381
شرح (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) لهم الأمر بصوت منخفض. وبعد أن فهموا ما كان عليه الأمر، شعروا بفخر أكبر عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«نعم. لقد كان مُغَامِراً من رتبة (4 نجوم). ومع ذلك، فقد قتلته بالفعل»، قال (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لوّح بسيفه «مو كوي» للخارج، وانطلق وهج سيف ناري إلى السماء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سأل تشاي يو: «هل قابلتَ أحد أفراد (عشيرة تشينللي)؟» كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في الماضي، لذا هدّأ من روعه.
الفصل 381: الجرذ المزعج
شرح (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) لهم الأمر بصوت منخفض. وبعد أن فهموا ما كان عليه الأمر، شعروا بفخر أكبر عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
==== ( = ^_^ = ) ====
ومع ذلك، لاحظت (وانغ يانان) وجود شيء مريب في كلماته.
«’وَانغ تِنغ’، ما الذي تفكر فيه؟» اقتربت (وانغ يانان) وبدأ الحديث.
قال تشاي يو على الفور: «سيد وانغ، لقد غزا {دُونغـهَاي} العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية من (عشيرة تشينللي). نحن بحاجة إلى مساعدة من أشخاص أقوياء مثلك».
«لا شيء. ألن يكون من الرائع لو استمرت هذه اللحظة إلى الأبد؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).
هذا صوت الحاكم!
«نعم. من لا يريد هذا النوع من الحياة؟» أومأت (وانغ يانان) برأسها.
الفصل 381: الجرذ المزعج
نظروا إلى الألعاب النارية وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي. كانت (وانغ يانان) فضوليةً للغاية بشأن حياة (وَانغ تِنغ) الجامعية، وخاصة أي شيء يتعلق بالمُغَامِرين.
«’وَانغ تِنغ’، ما الذي تفكر فيه؟» اقتربت (وانغ يانان) وبدأ الحديث.
كان عالم المُغَامِرين مليئاً بالعجائب والأسرار بالنسبة للمدنيين العاديين.
«لا تقلقزا، سأعود قريباً. لن أحتاج إلى بذل جهد كبير للتخلص من تلك الفئران.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء.
لم يُخفِ (وَانغ تِنغ) عنها الكثير، فأجاب على جميع أسئلتها. أما بالنسبة للأجزاء الوحشية والمروعة، فقد كان يكتفي بذكرها بإيجاز.
لم يُخفِ (وَانغ تِنغ) عنها الكثير، فأجاب على جميع أسئلتها. أما بالنسبة للأجزاء الوحشية والمروعة، فقد كان يكتفي بذكرها بإيجاز.
ومع ذلك، لاحظت (وانغ يانان) وجود شيء مريب في كلماته.
لوّح بسيفه «مو كوي» للخارج، وانطلق وهج سيف ناري إلى السماء.
✦ ✦ ✦
تنهد تشاي يو بانفعال. في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال تلميذاً في فنون القتال. لم يمضِ وقت طويل، لكنه أصبح بالفعل مُغَامِراً من المستوى العالي. حتى أنه اشتهر على مستوى البلاد لفوزه بالمركز الأول في بطولة فنون القتال الوطنية.
بوم⨳
هل هم متفرغون أكثر من اللازم؟
وفجأة، دوى انفجار هائل في الهواء.
لقد فهموا أخيراً ما هو المُغَامِر المقاتل!
«ما هذا؟» تساءلت (وانغ يانان). «هذه ليست ألعاب نارية، أليس كذلك؟»
أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أكثر، لكنه توقف وعقد حاجبيه. كان بعض الناس يندفعون نحوهم في الظلام، وقد جذبتهم الضجة هنا.
«لا.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة.
كانت عائلة وانغ في حالة ذهول، تحدق في المشهد في حالة ذهول. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيها.
سمع الجد وانغ والآخرون الضجة وخرجوا.
لكنهم بدوا بشراً عاديين. استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على نَقْش السَطْوَة الموجود أمام صدورهم.
سأل الجد وانغ: «ماذا حدث؟»
تغيرت تعابير وجوه الجميع. لقد كانوا مرعوبين.
دوى انفجار آخر على الفور.
«لا تقلقزا، سأعود قريباً. لن أحتاج إلى بذل جهد كبير للتخلص من تلك الفئران.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء.
بوم⨳
وفجأة، دوى انفجار هائل في الهواء.
ثم دوى صفير الإنذار في أرجاء {دُونغـهَاي}، مصحوباً بزئير مدوٍّ. «أيها المُغَامِرون الأقوياء، استمعوا لأمري. اقضوا على أفراد (عشيرة تشينللي)!»
«لا مشكلة. سنبقى هنا ونحميهم.» أكد تشاي يو دون أي تردد.
(عشيرة تشينللي)!
هذا صوت الحاكم!
هذا صوت الحاكم!
«يا للعجب!» انبهرت عائلة وانغ بعد مشاهدة العملية بأكملها. وفي الوقت نفسه، شعروا بالذهول أيضاً. لم يعرفوا ماذا يقولون.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) مع تدافع العديد من الأفكار في ذهنه. حتى المحافظ كان يتحرك. كان هذا أمراً خطيراً.
«لا شيء. ألن يكون من الرائع لو استمرت هذه اللحظة إلى الأبد؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).
تباً لهؤلاء الأشرار من أبناء الخنازير. كيف يجرؤون على إثارة المشاكل ليلة رأس السنة؟
«أنت… القائد تشاي!» حدّق (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يتعرف على الطرف الآخر. كان هذا قائد فريق صغير من مكتب حماية المدينة، القائد تشاي يو. لقد جاء إلى منزل (وَانغ تِنغ) للتحقيق في مقتل المُغَامِرين.
هل هم متفرغون أكثر من اللازم؟
«هل كان ذلك صوت محافظ {دُونغـهَاي}؟ حتى الحاكم شعر بالخطر. لا بد أن الأمر خطير.» عبس الجد وانغ.
على الرغم من أن مزاج (وَانغ تِنغ) الجيد قد تلاشى، إلا أنه لم يتحرك على الفور. استخدم عقد حيوانه الروحي للتواصل مع وايت الصغير، الذي كان يتجول في الخارج، وطلب منه أن يعود على الفور.
«هذا هو…» شعر تشاي يو أيضاً بهالة وايت الصغير، وتغير تعبير وجهه.
«يا بني، ما الأمر؟ ما هي (عشيرة تشينللي)؟» سأل (وانغ شنغ جو) وهو يعقد حاجبيه.
لم يكن هذا الأمر بسيطاً.
لم يكن المدنيون العاديون يعرفون شيئاً عن (عشيرة تشينللي). لم يسمع (وانغ شنغ جو) والآخرون عن العشيرة من قبل، لكنهم استطاعوا استشعار الجو المتوتر في المدينة.
شرح (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) لهم الأمر بصوت منخفض. وبعد أن فهموا ما كان عليه الأمر، شعروا بفخر أكبر عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
لم يكن هذا الأمر بسيطاً.
حدّقت عائلة وانغ في حيرةٍ في الاتجاه الذي اختفى فيه (وَانغ تِنغ). لم يعد بإمكانهم الحفاظ على رباطة جأشهم.
«مجرد مجموعة من الجرذان المزعجة. لا تقلق، أنا هنا.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) الكثير. أخرج مو كوي ووضعه بجانبه.
سأل وانغ شنغ هونغ: «لماذا يحدث هذا في منتصف ليلة رأس السنة؟»
سأل وانغ شنغ هونغ: «لماذا يحدث هذا في منتصف ليلة رأس السنة؟»
قال تشاي يو على الفور: «سيد وانغ، لقد غزا {دُونغـهَاي} العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية من (عشيرة تشينللي). نحن بحاجة إلى مساعدة من أشخاص أقوياء مثلك».
قال وانغ شنغ جون بفضول: «أعتقد أنني سمعت عن (عشيرة تشينللي) من قبل».
لم يُخفِ (وَانغ تِنغ) عنها الكثير، فأجاب على جميع أسئلتها. أما بالنسبة للأجزاء الوحشية والمروعة، فقد كان يكتفي بذكرها بإيجاز.
«هل كان ذلك صوت محافظ {دُونغـهَاي}؟ حتى الحاكم شعر بالخطر. لا بد أن الأمر خطير.» عبس الجد وانغ.
«يا بني، ما الأمر؟ ما هي (عشيرة تشينللي)؟» سأل (وانغ شنغ جو) وهو يعقد حاجبيه.
«نعم، كان ذلك صوت (الحاكم جيانغ). إنه مُغَامِر ذو رتبة ⟨جنرال⟩، لذا سيكون قادراً على التعامل مع الأمر مهما بلغت خطورته.» ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد تعمّد التحدث بروح الدعابة ليُخفف من قلقهم.
كان (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أول من استعاد وعيه. وذكّراه بقلق: «كن حذراً».
ما إن انتهى من الكلام حتى عبس. شعر بقوة حضور تندفع في هذا الاتجاه.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أستطيع المساعدة. لكنني أحتاج منك أن تحمي عائلتي».
«تحيا (تشينللي)!»
انطلقت شخصية من الظلام. عندما رأى العائلة الكبيرة مجتمعة هنا، تحول تعبيره إلى جنون. عوى وانقضّ نحوهم بسيفه.
ثم دوى صفير الإنذار في أرجاء {دُونغـهَاي}، مصحوباً بزئير مدوٍّ. «أيها المُغَامِرون الأقوياء، استمعوا لأمري. اقضوا على أفراد (عشيرة تشينللي)!»
تدفقت السطوة في الهواء. وتألق الصابر الطويل في الظلام وهو يشق طريقه نحو عائلة (وَانغ تِنغ).
وفجأة، دوى انفجار هائل في الهواء.
تغيرت تعابير وجوه الجميع. لقد كانوا مرعوبين.
بوم⨳
«ليحيا رأسك!»
نظر تشاي يو والآخرون إلى السماء بعيون مليئة بالحسد.
كان (وَانغ تِنغ) غاضباً للغاية. لقد قال للتو إن كل شيء على ما يرام، ومع ذلك جاء هذا المجنون وشنّ هجوماً مروعاً على عائلته. لقد كان يُذلّه بوقاحة.
لم يكن هذا الأمر بسيطاً.
لوّح بسيفه «مو كوي» للخارج، وانطلق وهج سيف ناري إلى السماء.
لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً فحسب، بل كان لديه طائر كحيوان أليف روحي. ومن هالة هذا الطائر، عرفوا أنه ليس ضعيفاً.
كيف يكون ذلك ممكناً؟
تدفقت السطوة في الهواء. وتألق الصابر الطويل في الظلام وهو يشق طريقه نحو عائلة (وَانغ تِنغ).
لم يتوقع ذلك رجل عشيرة (تشينللي) أن يكون هناك مُغَامِر قوي في هذه العائلة. تجمدت ملامح الجنون على وجهه فجأة وهو ينظر إلى وهج السيف الناري الذي أشرق عليه.
قال (وَانغ تِنغ): «هذا حيواني الأليف الروحي. سأطلب منه أن يحرس هذا المكان. إذا حدث أي شيء، فاستخدمه لإبلاغي. لا تؤذيه».
ومض وهج السيف الناري واصطدم برجل العشيرة.
«أنت… القائد تشاي!» حدّق (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يتعرف على الطرف الآخر. كان هذا قائد فريق صغير من مكتب حماية المدينة، القائد تشاي يو. لقد جاء إلى منزل (وَانغ تِنغ) للتحقيق في مقتل المُغَامِرين.
بوم⨳
«نعم. لقد كان مُغَامِراً من رتبة (4 نجوم). ومع ذلك، فقد قتلته بالفعل»، قال (وَانغ تِنغ).
«لا…»
(عشيرة تشينللي)!
قبل أن يتمكن من الصراخ يائساً، غرق صوته في دوي الانفجار الهائل.
==== ( = ^_^ = ) ====
استشاط (وَانغ تِنغ) غضباً، فانفجر الهواء من حوله أيضاً. وتحوّل ذلك الرجل من عشيرة (تشينللي) إلى رماد.
نظروا إلى الألعاب النارية وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي. كانت (وانغ يانان) فضوليةً للغاية بشأن حياة (وَانغ تِنغ) الجامعية، وخاصة أي شيء يتعلق بالمُغَامِرين.
كانت عائلة وانغ في حالة ذهول، تحدق في المشهد في حالة ذهول. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيها.
ومع ذلك، ظل عالقاً عند مستوى الـ (4 نجوم). كان الفرق شاسعاً.
«سعال، سعال. حسناً، لقد قلتُ إنها مسألة بسيطة. لا شيء خطير.»
«ما هذا؟» تساءلت (وانغ يانان). «هذه ليست ألعاب نارية، أليس كذلك؟»
قاطع صوتٌ غريبٌ شرودهم.
أُصيب تشاي يو وفريقه بالذهول. لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) يعرف كيفية إنشاء المصفوفات.
التفت الجميع لينظروا إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يحمل سلاحاً ضخماً. بدا تعبيره محرجاً، لكنه مع ذلك حاول جاهداً أن يبدو غير مبالٍ.
نظروا إلى الألعاب النارية وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي. كانت (وانغ يانان) فضوليةً للغاية بشأن حياة (وَانغ تِنغ) الجامعية، وخاصة أي شيء يتعلق بالمُغَامِرين.
شعروا بارتعاش زوايا شفاههم.
«تحيا (تشينللي)!»
أمرٌ بسيط؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لو كان أكبر من ذلك، لانفجر المنزل!
تغيرت تعابير وجوه الجميع. لقد كانوا مرعوبين.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أكثر، لكنه توقف وعقد حاجبيه. كان بعض الناس يندفعون نحوهم في الظلام، وقد جذبتهم الضجة هنا.
لوّح بسيفه «مو كوي» للخارج، وانطلق وهج سيف ناري إلى السماء.
لكنهم بدوا بشراً عاديين. استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على نَقْش السَطْوَة الموجود أمام صدورهم.
نظروا إلى الألعاب النارية وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي. كانت (وانغ يانان) فضوليةً للغاية بشأن حياة (وَانغ تِنغ) الجامعية، وخاصة أي شيء يتعلق بالمُغَامِرين.
سأل (وَانغ تِنغ): «مكتب حماية المدينة؟»
ومع ذلك، ظل عالقاً عند مستوى الـ (4 نجوم). كان الفرق شاسعاً.
«’وَانغ تِنغ’… سيدي!» اقترب أحدهم منه وأومأ برأسه.
تباً لهؤلاء الأشرار من أبناء الخنازير. كيف يجرؤون على إثارة المشاكل ليلة رأس السنة؟
«أنت… القائد تشاي!» حدّق (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يتعرف على الطرف الآخر. كان هذا قائد فريق صغير من مكتب حماية المدينة، القائد تشاي يو. لقد جاء إلى منزل (وَانغ تِنغ) للتحقيق في مقتل المُغَامِرين.
لم يكن هذا الأمر بسيطاً.
بالتفكير في الأمر، كانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها (وَانغ تِنغ) مُغَامِرين، وكذلك المرة الأولى التي يقتل فيها أحدهم. كان خائفاً جداً من أن يلاحظ مكتب حماية المدينة شيئاً ما.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أكثر، لكنه توقف وعقد حاجبيه. كان بعض الناس يندفعون نحوهم في الظلام، وقد جذبتهم الضجة هنا.
لقد تغير الزمن. الآن، لم يعد يخشى مضايقات مكتب حماية المدينة له.
«تحيا (تشينللي)!»
تنهد تشاي يو بانفعال. في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال تلميذاً في فنون القتال. لم يمضِ وقت طويل، لكنه أصبح بالفعل مُغَامِراً من المستوى العالي. حتى أنه اشتهر على مستوى البلاد لفوزه بالمركز الأول في بطولة فنون القتال الوطنية.
التفت الجميع لينظروا إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يحمل سلاحاً ضخماً. بدا تعبيره محرجاً، لكنه مع ذلك حاول جاهداً أن يبدو غير مبالٍ.
ومع ذلك، ظل عالقاً عند مستوى الـ (4 نجوم). كان الفرق شاسعاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى لو كان لديه دليل على أن (وَانغ تِنغ) قد قتل المُغَامِرين، فإنه لا يستطيع أن يفعل أي شيء به.
يا له من وحش!
سأل تشاي يو: «هل قابلتَ أحد أفراد (عشيرة تشينللي)؟» كان يعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في الماضي، لذا هدّأ من روعه.
لم يكن المدنيون العاديون يعرفون شيئاً عن (عشيرة تشينللي). لم يسمع (وانغ شنغ جو) والآخرون عن العشيرة من قبل، لكنهم استطاعوا استشعار الجو المتوتر في المدينة.
«نعم. لقد كان مُغَامِراً من رتبة (4 نجوم). ومع ذلك، فقد قتلته بالفعل»، قال (وَانغ تِنغ).
قال وانغ شنغ جون بفضول: «أعتقد أنني سمعت عن (عشيرة تشينللي) من قبل».
أصيب مكتب حماية المدينة والمُغَامِرون الآخرون التابعون له بالذهول.
(عشيرة تشينللي)!
مُغَامِر من فئة جندي ذو (4 نجوم)!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونظر إلى السماء ليلاً. كان وايت الصغير يقترب بسرعة كبيرة. كان يحلق فوق منزل عائلة وانغ ويصيح نحوه.
قُتل في غمضة عين!
كان (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أول من استعاد وعيه. وذكّراه بقلق: «كن حذراً».
في الواقع، كان هذا الشاب يتمتع بالقوة والموهبة كما أشيع.
«لا…»
قال تشاي يو على الفور: «سيد وانغ، لقد غزا {دُونغـهَاي} العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العالية من (عشيرة تشينللي). نحن بحاجة إلى مساعدة من أشخاص أقوياء مثلك».
سأل (وَانغ تِنغ): «مكتب حماية المدينة؟»
أجاب (وَانغ تِنغ): «أستطيع المساعدة. لكنني أحتاج منك أن تحمي عائلتي».
أصيب مكتب حماية المدينة والمُغَامِرون الآخرون التابعون له بالذهول.
«لا مشكلة. سنبقى هنا ونحميهم.» أكد تشاي يو دون أي تردد.
هذا صوت الحاكم!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونظر إلى السماء ليلاً. كان وايت الصغير يقترب بسرعة كبيرة. كان يحلق فوق منزل عائلة وانغ ويصيح نحوه.
بعد بضع دقائق، اكتملت مصفوفة دفاعية بسيطة. تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «تفعيل!»
«هذا هو…» شعر تشاي يو أيضاً بهالة وايت الصغير، وتغير تعبير وجهه.
لقد تغير الزمن. الآن، لم يعد يخشى مضايقات مكتب حماية المدينة له.
قال (وَانغ تِنغ): «هذا حيواني الأليف الروحي. سأطلب منه أن يحرس هذا المكان. إذا حدث أي شيء، فاستخدمه لإبلاغي. لا تؤذيه».
شرح (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) لهم الأمر بصوت منخفض. وبعد أن فهموا ما كان عليه الأمر، شعروا بفخر أكبر عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«حيوان أليف روحي!»
تدفقت السطوة في الهواء. وتألق الصابر الطويل في الظلام وهو يشق طريقه نحو عائلة (وَانغ تِنغ).
نظر تشاي يو والآخرون إلى السماء بعيون مليئة بالحسد.
«هل كان ذلك صوت محافظ {دُونغـهَاي}؟ حتى الحاكم شعر بالخطر. لا بد أن الأمر خطير.» عبس الجد وانغ.
لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً فحسب، بل كان لديه طائر كحيوان أليف روحي. ومن هالة هذا الطائر، عرفوا أنه ليس ضعيفاً.
نظر تشاي يو والآخرون إلى السماء بعيون مليئة بالحسد.
أثارت المقارنات غضب الناس.
ومع ذلك، ظل عالقاً عند مستوى الـ (4 نجوم). كان الفرق شاسعاً.
نظر الجد وانغ والآخرون إلى وايت الصغير أيضاً. شعروا بالفضول.
«’وَانغ تِنغ’… سيدي!» اقترب أحدهم منه وأومأ برأسه.
شرح (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) لهم الأمر بصوت منخفض. وبعد أن فهموا ما كان عليه الأمر، شعروا بفخر أكبر عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
سمع الجد وانغ والآخرون الضجة وخرجوا.
تجاهل (وَانغ تِنغ) تشاي يو وفريقه. تأمل للحظة ثم أخرج بعض الأحجار الروحية. نثر الأحجار حول منزل عائلة وانغ بسرعة كبيرة. ساد الارتباك بين الجميع.
لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً فحسب، بل كان لديه طائر كحيوان أليف روحي. ومن هالة هذا الطائر، عرفوا أنه ليس ضعيفاً.
بعد بضع دقائق، اكتملت مصفوفة دفاعية بسيطة. تمتم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «تفعيل!»
«يا بني، ما الأمر؟ ما هي (عشيرة تشينللي)؟» سأل (وانغ شنغ جو) وهو يعقد حاجبيه.
ظهرت أشعة من الضوء حول المنزل، مشكلةً مظلة شفافة. أضاءت المظلة لثانية قبل أن تختفي.
ثم دوى صفير الإنذار في أرجاء {دُونغـهَاي}، مصحوباً بزئير مدوٍّ. «أيها المُغَامِرون الأقوياء، استمعوا لأمري. اقضوا على أفراد (عشيرة تشينللي)!»
«إنها مصفوفة نقوش!.»
(عشيرة تشينللي)!
أُصيب تشاي يو وفريقه بالذهول. لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) يعرف كيفية إنشاء المصفوفات.
التفت الجميع لينظروا إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يحمل سلاحاً ضخماً. بدا تعبيره محرجاً، لكنه مع ذلك حاول جاهداً أن يبدو غير مبالٍ.
يا له من وحش!
قال وانغ شنغ جون بفضول: «أعتقد أنني سمعت عن (عشيرة تشينللي) من قبل».
قال (وَانغ تِنغ) للجد وانغ وعائلته: «لقد نصبت هنا تحصينات دفاعية. ابقوا في المنزل. لا تخرجوا. لن يتمكن المُغَامِرون العاديون من إيذائكم. سيخبرني حيواني الروحي إذا حدثت أي مشاكل. سأحضر على الفور.»
نظر الجد وانغ والآخرون إلى وايت الصغير أيضاً. شعروا بالفضول.
«يا للعجب!» انبهرت عائلة وانغ بعد مشاهدة العملية بأكملها. وفي الوقت نفسه، شعروا بالذهول أيضاً. لم يعرفوا ماذا يقولون.
قاطع صوتٌ غريبٌ شرودهم.
كان (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) أول من استعاد وعيه. وذكّراه بقلق: «كن حذراً».
بالتفكير في الأمر، كانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها (وَانغ تِنغ) مُغَامِرين، وكذلك المرة الأولى التي يقتل فيها أحدهم. كان خائفاً جداً من أن يلاحظ مكتب حماية المدينة شيئاً ما.
«لا تقلقزا، سأعود قريباً. لن أحتاج إلى بذل جهد كبير للتخلص من تلك الفئران.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء.
ومض وهج السيف الناري واصطدم برجل العشيرة.
ألقى نظرة خاطفة على تشاي يو وفريقه بعد أن أنهى كلامه. ثم نقر الأرض بخفة بأصابع قدميه وانطلق نحو الأفق كشعاع من الضوء، ليختفي في سماء الليل.
381
حدّقت عائلة وانغ في حيرةٍ في الاتجاه الذي اختفى فيه (وَانغ تِنغ). لم يعد بإمكانهم الحفاظ على رباطة جأشهم.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونظر إلى السماء ليلاً. كان وايت الصغير يقترب بسرعة كبيرة. كان يحلق فوق منزل عائلة وانغ ويصيح نحوه.
مُغَامِر فنون قتالية، هل هذا مُغَامِر فنون قتالية؟
«من فضلكم، عودوا إلى المنزل. الوضع ليس آمناً في الخارج»، هكذا ذكّرهم تشاي يو.
لقد فهموا أخيراً ما هو المُغَامِر المقاتل!
سأل وانغ شنغ هونغ: «لماذا يحدث هذا في منتصف ليلة رأس السنة؟»
«من فضلكم، عودوا إلى المنزل. الوضع ليس آمناً في الخارج»، هكذا ذكّرهم تشاي يو.
لقد فهموا أخيراً ما هو المُغَامِر المقاتل!
«هيا ندخل. لا تقفوا في الخارج. لا نستطيع المساعدة، ولكن لا ينبغي لنا أن نتسبب في المزيد من المشاكل أيضاً..» أومأ الجد وانغ برأسه.
كانت عائلة وانغ في حالة ذهول، تحدق في المشهد في حالة ذهول. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«مجرد مجموعة من الجرذان المزعجة. لا تقلق، أنا هنا.» لم يوضح (وَانغ تِنغ) الكثير. أخرج مو كوي ووضعه بجانبه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر الجد وانغ والآخرون إلى وايت الصغير أيضاً. شعروا بالفضول.
كانت عائلة وانغ في حالة ذهول، تحدق في المشهد في حالة ذهول. كانت أفواههم مفتوحة على مصراعيها.
