407
✦ ✦ ✦
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم على الفور وقال بصوت عالٍ: «تشرفت بلقائك يا أختي الكبرى. أرجو أن تعتني بي!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذه الخطة المألوفة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد عذبته أكثر من اللازم!
كانت إمكانات حضور صابر الذبح هائلة. لقد كان أقوى من حضور السيف الناري، وحضور الصابر المعدني، وغيرهما.
الفصل 407: أيها الرائد يوجين، أنت ضيق الأفق بعض الشيء!
كانت كلمات (سونغ وانجيانغ) بمثابة دلو من الماء البارد ينسكب عليهم. وتحول الجو إلى جو من الكآبة.
(◔‿◔)
قال (يوجين تيان) بصوت منخفض: «أنت لست سيئاً. لن أخسر أمامك مرة أخرى».
كانت كلمات (سونغ وانجيانغ) بمثابة دلو من الماء البارد ينسكب عليهم. وتحول الجو إلى جو من الكآبة.
كان المُغَامِرون القدامى يعرفون متى يتوقفون، لذلك لم يتعرض المجندون لإصابات كثيرة. معظمها كانت مجرد جروح خارجية.
لقد رأوا مدى قوة المُغَامِرين القدامى. لو واجهوا مثل هؤلاء الأعداء في ساحة المعركة، لكانوا قد لقوا حتفهم بلا شك.
«ما الأمر يا رائد يوجين؟» سأل (وَانغ تِنغ) رافعاً حاجبيه.
شحبت وجوه المجندين، وشعروا بالإحباط.
بصفته المسؤول عن تجنيد المجندين، كان عليه أن يُفهمهم خطورة ساحة المعركة مع ضمان عدم فقدانهم ثقتهم بأنفسهم. لقد كانت مهمة صعبة.
اللعنة، لماذا أشعر وكأنني هنا لأموت؟
هل اختطفت أختهم الكبرى (وَانغ تِنغ) للتو؟
هذا مرعب للغاية!
كما أنه أتقن حضور صابر الذبح!
أمي، أريد العودة إلى المنزل…
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يكشف إلا عن عُشر حضور الصابر, إلا أنه كان مكسباً كبيراً بالفعل.
شعر (وَانغ تِنغ) أن كلمات (سونغ وانجيانغ) لم تكن موجهة إليه. لو كان قوياً بما يكفي، لكان قادراً على هزيمة خصمه بأي طريقة.
الفصل 407: أيها الرائد يوجين، أنت ضيق الأفق بعض الشيء!
كان قد سار بالفعل في الساحة والتقط فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها (يوجين تيان).
لو استطاع أن يدفعه إلى مستوى الجوهر ، لكانت خطوة لا تقهر!
【حضور صابر الذبح】 =35
بعد سماعه تعريفها بنفسها، علم أنها كانت أقدم منه في الدراسة.
【سَطْوَة المَعدَن】 = 150
«هاهاها.» في تلك اللحظة، دوّت ضحكات عالية. تقدمت (مينغ وو) بخطوات واسعة وهي تضحك بلا خوف، ثم مازحت قائلة: «’يوجين تيان’، هل تشعر بالفشل؟ لم تستطع حتى هزيمة أخي الصغير عندما لم يستخدم كامل قوته. هل تجرؤ على تحديه مرة أخرى؟»
【الذَكَاء】 = 100
لقد رأوا مدى قوة المُغَامِرين القدامى. لو واجهوا مثل هؤلاء الأعداء في ساحة المعركة، لكانوا قد لقوا حتفهم بلا شك.
✦ ✦ ✦
الفصل 407: أيها الرائد يوجين، أنت ضيق الأفق بعض الشيء!
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما رأى محتوى الفقاعات.
حدق في (مينغ وو) قائلاً: «لا أستطيع هزيمته، لكنك لا تستطيعين أنت أيضاً. ما الذي يدعو للفرح؟»
كما هو متوقع من عبقري عسكري، فقد كان يتمتع بذكاء عالي. وهذا يعني أن موهبته لم تكن ضئيلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كما أنه أتقن حضور صابر الذبح!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
والأهم من ذلك كله، أنه اسقط هذه السمة.
لو استطاع أن يدفعه إلى مستوى الجوهر ، لكانت خطوة لا تقهر!
ظهرت في ذهن (وَانغ تِنغ) صورة لشخص يحمل صابراً طويلاً، تحيط به نية القتل. وخلفه جبل من الجثث. كان المشهد مرعباً.
لا مفر.
بوم⨳
سمع صوت (هان تشو) بجانب أذنه. صرف (وَانغ تِنغ) نظره واستعد للمغادرة. قبل أن يخطو بضع خطوات، رأى (يوجين تيان) يسير نحوه مباشرة.
انفجرت شرارة من الصابر, وانتشرت نية القتل في الهواء. كانت أقوى بكثير من حضور صابر الذبح الذي نفذه (يوجين تيان) للتو.
الفصل 407: أيها الرائد يوجين، أنت ضيق الأفق بعض الشيء!
كان هذا هو الحضور الحقيقي لصابر الذبح!
كان (يوجين تيان) غاضباً. لقد شعر بالاشمئزاز من الطريقة التي ينادون بها بعضهم البعض بـ«كبير» و«صغير». استدار وانصرف.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يكشف إلا عن عُشر حضور الصابر, إلا أنه كان مكسباً كبيراً بالفعل.
في اللحظة التالية، وضعت ذراعها حول كتف (وَانغ تِنغ) والتفتت إليه قائلة: «أخي الصغير، أنا أيضاً من هيوم جيوك. لم أتمكن من الوصول إلى رتبة رائد إلا الآن، لكنني أعتقد أنك ستلحق بي قريباً. قبل ذلك، لا تتردد في البحث عني.»
كانت إمكانات حضور صابر الذبح هائلة. لقد كان أقوى من حضور السيف الناري، وحضور الصابر المعدني، وغيرهما.
كان قد سار بالفعل في الساحة والتقط فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها (يوجين تيان).
لو استطاع أن يدفعه إلى مستوى الجوهر ، لكانت خطوة لا تقهر!
تنفس (سونغ وانجيانغ) الصعداء.
✦ ✦ ✦
«تعال، أنا سعيدة اليوم، لذا سأدعوك لتناول وجبة!»
ابتسم (سونغ وانجيانغ) في قرارة نفسه حين رأى ملامح اليأس على وجوه المجندين. ثم تابع قائلاً: «بالطبع، لا داعي للقلق كثيراً. أنتم جميعاً مُغَامِرون موهوبون من أفضل الجامعات. لن يرسلكم الجيش إلى حتفكم هكذا. سنوزعكم على فرق النخبة المختلفة. يمكنكم اكتساب الخبرة والمعرفة الميدانية تدريجياً بالبدء بالمهام البسيطة.»
شحبت وجوه المجندين، وشعروا بالإحباط.
شعر (وَانغ تِنغ) بارتعاش شفتيه عندما سمع خطاب (سونغ وانجيانغ).
كان قد سار بالفعل في الساحة والتقط فقاعات السـِـمَـات التي أسقطها (يوجين تيان).
هذه النغمة المألوفة!
إذا وقع في يد هذا الضابط الكبير، فسيكون في ورطة.
هذه الخطة المألوفة!
«؟»
سأضربك وأعطيك الحلوى.
في الحقيقة، لم يكن الجيش قاسياً إلى هذا الحد. لقد كانوا مُغَامِرين موهوبين. ولن يُرسلوا إلى حتفهم.
يبدو أن هذا الرجل ماهر في هذه الحركة. يجب عليه استخدامها كثيراً.
لا مفر.
شعر المجندون بالارتياح عند سماع كلمات (سونغ وانجيانغ)، وهدأت مشاعرهم أيضاً.
كانت كلمات (سونغ وانجيانغ) بمثابة دلو من الماء البارد ينسكب عليهم. وتحول الجو إلى جو من الكآبة.
في الحقيقة، لم يكن الجيش قاسياً إلى هذا الحد. لقد كانوا مُغَامِرين موهوبين. ولن يُرسلوا إلى حتفهم.
«هاهاها.» في تلك اللحظة، دوّت ضحكات عالية. تقدمت (مينغ وو) بخطوات واسعة وهي تضحك بلا خوف، ثم مازحت قائلة: «’يوجين تيان’، هل تشعر بالفشل؟ لم تستطع حتى هزيمة أخي الصغير عندما لم يستخدم كامل قوته. هل تجرؤ على تحديه مرة أخرى؟»
تنفس (سونغ وانجيانغ) الصعداء.
ابتسم على الفور وقال بصوت عالٍ: «تشرفت بلقائك يا أختي الكبرى. أرجو أن تعتني بي!»
كانت هذه ردود الفعل المتوقعة من المجندين.
يبدو أن هذا الرجل ماهر في هذه الحركة. يجب عليه استخدامها كثيراً.
بصفته المسؤول عن تجنيد المجندين، كان عليه أن يُفهمهم خطورة ساحة المعركة مع ضمان عدم فقدانهم ثقتهم بأنفسهم. لقد كانت مهمة صعبة.
لو استطاع أن يدفعه إلى مستوى الجوهر ، لكانت خطوة لا تقهر!
بعد أن قال كل ما ينبغي عليه قوله، أعلن انتهاء التدريب وسمح للمجندين بالعودة للراحة. وبعد ثلاثة أيام، سينضمون رسمياً إلى فرقهم ويبدأون بتنفيذ المهام.
أعني، إنه رائد. هل سيُحاول التلاعب بالأمور ضدي؟
كان المُغَامِرون القدامى يعرفون متى يتوقفون، لذلك لم يتعرض المجندون لإصابات كثيرة. معظمها كانت مجرد جروح خارجية.
كما أنه أتقن حضور صابر الذبح!
لم يتعرض سوى عدد قليل من الطلاب لإصابات أكثر خطورة بقليل لأنهم تشاجروا مع مُغَامِرين مخضرمين على قدم المساواة. لم يتمكنوا من ضبط أنفسهم بشكل صحيح.
«؟»
ومع ذلك، كانت ثلاثة أيام كافية لتعافيهم بشكل كامل.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يكشف إلا عن عُشر حضور الصابر, إلا أنه كان مكسباً كبيراً بالفعل.
كان (يوجين تيان) الشخص الأكثر مأساوية.
كما هو متوقع من عبقري عسكري، فقد كان يتمتع بذكاء عالي. وهذا يعني أن موهبته لم تكن ضئيلة.
كان (وَانغ تِنغ) قاسياً بعض الشيء معه لأنه أراد أن يقول أن المجندين ليسوا من السهل التنمر عليهم.
تنفس (سونغ وانجيانغ) الصعداء.
في الحقيقة، لم يكن يعلم أن هزيمة الرائد يوجين ستكون بهذه السهولة.
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما رأى محتوى الفقاعات.
هذا محرج بعض الشيء!
من الأفضل تكوين صداقات بدلاً من العداوات. وضع (وَانغ تِنغ) هذا الأمر في اعتباره وقال بخجل: «همم، أيها الرائد يوجين، ربما أخطأت في تقدير قدراتي. لم أبذل قصارى جهدي الآن.»
لقد عذبته أكثر من اللازم!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعني، إنه رائد. هل سيُحاول التلاعب بالأمور ضدي؟
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إلى (يوجين تيان). ومن المصادفة أن (يوجين تيان) كان ينظر إليه أيضاً.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إلى (يوجين تيان). ومن المصادفة أن (يوجين تيان) كان ينظر إليه أيضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نعم، تلك النظرة. هذا شخص ضيق الأفق!
في اللحظة التالية، وضعت ذراعها حول كتف (وَانغ تِنغ) والتفتت إليه قائلة: «أخي الصغير، أنا أيضاً من هيوم جيوك. لم أتمكن من الوصول إلى رتبة رائد إلا الآن، لكنني أعتقد أنك ستلحق بي قريباً. قبل ذلك، لا تتردد في البحث عني.»
لا مفر.
لو استطاع أن يدفعه إلى مستوى الجوهر ، لكانت خطوة لا تقهر!
إذا وقع في يد هذا الضابط الكبير، فسيكون في ورطة.
سمع صوت (هان تشو) بجانب أذنه. صرف (وَانغ تِنغ) نظره واستعد للمغادرة. قبل أن يخطو بضع خطوات، رأى (يوجين تيان) يسير نحوه مباشرة.
في تلك اللحظة، كان (يوجين تيان) يلعن في قلبه. أين ذهبت فكرة تلقينه درساً؟ لقد هُزم في النهاية على يد مجند جديد!
ظهرت في ذهن (وَانغ تِنغ) صورة لشخص يحمل صابراً طويلاً، تحيط به نية القتل. وخلفه جبل من الجثث. كان المشهد مرعباً.
كان وجهه متورماً ومحترقاً. شعر وكأن الجميع يسخرون منه.
في تلك اللحظة، كان (يوجين تيان) يلعن في قلبه. أين ذهبت فكرة تلقينه درساً؟ لقد هُزم في النهاية على يد مجند جديد!
◈◈◈
لو استطاع أن يدفعه إلى مستوى الجوهر ، لكانت خطوة لا تقهر!
هيا بنا، لنعد .
هذا محرج بعض الشيء!
سمع صوت (هان تشو) بجانب أذنه. صرف (وَانغ تِنغ) نظره واستعد للمغادرة. قبل أن يخطو بضع خطوات، رأى (يوجين تيان) يسير نحوه مباشرة.
لقد رأوا مدى قوة المُغَامِرين القدامى. لو واجهوا مثل هؤلاء الأعداء في ساحة المعركة، لكانوا قد لقوا حتفهم بلا شك.
توقف (هان تشو) والطلاب الآخرون في أماكنهم. ونظروا إلى (وَانغ تِنغ).
كانت هذه ردود الفعل المتوقعة من المجندين.
هل كان هنا للانتقام من (وَانغ تِنغ)؟
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) لم يكشف إلا عن عُشر حضور الصابر, إلا أنه كان مكسباً كبيراً بالفعل.
«ما الأمر يا رائد يوجين؟» سأل (وَانغ تِنغ) رافعاً حاجبيه.
تنفس (سونغ وانجيانغ) الصعداء.
قال (يوجين تيان) بصوت منخفض: «أنت لست سيئاً. لن أخسر أمامك مرة أخرى».
فوجئ (وَانغ تِنغ).
فوجئ (وَانغ تِنغ).
«(مينغ وو)، لا تعلميه أشياء سيئة»، قال (ني جيو ني) وهو يقترب منه عاجزاً.
الرائد يوجين، أنت ضيق الأفق بعض الشيء!
هذا محرج بعض الشيء!
وأيضاً، من أين استمديت ثقتك بنفسك؟
شعر (وَانغ تِنغ) أن كلمات (سونغ وانجيانغ) لم تكن موجهة إليه. لو كان قوياً بما يكفي، لكان قادراً على هزيمة خصمه بأي طريقة.
بعد هزيمتك، ما زلت تملك الجرأة على قتالي مجدداً؟ من أعطاك هذه الشجاعة؟!
شعر (وَانغ تِنغ) أن كلمات (سونغ وانجيانغ) لم تكن موجهة إليه. لو كان قوياً بما يكفي، لكان قادراً على هزيمة خصمه بأي طريقة.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لقد خسر هذا الرجل، لكنه ظل مغروراً للغاية.
شعر (وَانغ تِنغ) بمسؤولية أن يُفهم هذا الرائد الفرق بينهما. ففي نهاية المطاف، إذا مُني بهزيمة نكراء أخرى، فسيكون ذلك بمثابة إهانة مضاعفة، وسيزداد حقده عليه.
شعر (وَانغ تِنغ) بمسؤولية أن يُفهم هذا الرائد الفرق بينهما. ففي نهاية المطاف، إذا مُني بهزيمة نكراء أخرى، فسيكون ذلك بمثابة إهانة مضاعفة، وسيزداد حقده عليه.
الفصل 407: أيها الرائد يوجين، أنت ضيق الأفق بعض الشيء!
كلاهما كانا من فرقة العصفور الأسود، لذلك لم يكن من الجيد أن يكونا على خلاف.
اللعنة، لماذا أشعر وكأنني هنا لأموت؟
من الأفضل تكوين صداقات بدلاً من العداوات. وضع (وَانغ تِنغ) هذا الأمر في اعتباره وقال بخجل: «همم، أيها الرائد يوجين، ربما أخطأت في تقدير قدراتي. لم أبذل قصارى جهدي الآن.»
نعم، تلك النظرة. هذا شخص ضيق الأفق!
«؟»
شحبت وجوه المجندين، وشعروا بالإحباط.
كان (يوجين تيان) مرتبكاً. برزت عروق جبهته.
كان (يوجين تيان) الشخص الأكثر مأساوية.
تباً لسوء تقدير قدراتك!
كما هو متوقع من عبقري عسكري، فقد كان يتمتع بذكاء عالي. وهذا يعني أن موهبته لم تكن ضئيلة.
أن تقول أنك لم تبذل قصارى جهدك!
إذا وقع في يد هذا الضابط الكبير، فسيكون في ورطة.
هل كان يقول إنه خسر أمام مجند لم يستخدم كامل قوته؟
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لقد خسر هذا الرجل، لكنه ظل مغروراً للغاية.
بدت على وجوه (هان تشو) والطلاب الآخرين تعابير غريبة. شعروا أن (وَانغ تِنغ) شرير.
أن تقول أنك لم تبذل قصارى جهدك!
هل يفرك الملح على جرحه؟ لا بد أنه مؤلم.
كلاهما كانا من فرقة العصفور الأسود، لذلك لم يكن من الجيد أن يكونا على خلاف.
يا بني، ألا تخشى إغضابه؟
كان المُغَامِرون القدامى يعرفون متى يتوقفون، لذلك لم يتعرض المجندون لإصابات كثيرة. معظمها كانت مجرد جروح خارجية.
«هاهاها.» في تلك اللحظة، دوّت ضحكات عالية. تقدمت (مينغ وو) بخطوات واسعة وهي تضحك بلا خوف، ثم مازحت قائلة: «’يوجين تيان’، هل تشعر بالفشل؟ لم تستطع حتى هزيمة أخي الصغير عندما لم يستخدم كامل قوته. هل تجرؤ على تحديه مرة أخرى؟»
هذا محرج بعض الشيء!
«(مينغ وو)!» عبس وجه (يوجين تيان). أخذ نفساً عميقاً.
✦ ✦ ✦
لقد نظف الافكار في رأسه لكي لا يغضب… لكن الأمر كان لا يزال مثيراً للغضب!
في الحقيقة، لم يكن يعلم أن هزيمة الرائد يوجين ستكون بهذه السهولة.
حدق في (مينغ وو) قائلاً: «لا أستطيع هزيمته، لكنك لا تستطيعين أنت أيضاً. ما الذي يدعو للفرح؟»
【حضور صابر الذبح】 =35
«وماذا في ذلك؟ إنه أخي الصغير. نحن في نفس الجانب.» ابتسمت (مينغ وو) بسعادة.
لا مفر.
في اللحظة التالية، وضعت ذراعها حول كتف (وَانغ تِنغ) والتفتت إليه قائلة: «أخي الصغير، أنا أيضاً من هيوم جيوك. لم أتمكن من الوصول إلى رتبة رائد إلا الآن، لكنني أعتقد أنك ستلحق بي قريباً. قبل ذلك، لا تتردد في البحث عني.»
هل كان يقول إنه خسر أمام مجند لم يستخدم كامل قوته؟
في البداية، شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. من تكون هذه السيدة الجميلة ؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
لم يكن يعرفها.
سأضربك وأعطيك الحلوى.
بعد سماعه تعريفها بنفسها، علم أنها كانت أقدم منه في الدراسة.
«لا تُبالي به. لطالما كان ضيق الأفق. إنه قويٌّ وله إنجازات عسكرية كثيرة، لذا فهو يُوبِّخ المُغَامِرين المُتخرَّجين من الجامعات مثلنا. لقد ساعدتنا اليوم في التنفيس عن إحباطاتنا.»
ابتسم على الفور وقال بصوت عالٍ: «تشرفت بلقائك يا أختي الكبرى. أرجو أن تعتني بي!»
كان (يوجين تيان) الشخص الأكثر مأساوية.
«بالتأكيد.» شعرت (مينغ وو) بسعادة غامرة. نظرت إلى ابتسامته وشعرت أنها اتخذت القرار الصائب بالتعرف على هذا الشاب. كان وسيماً.
بعد هزيمتك، ما زلت تملك الجرأة على قتالي مجدداً؟ من أعطاك هذه الشجاعة؟!
كان (يوجين تيان) غاضباً. لقد شعر بالاشمئزاز من الطريقة التي ينادون بها بعضهم البعض بـ«كبير» و«صغير». استدار وانصرف.
شعر (وَانغ تِنغ) بمسؤولية أن يُفهم هذا الرائد الفرق بينهما. ففي نهاية المطاف، إذا مُني بهزيمة نكراء أخرى، فسيكون ذلك بمثابة إهانة مضاعفة، وسيزداد حقده عليه.
يا لهؤلاء العاهرات!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أمرٌ شائن!
كانت هذه ردود الفعل المتوقعة من المجندين.
لا أستطيع البقاء هنا بعد الآن!
في الحقيقة، لم يكن الجيش قاسياً إلى هذا الحد. لقد كانوا مُغَامِرين موهوبين. ولن يُرسلوا إلى حتفهم.
«لا تُبالي به. لطالما كان ضيق الأفق. إنه قويٌّ وله إنجازات عسكرية كثيرة، لذا فهو يُوبِّخ المُغَامِرين المُتخرَّجين من الجامعات مثلنا. لقد ساعدتنا اليوم في التنفيس عن إحباطاتنا.»
«حسناً، حسناً.» لوّحت (مينغ وو) بيديها وسحبت (وَانغ تِنغ) بعيداً.
ضحكت (مينغ وو) بخبث. ولم تُبدِ أي نيةٍ لإبعاد ذراعيها عن (وَانغ تِنغ) وهي تقوده خارج الحلبة.
كان هذا هو الحضور الحقيقي لصابر الذبح!
«تعال، أنا سعيدة اليوم، لذا سأدعوك لتناول وجبة!»
لم يتعرض سوى عدد قليل من الطلاب لإصابات أكثر خطورة بقليل لأنهم تشاجروا مع مُغَامِرين مخضرمين على قدم المساواة. لم يتمكنوا من ضبط أنفسهم بشكل صحيح.
«(مينغ وو)، لا تعلميه أشياء سيئة»، قال (ني جيو ني) وهو يقترب منه عاجزاً.
هل كان يقول إنه خسر أمام مجند لم يستخدم كامل قوته؟
«حسناً، حسناً.» لوّحت (مينغ وو) بيديها وسحبت (وَانغ تِنغ) بعيداً.
حدق هان تشو و وان بايرون في بعضهما البعض.
حدق هان تشو و وان بايرون في بعضهما البعض.
فوجئ (وَانغ تِنغ).
هل اختطفت أختهم الكبرى (وَانغ تِنغ) للتو؟
هذه النغمة المألوفة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«بالتأكيد.» شعرت (مينغ وو) بسعادة غامرة. نظرت إلى ابتسامته وشعرت أنها اتخذت القرار الصائب بالتعرف على هذا الشاب. كان وسيماً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد عذبته أكثر من اللازم!
سمع صوت (هان تشو) بجانب أذنه. صرف (وَانغ تِنغ) نظره واستعد للمغادرة. قبل أن يخطو بضع خطوات، رأى (يوجين تيان) يسير نحوه مباشرة.
