401
«هاهاها، هل كان كذلك؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر (سونغ وانجيانغ) إلى الشباب في الأسفل وابتسم. «انظروا إلى هؤلاء الشباب. أتساءل إن كان من بينهم أي طلاب متفوقين.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (هُو جَان) و (ني جيو ني) يجلسان على يسار (سونغ وانجيانغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان اسمه (سونغ وانجيانغ)، أحد نواب قادة فرقة العصفور الأسود.
الفصل 401: ممنوع استخدام الأسلحة الغريبة في هذا التدريب العسكري
«هل توجد جامعات أخرى هنا أيضاً؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم.
احتفظ (وَانغ تِنغ) بالنيزك الأسود. أراد أن يستمر في تأمله، لكنه لم يستطع. كان يخشى أن يبدأ باستخدام الفرن إذا استمر في التحديق فيه.
بدا (هان تشو) والطلاب الآخرون طبيعيين. بدا أنهم ليسوا أذكياء بما فيه الكفاية.
مع ذلك، كان خيميائياً متقدماً. كان من الطبيعي أن تشعر يداه بالحكة عندما رأى هذا الفرن الأسطوري.
لذا، اختار العديد من الجنود الذين لم تكن لديهم مهام الحضور وإلقاء نظرة.
لكن لم يكن هذا هو الوقت والمكان المناسبين. علاوة على ذلك، لم يكن معه أي أعشاب روحية. لم يكن أمامه سوى الانتظار حتى المرة القادمة.
بعد الإفطار، اصطحبهم (هُو جَان) إلى ساحة الفنون القتالية.
وهنا جاء السؤال.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالرهبة وهو يحدق في المقهى. شعر أن حتى الشخص المصاب بالوسواس القهري سيشفى إذا أُلحق بالجيش لمدة شهرين.
ما هي وظيفة فرن النيزك الأسود؟
كان رجل يبلغ من العمر 30 عاماً يتمتع بشخصية قوية يجلس في منتصف مدرجات المتفرجين. وكان يرتدي زياً عسكرياً عليه نجمة قرمزية واحدة على كتفه.
من خلال رد فعله للتو، تمكن من تكثيف اللهب معاً وزيادة سرعة صنع الحبوب.
ابتسم (ني جيو ني) فجأة قائلاً: «(مينغ وو)، لم تكون تهتمين بجامعتك الأم، أليس كذلك؟»
كما ذُكر سابقاً، صُنع فرن النيزك الأسود باستخدام نيزك من الفضاء الخارجي. سقط النيزك في بركان وظل مغموراً بين الحمم البركانية لآلاف السنين، مما أدى إلى حدوث تغييرات خاصة فيه.
لم يقتنع (وَانغ تِنغ). كان هناك العديد من المُغَامِرين الموهوبين في الجيش. إذا لم يستطع استخدام طوبته، فكيف له أن يجمع المزيد من السمات الروح و الذكاءية منهم؟
كانت وظيفته الأكثر شهرة هي قدرته على تجميع اللهب. أما الوظائف الأخرى، فلا يعرفها إلا من سبق له استخدامها.
كان اسمه (سونغ وانجيانغ)، أحد نواب قادة فرقة العصفور الأسود.
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم أخذ نفساً عميقاً وأزال الأفكار غير الضرورية من ذهنه. وبدأ في ممارسة التأمل.
كان رجل يبلغ من العمر 30 عاماً يتمتع بشخصية قوية يجلس في منتصف مدرجات المتفرجين. وكان يرتدي زياً عسكرياً عليه نجمة قرمزية واحدة على كتفه.
في اليوم التالي، في تمام الساعة السابعة صباحاً، تجمع الجميع أمام مبنى السكن الجامعي.
من خلال رد فعله للتو، تمكن من تكثيف اللهب معاً وزيادة سرعة صنع الحبوب.
ظهر المقدم هُو مرة أخرى. وكان (ني جيو ني) والمدربون الآخرون حاضرين أيضاً.
«؟»
فور تجمعهم، اصطحبهم (هُو جَان) إلى مقهى الجيش لتناول الإفطار.
بصفته مُغَامِراً بارعاً وتلميذاً لهيوم جيوك، هل كان يستخدم الطوب؟
كان مقهى الجيش ضخماً. كانت الطاولات والكراسي مرتبة بدقة، وكان الطعام جاهزاً على الطاولة. وُضعت جميع الأطباق بنفس الطريقة وفي نفس المواضع.
