431
كان قائدهم مُغَامِراً جباراً ذو رتبة (7 نجوم)!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
431
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يصدقا الأمر. لقد خمّنا أن مستواه لن يكون منخفضاً بما أن السلطات العليا سمحت له بقيادتهم، لكنهما ظنّا أنه على أقصى تقدير في مستوى الـ (5 نجوم) أو الـ (6 نجوم).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نعم سيدي!» صاح الجميع بصوت واحد.
الفصل 431: الرهبة!
لم يقدم (وَانغ تِنغ) أي مساعدة لهم. بل راقب مرؤوسيه من الجانب ليحكم على قدراتهم.
قيادة هذا الفريق ليست بالأمر السهل!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى مرؤوسيه وتحسّر في نفسه. في الحقيقة، لم يكن ينبغي أن تُسند إليه مهمة قيادة فريق.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى مرؤوسيه وتحسّر في نفسه. في الحقيقة، لم يكن ينبغي أن تُسند إليه مهمة قيادة فريق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنه هو من اكتشف الخبر. وكان يتمتع بنفوذ كبير، وكانت (دان تيتشيان) تدعمه. كل هذه العوامل سمحت له بالوصول إلى هذا المنصب رغم افتقاره للمؤهلات.
أصدر (وَانغ تِنغ) أوامره وتحول إلى ومضات من الظلال المتناثرة. ثم اندفع في اتجاه معين.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن العديد من مرؤوسيه لم يتقبلوه بعد. ومع ذلك، لم يرغب في تبرير موقفه.
من بين هؤلاء المُغَامِرين، إلى جانب الأرملة السوداء ورياح الجليد، الذين كانوا في مستوى الـ (5 نجوم) وكان لديهم أجنحة السطوة التي سمحت لهم بالطيران في الهواء، اعتمد الآخرون على معدات النقوش.
في بعض الأحيان، كان تأثير الكلمات ضئيلاً. لم يكن هناك جدوى من الإكثار من الكلام.
وفي الطريق، ظهر (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (6 نجوم) أمام الجميع. ومع ذلك، وبفضل تعليمات رياح الصقيع والأرملة السوداء، تمكنوا من تحقيق التفوق.
أصبح يعرف وجوه جميع مرؤوسيه الآن. لقد ترك المُغَامِران ذوا (5 نجوم) انطباعاً عميقاً لديه.
«دعنا نذهب!»
إذا تم استخدامهما بشكل صحيح، فستكون هذه الأسلحة هي الأقوى في فريقه.
كما أنه تمكن من جمع العديد من فقاعات السـِـمَـات دون أن يفعل شيئاً. ودون أن يدري، ازدادت قدرته…
على الأقل بالنسبة لهذه المهمة.
حلّق (وَانغ تِنغ) فوق قمة الجبل حتى يتمكن مرؤوسوه من رؤيته.
في هذه اللحظة، تقدم جندي وأدى التحية العسكرية. ثم قال: «تقرير، سيمر منطاد السطوة العائم بجبل غوتشاو خلال نصف ساعة».
لو نظر أحدهم من أعلى من الأرض، لرأى العديد من النقاط السوداء تظهر فجأة في الهواء. تكبر هذه النقاط السوداء تدريجياً وتستقر في نفس المكان.
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي قناعه، لذا كان صوته مكتوماً بعض الشيء. أومأ برأسه وأجاب: «أفهم».
لكنه هو من اكتشف الخبر. وكان يتمتع بنفوذ كبير، وكانت (دان تيتشيان) تدعمه. كل هذه العوامل سمحت له بالوصول إلى هذا المنصب رغم افتقاره للمؤهلات.
بعد أن ابتعد الجندي، نظر إلى مرؤوسيه وقال: «بمجرد وصولنا إلى جبل غوتشاو، سنترك منطاد السطوة العائم ونتخذ منعطفاً شمالاً. ومن هناك، سنتوجه إلى مدينة القيقب النجمي».
«شكراً لك يا سيدي!» انحنى المُغَامِران اللذان تم إنقاذهما وشكراه على الفور.
«نعم سيدي!» صاح الجميع بصوت واحد.
تغيرت تعابير وجهي رياح الصقيع والأرملة السوداء.
على الرغم من أنهم لم يكونوا يحبون (وَانغ تِنغ)، إلا أنهم كانوا يحترمون أوامره ظاهرياً.
إصبع واحد!
لم يتحدث (وَانغ تِنغ) كثيراً. ألقى نظرة خاطفة على رياح الصقيع والأرملة السوداء وأغمض عينيه. استند إلى الحمولة خلفه واستراح.
