409
أومأ (هُو جَان) برأسه. لم يكمل حديثه وسأل بدلاً من ذلك: «هل تعرفون ملخص المهمة؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ الثلاثة برؤوسهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
409
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«المقدم هُو!» هكذا استقبله (وَانغ تِنغ).
الفصل 409: دخول المنطقة المحظورة
كان (هُو جَان) مُغَامِراً أكثر خبرة منهم بكثير. فقد كان لديه خبرات قتالية ومهام أكثر منهم.
انتظر (وَانغ تِنغ) في الساحة لفترة طويلة. وبينما كان الغضب في قلبه على وشك الانفجار، سمع هدير محرك.
يمكنك أن تتخيل مدى شعوره باليأس عندما سمع فجأة أنه يتعين عليه العمل مع (وَانغ تِنغ) في المهمة.
نظر باتجاه الصوت.
من خلال البنية الداخلية، استطاع أن يرى آثاراً لنُقُوش سَطْوَة محفورة على سطح الفولاذ. هذا يعني أن الحامية كانت تمتلك دفاعاً بنقوش السطوة.
انطلقت سيارة مصفحة من بعيد بسرعة جنونية. وعندما كادت تصل إليه، ضغطت على المكابح فجأة. دوّى صرير الإطارات الحادّ على الأرض في أذنيه. انزلقت السيارة وتوقفت على بُعد بوصات من (وَانغ تِنغ).
هبت الرياح القوية ورفعت غرة شعر (وَانغ تِنغ). بدا شارد الذهن قليلاً!
هذا ما تعلمه خلال دروسه في الأكاديمية. يجب أن تكون دائماً في أفضل حالاتك عندما تكون في ساحة المعركة. هذا سيمكنك من التعامل مع جميع أنواع الحوادث بشكل صحيح.
أطلت (مينغ وو) برأسها من نافذة السيارة. حدقت في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة وقالت: «اصعد!»
لم يرغب كبار السن في إهدار طاقتهم وقوتهم.
«انتظري، ما معنى هذا؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
فجأةً، أدرك أن اسمي (هُو جَان) و (مينغ وو) متشابهان. لم يستطع إلا أن يتأمل وجهيهما. كان أحدهما خشن المظهر، بينما كان الآخر كزهرة متفتحة. كان شعوراً غريباً.
قالت (مينغ وو): «هذا يعني أنك تقوم بمهمة معنا. اصعد. سأشرح لك الأمر في الطريق.»
كانت (مينغ وو) و (يوجين تيان) معتادين على ذلك، لذا كان تذكيره موجهاً إلى (وَانغ تِنغ).
لم يتردد (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك. ركب في المقعد الخلفي، وصُدم مرة أخرى. كان هناك رجل يجلس بجانبه، ينضح ببرودة. كان (يوجين تيان).
تغيرت ملامحه قليلاً إلى شيء من الغرابة. لحسن الحظ، لم يكن هذان الشخصان من الأقارب.
«هاها، الرائد يوجين موجود هنا أيضاً.» ضحك (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ارتجفت زوايا شفتي (يوجين تيان) لا إرادياً. كان وجهه أسود اللون، لكنه لم ينطق بكلمة.
كان هذا شاباً واعداً!
يمكنك أن تتخيل مدى شعوره باليأس عندما سمع فجأة أنه يتعين عليه العمل مع (وَانغ تِنغ) في المهمة.
الفصل 409: دخول المنطقة المحظورة
ضحكت (مينغ وو) بخبث. شغّلت المحرك وانطلقت خارج المدينة.
تغيرت ملامحه قليلاً إلى شيء من الغرابة. لحسن الحظ، لم يكن هذان الشخصان من الأقارب.
ابتسم (وَانغ تِنغ) في نفسه عندما رأى (يوجين تيان) صامتاً. لم يكترث لذلك لأنه كان يعلم أنه قد وجه له ضربة قوية.
سارت المركبة المدرعة لمسافة 20 كيلومتراً. وكلما توغلوا في الداخل، ازدادت المناطق المحيطة بهم قفراً. لم يروا سوى الرمال السوداء والأراضي الجرداء.
قالت (مينغ وو): «سنكون نحن الثلاثة القوة الرئيسية لهذه المهمة. رُصدت أشباحٌ مظلمةٌ ذو رتبة (7 نجوم) في حاميتهم رقم 53 في الجنوب الغربي. قد يكون هناك أشباحٌ مظلمةٌ أقوى. هدفنا هو التحقيق ومعرفة الغرض من وجود هذه الأشباح. إذا لزم الأمر، سنتخذ الإجراءات اللازمة للقضاء عليها.»
