393
«سمعت أنك أصبحت بطلاً في بطولة الفنون القتالية الوطنية أمر مثير للإعجاب»، أثنت عليه (ليو تشان) كثيراً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان (وَانغ تِنغ) قد سمع منذ زمن طويل عن هذه الشخصية الأسطورية. عندما بدأ مسيرته في الفنون القتالية، اختار {دار جيكسين للفنون القتالية} بسبب هذا المُغَامِر الماهر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«’وَانغ تِنغ’!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب (وَانغ تِنغ): «مثير للإعجاب إلى حد ما».
الفصل 393: لقاء مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}
«لن أقاتل بعد الآن. (باو دينغ)، فأسك لا يزال قوياً كما كان دائماً.» لوّح المُغَامِر الذي يقف أمامه بيده.
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
«هيا، هيا.» حثته (لي شيومي) على الإسراع. «أوه صحيح، هل تحتاج إلى تحضير أي هدايا؟»
منذ أن جائت (لِين تشُو هَان) لتناول وجبة مع عائلته، توطدت علاقتهما تدريجياً. ففي النهاية، كانا قد التقيا بالفعل بوالدي بعضهما البعض.
اصطحب (فو تيانداو) (وَانغ تِنغ) إلى مبنى تلاميذ الفنون القتالية.
همم، لماذا شعرت بشيء من الغرابة؟
وصلوا إلى الطابق الرابع ورأوا (باو دينغ) و (فريق مُغَامِري النمر).
أليس من حقهم تأكيد علاقتهم قبل مقابلة والديهم؟
يمكن القول إن الكثيرين لن يتمكنوا من إيجاد فرصة أخرى بدون دور الفنون القتالية. قد يتمكن البعض من ذلك، لكنهم كانوا أقلية.
كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة مساءً. أنهى (وَانغ تِنغ) حديثه مع (لِين تشُو هَان) وبدأ يفكر في هذه المشكلة. بعد لحظات، هزّ رأسه. لم يُرد أن يُطيل التفكير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت علاقتهما تسير بوتيرة ثابتة، لذا لم تكن هناك حاجة لإجبار أي شيء. كل شيء سيأتي في وقته المناسب.
لوّح (يي جيكسين) بيديه للجميع قائلاً: «شكراً لكم على كل ما فعلتموه من أجل {دار جيكسين للفنون القتالية}».
كان اليوم هو اليوم الرابع من السنة الصينية الجديدة. ورغم أن العطلات مخصصة للاسترخاء، إلا أنه لم يخفف من تدريباته، بل واصل التدرب ليلاً.
«لا.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام وهو ينظر إلى تعابير وجه والديه. هل يظنان حقاً أنه لا يستطيع إيجاد زوجة؟ شرح في إحباط: «رئيس دار جيكسين للفنون القتالية قادم إلى {دُونغـهَاي} اليوم. يقول إنه يريد مقابلتي، لذا عليّ الذهاب.»
لم يكن هناك شيء مميز في مُغَامِر ذو رتبة (7 نجوم).
«أجبرتني زوجتي على البقاء في المنزل لأنني دائماً ما أكون خارج المنزل. لقد زاد وزني أكثر من 5 كيلوغرامات، كما تعلم. إذا لم أبدأ التدريب قريباً، فسأتعرض للمضايقة من الآخرين عندما أعود إلى {قَارَة شِينغوو}.»
لو لم يستخدم قوته الروحية، لما استطاع تحمل ضربة واحدة من مُغَامِر من رتبة جندي ذي (9 نجوم). كان ضعيفاً للغاية.
«لم أسمع باسمه إلا في الماضي. واليوم، التقيت به أخيراً.»
عليه أن يطور نفسه باستمرار!
الشخص الذي اعتاد التدرب معه كان قد وصل بالفعل إلى هذه المستويات. وجد صعوبة في تقبل الفرق.
اعتمد بشكل أساسي على اكتساب السمات، لكن تراكم الممارسات والتطوير لعب دوراً هاماً أيضاً. ربما كانا بمثابة الدفعة الإضافية التي احتاج إليها في لحظة حاسمة من انطلاقته. سيكون من المؤسف حقاً أن يفشل لاعتماده على النظام فقط.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
جلس متربعاً على سريره وبدأ يزرع تحت ضوء القمر.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن الجميع يشعرون بانتماء قوي لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}، لكنه كان يتفهمهم. فمن الصعب للغاية على المُغَامِرين العاديين الارتقاء في الرتب، وقد منحتهم أكاديميات الفنون القتالية هذه الفرصة.
✦ ✦ ✦
غطت (يان ليوجين) فمها وضحكت بينما هز (يان يومينغ) و (باو دينغ) رأسيهما.
كان (وَانغ تِنغ) يقضي معظم وقته في المنزل. وبالطبع، خرج في بعض الأحيان.
قام (يي جيكسين) بجولة في دار الفنون القتالية ورافق الجميع لتناول الغداء في المقهى. جلس (وَانغ تِنغ) و (فو تيانداو) بجانبه، واحد على كل جانب.
في اليوم الخامس من السنة الصينية الجديدة، التزم بوعده مع (فو تيانداو) وجاء إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.
«لقد كنت مشغولاً بالتدريب. ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو} منذ فترة ولم أعد إلا لاجتياز إختبار نهاية العام. ثم بدأت بطولة الفنون القتالية الوطنية كنت سأحضر لو كان لدي الوقت الكافي»، أوضح (وَانغ تِنغ).
سيأتي رئيس دار جيكسين للفنون القتالية اليوم لتفقد فرع {دُونغـهَاي}.
«رئيس دار جيكسين للفنون القتالية!» صُدم (وانغ شنغ جو).
كان (وَانغ تِنغ) قد سمع منذ زمن طويل عن هذه الشخصية الأسطورية. عندما بدأ مسيرته في الفنون القتالية، اختار {دار جيكسين للفنون القتالية} بسبب هذا المُغَامِر الماهر.
سأل (باي وي): «أخي تينغ، لماذا أنت هنا؟»
غسل (وَانغ تِنغ) يديه وتناول فطوره. ثم استعد للخروج في الصباح الباكر.
شعر (تشانغ شاويانغ) بمزيج من المشاعر المختلطة عندما رأى (وَانغ تِنغ) يغادر. تنهد.
«إلى أين أنت ذاهب؟» تساءلت (لي شيومي) في حيرة. وبعد لحظة، أشرقت عيناها. «هل أنت ذاهب في موعد غرامي مع (لِين تشُو هَان)؟»
فُتحت دور الفنون القتالية للجمهور، مما أتاح لعامة الناس فهماً أفضل لها. وكانت أفضل ثلاث دور فنون قتالية أكثر شهرة، وبالتالي، أصبح رؤساء هذه الدُور الثلاثة من الشخصيات المعروفة على نطاق واسع.
كان (وَانغ تِنغ) يقضي الأيام القليلة الماضية في تناول الطعام والاسترخاء في المنزل. لم تره قط يستيقظ مبكراً ويرتدي ملابس رسمية.
ابتسم (يي جيكسين) لـ (وَانغ تِنغ) وقال : «كنت أرغب في مقابلتك منذ فترة طويلة. وأخيراً سنحت لي الفرصة اليوم.»
لا بد أنه ذاهب في موعد غرامي!
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «لقد كنت معجباً بك أيضاً لفترة طويلة».
ألقى (وانغ شنغ جو) نظرة خاطفة على ابنه من أعلى جريدته. هل تعلم ابنه أخيراً ما يجب عليه فعله؟
منذ أن جائت (لِين تشُو هَان) لتناول وجبة مع عائلته، توطدت علاقتهما تدريجياً. ففي النهاية، كانا قد التقيا بالفعل بوالدي بعضهما البعض.
«لا.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام وهو ينظر إلى تعابير وجه والديه. هل يظنان حقاً أنه لا يستطيع إيجاد زوجة؟ شرح في إحباط: «رئيس دار جيكسين للفنون القتالية قادم إلى {دُونغـهَاي} اليوم. يقول إنه يريد مقابلتي، لذا عليّ الذهاب.»
كان (وَانغ تِنغ) يقضي الأيام القليلة الماضية في تناول الطعام والاسترخاء في المنزل. لم تره قط يستيقظ مبكراً ويرتدي ملابس رسمية.
«رئيس دار جيكسين للفنون القتالية!» صُدم (وانغ شنغ جو).
«أنت تطري عليّ.»
فُتحت دور الفنون القتالية للجمهور، مما أتاح لعامة الناس فهماً أفضل لها. وكانت أفضل ثلاث دور فنون قتالية أكثر شهرة، وبالتالي، أصبح رؤساء هذه الدُور الثلاثة من الشخصيات المعروفة على نطاق واسع.
«هاهاها، بصفتي مُغَامِراً، لا أطيق البقاء بلا حراك لثلاثة أيام. لقد مرّ عليّ أكثر من ذلك.» ضحك أحدهم بجانبه.
وبطبيعة الحال، كان (وانغ شنغ جو) يعرف أيضاً رئيس دار جيكسين للفنون القتالية. حتى (لي شيومي) كانت على دراية باسمه.
غطت (يان ليوجين) فمها وضحكت بينما هز (يان يومينغ) و (باو دينغ) رأسيهما.
«هل يريد رؤيتك؟» سأل (وانغ شنغ جو) مرة أخرى.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن الجميع يشعرون بانتماء قوي لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}، لكنه كان يتفهمهم. فمن الصعب للغاية على المُغَامِرين العاديين الارتقاء في الرتب، وقد منحتهم أكاديميات الفنون القتالية هذه الفرصة.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «حسناً، عليّ أن أغادر. ليس من الجيد أن أتأخر.»
سأل (باي وي): «أخي تينغ، لماذا أنت هنا؟»
«هيا، هيا.» حثته (لي شيومي) على الإسراع. «أوه صحيح، هل تحتاج إلى تحضير أي هدايا؟»
«هاهاها، لنتقاتل مرة أخرى في المرة القادمة. لا تخيب أملي.» ضحك (باو دينغ).
أجاب (وانغ شنغ جو): «لا داعي لذلك. إنه يريد مقابلة ابننا لأنه يعلق عليه آمالاً كبيرة. وبمكانته هذه، لا حاجة لمثل هذه الأمور».
جلس متربعاً على سريره وبدأ يزرع تحت ضوء القمر.
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وغادر منزله.
انتابهم جميعاً الفضول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) واقفاً بجانب (فو تيانداو). وبدأوا يتناقشون فيما بينهم.
{دار جيكسين للفنون القتالية}.
✦ ✦ ✦
وصل (وَانغ تِنغ) مبكراً. لم يكن الرئيس ليحضر مبكراً، لكنه رأى (فو تيانداو).
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وغادر منزله.
ابتسم (فو تيانداو) قائلاً: «أنت هنا! لم تكن هنا منذ وقت طويل. هيا بنا نتجول.»
تبادلوا أطراف الحديث أثناء دخولهم دار الفنون القتالية. وكان المُغَامِرون من حولهم متحمسين أيضاً، وتحدثوا بصوت منخفض.
«لقد كنت مشغولاً بالتدريب. ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو} منذ فترة ولم أعد إلا لاجتياز إختبار نهاية العام. ثم بدأت بطولة الفنون القتالية الوطنية كنت سأحضر لو كان لدي الوقت الكافي»، أوضح (وَانغ تِنغ).
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وغادر منزله.
أومأ (فو تيانداو) برأسه. لقد فهم. «لا عجب أنك بهذه القوة. أنت موهوب، لكنك تعمل بجد أكثر من الآخرين. هذه سمة نادرة.»
✦ ✦ ✦
أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه. حتى الآخرون لاحظوا أنه كان يعمل بجد.
في الطابق الثالث، رأى (وَانغ تِنغ) (تشانغ شاويانغ). عندما غادر (وَانغ تِنغ)، كان قد أصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال. على الرغم من أنه قد تحسن كثيراً، إلا أنه ظل عالقاً عند مستوى التلميذ المتقدم.
كان طفلاً صالحاً ومجتهداً!
«أين ذهبت عيناك؟ إنه (وَانغ تِنغ)، بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية»
شعر بالفخر في قلبه، لكن لسانه قال: «أنا لست مجتهداً إلى هذا الحد. قليلاً فقط.»
يمكن القول إن الكثيرين لن يتمكنوا من إيجاد فرصة أخرى بدون دور الفنون القتالية. قد يتمكن البعض من ذلك، لكنهم كانوا أقلية.
(فو تيانداو): «…»
«أنت تطري عليّ.»
لقد سمع عن مدى وقاحة هذا الشاب. كانت الشائعات صحيحة.
«أين ذهبت عيناك؟ إنه (وَانغ تِنغ)، بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية»
اصطحب (فو تيانداو) (وَانغ تِنغ) إلى مبنى تلاميذ الفنون القتالية.
قال (باو دينغ): «لقد غادرت على عجل في المرة الماضية. لم أتمكن من شكرك بشكل صحيح».
انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ بالعاطفة عندما رأى البيئة المألوفة. هنا كانت بدايته. في ذلك الوقت، كان يستيقظ مبكراً ليجمع تلك الأشياء الصغيرة. كانت تلك أياماً عصيبة.
كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة مساءً. أنهى (وَانغ تِنغ) حديثه مع (لِين تشُو هَان) وبدأ يفكر في هذه المشكلة. بعد لحظات، هزّ رأسه. لم يُرد أن يُطيل التفكير.
انتقلوا من الطابق الأول إلى الطابق الثالث. حتى أن (وَانغ تِنغ) رأى (يو هاو)، و (شـُـو جـِـي)، و (باي وي) يتدربون بجد في الطابق الثاني. كانوا تلاميذ فنون قتالية في (المرحلة المتوسطة).
وبطبيعة الحال، كان (وانغ شنغ جو) يعرف أيضاً رئيس دار جيكسين للفنون القتالية. حتى (لي شيومي) كانت على دراية باسمه.
ناداهم (وَانغ تِنغ).
أليس من حقهم تأكيد علاقتهم قبل مقابلة والديهم؟
«الأخ تنغ!» لقد فوجئوا.
أجاب (وَانغ تِنغ): «مثير للإعجاب إلى حد ما».
سأل (باي وي): «أخي تينغ، لماذا أنت هنا؟»
«لولا الرعاية والحماية التي توفرها دار الفنون القتالية، لما كنا وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم…»
«لقد جئت لألقي نظرة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ولم يقل الكثير.
«أنتم جميعاً تستمتعون.» ضحك (فو تيانداو) من أعماق قلبه.
تبادلوا التحية واتفقوا على اللقاء قريباً.
«لقد مر وقت طويل!»
في الطابق الثالث، رأى (وَانغ تِنغ) (تشانغ شاويانغ). عندما غادر (وَانغ تِنغ)، كان قد أصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال. على الرغم من أنه قد تحسن كثيراً، إلا أنه ظل عالقاً عند مستوى التلميذ المتقدم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان ممارسة الفنون القتالية أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة للشخص العادي.
تبادل المتفرجون شكاواهم تباعاً، مما أضفى جواً من المرح. بدا أن (فو تيانداو) لم يتصنّع أبداً عندما كان برفقة الأعضاء، فكان بإمكانهم التحدث معه بشكل عفوي.
كان (تشانغ شاويانغ) ينتمي إلى الفئة المتوسطة. ففي النهاية، كان العباقرة نادرين، وإلا لكانوا منتشرين في كل مكان.
تحدثوا عن ظروفهم الحالية بينما كان الوقت يمر سريعاً.
شعر (تشانغ شاويانغ) بمزيج من المشاعر المختلطة عندما رأى (وَانغ تِنغ) يغادر. تنهد.
«هاهاها، لنتقاتل مرة أخرى في المرة القادمة. لا تخيب أملي.» ضحك (باو دينغ).
الشخص الذي اعتاد التدرب معه كان قد وصل بالفعل إلى هذه المستويات. وجد صعوبة في تقبل الفرق.
قال (باو دينغ): «لقد غادرت على عجل في المرة الماضية. لم أتمكن من شكرك بشكل صحيح».
لكن ماذا كان بوسعه أن يفعل؟ لم يكن بالإمكان مقارنته به، لذلك كان عليه أن يتدرب بجدية أكبر.
✦ ✦ ✦
✦ ✦ ✦
«هل هذا هو الرئيس؟ هالة حضوره قوية للغاية!»