لم يفكروا حتى في كونه مُغَامِراً عسكرياً من فئة (7 نجوم).
كان منطاد السطوة العائم هذا يستخدم خصيصاً لنقل البضائع، ولذلك احتوى على جميع أنواع صناديق الشحن. أما المُغَامِرون الآخرون، فجلسوا متربعين على الأرض، مغمضين أعينهم، ينتظرون بصبر.
لم يقدم (وَانغ تِنغ) أي مساعدة لهم. بل راقب مرؤوسيه من الجانب ليحكم على قدراتهم.
مرّت نصف ساعة بسرعة. فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ببطء.
أما البقية فقد هرعوا واحداً تلو الآخر. أبقوا أجنحتهم خلف ظهورهم وهبطوا على الأرض برفق.
فتح المُغَامِرون الآخرون أعينهم أيضاً في انسجام غير مخطط له، وكانت النظرات خلف أقنعتهم حادة ومركزة.
تجمّد وحش السَطْوَة النَجمي، واختفى البريق من عينيه تماماً. ومع ذلك، انقضّ جسده الضخم على المُغَامِرين الاثنين ذو رتبة (4 نجوم) بفعل القصور الذاتي.
ازداد تقدير (وَانغ تِنغ) لمرؤوسيه عندما رأى مدى تدريبهم الجيد.
وقف هناك بهدوء وأبقى إصبعه مرفوعاً. بدا الأمر كما لو أنه لم يفعل شيئاً.
لكن (وَانغ تِنغ) لم ينطق بكلمة. نهض، وسار نحو باب المنطاد، وفتحه. هبت رياح قوية إلى داخل المقصورة.
من بين هؤلاء المُغَامِرين، إلى جانب الأرملة السوداء ورياح الجليد، الذين كانوا في مستوى الـ (5 نجوم) وكان لديهم أجنحة السطوة التي سمحت لهم بالطيران في الهواء، اعتمد الآخرون على معدات النقوش.
تراقص شعر جبهته في الهواء. وفي اللحظة التالية، خرج دون أي تردد.
على الأقل بالنسبة لهذه المهمة.
خلف (وَانغ تِنغ)، تبادل كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء النظرات. لمعت شرارة في أعينهما. ثم قفزا من منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفضاء.
قيادة هذا الفريق ليست بالأمر السهل!
وحذا المُغَامِرون الآخرون حذوهم.
خلف (وَانغ تِنغ)، تبادل كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء النظرات. لمعت شرارة في أعينهما. ثم قفزا من منطاد السطوة العائم الذي يحلق في الفضاء.
من بين هؤلاء المُغَامِرين، إلى جانب الأرملة السوداء ورياح الجليد، الذين كانوا في مستوى الـ (5 نجوم) وكان لديهم أجنحة السطوة التي سمحت لهم بالطيران في الهواء، اعتمد الآخرون على معدات النقوش.
في هذه اللحظة، اخترق ضوء أحمر قرمزي رأس (وحش السَطْوَة النَجمي).
كان لدى جميعهم ادوات نقوش على ظهورهم. بعد تفعيل النقوش الموجودة عليه، كان زوج من الأجنحة الميكانيكية ينتشر، مما يساعدهم على الطيران في السماء.
كان منطاد السطوة العائم هذا يستخدم خصيصاً لنقل البضائع، ولذلك احتوى على جميع أنواع صناديق الشحن. أما المُغَامِرون الآخرون، فجلسوا متربعين على الأرض، مغمضين أعينهم، ينتظرون بصبر.
لو نظر أحدهم من أعلى من الأرض، لرأى العديد من النقاط السوداء تظهر فجأة في الهواء. تكبر هذه النقاط السوداء تدريجياً وتستقر في نفس المكان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حلّق (وَانغ تِنغ) فوق قمة الجبل حتى يتمكن مرؤوسوه من رؤيته.
سقط المُغَامِران أرضاً. لحسن الحظ، لم يُصابا بأذى. نهضا على الفور وشعرا بالامتنان. ثم التفتت أنظارهما إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف على غصن شجرة إلى يسارهما.
قام كل من رياح الصقيع والأرملة السوداء بمسح الجبل ورأوا (وَانغ تِنغ) على الفور. رفرفوا بأجنحتهم القوية وانطلقوا نحوه.
من بين هؤلاء المُغَامِرين، إلى جانب الأرملة السوداء ورياح الجليد، الذين كانوا في مستوى الـ (5 نجوم) وكان لديهم أجنحة السطوة التي سمحت لهم بالطيران في الهواء، اعتمد الآخرون على معدات النقوش.
