Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 416

416

عادت الأشباح الثلاثة المظلمة إلى الحامية رقم 56 بعد الصيد في الخارج. لم يتبعهم (وَانغ تِنغ)، فقد كان يعتقد أن المُغَامِرين القدامى الثلاثة لن يقفوا مكتوفي الأيدي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذا هو الجانب الذي لم يعجب فيليس فيه. وللأسف، لم يكن روبرت على علمٍ بذلك. وبطبيعة الحال، لم يكن (وَانغ تِنغ)، كونه غريباً عن المكان، على علمٍ بالأمر أيضاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يُكمل (وَانغ تِنغ) القصة. حافظ على وجهه جامداً، ولم يُظهر أي خلل في تمثيله. وأضاف بتعبيرٍ غير مبالٍ: «عليك أن تعلمي أنني من اليوم فصاعداً، لم أعد روبرت الذي تعرفونه. لقد قررتُ التغيير، لذا قد لا ترين أبداً الشخص الذي كان يُزعجك دائماً».

الفصل 416: هل جميع أشباح الظلام الأنثوية جميلة جداً؟

في الغرفة، استيقظ مصاصي الدماء واحداً تلو الأخر، وتلمع عيونهم القرمزية. كانت نظراتهم متعطشة للدماء. فردت أجنحتها وحلقت في أسراب مثل سرب من الخفافيش.

بعد سلسلة من التردد والحيرة وعدم الحسم، غادر (مينغ وو) و (يوجين تيان). كانت المهمة بالغة الأهمية بالنسبة للجندي!

سواء كان ذلك يتعلق بالطول أو البنية الجسدية أو الوجه، فقد كان مشابهاً بنسبة 99.99999999999% لمصاص الدماء.

كان (وَانغ تِنغ) أكثر ثقةً في إتمام هذه المهمة مقارنةً بهم. لذا، لم يكن لديهم أي سبب لإيقافه!

مرّ الوقت ببطء. وسرعان ما حلّ الليل.

تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء عندما رآهم يغادرون.

سيكون الإنسان دائماً مهملاً بطريقة أو بأخرى.

على الرغم من قوة (مينغ وو) و (يوجين تيان)، إلا أن قدراتهما لم تُجدِ نفعاً في هذه المهمة. بل إن بقاءهما في الخلف قد يُسبب له المزيد من المتاعب.

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة.

بعد أن غادروا الحامية أخيراً بعد إلحاحٍ شديد، أصبح بإمكانه فعل ما يشاء. كان صادقاً حين قال إنه واثق من إتمام هذه المهمة.

شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح. يبدو أن الشبح الأنثوي المظلم لم تكتشف تنكره. شعرت فقط أن «روبرت» خاصتها كان غريب الأطوار بعض الشيء.

قبل فترة وجيزة، خطرت له فكرة، فتوصل إلى خطة أخرى مفصلة وشاملة.

تذمر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثم وقعت عيناه على ملابسه.

ارتسمت ابتسامة شريرة على طرف شفتيه.

ارتسمت ابتسامة شريرة على طرف شفتيه.

في اللحظة التالية، بدأت عضلات جسده بالارتعاش. كان جسده كله يتغير. وفي النهاية، اتخذ مظهر مصاص الدماء المظلم الذي تعرض للضرب على يديه.

هذا هو الجانب الذي لم يعجب فيليس فيه. وللأسف، لم يكن روبرت على علمٍ بذلك. وبطبيعة الحال، لم يكن (وَانغ تِنغ)، كونه غريباً عن المكان، على علمٍ بالأمر أيضاً.

بالطبع، كان ذلك مظهره قبل أن ينتفخ وجهه.

ومرة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بوجود خلل صغير في خطته المفصلة والشاملة.

استخدم (وَانغ تِنغ) سطوة الجليد لتشكيل مرآة وتفقد مظهره. ارتسمت ابتسامة رضا على وجهه بشكل لا إرادي.

أول ما خطر بباله كان شيئاً لا يمكن ذكره صراحة.

لم تخيب مهارة التكيّف آماله.

كان الوجه هو نفسه!

سواء كان ذلك يتعلق بالطول أو البنية الجسدية أو الوجه، فقد كان مشابهاً بنسبة 99.99999999999% لمصاص الدماء.

لكن عندما رأى الوضع في الداخل، وجد نفسه في مأزق.

لحظة، أشعر أن هناك خطباً ما.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أخرج جثة مصاص الدماء للمقارنة وصفع جبهته في حالة من التنوير.

ومرة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بوجود خلل صغير في خطته المفصلة والشاملة.

الأجنحة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان لدى مصاصي الدماء أجنحة خفافيش. لم يقم بتحويل تلك الأجنحة.

لم تخيب مهارة التكيّف آماله.

فعّل تلك المهارة في ذهنه، وبدأت عضلات ظهره بالارتعاش. امتدت العضلات وتحولت في النهاية إلى زوج من أجنحة الخفافيش.

إذا فشل كل شيء، فسوف يقتل جميع أشباح الظلام!

حركها برفق. وكأنها أجنحة حقيقية.

بعد سلسلة من التردد والحيرة وعدم الحسم، غادر (مينغ وو) و (يوجين تيان). كانت المهمة بالغة الأهمية بالنسبة للجندي!

لحسن الحظ، كانت مهارة التحول مثيرة للإعجاب بما يكفي، لذا تمكن من إنشاء زوج من الأجنحة.

تداعت أفكار كثيرة في ذهن (وَانغ تِنغ). استدار ونظر في الاتجاه الذي أتى منه الصوت…

كانت أشباح الظلام تظهر بأشكال وهيئات غريبة. وكان التحول إليها أمراً صعباً ومحبطاً للغاية.

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة.

تذمر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثم وقعت عيناه على ملابسه.

ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه واندمج مع الظلام. ثم، دون أن يلاحظه أحد، ظهر على السقف.

كل ما كان يحتاجه هو طقم ملابس داكنة خاصة بالأشباح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

✦ ✦ ✦

ارتسمت ابتسامة شريرة على طرف شفتيه.

بعد فترة، خرج (وَانغ تِنغ) من الزاوية. كان قد ارتدى بالفعل زي مصاص الدماء. لحسن الحظ، لم يكن المشهد دموياً عندما قتل مصاص الدماء، لذا بقيت ملابسه نظيفة. لو كانت متسخة، لكان عليه غسلها قبل ارتدائها.

ماذا لو أصيب بالصداع النصفي؟

دخل (وَانغ تِنغ) إلى مهجع مصاصي الدماء بخطوات واثقة. كان أفضل سبيل للتخفي هو الاختباء بين أعدائه. فإذا لم يُفصح عن هويته بنفسه، فمن ذا الذي يستطيع أن يعرف أنه بشري؟

تعلق رأساً على عقب وأغمض عينيه.

لم يواصل (وَانغ تِنغ) التحقيق. بدلاً من ذلك، عاد إلى المهجع واستراح هناك مثل مصاصي الدماء الآخرين.

دخل (وَانغ تِنغ) إلى مهجع مصاصي الدماء بخطوات واثقة. كان أفضل سبيل للتخفي هو الاختباء بين أعدائه. فإذا لم يُفصح عن هويته بنفسه، فمن ذا الذي يستطيع أن يعرف أنه بشري؟

لكن عندما رأى الوضع في الداخل، وجد نفسه في مأزق.

هل جميع الأشباح الأنثوية المظلمة جميلة جداً؟

كان مصاصوا الدماء جميعهم نائمين رأساً على عقب.

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة.

ماذا لو أصيب بالصداع النصفي؟

بعد عودتهم، جاء دور أشباح الظلام الأضعف للصيد.

ومرة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بوجود خلل صغير في خطته المفصلة والشاملة.

عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أخرج جثة مصاص الدماء للمقارنة وصفع جبهته في حالة من التنوير.

لا تهتم!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سيكون الإنسان دائماً مهملاً بطريقة أو بأخرى.

بعد فترة، خرج (وَانغ تِنغ) من الزاوية. كان قد ارتدى بالفعل زي مصاص الدماء. لحسن الحظ، لم يكن المشهد دموياً عندما قتل مصاص الدماء، لذا بقيت ملابسه نظيفة. لو كانت متسخة، لكان عليه غسلها قبل ارتدائها.

كان هذا العيب الطفيف لا يُذكر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه واندمج مع الظلام. ثم، دون أن يلاحظه أحد، ظهر على السقف.

خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) فجأة.

تعلق رأساً على عقب وأغمض عينيه.

فيليس: «…» 

لقد أصبح الآن خفاشاً ضخماً بلا مشاعر!

تداعت أفكار كثيرة في ذهن (وَانغ تِنغ). استدار ونظر في الاتجاه الذي أتى منه الصوت…

لكنه لم ينم. كان يفتح عينيه بين الحين والآخر ويستخدم بصيرته الروحية لمراقبة تحركات أشباح الظلام الثلاثة ذو رتبة (7 نجوم).

لم يكن هناك داعٍ للقلق!

سيبقى هنا مطيعاً إذا لم تظهر أي تحركات مشبوهة حولهم.

حركها برفق. وكأنها أجنحة حقيقية.

مرّ الوقت ببطء. وسرعان ما حلّ الليل.

هذا غير منطقي. لقد اختبأ جيداً. كيف لاحظه مصاص دماء آخر؟

عندما حلّ الليل، حان وقت خروج أشباح الظلام للبحث عن الطعام.

هذا غير منطقي. لقد اختبأ جيداً. كيف لاحظه مصاص دماء آخر؟

لم يلاحظ (وَانغ تِنغ) أي شيء غير طبيعي خلال هذه الفترة.

لكن عندما رأى الوضع في الداخل، وجد نفسه في مأزق.

عادت الأشباح الثلاثة المظلمة إلى الحامية رقم 56 بعد الصيد في الخارج. لم يتبعهم (وَانغ تِنغ)، فقد كان يعتقد أن المُغَامِرين القدامى الثلاثة لن يقفوا مكتوفي الأيدي.

ربما لم يكن محبوباً بين النساء. وإلا، فلماذا كان عليه أن يتمسك بشجرة واحدة؟

بعد عودتهم، جاء دور أشباح الظلام الأضعف للصيد.

✦ ✦ ✦

في الغرفة، استيقظ مصاصي الدماء واحداً تلو الأخر، وتلمع عيونهم القرمزية. كانت نظراتهم متعطشة للدماء. فردت أجنحتها وحلقت في أسراب مثل سرب من الخفافيش.

ارتسمت ابتسامة شريرة على طرف شفتيه.

اختبأ (وَانغ تِنغ) بين الخفافيش – مصاصي الدماء – ولوّح بجناحيه المزخرفين. كان يستخدم قدرة مُغَامِر ذو رتبة (7 نجوم) للمشي في السماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يشعر مصاصوا الدماء الآخرون بأي شيء مريب.

لكنه لم ينم. كان يفتح عينيه بين الحين والآخر ويستخدم بصيرته الروحية لمراقبة تحركات أشباح الظلام الثلاثة ذو رتبة (7 نجوم).

في تلك اللحظة، رنّ صوت بجانب أذنه. «روبرت، تبدو غير طبيعي اليوم.»

لم تخيب مهارة التكيّف آماله.

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة.

في اللحظة التالية، بدأت عضلات جسده بالارتعاش. كان جسده كله يتغير. وفي النهاية، اتخذ مظهر مصاص الدماء المظلم الذي تعرض للضرب على يديه.

كان روبرت هو اسم مصاص الدماء الذي تنكر به. أثناء استجوابه لمصاص الدماء، كان قد وضع خطة مبدئية، فاستخدم مهارته السحرية لاستدراج بعض المعلومات الشخصية من فم مصاص الدماء.

لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقدم تحية صامتة لروبرت.

لذا، عندما سمع أحدهم يناديه، شعر بالارتباك.

لم يلاحظ (وَانغ تِنغ) أي شيء غير طبيعي خلال هذه الفترة.

هل تم اكتشافه؟

عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. أخرج جثة مصاص الدماء للمقارنة وصفع جبهته في حالة من التنوير.

هل كان هناك خلل في خطته مرة أخرى؟

يا له من رجل مسكين.

هذا غير منطقي. لقد اختبأ جيداً. كيف لاحظه مصاص دماء آخر؟

ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه واندمج مع الظلام. ثم، دون أن يلاحظه أحد، ظهر على السقف.

لم يكن هناك داعٍ للقلق!

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة.

إذا فشل كل شيء، فسوف يقتل جميع أشباح الظلام!

كح، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمراقبة شيء لا علاقة له بالموضوع!

تداعت أفكار كثيرة في ذهن (وَانغ تِنغ). استدار ونظر في الاتجاه الذي أتى منه الصوت…

لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقدم تحية صامتة لروبرت.

يا إلهي، إنه ضخم!

لا عجب أن الطرف الآخر جاء للتحدث معه!

أول ما خطر بباله كان شيئاً لا يمكن ذكره صراحة.

بعد بضع ثوانٍ، أنهى إشادته الصامتة. خطرت له فكرة، فأجاب فيليس على عجل: «لقد حلمت هذا الصباح…»

كح، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمراقبة شيء لا علاقة له بالموضوع!

بالطبع، كان ذلك مظهره قبل أن ينتفخ وجهه.

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على وجهها. كان شعرها بنياً، وعيناها خضراء. كانت فاتنة الجمال، يحيط بها هالة إغراء مميزة.

لم يكن هناك داعٍ للقلق!

هل جميع الأشباح الأنثوية المظلمة جميلة جداً؟

لقد أصبح الآن خفاشاً ضخماً بلا مشاعر!

خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) فجأة.

على الرغم من قوة (مينغ وو) و (يوجين تيان)، إلا أن قدراتهما لم تُجدِ نفعاً في هذه المهمة. بل إن بقاءهما في الخلف قد يُسبب له المزيد من المتاعب.

دارت في ذهنه أفكار كثيرة، ودخلت صور معارف روبرت إلى عقله. وكانت معلومات عن الشبح الأنثوي المظلم من بينها.

على الرغم من قوة (مينغ وو) و (يوجين تيان)، إلا أن قدراتهما لم تُجدِ نفعاً في هذه المهمة. بل إن بقاءهما في الخلف قد يُسبب له المزيد من المتاعب.

كان الوجه هو نفسه!

لكنه لم ينم. كان يفتح عينيه بين الحين والآخر ويستخدم بصيرته الروحية لمراقبة تحركات أشباح الظلام الثلاثة ذو رتبة (7 نجوم).

فيليس، شبحٌ أنثويٌّ كان روبرت يطاردها منذ مدة طويلة. ربما كانت فيليس مهتمةً بروبرت قليلاً أيضاً، لكنها كرهت بعض صفاته. ونتيجةً لذلك، لم تتطور علاقتهما.

اختبأ (وَانغ تِنغ) بين الخفافيش – مصاصي الدماء – ولوّح بجناحيه المزخرفين. كان يستخدم قدرة مُغَامِر ذو رتبة (7 نجوم) للمشي في السماء.

لا عجب أن الطرف الآخر جاء للتحدث معه!

قبل فترة وجيزة، خطرت له فكرة، فتوصل إلى خطة أخرى مفصلة وشاملة.

شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح. يبدو أن الشبح الأنثوي المظلم لم تكتشف تنكره. شعرت فقط أن «روبرت» خاصتها كان غريب الأطوار بعض الشيء.

لم يواصل (وَانغ تِنغ) التحقيق. بدلاً من ذلك، عاد إلى المهجع واستراح هناك مثل مصاصي الدماء الآخرين.

عادةً، بمجرد أن يستيقظ روبرت، كان يزعج فيليس باستمرار. كان ثرثاراً.

كان هذا العيب الطفيف لا يُذكر.

هذا هو الجانب الذي لم يعجب فيليس فيه. وللأسف، لم يكن روبرت على علمٍ بذلك. وبطبيعة الحال، لم يكن (وَانغ تِنغ)، كونه غريباً عن المكان، على علمٍ بالأمر أيضاً.

كان لدى مصاصي الدماء أجنحة خفافيش. لم يقم بتحويل تلك الأجنحة.

شعر بصداع شديد. لقد تورط في علاقة حب دموية بين شبحين مظلمين. ماذا كان عليه أن يفعل؟

كان الوجه هو نفسه!

هذا أمر عاجل للغاية! أحتاج إلى إجابة فورية.

استخدم (وَانغ تِنغ) سطوة الجليد لتشكيل مرآة وتفقد مظهره. ارتسمت ابتسامة رضا على وجهه بشكل لا إرادي.

لم يجد (وَانغ تِنغ) مخرجاً. لم يستطع سوى النظر إلى فيليس في حيرة دون أن يرد عليها.

لم يكن هناك داعٍ للقلق!

عبست فيليس. وقالت بنبرة باردة: «أليس من الممكن لشخص ثرثار مثلك أن يكون هادئاً أيضاً؟ هل تعاني من الإمساك؟»

قبل فترة وجيزة، خطرت له فكرة، فتوصل إلى خطة أخرى مفصلة وشاملة.

لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقدم تحية صامتة لروبرت.

كان لدى مصاصي الدماء أجنحة خفافيش. لم يقم بتحويل تلك الأجنحة.

لقد طارد هذا الشبح الأنثوي ذو اللسان السليط لمدة سبع سنوات، غير راغب في الاستسلام. لا بد أن الأمر صعب عليه.

سواء كان ذلك يتعلق بالطول أو البنية الجسدية أو الوجه، فقد كان مشابهاً بنسبة 99.99999999999% لمصاص الدماء.

ربما لم يكن محبوباً بين النساء. وإلا، فلماذا كان عليه أن يتمسك بشجرة واحدة؟

خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) فجأة.

يا له من رجل مسكين.

كان روبرت هو اسم مصاص الدماء الذي تنكر به. أثناء استجوابه لمصاص الدماء، كان قد وضع خطة مبدئية، فاستخدم مهارته السحرية لاستدراج بعض المعلومات الشخصية من فم مصاص الدماء.

بعد بضع ثوانٍ، أنهى إشادته الصامتة. خطرت له فكرة، فأجاب فيليس على عجل: «لقد حلمت هذا الصباح…»

سيبقى هنا مطيعاً إذا لم تظهر أي تحركات مشبوهة حولهم.

عبست فيليس أكثر. كان هذا الرجل مثيراً للسخرية دائماً. كانت غاضبة من جبنه.

عندما حلّ الليل، حان وقت خروج أشباح الظلام للبحث عن الطعام.

أما عن ماهية هذا الحلم، فلا داعي لأن تعرفه.

عبست فيليس أكثر. كان هذا الرجل مثيراً للسخرية دائماً. كانت غاضبة من جبنه.

لم يُكمل (وَانغ تِنغ) القصة. حافظ على وجهه جامداً، ولم يُظهر أي خلل في تمثيله. وأضاف بتعبيرٍ غير مبالٍ: «عليك أن تعلمي أنني من اليوم فصاعداً، لم أعد روبرت الذي تعرفونه. لقد قررتُ التغيير، لذا قد لا ترين أبداً الشخص الذي كان يُزعجك دائماً».

كان مصاصوا الدماء جميعهم نائمين رأساً على عقب.

فيليس: «…» 

الأجنحة!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لحسن الحظ، كانت مهارة التحول مثيرة للإعجاب بما يكفي، لذا تمكن من إنشاء زوج من الأجنحة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لا عجب أن الطرف الآخر جاء للتحدث معه!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كان روبرت هو اسم مصاص الدماء الذي تنكر به. أثناء استجوابه لمصاص الدماء، كان قد وضع خطة مبدئية، فاستخدم مهارته السحرية لاستدراج بعض المعلومات الشخصية من فم مصاص الدماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط