418
النقطة الأساسية هي أن كرة أخرى ساطعة من القوة قد ظهرت في المكان الذي كانوا على وشك الالتقاء فيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استدر! استدر! هيا، استدر!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
خلال نقاشه مع كبار الضباط، خمنوا أن الشخص الذي كانت الأشباح الثلاثة المظلمة تلتقيه قد يكون إنساناً. ففي النهاية، تم الكشف عن وجود الخونة منذ زمن بعيد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت تتبعه في كل مكان كأنها لاصقة طبية، ومع ذلك لم يستطع (وَانغ تِنغ) أن يصفعها حتى الموت.
عبس (وَانغ تِنغ). وانطلق نحو ذلك الاتجاه دون أي تردد.
الفصل 418: المعسكر مدين له بجائزة أوسكار!
تحرك (وَانغ تِنغ) بسرعة. تفادى أشباح الظلام المحيطة به ووصل بعد ثانية واحدة فقط من وصول أشباح الظلام الثلاثة. توقف خارج إحدى الغرف.
«تنهد!»
صداع!
تنهد (وَانغ تِنغ) بصوت عالٍ بعد خروجه من الردهة. لم يعد يحتمل وجود تلك المجموعة من أشباح الظلام في الداخل. كانوا أشبه بالمجانين.
اللعنة، لقد رحلت أخيراً!
وكان هو الشخص الطبيعي الوحيد في هذا المستشفى النفسي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لهذا السبب كان عليه أن يتركهم. لو بقي قريباً جداً من تلك المجموعة من المجانين، لكان أي شخص عاقل قد أصيب بالجنون.
لهذا السبب كان عليه أن يتركهم. لو بقي قريباً جداً من تلك المجموعة من المجانين، لكان أي شخص عاقل قد أصيب بالجنون.
نظر إلى القمر وهو يطل من خلف الغيوم، فتأثر عاطفياً.
شعر (وَانغ تِنغ) بالسرور عندما رأى تعابير وجهها. ومع ذلك، تظاهر بهز رأسه وكأنه يسخر من نفسه. «كنت أعلم أنكِ لن تفهمي.»
لقد تنكر في هيئة شبح الظلام وتسلل إلى معسكرهم. وربما كان الشخص الوحيد الذي تجرأ على التفكير في هذه الخطة وتنفيذها.
تنهد (وَانغ تِنغ). أرهق ذهنه وتوصل بسرعة إلى حبكة قصة.
بل وربما كان هو الشخص الوحيد القادر على فعل ذلك. ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك سوى غشاش واحدة في العالم – هو!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر أن كل شيء يبدو وكأنه خيال.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد كان مجرد حلم، لكنه بدا حقيقياً للغاية. كما أن ذلك الحلم كان أكثر رعباً مما تتخيلين».
تخيّل أنه لو انكشفت هويته، فإن مئات أشباح الظلام ستلتفت إليه وتحدّق به في آن واحد. سيكون ذلك المشهد… محرجاً بعض الشيء!
لطالما كان هناك أناس لم يستطيعوا مقاومة الإغراءات التي يقدمها أشباح الظلام وسقطوا في أحضانهم طواعية.
وفي اللحظة التالية، هز رأسه بسرعة. لا، يجب ألا يُكشف أمره!
لقد تنكر في هيئة شبح الظلام وتسلل إلى معسكرهم. وربما كان الشخص الوحيد الذي تجرأ على التفكير في هذه الخطة وتنفيذها.
«لماذا خرجت؟»
«مع ذلك، لن أخونك. أفهم أنك لا تثق بالآخرين، ولكن هل توقفت عن الثقة بي أيضاً؟» قالت فيليس بقلبٍ يعتصره الألم.
ظهر صوت فيليس خلفه. لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يعبس. كان هذا الشبح الأنثوي المظلم مزعجة للغاية.
«لقد وصلت!»
كانت تتبعه في كل مكان كأنها لاصقة طبية، ومع ذلك لم يستطع (وَانغ تِنغ) أن يصفعها حتى الموت.
لهذا السبب كان عليه أن يتركهم. لو بقي قريباً جداً من تلك المجموعة من المجانين، لكان أي شخص عاقل قد أصيب بالجنون.
لم يكن بوسعه إلا أن يحافظ على وجهه الصارم ويجيب بهدوء: «إنهم مزعجون للغاية. أريد أن أنعم ببعض الهدوء».
النقطة الأساسية هي أن كرة أخرى ساطعة من القوة قد ظهرت في المكان الذي كانوا على وشك الالتقاء فيه.
قالت فيليس: «لقد تغيرت كثيراً. في الماضي، كنت تحب الاختلاط بهم، لكنك الآن تحافظ على مسافة بينك وبينهم طواعية. أنا فضولية حقاً بشأن حلمك الذي تسبب في هذا التغيير الكبير».
تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر شديد، واندمج في الظلام، مُخفياً هالته وموجات قوته. كما كانت هناك نقوش غامضة على جسده، نُقشت باستخدام قوته الروحية. بمستوى قوته الروحية الحالي، حتى المُغَامِر ذو الـ (9 نجوم) لن يتمكن من اكتشافه.
تفاجأ (وَانغ تِنغ). كان يأمل ألا تكون قد لاحظت أي خطأ. فمهما تغير الإنسان، هناك حد وسبب.
ألقى نظرة خاطفة على الغرفة من خلال شق في النافذة.
لحسن الحظ، استخدم حلماً كذريعة، وصدقه الطرف الآخر. فكرت هي في هذا الاتجاه، لذا لم تشعر بأي شيء مريب.
في الواقع، كان على المرء أن يستخدم أكاذيب متعددة للتغطية على كذبة واحدة.
ومع ذلك، شعر (وَانغ تِنغ)، أمام سؤال فيليس، أنه بحاجة إلى وضع حبكة حلمه بشكل صحيح.
تفاجأ (وَانغ تِنغ). كان يأمل ألا تكون قد لاحظت أي خطأ. فمهما تغير الإنسان، هناك حد وسبب.
في الواقع، كان على المرء أن يستخدم أكاذيب متعددة للتغطية على كذبة واحدة.
خلال نقاشه مع كبار الضباط، خمنوا أن الشخص الذي كانت الأشباح الثلاثة المظلمة تلتقيه قد يكون إنساناً. ففي النهاية، تم الكشف عن وجود الخونة منذ زمن بعيد.
صداع!
َطْوَة الخَشَب!
تنهد (وَانغ تِنغ). أرهق ذهنه وتوصل بسرعة إلى حبكة قصة.
هل كان هناك مُغَامِر بشري آخر في هذه الحامية؟
أجاب بهدوء: «فيليس، هل سبق لكِ أن شعرتِ بالخوف من أن يتحكم بكِ الموت؟ هل تفهمين ألم الخيانة من أقرب صديق لكِ؟ هل تعرفين اليأس عندما يترككِ صديقكِ للموت؟»
للأسف، لا أستطيع الرؤية عبر الأشياء ببصيرتي الروحية. لو كان الأمر كذلك، لما اضطررت إلى تحمل كل هذه المتاعب!
«أنا…» حدقت فيليس في (وَانغ تِنغ) بشرود. بدت منزعجة من سلسلة أسئلته.
هل كان هناك مُغَامِر بشري آخر في هذه الحامية؟
شعر (وَانغ تِنغ) بالسرور عندما رأى تعابير وجهها. ومع ذلك، تظاهر بهز رأسه وكأنه يسخر من نفسه. «كنت أعلم أنكِ لن تفهمي.»
تحرك (وَانغ تِنغ) بسرعة. تفادى أشباح الظلام المحيطة به ووصل بعد ثانية واحدة فقط من وصول أشباح الظلام الثلاثة. توقف خارج إحدى الغرف.
«روبرت، لا تتصرف هكذا. إنه مجرد حلم.» نظرت فيليس إلى (وَانغ تِنغ) بقلق. بدا وكأنه مسكون قليلاً.
شعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. لم يكن أمامه خيار سوى تركيز انتباهه على حديثهما.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد كان مجرد حلم، لكنه بدا حقيقياً للغاية. كما أن ذلك الحلم كان أكثر رعباً مما تتخيلين».
تخيّل أنه لو انكشفت هويته، فإن مئات أشباح الظلام ستلتفت إليه وتحدّق به في آن واحد. سيكون ذلك المشهد… محرجاً بعض الشيء!
«مع ذلك، لن أخونك. أفهم أنك لا تثق بالآخرين، ولكن هل توقفت عن الثقة بي أيضاً؟» قالت فيليس بقلبٍ يعتصره الألم.
418
نظر إليها (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة دون أن ينطق بكلمة.
تحرك (وَانغ تِنغ) بسرعة. تفادى أشباح الظلام المحيطة به ووصل بعد ثانية واحدة فقط من وصول أشباح الظلام الثلاثة. توقف خارج إحدى الغرف.
ارتجفت فيليس. كانت نظراته الهادئة خالية من أي ذرة من المشاعر. تراجعت بضع خطوات إلى الوراء دون وعي.
شعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. لم يكن أمامه خيار سوى تركيز انتباهه على حديثهما.
لم تستطع أن تفهم لماذا أصبح روبرت الذي أحبها بشدة في الماضي بارداً ومنعزلاً فجأة.
«أنا…» حدقت فيليس في (وَانغ تِنغ) بشرود. بدت منزعجة من سلسلة أسئلته.
لم تُكمل فيليس الحديث. وغادرت وهي تشعر بالحزن.
«لقد وصلت!»
اللعنة، لقد رحلت أخيراً!
ألقى نظرة خاطفة على الغرفة من خلال شق في النافذة.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. أومأ برأسه وهو يتذكر ردة فعل فيليس والدموع التي تجمعت في عينيها قبل مغادرتها. كان تمثيله رائعاً!
تفاجأ (وَانغ تِنغ). كان يأمل ألا تكون قد لاحظت أي خطأ. فمهما تغير الإنسان، هناك حد وسبب.
كان من حقه الحصول على جائزة الأوسكار من المعسكر!
من شدة التوهج، كان ذلك الشخص على الأقل في مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم)!
فرك (وَانغ تِنغ) عضلات وجهه المتصلبة. كان من الصعب التعامل مع شبح أنثوي غامض. كان يدعو الآن أن تظهر تلك الشخصية الغامضة قريباً.
مثير للريبة للغاية!
بمجرد حصوله على المعلومات التي يريدها، كان سيغادر على الفور.
ما الذي كان يدور في أذهان هؤلاء الخونة؟ لماذا كان عليهم أن يكونوا لئاماً بينما كان بإمكانهم أن يكونوا بشراً؟
استخدم (وَانغ تِنغ) غريزياً بصيرته الروحية لمسح المواقع التي كانت تتواجد فيها أشباح الظلام الثلاثة من مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
«حسناً. عندما قررت الانضمام إلى صفكم، كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي عاجلاً أم آجلاً. لم أتوقع فقط أن يكون بهذه السرعة..» استعاد الشخص رباطة جأشه وهز كتفيه.
«هاه؟»
شعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. لم يكن أمامه خيار سوى تركيز انتباهه على حديثهما.
انقبضت حدقتا عينيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في رؤيته، كانت الكرات الثلاث الأكثر سطوعاً من سَطْوَة الظَلام تتجه في نفس الاتجاه. لكن لم تكن هذه هي النقطة الرئيسية.
َطْوَة الخَشَب!
النقطة الأساسية هي أن كرة أخرى ساطعة من القوة قد ظهرت في المكان الذي كانوا على وشك الالتقاء فيه.
شعر (وَانغ تِنغ) بالسرور عندما رأى تعابير وجهها. ومع ذلك، تظاهر بهز رأسه وكأنه يسخر من نفسه. «كنت أعلم أنكِ لن تفهمي.»
لم تكن كرة الضوء تلك سوداء. بل كانت خضراء!
«لا مفر من ذلك. لم أستطع الهرب. لقد هرعت إلى هنا بينما كنت لا أزال في مهمتي.»
س
كان الرجل الغامض قد غطى نفسه بالكامل بعباءة سوداء. لم يستطع (وَانغ تِنغ) رؤية هيئته. كان الرجل يواجه جانبه، لذا لم يتمكن من رؤية وجهه تحت عباءة الرداء الأسود أيضاً.
َطْوَة الخَشَب!
استخدم (وَانغ تِنغ) غريزياً بصيرته الروحية لمسح المواقع التي كانت تتواجد فيها أشباح الظلام الثلاثة من مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).
هل كان هناك مُغَامِر بشري آخر في هذه الحامية؟
من شدة التوهج، كان ذلك الشخص على الأقل في مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم)!
مثير للريبة للغاية!
بمجرد حصوله على المعلومات التي يريدها، كان سيغادر على الفور.
عبس (وَانغ تِنغ). وانطلق نحو ذلك الاتجاه دون أي تردد.
كانت تتبعه في كل مكان كأنها لاصقة طبية، ومع ذلك لم يستطع (وَانغ تِنغ) أن يصفعها حتى الموت.
خلال نقاشه مع كبار الضباط، خمنوا أن الشخص الذي كانت الأشباح الثلاثة المظلمة تلتقيه قد يكون إنساناً. ففي النهاية، تم الكشف عن وجود الخونة منذ زمن بعيد.
في الواقع، معظم المُغَامِرين لا يستخدمون النقل الصوتي للتحدث مع بعضهم البعض إذا كان لديهم الخيار. كان الأمر مزعجاً للغاية.
لطالما كان هناك أناس لم يستطيعوا مقاومة الإغراءات التي يقدمها أشباح الظلام وسقطوا في أحضانهم طواعية.
عبس (وَانغ تِنغ). وانطلق نحو ذلك الاتجاه دون أي تردد.
لكن عندما رآها بنفسه، لم يستطع فهمها.
تنهد (وَانغ تِنغ) بصوت عالٍ بعد خروجه من الردهة. لم يعد يحتمل وجود تلك المجموعة من أشباح الظلام في الداخل. كانوا أشبه بالمجانين.
ما الذي كان يدور في أذهان هؤلاء الخونة؟ لماذا كان عليهم أن يكونوا لئاماً بينما كان بإمكانهم أن يكونوا بشراً؟
«بعد تسعة أيام، سيشنّ عرقي هجوماً مفاجئاً على فرقة القيقب النجمي. استعدوا لاستقبالنا.»
تحرك (وَانغ تِنغ) بسرعة. تفادى أشباح الظلام المحيطة به ووصل بعد ثانية واحدة فقط من وصول أشباح الظلام الثلاثة. توقف خارج إحدى الغرف.
بل وربما كان هو الشخص الوحيد القادر على فعل ذلك. ففي نهاية المطاف، لم يكن هناك سوى غشاش واحدة في العالم – هو!
«لقد وصلت!»
فرك (وَانغ تِنغ) عضلات وجهه المتصلبة. كان من الصعب التعامل مع شبح أنثوي غامض. كان يدعو الآن أن تظهر تلك الشخصية الغامضة قريباً.
«هاها، لقد كنا ننتظرك لأيام عديدة.» أطلق شبح الظلام ذو رأس الغزال وجسم الإنسان ضحكة شريرة مدوية.
418
«لا مفر من ذلك. لم أستطع الهرب. لقد هرعت إلى هنا بينما كنت لا أزال في مهمتي.»
بمجرد حصوله على المعلومات التي يريدها، كان سيغادر على الفور.
انتشر حديثهما خارج الغرفة بشكل خافت. لم يتوقعا أن يتنصت عليهما أحد، لذا لم يستخدموا خاصية نقل الصوت.
«هاها، هذا ليس شيئاً يجب أن تعرفه.» سخر شبح الظلام.
في الواقع، معظم المُغَامِرين لا يستخدمون النقل الصوتي للتحدث مع بعضهم البعض إذا كان لديهم الخيار. كان الأمر مزعجاً للغاية.
«تنهد!»
كان صوت الشخص الغامض أجشّاً. ربما كان صوتاً مزيفاً. بدا هذا الشخص حذراً، رغم أنه لم يستخدم تقنية نقل الصوت.
الفصل 418: المعسكر مدين له بجائزة أوسكار!
تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر شديد، واندمج في الظلام، مُخفياً هالته وموجات قوته. كما كانت هناك نقوش غامضة على جسده، نُقشت باستخدام قوته الروحية. بمستوى قوته الروحية الحالي، حتى المُغَامِر ذو الـ (9 نجوم) لن يتمكن من اكتشافه.
تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر شديد، واندمج في الظلام، مُخفياً هالته وموجات قوته. كما كانت هناك نقوش غامضة على جسده، نُقشت باستخدام قوته الروحية. بمستوى قوته الروحية الحالي، حتى المُغَامِر ذو الـ (9 نجوم) لن يتمكن من اكتشافه.
ألقى نظرة خاطفة على الغرفة من خلال شق في النافذة.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة دون أن ينطق بكلمة.
للأسف، لا أستطيع الرؤية عبر الأشياء ببصيرتي الروحية. لو كان الأمر كذلك، لما اضطررت إلى تحمل كل هذه المتاعب!
«هاها، لقد كنا ننتظرك لأيام عديدة.» أطلق شبح الظلام ذو رأس الغزال وجسم الإنسان ضحكة شريرة مدوية.
تذمر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
في رؤيته، كانت الكرات الثلاث الأكثر سطوعاً من سَطْوَة الظَلام تتجه في نفس الاتجاه. لكن لم تكن هذه هي النقطة الرئيسية.
كان الرجل الغامض قد غطى نفسه بالكامل بعباءة سوداء. لم يستطع (وَانغ تِنغ) رؤية هيئته. كان الرجل يواجه جانبه، لذا لم يتمكن من رؤية وجهه تحت عباءة الرداء الأسود أيضاً.
فرك (وَانغ تِنغ) عضلات وجهه المتصلبة. كان من الصعب التعامل مع شبح أنثوي غامض. كان يدعو الآن أن تظهر تلك الشخصية الغامضة قريباً.
استدر! استدر! هيا، استدر!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه. لسوء الحظ، لم يستمع إليه الشخص. لم يستطع رؤية وجهه مهما حاول.
لحسن الحظ، استخدم حلماً كذريعة، وصدقه الطرف الآخر. فكرت هي في هذا الاتجاه، لذا لم تشعر بأي شيء مريب.
شعر (وَانغ تِنغ) بالضيق. لم يكن أمامه خيار سوى تركيز انتباهه على حديثهما.
من شدة التوهج، كان ذلك الشخص على الأقل في مستوى الجندي ذي الـ (9 نجوم)!
الوقت ضيق. فلنبدأ العمل.
«أنا…» حدقت فيليس في (وَانغ تِنغ) بشرود. بدت منزعجة من سلسلة أسئلته.
«بعد تسعة أيام، سيشنّ عرقي هجوماً مفاجئاً على فرقة القيقب النجمي. استعدوا لاستقبالنا.»
«أنا…» حدقت فيليس في (وَانغ تِنغ) بشرود. بدت منزعجة من سلسلة أسئلته.
«مهاجمة فرقة القيقب النجمي!» بدا الشخص الغامض مصدوماً بشكل واضح. «لماذا هذه الخطوة المفاجئة؟»
استدر! استدر! هيا، استدر!
«هاها، هذا ليس شيئاً يجب أن تعرفه.» سخر شبح الظلام.
لهذا السبب كان عليه أن يتركهم. لو بقي قريباً جداً من تلك المجموعة من المجانين، لكان أي شخص عاقل قد أصيب بالجنون.
«حسناً. عندما قررت الانضمام إلى صفكم، كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي عاجلاً أم آجلاً. لم أتوقع فقط أن يكون بهذه السرعة..» استعاد الشخص رباطة جأشه وهز كتفيه.
لم تكن كرة الضوء تلك سوداء. بل كانت خضراء!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تحرك (وَانغ تِنغ) بسرعة. تفادى أشباح الظلام المحيطة به ووصل بعد ثانية واحدة فقط من وصول أشباح الظلام الثلاثة. توقف خارج إحدى الغرف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ارتجفت فيليس. كانت نظراته الهادئة خالية من أي ذرة من المشاعر. تراجعت بضع خطوات إلى الوراء دون وعي.
الفصل 418: المعسكر مدين له بجائزة أوسكار!