بعد الإفطار، اصطحبهم (هُو جَان) إلى ساحة الفنون القتالية.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالرهبة وهو يحدق في المقهى. شعر أن حتى الشخص المصاب بالوسواس القهري سيشفى إذا أُلحق بالجيش لمدة شهرين.
«؟»
عند وصولهم، كانت مجموعات أخرى من الجنود تتدفق أيضاً إلى المقهى لتناول الإفطار.
عند وصولهم، كانت مجموعات أخرى من الجنود تتدفق أيضاً إلى المقهى لتناول الإفطار.
«هاه؟» أطلق (وَانغ تِنغ) صيحة خافتة. ثم نظر إلى الفريقين اللذين كانا يدخلان.
«أوه صحيح، لا يُسمح باستخدام الأسلحة الغريبة في هذا التدريب العسكري.»
سمع (هان تشو) كلامه والتفت لينظر في نفس الاتجاه. ابتسم وشرح قائلاً: «إنهم طلاب من أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية».
401
«هل توجد جامعات أخرى هنا أيضاً؟» سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة.
«هاه؟» أطلق (وَانغ تِنغ) صيحة خافتة. ثم نظر إلى الفريقين اللذين كانا يدخلان.
قالت (وان بايرون): «ما الغريب في ذلك؟ سينضم طلاب هاتين الجامعتين أيضاً إلى فرقة العصفور الأسود بعد تخرجهم. عليك أن تقرأ المزيد عن هذه الأمور».
«كان اهتمامك منصباً فقط على {أكاديمية العاصمة العسكرية} و{الجامعة الأولى}، أليس كذلك؟» سألت (وان بايرون) بغضب.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لماذا أفعل ذلك؟ عقلي ممتلئ بالفعل».
«هل شاركوا في مسابقة الفنون القتالية؟ ليس لدي أي انطباع عنهم على الإطلاق»، سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
«احترام.» كانت (وان بايرون) عاجزاً عن الكلام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل شاركوا في مسابقة الفنون القتالية؟ ليس لدي أي انطباع عنهم على الإطلاق»، سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
عن أي سلاح كانوا يتحدثون؟
✦ ✦ ✦
عن أي سلاح كانوا يتحدثون؟
لم يعرف هان تشو و وان بايرون ماذا يقولان.
كان هناك العديد من الضباط يجلسون حوله. كانوا جميعاً ضباطاً ميدانيين.
«كان اهتمامك منصباً فقط على {أكاديمية العاصمة العسكرية} و{الجامعة الأولى}، أليس كذلك؟» سألت (وان بايرون) بغضب.
«أدّوا أداءً جيداً. لا تتهاونوا. سيؤثر أداؤكم خلال هذا التدريب على الترتيبات المستقبلية التي أعدها لكم الجيش. بالتوفيق.»
«هاهاها، هل كان كذلك؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.
قالت (وان بايرون): «ما الغريب في ذلك؟ سينضم طلاب هاتين الجامعتين أيضاً إلى فرقة العصفور الأسود بعد تخرجهم. عليك أن تقرأ المزيد عن هذه الأمور».
رأى طلاب أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً، خاصة عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
قالت (مينغ وو) بمرارة: «المدرب ني، لقد عدت للتو من مهمة. لم أذهب حتى إلى المنزل خلال رأس السنة الصينية. كيف سأجد الوقت لرؤيتهم؟»
كانت هذه نظرة شخص وضيع ينظر إلى طالب متفوق.
كانت ساحة فنون القتال بعيدة عن المنطقة السكنية والمقهى. وحتى مع سرعتهم، اضطر المُغَامِرون إلى الركض لمدة عشر دقائق تقريباً قبل وصولهم.
بالطبع، لم يكونوا من أسوأ الأكاديميات العسكرية. لم تكن أي من الأكاديميات العسكرية العشر في البلاد سيئة.
كان هناك العديد من الجنود الآخرين يجلسون في الجوار أيضاً. وكانوا جميعاً ينتظرون بفارغ الصبر بدء التدريب.
لكن بالمقارنة مع وَانغ تِنغ وهان تشو، شعروا بأنهم عديمو الفائدة.
«احترام.» كانت (وان بايرون) عاجزاً عن الكلام.
سرعان ما وصل الجميع، وبدأ الإفطار. وبعد لحظة، لم يعد يُسمع في المقهى سوى صوت المضغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد الإفطار، اصطحبهم (هُو جَان) إلى ساحة الفنون القتالية.
هل كان الأشخاص الأكثر ذكاءً أكثر غرابة أيضاً؟
كانت ساحة فنون القتال بعيدة عن المنطقة السكنية والمقهى. وحتى مع سرعتهم، اضطر المُغَامِرون إلى الركض لمدة عشر دقائق تقريباً قبل وصولهم.
كان من المثير للإعجاب أن يتمكنوا من تحقيق هذا المجد في سن مبكرة. كان ينتظرهم مستقبل مشرق.
كانت ساحة فنونهم القتالية تشبه إلى حد كبير ساحة {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كانت ضخمة، وتضم العديد من المناطق المختلفة.
كان هناك بالفعل العديد من المُغَامِرين العسكريين يجلسون على مدرجات المتفرجين. كانوا ينظرون إلى الطلاب في الأسفل ويتناقشون بأصوات خافتة.
قاد (هُو جَان) الجميع عبر الباب. ساروا على طول الأطراف لبعض الوقت قبل أن يصلوا أخيراً إلى منطقة بها ساحة ومدرج للمشاهدين.
قالت (وان بايرون): «ما الغريب في ذلك؟ سينضم طلاب هاتين الجامعتين أيضاً إلى فرقة العصفور الأسود بعد تخرجهم. عليك أن تقرأ المزيد عن هذه الأمور».
«أدّوا أداءً جيداً. لا تتهاونوا. سيؤثر أداؤكم خلال هذا التدريب على الترتيبات المستقبلية التي أعدها لكم الجيش. بالتوفيق.»
نظر (سونغ وانجيانغ) إلى الشباب في الأسفل وابتسم. «انظروا إلى هؤلاء الشباب. أتساءل إن كان من بينهم أي طلاب متفوقين.»
بعد بعض التذكيرات، توجه هُو جَان، وني جيو ني، والمدرسون من الجامعات الأخرى إلى منصة المتفرجين لمشاهدة التدريب.
عند وصولهم، كانت مجموعات أخرى من الجنود تتدفق أيضاً إلى المقهى لتناول الإفطار.
وفجأة، توقف (ني جيو ني) في مكانه.
قاد (هُو جَان) الجميع عبر الباب. ساروا على طول الأطراف لبعض الوقت قبل أن يصلوا أخيراً إلى منطقة بها ساحة ومدرج للمشاهدين.
«أوه صحيح، لا يُسمح باستخدام الأسلحة الغريبة في هذا التدريب العسكري.»
قاد (هُو جَان) الجميع عبر الباب. ساروا على طول الأطراف لبعض الوقت قبل أن يصلوا أخيراً إلى منطقة بها ساحة ومدرج للمشاهدين.
استغرب المقدم هُو من هذه الملاحظة العشوائية، ونظر إلى (ني جيو ني) في حيرة.
«طوبة؟» التقط (هُو جَان) هذه الكلمة بحدة، وتوقف تفكيره تماماً.
فهم (هان تشو) وأصدقاؤه الأمر على الفور. ثم التفتوا لينظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة.
«هاها، كجندي، هذا أمر لا مفر منه. بما أنك لا تعرف شيئاً، فعليك الانتباه لاحقاً،» قال (ني جيو ني) بنبرة غامضة.
«؟»
لماذا كانوا يتحدثون بالألغاز؟ ألا يمكنهم أن يكونوا أكثر وضوحاً؟
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
قال (ني جيو ني) بثقة: «أعتقد أنك لن تشعر بخيبة أمل».
«لماذا تنظرون إليّ جميعاً؟ ما علاقة هذا بي؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجابت (وان بايرون): «ألا تعلم أن لديك أغرب سلاح على الإطلاق؟»
في اليوم التالي، في تمام الساعة السابعة صباحاً، تجمع الجميع أمام مبنى السكن الجامعي.
أومأ الطلاب الآخرون برؤوسهم.
«طوبة؟» التقط (هُو جَان) هذه الكلمة بحدة، وتوقف تفكيره تماماً.
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً ما كانوا يشيرون إليه.
بالطبع، لم يكونوا من أسوأ الأكاديميات العسكرية. لم تكن أي من الأكاديميات العسكرية العشر في البلاد سيئة.
الطوب!
هل كان الأشخاص الأكثر ذكاءً أكثر غرابة أيضاً؟
هل كان هؤلاء الناس ينظرون بازدراء إلى طوبته؟
«هل شاركوا في مسابقة الفنون القتالية؟ ليس لدي أي انطباع عنهم على الإطلاق»، سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
«لماذا؟ هذا سلاح أيضاً. أنا لا أخالف القواعد»، رد (وَانغ تِنغ) بانزعاج.
«لماذا تنظرون إليّ جميعاً؟ ما علاقة هذا بي؟»
ازدادت حيرة (هُو جَان).
هذا الزميل…
عن أي سلاح كانوا يتحدثون؟
تجاهلهم (وَانغ تِنغ). كان ينظر إلى مجموعة الجنود على الجانب الآخر من الساحة.
لماذا كانوا يتحدثون بالألغاز؟ ألا يمكنهم أن يكونوا أكثر وضوحاً؟
وكان أبرزهم شاب و فتاة.
«لماذا؟ ما رأيك؟» نظر إليه (ني جيو ني) بعجز قبل أن يضحك بسخرية. «قد لا تجد الأمر محرجاً، لكنني أجده كذلك. لا تُسبب لي أي مشاكل. قاتل بشرف ودع الجميع يشهدون مهارتك الحقيقية.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يقتنع (وَانغ تِنغ). كان هناك العديد من المُغَامِرين الموهوبين في الجيش. إذا لم يستطع استخدام طوبته، فكيف له أن يجمع المزيد من السمات الروح و الذكاءية منهم؟
كان اسمه (سونغ وانجيانغ)، أحد نواب قادة فرقة العصفور الأسود.
شعر (ني جيو ني) بصداع عندما رأى ردة فعل (وَانغ تِنغ). لم يستطع فهم سبب عناده الشديد.
كان هناك العديد من الأعداء في ساحة المعركة، ما يكفي ليحصد الكثير من السمات. لن يخسر الكثير.
ما المشكلة في الأسلحة الأخرى؟ هل كانت صعبة الاستخدام؟
بصفته مُغَامِراً بارعاً وتلميذاً لهيوم جيوك، هل كان يستخدم الطوب؟
كان هذا الرجل موهوباً، لكنه كان يعاني من بعض المشاكل النفسية.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ). كان ينظر إلى مجموعة الجنود على الجانب الآخر من الساحة.
هل كان الأشخاص الأكثر ذكاءً أكثر غرابة أيضاً؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدا (هان تشو) والطلاب الآخرون طبيعيين. بدا أنهم ليسوا أذكياء بما فيه الكفاية.
احتفظ (وَانغ تِنغ) بالنيزك الأسود. أراد أن يستمر في تأمله، لكنه لم يستطع. كان يخشى أن يبدأ باستخدام الفرن إذا استمر في التحديق فيه.
نعم، لا بد أن هذا هو السبب.
«أوه؟» تفاجأ (سونغ وانجيانغ).
كان يعلم أنه لا يزال عليه الاعتماد على (وَانغ تِنغ) لنيل الشرف لجامعتهم، لذا خفف من حدة كلامه وقال: «لن أمنعك إن استخدمت طوبتك في الخارج، مثلاً في ساحة المعركة. يمكنك فعل ما تشاء بها. لكن لا يمكنك استخدامها اليوم. المُغَامِرون الذين تقاتلهم هم من أبناء جلدتنا. قد يكونون أكبر منك رتبة.»
رأى طلاب أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. تغيرت تعابير وجوههم قليلاً، خاصة عندما رأوا (وَانغ تِنغ).
«طوبة؟» التقط (هُو جَان) هذه الكلمة بحدة، وتوقف تفكيره تماماً.
تراءى وجهٌ في ذهن (هُو جَان) بشكلٍ غريزي. كما تذكر تذكير (ني جيو ني) بشأن (وَانغ تِنغ). قال بتعبيرٍ غريب: «ربما».
بحق الخالق القدير؟
كان طلاب أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية حاضرين أيضاً. كانوا يقفون على مقربة في مجموعتين. لم يتحدث أحد، لكنهم كانوا يرمقون طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} بنظرات خاطفة بين الحين والآخر.
بصفته مُغَامِراً بارعاً وتلميذاً لهيوم جيوك، هل كان يستخدم الطوب؟
في البداية، لم يكن مستعداً للتراجع. لكن (ني جيو ني) تمكن من إقناعه. كانوا في صف واحد، لذا كان عليه أن يحترمهم.
هل سمع خطأً؟
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم أخذ نفساً عميقاً وأزال الأفكار غير الضرورية من ذهنه. وبدأ في ممارسة التأمل.
لكن عندما رأى تعابير الجميع غير المبالية، اضطر إلى قبول هذا الواقع. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
عند وصولهم، كانت مجموعات أخرى من الجنود تتدفق أيضاً إلى المقهى لتناول الإفطار.
هذا الزميل…
كان مقهى الجيش ضخماً. كانت الطاولات والكراسي مرتبة بدقة، وكان الطعام جاهزاً على الطاولة. وُضعت جميع الأطباق بنفس الطريقة وفي نفس المواضع.
تردد (وَانغ تِنغ) ثم أومأ برأسه. «حسناً، لن أستخدمه هذه المرة. لكنك لن تستطيع منعي في المستقبل.»
لذا، اختار العديد من الجنود الذين لم تكن لديهم مهام الحضور وإلقاء نظرة.
في البداية، لم يكن مستعداً للتراجع. لكن (ني جيو ني) تمكن من إقناعه. كانوا في صف واحد، لذا كان عليه أن يحترمهم.
سمع (هان تشو) كلامه والتفت لينظر في نفس الاتجاه. ابتسم وشرح قائلاً: «إنهم طلاب من أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية».
كان هناك العديد من الأعداء في ساحة المعركة، ما يكفي ليحصد الكثير من السمات. لن يخسر الكثير.
مع ذلك، كان خيميائياً متقدماً. كان من الطبيعي أن تشعر يداه بالحكة عندما رأى هذا الفرن الأسطوري.
تنفس (ني جيو ني) الصعداء. كان يخشى أن يظل (وَانغ تِنغ) عنيداً، لكن لحسن الحظ، تراجع خطوة إلى الوراء من أجله.
مع ذلك، كان خيميائياً متقدماً. كان من الطبيعي أن تشعر يداه بالحكة عندما رأى هذا الفرن الأسطوري.
لم يكن لديه ما يقوله، فصعد إلى منصة المتفرجين مع (هُو جَان) والآخرين.
كان (هُو جَان) و (ني جيو ني) يجلسان على يسار (سونغ وانجيانغ).
كان هناك بالفعل العديد من المُغَامِرين العسكريين يجلسون على مدرجات المتفرجين. كانوا ينظرون إلى الطلاب في الأسفل ويتناقشون بأصوات خافتة.
وكان أبرزهم شاب و فتاة.
كان هناك العديد من الجنود الآخرين يجلسون في الجوار أيضاً. وكانوا جميعاً ينتظرون بفارغ الصبر بدء التدريب.
«رأيت المقدم هُو وهو يحضر أخواتنا وإخواننا الأصغر سناً. هل هو بينهم؟» ابتسمت الرائد الشابة وأضافت.
ففي نهاية المطاف، لم يكن هؤلاء مجندين عاديين، بل كانوا جميعاً مُغَامِرين موهوبين من الأكاديميات العسكرية. لا شك أن التدريب العسكري سيكون استثنائياً ومذهلاً.
استغرب المقدم هُو من هذه الملاحظة العشوائية، ونظر إلى (ني جيو ني) في حيرة.
قد يصبح بعضهم ⟨جنرالات⟩ بارزين في المستقبل. سيكونون رجالاً مؤثرين في عصرهم، يسيطرون على الوضع العام.
كان اسمه (سونغ وانجيانغ)، أحد نواب قادة فرقة العصفور الأسود.
لذا، اختار العديد من الجنود الذين لم تكن لديهم مهام الحضور وإلقاء نظرة.
قاد (هُو جَان) الجميع عبر الباب. ساروا على طول الأطراف لبعض الوقت قبل أن يصلوا أخيراً إلى منطقة بها ساحة ومدرج للمشاهدين.
كان طلاب أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية حاضرين أيضاً. كانوا يقفون على مقربة في مجموعتين. لم يتحدث أحد، لكنهم كانوا يرمقون طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} بنظرات خاطفة بين الحين والآخر.
عن أي سلاح كانوا يتحدثون؟
تجاهلهم (وَانغ تِنغ). كان ينظر إلى مجموعة الجنود على الجانب الآخر من الساحة.
كان يعلم أنه لا يزال عليه الاعتماد على (وَانغ تِنغ) لنيل الشرف لجامعتهم، لذا خفف من حدة كلامه وقال: «لن أمنعك إن استخدمت طوبتك في الخارج، مثلاً في ساحة المعركة. يمكنك فعل ما تشاء بها. لكن لا يمكنك استخدامها اليوم. المُغَامِرون الذين تقاتلهم هم من أبناء جلدتنا. قد يكونون أكبر منك رتبة.»
لم يتجاوز عددهم الخمسين، وهو عدد أقل بكثير من عدد طلاب الأكاديميات العسكرية. ومع ذلك، فقد فاقت هيبتهم هيبة الطلاب مجتمعين.
من خلال رد فعله للتو، تمكن من تكثيف اللهب معاً وزيادة سرعة صنع الحبوب.
بدا عليهم الاسترخاء وهم يقيّمون المجندين، وينظرون إليهم بسخرية.
«لماذا؟ هذا سلاح أيضاً. أنا لا أخالف القواعد»، رد (وَانغ تِنغ) بانزعاج.
كان رجل يبلغ من العمر 30 عاماً يتمتع بشخصية قوية يجلس في منتصف مدرجات المتفرجين. وكان يرتدي زياً عسكرياً عليه نجمة قرمزية واحدة على كتفه.
سرعان ما وصل الجميع، وبدأ الإفطار. وبعد لحظة، لم يعد يُسمع في المقهى سوى صوت المضغ.
هذا ما كان يمثل هويته. لقد كان ⟨جنرالاً⟩.
«احترام.» كانت (وان بايرون) عاجزاً عن الكلام.
كان اسمه (سونغ وانجيانغ)، أحد نواب قادة فرقة العصفور الأسود.
أشرق وجه الضابط الشاب بالاهتمام.
كان هناك العديد من الضباط يجلسون حوله. كانوا جميعاً ضباطاً ميدانيين.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لماذا أفعل ذلك؟ عقلي ممتلئ بالفعل».
وكان أبرزهم شاب و فتاة.
«أوه؟» تفاجأ (سونغ وانجيانغ).
بدا أن أعمارهم في حدود العشرين عاماً، أصغر بكثير من الضباط الآخرين. ومع ذلك، كان الشعار العسكري على أكتافهم نجمة فضية. لقد كانوا برتبة رائد!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن تذكر، لن تتم ترقيتك بناءً على قدراتك فقط. يجب أن تمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات العسكرية.
كما ذُكر سابقاً، صُنع فرن النيزك الأسود باستخدام نيزك من الفضاء الخارجي. سقط النيزك في بركان وظل مغموراً بين الحمم البركانية لآلاف السنين، مما أدى إلى حدوث تغييرات خاصة فيه.
كانت رتبهم العسكرية تعني أنهم حققوا الكثير من الإنجازات العسكرية.
«أدّوا أداءً جيداً. لا تتهاونوا. سيؤثر أداؤكم خلال هذا التدريب على الترتيبات المستقبلية التي أعدها لكم الجيش. بالتوفيق.»
كان من المثير للإعجاب أن يتمكنوا من تحقيق هذا المجد في سن مبكرة. كان ينتظرهم مستقبل مشرق.
«أدّوا أداءً جيداً. لا تتهاونوا. سيؤثر أداؤكم خلال هذا التدريب على الترتيبات المستقبلية التي أعدها لكم الجيش. بالتوفيق.»
كان (هُو جَان) و (ني جيو ني) يجلسان على يسار (سونغ وانجيانغ).
قاد (هُو جَان) الجميع عبر الباب. ساروا على طول الأطراف لبعض الوقت قبل أن يصلوا أخيراً إلى منطقة بها ساحة ومدرج للمشاهدين.
كان المدربون من أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية حاضرين في المكان.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ). كان ينظر إلى مجموعة الجنود على الجانب الآخر من الساحة.
نظر (سونغ وانجيانغ) إلى الشباب في الأسفل وابتسم. «انظروا إلى هؤلاء الشباب. أتساءل إن كان من بينهم أي طلاب متفوقين.»
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لماذا أفعل ذلك؟ عقلي ممتلئ بالفعل».
تراءى وجهٌ في ذهن (هُو جَان) بشكلٍ غريزي. كما تذكر تذكير (ني جيو ني) بشأن (وَانغ تِنغ). قال بتعبيرٍ غريب: «ربما».
«هل لفت انتباهك أحد؟» سأل الشاب الرائد الجالس بجانب (سونغ وانجيانغ) بابتسامة لطيفة. كانت نظراته حادة.
«أوه؟» تفاجأ (سونغ وانجيانغ).
في البداية، لم يكن مستعداً للتراجع. لكن (ني جيو ني) تمكن من إقناعه. كانوا في صف واحد، لذا كان عليه أن يحترمهم.
«هل لفت انتباهك أحد؟» سأل الشاب الرائد الجالس بجانب (سونغ وانجيانغ) بابتسامة لطيفة. كانت نظراته حادة.
لكن بالمقارنة مع وَانغ تِنغ وهان تشو، شعروا بأنهم عديمو الفائدة.
«لننتظر أدائه.» ألقى (هُو جَان) نظرة خاطفة على الشاب، لكنه لم يرد على سؤاله.
أشرق وجه الضابط الشاب بالاهتمام.
«رأيت المقدم هُو وهو يحضر أخواتنا وإخواننا الأصغر سناً. هل هو بينهم؟» ابتسمت الرائد الشابة وأضافت.
ما المشكلة في الأسلحة الأخرى؟ هل كانت صعبة الاستخدام؟
ابتسم (ني جيو ني) فجأة قائلاً: «(مينغ وو)، لم تكون تهتمين بجامعتك الأم، أليس كذلك؟»
تنفس (ني جيو ني) الصعداء. كان يخشى أن يظل (وَانغ تِنغ) عنيداً، لكن لحسن الحظ، تراجع خطوة إلى الوراء من أجله.
قالت (مينغ وو) بمرارة: «المدرب ني، لقد عدت للتو من مهمة. لم أذهب حتى إلى المنزل خلال رأس السنة الصينية. كيف سأجد الوقت لرؤيتهم؟»
كان يعلم أنه لا يزال عليه الاعتماد على (وَانغ تِنغ) لنيل الشرف لجامعتهم، لذا خفف من حدة كلامه وقال: «لن أمنعك إن استخدمت طوبتك في الخارج، مثلاً في ساحة المعركة. يمكنك فعل ما تشاء بها. لكن لا يمكنك استخدامها اليوم. المُغَامِرون الذين تقاتلهم هم من أبناء جلدتنا. قد يكونون أكبر منك رتبة.»
«هاها، كجندي، هذا أمر لا مفر منه. بما أنك لا تعرف شيئاً، فعليك الانتباه لاحقاً،» قال (ني جيو ني) بنبرة غامضة.
قال (ني جيو ني) بثقة: «أعتقد أنك لن تشعر بخيبة أمل».
أشرقت عينا (مينغ وو). ابتسمت وقالت: «يبدو أن هناك طالبا مميزا في مدرستنا هذا العام».
كان مقهى الجيش ضخماً. كانت الطاولات والكراسي مرتبة بدقة، وكان الطعام جاهزاً على الطاولة. وُضعت جميع الأطباق بنفس الطريقة وفي نفس المواضع.
أشرق وجه الضابط الشاب بالاهتمام.
ازدادت حيرة (هُو جَان).
«أنا أتطلع الآن إلى أداء هيوم جيوك»، أجاب (سونغ وانجيانغ) ضاحكاً.
«كان اهتمامك منصباً فقط على {أكاديمية العاصمة العسكرية} و{الجامعة الأولى}، أليس كذلك؟» سألت (وان بايرون) بغضب.
قال (ني جيو ني) بثقة: «أعتقد أنك لن تشعر بخيبة أمل».
كان من المثير للإعجاب أن يتمكنوا من تحقيق هذا المجد في سن مبكرة. كان ينتظرهم مستقبل مشرق.
«حسناً. لقد حان الوقت. لنبدأ.» نهض (سونغ وانجيانغ).. وصدى صوته في أرجاء الساحة.
كانت ساحة فنونهم القتالية تشبه إلى حد كبير ساحة {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كانت ضخمة، وتضم العديد من المناطق المختلفة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أوه؟» تفاجأ (سونغ وانجيانغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن لم يكن هذا هو الوقت والمكان المناسبين. علاوة على ذلك، لم يكن معه أي أعشاب روحية. لم يكن أمامه سوى الانتظار حتى المرة القادمة.
«لننتظر أدائه.» ألقى (هُو جَان) نظرة خاطفة على الشاب، لكنه لم يرد على سؤاله.
