.

«لقد عرفت ذلك منذ فترة طويلة.. على أي حال، كان والدي هو من طلب من مدير جامعتي أن يرتب لي أن تكون تشوهان زميلتي في الطاولة»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب. 

لم يستطع مخالفة أمر والدته، لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الانتظار.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بعد عشر دقائق، خرجت (لي شيومي) وهي تحمل العديد من الحقائب. فتحت باب مقعد الراكب ووضعت الحقائب في السيارة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما هذه؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.

كانت الأم لين تتمتع بنظر ثاقب. فما إن اقترب (وَانغ تِنغ) حتى لاحظته. تجاهلت زبونها ورحبت به على الفور قائلة: «’وَانغ تِنغ’، أنت هنا!»

«هذه هدايا تلقاها والدك من الآخرين. لدينا العديد منها ، لذا خذها معك. يا لك من طفل أحمق، كيف يمكنك زيارة الآخرين خالي الوفاض؟ لو كنت حماتك المستقبلية، لغضبت غضباً شديداً»، وبخته (لي شيومي).

«لقد عرفت ذلك منذ فترة طويلة.. على أي حال، كان والدي هو من طلب من مدير جامعتي أن يرتب لي أن تكون تشوهان زميلتي في الطاولة»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب. 

(وَانغ تِنغ): «…»

حماتي المستقبلية؟

ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «بالتأكيد».

هل فكرت والدته في المستقبل البعيد؟

في تلك اللحظة، كان وايت الصغير يحلق بدودو عالياً على ظهره. ضحكت الفتاة الصغيرة بسعادة.

«استمر»، حثته (لي شيومي) بعد أن وضعت الحقائب وأغلقت الباب.

«ممارسة الفنون القتالية أمر مرهق»، هكذا أعربت (لي شيومي) عن أسفها.

لمس (وَانغ تِنغ) أنفه وانطلق بالسيارة. في مثل هذه الأوقات، من الأفضل ألا يعارض المرء أمه. لا جدوى من ذلك. ستكون كل محاولاته عبثاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وفي طريقه إلى منزل (لِين تشُو هَان)، ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الهدايا الموجودة على مقعد الراكب وهز رأسه عاجزاً.

أفلتت (دو دو) نفسها من بين ذراعي (وَانغ تِنغ) وبدأت في ممارسة تمارين الراديو. كانت تصرخ في كل مرة توجه فيها لكمة بقبضتها. هذا ما علمها إياه (وَانغ تِنغ) من قبل. ولدهشته، تذكرت التمرين بوضوح. أصبح أداؤها الآن أكثر أناقة.

على الرغم من أنه عاش حياتين، إلا أن هذه كانت تجربته الأولى في مثل هذه الأمور.

أطلق سراح الطائر وايت الصغير مؤخراً وتركه يعتمد على نفسه. طالما لم يطير بعيداً جداً، فلن يكون في أي خطر.

سرعان ما وصل إلى وجهته وأوقف السيارة.

«يا بني، إلى أين أنت ذاهب؟» خرجت (لي شيومي) مسرعة. كان هناك بريق غامض في عينيها وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بتمعن.

حمل (وَانغ تِنغ) جميع الحقائب وتوجه إلى منزل (لِين تشُو هَان). وفي الطريق، نظر إليه جيرانها بفضول. بدا أنهم يتبادلون الأحاديث.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت عائلة (لِين تشُو هَان) تمتلك كشكاً صغيراً للبقالة. ومع اقتراب رأس السنة الجديدة، ازدهر العمل. وكانت (لِين تشُو هَان) تساعد والدتها في الكشك.

أفلتت (دو دو) نفسها من بين ذراعي (وَانغ تِنغ) وبدأت في ممارسة تمارين الراديو. كانت تصرخ في كل مرة توجه فيها لكمة بقبضتها. هذا ما علمها إياه (وَانغ تِنغ) من قبل. ولدهشته، تذكرت التمرين بوضوح. أصبح أداؤها الآن أكثر أناقة.

كانت الأم لين تتمتع بنظر ثاقب. فما إن اقترب (وَانغ تِنغ) حتى لاحظته. تجاهلت زبونها ورحبت به على الفور قائلة: «’وَانغ تِنغ’، أنت هنا!»

في اللحظة التي ظهر فيها (وَانغ تِنغ)، نعق وايت الصغير عليه.

«يا عمتي، لقد جئت لزيارتك.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسلمها الهدايا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا داعي لإحضار كل هذه الهدايا. يا له من تبذير للمال!» ظلت الأم لين تلوم (وَانغ تِنغ) على تبذيره للمال، لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامتها. سحبته إلى داخل المنزل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا شيء. لقد أحضرتها من المنزل، لذا لم أنفق أي مال. المهم هو النية، أليس كذلك؟ لقد نسيت هذا الأمر عندما خرجت. أمي هي من أعدت لي هذا.»

استرخى جسد (وَانغ تِنغ) تماماً بعد عودته إلى المنزل، متخلصاً من كل التوتر الذي تراكم لديه. ونام حتى الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم التالي.

«هل كانت والدتك تعلم أنك ستأتي إلى هنا؟» استغربت الأم لين.

«يا بني، إلى أين أنت ذاهب؟» خرجت (لي شيومي) مسرعة. كان هناك بريق غامض في عينيها وهي تحدق في (وَانغ تِنغ) بتمعن.

«لقد عرفت ذلك منذ فترة طويلة.. على أي حال، كان والدي هو من طلب من مدير جامعتي أن يرتب لي أن تكون تشوهان زميلتي في الطاولة»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب. 

«حسناً، سأستمر في التدرب حتى أتقن الأمر تماماً.» أومأت (دو دو) برأسها الصغير بجدية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

(وَانغ تِنغ): «…»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

استرخى جسد (وَانغ تِنغ) تماماً بعد عودته إلى المنزل، متخلصاً من كل التوتر الذي تراكم لديه. ونام حتى الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم التالي.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط