Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 392

392

عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل، كانت (لِين تشُو هَان) قد استعادت رباطة جأشها. وكانت قد أخبرت (لين تشوكسيا) بالأمر أيضاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما صعد (وَانغ تِنغ)، شعر بوجود الأب لين واقفاً أمام غرفته. كان الأب لين يستعد للخروج، لكنه عاد أدراجه بعد أن رأى (وَانغ تِنغ).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لو لم تطلب منهم (لي شيومي) غسل أيديهم وتناول الغداء، لما توقفوا عن اللعب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

392

الفصل 392: كصديقته!

شعرت (لين تشوكسيا) بالحيرة عندما رأت الطفلة الصغيرة تقترب منها بتوتر. شرح لها (وَانغ تِنغ) الموقف عبر الاتصال الصوتي. ابتسمت ولوّحت لـ (دو دو).

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

«نعم، لقد استعدت عافيتي بفضل الأخ (وَانغ تِنغ)»، أومأت (لين تشوكسيا) برأسها وأجابت.

عائلة لين.

لكنها لم تكن غبية. فقد استوعبت الأمر بعد لحظة، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) بشك. «هل أنت متأكد أنك لا تكذب؟»

شكرت الأم لين (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. ثم ذهبت إلى غرفة الأب لين، ربما لإبلاغه بما حدث للتو.

«الفتاة الصغيرة، ماذا تعرفين؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب.

عندما صعد (وَانغ تِنغ)، شعر بوجود الأب لين واقفاً أمام غرفته. كان الأب لين يستعد للخروج، لكنه عاد أدراجه بعد أن رأى (وَانغ تِنغ).

«لماذا ما زلت تضحك؟» اشتكت (لِين تشُو هَان).

هز (وَانغ تِنغ) رأسه سراً.

كان لدى الرجل أشياء لا يريد قولها أمام الآخرين. وكانت لديه لحظات خجل أيضاً.

من حق الرجل أن يدافع عن عائلته عندما تتعرض للتنمر.

قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لماذا أكذب عليك؟ يمكنك أن تأتي إلى منزلي وتسأل أمي إذا كنت لا تصدقني».

لكن حالة الأب لين كانت استثنائية. لن يفهم أي شخص غريب الألم واليأس اللذين كان يمر بهما إلا إذا عانى من هذه المعاناة بنفسه.

عند الباب، قالت (لِين تشُو هَان): «حسناً، يمكنك التحدث الآن».

بل وأكثر من ذلك، كان هذا رفيقه السابق.

«هاها، هيا، أمي تريد فقط رؤيتك وشكرك على المساعدة التي قدمتها لي في الماضي»، قال (وَانغ تِنغ) بلا خجل.

كانت نظرة غير طبيعية أو حتى مجرد لمحة من التعاطف أو الشفقة كافية لكسر الرجل.

أما (وَانغ تِنغ)، فمن اهتم لأمره؟

كان يخطط لمساعدة عائلته. لو لم يصل (وَانغ تِنغ)، لكان قد خرج.

من حق الرجل أن يدافع عن عائلته عندما تتعرض للتنمر.

في هذه اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) والأشقاء لين يتبادلون أطراف الحديث في غرفة المعيشة.

شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه عندما رأى تعبير الأم لين المبهج. فهرب مذعوراً مع (لين تشوكسيا) و (لِين تشُو هَان).

«عليّ أن أشكرك مرة أخرى.» شعرت (لِين تشُو هَان) بدفء في قلبها عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ).

«حقا؟» ظلت (دو دو) متردداً.

كان يظهر دائماً كلما احتاجت إليه.

ارتجفت (لِين تشُو هَان) عندما فكرت في المشهد. كان هذا مرعباً للغاية.

هل كان هذا هو القدر؟

كان في حالة ذهول.

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا تقولي ذلك. لقد شكرتني بما فيه الكفاية».

لم يستطع (وَانغ تِنغ) شرح ماضي (دو دو) أمامها، لذلك استخدم تقنية نقل الصوت لشرح ذلك إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا).

عبثت (لِين تشُو هَان) بشعرها. ثم تذكرت فجأة شيئاً ما وسألت: «أوه صحيح، لماذا كنت تبحث عني؟»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لي شيومي) بمرارة. متى تحدث عنها؟ كلمات والدته قد تُسبب سوء فهم بسهولة.

«أحم، همم…» قفز قلب (وَانغ تِنغ)، وشعر بتوترٍ لا مبرر له. سعل بشكلٍ محرج، فرأى (لين تشوكسيا) تنظر إليه بعيونٍ فضولية. فقال: «لماذا لا نتحدث في الخارج؟»

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو ينظر إلى تعابير وجه (لِين تشُو هَان). اقترب منها وهمس بجانب أذنها: «حبيبتي».

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

كان (وانغ شنغ جو) يسأل (لِين تشُو هَان) سؤالاً أو سؤالين عن دراستها بين الحين والآخر. وكان راضياً عن زوجة إبنه المستقبلية.

ما هو السر؟ ولماذا يخفيه عني؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«الفتاة الصغيرة، ماذا تعرفين؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب.

«الفتاة الصغيرة، ماذا تعرفين؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب.

كان لدى الرجل أشياء لا يريد قولها أمام الآخرين. وكانت لديه لحظات خجل أيضاً.

«و أنتِ؟» شعر (وانغ شنغ جو) أن هذه الشابة تبدو مألوفة بعض الشيء، لكنه لم يستطع تذكر أين رآها.

«ما الأمر؟ لماذا أنت متكتم للغاية؟» كانت (لِين تشُو هَان) في حيرة من أمرها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تعال معي.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الحفاظ على وجه جامد.

أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول للحظة أيضاً. ثم حيّته على عجل قائلة: «أنت العم وانغ، أليس كذلك؟»

مع ذلك، لاحظت (لِين تشُو هَان) لمحة من القلق في تعابيره. ففزعت. هزت رأسها وضحكت سراً قبل أن تتبعه إلى الخارج.

أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول.

عند الباب، قالت (لِين تشُو هَان): «حسناً، يمكنك التحدث الآن».

همست (دو دو) له سراً: «يا أخي، من هاتان الأختان؟»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الباب وشعر بالذهول. «(لين تشوكسيا)، أراكِ. عودي إلى المنزل. لا تفكري حتى في التجسس.»

عند رؤية هذا المشهد، شعر (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا) بالحيرة. لم يكونا يعلمان أن (وَانغ تِنغ) لديه أخت صغرى.

أطلت (لين تشوكسيا) برأسها وعبست قائلة: «حسناً، حسناً. كنت أعرف أنني لا أستطيع خداعك.»

«هل يمكنني إحضار تشوكسيا؟» ترددت (لِين تشُو هَان). كان (وَانغ تِنغ) بارعاً في إقناع الناس، لذا وجدت صعوبة في رفضه.

ظلت تدير رأسها لتنظر إليهم وهي تدخل المنزل على مضض.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) شرح ماضي (دو دو) أمامها، لذلك استخدم تقنية نقل الصوت لشرح ذلك إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا).

أخيراً فتح (وَانغ تِنغ) فمه. «أمم، أمي تريدك أن…»

«هيا، إنه مجرد غداء عائلي بسيط. لن يحدث شيء. إذا كنتِ قلقة، يمكنكِ إحضار (تشوكسيا) معكِ. لقد زارت منزلي من قبل وهي أكثر ألفة مع والديّ. يجب أن تشعري بالراحة بوجودها»، هكذا واصل (وَانغ تِنغ) إقناعها عندما لاحظ أنها تفكر في الأمر.

شعر وكأن كلماته عالقة في حلقه. توقف ثلاث مرات قبل أن ينهي الجملة.

شعر وكأن كلماته عالقة في حلقه. توقف ثلاث مرات قبل أن ينهي الجملة.

شعرت (لِين تشُو هَان) بالتوتر.

كان لدى الرجل أشياء لا يريد قولها أمام الآخرين. وكانت لديه لحظات خجل أيضاً.

هل ذكرت والدة (وَانغ تِنغ) اسمها؟!

«ماذا لو لم تحبني؟» كانت (دو دو) قلقاً.

ماذا أرادت والدته؟

لم ترد (لين تشوكسيا). نظرت إليه من طرف عينيها وضحكت في سرها.

لأول مرة، شعرت (لِين تشُو هَان) أن (وَانغ تِنغ) بطيء للغاية. لماذا لا يستطيع إنهاء الجملة دفعة واحدة؟ حثته قائلة: «ماذا تريدني أن أفعل؟»

كانت (لين تشوكسيا) لا تزال صغيرة، ولم يكن لديها أي رفاق للعب في طفولتها. لذلك، انسجمت مع (دو دو). وبدأت الفتاتان الصغيرتان باللعب معاً بسعادة.

«إنها تريدك أن تأتي إلى منزلي لتناول وجبة.» صرّ (وَانغ تِنغ) على أسنانه وقالها أخيراً.

أما (وَانغ تِنغ)، فمن اهتم لأمره؟

ما الصعب في ذلك؟

«لسنا قريبين؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. «أعطتني أمي أمراً بإعادتك إلى المنزل. هل حقاً لن تذهبي؟»

يا للعجب! لم يكن يخشى مواجهة جندي من رتبة (9 نجوم) أو مُغَامِر من رتبة ⟨جنرال⟩. كان بإمكانه السخرية منهم دون أي خوف.

عندما غادروا منزل عائلة لين، كانت (لِين تشُو هَان) تحمل العديد من الحقائب في يديها. بدت تماماً مثل (وَانغ تِنغ) في آخر مرة زارهم فيها.

حتى عندما كان يغازل السيدات في الماضي، كان يفعل ذلك بسلاسة.

وبطبيعة الحال، أعاد (وَانغ تِنغ) الشقيقتين إلى المنزل.

لكنه شعر اليوم بقلق وخوف شديدين وهو يطلب من هذه السيدة أن ترى والديه.

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

يا له من موقف محرج!

«تعال معي.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الحفاظ على وجه جامد.

«والدتكِ تريدني أن نتناول وجبة معاً؟» اتسعت عينا (لِين تشُو هَان) في حالة من عدم التصديق. واحمرّ وجهها على الفور.

شعر وكأن كلماته عالقة في حلقه. توقف ثلاث مرات قبل أن ينهي الجملة.

«همم… نعم. هذا هو الأمر.» شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح عندما لاحظ أنها كانت أكثر قلقاً منه. أومأ برأسه وكأنه يسيطر على كل شيء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

(لِين تشُو هَان): «…»

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

ماذا كان يقصد بقوله «هذا هو الأمر»؟ يا له من وغد أحمق.

لم يكن هو. كان يُهيئ نفسه لهذه اللحظة فحسب. أجل…

كان يسلمها الراية.

يجب أن يكون الرجل قوي الشخصية إذا أراد أن يكون هو القائد. تصرفاته الخجولة السابقة كانت مجرد وهم.

حدّقت (لِين تشُو هَان) في (وَانغ تِنغ) ثم استدارت، وأظهرت له ظهرها. وقالت: «لن أذهب. لسنا مقربين لهذه الدرجة. لماذا عليّ الذهاب إلى منزلك؟»

بعد الغداء، مكثت (لِين تشُو هَان) في منزل (وَانغ تِنغ) لفترة أطول وتحدثت مع (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو). ثم ودعتهم وعادت إلى منزلها.

«لسنا قريبين؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. «أعطتني أمي أمراً بإعادتك إلى المنزل. هل حقاً لن تذهبي؟»

كان لدى الرجل أشياء لا يريد قولها أمام الآخرين. وكانت لديه لحظات خجل أيضاً.

قالت (لِين تشُو هَان): «هذه مشكلتك».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (وَانغ تِنغ): «سأعود وأخبرها أنك لا تريدين المجيء».

بدت (لين تشوكسيا) مسترخية. قالت بهدوء: «يا صهري، لم تكن تتصرف على طبيعتك، لذلك ظننت أن لديك بعض الأسرار. ولكن هل هذا كل شيء؟»

«أنت!» غضبت (لِين تشُو هَان) بشدة. إذا فعل ذلك، فلن يكون لدى والدته انطباع جيد عنها.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

«هاها، هيا، أمي تريد فقط رؤيتك وشكرك على المساعدة التي قدمتها لي في الماضي»، قال (وَانغ تِنغ) بلا خجل.

ماذا كان يقصد بقوله «هذا هو الأمر»؟ يا له من وغد أحمق.

أجابت (لِين تشُو هَان) بنبرة يائسة: «لم أساعدك، بل أنت من ساعدني». وجدت تعبيره مضحكاً بعض الشيء.

حدّقت (لِين تشُو هَان) في (وَانغ تِنغ) ثم استدارت، وأظهرت له ظهرها. وقالت: «لن أذهب. لسنا مقربين لهذه الدرجة. لماذا عليّ الذهاب إلى منزلك؟»

«لا تقولي ذلك. كنتُ في الماضي شخصاً وضيعاً. لولا التأثير الإيجابي من طالبة متفوقة مثلكِ، لما تغيرتُ وسلكتُ الطريق الصحيح.» كان (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلام فارغ. لقد ألقى بكل فوائد ولادته الجديدة والنظام على (لِين تشُو هَان). لم تكن تعرف الحقيقة على أي حال.

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

وكما كان متوقعاً، صدّقته (لِين تشُو هَان). اعتقدت أنها أثّرت في (وَانغ تِنغ) وشعرت بشيء من السعادة. مع ذلك، حافظت على تعبير الفخر على وجهها وقالت: «هذا ثمرة جهدك الدؤوب، لا فضل لي فيه. فضلاً عن ذلك، لقد ساعدت عائلتي كثيراً، فكيف لي أن أقبل شكر والدتك؟»

لكن حالة الأب لين كانت استثنائية. لن يفهم أي شخص غريب الألم واليأس اللذين كان يمر بهما إلا إذا عانى من هذه المعاناة بنفسه.

«تقول أمي إنها يجب أن تشكرك. إذا لم تأتِ اليوم، فستجد وقتاً لزيارة عائلتك.» حرّك (وَانغ تِنغ) حدقتي عينيه وأخرج ورقته الرابحة.

بدت (لين تشوكسيا) مسترخية. قالت بهدوء: «يا صهري، لم تكن تتصرف على طبيعتك، لذلك ظننت أن لديك بعض الأسرار. ولكن هل هذا كل شيء؟»

أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول.

يا إلهي، تأتيإلى منزلي؟!

يا إلهي، تأتيإلى منزلي؟!

◈◈◈

ارتجفت (لِين تشُو هَان) عندما فكرت في المشهد. كان هذا مرعباً للغاية.

همست (دو دو) له سراً: «يا أخي، من هاتان الأختان؟»

لكنها لم تكن غبية. فقد استوعبت الأمر بعد لحظة، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) بشك. «هل أنت متأكد أنك لا تكذب؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لماذا أكذب عليك؟ يمكنك أن تأتي إلى منزلي وتسأل أمي إذا كنت لا تصدقني».

أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.

لم تستطع (لِين تشُو هَان) الكلام. «في النهاية، ما زال عليّ الذهاب إلى منزلك.»

… 

«هيا، إنه مجرد غداء عائلي بسيط. لن يحدث شيء. إذا كنتِ قلقة، يمكنكِ إحضار (تشوكسيا) معكِ. لقد زارت منزلي من قبل وهي أكثر ألفة مع والديّ. يجب أن تشعري بالراحة بوجودها»، هكذا واصل (وَانغ تِنغ) إقناعها عندما لاحظ أنها تفكر في الأمر.

◈◈◈

«هل يمكنني إحضار تشوكسيا؟» ترددت (لِين تشُو هَان). كان (وَانغ تِنغ) بارعاً في إقناع الناس، لذا وجدت صعوبة في رفضه.

حملت (لي شيومي) بعض الأطباق وخرجت. «اغسلوا أيديكم بسرعة واستعدوا لتناول الطعام.»

«بالتأكيد. لا مشكلة على الإطلاق.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أي تردد.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) شرح ماضي (دو دو) أمامها، لذلك استخدم تقنية نقل الصوت لشرح ذلك إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا).

ترددت (لِين تشُو هَان) لبعض الوقت. فجأة، عضت على شفتيها وسألت: «أخبرني، ما هي هويتي؟»

«لن تفعل. إنها تحب اللعب معك. أنتِ لطيفة للغاية»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو ينظر إلى تعابير وجه (لِين تشُو هَان). اقترب منها وهمس بجانب أذنها: «حبيبتي».

كان (وانغ شنغ جو) يسأل (لِين تشُو هَان) سؤالاً أو سؤالين عن دراستها بين الحين والآخر. وكان راضياً عن زوجة إبنه المستقبلية.

«آه!» صرخت (لِين تشُو هَان) في حالة صدمة ودفعت (وَانغ تِنغ) بعيداً. احمر وجهها الجميل، بما في ذلك رقبتها الطويلة وأذنيها الجميلتين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

«من تريد أن تكون حبيبتك؟» ركضت إلى منزلها كعاصفة من الرياح.

(لِين تشُو هَان): «…»

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

«عمتي، هل مازلت تتذكرينني؟» ركضت (لين تشوكسيا) بجانب (لي شيومي) وسألت.

النساء لا يقلن الحقيقة أبداً.

أخيراً فتح (وَانغ تِنغ) فمه. «أمم، أمي تريدك أن…»

يجب أن يكون الرجل قوي الشخصية إذا أراد أن يكون هو القائد. تصرفاته الخجولة السابقة كانت مجرد وهم.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الباب وشعر بالذهول. «(لين تشوكسيا)، أراكِ. عودي إلى المنزل. لا تفكري حتى في التجسس.»

أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.

«هذا رائع، هذا رائع.» ابتسمت (لي شيومي) وهي تقود الأختين إلى داخل المنزل.

لم يكن هو. كان يُهيئ نفسه لهذه اللحظة فحسب. أجل…

عندما صعد (وَانغ تِنغ)، شعر بوجود الأب لين واقفاً أمام غرفته. كان الأب لين يستعد للخروج، لكنه عاد أدراجه بعد أن رأى (وَانغ تِنغ).

عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل، كانت (لِين تشُو هَان) قد استعادت رباطة جأشها. وكانت قد أخبرت (لين تشوكسيا) بالأمر أيضاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بدت (لين تشوكسيا) مسترخية. قالت بهدوء: «يا صهري، لم تكن تتصرف على طبيعتك، لذلك ظننت أن لديك بعض الأسرار. ولكن هل هذا كل شيء؟»

بعد الغداء، مكثت (لِين تشُو هَان) في منزل (وَانغ تِنغ) لفترة أطول وتحدثت مع (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو). ثم ودعتهم وعادت إلى منزلها.

كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. كانت هذه الشابة تنظر إليه بازدراء. «أنت مجرد طفلة. ماذا تعرفين؟»

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته وأحضر الأختين لين إلى منزله. وكان قد أرسل رسالة إلى (لي شيومي) في الطريق.

لم ترد (لين تشوكسيا). نظرت إليه من طرف عينيها وضحكت في سرها.

بل وأكثر من ذلك، كان هذا رفيقه السابق.

قلبت (لِين تشُو هَان) عينيها على (وَانغ تِنغ)، وعيناها مليئتان بالمشاعر.

كان يخطط لمساعدة عائلته. لو لم يصل (وَانغ تِنغ)، لكان قد خرج.

لم يكن يعلم كيف شرحت (لِين تشُو هَان) الأمر للأم لين. على أي حال، فقد أمضوا بعض الوقت في التحضير.

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته وأحضر الأختين لين إلى منزله. وكان قد أرسل رسالة إلى (لي شيومي) في الطريق.

عندما غادروا منزل عائلة لين، كانت (لِين تشُو هَان) تحمل العديد من الحقائب في يديها. بدت تماماً مثل (وَانغ تِنغ) في آخر مرة زارهم فيها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه عندما رأى تعبير الأم لين المبهج. فهرب مذعوراً مع (لين تشوكسيا) و (لِين تشُو هَان).

لكنه شعر اليوم بقلق وخوف شديدين وهو يطلب من هذه السيدة أن ترى والديه.

◈◈◈

«وغد!»

حديقة الغزلان، عائلة وانغ.

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

أوقف (وَانغ تِنغ) سيارته وأحضر الأختين لين إلى منزله. وكان قد أرسل رسالة إلى (لي شيومي) في الطريق.

لم يكن هو. كان يُهيئ نفسه لهذه اللحظة فحسب. أجل…

فور دخولهم المنزل، رحبت بهم (لي شيومي) بحماس. ووقع نظرها مباشرة على (لِين تشُو هَان).

«تعال معي.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الحفاظ على وجه جامد.

«عمتي!» نادت (لِين تشُو هَان) بخجل.

عبثت (لِين تشُو هَان) بشعرها. ثم تذكرت فجأة شيئاً ما وسألت: «أوه صحيح، لماذا كنت تبحث عني؟»

«لا بد أنكِ تشوهان، أليس كذلك؟ (وَانغ تِنغ) يتحدث عنكِ طوال الوقت.» ابتسمت (لي شيومي) وهي تنظر إلى الشابة. سحبت يدها وأدخلتها إلى المنزل.

ابتسم (وَانغ تِنغ). «كيف حالك؟»

هل ذكرني لأمه؟ نظرت (لِين تشُو هَان) إلى (وَانغ تِنغ). كانت متفاجئة.

«أبي، إنها ‘لِين تشُو هَان’»، اقترب (وَانغ تِنغ) وقدم (لِين تشُو هَان).

?へ ?

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لي شيومي) بمرارة. متى تحدث عنها؟ كلمات والدته قد تُسبب سوء فهم بسهولة.

أطلت (لين تشوكسيا) برأسها وعبست قائلة: «حسناً، حسناً. كنت أعرف أنني لا أستطيع خداعك.»

«عمتي، هل مازلت تتذكرينني؟» ركضت (لين تشوكسيا) بجانب (لي شيومي) وسألت.

بل وأكثر من ذلك، كان هذا رفيقه السابق.

نظرت (لي شيومي) إلى وجه (لين تشوكسيا) وهتفت في دهشة: «يا إلهي، لا بد أنكِ (تشوكسيا). أخبرني (وَانغ تِنغ) أنكِ قد تعافيتِ. كدتُ لا أتعرف عليكِ. أنتِ جميلة جداً.»

«عليّ أن أشكرك مرة أخرى.» شعرت (لِين تشُو هَان) بدفء في قلبها عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ).

«نعم، لقد استعدت عافيتي بفضل الأخ (وَانغ تِنغ)»، أومأت (لين تشوكسيا) برأسها وأجابت.

«أحم، همم…» قفز قلب (وَانغ تِنغ)، وشعر بتوترٍ لا مبرر له. سعل بشكلٍ محرج، فرأى (لين تشوكسيا) تنظر إليه بعيونٍ فضولية. فقال: «لماذا لا نتحدث في الخارج؟»

«هذا رائع، هذا رائع.» ابتسمت (لي شيومي) وهي تقود الأختين إلى داخل المنزل.

«هيا، إنه مجرد غداء عائلي بسيط. لن يحدث شيء. إذا كنتِ قلقة، يمكنكِ إحضار (تشوكسيا) معكِ. لقد زارت منزلي من قبل وهي أكثر ألفة مع والديّ. يجب أن تشعري بالراحة بوجودها»، هكذا واصل (وَانغ تِنغ) إقناعها عندما لاحظ أنها تفكر في الأمر.

أما (وَانغ تِنغ)، فمن اهتم لأمره؟

«ما الأمر؟ لماذا أنت متكتم للغاية؟» كانت (لِين تشُو هَان) في حيرة من أمرها.

لحظة، كان هناك طفل صغير يتذكره.

وُضعت جميع الأطباق على مائدة الطعام. جلس الجميع وبدأوا بتناول الطعام. استمرت (لي شيومي) في توزيع الطعام إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا). كادت لِين تشُوكسيا أن تفقد السيطرة على حماسها.

كانت (دو دو) تلعب في غرفة المعيشة. عندما رأت (وَانغ تِنغ)، تعثرت وركضت نحوه على الفور.

«أحم، همم…» قفز قلب (وَانغ تِنغ)، وشعر بتوترٍ لا مبرر له. سعل بشكلٍ محرج، فرأى (لين تشوكسيا) تنظر إليه بعيونٍ فضولية. فقال: «لماذا لا نتحدث في الخارج؟»

«أخي!»

«حسنا, إذهبِ.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

حملها (وَانغ تِنغ) ورفعها عالياً. ضحكت بسعادة.

«لن تفعل. إنها تحب اللعب معك. أنتِ لطيفة للغاية»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

عند رؤية هذا المشهد، شعر (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا) بالحيرة. لم يكونا يعلمان أن (وَانغ تِنغ) لديه أخت صغرى.

شعرت (لِين تشُو هَان) بالتوتر.

عندما أتت (لين تشوكسيا) إلى عائلة وانغ في الماضي، لم تكن قد رأت (دو دو). ولذلك، شعرت بالحيرة أكثر.

أما (وَانغ تِنغ)، فمن اهتم لأمره؟

لم يستطع (وَانغ تِنغ) شرح ماضي (دو دو) أمامها، لذلك استخدم تقنية نقل الصوت لشرح ذلك إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا).

بل وأكثر من ذلك، كان هذا رفيقه السابق.

استنارت السيدتان. وعندما نظرتا إلى (دو دو) مرة أخرى، كان هناك شفقة في عيونهما.

«أنت!» غضبت (لِين تشُو هَان) بشدة. إذا فعل ذلك، فلن يكون لدى والدته انطباع جيد عنها.

ذهب الجميع إلى غرفة المعيشة. أعدت (لي شيومي) بعض الوجبات الخفيفة والفواكه، ودعت الأخوات لين لتناول الطعام.

كان في حالة ذهول.

وكما يقول المثل القديم، ثلاث نساء يصنعن سوقاً، وأربع يصنعن معرضاً.

شعر (وَانغ تِنغ) بخدر في رأسه عندما رأى تعبير الأم لين المبهج. فهرب مذعوراً مع (لين تشوكسيا) و (لِين تشُو هَان).

بعد الشعور بالحرج في البداية، اختلطت السيدات الثلاث بحرية مع بعضهن البعض بفضل حماس (لي شيومي)، وقضين وقتاً ممتعاً في الدردشة.

عندما صعد (وَانغ تِنغ)، شعر بوجود الأب لين واقفاً أمام غرفته. كان الأب لين يستعد للخروج، لكنه عاد أدراجه بعد أن رأى (وَانغ تِنغ).

لم يستطع (وَانغ تِنغ) مقاطعتهم على الإطلاق.

حديقة الغزلان، عائلة وانغ.

همست (دو دو) له سراً: «يا أخي، من هاتان الأختان؟»

«لسنا قريبين؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام. «أعطتني أمي أمراً بإعادتك إلى المنزل. هل حقاً لن تذهبي؟»

همس (وَانغ تِنغ) رداً: «إنهم أصدقائي. هل تريد اللعب مع تلك الأخت؟»

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

أمالت (دو دو) رأسها وفكرت للحظة، ثم أومأت برأسها قائلة: «نعم!»

«لماذا تخفون ذلك عني؟» كانت (لين تشوكسيا) غير سعيدة.

لم يكن لديها أي رفاق للعب، لذلك شعرت ببعض الحماس عندما رأت (لين تشوكسيا).

«هيا، إنه مجرد غداء عائلي بسيط. لن يحدث شيء. إذا كنتِ قلقة، يمكنكِ إحضار (تشوكسيا) معكِ. لقد زارت منزلي من قبل وهي أكثر ألفة مع والديّ. يجب أن تشعري بالراحة بوجودها»، هكذا واصل (وَانغ تِنغ) إقناعها عندما لاحظ أنها تفكر في الأمر.

«حسنا, إذهبِ.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

… 

«ماذا لو لم تحبني؟» كانت (دو دو) قلقاً.

عبثت (لِين تشُو هَان) بشعرها. ثم تذكرت فجأة شيئاً ما وسألت: «أوه صحيح، لماذا كنت تبحث عني؟»

«لن تفعل. إنها تحب اللعب معك. أنتِ لطيفة للغاية»، هكذا طمأنها (وَانغ تِنغ).

(⊙_(⊙_⊙)_⊙)

«حقا؟» ظلت (دو دو) متردداً.

ارتجفت (لِين تشُو هَان) عندما فكرت في المشهد. كان هذا مرعباً للغاية.

«بالتأكيد. لماذا أكذب عليكِ؟» ربت (وَانغ تِنغ) على ظهرها ونظر إليها تشجيعاً.

«لماذا ما زلت تضحك؟» اشتكت (لِين تشُو هَان).

استجمعت (دو دو) شجاعتها وسارت نحو (لين تشوكسيا).

ما الصعب في ذلك؟

شعرت (لين تشوكسيا) بالحيرة عندما رأت الطفلة الصغيرة تقترب منها بتوتر. شرح لها (وَانغ تِنغ) الموقف عبر الاتصال الصوتي. ابتسمت ولوّحت لـ (دو دو).

شعر أنه اتخذ القرار الصائب بجعل (لِين تشُو هَان) رفيق (وَانغ تِنغ) على الطاولة في المدرسة الثانوية. لقد استمتع بمزايا هذا الوضع المتميز. يا له من قرار حكيم!

كانت (لين تشوكسيا) لا تزال صغيرة، ولم يكن لديها أي رفاق للعب في طفولتها. لذلك، انسجمت مع (دو دو). وبدأت الفتاتان الصغيرتان باللعب معاً بسعادة.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) شرح ماضي (دو دو) أمامها، لذلك استخدم تقنية نقل الصوت لشرح ذلك إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا).

✦ ✦ ✦

عندما انتهى (لي شيومي) و (لِين تشُو هَان) من الطهي، كان (وانغ شنغ جو) قد عاد. اتسعت عيناه دهشةً عندما رأى (لِين تشُو هَان) تخرج من المطبخ حاملةً الأطباق.

بعد مرور بعض الوقت، ذهبت (لي شيومي) لإعداد الغداء. لم ترغب (لِين تشُو هَان) في الجلوس بلا عمل، فانضمت إليها.

«الطعام نعمة. حتى لو زاد وزنك 10 كيلوغرامات، فلن تصبحِ سمينة. سيكون لديك قوام ممتلئ فقط»، هكذا قال (وَانغ تِنغ).

عاد وايت الصغير أثناء الغداء.

عندما انتهى (لي شيومي) و (لِين تشُو هَان) من الطهي، كان (وانغ شنغ جو) قد عاد. اتسعت عيناه دهشةً عندما رأى (لِين تشُو هَان) تخرج من المطبخ حاملةً الأطباق.

أخرج (وَانغ تِنغ) لحم وحش سَطْوَة نَجمي وقدّمه إلى (لين تشوكسيا) و دو دو). وسمح لهما بإطعام وايت الصغير.

وكما كان متوقعاً، صدّقته (لِين تشُو هَان). اعتقدت أنها أثّرت في (وَانغ تِنغ) وشعرت بشيء من السعادة. مع ذلك، حافظت على تعبير الفخر على وجهها وقالت: «هذا ثمرة جهدك الدؤوب، لا فضل لي فيه. فضلاً عن ذلك، لقد ساعدت عائلتي كثيراً، فكيف لي أن أقبل شكر والدتك؟»

انغمست الطفلتان في عملية إطعام الغراب. لقد استمتعتا كثيراً.

هل كان هذا هو القدر؟

لو لم تطلب منهم (لي شيومي) غسل أيديهم وتناول الغداء، لما توقفوا عن اللعب.

أجابت (لِين تشُو هَان) بنبرة يائسة: «لم أساعدك، بل أنت من ساعدني». وجدت تعبيره مضحكاً بعض الشيء.

عندما انتهى (لي شيومي) و (لِين تشُو هَان) من الطهي، كان (وانغ شنغ جو) قد عاد. اتسعت عيناه دهشةً عندما رأى (لِين تشُو هَان) تخرج من المطبخ حاملةً الأطباق.

«هاها، هيا، أمي تريد فقط رؤيتك وشكرك على المساعدة التي قدمتها لي في الماضي»، قال (وَانغ تِنغ) بلا خجل.

ما هذا؟

«تعال معي.» أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على الحفاظ على وجه جامد.

هل دخلتُ المنزل الخطأ؟

ماذا أرادت والدته؟

كان في حالة ذهول.

يجب أن يكون الرجل قوي الشخصية إذا أراد أن يكون هو القائد. تصرفاته الخجولة السابقة كانت مجرد وهم.

قبل أن تحث (لي شيومي) (وَانغ تِنغ) على مغادرة المنزل، كان قد خرج بالفعل لزيارة بعض شركاء العمل. ولذلك، لم يكن يعلم أن (لِين تشُو هَان) قادمة للزيارة.

لكن حالة الأب لين كانت استثنائية. لن يفهم أي شخص غريب الألم واليأس اللذين كان يمر بهما إلا إذا عانى من هذه المعاناة بنفسه.

أُصيبت (لِين تشُو هَان) بالذهول للحظة أيضاً. ثم حيّته على عجل قائلة: «أنت العم وانغ، أليس كذلك؟»

ماذا كان يقصد بقوله «هذا هو الأمر»؟ يا له من وغد أحمق.

«و أنتِ؟» شعر (وانغ شنغ جو) أن هذه الشابة تبدو مألوفة بعض الشيء، لكنه لم يستطع تذكر أين رآها.

بل وأكثر من ذلك، كان هذا رفيقه السابق.

«أبي، إنها ‘لِين تشُو هَان’»، اقترب (وَانغ تِنغ) وقدم (لِين تشُو هَان).

أخيراً فتح (وَانغ تِنغ) فمه. «أمم، أمي تريدك أن…»

«أوه صحيح، لا عجب أنكِ تبدين مألوفة. لقد أراني مدير جامعتكِ صورتكِ عندما كنتِ لا تزالين في المدرسة الثانوية. ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي أراكِ فيها شخصياً. أنتِ أجمل في الواقع،» ربت (وانغ شنغ جو) على جبهته وقال مندهشاً.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه سراً.

«أنت تبالغ في مدحي.» شعر (لِين تشُو هَان) ببعض الإحراج.

لكنه شعر اليوم بقلق وخوف شديدين وهو يطلب من هذه السيدة أن ترى والديه.

حملت (لي شيومي) بعض الأطباق وخرجت. «اغسلوا أيديكم بسرعة واستعدوا لتناول الطعام.»

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.

وُضعت جميع الأطباق على مائدة الطعام. جلس الجميع وبدأوا بتناول الطعام. استمرت (لي شيومي) في توزيع الطعام إلى (لِين تشُو هَان) و (لين تشوكسيا). كادت لِين تشُوكسيا أن تفقد السيطرة على حماسها.

أما (وَانغ تِنغ)، فمن اهتم لأمره؟

كان (وانغ شنغ جو) يسأل (لِين تشُو هَان) سؤالاً أو سؤالين عن دراستها بين الحين والآخر. وكان راضياً عن زوجة إبنه المستقبلية.

حملت (لي شيومي) بعض الأطباق وخرجت. «اغسلوا أيديكم بسرعة واستعدوا لتناول الطعام.»

شعر أنه اتخذ القرار الصائب بجعل (لِين تشُو هَان) رفيق (وَانغ تِنغ) على الطاولة في المدرسة الثانوية. لقد استمتع بمزايا هذا الوضع المتميز. يا له من قرار حكيم!

لم تستطع (لِين تشُو هَان) الكلام. «في النهاية، ما زال عليّ الذهاب إلى منزلك.»

✦ ✦ ✦

عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل، كانت (لِين تشُو هَان) قد استعادت رباطة جأشها. وكانت قد أخبرت (لين تشوكسيا) بالأمر أيضاً.

بعد الغداء، مكثت (لِين تشُو هَان) في منزل (وَانغ تِنغ) لفترة أطول وتحدثت مع (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو). ثم ودعتهم وعادت إلى منزلها.

يا إلهي، تأتيإلى منزلي؟!

وبطبيعة الحال، أعاد (وَانغ تِنغ) الشقيقتين إلى المنزل.

«أحم، همم…» قفز قلب (وَانغ تِنغ)، وشعر بتوترٍ لا مبرر له. سعل بشكلٍ محرج، فرأى (لين تشوكسيا) تنظر إليه بعيونٍ فضولية. فقال: «لماذا لا نتحدث في الخارج؟»

بمجرد دخولها السيارة، أطلقت (لِين تشوكسيا) تجشؤاً عالياً. لم تعد قادرة على كتمها بعد الآن.

«عليّ أن أشكرك مرة أخرى.» شعرت (لِين تشُو هَان) بدفء في قلبها عندما نظرت إلى (وَانغ تِنغ).

ابتسم (وَانغ تِنغ). «كيف حالك؟»

لكنه شعر اليوم بقلق وخوف شديدين وهو يطلب من هذه السيدة أن ترى والديه.

«إنهم ودودون للغاية!» انتاب (لِين تشُو هَان) قلقٌ مستمر. «إذا تناولت الطعام بهذه الطريقة كل يوم، فسأصبح سمينةً.»

عندما صعد (وَانغ تِنغ)، شعر بوجود الأب لين واقفاً أمام غرفته. كان الأب لين يستعد للخروج، لكنه عاد أدراجه بعد أن رأى (وَانغ تِنغ).

انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً.

أخيراً فتح (وَانغ تِنغ) فمه. «أمم، أمي تريدك أن…»

«لماذا ما زلت تضحك؟» اشتكت (لِين تشُو هَان).

أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه.

«الطعام نعمة. حتى لو زاد وزنك 10 كيلوغرامات، فلن تصبحِ سمينة. سيكون لديك قوام ممتلئ فقط»، هكذا قال (وَانغ تِنغ).

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو ينظر إلى تعابير وجه (لِين تشُو هَان). اقترب منها وهمس بجانب أذنها: «حبيبتي».

أجابت (لِين تشُو هَان) بغضب: «مستحيل، لا أريد ذلك».

«أعتقد أنه كان لذيذاً. أتمنى أن أتمكن من تناول طعام لذيذ كل يوم»، قالت (لين تشوكسيا) وهي تربت على بطنها بشوق.

«أعتقد أنه كان لذيذاً. أتمنى أن أتمكن من تناول طعام لذيذ كل يوم»، قالت (لين تشوكسيا) وهي تربت على بطنها بشوق.

يا له من موقف محرج!

«شرهة!» قالت (لِين تشُو هَان) وهي تدير عينيها نحو أختها.

«بالتأكيد. لا مشكلة على الإطلاق.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دون أي تردد.

قال (وَانغ تِنغ): «إذا أردت، يمكنك القدوم إلى منزلي أكثر. ستحب أمي ذلك».

استجمعت (دو دو) شجاعتها وسارت نحو (لين تشوكسيا).

«جيد!»

«الفتاة الصغيرة، ماذا تعرفين؟» حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب.

«وغد!»

لم ترد (لين تشوكسيا). نظرت إليه من طرف عينيها وضحكت في سرها.

… 

… 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حملت (لي شيومي) بعض الأطباق وخرجت. «اغسلوا أيديكم بسرعة واستعدوا لتناول الطعام.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال (وَانغ تِنغ): «سأعود وأخبرها أنك لا تريدين المجيء».

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

لم يكن هو. كان يُهيئ نفسه لهذه اللحظة فحسب. أجل…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط