Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 430

430

كان (وَانغ تِنغ) يغلي من الغضب. وفجأة، أشرقت عيناه. «لماذا لا—»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صُدم المُغَامِران وتبادلا النظرات خلسةً. كان هؤلاء المُغَامِرون ينتمون إلى قسم خاص، لذا فقد تعلموا جميعاً فنون التخفي لإخفاء قدراتهم القتالية. عادةً، لا يستطيع الغرباء رؤية قدراتهم الحقيقية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان (هُو جَان) يخشى أن يستمروا في إضاعة الوقت هنا. لوّح بيديه على عجل وقال: «هذا الاسم الرمزي ليس سيئاً. حسناً، لقد تم الاتفاق. ارتدوا أقنعتكم، ولنغادر.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعلى طول الطريق، كان الجميع يرتدون أقنعتهم.

كانت هذه الفتاة فظيعة!

الفصل 430: اسمي الرمزي هو الغراب الشبح

كان أي شخص ذي نفوذ يشعر بالفخر. ولذلك، كان هؤلاء المُغَامِرون الأقوياء يشعرون، إلى حد ما، ببعض الاستياء والشكوك تجاه قائدهم الذي هبط من السماء.

«هاهاها…»

لوّح بإصبعه في كل مكان، ثم أشار أخيراً إلى المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (5 نجوم).

«لماذا تضحكين؟» حدق (وَانغ تِنغ) في (مينغ وو)، وشعر بأنه قد تعرض لإهانة كبيرة.

الفصل 430: اسمي الرمزي هو الغراب الشبح

كانت هذه الفتاة فظيعة!

قبل لحظات، عندما رأى الفريق موقف (وَانغ تِنغ) المرح، شعروا ببعض الأسف. وتساءلوا إن كان وجود قائد كهذا حظاً أم سوء حظ.

«أحم، لن أضحك بعد الآن… هههه، آسفة. لا أستطيع السيطرة على نفسي.» اقتربت (مينغ وو) وانفجرت ضاحكة مرة أخرى عندما رأت تعبير (وَانغ تِنغ) المتضايق.

«أحم، لن أضحك بعد الآن… هههه، آسفة. لا أستطيع السيطرة على نفسي.» اقتربت (مينغ وو) وانفجرت ضاحكة مرة أخرى عندما رأت تعبير (وَانغ تِنغ) المتضايق.

تشبثت بكتفه وضحكت حتى انحنت إلى الأمام والخلف. كانت في حالة من النشوة.

الفصل 430: اسمي الرمزي هو الغراب الشبح

لم يستطع (هُو جَان) و (يوجين تيان) كبح جماح أنفسهما أيضاً، فظهرت على وجوههما ابتسامات سعيدة.

430

كانوا سيضحكون لو لم يكن الوضع بهذه الخطورة.

بعد مرور بعض الوقت، سعل (وَانغ تِنغ) وقال: «لماذا لا تقدمون أنفسكم؟ سنبدأ بـ… أنتما الاثنان.»

«هيا يا أخي الصغير، ارتديه ودع أخاك الأكبر يلقي نظرة. أعتقد أن قناع القطة هذا ليس سيئاً. إنه يناسب شخصيتك»، قالت (مينغ وو) مازحة بعد أن ضحك لبعض الوقت.

لم يستطع (هُو جَان) و (يوجين تيان) كبح جماح أنفسهما أيضاً، فظهرت على وجوههما ابتسامات سعيدة.

«ابتعدي!» صفع (وَانغ تِنغ) يدها بغضب.

هل أنا كبير في السن؟

«هيا، ارتديه. إنه ليس سيئاً حقاً.» لم تستسلم (مينغ وو). وواصلت حثه.

بعد أن انتهت من الكلام، ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وارتدت قناعها مرة أخرى. ولم تذكر قدرتها أيضاً.

تجاهلها (وَانغ تِنغ). ثم حوّل نظره وقال لـ (يوجين تيان): «يا رائد يوجين، لماذا لا نغير أقنعتنا؟ أعتقد أن هذا القناع أنسب لك.»

بعد أن انتهت من الكلام، ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وارتدت قناعها مرة أخرى. ولم تذكر قدرتها أيضاً.

«همف⏕» شخر (يوجين تيان) ببرود. وتغير تعبير وجهه.

هل أنا كبير في السن؟

لم يستسلم (وَانغ تِنغ). التفت إلى (هُو جَان) وقال بجدية: «العجوز هو، ما رأيك أن نتبادل أقنعتنا؟ صدقني، إذا ارتديت هذا القناع، ستعود حتماً إلى شبابك وستنعم بحياة جديدة كالبراعم التي تنمو على شجرة ذابلة في الربيع. ستسحر آلاف السيدات، أكثر من الرائد يوجين. ستصبح معبود الجيش الجديد.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر (هُو جَان) بانقباض عضلات وجهه. وبرزت عروق جبهته.

كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يشرح لهم، لذلك استخدم هذه الطريقة مباشرة لصدمهم.

يا صغيري المزعج، ألا تعرف كيف تتحدث بشكل صحيح؟

«ابتعدي!» صفع (وَانغ تِنغ) يدها بغضب.

ماذا تقصد بالعودة إلى شبابي؟ وماذا تقصد بالحصول على فرصة جديدة للحياة؟

«كفى!» حدّق (وَانغ تِنغ) بهم بغضب. وفجأة، خطرت له فكرة. ارتسمت ابتسامة على شفتيه وهو يقول: «لقد فكرت في اسمي. سيكون اسمي الرمزي… الغراب الشبح!»

هل أنا كبير في السن؟

لماذا لا تمثل في فيلم المنتقمون؟

بالنسبة للمُغَامِر، كان سن الثلاثين لا يزال يعني الشباب، ومع ذلك كان هذا الصبي ينعته بالعجوز. لقد كان عديم الإحساس.

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. وتابع (هُو جَان) قائلاً: «بما أننا نخفي هوياتنا، فلا يمكننا استخدام أسمائنا الحقيقية. نحن بحاجة إلى اسم رمزي».

ألا تريد أن نتبادل الأقنعة؟ يمكنك الاستمرار في أحلام اليقظة!

لماذا لا تمثل في فيلم المنتقمون؟

«هاهاها، لن يبادلك أحد.» ضحكت (مينغ وو) ساخرة من محنته.

هل أنا كبير في السن؟

كان (وَانغ تِنغ) يغلي من الغضب. وفجأة، أشرقت عيناه. «لماذا لا—»

«أحم، لن أضحك بعد الآن… هههه، آسفة. لا أستطيع السيطرة على نفسي.» اقتربت (مينغ وو) وانفجرت ضاحكة مرة أخرى عندما رأت تعبير (وَانغ تِنغ) المتضايق.

«لا تفكر حتى في الأمر. لن أبادل معك.» قلبت (مينغ وو) عينيها. رفضته قبل أن يكمل جملته. عبثت بقناع الدب في يدها وقالت: «أعتقد أن قناعي رائع.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «تشه، ما هذا؟»

كان هدف (وَانغ تِنغ) من القيام بذلك هو إظهار قدراته للجنود.

«حسناً، توقفوا عن العبث. الوقت ضيق. يجب أن نغادر الآن!» قال (هُو جَان) في هذه اللحظة.

انتهى مزاحاهم عند هذا الحد. ثم تحولوا إلى الجدية واتجهوا نحو مخرج آخر في منطقة التدريب تحت الأرض.

«حسناً، بما أن لا أحد يحبك، دعني أدللك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد. ثم ضرب قناع القطة الذي كان في يده.

«ابتعدي!» صفع (وَانغ تِنغ) يدها بغضب.

أجاب (هُو جَان) عاجزاً: «القناع لإخفاء هويتك لمنع الآخرين من التعرف عليك من خلال وجهك. إنه ليس زينة».

لم يستطع (هُو جَان) و (يوجين تيان) كبح جماح أنفسهما أيضاً، فظهرت على وجوههما ابتسامات سعيدة.

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. وتابع (هُو جَان) قائلاً: «بما أننا نخفي هوياتنا، فلا يمكننا استخدام أسمائنا الحقيقية. نحن بحاجة إلى اسم رمزي».

بعد أن انتهت من الكلام، ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وارتدت قناعها مرة أخرى. ولم تذكر قدرتها أيضاً.

«الاسم الرمزي؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، «يبدو الأمر وكأنه فيلم تجسس.»

أدرك المُغَامِران أخيراً أن هذا الشاب لم يكن شخصاً عادياً. فكل من يُرسل من قبل السلطات العليا ليكون قائدهم لا يمكن أن يكون شخصاً عادياً.