عندما اقتربوا، انقبضت حدقات أعينهم من المفاجأة.
لكنه هو من اكتشف الخبر. وكان يتمتع بنفوذ كبير، وكانت (دان تيتشيان) تدعمه. كل هذه العوامل سمحت له بالوصول إلى هذا المنصب رغم افتقاره للمؤهلات.
لم تكن هناك أجنحة قوة خلفه. ولم يكن يستخدم أي معدات نقوش أيضاً. كان يطفو في الهواء فحسب.
لو كان (وَانغ تِنغ) وحيداً، لما احتاج إلى وقت طويل. لكن المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية من فئة (3) و (4 نجوم) الذين تحت إمرته لم يتمكنوا من التحرك بهذه السرعة.
هذا يعني أنه كان على الأقل…
قفز بعضهم بين الأشجار بينما ركض آخرون على الأرض. كانوا متفرقين في منطقة صغيرة، يخترقون الغابة كشفرة حادة.
مستوى جندي من فئة (7 نجوم)!
من بين هؤلاء المُغَامِرين، إلى جانب الأرملة السوداء ورياح الجليد، الذين كانوا في مستوى الـ (5 نجوم) وكان لديهم أجنحة السطوة التي سمحت لهم بالطيران في الهواء، اعتمد الآخرون على معدات النقوش.
كان قائدهم مُغَامِراً جباراً ذو رتبة (7 نجوم)!
لكنه هو من اكتشف الخبر. وكان يتمتع بنفوذ كبير، وكانت (دان تيتشيان) تدعمه. كل هذه العوامل سمحت له بالوصول إلى هذا المنصب رغم افتقاره للمؤهلات.
كيف كان هذا ممكناً؟
كيف كان هذا ممكناً؟
كان صغيراً جداً، حتى أصغر من الرائد يوجين والرائد مينغ، ومع ذلك فقد وصل إلى هذه المكانة الرفيعة!
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن العديد من مرؤوسيه لم يتقبلوه بعد. ومع ذلك، لم يرغب في تبرير موقفه.
لم يصدقا الأمر. لقد خمّنا أن مستواه لن يكون منخفضاً بما أن السلطات العليا سمحت له بقيادتهم، لكنهما ظنّا أنه على أقصى تقدير في مستوى الـ (5 نجوم) أو الـ (6 نجوم).
وقف هناك بهدوء وأبقى إصبعه مرفوعاً. بدا الأمر كما لو أنه لم يفعل شيئاً.
لم يفكروا حتى في كونه مُغَامِراً عسكرياً من فئة (7 نجوم).
431
في الواقع، كان الفرق شاسعاً بين مستوى الجندي ذي الـ (6 نجوم) ومستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم). ففي مستوى الجندي، تمثل كل (3 نجوم) عقبة. أما من حيث الرتبة، فيبلغ الفرق بين مستوى الـ (6 نجوم) ومستوى الـ (7 نجوم) نجمة واحدة فقط، لكن الفجوة الفعلية كانت هائلة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذان المستويان لا يُقارنان!
مرّت نصف ساعة بسرعة. فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ببطء.
أُصيب كلٌّ من رياح الصقيع والأرملة السوداء بالذهول. تبادلا النظرات لا إرادياً قبل أن يتبعا (وَانغ تِنغ) بهدوء. انحنيا قليلاً تعبيراً عن احترامهما.
من بين هؤلاء المُغَامِرين، إلى جانب الأرملة السوداء ورياح الجليد، الذين كانوا في مستوى الـ (5 نجوم) وكان لديهم أجنحة السطوة التي سمحت لهم بالطيران في الهواء، اعتمد الآخرون على معدات النقوش.
أينما كنت، كانت القوة هي أفضل تفسير. فالشخص القوي يحظى بالاحترام دائماً!
بناءً على متطلبات الجيش، كان عليهم الوصول إلى مدينة القيقب النجمي قبل منتصف الليل. كانت الساعة الآن الثانية عشرة ظهراً. المسافة بينهم وبين المدينة تعني أن الوقت ضيق للغاية.
لم يقل (وَانغ تِنغ) شيئاً ولم يفعل شيئاً، لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقليل من شأنه بعد الآن.
لكن (وَانغ تِنغ) لم ينطق بكلمة. نهض، وسار نحو باب المنطاد، وفتحه. هبت رياح قوية إلى داخل المقصورة.
أما البقية فقد هرعوا واحداً تلو الآخر. أبقوا أجنحتهم خلف ظهورهم وهبطوا على الأرض برفق.
كان قائدهم مُغَامِراً جباراً ذو رتبة (7 نجوم)!
في الوقت نفسه، لاحظوا أيضاً وضع (وَانغ تِنغ). خلف أقنعتهم، كانت تعابير وجوههم مماثلة لتعابير رياح الصقيع والأرملة السوداء. لقد كانوا مذهولين.
سار فريق المُغَامِرين الأشداء بلا هوادة وبسرعة عبر الجبل.
«هل الجميع هنا؟» سأل (وَانغ تِنغ) بعد بضع دقائق.
لم يصدقا الأمر. لقد خمّنا أن مستواه لن يكون منخفضاً بما أن السلطات العليا سمحت له بقيادتهم، لكنهما ظنّا أنه على أقصى تقدير في مستوى الـ (5 نجوم) أو الـ (6 نجوم).
لم يجرؤ رياح الصقيع على إضاعة أي وقت. تقدم خطوة إلى الأمام ونادى بالأسماء. ثم أجاب (وَانغ تِنغ): «حسنا!»
في الوقت نفسه، لاحظوا أيضاً وضع (وَانغ تِنغ). خلف أقنعتهم، كانت تعابير وجوههم مماثلة لتعابير رياح الصقيع والأرملة السوداء. لقد كانوا مذهولين.
«دعنا نذهب!»
لم يقدم (وَانغ تِنغ) أي مساعدة لهم. بل راقب مرؤوسيه من الجانب ليحكم على قدراتهم.
أصدر (وَانغ تِنغ) أوامره وتحول إلى ومضات من الظلال المتناثرة. ثم اندفع في اتجاه معين.
في بعض الأحيان، كان تأثير الكلمات ضئيلاً. لم يكن هناك جدوى من الإكثار من الكلام.
بناءً على متطلبات الجيش، كان عليهم الوصول إلى مدينة القيقب النجمي قبل منتصف الليل. كانت الساعة الآن الثانية عشرة ظهراً. المسافة بينهم وبين المدينة تعني أن الوقت ضيق للغاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لو كان (وَانغ تِنغ) وحيداً، لما احتاج إلى وقت طويل. لكن المُغَامِرين ذوي الرتب العسكرية من فئة (3) و (4 نجوم) الذين تحت إمرته لم يتمكنوا من التحرك بهذه السرعة.
أصيب الجميع بالذهول.
سار فريق المُغَامِرين الأشداء بلا هوادة وبسرعة عبر الجبل.
قفز بعضهم بين الأشجار بينما ركض آخرون على الأرض. كانوا متفرقين في منطقة صغيرة، يخترقون الغابة كشفرة حادة.
كان منطاد السطوة العائم هذا يستخدم خصيصاً لنقل البضائع، ولذلك احتوى على جميع أنواع صناديق الشحن. أما المُغَامِرون الآخرون، فجلسوا متربعين على الأرض، مغمضين أعينهم، ينتظرون بصبر.
كانوا يعيشون في البرية، لذا كانت وُحُوش السَطْوَة النَجمية تظهر من حين لآخر وتهاجمهم. ومع ذلك، كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) تُمزق إرباً إرباً بواسطة «الشفرات الحادة».
سار فريق المُغَامِرين الأشداء بلا هوادة وبسرعة عبر الجبل.
لم يقدم (وَانغ تِنغ) أي مساعدة لهم. بل راقب مرؤوسيه من الجانب ليحكم على قدراتهم.
على الأقل بالنسبة لهذه المهمة.
أدرك أن مرؤوسيه لم يكونوا أقوياء فحسب، بل كانوا يعملون معاً بشكل جيد أيضاً. وقد فاجأه أداؤهم خلال الرحلة.
في الواقع، كان الفرق شاسعاً بين مستوى الجندي ذي الـ (6 نجوم) ومستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم). ففي مستوى الجندي، تمثل كل (3 نجوم) عقبة. أما من حيث الرتبة، فيبلغ الفرق بين مستوى الـ (6 نجوم) ومستوى الـ (7 نجوم) نجمة واحدة فقط، لكن الفجوة الفعلية كانت هائلة.
كما أنه تمكن من جمع العديد من فقاعات السـِـمَـات دون أن يفعل شيئاً. ودون أن يدري، ازدادت قدرته…
أصيب الجميع بالذهول.
وفي الطريق، ظهر (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (6 نجوم) أمام الجميع. ومع ذلك، وبفضل تعليمات رياح الصقيع والأرملة السوداء، تمكنوا من تحقيق التفوق.
ازداد تقدير (وَانغ تِنغ) لمرؤوسيه عندما رأى مدى تدريبهم الجيد.
بعد فترة، زأر (وحش السَطْوَة النَجمي) ذو الـ (6 نجوم) غاضباً وبدأ بالهجوم بلا هوادة. اندفع نحو مُغَامِرين اثنين من فئة الجنود ذوي (4 نجوم)، محاولاً إسقاطهم معه.
لم يقل (وَانغ تِنغ) شيئاً ولم يفعل شيئاً، لكن لم يجرؤ أحد منهم على التقليل من شأنه بعد الآن.
تغيرت تعابير وجهي رياح الصقيع والأرملة السوداء.
لم يصدق رياح الصقيع والأرملة السوداء ما رأياه. ولأول مرة، أظهر لهما (وَانغ تِنغ) لمحة عن قوته.
طاخ⩖
بعد فترة، زأر (وحش السَطْوَة النَجمي) ذو الـ (6 نجوم) غاضباً وبدأ بالهجوم بلا هوادة. اندفع نحو مُغَامِرين اثنين من فئة الجنود ذوي (4 نجوم)، محاولاً إسقاطهم معه.
في هذه اللحظة، اخترق ضوء أحمر قرمزي رأس (وحش السَطْوَة النَجمي).
أما البقية فقد هرعوا واحداً تلو الآخر. أبقوا أجنحتهم خلف ظهورهم وهبطوا على الأرض برفق.
تجمّد وحش السَطْوَة النَجمي، واختفى البريق من عينيه تماماً. ومع ذلك، انقضّ جسده الضخم على المُغَامِرين الاثنين ذو رتبة (4 نجوم) بفعل القصور الذاتي.
لم يصدقا الأمر. لقد خمّنا أن مستواه لن يكون منخفضاً بما أن السلطات العليا سمحت له بقيادتهم، لكنهما ظنّا أنه على أقصى تقدير في مستوى الـ (5 نجوم) أو الـ (6 نجوم).
انفجار◈
«دعنا نذهب!»
سقط المُغَامِران أرضاً. لحسن الحظ، لم يُصابا بأذى. نهضا على الفور وشعرا بالامتنان. ثم التفتت أنظارهما إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف على غصن شجرة إلى يسارهما.
حلّق (وَانغ تِنغ) فوق قمة الجبل حتى يتمكن مرؤوسوه من رؤيته.
وقف هناك بهدوء وأبقى إصبعه مرفوعاً. بدا الأمر كما لو أنه لم يفعل شيئاً.
لم يصدقا الأمر. لقد خمّنا أن مستواه لن يكون منخفضاً بما أن السلطات العليا سمحت له بقيادتهم، لكنهما ظنّا أنه على أقصى تقدير في مستوى الـ (5 نجوم) أو الـ (6 نجوم).
أصيب الجميع بالذهول.
لم يجرؤ رياح الصقيع على إضاعة أي وقت. تقدم خطوة إلى الأمام ونادى بالأسماء. ثم أجاب (وَانغ تِنغ): «حسنا!»
إصبع واحد!
كما أنه تمكن من جمع العديد من فقاعات السـِـمَـات دون أن يفعل شيئاً. ودون أن يدري، ازدادت قدرته…
استخدم إصبعاً واحداً لقتل (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (6 نجوم)! يا له من قوة!
كان لدى جميعهم ادوات نقوش على ظهورهم. بعد تفعيل النقوش الموجودة عليه، كان زوج من الأجنحة الميكانيكية ينتشر، مما يساعدهم على الطيران في السماء.
لم يصدق رياح الصقيع والأرملة السوداء ما رأياه. ولأول مرة، أظهر لهما (وَانغ تِنغ) لمحة عن قوته.
أصبح يعرف وجوه جميع مرؤوسيه الآن. لقد ترك المُغَامِران ذوا (5 نجوم) انطباعاً عميقاً لديه.
«شكراً لك يا سيدي!» انحنى المُغَامِران اللذان تم إنقاذهما وشكراه على الفور.
من بين هؤلاء المُغَامِرين، إلى جانب الأرملة السوداء ورياح الجليد، الذين كانوا في مستوى الـ (5 نجوم) وكان لديهم أجنحة السطوة التي سمحت لهم بالطيران في الهواء، اعتمد الآخرون على معدات النقوش.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
على الأقل بالنسبة لهذه المهمة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد أن ابتعد الجندي، نظر إلى مرؤوسيه وقال: «بمجرد وصولنا إلى جبل غوتشاو، سنترك منطاد السطوة العائم ونتخذ منعطفاً شمالاً. ومن هناك، سنتوجه إلى مدينة القيقب النجمي».
تغيرت تعابير وجهي رياح الصقيع والأرملة السوداء.
