417
ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعابير وهو يراقب ظهر كويرك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لن اتبعك بعد الآن!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي التدخل في علاقة الحب المعقدة بين هذين الشبحين المظلمين. كانت هذه الشبح الأنثى جميلة وقوامها رائع، لكنه كان شخصاً ذا مبادئ!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
417
(وَانغ تِنغ): «…»
الفصل 417: في الحقيقة، كان يريد أن يصفعه حتى الموت الآن…
لم يبدُ أن الطرف الآخر يمانع. بل في الواقع، كانت مسرورة للغاية وتبعته كما لو كانت ورقة منديل ملتصقة بحذائه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي التدخل في علاقة الحب المعقدة بين هذين الشبحين المظلمين. كانت هذه الشبح الأنثى جميلة وقوامها رائع، لكنه كان شخصاً ذا مبادئ!
لماذا؟
شبحٌ أنثويٌّ مظلم؟ حتى عرقهم كان مختلفاً. لم يكن هناك سبيلٌ لممارسة الحبّ بينهما – لا، لم يكن هناك أيّ احتمالٍ لحدوث أيّ شيء.
ما الخطأ الذي حدث؟
لذا، خطط لاستخدام هذه الطريقة لإبعاد نفسه عن هذا الشبح الأنثوي المظلم.
ما الخطأ الذي حدث؟
في الماضي، تجاهلتني تماماً. أما اليوم، فسأحرص على أن أكون فوق مستواك!
بعد مرور بعض الوقت، وصلوا إلى غابة. انقسموا وبدأوا البحث عن الطعام.
في الواقع، كانت هذه هي خطة (وَانغ تِنغ) المثالية، أو هكذا ظن.
أم أن أفكاره كانت خاطئة؟
أنت لا تحبين روبرت، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، سأمثل روبرت وأتجاهلك!
هل أعجبت أشباح الظلام بهذا الموقف؟
ابتداءً من اليوم، ابتعدي عني.
«؟»
لن اتبعك بعد الآن!
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ للاهتمام بهذا الشبح الأنثوي العاشق. نظر إلى كويرك في الردهة. في الحقيقة، كان يرغب بشدة في صفعه حتى الموت الآن…
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتنبأ بمستقبل هذه العلاقة. ضحك في سره. لو كان بإمكانه، لأشاد بذكائه ودهاءه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن…
تغيرت ملامح فيليس مرة أخرى. وقفت بسرعة أمام (وَانغ تِنغ) وقالت: «لا تنس ما قاله السادة الثلاثة. إذا تجرأت على إثارة المشاكل، فلن يسامحوك».
أشرقت عينا فيليس. «حقا؟»
جلس (وَانغ تِنغ) في زاوية واختبأ في الظلام. انتابته رغبة جامحة في القتل وهو ينظر إلى المشهد في الردهة.
«؟»
لن اتبعك بعد الآن!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان رد فعل الطرف الآخر مختلفاً قليلاً عما كان يتوقعه.
بعد لحظات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى فيليس بدهشة، فقد كانت تتبعه بدلاً من أن تتركه. فجأة، تمنى لو يجد زاوية ويجلس فيها ليراجع الموقف من جديد.
بناءً على مزاج هذا الشبح الأنثوي المظلم، ألا ينبغي لها أن تستدير وتغادر؟
ما الخطأ الذي حدث؟
لماذا أرى بعض السعادة على وجهها؟
«فيليس!» تحدث (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة، وحاول جاهداً الحفاظ على لامبالاته. كان صوته بارداً كالثلج. «أنا، روبرت، أحتفظ بكبريائي. لا أريد التحدث عن الماضي. من اليوم فصاعداً، لن أزعجكِ بلا سبب. هل يمكنكِ من فضلكِ—»
دارت في ذهنه أفكار غريبة، لكنه حافظ على تعبير جاد وقال: «أنا بخير».
«من الرائع أنك تفكر بهذه الطريقة!» شعرت فيليس بسعادة غامرة.
بعد لحظات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى فيليس بدهشة، فقد كانت تتبعه بدلاً من أن تتركه. فجأة، تمنى لو يجد زاوية ويجلس فيها ليراجع الموقف من جديد.
(وَانغ تِنغ): «…»
نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة. ما الذي أعجب فيليس في روبرت؟
لماذا؟
لم يبدُ أن الطرف الآخر يمانع. بل في الواقع، كانت مسرورة للغاية وتبعته كما لو كانت ورقة منديل ملتصقة بحذائه.
ما الخطأ الذي حدث؟
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان رد فعل الطرف الآخر مختلفاً قليلاً عما كان يتوقعه.
لم يكن تعبير وجهها طبيعياً. فجأة، انتابه شعور سيء.
بعد لحظات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى فيليس بدهشة، فقد كانت تتبعه بدلاً من أن تتركه. فجأة، تمنى لو يجد زاوية ويجلس فيها ليراجع الموقف من جديد.
«اجتهد في المستقبل وأنجز المهام التي يكلفك بها السادة. حاول تقديم أفضل ما لديك أمامهم واعمل بجد للارتقاء!» قالت فيليس بحماس. «لقد جئنا من خلفيات متواضعة، لذا فهذا هو سبيلنا الوحيد للتقدم!»
هل كانت طريقته خاطئة؟
(وَانغ تِنغ): «…»
لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر. ومع ذلك، لم يرغب في كشف أي ثغرات، لذا التزم بكلمته وتظاهر بالصرامة. وتجاهل فيليس.
بعد لحظات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى فيليس بدهشة، فقد كانت تتبعه بدلاً من أن تتركه. فجأة، تمنى لو يجد زاوية ويجلس فيها ليراجع الموقف من جديد.
أنت لا تحبين روبرت، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، سأمثل روبرت وأتجاهلك!
هل كانت طريقته خاطئة؟
بناءً على مزاج هذا الشبح الأنثوي المظلم، ألا ينبغي لها أن تستدير وتغادر؟
أم أن أفكاره كانت خاطئة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
معجب كان شديد التعلق بها، أصبح فجأة باردا وجافا. ألا ينبغي لها أن تغضب وتغادر؟
متى تغير هذا الرجل إلى هذا الحد؟
لكن هذا الشبح الأنثوي المظلم لم يفعل ذلك. بل على العكس، تقربت منه أكثر. يا للعجب!
في الواقع، كانت هذه هي خطة (وَانغ تِنغ) المثالية، أو هكذا ظن.
هل أعجبت أشباح الظلام بهذا الموقف؟
لم يكن تعبير وجهها طبيعياً. فجأة، انتابه شعور سيء.
لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر. ومع ذلك، لم يرغب في كشف أي ثغرات، لذا التزم بكلمته وتظاهر بالصرامة. وتجاهل فيليس.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يبدُ أن الطرف الآخر يمانع. بل في الواقع، كانت مسرورة للغاية وتبعته كما لو كانت ورقة منديل ملتصقة بحذائه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد مرور بعض الوقت، وصلوا إلى غابة. انقسموا وبدأوا البحث عن الطعام.
بناءً على مزاج هذا الشبح الأنثوي المظلم، ألا ينبغي لها أن تستدير وتغادر؟
«لماذا تتبعينني؟» توقف (وَانغ تِنغ). ثم التفت لينظر إلى الشبح الأنثوي المظلم التي لم ترغب في مغادرته.
هل أعجبت أشباح الظلام بهذا الموقف؟
أجابت فيليس: «أريد أن أذهب للصيد معك».
لماذا؟
«لا، أريد أن أبقى وحدي.» رفضها (وَانغ تِنغ) بشدة.
لاحظت فيليس صمته. ظنت أنه قلق من أن يزعجه كويرك في المستقبل، فطمأنته بنبرة هادئة قائلة: «لا تقلق. إذا قاتلناه معاً، فربما لن نخسر. لن يجرؤ على المبالغة.»
«حسناً، أتفهم. لقد قررت التغيير للتو، لذا تحتاج لبعض الوقت بمفردك لتعتاد على الأمر. يجب ألا أبقى قريبة جداً. وإلا، فقد تعود إلى طبيعتك المعتادة.» لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهن فيليس. أومأت برأسها واستدارت لتغادر.
لاحظت فيليس صمته. ظنت أنه قلق من أن يزعجه كويرك في المستقبل، فطمأنته بنبرة هادئة قائلة: «لا تقلق. إذا قاتلناه معاً، فربما لن نخسر. لن يجرؤ على المبالغة.»
(وَانغ تِنغ): «…»
«روبرت، لماذا أنت هنا وحدك؟» اقتربت فيليس من بعيد.
«أنت محق؛ أنت دائماً على حق. فقط لا تقترب مني كثيراً.»
ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعابير وهو يراقب ظهر كويرك.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. إذا استمرت على هذا المنوال، شعر أنها ستدفعه.
لا يمكن مقارنة ذلك الرجل بذلك الرجل كويرك، لكن فيليس كانت لا تزال تفكر فيه.
هل يجب عليه التضحية بجسده من أجل مهمة؟
«فيليس، لماذا تهتمين بهذا الرجل؟ إنه عديم الفائدة. إنه لا يناسبكِ.» تبعها شبح مصاص دماء آخر طويل القامة ووسيم ذو مظهر داكن. كانت نظراته مليئة بالازدراء وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).
مستحيل! إذا فعلت الشبح الأنثوي المظلم أي شيء مبالغ فيه، فسوف يصفعها حتى الموت.
(وَانغ تِنغ): «…»
بطبيعة الحال، لم يصطد (وَانغ تِنغ) الطعام. بل قام باستعراضٍ والتقى بأشباح الظلام الأخرى في النهاية. وعادوا معاً إلى الثكنة رقم 56.
(وَانغ تِنغ): «…»
كانت أشباح الظلام هذه تنام في النهار وتنشط في الليل. لقد كانوا يقضون أوقاتاً ممتعة للغاية.
(وَانغ تِنغ): «…»
المستذئبون، والأشباح العملاقة، ومصاصوا الدماء… كان هذا أشبه بحفلة للشياطين والوحوش.
417
جلس (وَانغ تِنغ) في زاوية واختبأ في الظلام. انتابته رغبة جامحة في القتل وهو ينظر إلى المشهد في الردهة.
ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعابير وهو يراقب ظهر كويرك.
غزت أشباح الظلام هذه عالم البشر وأبادت جنسه بلا رحمة. عاثت فساداً بلا خوف وتسببت في مآسٍ عديدة. ومع ذلك، ها هم يحتفلون دون أي شعور بالذنب.
لم يجرؤ هذا الرجل على معارضته في الماضي. ما الذي حدث له اليوم؟ لماذا جن جنونه وتحول فجأة إلى رجل؟
في الحقيقة، لقد استحقوا الموت!
كان وجه كويرك قد اسودّ بالفعل من كلمات فيليس. لذا، عندما رأى تعبير (وَانغ تِنغ)، شعر أنه يُقلّل من شأنه. صرخ غاضباً: «أشِح ببصرك واعتذر. وإلا، فسأكسر ظهرك فوراً!»
«روبرت، لماذا أنت هنا وحدك؟» اقتربت فيليس من بعيد.
ما الخطأ الذي حدث؟
«فيليس، لماذا تهتمين بهذا الرجل؟ إنه عديم الفائدة. إنه لا يناسبكِ.» تبعها شبح مصاص دماء آخر طويل القامة ووسيم ذو مظهر داكن. كانت نظراته مليئة بالازدراء وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).
أم أن أفكاره كانت خاطئة؟
ردت فيليس بغضب: «كويرك، لقد قلتُ بالفعل أن هذا ليس من شأنك. توقف عن ملاحقتي. أنت مزعج!»
المستذئبون، والأشباح العملاقة، ومصاصوا الدماء… كان هذا أشبه بحفلة للشياطين والوحوش.
وصلوا أمام (وَانغ تِنغ) بينما كانوا يتجادلون. مع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. لم يُظهر أياً من نوايا القتل الكامنة في قلبه. نظر فقط إلى الشبحين المظلمين بلا مبالاة.
في الحقيقة، لقد استحقوا الموت!
كان وجه كويرك قد اسودّ بالفعل من كلمات فيليس. لذا، عندما رأى تعبير (وَانغ تِنغ)، شعر أنه يُقلّل من شأنه. صرخ غاضباً: «أشِح ببصرك واعتذر. وإلا، فسأكسر ظهرك فوراً!»
«لماذا تتبعينني؟» توقف (وَانغ تِنغ). ثم التفت لينظر إلى الشبح الأنثوي المظلم التي لم ترغب في مغادرته.
«كويرك، ماذا تريد أن تفعل؟» تغير تعبير فيليس قليلاً. حدقت في شبح الظلام الذكر.
المستذئبون، والأشباح العملاقة، ومصاصوا الدماء… كان هذا أشبه بحفلة للشياطين والوحوش.
«جربها!» عبس (وَانغ تِنغ) وحدق ببرود في الطرف الآخر.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كان رد فعل الطرف الآخر مختلفاً قليلاً عما كان يتوقعه.
كانت لديه مهمة، لذا لم يرغب في إثارة المشاكل. ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أنه يخشى المشاكل.
«؟»
«جيد جداً. أتساءل من الذي منحك الجرأة للرد عليّ. سأمنحك الآن خيارين: إما أن تركع وتتوسل، أو أن تقبل تحدّي.» ضيّق كويرك عينيه، وانبعثت من عينيه نية خبيثة وهو يتحدث ببرود أعصاب.
لاحظت فيليس صمته. ظنت أنه قلق من أن يزعجه كويرك في المستقبل، فطمأنته بنبرة هادئة قائلة: «لا تقلق. إذا قاتلناه معاً، فربما لن نخسر. لن يجرؤ على المبالغة.»
لم يجرؤ هذا الرجل على معارضته في الماضي. ما الذي حدث له اليوم؟ لماذا جن جنونه وتحول فجأة إلى رجل؟
لم يفهم (وَانغ تِنغ) الأمر. ومع ذلك، لم يرغب في كشف أي ثغرات، لذا التزم بكلمته وتظاهر بالصرامة. وتجاهل فيليس.
لو لم يُلقّنه درساً، لربما نسي الجميع من هو كويرك سيئ السمعة.
«فيليس، لماذا تهتمين بهذا الرجل؟ إنه عديم الفائدة. إنه لا يناسبكِ.» تبعها شبح مصاص دماء آخر طويل القامة ووسيم ذو مظهر داكن. كانت نظراته مليئة بالازدراء وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).
تغيرت ملامح فيليس مرة أخرى. وقفت بسرعة أمام (وَانغ تِنغ) وقالت: «لا تنس ما قاله السادة الثلاثة. إذا تجرأت على إثارة المشاكل، فلن يسامحوك».
«أنت محق؛ أنت دائماً على حق. فقط لا تقترب مني كثيراً.»
ضاقت حدقتا كويرك، وبدا أنه تذكر شيئاً مخيفاً. سخر من (وَانغ تِنغ) وقال: «أنت محظوظ. بمجرد أن يغادر السادة الثلاثة، سأجعلك تتذوق قوتي.»
«فيليس، لماذا تهتمين بهذا الرجل؟ إنه عديم الفائدة. إنه لا يناسبكِ.» تبعها شبح مصاص دماء آخر طويل القامة ووسيم ذو مظهر داكن. كانت نظراته مليئة بالازدراء وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).
حدق في (وَانغ تِنغ) ثم استدار ليغادر.
«من الرائع أنك تفكر بهذه الطريقة!» شعرت فيليس بسعادة غامرة.
ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعابير وهو يراقب ظهر كويرك.
حدق في (وَانغ تِنغ) ثم استدار ليغادر.
لاحظت فيليس صمته. ظنت أنه قلق من أن يزعجه كويرك في المستقبل، فطمأنته بنبرة هادئة قائلة: «لا تقلق. إذا قاتلناه معاً، فربما لن نخسر. لن يجرؤ على المبالغة.»
لكن هذا الشبح الأنثوي المظلم لم يفعل ذلك. بل على العكس، تقربت منه أكثر. يا للعجب!
نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة غريبة. ما الذي أعجب فيليس في روبرت؟
(وَانغ تِنغ): «…»
لا يمكن مقارنة ذلك الرجل بذلك الرجل كويرك، لكن فيليس كانت لا تزال تفكر فيه.
ما الخطأ الذي حدث؟
دارت في ذهنه أفكار غريبة، لكنه حافظ على تعبير جاد وقال: «أنا بخير».
نظرت فيليس إلى وجه (وَانغ تِنغ). فجأة، أدركت أنه لا يوجد خوف في عينيه. كانت نظراته هادئة للغاية أيضاً. بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر تماماً. بدأت تشعر بالشك.
نظرت فيليس إلى وجه (وَانغ تِنغ). فجأة، أدركت أنه لا يوجد خوف في عينيه. كانت نظراته هادئة للغاية أيضاً. بدا وكأنه قد تحول إلى شخص آخر تماماً. بدأت تشعر بالشك.
المستذئبون، والأشباح العملاقة، ومصاصوا الدماء… كان هذا أشبه بحفلة للشياطين والوحوش.
متى تغير هذا الرجل إلى هذا الحد؟
(وَانغ تِنغ): «…»
لكنه كان أفضل من ذي قبل.
(وَانغ تِنغ): «…»
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ للاهتمام بهذا الشبح الأنثوي العاشق. نظر إلى كويرك في الردهة. في الحقيقة، كان يرغب بشدة في صفعه حتى الموت الآن…
حدق في (وَانغ تِنغ) ثم استدار ليغادر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت أشباح الظلام هذه تنام في النهار وتنشط في الليل. لقد كانوا يقضون أوقاتاً ممتعة للغاية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن تعبير وجهها طبيعياً. فجأة، انتابه شعور سيء.
حدق في (وَانغ تِنغ) ثم استدار ليغادر.