اصطحب (فو تيانداو) (وَانغ تِنغ) إلى مبنى فنون القتال. كان ذلك بمناسبة رأس السنة الصينية، لذا لم يذهب العديد من مُغَامِري الفنون القتالية إلى {قَارَة شِينغوو}. كانوا يجتمعون في أكاديمية فنون القتال للتدريب كلما سنحت لهم الفرصة.
سيأتي رئيس دار جيكسين للفنون القتالية اليوم لتفقد فرع {دُونغـهَاي}.
لم يكونوا مبتدئين. فقد تعرف الكثير منهم على (فو تيانداو) وقاموا بتحيته.
قال (يي جيكسين): «لقد شاهدت أدائك خلال بطولة الفنون القتالية الوطنية. بصراحة، يجب أن أعترف بأنك متميز للغاية».
انتابهم جميعاً الفضول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) واقفاً بجانب (فو تيانداو). وبدأوا يتناقشون فيما بينهم.
في الساعة العاشرة صباحاً، حضر رئيس دار جيكسين للفنون القتالية.
«من هذا الشاب؟ يبدو المدير فو مهذباً معه.»
«أنت لا تتصرف كشاب على الإطلاق»، هكذا اشتكى (فو تيانداو).
«هل يمكن أن يكون عبقرياً من عائلة نخبة في الفنون القتالية؟»
«ما زلت وقحاً كما كنت دائماً.» قلبت (ليو تشان) عينيها.
«أين ذهبت عيناك؟ إنه (وَانغ تِنغ)، بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية»
لم يكونوا مبتدئين. فقد تعرف الكثير منهم على (فو تيانداو) وقاموا بتحيته.
«يا إلهي، لا عجب أنه يبدو مألوفاً. إنه هو.»
«هل يمكن أن يكون عبقرياً من عائلة نخبة في الفنون القتالية؟»
«إنه صغير جداً. سمعت أنه على الأقل في مستوى جندي من فئة (6 نجوم).»
«هل يمكن أن يكون عبقرياً من عائلة نخبة في الفنون القتالية؟»
«هل هذا ما نسميه عبقرية؟»
«أنتم جميعاً تستمتعون.» ضحك (فو تيانداو) من أعماق قلبه.
✦ ✦ ✦
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل تشعر بالرضا عندما يعجب بك الآخرون؟» ابتسم (فو تيانداو) وسأل.
«لا.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام وهو ينظر إلى تعابير وجه والديه. هل يظنان حقاً أنه لا يستطيع إيجاد زوجة؟ شرح في إحباط: «رئيس دار جيكسين للفنون القتالية قادم إلى {دُونغـهَاي} اليوم. يقول إنه يريد مقابلتي، لذا عليّ الذهاب.»
«الشهرة المفرطة ستجعلك تفقد نفسك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
انتابهم جميعاً الفضول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) واقفاً بجانب (فو تيانداو). وبدأوا يتناقشون فيما بينهم.
«أنت لا تتصرف كشاب على الإطلاق»، هكذا اشتكى (فو تيانداو).
في الطابق الثالث، رأى (وَانغ تِنغ) (تشانغ شاويانغ). عندما غادر (وَانغ تِنغ)، كان قد أصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال. على الرغم من أنه قد تحسن كثيراً، إلا أنه ظل عالقاً عند مستوى التلميذ المتقدم.
«أنا وسيم للغاية وأبدو أصغر من سني. كيف لا أكون شاباً؟» لمس (وَانغ تِنغ) وجهه بفخر.
ابتسم (فو تيانداو) قائلاً: «أنت هنا! لم تكن هنا منذ وقت طويل. هيا بنا نتجول.»
(فو تيانداو): «…»
«سمعت أنك أصبحت بطلاً في بطولة الفنون القتالية الوطنية أمر مثير للإعجاب»، أثنت عليه (ليو تشان) كثيراً.
وصلوا إلى الطابق الرابع ورأوا (باو دينغ) و (فريق مُغَامِري النمر).
سأل (باي وي): «أخي تينغ، لماذا أنت هنا؟»
أُصيب (باو دينغ) بجروح بالغة في {قَارَة شِينغوو}. لحسن الحظ، تناول العديد من الأدوية القوية وتمكن من التعافي تماماً خلال الأسابيع القليلة الماضية. وهو الآن يخوض مبارزة.
«أين ذهبت عيناك؟ إنه (وَانغ تِنغ)، بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية»
تجمّع حشدٌ من الناس حول المتسابقين، يهتفون لهم بحرارة. كان مشهداً مفعماً بالحيوية. وعندما رأوا (فو تيانداو)، سارعوا إلى تحيته وأفسحوا له الطريق.
✦ ✦ ✦
«أنتم جميعاً تستمتعون.» ضحك (فو تيانداو) من أعماق قلبه.
كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة مساءً. أنهى (وَانغ تِنغ) حديثه مع (لِين تشُو هَان) وبدأ يفكر في هذه المشكلة. بعد لحظات، هزّ رأسه. لم يُرد أن يُطيل التفكير.
قال أحدهم: «البقاء في المنزل ممل. عظامنا تصدأ».
«ما زلت وقحاً كما كنت دائماً.» قلبت (ليو تشان) عينيها.
«هاهاها، بصفتي مُغَامِراً، لا أطيق البقاء بلا حراك لثلاثة أيام. لقد مرّ عليّ أكثر من ذلك.» ضحك أحدهم بجانبه.
لقد سمع عن مدى وقاحة هذا الشاب. كانت الشائعات صحيحة.
«أجبرتني زوجتي على البقاء في المنزل لأنني دائماً ما أكون خارج المنزل. لقد زاد وزني أكثر من 5 كيلوغرامات، كما تعلم. إذا لم أبدأ التدريب قريباً، فسأتعرض للمضايقة من الآخرين عندما أعود إلى {قَارَة شِينغوو}.»
{دار جيكسين للفنون القتالية}.
✦ ✦ ✦
«لقد كنت مشغولاً بالتدريب. ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو} منذ فترة ولم أعد إلا لاجتياز إختبار نهاية العام. ثم بدأت بطولة الفنون القتالية الوطنية كنت سأحضر لو كان لدي الوقت الكافي»، أوضح (وَانغ تِنغ).
تبادل المتفرجون شكاواهم تباعاً، مما أضفى جواً من المرح. بدا أن (فو تيانداو) لم يتصنّع أبداً عندما كان برفقة الأعضاء، فكان بإمكانهم التحدث معه بشكل عفوي.
الفصل 393: لقاء مدير {دار جيكسين للفنون القتالية}
بوم⨳
✦ ✦ ✦
ألقى (باو دينغ) بخصمه في الهواء بفأسه الحربي، وانفجرت قوة هائلة في لحظة الاصطدام العنيف. بدا أن (باو دينغ) قد بذل جهداً كبيراً أيضاً.
«بالتأكيد. إنه مُغَامِر فنون قتالية من مستوى ⟨الجنرال⟩. ومن بين جميع مُغَامِري الفنون القتالية من مستوى ⟨الجنرال⟩ في البلاد، فهو واحد من أفضل القلائل.»
«لن أقاتل بعد الآن. (باو دينغ)، فأسك لا يزال قوياً كما كان دائماً.» لوّح المُغَامِر الذي يقف أمامه بيده.
«إلى أين أنت ذاهب؟» تساءلت (لي شيومي) في حيرة. وبعد لحظة، أشرقت عيناها. «هل أنت ذاهب في موعد غرامي مع (لِين تشُو هَان)؟»
«هاهاها، لنتقاتل مرة أخرى في المرة القادمة. لا تخيب أملي.» ضحك (باو دينغ).
في اليوم الخامس من السنة الصينية الجديدة، التزم بوعده مع (فو تيانداو) وجاء إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.
توقفت (ليو تشان) والأشقاء يان أيضاً. كانوا يتبارزون كفريق. كانوا يعرفون متى يتوقفون.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعورٌ بالعاطفة عندما رأى البيئة المألوفة. هنا كانت بدايته. في ذلك الوقت، كان يستيقظ مبكراً ليجمع تلك الأشياء الصغيرة. كانت تلك أياماً عصيبة.
ناداهم (وَانغ تِنغ) عندما رآهم يسيرون في الساحة.
لقد سمع عن مدى وقاحة هذا الشاب. كانت الشائعات صحيحة.
«’وَانغ تِنغ’!»
✦ ✦ ✦
لقد فوجئوا بسرور وتجمعوا حوله بسرعة.
أليس من حقهم تأكيد علاقتهم قبل مقابلة والديهم؟
«لقد مر وقت طويل!»
تبادلوا التحية واتفقوا على اللقاء قريباً.
«سمعت أنك أصبحت بطلاً في بطولة الفنون القتالية الوطنية أمر مثير للإعجاب»، أثنت عليه (ليو تشان) كثيراً.
«أين ذهبت عيناك؟ إنه (وَانغ تِنغ)، بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية»
أجاب (وَانغ تِنغ): «مثير للإعجاب إلى حد ما».
لقد فوجئوا بسرور وتجمعوا حوله بسرعة.
«ما زلت وقحاً كما كنت دائماً.» قلبت (ليو تشان) عينيها.
وبطبيعة الحال، كان (وانغ شنغ جو) يعرف أيضاً رئيس دار جيكسين للفنون القتالية. حتى (لي شيومي) كانت على دراية باسمه.
غطت (يان ليوجين) فمها وضحكت بينما هز (يان يومينغ) و (باو دينغ) رأسيهما.
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
قال (باو دينغ): «لقد غادرت على عجل في المرة الماضية. لم أتمكن من شكرك بشكل صحيح».
تبادلوا أطراف الحديث أثناء دخولهم دار الفنون القتالية. وكان المُغَامِرون من حولهم متحمسين أيضاً، وتحدثوا بصوت منخفض.
«دعنا لا نكون مهذبين مع بعضنا البعض.»
(فو تيانداو): «…»
تحدثوا عن ظروفهم الحالية بينما كان الوقت يمر سريعاً.
«الشهرة المفرطة ستجعلك تفقد نفسك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
✦ ✦ ✦
«دعنا لا نكون مهذبين مع بعضنا البعض.»
في الساعة العاشرة صباحاً، حضر رئيس دار جيكسين للفنون القتالية.
في اليوم الخامس من السنة الصينية الجديدة، التزم بوعده مع (فو تيانداو) وجاء إلى {دار جيكسين للفنون القتالية}.
انتظر الجميع في الساحة وشاهدوا صفاً من سيارات السيدان تدخل دار الفنون القتالية.
أُصيب (باو دينغ) بجروح بالغة في {قَارَة شِينغوو}. لحسن الحظ، تناول العديد من الأدوية القوية وتمكن من التعافي تماماً خلال الأسابيع القليلة الماضية. وهو الآن يخوض مبارزة.
تجمّع عدد من الرجال يرتدون ملابس سوداء حول السيارات. وتجمعوا حول السيارة السيدان الفاخرة في المنتصف وانتظروا باحترام.
«أين ذهبت عيناك؟ إنه (وَانغ تِنغ)، بطل بطولة الفنون القتالية الوطنية»
انفتح باب السيارة، ونزل منها رجل في منتصف العمر.
كان اليوم هو اليوم الرابع من السنة الصينية الجديدة. ورغم أن العطلات مخصصة للاسترخاء، إلا أنه لم يخفف من تدريباته، بل واصل التدرب ليلاً.
«سيدي الرئيس!» تقدم (فو تيانداو) بسرعة وحيّا الرجل باحترام.
فُتحت دور الفنون القتالية للجمهور، مما أتاح لعامة الناس فهماً أفضل لها. وكانت أفضل ثلاث دور فنون قتالية أكثر شهرة، وبالتالي، أصبح رؤساء هذه الدُور الثلاثة من الشخصيات المعروفة على نطاق واسع.
«(العجوز فو)، لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟» ربت (يي جيكسين) على كتفه وابتسم.
«رئيس دار جيكسين للفنون القتالية!» صُدم (وانغ شنغ جو).
أجاب (فو تيانداو): «كل شيء يسير على ما يرام. شكراً لك».
تبادلوا التحية واتفقوا على اللقاء قريباً.
تبادلوا أطراف الحديث أثناء دخولهم دار الفنون القتالية. وكان المُغَامِرون من حولهم متحمسين أيضاً، وتحدثوا بصوت منخفض.
وصلوا إلى الطابق الرابع ورأوا (باو دينغ) و (فريق مُغَامِري النمر).
«هل هذا هو الرئيس؟ هالة حضوره قوية للغاية!»
كان ممارسة الفنون القتالية أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة للشخص العادي.
«بالتأكيد. إنه مُغَامِر فنون قتالية من مستوى ⟨الجنرال⟩. ومن بين جميع مُغَامِري الفنون القتالية من مستوى ⟨الجنرال⟩ في البلاد، فهو واحد من أفضل القلائل.»
«لقد جئت لألقي نظرة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ولم يقل الكثير.
«لم أسمع باسمه إلا في الماضي. واليوم، التقيت به أخيراً.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
✦ ✦ ✦
(⊙_(⊙_⊙)_⊙)
لوّح (يي جيكسين) بيديه للجميع قائلاً: «شكراً لكم على كل ما فعلتموه من أجل {دار جيكسين للفنون القتالية}».
✦ ✦ ✦
«أنت لطيف للغاية!»
غطت (يان ليوجين) فمها وضحكت بينما هز (يان يومينغ) و (باو دينغ) رأسيهما.
«هذا صحيح. سيدي الرئيس، هذا ما يجب علينا فعله.»
توقفت (ليو تشان) والأشقاء يان أيضاً. كانوا يتبارزون كفريق. كانوا يعرفون متى يتوقفون.
«لولا الرعاية والحماية التي توفرها دار الفنون القتالية، لما كنا وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم…»
✦ ✦ ✦
أدرك (وَانغ تِنغ) أن الجميع يشعرون بانتماء قوي لـ {دار جيكسين للفنون القتالية}، لكنه كان يتفهمهم. فمن الصعب للغاية على المُغَامِرين العاديين الارتقاء في الرتب، وقد منحتهم أكاديميات الفنون القتالية هذه الفرصة.
«أجبرتني زوجتي على البقاء في المنزل لأنني دائماً ما أكون خارج المنزل. لقد زاد وزني أكثر من 5 كيلوغرامات، كما تعلم. إذا لم أبدأ التدريب قريباً، فسأتعرض للمضايقة من الآخرين عندما أعود إلى {قَارَة شِينغوو}.»
يمكن القول إن الكثيرين لن يتمكنوا من إيجاد فرصة أخرى بدون دور الفنون القتالية. قد يتمكن البعض من ذلك، لكنهم كانوا أقلية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قام (يي جيكسين) بجولة في دار الفنون القتالية ورافق الجميع لتناول الغداء في المقهى. جلس (وَانغ تِنغ) و (فو تيانداو) بجانبه، واحد على كل جانب.
شعر بالفخر في قلبه، لكن لسانه قال: «أنا لست مجتهداً إلى هذا الحد. قليلاً فقط.»
ابتسم (يي جيكسين) لـ (وَانغ تِنغ) وقال : «كنت أرغب في مقابلتك منذ فترة طويلة. وأخيراً سنحت لي الفرصة اليوم.»
شعر (تشانغ شاويانغ) بمزيج من المشاعر المختلطة عندما رأى (وَانغ تِنغ) يغادر. تنهد.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «لقد كنت معجباً بك أيضاً لفترة طويلة».
«هل هذا هو الرئيس؟ هالة حضوره قوية للغاية!»
قال (يي جيكسين): «لقد شاهدت أدائك خلال بطولة الفنون القتالية الوطنية. بصراحة، يجب أن أعترف بأنك متميز للغاية».
«يا إلهي، لا عجب أنه يبدو مألوفاً. إنه هو.»
«أنت تطري عليّ.»
أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه. حتى الآخرون لاحظوا أنه كان يعمل بجد.
…
«لولا الرعاية والحماية التي توفرها دار الفنون القتالية، لما كنا وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الطابق الثالث، رأى (وَانغ تِنغ) (تشانغ شاويانغ). عندما غادر (وَانغ تِنغ)، كان قد أصبح تلميذاً متقدماً في فنون القتال. على الرغم من أنه قد تحسن كثيراً، إلا أنه ظل عالقاً عند مستوى التلميذ المتقدم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
غسل (وَانغ تِنغ) يديه وتناول فطوره. ثم استعد للخروج في الصباح الباكر.