كان (هُو جَان) راضياً عن موقف (وَانغ تِنغ).
«بالطبع، سنبذل قصارى جهدنا لعدم تنبيههم إذا لم تكن هناك حاجة لذلك.»
أومأ (هُو جَان) برأسه. لم يكمل حديثه وسأل بدلاً من ذلك: «هل تعرفون ملخص المهمة؟»
قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه: «يبدو الأمر مثيراً».
أ
أ
يمكنك أن تتخيل مدى شعوره باليأس عندما سمع فجأة أنه يتعين عليه العمل مع (وَانغ تِنغ) في المهمة.
ُسندت إليه مهمة هامة في أولى مهامه. وكانت السلطات العليا تعقد عليه آمالاً كبيرة.
من خلال البنية الداخلية، استطاع أن يرى آثاراً لنُقُوش سَطْوَة محفورة على سطح الفولاذ. هذا يعني أن الحامية كانت تمتلك دفاعاً بنقوش السطوة.
«إنه أمر مثير، ولكنه خطير أيضاً.» ابتسمت (مينغ وو). ورغم قولها إنه خطير، لم يظهر الخوف على وجهها. بدت وكأنها تمزح.
خلال التدريب العسكري، شعر بشيء غريب من (وَانغ تِنغ). سأل (ني جيو ني) بعد عودته، وعلم أن هذا الشاب لم يكن سهل التعامل معه.
قال (يوجين تيان) بنبرة حازمة: «استمعوا للأوامر أثناء المهمة. لا تعرقلوا تقدمنا».
«سيدي!» سُمع صوتٌ مهذب.
«عادةً، الضعفاء هم من يجرون الآخرين إلى الأسفل، أليس كذلك؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يحدق به.
ضحكت (مينغ وو) بخبث. شغّلت المحرك وانطلقت خارج المدينة.
(يوجين تيان): …
أومأ (هُو جَان) برأسه. لم يكمل حديثه وسأل بدلاً من ذلك: «هل تعرفون ملخص المهمة؟»
«لا تستمع إليه. إنه ليس قائد هذه المهمة. ليس لديه السلطة القيادية»، هكذا هاجمته (مينغ وو) بشدة.
«’وَانغ تِنغ’، أنت مجند. هل لديك أي أسئلة؟» سأل (هُو جَان).
«أليس هناك قائد لهذه المهمة؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
لم يرغب كبار السن في إهدار طاقتهم وقوتهم.
قالت (مينغ وو): «هناك واحد. ستعرف من هو لاحقاً».
قالت (مينغ وو): «سنكون نحن الثلاثة القوة الرئيسية لهذه المهمة. رُصدت أشباحٌ مظلمةٌ ذو رتبة (7 نجوم) في حاميتهم رقم 53 في الجنوب الغربي. قد يكون هناك أشباحٌ مظلمةٌ أقوى. هدفنا هو التحقيق ومعرفة الغرض من وجود هذه الأشباح. إذا لزم الأمر، سنتخذ الإجراءات اللازمة للقضاء عليها.»
وصلت المركبة المدرعة إلى مدخل مدينة العصفور الأسود أثناء حديثهما. أظهرا بطاقات هويتهما، فقام الحراس بفحصها قبل السماح لهما بالمرور.
انطلقت سيارة مصفحة من بعيد بسرعة جنونية. وعندما كادت تصل إليه، ضغطت على المكابح فجأة. دوّى صرير الإطارات الحادّ على الأرض في أذنيه. انزلقت السيارة وتوقفت على بُعد بوصات من (وَانغ تِنغ).
خرجت المركبة المدرعة من المدينة، لكنها توقفت مرة أخرى على مقربة من المدخل.
«ذهبنا لاصطحابه.» أشارت (مينغ وو) إلى الخلف بابتسامة ساخرة.
كان المقدم هُو جَان، الذي رآه (وَانغ تِنغ) من قبل، يقف على جانب الطريق. ويبدو أنه كان ينتظرهم منذ وقت طويل.
أوقفوا المركبة المدرعة ونزلوا منها.
بعد أن أوقفوا السيارة، فتح باب السيارة وجلس على مقعد الراكب.
قالت (مينغ وو): «هذا يعني أنك تقوم بمهمة معنا. اصعد. سأشرح لك الأمر في الطريق.»
«ما الذي أخّركم كل هذا الوقت؟» سأل (هُو جَان) وهو يعبس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ذهبنا لاصطحابه.» أشارت (مينغ وو) إلى الخلف بابتسامة ساخرة.
«ذهبنا لاصطحابه.» أشارت (مينغ وو) إلى الخلف بابتسامة ساخرة.
«المقدم هُو!» هكذا استقبله (وَانغ تِنغ).
أطلت (مينغ وو) برأسها من نافذة السيارة. حدقت في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة وقالت: «اصعد!»
بدا الأمر وكأن (هُو جَان) هو قائد هذه المهمة!
كان (هُو جَان) راضياً عن موقف (وَانغ تِنغ).
فجأةً، أدرك أن اسمي (هُو جَان) و (مينغ وو) متشابهان. لم يستطع إلا أن يتأمل وجهيهما. كان أحدهما خشن المظهر، بينما كان الآخر كزهرة متفتحة. كان شعوراً غريباً.
«لا تستمع إليه. إنه ليس قائد هذه المهمة. ليس لديه السلطة القيادية»، هكذا هاجمته (مينغ وو) بشدة.
تغيرت ملامحه قليلاً إلى شيء من الغرابة. لحسن الحظ، لم يكن هذان الشخصان من الأقارب.
ذكّرهم (هُو جَان).
بدأ (وَانغ تِنغ) تراوده أفكار جامحة.
انطلقت سيارة مصفحة من بعيد بسرعة جنونية. وعندما كادت تصل إليه، ضغطت على المكابح فجأة. دوّى صرير الإطارات الحادّ على الأرض في أذنيه. انزلقت السيارة وتوقفت على بُعد بوصات من (وَانغ تِنغ).
استقبل (مينغ وو) و (يوجين تيان) (هُو جَان) أيضاً.
انتظر (وَانغ تِنغ) في الساحة لفترة طويلة. وبينما كان الغضب في قلبه على وشك الانفجار، سمع هدير محرك.
كانت رتبهم العسكرية أقل برتبة واحدة فقط من رتبة هُو جَان، لكنهم أظهروا احتراماً كبيراً له.
قال (يوجين تيان) بنبرة حازمة: «استمعوا للأوامر أثناء المهمة. لا تعرقلوا تقدمنا».
كان (هُو جَان) مُغَامِراً أكثر خبرة منهم بكثير. فقد كان لديه خبرات قتالية ومهام أكثر منهم.
«بالطبع، سنبذل قصارى جهدنا لعدم تنبيههم إذا لم تكن هناك حاجة لذلك.»
أومأ (هُو جَان) برأسه. لم يكمل حديثه وسأل بدلاً من ذلك: «هل تعرفون ملخص المهمة؟»
ارتجفت زوايا شفتي (يوجين تيان) لا إرادياً. كان وجهه أسود اللون، لكنه لم ينطق بكلمة.
أومأ الثلاثة برؤوسهم.
في الواقع، بفضل سرعتهم، كان بإمكانهم قطع مسافة 20 كيلومتراً بسهولة عن طريق الطيران. ومع ذلك، فقد اختاروا القيادة بدلاً من ذلك.
«’وَانغ تِنغ’، أنت مجند. هل لديك أي أسئلة؟» سأل (هُو جَان).
لا يمكن لسلاح نُقُوش السَطْوَة أن يُحدث ضرراً هائلاً إلا إذا استخدمه مُغَامِر قوي مثل (وَانغ تِنغ). بل يجب أن يكون سلاحاً جباراً، مثل مدفع طاغوت النار.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «لا أسئلة. أنتظر أوامرك!»
«إنه أمر مثير، ولكنه خطير أيضاً.» ابتسمت (مينغ وو). ورغم قولها إنه خطير، لم يظهر الخوف على وجهها. بدت وكأنها تمزح.
ارتعشت عضلات وجه (يوجين تيان). اللعنة، لقد قال نفس الكلام قبل قليل وتلقى رداً من (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، يتصرف الآن وكأنه مطيع. لماذا لم يرد على (هُو جَان) أيضاً بمثل ما تعامل معه!.
«سندخل المنطقة المحظورة الآن. قد تظهر أشباح مظلمة في أي وقت. كونوا حذرين.»
كان (هُو جَان) راضياً عن موقف (وَانغ تِنغ).
عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى الثكنة، نظر حوله بفضول. أدرك أن هذه الثكنة مبنية بالكامل من الفولاذ!
خلال التدريب العسكري، شعر بشيء غريب من (وَانغ تِنغ). سأل (ني جيو ني) بعد عودته، وعلم أن هذا الشاب لم يكن سهل التعامل معه.
لم يرغب كبار السن في إهدار طاقتهم وقوتهم.
يبدو من الظاهر أن هذا المجند العبقري قد يكون وقحاً بعض الشيء، لكنه مع ذلك كان يفهم الصورة الكبيرة.
ضحكت (مينغ وو) بخبث. شغّلت المحرك وانطلقت خارج المدينة.
كان هذا شاباً واعداً!
ارتجفت زوايا شفتي (يوجين تيان) لا إرادياً. كان وجهه أسود اللون، لكنه لم ينطق بكلمة.
سارت المركبة المدرعة لمسافة 20 كيلومتراً. وكلما توغلوا في الداخل، ازدادت المناطق المحيطة بهم قفراً. لم يروا سوى الرمال السوداء والأراضي الجرداء.
وصلت المركبة المدرعة إلى مدخل مدينة العصفور الأسود أثناء حديثهما. أظهرا بطاقات هويتهما، فقام الحراس بفحصها قبل السماح لهما بالمرور.
كانت البيئة القاسية هنا خارجة عن توقعات (وَانغ تِنغ).
«ما الذي أخّركم كل هذا الوقت؟» سأل (هُو جَان) وهو يعبس.
«سيدي!» سُمع صوتٌ مهذب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وصلوا إلى أقرب حامية للعصفور الأسود. أظهرت (مينغ وو) بطاقة هويتها، فقام الحارس على الفور بتحيتها باحترام.
كان معظم هؤلاء الجنود من عامة الناس. وكانوا مسؤولين عن تشغيل أسلحة نُقُوش السَطْوَة الكبيرة. أما المُغَامِرون فكانوا نسبة ضئيلة منهم فقط.
كان معظم هؤلاء الجنود من عامة الناس. وكانوا مسؤولين عن تشغيل أسلحة نُقُوش السَطْوَة الكبيرة. أما المُغَامِرون فكانوا نسبة ضئيلة منهم فقط.
لا يمكن لسلاح نُقُوش السَطْوَة أن يُحدث ضرراً هائلاً إلا إذا استخدمه مُغَامِر قوي مثل (وَانغ تِنغ). بل يجب أن يكون سلاحاً جباراً، مثل مدفع طاغوت النار.
عندما دخل (وَانغ تِنغ) إلى الثكنة، نظر حوله بفضول. أدرك أن هذه الثكنة مبنية بالكامل من الفولاذ!
كان المقدم هُو جَان، الذي رآه (وَانغ تِنغ) من قبل، يقف على جانب الطريق. ويبدو أنه كان ينتظرهم منذ وقت طويل.
من خلال البنية الداخلية، استطاع أن يرى آثاراً لنُقُوش سَطْوَة محفورة على سطح الفولاذ. هذا يعني أن الحامية كانت تمتلك دفاعاً بنقوش السطوة.
«لدينا أسلحة نقوش، لكن أشباح الظلام تمتلكها أيضاً. أشباح الظلام عالية المستوى ذكية مثل البشر»، أوضحت (مينغ وو) عندما لاحظت نظرة (وَانغ تِنغ).
ومع ذلك، كان الجزء الخارجي من الثكنة لا يزال مليئاً بالخدوش والضربات. وكانت هناك جميع أنواع آثار الرصاص وبصمات الأسلحة.
بدأ (وَانغ تِنغ) تراوده أفكار جامحة.
لم تكن الحامية صغيرة. كانت تتسع لمئات الجنود، وكانت مرافقها متكاملة. ويمكن رؤية الأسلحة النارية الكبيرة في كل مكان. كانت الحامية مسلحة من رأسها إلى أخمص قدميها.
فجأةً، أدرك أن اسمي (هُو جَان) و (مينغ وو) متشابهان. لم يستطع إلا أن يتأمل وجهيهما. كان أحدهما خشن المظهر، بينما كان الآخر كزهرة متفتحة. كان شعوراً غريباً.
