Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 390

390

«اهدئي. دعيني أتولى الأمر.» ابتسم (وَانغ تِنغ) لها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد أن انتهى من تعليم (لِين تشُو هَان)، قال للأم لين: «يا عمتي، أمي كانت غاضبة فقط. لا تأخذي الأمر على محمل الجد».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على وانغ زيجين والسيدة الثرية. ثم نظر إلى وانغ دونغ بهدوء وقال ببرود: «وأنت؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«من أين أتى هذا الولد الوقح؟ طفل وقح.» سخرت السيدة الثرية.

الفصل 390: من أنت على وجه الأرض؟

«لقد عرضت علينا المساعدة في الماضي، لكننا سددنا كل شيء. لم تُعر اهتماماً لعلاقتنا، بل تعمدت الابتعاد عنا. ألم تكن تخشى أن نتورط معك؟ لا تظن أنني أجهل الأمر، فأنا لست شخصاً غير منطقي. هل سبق لي أن اشتكيت إليك؟»

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

لعب أحدهم دور الشرير بينما لعب الآخر دور الطيب. هل ظنت عائلة وانغ أنهم أغبياء؟

ارتجفت الأم لين غضباً عندما سمعت كلمات السيدة الثرية. لقد كان هذا إهانة.

هل قالوا إنها كانت متغطرسة لأنها أنجبت ابنة جميلة؟

هل قالوا إنها كانت متغطرسة لأنها أنجبت ابنة جميلة؟

لكنه لم يستطع تحديد السبب بدقة، لذلك لم يفكر في الأمر كثيراً.

هم من جاؤوا لطلب يدها للزواج. لماذا لم تستطع رفضهم؟

«من أين أتى هذا الولد الوقح؟ طفل وقح.» سخرت السيدة الثرية.

رغم أن عائلة لين لم تكن ثرية أو ذات نفوذ، إلا أنها لم تكن لتسمح لأحد بإهانتها دون سبب. لكن قبل أن تنطق الأم لين بكلمة، عبس وانغ زيجين وقال: «أمي، اهدئي».

تحوّل وجه وانغ دونغ إلى اللونين الأخضر والأحمر من الغضب والإحراج. شعر وكأن أعمق أسراره ومخاوفه قد تم نبشها ثم دفعها أمام الجميع.

ثم التفت وقال لـ (لِين تشُو هَان): «تشوهان، أمي هي أكبر منك سناً. كيف يمكنك التحدث إلى شخص أكبر منك سناً بهذه الطريقة؟»

بحكم طبيعتها، لم تكن لتذكر أي شيء عن إنقاذ حياة وانغ دونغ.

عبست (لِين تشُو هَان) أكثر. وتسلل الاشمئزاز إلى قلبها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وصلت عائلة وانغ إلى مدخل غرفة المعيشة. فجأة، توقف وانغ دونغ والتفت. «أتذكر أن (لِين تشُو هَان) تدرس في {جامعة دُونغـهَاي}، صحيح؟ أعرف بعض الأساتذة هناك. أتساءل عن نتائجها؟ هل تعتقدين أنها ستتخرج بنجاح؟»

واصل وانغ زيجين حديثه متجاهلاً تعابير وجوه من حوله. كان مغروراً جداً بنفسه عندما وبخ (لِين تشُو هَان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

يا له من شخص مزعج!

«إذا كنت تريدني أن أبيع ابنتي، فأنا آسفة. مع أنني لست امرأة قادرة، فلن أفعل هذا النوع من الإثم الذي سيؤدي بي إلى الجحيم»

بعد أن انتهى من تعليم (لِين تشُو هَان)، قال للأم لين: «يا عمتي، أمي كانت غاضبة فقط. لا تأخذي الأمر على محمل الجد».

«يا له من غرور!»

السيد وانغ، الذي التزم الصمت طوال الوقت، تدخل لحل النزاع قائلاً: «حسناً، نحن أصدقاء منذ زمن طويل. لا تدعوا هذا الأمر يضر بعلاقتنا.»

تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً. ثم التفت إلى وانغ دونغ وابتسم بسخرية. «سمعت أنك تعرف أساتذة {جامعة دُونغـهَاي}؟ هيا، أخبرني من تعرف. دعني أرى إن كان هناك أي شخصيات نافذة في القائمة. على أي حال، من أنت حقاً؟ كلامك يبدو فخماً للغاية.»

لعب أحدهم دور الشرير بينما لعب الآخر دور الطيب. هل ظنت عائلة وانغ أنهم أغبياء؟

لكنه لم يستطع تحديد السبب بدقة، لذلك لم يفكر في الأمر كثيراً.

أصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول وعجزت عن الكلام.

«يا له من غرور!»

«أرجوك لا تقل ذلك. لا يمكننا تحمل صداقتك.» لم تصدق الأم لين كلامه على الإطلاق. قالت ببرود: «أرجوك ارحل.»

أثناء مرافقة (لين تشوكسيا) إلى الطابق العلوي، سمع (وَانغ تِنغ) الجدال الدائر في غرفة المعيشة. شعر بالذهول والغضب في آن واحد.

كانت السيدة الثرية سريعة الغضب. اعتادت العيش برفاهية والتمتع بإطراء الآخرين. كان زوجها وابنها مُغَامِرين، لذا كانت تُعامل باحترام أينما حلت. لم يسبق لها أن عانت من هذا الرفض من قبل. انفجرت غضباً والتفتت إلى السيد وانغ قائلة: «انظر، انظر إلى ما تقوله. كان عليك ألا تساعدها في الماضي. إنهم يستغلون لطفك!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قبل أن تتمكن من إنهاء كلامها، سخرت الأم لين قائلة: «بما أنكِ وقحة للغاية، فسأوضح لكِ الأمور بوضوح».

كان وانغ دونغ غاضباً أيضاً. شعر بالإهانة لأنه تعرض للازدراء من قبل شاب.

«ألا تعلم لماذا ساعدتنا في الماضي؟ وانغ دونغ، لقد ساعدك العجوز لين مرات عديدة قبل أن يُصاب بالشلل، أليس كذلك؟ حتى أنه أنقذ حياتك ذات مرة. لولاه، لما كنتَ حيث أنت اليوم. ربما تتحلل جثتك في مكان مجهول.»

بحكم طبيعتها، لم تكن لتذكر أي شيء عن إنقاذ حياة وانغ دونغ.

«لقد عرضت علينا المساعدة في الماضي، لكننا سددنا كل شيء. لم تُعر اهتماماً لعلاقتنا، بل تعمدت الابتعاد عنا. ألم تكن تخشى أن نتورط معك؟ لا تظن أنني أجهل الأمر، فأنا لست شخصاً غير منطقي. هل سبق لي أن اشتكيت إليك؟»

«أنتِ، أنتِ…» نهضت السيدة الثرية فجأة، وقد تعذر عليها الكلام من شدة الغضب. قفزتها المفاجئة أسقطت فناجين الشاي على الأرض، فتحطمت إلى قطع.

«لم نتواصل منذ سنوات عديدة، ومع ذلك أتيت اليوم دون سابق إنذار وتريد مني أن أسلمك ابنتي. هل أوافق على ذلك بهذه السهولة؟»

لعب أحدهم دور الشرير بينما لعب الآخر دور الطيب. هل ظنت عائلة وانغ أنهم أغبياء؟

«نعم، عائلتك أفضل حالاً من عائلتي بكثير. ومع ذلك، لا يمكننا حقاً تحمل تكلفة تكوين صداقات مع شخص يتمتع بمكانة اجتماعية رفيعة كهذه.»

بسبب حالتها الصحية، كانت انطوائية منذ صغرها. كانت تستطيع الابتسام أمام عائلتها و (وَانغ تِنغ)، لكنها كانت باردة مع الآخرين.

«إذا كنت تريدني أن أبيع ابنتي، فأنا آسفة. مع أنني لست امرأة قادرة، فلن أفعل هذا النوع من الإثم الذي سيؤدي بي إلى الجحيم»

بسبب حالتها الصحية، كانت انطوائية منذ صغرها. كانت تستطيع الابتسام أمام عائلتها و (وَانغ تِنغ)، لكنها كانت باردة مع الآخرين.

وبما أنهم تخلوا عن كل مظاهر التظاهر، لم تتردد الأم لين. فقد نبشت مباشرة كل العلاقات الماضية وألقتها على الطاولة بشكل صارخ.

السيد وانغ، الذي التزم الصمت طوال الوقت، تدخل لحل النزاع قائلاً: «حسناً، نحن أصدقاء منذ زمن طويل. لا تدعوا هذا الأمر يضر بعلاقتنا.»

بحكم طبيعتها، لم تكن لتذكر أي شيء عن إنقاذ حياة وانغ دونغ.

في هذه اللحظة، صدر صوت هادئ وخالٍ من المشاعر من على درج السلم.

تحوّل وجه وانغ دونغ إلى اللونين الأخضر والأحمر من الغضب والإحراج. شعر وكأن أعمق أسراره ومخاوفه قد تم نبشها ثم دفعها أمام الجميع.

«أرجوك لا تقل ذلك. لا يمكننا تحمل صداقتك.» لم تصدق الأم لين كلامه على الإطلاق. قالت ببرود: «أرجوك ارحل.»

«أنتِ، أنتِ…» نهضت السيدة الثرية فجأة، وقد تعذر عليها الكلام من شدة الغضب. قفزتها المفاجئة أسقطت فناجين الشاي على الأرض، فتحطمت إلى قطع.

«أنت!» ثار وانغ زيجين والسيدة الثرية غضباً.

«أمي!» لم يتوقع وانغ زيجين أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة. كان تعبير وجهه قبيحاً.

في هذه اللحظة، صدر صوت هادئ وخالٍ من المشاعر من على درج السلم.

«همف⏕» شخر وانغ دونغ. وقال بقسوة: «بما أنك لا ترحبين بنا، فلنذهب. لقد ازداد غضبك سوءاً بعد كل هذه السنوات.»

«ألا تعلم لماذا ساعدتنا في الماضي؟ وانغ دونغ، لقد ساعدك العجوز لين مرات عديدة قبل أن يُصاب بالشلل، أليس كذلك؟ حتى أنه أنقذ حياتك ذات مرة. لولاه، لما كنتَ حيث أنت اليوم. ربما تتحلل جثتك في مكان مجهول.»

«حسناً، لنذهب. لا أريد البقاء في هذه العائلة سيئة الأخلاق ثانية أخرى.» سحبت السيدة الثرية وانغ زيجين وهرعت للمغادرة.

«من أنت؟»

وصلت عائلة وانغ إلى مدخل غرفة المعيشة. فجأة، توقف وانغ دونغ والتفت. «أتذكر أن (لِين تشُو هَان) تدرس في {جامعة دُونغـهَاي}، صحيح؟ أعرف بعض الأساتذة هناك. أتساءل عن نتائجها؟ هل تعتقدين أنها ستتخرج بنجاح؟»

كيف يمكن لشخص أن يكون عديم الضمير إلى هذا الحد؟ لقد كان يهددهم!

«ماذا تقصد؟» تغيرت تعابير وجه (لِين تشُو هَان و أمها). حدقتا في وانغ دونغ بغضب شديد.

واصل وانغ زيجين حديثه متجاهلاً تعابير وجوه من حوله. كان مغروراً جداً بنفسه عندما وبخ (لِين تشُو هَان).

كيف يمكن لشخص أن يكون عديم الضمير إلى هذا الحد؟ لقد كان يهددهم!

يا له من شخص مزعج!

«لقد سمعتني»، قال وانغ دونغ ساخراً. لم يكن ينوي التحدث إلى عائلة لين بعد الآن، واستدار ليخرج من غرفة المعيشة.

«همف⏕» شخر وانغ دونغ. وقال بقسوة: «بما أنك لا ترحبين بنا، فلنذهب. لقد ازداد غضبك سوءاً بعد كل هذه السنوات.»

في هذه اللحظة، صدر صوت هادئ وخالٍ من المشاعر من على درج السلم.

رغم أن عائلة لين لم تكن ثرية أو ذات نفوذ، إلا أنها لم تكن لتسمح لأحد بإهانتها دون سبب. لكن قبل أن تنطق الأم لين بكلمة، عبس وانغ زيجين وقال: «أمي، اهدئي».

«يا له من غرور!»

السيد وانغ، الذي التزم الصمت طوال الوقت، تدخل لحل النزاع قائلاً: «حسناً، نحن أصدقاء منذ زمن طويل. لا تدعوا هذا الأمر يضر بعلاقتنا.»

أثناء مرافقة (لين تشوكسيا) إلى الطابق العلوي، سمع (وَانغ تِنغ) الجدال الدائر في غرفة المعيشة. شعر بالذهول والغضب في آن واحد.

ثم التفت وقال لـ (لِين تشُو هَان): «تشوهان، أمي هي أكبر منك سناً. كيف يمكنك التحدث إلى شخص أكبر منك سناً بهذه الطريقة؟»

لم يكن غاضباً فقط من تصرفات عائلة وانغ، بل كان غاضباً جداً لأنهم أرادوا الاعتداء على (لِين تشُو هَان). هل كانوا يريدون الموت؟

لكنه لم يكن يعرف من هو (وَانغ تِنغ)، لذلك كبح غضبه وسأل وهو يعبس: «من أنت يا عديم الإحترام؟» 

سحبت (لين تشوكسيا) (وَانغ تِنغ) إلى الطابق العلوي، مما أدى إلى سد طريق الطرف الآخر.

بسبب حالتها الصحية، كانت انطوائية منذ صغرها. كانت تستطيع الابتسام أمام عائلتها و (وَانغ تِنغ)، لكنها كانت باردة مع الآخرين.

بسبب حالتها الصحية، كانت انطوائية منذ صغرها. كانت تستطيع الابتسام أمام عائلتها و (وَانغ تِنغ)، لكنها كانت باردة مع الآخرين.

في تلك اللحظة، عندما رأت الأم لين وشقيقتها تتعرضان للتنمر، اشتدت نظرتها، وبدأت سَطْوَة السُم في جسدها تغلي. وبدأ ضباب أسود كثيف يتسرب من عينيها. كانت نظرتها خبيثة.

«أنت!» ثار وانغ زيجين والسيدة الثرية غضباً.

وفجأة، استقرت يد على كتفها النحيل، فكبحت سَطْوَة السُم في جسدها على الفور.

كيف يمكن لشخص أن يكون عديم الضمير إلى هذا الحد؟ لقد كان يهددهم!

عادت عينا (لين تشوكسيا) إلى بريقهما وصفائهما. رفعت رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ).

«أرجوك لا تقل ذلك. لا يمكننا تحمل صداقتك.» لم تصدق الأم لين كلامه على الإطلاق. قالت ببرود: «أرجوك ارحل.»

«اهدئي. دعيني أتولى الأمر.» ابتسم (وَانغ تِنغ) لها.

كانت السيدة الثرية سريعة الغضب. اعتادت العيش برفاهية والتمتع بإطراء الآخرين. كان زوجها وابنها مُغَامِرين، لذا كانت تُعامل باحترام أينما حلت. لم يسبق لها أن عانت من هذا الرفض من قبل. انفجرت غضباً والتفتت إلى السيد وانغ قائلة: «انظر، انظر إلى ما تقوله. كان عليك ألا تساعدها في الماضي. إنهم يستغلون لطفك!»

نظرت (لين تشوكسيا) إلى ابتسامته وشعرت بدفء يغمر قلبها. اختفت نية القتل، واستعادت رباطة جأشها. أومأت برأسها.

«أرجوك لا تقل ذلك. لا يمكننا تحمل صداقتك.» لم تصدق الأم لين كلامه على الإطلاق. قالت ببرود: «أرجوك ارحل.»

«من أنت؟»

السيد وانغ، الذي التزم الصمت طوال الوقت، تدخل لحل النزاع قائلاً: «حسناً، نحن أصدقاء منذ زمن طويل. لا تدعوا هذا الأمر يضر بعلاقتنا.»

ظهر شاب في مثل عمره تقريباً في منزل (لِين تشُو هَان)، وبدا أنه يعرف (لين تشوكسيا) وعائلة لين. والأهم من ذلك، أن هذا الرجل كان يتمتع بكاريزما طاغية. كانت نظراته قوية وثاقبة، وكان من الصعب التحديق فيه مباشرة.

كان وانغ دونغ غاضباً أيضاً. شعر بالإهانة لأنه تعرض للازدراء من قبل شاب.

والأهم من ذلك كله، أن هذا الشاب كان أكثر وسامة منه!

لكنه لم يكن يعرف من هو (وَانغ تِنغ)، لذلك كبح غضبه وسأل وهو يعبس: «من أنت يا عديم الإحترام؟» 

انتاب وانغ زيجين شعور بالخطر، ولم يستطع إلا أن يحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة عدائية.

وبما أنهم تخلوا عن كل مظاهر التظاهر، لم تتردد الأم لين. فقد نبشت مباشرة كل العلاقات الماضية وألقتها على الطاولة بشكل صارخ.

مهلاً، هذا الشاب يبدو مألوفاً بعض الشيء.

«لقد سمعتني»، قال وانغ دونغ ساخراً. لم يكن ينوي التحدث إلى عائلة لين بعد الآن، واستدار ليخرج من غرفة المعيشة.

لكنه لم يستطع تحديد السبب بدقة، لذلك لم يفكر في الأمر كثيراً.

«إذا كنت تريدني أن أبيع ابنتي، فأنا آسفة. مع أنني لست امرأة قادرة، فلن أفعل هذا النوع من الإثم الذي سيؤدي بي إلى الجحيم»

تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً. ثم التفت إلى وانغ دونغ وابتسم بسخرية. «سمعت أنك تعرف أساتذة {جامعة دُونغـهَاي}؟ هيا، أخبرني من تعرف. دعني أرى إن كان هناك أي شخصيات نافذة في القائمة. على أي حال، من أنت حقاً؟ كلامك يبدو فخماً للغاية.»

يا له من شخص مزعج!

«تباً لك، كيف تجرؤ على التحدث إلى والدي بهذه الطريقة؟» استشاط وانغ زيجين غضباً. لقد تجاهله الشاب بل وسخر من والده. لم يستطع تحمل ذلك.

بحكم طبيعتها، لم تكن لتذكر أي شيء عن إنقاذ حياة وانغ دونغ.

«من أين أتى هذا الولد الوقح؟ طفل وقح.» سخرت السيدة الثرية.

لكنه لم يستطع تحديد السبب بدقة، لذلك لم يفكر في الأمر كثيراً.

«يا فتى، عليك أن تفكر مرتين قبل أن تتكلم، وإلا فقد تسيء إلى شخص لا ينبغي لك أن تسيء إليه.» تحولت نظرة وانغ دونغ إلى نظرة خطيرة.

«من أنت؟»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على وانغ زيجين والسيدة الثرية. ثم نظر إلى وانغ دونغ بهدوء وقال ببرود: «وأنت؟»

«أمي!» لم يتوقع وانغ زيجين أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة. كان تعبير وجهه قبيحاً.

«أنت!» ثار وانغ زيجين والسيدة الثرية غضباً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان وانغ دونغ غاضباً أيضاً. شعر بالإهانة لأنه تعرض للازدراء من قبل شاب.

«لقد سمعتني»، قال وانغ دونغ ساخراً. لم يكن ينوي التحدث إلى عائلة لين بعد الآن، واستدار ليخرج من غرفة المعيشة.

لكنه لم يكن يعرف من هو (وَانغ تِنغ)، لذلك كبح غضبه وسأل وهو يعبس: «من أنت يا عديم الإحترام؟» 

واصل وانغ زيجين حديثه متجاهلاً تعابير وجوه من حوله. كان مغروراً جداً بنفسه عندما وبخ (لِين تشُو هَان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

390

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هم من جاؤوا لطلب يدها للزواج. لماذا لم تستطع رفضهم؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍 يقول 𝒷𝒶𝓇𝒽𝑜𝑜𝓂𝓏 | ᴸᴵᴹᴵᵀᴸᴱˢˢ 龍:

    شكرا على الدفعة🤍 علقتنا في مكان خطيير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط