408
كان هناك نبيذ جيد واطباق سَطْوَة لذيذة، لذلك فقد السيطرة قليلاً وأكل أكثر من اللازم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مرة أخرى!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«من الجامعة بالطبع. لقد وفروا قناة خاصة لكبار الطلاب مثلنا. ومع ذلك، فأنت بحاجة إلى نقاط دراسية،» أوضح (هان تشو).
الفصل 408: لم يرغب به أحد؟
«على أي حال، هل تعافيت من الإصابات التي تعرضت لها من أخي الصغير؟ آمل ألا يؤثر ذلك على المهمة»، قالت (مينغ وو) فجأة.
شعر (وَانغ تِنغ) أن الأخت الكبرى (مينغ وو) لم تكن جميلة فحسب، بل كانت شخصيتها جيدة أيضاً.
«حسناً، اجلسوا.» جلس (سونغ وانجيانغ) على مقعد المضيف. لوّح بيده وقال: «لقد جمعتكم جميعاً لمناقشة توزيع المجندين.»
تجشؤ!
«من الجامعة بالطبع. لقد وفروا قناة خاصة لكبار الطلاب مثلنا. ومع ذلك، فأنت بحاجة إلى نقاط دراسية،» أوضح (هان تشو).
كان منتفخاً!
كانوا يتبادلون وجهات النظر حول هواياتهم فحسب. لا تتحدث إن لم تكن تعرف ماذا تقول!
كان هناك نبيذ جيد واطباق سَطْوَة لذيذة، لذلك فقد السيطرة قليلاً وأكل أكثر من اللازم.
لم ترغب أشباح الظلام الموجودة على الطرف الآخر من الشق الفراغي في أن يتم تقييدها، لذلك كانت تتجمع من حين لآخر وتحاول اختراق الحصار.
على أي حال، كانت لديهم هوايات متشابهة، لذا يمكنهم التفاعل أكثر في المستقبل.
ونُصبت أسلحة السطوة هناك لتطهير المنطقة باستمرار من أي أشباح مظلمة. ولم يُسمح لأي شبح ظلام بالإفلات من حصارها.
كان (وَانغ تِنغ) يفتح باب غرفته عندما انفتح الباب المجاور له. أطل (هان تشو) برأسه.
اقترح (هان تشو): «لنلتقي عندما نكون متفرغين ونتبادل المعلومات. يمكننا سد الثغرات».
«هل استمتعت بوقتك؟»
لوّح بيده لجندي خلفه. ثم استند إلى كرسيه في صمت.
وبالنظر إلى تعابير وجهه، شعر (وَانغ تِنغ)، لسبب ما، بجو غامض.
قام الجميع بتحيته.
«الكبير هان، بعد معرفتي بك لبعض الوقت، أدركت أنك أصبحت أكثر جرأة في كونك منحرفاً.»
ألا أحد يريدني؟
«أحم، أنا قلق عليك فقط. لا تنبهر بالجمال»، سعل (هان تشو) وأجاب بصدق.
أم أن أحدهم أغفل اسمي ونسي أمري؟
«بجدية!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه.
أما بالنسبة لغرور هؤلاء المُغَامِرين المتخرجين من الجامعات، فسيزول بعد تلقيهم بعض الضرب المبرح. لم تكن هذه مشكلة.
ماذا كان يقصد بقوله إنه الانبهار بالجمال؟
في هذه اللحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محاط بنوايا شريرة.
كانوا يتبادلون وجهات النظر حول هواياتهم فحسب. لا تتحدث إن لم تكن تعرف ماذا تقول!
«الكبير هان، بعد معرفتي بك لبعض الوقت، أدركت أنك أصبحت أكثر جرأة في كونك منحرفاً.»
«هل أنت محرج؟» انفتح الباب من الجهة الأخرى أيضاً. اتكأت (وان بايرون) على إطار الباب وهي تمازحه.
كان منتفخاً!
«لماذا تنضمين إلينا؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
«عندما يُنادى على أسمائكم، اجتمعوا خلفي.»
«أنا قلقة عليك فقط.» هزت (وان بايرون) كتفيه.
من هذه النقطة التي تبعد 20 كيلومتراً عن الشق الفراغي، قُسّمت المنطقة إلى مناطق محظورة ذات مستويات مختلفة. كلما اقتربت المنطقة من الشق الفراغي، ازدادت قوة أشباح الظلام وكثر عددها، وبالتالي ارتفع مستوى المنطقة. بلغ عدد المستويات أربعة.
«بصراحة، هذا يكفي. لماذا تفكرون جميعاً في هذه الأشياء عديمة الفائدة؟ ألا يجب عليكم قضاء المزيد من الوقت في التفكير في المهام التي قد تواجهونها في المستقبل؟» سأل (وَانغ تِنغ).
ونُصبت أسلحة السطوة هناك لتطهير المنطقة باستمرار من أي أشباح مظلمة. ولم يُسمح لأي شبح ظلام بالإفلات من حصارها.
قال (هان تشو): «لا فائدة من التفكير في ذلك. لا يمكننا اتخاذ القرار».
ظل (يوجين تيان) بلا تعبير، لكنه لعن في قلبه.
قالت (وان بايرون): «قدراتنا مختلفة، لذلك من المحتمل أن نكون في فرق مختلفة».
«هل استمتعت بوقتك؟»
اقترح (هان تشو): «لنلتقي عندما نكون متفرغين ونتبادل المعلومات. يمكننا سد الثغرات».
«لقد استلمتُها.» تخلص (يوجين تيان) فوراً من الضغائن بينهما بمجرد حديثهما عن العمل. عبس وقال: «المهمة غريبة بعض الشيء هذه المرة. إنها تتطلب منا العمل معاً. لا بد أن تلك الحامية مميزة.»
«هل جمعتم معلومات؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
«يوجين، سمعت أنك هُزمت على يد مجند.» ضحك ضابط طويل القامة مفتول العضلات وهو يلتفت إلى (يوجين تيان).
«هل تقول أنك لم تجمع أي شيء؟» عجزت (وان بايرون) عن الكلام.
إما أن (وَانغ تِنغ) قد لفت انتباه السلطات العليا، أو أنه كان يتمتع بنفوذ قوي لم يكونوا على علم به. ولهذا السبب كلّفته السلطات العليا بهذه المهمة شخصياً.
«لم يخبرني أحد. أُرسلتُ إلى الكبير ني فور بدء الدراسة. لم يكن لديّ وقت لأتحقق من أي شيء. أليست البيانات العسكرية سرية؟ من أين حصلتم عليها؟» سأل (وَانغ تِنغ) في حالة من الإحباط.
نظرت (مينغ وو) إلى وجهه المتضايق وضحكت بسعادة. ازداد تعبير (يوجين تيان) قتامةً، لكنها لم تُبالِ.
«من الجامعة بالطبع. لقد وفروا قناة خاصة لكبار الطلاب مثلنا. ومع ذلك، فأنت بحاجة إلى نقاط دراسية،» أوضح (هان تشو).
«هل جمعتم معلومات؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
«من الطبيعي ألا تعرف. أنت مجرد أخ صغير.» ابتسمت (وان بايرون) ابتسامة ساخرة.
قال (هان تشو): «لا فائدة من التفكير في ذلك. لا يمكننا اتخاذ القرار».
حدق (وَانغ تِنغ) بها بغضب.
هل تحاولين إغضابي حتى الموت لتستولي على ميراثي؟
هذا أمرٌ شائن!
«هل أنت محرج؟» انفتح الباب من الجهة الأخرى أيضاً. اتكأت (وان بايرون) على إطار الباب وهي تمازحه.
قال (هان تشو): «يمكنك الانضمام إلينا إذا أردت. سنتناقش في الأمر معاً. الطرف الثالث دائماً ما يكون واضحاً. من يدري، ربما ترى مشكلة لم نرها نحن».
كانوا يتبادلون وجهات النظر حول هواياتهم فحسب. لا تتحدث إن لم تكن تعرف ماذا تقول!
«هذا رداً لجميلك على صنعك لنا الحبوب الخيميائية»، وافق (وان بايرون) بشكل عرضي.
كان وجود القوات يهدف إلى حراسة الشق الفراغي والقضاء على جميع مظاهر أشباح الظلام.
أغلق الاثنان بابيهما وذهبا للراحة. ابتسم (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. أرادا مساعدته، لكنهما فعلا ذلك بكبرياء شديد.
ماذا كان يقصد بقوله إنه الانبهار بالجمال؟
على مدى الأيام الثلاثة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يلتقي بهان تشو و وان بايرون بشكل متكرر لمناقشة المعلومات التي جمعوها. كانت البيانات التي حصلوا عليها مختلفة، فقاموا بالتحقق منها وسدّوا الثغرات. تدريجياً، فهموا وضع فرقة العصفور الأسود.
تجشؤ!
كان وجود القوات يهدف إلى حراسة الشق الفراغي والقضاء على جميع مظاهر أشباح الظلام.
من هذه النقطة التي تبعد 20 كيلومتراً عن الشق الفراغي، قُسّمت المنطقة إلى مناطق محظورة ذات مستويات مختلفة. كلما اقتربت المنطقة من الشق الفراغي، ازدادت قوة أشباح الظلام وكثر عددها، وبالتالي ارتفع مستوى المنطقة. بلغ عدد المستويات أربعة.
على بُعد 60 كيلومتراً من فرقة العصفور الأسود، كان هناك صدعٌ بُعدي. وكانت فرقة العصفور الأسود مسؤولة عن مراقبته. كما أرسلت {قَارَة شِينغوو} قواتها إلى هنا، والتي كانت تُعرف باسم فرقة النجم المُشع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تمركزت هاتان القوتان عند طرفي الشق الفراغي. وشكلتا معاً شكل مروحة، محيطتين بالشق الفراغي في المركز.
«يوجين، سمعت أنك هُزمت على يد مجند.» ضحك ضابط طويل القامة مفتول العضلات وهو يلتفت إلى (يوجين تيان).
أُقيمت حاميات عسكرية عديدة على بُعد 20 كيلومتراً من مدينة العصفور الأسود ومدينة النجم المُشع.
«لا يمكننا الاستمرار في حمايته أيضاً. (وَانغ تِنغ) قوي. لماذا أنت قلق على سلامته؟»
ونُصبت أسلحة السطوة هناك لتطهير المنطقة باستمرار من أي أشباح مظلمة. ولم يُسمح لأي شبح ظلام بالإفلات من حصارها.
قام الجندي بتوزيع بيانات المجندين من الأكاديميات العسكرية الثلاث إلى الأسفل.
من هذه النقطة التي تبعد 20 كيلومتراً عن الشق الفراغي، قُسّمت المنطقة إلى مناطق محظورة ذات مستويات مختلفة. كلما اقتربت المنطقة من الشق الفراغي، ازدادت قوة أشباح الظلام وكثر عددها، وبالتالي ارتفع مستوى المنطقة. بلغ عدد المستويات أربعة.
بعد مغادرتهم، سارن (مينغ وو) بجانب (يوجين تيان) وقالت: «هل تلقيت المهمة؟ إنها تتطلب منا العمل معاً لنصب كمين لإحدى حاميات أشباح الظلام.»
لم ترغب أشباح الظلام الموجودة على الطرف الآخر من الشق الفراغي في أن يتم تقييدها، لذلك كانت تتجمع من حين لآخر وتحاول اختراق الحصار.
أم أن أحدهم أغفل اسمي ونسي أمري؟
وكما هو متوقع، كانت الخسائر البشرية فادحة في جميع هذه المعارك. هكذا تشكل الوضع.
لم يكن يُسمع في الغرفة سوى صوت تقليب الأوراق. لم يتكلم أي من الضباط، بل كانوا يراجعون المعلومات بعناية.
اليوم الثاني بعد انتهاء التدريب.
نظرت (مينغ وو) إلى وجهه المتضايق وضحكت بسعادة. ازداد تعبير (يوجين تيان) قتامةً، لكنها لم تُبالِ.
في غرفة قيادة ما في مكان ما داخل المَخفَر العَسكَرِي.
حدق في (مينغ وو) وصاح قائلاً: «اخرجي!»
تجمع عدد من الضباط. وكانت (مينغ وو) و (يوجين تيان) من بينهم أيضاً.
«من الطبيعي ألا تعرف. أنت مجرد أخ صغير.» ابتسمت (وان بايرون) ابتسامة ساخرة.
«يوجين، سمعت أنك هُزمت على يد مجند.» ضحك ضابط طويل القامة مفتول العضلات وهو يلتفت إلى (يوجين تيان).
بعد مغادرتهم، سارن (مينغ وو) بجانب (يوجين تيان) وقالت: «هل تلقيت المهمة؟ إنها تتطلب منا العمل معاً لنصب كمين لإحدى حاميات أشباح الظلام.»
◈◈◈
هل تحاولين إغضابي حتى الموت لتستولي على ميراثي؟
ظل (يوجين تيان) بلا تعبير، لكنه لعن في قلبه.
«لماذا تنضمين إلينا؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
كفى!
وجد جميع المجندين فرقهم بسرعة.
هل انتهيتم؟ لماذا تقولون هذا في كل مرة ترونني فيها!
«هذا رداً لجميلك على صنعك لنا الحبوب الخيميائية»، وافق (وان بايرون) بشكل عرضي.
من منا لم يُهزم؟ هل يجب أن تُذكّره بذلك في كل مرة؟
«حسناً، اجلسوا.» جلس (سونغ وانجيانغ) على مقعد المضيف. لوّح بيده وقال: «لقد جمعتكم جميعاً لمناقشة توزيع المجندين.»
نظرت (مينغ وو) إلى وجهه المتضايق وضحكت بسعادة. ازداد تعبير (يوجين تيان) قتامةً، لكنها لم تُبالِ.
كفى!
«هذا حيوي.»
دخل (سونغ وانجيانغ) إلى غرفة القيادة.
مرة أخرى!
«سيدي!»
«هذا يعني أنه يجب علينا قتلهم.» ظهرت ابتسامة خبيثة على وجه (يوجين تيان).
«سيدي!»
أنا متميز للغاية. هل أنتم جميعاً عميان؟ ألا ترون؟
قام الجميع بتحيته.
كان هناك نبيذ جيد واطباق سَطْوَة لذيذة، لذلك فقد السيطرة قليلاً وأكل أكثر من اللازم.
«حسناً، اجلسوا.» جلس (سونغ وانجيانغ) على مقعد المضيف. لوّح بيده وقال: «لقد جمعتكم جميعاً لمناقشة توزيع المجندين.»
ربما تعرض المجندون الجدد لانتقادات لاذعة من المخضرمين في ذلك اليوم، لكن هؤلاء الضباط كانوا يعرفون كفاءتهم. كان جميع المجندين من الأكاديميات جنوداً جدداً. أحبهم المخضرمون أكثر من غيرهم، لذا تم استقطابهم بسرعة.
«كان من المفترض أن تشاهدوا جميعاً التدريب في ذلك اليوم. سأرسل لكم الآن معلومات المجندين. إذا كنتم مهتمين بأي منهم، فأخبروني.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لوّح بيده لجندي خلفه. ثم استند إلى كرسيه في صمت.
قام الجندي بتوزيع بيانات المجندين من الأكاديميات العسكرية الثلاث إلى الأسفل.
قام الجندي بتوزيع بيانات المجندين من الأكاديميات العسكرية الثلاث إلى الأسفل.
كفى!
لم يكن يُسمع في الغرفة سوى صوت تقليب الأوراق. لم يتكلم أي من الضباط، بل كانوا يراجعون المعلومات بعناية.
أُقيمت حاميات عسكرية عديدة على بُعد 20 كيلومتراً من مدينة العصفور الأسود ومدينة النجم المُشع.
بعد فترة، سأل أحدهم: «لماذا لا توجد بيانات (وَانغ تِنغ) هنا؟»
على مدى الأيام الثلاثة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يلتقي بهان تشو و وان بايرون بشكل متكرر لمناقشة المعلومات التي جمعوها. كانت البيانات التي حصلوا عليها مختلفة، فقاموا بالتحقق منها وسدّوا الثغرات. تدريجياً، فهموا وضع فرقة العصفور الأسود.
«لدينا ترتيبات أخرى له. سنتحدث عنه لاحقاً.» فرك (سونغ وانجيانغ) جبهته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد أهدر الكثير من خلايا دماغه في محاولته إيجاد حل لـ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم ينجح بعد.
«لا يمكنكم الاعتماد إلا على أنفسكم خلال المهمة. آمل أن تقفوا جميعاً أمامي سالمين بعد ثلاثة أشهر عندما آتي لأخذكم جميعاً.»
«لا بأس، إنه مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)، وربما أقوى مني. لا أستطيع قيادته.» سأل الضابط هذا السؤال بدافع الفضول المحض. ولذلك، عندما سمع رد (سونغ وانجيانغ)، هزّ رأسه فقط.
كان وجود القوات يهدف إلى حراسة الشق الفراغي والقضاء على جميع مظاهر أشباح الظلام.
وجد جميع المجندين فرقهم بسرعة.
افترق الاثنان على خلاف.
ربما تعرض المجندون الجدد لانتقادات لاذعة من المخضرمين في ذلك اليوم، لكن هؤلاء الضباط كانوا يعرفون كفاءتهم. كان جميع المجندين من الأكاديميات جنوداً جدداً. أحبهم المخضرمون أكثر من غيرهم، لذا تم استقطابهم بسرعة.
كما حضر المجندون من أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية. وغادر مدربوهم بعد التحدث إليهم لبعض الوقت.
أما بالنسبة لغرور هؤلاء المُغَامِرين المتخرجين من الجامعات، فسيزول بعد تلقيهم بعض الضرب المبرح. لم تكن هذه مشكلة.
في يوم التجمع، قاد (ني جيو ني) طلابه إلى الساحة.
في النهاية، لم يتم تأكيد وجهة (وَانغ تِنغ) فقط.
قال (هان تشو): «لا فائدة من التفكير في ذلك. لا يمكننا اتخاذ القرار».
تبادل الجميع النظرات وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة.
على مدى الأيام الثلاثة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يلتقي بهان تشو و وان بايرون بشكل متكرر لمناقشة المعلومات التي جمعوها. كانت البيانات التي حصلوا عليها مختلفة، فقاموا بالتحقق منها وسدّوا الثغرات. تدريجياً، فهموا وضع فرقة العصفور الأسود.
سأل أحدهم: «هل نرسله إلى المنطقة المحظورة من المستوى الثالث؟»
كانوا يتبادلون وجهات النظر حول هواياتهم فحسب. لا تتحدث إن لم تكن تعرف ماذا تقول!
«هل أنت مجنون؟ إذا كان مهملاً، فسيجد نفسه محاطاً بسهولة بأشباح مظلمة عالية المستوى هناك. ولن يتمكن من العودة»، هكذا رد أحدهم على الفور.
«هل استمتعت بوقتك؟»
«هذا صحيح. لقد أصبح لدينا أخيراً عبقري في فرقتنا. لا يمكننا التلاعب بسلامته.»
دخل (سونغ وانجيانغ) إلى غرفة القيادة.
«لا يمكننا الاستمرار في حمايته أيضاً. (وَانغ تِنغ) قوي. لماذا أنت قلق على سلامته؟»
سأل أحدهم: «هل نرسله إلى المنطقة المحظورة من المستوى الثالث؟»
«مع ذلك، لا يمكننا إرساله مباشرة إلى المنطقة المحظورة من المستوى الثالث في مهمته الأولى. قد تكون هناك أشباح مظلمة بمستوى الـ (8 نجوم)…»
نظرت (مينغ وو) إلى وجهه المتضايق وضحكت بسعادة. ازداد تعبير (يوجين تيان) قتامةً، لكنها لم تُبالِ.
وبينما كان الضباط على وشك الشجار، طرق (سونغ وانجيانغ) على الطاولة. كان رأسه يؤلمه. «حسناً، حسناً، توقفوا عن الجدال.»
بعد فترة، سأل أحدهم: «لماذا لا توجد بيانات (وَانغ تِنغ) هنا؟»
التزم الجميع الصمت، ونظروا إلى (سونغ وانجيانغ).
نظرت (مينغ وو) إلى وجهه المتضايق وضحكت بسعادة. ازداد تعبير (يوجين تيان) قتامةً، لكنها لم تُبالِ.
كان (سونغ وانجيانغ) على وشك الكلام، لكن طرقاً على الباب أوقفه.
شعر (وَانغ تِنغ) أن الأخت الكبرى (مينغ وو) لم تكن جميلة فحسب، بل كانت شخصيتها جيدة أيضاً.
«تفضل بالدخول.» تفاجأ (سونغ وانجيانغ). من سيأتي في هذه اللحظة؟
وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه، مرتبكاً.
دخل جندي وسلم ملف مهمة إلى (سونغ وانجيانغ). وهمس بكلمات قليلة في أذنيه.
إما أن (وَانغ تِنغ) قد لفت انتباه السلطات العليا، أو أنه كان يتمتع بنفوذ قوي لم يكونوا على علم به. ولهذا السبب كلّفته السلطات العليا بهذه المهمة شخصياً.
رفع (سونغ وانجيانغ) حاجبيه، وقد شعر بالذهول. ثم قال: «لديّ ترتيبات خاصة لـ (وَانغ تِنغ). انصرفوا جميعاً.»
«سيدي!»
كان الضباط في حيرة من أمرهم. دخل هذا الشخص وقال بضع كلمات، ثم وجد (وَانغ تِنغ) وجهته؟
رفع (سونغ وانجيانغ) حاجبيه، وقد شعر بالذهول. ثم قال: «لديّ ترتيبات خاصة لـ (وَانغ تِنغ). انصرفوا جميعاً.»
بدا أنهم يعرفون ما يعنيه ذلك.
كانوا يتبادلون وجهات النظر حول هواياتهم فحسب. لا تتحدث إن لم تكن تعرف ماذا تقول!
إما أن (وَانغ تِنغ) قد لفت انتباه السلطات العليا، أو أنه كان يتمتع بنفوذ قوي لم يكونوا على علم به. ولهذا السبب كلّفته السلطات العليا بهذه المهمة شخصياً.
تذبذبت نظرة (يوجين تيان). لقد أطفأ مؤقتاً فكرة الانتقام من (وَانغ تِنغ) في أماكن أخرى.
أثار هذا الأمر فضول (مينغ وو). كان لدى شقيقها الأصغر بالتأكيد العديد من الأسرار.
كان (سونغ وانجيانغ) على وشك الكلام، لكن طرقاً على الباب أوقفه.
تذبذبت نظرة (يوجين تيان). لقد أطفأ مؤقتاً فكرة الانتقام من (وَانغ تِنغ) في أماكن أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الواقع، كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً عن المجندين العاديين. لم يكن من السهل عليه الوصول إليه.
كان هناك نبيذ جيد واطباق سَطْوَة لذيذة، لذلك فقد السيطرة قليلاً وأكل أكثر من اللازم.
غادر الضباط الآخرون غرفة القيادة بسرعة دون إجراء المزيد من التحقيقات.
«سيدي!»
بعد مغادرتهم، سارن (مينغ وو) بجانب (يوجين تيان) وقالت: «هل تلقيت المهمة؟ إنها تتطلب منا العمل معاً لنصب كمين لإحدى حاميات أشباح الظلام.»
على مدى الأيام الثلاثة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يلتقي بهان تشو و وان بايرون بشكل متكرر لمناقشة المعلومات التي جمعوها. كانت البيانات التي حصلوا عليها مختلفة، فقاموا بالتحقق منها وسدّوا الثغرات. تدريجياً، فهموا وضع فرقة العصفور الأسود.
«لقد استلمتُها.» تخلص (يوجين تيان) فوراً من الضغائن بينهما بمجرد حديثهما عن العمل. عبس وقال: «المهمة غريبة بعض الشيء هذه المرة. إنها تتطلب منا العمل معاً. لا بد أن تلك الحامية مميزة.»
«مع ذلك، لا يمكننا إرساله مباشرة إلى المنطقة المحظورة من المستوى الثالث في مهمته الأولى. قد تكون هناك أشباح مظلمة بمستوى الـ (8 نجوم)…»
«سمعت أنهم رصدوا وجود أشباح مظلمة ذو رتبة (7 نجوم) هناك. لا بد أنهم يخططون لشيء ما.» أومأت (مينغ وو) برأسه.
«لدينا ترتيبات أخرى له. سنتحدث عنه لاحقاً.» فرك (سونغ وانجيانغ) جبهته.
«هذا يعني أنه يجب علينا قتلهم.» ظهرت ابتسامة خبيثة على وجه (يوجين تيان).
«بجدية!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه.
«على أي حال، هل تعافيت من الإصابات التي تعرضت لها من أخي الصغير؟ آمل ألا يؤثر ذلك على المهمة»، قالت (مينغ وو) فجأة.
تجمع عدد من الضباط. وكانت (مينغ وو) و (يوجين تيان) من بينهم أيضاً.
تجمدت تعابير وجه (يوجين تيان) على الفور.
«سيدي!»
مرة أخرى!
لم يكن يُسمع في الغرفة سوى صوت تقليب الأوراق. لم يتكلم أي من الضباط، بل كانوا يراجعون المعلومات بعناية.
لماذا تستمرين في ذكر ذلك؟
أم أن أحدهم أغفل اسمي ونسي أمري؟
هل تحاولين إغضابي حتى الموت لتستولي على ميراثي؟
ماذا يحدث؟
انفجر الغضب في قلبه. تسلل شيطان إلى عقله وبدأ يلعن ويصرخ بجنون. كان غاضباً للغاية.
«هل أنت محرج؟» انفتح الباب من الجهة الأخرى أيضاً. اتكأت (وان بايرون) على إطار الباب وهي تمازحه.
حدق في (مينغ وو) وصاح قائلاً: «اخرجي!»
لقد أهدر الكثير من خلايا دماغه في محاولته إيجاد حل لـ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم ينجح بعد.
«هاهاها!»
ونُصبت أسلحة السطوة هناك لتطهير المنطقة باستمرار من أي أشباح مظلمة. ولم يُسمح لأي شبح ظلام بالإفلات من حصارها.
افترق الاثنان على خلاف.
لوّح بيده لجندي خلفه. ثم استند إلى كرسيه في صمت.
✦ ✦ ✦
«هاهاها!»
مرت الأيام الثلاثة بسرعة.
اليوم الثاني بعد انتهاء التدريب.
في يوم التجمع، قاد (ني جيو ني) طلابه إلى الساحة.
بدا أنهم يعرفون ما يعنيه ذلك.
«لا يمكنكم الاعتماد إلا على أنفسكم خلال المهمة. آمل أن تقفوا جميعاً أمامي سالمين بعد ثلاثة أشهر عندما آتي لأخذكم جميعاً.»
«لا بأس، إنه مُغَامِر من رتبة (7 نجوم)، وربما أقوى مني. لا أستطيع قيادته.» سأل الضابط هذا السؤال بدافع الفضول المحض. ولذلك، عندما سمع رد (سونغ وانجيانغ)، هزّ رأسه فقط.
نظر (ني جيو ني) إليهم بتمعن قبل أن يستدير ويغادر.
من منا لم يُهزم؟ هل يجب أن تُذكّره بذلك في كل مرة؟
شعر (هان تشو) والطلاب الآخرون بالحزن والأسى. كان الأمر كما لو أنهم يغادرون حماية والديهم.
408
كما حضر المجندون من أكاديمية شينغشان العسكرية وأكاديمية يونكونغ العسكرية. وغادر مدربوهم بعد التحدث إليهم لبعض الوقت.
أُقيمت حاميات عسكرية عديدة على بُعد 20 كيلومتراً من مدينة العصفور الأسود ومدينة النجم المُشع.
سرعان ما لم يبقَ في المكان سوى المجندين من الأكاديميات العسكرية الثلاث. ودخل العديد من الضباط.
«هاهاها!»
«عندما يُنادى على أسمائكم، اجتمعوا خلفي.»
التزم الجميع الصمت، ونظروا إلى (سونغ وانجيانغ).
راقب (وَانغ تِنغ) الناس من حوله وهم يتناقصون تدريجياً. وفي النهاية، رحل الجميع. حتى هان تشو و وان بايرون وجدا فريقيهما. ألقيا نظرة خاطفة عليه قبل أن يغادرا.
«هاهاها!»
وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه، مرتبكاً.
بدا أنهم يعرفون ما يعنيه ذلك.
ماذا يحدث؟
في النهاية، لم يتم تأكيد وجهة (وَانغ تِنغ) فقط.
ألا أحد يريدني؟
«هذا يعني أنه يجب علينا قتلهم.» ظهرت ابتسامة خبيثة على وجه (يوجين تيان).
أنا متميز للغاية. هل أنتم جميعاً عميان؟ ألا ترون؟
رفع (سونغ وانجيانغ) حاجبيه، وقد شعر بالذهول. ثم قال: «لديّ ترتيبات خاصة لـ (وَانغ تِنغ). انصرفوا جميعاً.»
أم أن أحدهم أغفل اسمي ونسي أمري؟
في يوم التجمع، قاد (ني جيو ني) طلابه إلى الساحة.
هبت نسمة باردة من حوله. دارت بضع أوراق ذابلة حول رأسه قبل أن تسقط إحداها على رأسه.
شعر (وَانغ تِنغ) أن الأخت الكبرى (مينغ وو) لم تكن جميلة فحسب، بل كانت شخصيتها جيدة أيضاً.
في هذه اللحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه محاط بنوايا شريرة.
كفى!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد فترة، سأل أحدهم: «لماذا لا توجد بيانات (وَانغ تِنغ) هنا؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«على أي حال، هل تعافيت من الإصابات التي تعرضت لها من أخي الصغير؟ آمل ألا يؤثر ذلك على المهمة»، قالت (مينغ وو) فجأة.
لوّح بيده لجندي خلفه. ثم استند إلى كرسيه في صمت.