«لدينا أسلحة نقوش، لكن أشباح الظلام تمتلكها أيضاً. أشباح الظلام عالية المستوى ذكية مثل البشر»، أوضحت (مينغ وو) عندما لاحظت نظرة (وَانغ تِنغ).
«سندخل المنطقة المحظورة الآن. قد تظهر أشباح مظلمة في أي وقت. كونوا حذرين.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يكن من الصعب التخمين. لو لم تكن لدى أشباح الظلام أسلحة نقوش، لكان البشر قد انتصروا في الحرب بالفعل.
يبدو من الظاهر أن هذا المجند العبقري قد يكون وقحاً بعض الشيء، لكنه مع ذلك كان يفهم الصورة الكبيرة.
كما أن الضرر الذي تسببه أسلحة النقوش لأشباح الظلام عالية المستوى كان محدوداً.
بعد أن أوقفوا السيارة، فتح باب السيارة وجلس على مقعد الراكب.
لا يمكن لسلاح نُقُوش السَطْوَة أن يُحدث ضرراً هائلاً إلا إذا استخدمه مُغَامِر قوي مثل (وَانغ تِنغ). بل يجب أن يكون سلاحاً جباراً، مثل مدفع طاغوت النار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أوقفوا المركبة المدرعة ونزلوا منها.
أومأ الثلاثة برؤوسهم.
«سندخل المنطقة المحظورة الآن. قد تظهر أشباح مظلمة في أي وقت. كونوا حذرين.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يكن من الصعب التخمين. لو لم تكن لدى أشباح الظلام أسلحة نقوش، لكان البشر قد انتصروا في الحرب بالفعل.
ذكّرهم (هُو جَان).
فجأةً، أدرك أن اسمي (هُو جَان) و (مينغ وو) متشابهان. لم يستطع إلا أن يتأمل وجهيهما. كان أحدهما خشن المظهر، بينما كان الآخر كزهرة متفتحة. كان شعوراً غريباً.
كانت (مينغ وو) و (يوجين تيان) معتادين على ذلك، لذا كان تذكيره موجهاً إلى (وَانغ تِنغ).
409
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان يعلم أنه يجب عليه أن يتحدث أقل وأن يكون أكثر انتباهاً لما يحيط به من الآن فصاعداً. ثم لحق بالطلاب الثلاثة الأكبر سناً.
نظر باتجاه الصوت.
في الواقع، بفضل سرعتهم، كان بإمكانهم قطع مسافة 20 كيلومتراً بسهولة عن طريق الطيران. ومع ذلك، فقد اختاروا القيادة بدلاً من ذلك.
من خلال البنية الداخلية، استطاع أن يرى آثاراً لنُقُوش سَطْوَة محفورة على سطح الفولاذ. هذا يعني أن الحامية كانت تمتلك دفاعاً بنقوش السطوة.
لم يسأل (وَانغ تِنغ) عن السبب. لم يكن غبياً. كانت لديه تخميناته الخاصة.
هذا ما تعلمه خلال دروسه في الأكاديمية. يجب أن تكون دائماً في أفضل حالاتك عندما تكون في ساحة المعركة. هذا سيمكنك من التعامل مع جميع أنواع الحوادث بشكل صحيح.
هذا ما تعلمه خلال دروسه في الأكاديمية. يجب أن تكون دائماً في أفضل حالاتك عندما تكون في ساحة المعركة. هذا سيمكنك من التعامل مع جميع أنواع الحوادث بشكل صحيح.
«انتظري، ما معنى هذا؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
لم يرغب كبار السن في إهدار طاقتهم وقوتهم.
كانت البيئة القاسية هنا خارجة عن توقعات (وَانغ تِنغ).
أثناء سيرهم، قام (هُو جَان) و (مينغ وو) بتعليم (وَانغ تِنغ) كيفية الاختباء، ومراقبة مواقع الكمائن، ونصب الفخاخ…
كان (هُو جَان) مُغَامِراً أكثر خبرة منهم بكثير. فقد كان لديه خبرات قتالية ومهام أكثر منهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سارت المركبة المدرعة لمسافة 20 كيلومتراً. وكلما توغلوا في الداخل، ازدادت المناطق المحيطة بهم قفراً. لم يروا سوى الرمال السوداء والأراضي الجرداء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يسأل (وَانغ تِنغ) عن السبب. لم يكن غبياً. كانت لديه تخميناته الخاصة.
أوقفوا المركبة المدرعة ونزلوا منها.
