428
«كيف تظنين أنني أمسكت به؟» سألها (وَانغ تِنغ) بدوره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كح، كح.» سعل (وَانغ تِنغ) بحرج. كان يخشى أن يسيء الآخرون فهمه ويظنوه منحرفاً يستمتع بتعذيب الناس، مما سيؤثر على صورته الشجاعة والمتميزة. لذا، تحلى بالصبر وشرح بنبرة هادئة: «تشيو بو، فعلتُ ذلك من أجلك. كانت رحلة العودة مليئة بالمطبات، وقد أُصبتَ بجروح بالغة. صفعتُك حتى فقدتَ الوعي كي لا تشعر بالألم، وبذلك لم تكن لتتألم في طريق العودة.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا تقلق، لا تقلق. أنا سيدة عاقلة.» لوّحت (مينغ وو) بيدها وسارت نحو (وَانغ تِنغ) واضعة يديها على كتفه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي على طول الطريق بينما كانوا يستعدون للعودة للراحة.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع الآخرين. استطاعوا أن يلمسوا تصميم البشر من كلمات (سونغ وانجيانغ).
الفصل 428: على وشك الخروج!
كان أول شخص رآه هو (وَانغ تِنغ) جالساً أمامه. تغيرت ملامحه تماماً، وصرخ من الخوف قائلاً: «أيها الشيطان، يمكنك قتلي أو سلخ جلدي حياً، ولكن إذا صفعتني مرة أخرى، فلن أدعك تذهب حتى لو تحولت إلى شبح!»
أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر على الفور. كانت سيدته قلقة عليه!
استمتع (وَانغ تِنغ) و (مينغ وو) بتناول الطعام واللعب في الخارج. ولم يعودا إلى السكن الجامعي إلا في وقت متأخر من الليل.
همم، لطالما كانت السيدات شرسات في الكلام لكنهن رقيقات القلب.
«مهمتكم هي أن الوقت مهم للغاية!»
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره، لكن تعابيره ظلت جامدة. سعل بخفة وقال: «يا سيدتي، ألا تصدقيني؟ تلميذك موهوب للغاية وقوي جداً. القبض على خائن أمرٌ في غاية السهولة بالنسبة لي. انظري، لقد أحضرتُ ذلك الرجل.»
سألت (دان تيتشيان) بفضول: «هل دخلت الرمال في عينيك؟»
ركل «الجثة» من الجانب وهو يتحدث.
سألت (دان تيتشيان) بفضول: «هل دخلت الرمال في عينيك؟»
شعر الجميع بارتجاف زوايا شفاههم.
تبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي على طول الطريق بينما كانوا يستعدون للعودة للراحة.
هذا الولد الوقح كان عديم الحياء!
انفتح باب غرفة الاجتماعات أخيراً، ودخل (سونغ وانجيانغ).
لكن لماذا بدا هذا المشهد مألوفاً لسبب ما؟
عندما رأوا وجه تشيو بو، تحولت تعابير وجوههم إلى تعابير غريبة.
لم يسعهم إلا أن يلقوا نظرة خاطفة على (دان تيتشيان). لقد استناروا. لقد ورثه عن معلمه.
هل سأشعر بالراحة؟
تجاهلت (دان تيتشيان) نظرات الجميع وحدّقت في (وَانغ تِنغ). لم تستفسر أكثر عندما لاحظت أنه لم يُصب بأذى. بدلاً من ذلك، التفتت لتنظر إلى «الجثة» وقالت: «هل هذا هو الرجل الغامض؟»
«ربما نتجه إلى فرقة القيقب النجمي لتعزيز صفوفهم»، هكذا خمن (يوجين تيان).
«صحيح. اسمه تشيو بو، وهو ضابط من فرقة القيقب النجمي.» قلب (وَانغ تِنغ) «الجثة» وتابع: «لا يزال على قيد الحياة. يمكنك استجوابه في أي وقت. أنا متأكد من أنك ستتمكنين من الحصول على بعض المعلومات منه.»
«لم أتلق أي إشعار.» هز (هُو جَان) رأسه.
لم يسع الجميع إلا أن يثنوا على (وَانغ تِنغ).
نظر (هُو جَان) و (يوجين تيان). كانا متشوقين لمعرفة المزيد.
مدهش!
استمتع (وَانغ تِنغ) و (مينغ وو) بتناول الطعام واللعب في الخارج. ولم يعودا إلى السكن الجامعي إلا في وقت متأخر من الليل.
وبما أنه تمكن من إعادة الخائن، فقد حُلت جميع مشاكلهم. يبدو أن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك بعض المهارات.
لم يستوعبوا الأمر وكانوا مليئين بالفضول.
أُصيب (هُو جَان) والضابطان بالذهول. لقد نجح (وَانغ تِنغ) بالفعل في القبض على الرجل الغامض. كيف فعل ذلك؟
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) ذي الوجه الجامد. كان تلميذ قائدهم شخصاً لا يرحم. لقد ضرب هذا الشخص بوحشية لا إنسانية.
كان ذلك مُغَامِراً من طراز جندي من فئة الـ (9 نجوم)!
تسببت كلمات (سونغ وانجيانغ) في تحول الأربعة إلى أشخاص جادين.
لم يستوعبوا الأمر وكانوا مليئين بالفضول.
كانت الحرب كلمة ثقيلة. ظهورها كان يعني الدماء والموت.
لكنهم كانوا على يقين من شيء واحد: لم يكن (وَانغ تِنغ) يمزح عندما قال إنه واثق من قدرته على القبض على الطرف الآخر. كان يمتلك المهارات التي تدعم كلامه. ومع ذلك، لم يصدقوه وظنوا أنه يمزح.
انفتح باب غرفة الاجتماعات أخيراً، ودخل (سونغ وانجيانغ).
تذكر الثلاثة ما حدث في ذلك الوقت وشعروا بالحرج. ارتسمت على وجوههم ابتسامة مريرة.
«لا تقلق، لا تقلق. أنا سيدة عاقلة.» لوّحت (مينغ وو) بيدها وسارت نحو (وَانغ تِنغ) واضعة يديها على كتفه.
في هذه اللحظة، تحرك إصبع تشيو بو. ربما يكون (وَانغ تِنغ) قد استخدم قوة مفرطة قبل قليل وأيقظه.
لوّحت (دان تيتشيان) بيدها إلى (وَانغ تِنغ) قائلة: «حسناً، لقد انتهى دورك. يمكنك الآن أن تفعل ما تشاء.»
فتح عينيه في حيرة، ونظر حوله.
«كل ما عليك فعله هو نفخ عينيك للتخلص من الرمل. هل تحتاج إلى مساعدة سيدتك في شيئ تافه كهذا؟» سألت (دان تيتشيان) بهدوء.
كان أول شخص رآه هو (وَانغ تِنغ) جالساً أمامه. تغيرت ملامحه تماماً، وصرخ من الخوف قائلاً: «أيها الشيطان، يمكنك قتلي أو سلخ جلدي حياً، ولكن إذا صفعتني مرة أخرى، فلن أدعك تذهب حتى لو تحولت إلى شبح!»
«نعم!» صاح (هُو جَان) و (مينغ وو) و (يوجين تيان) بمعنويات عالية.
بدا صوته حزيناً للغاية لدرجة أنه جعل خيال الجميع يجمح.
هل سأشعر بالراحة؟
ما الذي مرّ به هذا الرجل؟ ولماذا كان مرعوباً؟
«كيف تظنين أنني أمسكت به؟» سألها (وَانغ تِنغ) بدوره.
عندما رأوا وجه تشيو بو، تحولت تعابير وجوههم إلى تعابير غريبة.
«ستستمعون إلى القائد الأعلى عندما تصلون إلى هناك!»
لقد تحول وجهه… إلى رأس خنزير!
وفجأة، أدرك أن هناك خطباً ما.
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) ذي الوجه الجامد. كان تلميذ قائدهم شخصاً لا يرحم. لقد ضرب هذا الشخص بوحشية لا إنسانية.
لم يستوعبوا الأمر وكانوا مليئين بالفضول.
«كح، كح.» سعل (وَانغ تِنغ) بحرج. كان يخشى أن يسيء الآخرون فهمه ويظنوه منحرفاً يستمتع بتعذيب الناس، مما سيؤثر على صورته الشجاعة والمتميزة. لذا، تحلى بالصبر وشرح بنبرة هادئة: «تشيو بو، فعلتُ ذلك من أجلك. كانت رحلة العودة مليئة بالمطبات، وقد أُصبتَ بجروح بالغة. صفعتُك حتى فقدتَ الوعي كي لا تشعر بالألم، وبذلك لم تكن لتتألم في طريق العودة.»
كان ذلك منطقياً.
اراد تشيو بو أن يبكي. هل هذا ما ينبغي أن يقوله المرء؟
«ستستمعون إلى القائد الأعلى عندما تصلون إلى هناك!»
ضربه بوحشية وقال له إن ذلك كان من أجله؟! ألا يمكنك أن تكون أكثر وقاحة؟
لم يسع الجميع إلا أن يثنوا على (وَانغ تِنغ).
أصبح الجو غريباً. أصبح لدى جميع الضباط الحاضرين فهم أوضح لـ (وَانغ تِنغ).
كان أول شخص رآه هو (وَانغ تِنغ) جالساً أمامه. تغيرت ملامحه تماماً، وصرخ من الخوف قائلاً: «أيها الشيطان، يمكنك قتلي أو سلخ جلدي حياً، ولكن إذا صفعتني مرة أخرى، فلن أدعك تذهب حتى لو تحولت إلى شبح!»
لم تكن وقاحته أقل وقاحة من وقاحة سيدته!
استغرب الثلاثة من هدوء (وَانغ تِنغ) واسترخاءه. بدا وكأنه عاد لتوه من إجازة.
حدقت (مينغ وو) و (يوجين تيان) به في صمتٍ مطبق. لم يعرفا ماذا يقولان.
ما الذي مرّ به هذا الرجل؟ ولماذا كان مرعوباً؟
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في أذهان الجميع. شعر أن شرحه كان مفيداً، فتابع قائلاً: «مع ذلك، لن أصفعك بعد الآن. يمكنك أن تشعر بالراحة الآن.»
رغم الانتظار لبعض الوقت، لم يأتِ أحد. نفد صبر (مينغ وو) وسألت: «هو جان، هل تلقيت أي معلومات من المسؤولين؟ هل يمكنك أن تكشف لنا بعض الأمور؟»
كان تشيو بو في حيرة من أمره. لم يكن يثق بـ (وَانغ تِنغ).
لم تكن وقاحته أقل وقاحة من وقاحة سيدته!
وفجأة، أدرك أن هناك خطباً ما.
«لا تقلق، لا تقلق. أنا سيدة عاقلة.» لوّحت (مينغ وو) بيدها وسارت نحو (وَانغ تِنغ) واضعة يديها على كتفه.
هل سأشعر بالراحة؟
بعد ذلك، جاء أحدهم ليسأله عن تفاصيل المهمة. انتقى (وَانغ تِنغ) ما استطاع قوله. أما المعلومات غير المهمة كشجرة اليشم البارد والأحجار التي سرقها، فلم يكن عليهم معرفتها…
شعر أنه يريد أن يموت بسلام.
هل سأشعر بالراحة؟
«نحن هنا بالفعل.» لاحظ (وَانغ تِنغ) أنه لم يصدقه، فأوضح له الأمر.
«كيف أمسكت بـ تشيو بو؟» انحنت (مينغ وو) وهمست له. كانت تعلم أن هناك أسراراً، لكنها لم تستطع كبح فضولها.
كانوا هنا؟
أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة كسولة: «نعم~».
أين؟
وفي اليوم التالي، وكما قال هُو جَان، تلقوا إشعاراً بالمهمة في حوالي الساعة العاشرة صباحاً من السلطات العليا.
كان تشيو بو لا يزال قادراً على تحريك رقبته، فألقى نظرة خاطفة حوله. كان العديد من الضباط رفيعي الرتب يجلسون على الكراسي، ينظرون إليه بودّ وابتسامة على وجوههم.
«ستستمعون إلى القائد الأعلى عندما تصلون إلى هناك!»
هذا الجو، هذا المكان، بدا وكأنه في بيته… يا إلهي!
تحول لون تشيو بو إلى الأبيض كالجير.
تحول لون تشيو بو إلى الأبيض كالجير.
«مهمتكم هي أن الوقت مهم للغاية!»
عليك اللعنة!
حدقت (مينغ وو) و (يوجين تيان) به في صمتٍ مطبق. لم يعرفا ماذا يقولان.
لقد مات!
تسببت كلمات (سونغ وانجيانغ) في تحول الأربعة إلى أشخاص جادين.
كان في قبضة الجيش. ستُكشف جميع أسراره.
بعد مرور بعض الوقت، أمسكت (مينغ وو) بكتف (وَانغ تِنغ) وسألته: «انتهت المهمة. هل تريد أن نستمتع قليلاً؟»
قالت (دان تيتشيان): «احملوه إلى الأسفل. لا تدعوه يموت موتاً سهلاً».
لم تكن وقاحته أقل وقاحة من وقاحة سيدته!
اقتحم عدد قليل من الجنود المكان بعد أن انتهت من الكلام وحملوا تشيو بو بعيداً.
«مهمتكم هي أن الوقت مهم للغاية!»
لم يصرخ تشيو بو. ربما كان قد استسلم للقدر.
قال (سونغ وانجيانغ) بنبرة قاتمة: «لقد غزت أشباح الظلام {قَارَة شِينغوو} لسنوات عديدة. طوال هذه المدة، كنا في وضع غير مواتٍ. هذه المرة، تمكنا أخيراً من السيطرة على الوضع. يجب أن نجمع كل قوتنا ونوجه لهم ضربة قاضية.»
لوّحت (دان تيتشيان) بيدها إلى (وَانغ تِنغ) قائلة: «حسناً، لقد انتهى دورك. يمكنك الآن أن تفعل ما تشاء.»
وفي اليوم التالي، وكما قال هُو جَان، تلقوا إشعاراً بالمهمة في حوالي الساعة العاشرة صباحاً من السلطات العليا.
(وَانغ تِنغ): «…»
«مهلاً، هذا ليس سيئاً. سيحصل (وَانغ تِنغ) بالتأكيد على تقدير ممتاز. ولكن بما أننا عملنا معه، فيجب أن نحصل على بعض المكافآت أيضاً.» لمعت عينا (مينغ وو)، وضحكت بخفة. «’وَانغ تِنغ’، سنستمتع بفخرك.»
هل ستطردني من المنزل بعد أن استغليتني؟!
شعر الجميع بارتجاف زوايا شفاههم.
أنت عديم الرحمة!
الفصل 428: على وشك الخروج!
شعر (وَانغ تِنغ) بالمرارة. لقد قدم خدمة جليلة. ألا ينبغي أن يناقشوا مكافآته الآن؟
ضربه بوحشية وقال له إن ذلك كان من أجله؟! ألا يمكنك أن تكون أكثر وقاحة؟
هل نسيت الأمر؟
ينبغي أن يكون على الأقل مقدم…
تذكر أسلوب (دان تيتشيان) وشعر أن هذا ممكن. فبدأ يغمز لمعلمه بجنون.
ركل «الجثة» من الجانب وهو يتحدث.
سألت (دان تيتشيان) بفضول: «هل دخلت الرمال في عينيك؟»
«نحن هنا بالفعل.» لاحظ (وَانغ تِنغ) أنه لم يصدقه، فأوضح له الأمر.
(وَانغ تِنغ): «…»
كانوا هنا؟
«كل ما عليك فعله هو نفخ عينيك للتخلص من الرمل. هل تحتاج إلى مساعدة سيدتك في شيئ تافه كهذا؟» سألت (دان تيتشيان) بهدوء.
همم، لطالما كانت السيدات شرسات في الكلام لكنهن رقيقات القلب.
شعر (وَانغ تِنغ) بتحسن فوري في عينيه. كانت (دان تيتشيان) مخيفة. لم يستطع إهانتها.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع الآخرين. استطاعوا أن يلمسوا تصميم البشر من كلمات (سونغ وانجيانغ).
✦ ✦ ✦
لم يسع الجميع إلا أن يثنوا على (وَانغ تِنغ).
لم يعد (وَانغ تِنغ) يكترث بالإنجازات العسكرية. فلو كانت تخصه، لما هربت. ولن تسمح (دان تيتشيان) لتلميذها بالمعاناة.
كان في قبضة الجيش. ستُكشف جميع أسراره.
تساءل عن الرتبة التي سيتمكن من الوصول إليها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رتبة رقيب كانت متدنية للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ينبغي أن يكون على الأقل مقدم…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد ذلك، جاء أحدهم ليسأله عن تفاصيل المهمة. انتقى (وَانغ تِنغ) ما استطاع قوله. أما المعلومات غير المهمة كشجرة اليشم البارد والأحجار التي سرقها، فلم يكن عليهم معرفتها…
لكن (وَانغ تِنغ) قبض عليه، وانطلاقاً من حالته، لا بد أنه تعرض للتعذيب الشديد. لا شك أن العملية كانت مليئة بالتقلبات والإثارة!
حتى لو أخبرهم تشيو بو بالأمر، فلن يستطيعوا فعل أي شيء له. فبصفته تلميذ (دان تيتشيان)، لن يجرؤ أحد على انتزاعها منه.
«كح، كح.» سعل (وَانغ تِنغ) بحرج. كان يخشى أن يسيء الآخرون فهمه ويظنوه منحرفاً يستمتع بتعذيب الناس، مما سيؤثر على صورته الشجاعة والمتميزة. لذا، تحلى بالصبر وشرح بنبرة هادئة: «تشيو بو، فعلتُ ذلك من أجلك. كانت رحلة العودة مليئة بالمطبات، وقد أُصبتَ بجروح بالغة. صفعتُك حتى فقدتَ الوعي كي لا تشعر بالألم، وبذلك لم تكن لتتألم في طريق العودة.»
بعد تسليم المهمة، خرجوا من غرفة الاجتماعات.
«كيف تظنين أنني أمسكت به؟» سألها (وَانغ تِنغ) بدوره.
استغرب الثلاثة من هدوء (وَانغ تِنغ) واسترخاءه. بدا وكأنه عاد لتوه من إجازة.
في هذه اللحظة، تحرك إصبع تشيو بو. ربما يكون (وَانغ تِنغ) قد استخدم قوة مفرطة قبل قليل وأيقظه.
«كيف أمسكت بـ تشيو بو؟» انحنت (مينغ وو) وهمست له. كانت تعلم أن هناك أسراراً، لكنها لم تستطع كبح فضولها.
428
نظر (هُو جَان) و (يوجين تيان). كانا متشوقين لمعرفة المزيد.
حدقت (مينغ وو) و (يوجين تيان) به في صمتٍ مطبق. لم يعرفا ماذا يقولان.
كان ذلك مُغَامِراً من فئة جندي (9 نجوم)!
«حسناً، استعدوا للمغادرة.» أومأ (سونغ وانجيانغ) رأسه بارتياح.
لكن (وَانغ تِنغ) قبض عليه، وانطلاقاً من حالته، لا بد أنه تعرض للتعذيب الشديد. لا شك أن العملية كانت مليئة بالتقلبات والإثارة!
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) ذي الوجه الجامد. كان تلميذ قائدهم شخصاً لا يرحم. لقد ضرب هذا الشخص بوحشية لا إنسانية.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة استقامة: «أنا قوي جداً، لذلك استخدمت مهارتي لقمعه».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«من تحاول خداعه؟ كيف يمكن لجندي من مستوى (7 نجوم) أن يتفوق على جندي من مستوى (9 نجوم)؟» كانت (مينغ وو) عاجزة عن الكلام.
«لا!»
«كيف تظنين أنني أمسكت به؟» سألها (وَانغ تِنغ) بدوره.
لم يسع الجميع إلا أن يثنوا على (وَانغ تِنغ).
«تشه، لست مضطراً لإخباري إذا كنت لا تريد ذلك.» قلبت (مينغ وو) عينيها نحوه.
رتبة رقيب كانت متدنية للغاية.
تبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي على طول الطريق بينما كانوا يستعدون للعودة للراحة.
نهض الأربعة على عجل وأدوا التحية العسكرية.
بعد مرور بعض الوقت، أمسكت (مينغ وو) بكتف (وَانغ تِنغ) وسألته: «انتهت المهمة. هل تريد أن نستمتع قليلاً؟»
لم تكن وقاحته أقل وقاحة من وقاحة سيدته!
«كح، القليل من المرح يكفي»، نظر (وَانغ تِنغ) إلى (هُو جَان) و (يوجين تيان) وأجاب بهدوء.
لقد مات!
«أنتما الاثنان…» لم يعرف (هُو جَان) ماذا يقول. هزّ رأسه. «انتهت المهمة، لكن المشكلة لم تُحل بعد. قد تكون هناك مهمة ضخمة غداً. اعرفا حدودكما، ولا تبالغا في المرح.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا تقلق، لا تقلق. أنا سيدة عاقلة.» لوّحت (مينغ وو) بيدها وسارت نحو (وَانغ تِنغ) واضعة يديها على كتفه.
«ستستمعون إلى القائد الأعلى عندما تصلون إلى هناك!»
عندما رآهم (يوجين تيان) يغادرون، لمعت عيناه ببريق. ودّع (هُو جَان) واستدار ليغادر.
«مهمتكم هي أن الوقت مهم للغاية!»
✦ ✦ ✦
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استمتع (وَانغ تِنغ) و (مينغ وو) بتناول الطعام واللعب في الخارج. ولم يعودا إلى السكن الجامعي إلا في وقت متأخر من الليل.
تحول لون تشيو بو إلى الأبيض كالجير.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يستعد لدخول غرفته، لاحظ أن الغرفتين المجاورتين له كانتا هادئتين للغاية. كان هان تشو و وان بايرون لا يزالان في مهمتيهما.
شعر أنه يريد أن يموت بسلام.
كان ذلك منطقياً.
«ربما نتجه إلى فرقة القيقب النجمي لتعزيز صفوفهم»، هكذا خمن (يوجين تيان).
لم تستغرق مهمته وقتاً طويلاً، إذ انتهت في غضون أيام قليلة. وبالمقارنة مع البقية، كانت أقصر بكثير.
فتح عينيه في حيرة، ونظر حوله.
لا ينبغي أن تكون مهمة هان تشو و وان بايرون صعبة. ومع ذلك، بما أنهما يخضعان للتدريب، فلن تكون قصيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتوقف عن التفكير فيهم. جلس متربعاً على سريره وبدأ في ممارسة التأمل.
✦ ✦ ✦
وفي اليوم التالي، وكما قال هُو جَان، تلقوا إشعاراً بالمهمة في حوالي الساعة العاشرة صباحاً من السلطات العليا.
«أنتما الاثنان…» لم يعرف (هُو جَان) ماذا يقول. هزّ رأسه. «انتهت المهمة، لكن المشكلة لم تُحل بعد. قد تكون هناك مهمة ضخمة غداً. اعرفا حدودكما، ولا تبالغا في المرح.»
اجتمع (وَانغ تِنغ) و (هُو جَان) و الضابطان مرة أخرى في غرفة الاجتماعات.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يستعد لدخول غرفته، لاحظ أن الغرفتين المجاورتين له كانتا هادئتين للغاية. كان هان تشو و وان بايرون لا يزالان في مهمتيهما.
نظر الأربعة إلى بعضهم البعض. لم يتكلم أحد.
همم، لطالما كانت السيدات شرسات في الكلام لكنهن رقيقات القلب.
رغم الانتظار لبعض الوقت، لم يأتِ أحد. نفد صبر (مينغ وو) وسألت: «هو جان، هل تلقيت أي معلومات من المسؤولين؟ هل يمكنك أن تكشف لنا بعض الأمور؟»
«كيف تظنين أنني أمسكت به؟» سألها (وَانغ تِنغ) بدوره.
«لم أتلق أي إشعار.» هز (هُو جَان) رأسه.
نظر الأربعة إلى بعضهم البعض. لم يتكلم أحد.
«ربما نتجه إلى فرقة القيقب النجمي لتعزيز صفوفهم»، هكذا خمن (يوجين تيان).
همم، لطالما كانت السيدات شرسات في الكلام لكنهن رقيقات القلب.
«مهلاً، هذا ليس سيئاً. سيحصل (وَانغ تِنغ) بالتأكيد على تقدير ممتاز. ولكن بما أننا عملنا معه، فيجب أن نحصل على بعض المكافآت أيضاً.» لمعت عينا (مينغ وو)، وضحكت بخفة. «’وَانغ تِنغ’، سنستمتع بفخرك.»
عندما رآهم (يوجين تيان) يغادرون، لمعت عيناه ببريق. ودّع (هُو جَان) واستدار ليغادر.
قال (وَانغ تِنغ): «يا أختي الكبرى، كفى مزاحاً. جميع المهمات يتم ترتيبها من قبل السلطات العليا. الأمر لا علاقة لي به».
أُصيب (هُو جَان) والضابطان بالذهول. لقد نجح (وَانغ تِنغ) بالفعل في القبض على الرجل الغامض. كيف فعل ذلك؟
انفتح باب غرفة الاجتماعات أخيراً، ودخل (سونغ وانجيانغ).
أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر على الفور. كانت سيدته قلقة عليه!
«يبدو أنكم جميعاً قد خمنتم الأمر.»
تذكر أسلوب (دان تيتشيان) وشعر أن هذا ممكن. فبدأ يغمز لمعلمه بجنون.
نهض الأربعة على عجل وأدوا التحية العسكرية.
شعروا بالانتعاش.
حسناً، فلنتحدث عن العمل. بالأمس، استخلصنا بعض المعلومات من تشيو بو. أعاده القائد الأعلى شخصياً إلى فرقة القيقب النجمي ليلاً، وعقدوا اجتماعاً طوال الليل هناك. إنهم يستعدون للحرب بالفعل. إنها على وشك الانفجار.
نظر (هُو جَان) و (يوجين تيان). كانا متشوقين لمعرفة المزيد.
تسببت كلمات (سونغ وانجيانغ) في تحول الأربعة إلى أشخاص جادين.
«لا تقلق، لا تقلق. أنا سيدة عاقلة.» لوّحت (مينغ وو) بيدها وسارت نحو (وَانغ تِنغ) واضعة يديها على كتفه.
كانت الحرب كلمة ثقيلة. ظهورها كان يعني الدماء والموت.
«حسناً، استعدوا للمغادرة.» أومأ (سونغ وانجيانغ) رأسه بارتياح.
حتى لو كانوا في وضع أفضل، فإن الكثير من الناس سيموتون في النهاية.
لكن (وَانغ تِنغ) قبض عليه، وانطلاقاً من حالته، لا بد أنه تعرض للتعذيب الشديد. لا شك أن العملية كانت مليئة بالتقلبات والإثارة!
قال (سونغ وانجيانغ) بنبرة قاتمة: «لقد غزت أشباح الظلام {قَارَة شِينغوو} لسنوات عديدة. طوال هذه المدة، كنا في وضع غير مواتٍ. هذه المرة، تمكنا أخيراً من السيطرة على الوضع. يجب أن نجمع كل قوتنا ونوجه لهم ضربة قاضية.»
حدقت (مينغ وو) و (يوجين تيان) به في صمتٍ مطبق. لم يعرفا ماذا يقولان.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع الآخرين. استطاعوا أن يلمسوا تصميم البشر من كلمات (سونغ وانجيانغ).
لم يعد (وَانغ تِنغ) يكترث بالإنجازات العسكرية. فلو كانت تخصه، لما هربت. ولن تسمح (دان تيتشيان) لتلميذها بالمعاناة.
شعروا بالانتعاش.
بدا صوته حزيناً للغاية لدرجة أنه جعل خيال الجميع يجمح.
حتى شخص أناني مثل (وَانغ تِنغ) شعر ببعض الاندفاع. أراد النزول إلى ساحة المعركة وقتل بعض الأعداء. أراد الانتقام لكل التضحيات التي قدمتها البشرية على مر السنين.
الجميع: «…»
«مهمتكم هي أن الوقت مهم للغاية!»
لكن (وَانغ تِنغ) قبض عليه، وانطلاقاً من حالته، لا بد أنه تعرض للتعذيب الشديد. لا شك أن العملية كانت مليئة بالتقلبات والإثارة!
«بعد مناقشتنا، قررنا أن نسمح لكل واحد منكم بقيادة قوة متقدمة والتوجه إلى فرقة القيقب النجمي.»
شعر الجميع بارتجاف زوايا شفاههم.
«ستستمعون إلى القائد الأعلى عندما تصلون إلى هناك!»
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتوقف عن التفكير فيهم. جلس متربعاً على سريره وبدأ في ممارسة التأمل.
«هل لديك أي أسئلة؟» سأل (سونغ وانجيانغ) بجدية.
الفصل 428: على وشك الخروج!
«لا!»
«كيف أمسكت بـ تشيو بو؟» انحنت (مينغ وو) وهمست له. كانت تعلم أن هناك أسراراً، لكنها لم تستطع كبح فضولها.
«حسناً، استعدوا للمغادرة.» أومأ (سونغ وانجيانغ) رأسه بارتياح.
نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) ذي الوجه الجامد. كان تلميذ قائدهم شخصاً لا يرحم. لقد ضرب هذا الشخص بوحشية لا إنسانية.
«نعم!» صاح (هُو جَان) و (مينغ وو) و (يوجين تيان) بمعنويات عالية.
نهض الأربعة على عجل وأدوا التحية العسكرية.
أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة كسولة: «نعم~».
«ربما نتجه إلى فرقة القيقب النجمي لتعزيز صفوفهم»، هكذا خمن (يوجين تيان).
الجميع: «…»
كان تشيو بو لا يزال قادراً على تحريك رقبته، فألقى نظرة خاطفة حوله. كان العديد من الضباط رفيعي الرتب يجلسون على الكراسي، ينظرون إليه بودّ وابتسامة على وجوههم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أنت عديم الرحمة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر (هُو جَان) و (يوجين تيان). كانا متشوقين لمعرفة المزيد.
شعر (وَانغ تِنغ) بتحسن فوري في عينيه. كانت (دان تيتشيان) مخيفة. لم يستطع إهانتها.