حدّق (هُو جَان) فيه بغضب. «اسمي الرمزي هو الثور الهائج. (مينغ وو) هي الطاووس، و (يوجين تيان) هو الذئب وين. أنت مجند جديد، لذا ليس لديك اسم رمزي بعد. يمكنك اختيار واحد بنفسك. سننادي بعضنا البعض بأسماءنا الرمزية من الآن فصاعداً.»

«ابتعدي!» صفع (وَانغ تِنغ) يدها بغضب.

«هذا أمر مزعج للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز، لكنه ظل يفكر في الأمر.

أدرك المُغَامِران أخيراً أن هذا الشاب لم يكن شخصاً عادياً. فكل من يُرسل من قبل السلطات العليا ليكون قائدهم لا يمكن أن يكون شخصاً عادياً.

كانت تلك المرة الأولى التي يفكر فيها باسم رمزي لنفسه. شعر بالغرابة حيال ذلك، لذا لم يستطع التوصل إلى اسم لفترة طويلة.

«هيا يا أخي الصغير، ارتديه ودع أخاك الأكبر يلقي نظرة. أعتقد أن قناع القطة هذا ليس سيئاً. إنه يناسب شخصيتك»، قالت (مينغ وو) مازحة بعد أن ضحك لبعض الوقت.

«لماذا لا تسمي نفسك القط اللطيف؟» سخرت منه (مينغ وو).

«هيا، ارتديه. إنه ليس سيئاً حقاً.» لم تستسلم (مينغ وو). وواصلت حثه.

«ليس سيئاً!» أومأ (يوجين تيان) موافقاً.

تبادل الأربعة النظرات وتبادلوا بعض الكلمات الوداعية. ثم اصطحبوا فرقهم إلى منطاد السَطْوَة العائم وانطلقوا نحو الأفق.

«كفى!» حدّق (وَانغ تِنغ) بهم بغضب. وفجأة، خطرت له فكرة. ارتسمت ابتسامة على شفتيه وهو يقول: «لقد فكرت في اسمي. سيكون اسمي الرمزي… الغراب الشبح!»

لم يكن الأمر محرجاً للغاية.

«الغراب الشبح!»

حدّق (هُو جَان) فيه بغضب. «اسمي الرمزي هو الثور الهائج. (مينغ وو) هي الطاووس، و (يوجين تيان) هو الذئب وين. أنت مجند جديد، لذا ليس لديك اسم رمزي بعد. يمكنك اختيار واحد بنفسك. سننادي بعضنا البعض بأسماءنا الرمزية من الآن فصاعداً.»

كرر (مينغ وو) و (يوجين تيان) الاسم.

بدا جميع مرؤوسيه متمردين… 

كان (هُو جَان) يخشى أن يستمروا في إضاعة الوقت هنا. لوّح بيديه على عجل وقال: «هذا الاسم الرمزي ليس سيئاً. حسناً، لقد تم الاتفاق. ارتدوا أقنعتكم، ولنغادر.»

«هيا يا أخي الصغير، ارتديه ودع أخاك الأكبر يلقي نظرة. أعتقد أن قناع القطة هذا ليس سيئاً. إنه يناسب شخصيتك»، قالت (مينغ وو) مازحة بعد أن ضحك لبعض الوقت.

انتهى مزاحاهم عند هذا الحد. ثم تحولوا إلى الجدية واتجهوا نحو مخرج آخر في منطقة التدريب تحت الأرض.

«هذا أمر مزعج للغاية.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز، لكنه ظل يفكر في الأمر.

وعلى طول الطريق، كان الجميع يرتدون أقنعتهم.

لم يستطع (هُو جَان) و (يوجين تيان) كبح جماح أنفسهما أيضاً، فظهرت على وجوههما ابتسامات سعيدة.

توقف (وَانغ تِنغ) عن التردد أيضاً. لقد كان مجرد قناع. باستثناء (مينغ وو)، و (يوجين تيان)، و (هو جان)، لم يكن أحد يعرف من هو.

كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يشرح لهم، لذلك استخدم هذه الطريقة مباشرة لصدمهم.

لم يكن الأمر محرجاً للغاية.

الأرملة السوداء؟

تبعت الفرق الأربعة قادتها.

الفصل 430: اسمي الرمزي هو الغراب الشبح

وبعد لحظات قليلة، وصلوا إلى محطة إرساء المنطاد العائم. وكان هناك بالفعل أشخاص ينتظرونهم.

«اعتنِ بنفسك!»

«اعتنِ بنفسك!»

وخاصة بالمقارنة مع (مينغ وو) والآخرين. لم يكن له أي سمعة وكان صغيراً جداً.

تبادل الأربعة النظرات وتبادلوا بعض الكلمات الوداعية. ثم اصطحبوا فرقهم إلى منطاد السَطْوَة العائم وانطلقوا نحو الأفق.

تشبثت بكتفه وضحكت حتى انحنت إلى الأمام والخلف. كانت في حالة من النشوة.

جلس (وَانغ تِنغ) ومرؤوسوه الـ 42 في مقصورة النقل، وهم يحدقون في بعضهم البعض في حرج.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف ماذا يفعل. كان هؤلاء الجنود متوترين للغاية، لا يعرفون سوى تنفيذ الأوامر. إذا لم يتكلم، فلن ينطقوا بكلمة واحدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد مرور بعض الوقت، سعل (وَانغ تِنغ) وقال: «لماذا لا تقدمون أنفسكم؟ سنبدأ بـ… أنتما الاثنان.»

ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ، ولم يكن ينوي الخوض في مزيد من التفاصيل. ثم استدار وأشار إلى الشخص الآخر ليتحدث.

لوّح بإصبعه في كل مكان، ثم أشار أخيراً إلى المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (5 نجوم).

بعد أن انتهت من الكلام، ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وارتدت قناعها مرة أخرى. ولم تذكر قدرتها أيضاً.

صُدم المُغَامِران وتبادلا النظرات خلسةً. كان هؤلاء المُغَامِرون ينتمون إلى قسم خاص، لذا فقد تعلموا جميعاً فنون التخفي لإخفاء قدراتهم القتالية. عادةً، لا يستطيع الغرباء رؤية قدراتهم الحقيقية.

التزم (وَانغ تِنغ) الصمت. وتابع (هُو جَان) قائلاً: «بما أننا نخفي هوياتنا، فلا يمكننا استخدام أسمائنا الحقيقية. نحن بحاجة إلى اسم رمزي».

ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تحديدهم بدقة بين جميع الجنود.

بعد مرور بعض الوقت، سعل (وَانغ تِنغ) وقال: «لماذا لا تقدمون أنفسكم؟ سنبدأ بـ… أنتما الاثنان.»

لم يعتقدوا أن هذا كان محض صدفة. لا بد أن هذا القائد الشاب الاستثنائي قد لاحظ شيئاً ما.

انتهى مزاحاهم عند هذا الحد. ثم تحولوا إلى الجدية واتجهوا نحو مخرج آخر في منطقة التدريب تحت الأرض.

قبل لحظات، عندما رأى الفريق موقف (وَانغ تِنغ) المرح، شعروا ببعض الأسف. وتساءلوا إن كان وجود قائد كهذا حظاً أم سوء حظ.

أدرك المُغَامِران أخيراً أن هذا الشاب لم يكن شخصاً عادياً. فكل من يُرسل من قبل السلطات العليا ليكون قائدهم لا يمكن أن يكون شخصاً عادياً.

أدرك المُغَامِران أخيراً أن هذا الشاب لم يكن شخصاً عادياً. فكل من يُرسل من قبل السلطات العليا ليكون قائدهم لا يمكن أن يكون شخصاً عادياً.

ألا تريد أن نتبادل الأقنعة؟ يمكنك الاستمرار في أحلام اليقظة!

كان هدف (وَانغ تِنغ) من القيام بذلك هو إظهار قدراته للجنود.

أدرك المُغَامِران أخيراً أن هذا الشاب لم يكن شخصاً عادياً. فكل من يُرسل من قبل السلطات العليا ليكون قائدهم لا يمكن أن يكون شخصاً عادياً.

كان أي شخص ذي نفوذ يشعر بالفخر. ولذلك، كان هؤلاء المُغَامِرون الأقوياء يشعرون، إلى حد ما، ببعض الاستياء والشكوك تجاه قائدهم الذي هبط من السماء.

الفصل 430: اسمي الرمزي هو الغراب الشبح

وخاصة بالمقارنة مع (مينغ وو) والآخرين. لم يكن له أي سمعة وكان صغيراً جداً.

كانوا سيضحكون لو لم يكن الوضع بهذه الخطورة.

كان يُعتقد عادةً أن الشاب أضعف في القدرات.

بعد ذلك، بدأ الآخرون في تقديم أنفسهم. لم يذكروا سوى أسمائهم الرمزية وخلعوا أقنعتهم ليتمكن (وَانغ تِنغ) من التعرف على وجوههم.

كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يشرح لهم، لذلك استخدم هذه الطريقة مباشرة لصدمهم.

علاوة على ذلك، كانت الأرملة السوداء في فيلم المنتقمون أجمل من هذه السيدة. هذه السيدة كانت… ممم… بدون الندبة، كان من المفترض أن تكون جميلة أيضاً.

لم يكن هؤلاء المُغَامِرون الأقوياء أغبياء. كان يعتقد أنهم سيلاحظون شيئاً ما.

هل أنا كبير في السن؟

تحت نظرات (وَانغ تِنغ) الهادئة، خلع أحد الجنود قناعه، فظهر وجه رجل في الثلاثين من عمره تقريباً. فتح فمه وقال: «الاسم الرمزي: رياح الصقيع!»

ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من تحديدهم بدقة بين جميع الجنود.

ثم ارتدى قناعه والتزم الصمت مرة أخرى.

«هاهاها…»

لم يذكر قدرته. حدق بتمعن ومباشرة في عيني (وَانغ تِنغ).

«ابتعدي!» صفع (وَانغ تِنغ) يدها بغضب.

ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ، ولم يكن ينوي الخوض في مزيد من التفاصيل. ثم استدار وأشار إلى الشخص الآخر ليتحدث.

أجاب (هُو جَان) عاجزاً: «القناع لإخفاء هويتك لمنع الآخرين من التعرف عليك من خلال وجهك. إنه ليس زينة».

والمثير للدهشة أن المُغَامِرة الأخرى كانت امرأة في السابعة والعشرين من عمرها تقريباً. كان هناك ندبة تشبه حريشاً تغطي نصف وجهها. قالت بصوت بارد: «الاسم الرمزي: الأرملة السوداء!»

شعر (هُو جَان) بانقباض عضلات وجهه. وبرزت عروق جبهته.

بعد أن انتهت من الكلام، ألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وارتدت قناعها مرة أخرى. ولم تذكر قدرتها أيضاً.

بالنسبة للمُغَامِر، كان سن الثلاثين لا يزال يعني الشباب، ومع ذلك كان هذا الصبي ينعته بالعجوز. لقد كان عديم الإحساس.

شعر (وَانغ تِنغ) بألم في أسنانه.

الأرملة السوداء؟

بدا جميع مرؤوسيه متمردين… 

ما هذا الاسم الغريب؟!

«همف⏕» شخر (يوجين تيان) ببرود. وتغير تعبير وجهه.

لماذا لا تمثل في فيلم المنتقمون؟

كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يشرح لهم، لذلك استخدم هذه الطريقة مباشرة لصدمهم.

علاوة على ذلك، كانت الأرملة السوداء في فيلم المنتقمون أجمل من هذه السيدة. هذه السيدة كانت… ممم… بدون الندبة، كان من المفترض أن تكون جميلة أيضاً.

بالنسبة للمُغَامِر، كان سن الثلاثين لا يزال يعني الشباب، ومع ذلك كان هذا الصبي ينعته بالعجوز. لقد كان عديم الإحساس.

بعد ذلك، بدأ الآخرون في تقديم أنفسهم. لم يذكروا سوى أسمائهم الرمزية وخلعوا أقنعتهم ليتمكن (وَانغ تِنغ) من التعرف على وجوههم.

كان أي شخص ذي نفوذ يشعر بالفخر. ولذلك، كان هؤلاء المُغَامِرون الأقوياء يشعرون، إلى حد ما، ببعض الاستياء والشكوك تجاه قائدهم الذي هبط من السماء.

لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وألقى نظرة فاحصة على مرؤوسيه.

تحت نظرات (وَانغ تِنغ) الهادئة، خلع أحد الجنود قناعه، فظهر وجه رجل في الثلاثين من عمره تقريباً. فتح فمه وقال: «الاسم الرمزي: رياح الصقيع!»

بدا جميع مرؤوسيه متمردين… 

كان هدف (وَانغ تِنغ) من القيام بذلك هو إظهار قدراته للجنود.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كرر (مينغ وو) و (يوجين تيان) الاسم.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لوّح بإصبعه في كل مكان، ثم أشار أخيراً إلى المُغَامِرين ذوي الرتبة من فئة (5 نجوم).

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يشرح لهم، لذلك استخدم هذه الطريقة مباشرة لصدمهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط