432
ومع ذلك، انتصرت ذئاب العاصفة بفضل تفوقها العددي. فقد تميزت بالسرعة، مما جعل من الصعب على المُغَامِرين القتاليين مواجهتها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا… طبق سطوة!» صرخت الأرملة السوداء بصوتها البارد. كان من النادر أن تفقد السيطرة على نفسها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان أحد الأطراف عبارة عن مجموعة من البشر يرتدون زياً قتالياً أسود اللون وأقنعة. وكانوا يرتدون ملابس مشابهة لفريق (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لكنهم سيئون الحظ حقاً. لقد التقوا بمجموعة من ذئاب العاصفة»، قال رياح الصقيع.
الفصل 432: المواجهة!
لطالما كان البقاء للأصلح هو القاعدة في عالم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). يجب أن يكون ملكهم الأقوى بين جنسهم. هكذا يمكنهم البقاء في هذه البيئة القاسية.
«ابقوا متيقظين. آمل ألا يُصاب أي منكم بأذى قبل أن نصل إلى مدينة القيقب النجمي. لا أستطيع تحمل فقدان ماء وجهي»، قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
أ
أجاب المُغَامِران على الفور بشعور من الإحراج: «نعم!».
خمن أنه لا بد من وجود ملك ذئاب بين ذئاب العاصفة. لم يكن بإمكانهم التعاون بهذه الطريقة بدونه.
«استمروا!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأمسك بجثة (وحش السَطْوَة النَجمي) ذي الـ (6 نجوم). ثم تحوّل إلى شعاع من الضوء وانطلق نحو الأفق.
ومع ذلك، كيف يمكنني العثور عليه؟ شعر (وَانغ تِنغ) بدوار شديد.. ظن أنه سيتمكن من العثور على أقوى ملك ذئاب باستخدام بصيرته الروحية، لكنه واجه هذا الوضع الخاص غير المتوقع.
قام الجنود الذين خلفه بترتيب أنفسهم بسرعة وانطلقوا خلف (وَانغ تِنغ).
ومع ذلك، تجاهلها واستمر في فحص الحقيبة. تدريجياً، عبس.
سرعان ما حلّ الليل. توقف الفريق للاستراحة. انتهزوا الفرصة لاستعادة طاقتهم وتناول بعض المواد الغذائية الجافة لسد جوعهم.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. تحت الزي القتالي السميك، لم يستطع أن يدرك أن هذه المُغَامِرة ذات المستوى العسكري من فئة (7 نجوم) كانت في الواقع سيدة.
لم يُعجب (وَانغ تِنغ) بالبضائع المجففة، فاستخدم سطوة النار خاصته لشوي قطعة من لحم وَحشُ السَطْوَة النَجمِي بسرعة. ثم أخرج التوابل التي أحضرها معه ورشها على اللحم. انتهى!
رغم سوء الظروف، كان لا يزال طاهياً ماهراً. ولذلك، كان الطعام الذي أعدّه مثالياً من حيث الرائحة والطعم والمظهر.
انتشرت الرائحة العطرة القوية في الهواء.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الحشد ولاحظ وجود مُغَامِر قتالي ذو رتبة (7 نجوم).
دوى صوت الناس وهم يبتلعون لعابهم في سكون الليل.
ُصيب المُغَامِرون الآخرون بالذهول، ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) لا إرادياً.
رغم سوء الظروف، كان لا يزال طاهياً ماهراً. ولذلك، كان الطعام الذي أعدّه مثالياً من حيث الرائحة والطعم والمظهر.
«مهلاً، هل يمكنك المساعدة بسرعة؟ هل تخطط لتركنا نموت هنا؟» صرخت المُغَامِرة ذو المستوى العسكري من فئة (7 نجوم) مرة أخرى.
بغض النظر عن مدى هدوء المُغَامِرين الآخرين، لم يتمكنوا من مقاومة إغراء الطعام الجيد.
في وقت متأخر من الليل، تلقى (وَانغ تِنغ) فجأة تحذيراً من وايت الصغير.
«هذا… طبق سطوة!» صرخت الأرملة السوداء بصوتها البارد. كان من النادر أن تفقد السيطرة على نفسها.
لم يكن هو الوحيد. كان الجنود الآخرون يحدقون في (وَانغ تِنغ) بمرارة خفية.
«هل قائدنا طاهي بارع في استخدام السطوة؟» سأل رياح الصقيع بتعبير غريب.
«اصمتِ!» رد (وَانغ تِنغ) ببرود.
بعد أن شهدوا قدرات (وَانغ تِنغ)، بدأوا تدريجياً في الاعتراف بمكانة (وَانغ تِنغ) كقائد لهم.
ومع ذلك، كيف يمكنني العثور عليه؟ شعر (وَانغ تِنغ) بدوار شديد.. ظن أنه سيتمكن من العثور على أقوى ملك ذئاب باستخدام بصيرته الروحية، لكنه واجه هذا الوضع الخاص غير المتوقع.
«أخشى ذلك!» عجزت الأرملة السوداء عن الكلام. «هذا غير متوقع.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«آه، طعامي المجفف أصبح بلا طعم الآن.» عضّ رياح الصقيع البسكويت المضغوط في يده وتنهد. استنشق الرائحة في الهواء، ثم ابتلع لعابه مرة أخرى.
«هناك العديد من ذئاب العاصفة. حتى لو انضممنا إليهم، فقد تظل هناك تضحيات»، قال رياح الصقيع وهو يعبس.
لم يكن هو الوحيد. كان الجنود الآخرون يحدقون في (وَانغ تِنغ) بمرارة خفية.
أجاب المُغَامِران على الفور بشعور من الإحراج: «نعم!».
أمرٌ شائن!
سرعان ما حلّ الليل. توقف الفريق للاستراحة. انتهزوا الفرصة لاستعادة طاقتهم وتناول بعض المواد الغذائية الجافة لسد جوعهم.
كانوا يأكلون مواد غذائية مجففة، لكن قائدهم كان يأكل طبقاً من اطباق السَطْوَة!
أما المجموعة الأخرى فكانت قطيعاً من ذئاب العاصفة. كانت هذه الذئاب قوية للغاية، وكان عددها يزيد عن المئة. حاصرت المُغَامِرين البشريين ووضعتهم في موقف خطير.
ألا ينبغي عليه أن يُظهر بعض الاهتمام بمرؤوسيه ويوزع بعض طعام السطوة على الجميع؟ ألا ينبغي عليه أن يستغل الفرصة لكسب ودهم؟
همم، هل تعتقدون أنني لا أستطيع التعامل معكم؟
كان لديهم مبادئهم، لذا لم يكن من الممكن استمالتهم بوجبة واحدة من وجبات السطوة. ولكن لا ضير في قبول لطف قائدهم من حين لآخر.
صرخ الجميع بصوت واحد. لم يعترض رياح الصقيع أكثر من ذلك. بوجود مُغَامِر قوي من فئة (7 نجوم) بينهم، لم تكن هذه المجموعة من ذئاب العاصفة تشكل تهديداً.
لسوء الحظ، لم يكن بوسعهم سوى التفكير في الأمر. تجاهلهم (وَانغ تِنغ) تماماً وأكل طعامه بنفسه.
بصفته قائداً ضيق الأفق، كان لديه العديد من الطرق للانتقام من المرؤوسين العصاة وغير الحساسين…
همم، هل تعتقدون أنني لا أستطيع التعامل معكم؟
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «لن نموت. هيا بنا!»
لم أنسَ المناورة الافتتاحية التي أعطيتمزي إياها.
ألا ينبغي عليه أن يُظهر بعض الاهتمام بمرؤوسيه ويوزع بعض طعام السطوة على الجميع؟ ألا ينبغي عليه أن يستغل الفرصة لكسب ودهم؟
بصفته قائداً ضيق الأفق، كان لديه العديد من الطرق للانتقام من المرؤوسين العصاة وغير الحساسين…
كان المُغَامِرون المحاصرون من قبل ذئاب العاصفة في حالة يرثى لها. لحسن الحظ، وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه في الوقت المناسب. وإلا لكانوا قد تكبدوا خسائر فادحة.
وبعد أن استراحوا، واصلوا رحلتهم.
ومع ذلك، تجاهلها واستمر في فحص الحقيبة. تدريجياً، عبس.
في وقت متأخر من الليل، تلقى (وَانغ تِنغ) فجأة تحذيراً من وايت الصغير.
انتشرت الرائحة العطرة القوية في الهواء.
كان وايت الصغير يتبعه دائماً ويساعده في مسح المناطق المحيطة. وقد وفر له ذلك مساعدة قيّمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أشار (وَانغ تِنغ) للجميع بالتوقف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إليه كل من رياح الصقيع، والأرملة السوداء، والمُغَامِرون الآخرون بنظرات فضولية.
كان وايت الصغير يتبعه دائماً ويساعده في مسح المناطق المحيطة. وقد وفر له ذلك مساعدة قيّمة.
لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة. أغمض عينيه وحوّل نظره. وسرعان ما استطاع أن يرى بقعة في الغابة على بعد بضعة آلاف من الأمتار منهم. كانت مجموعة من الناس تخوض معركة حامية.
أشار (وَانغ تِنغ) للجميع بالتوقف.
كان أحد الأطراف عبارة عن مجموعة من البشر يرتدون زياً قتالياً أسود اللون وأقنعة. وكانوا يرتدون ملابس مشابهة لفريق (وَانغ تِنغ).
تردد (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم لوّح بيده وقاد فريقه في ذلك الاتجاه.
أما المجموعة الأخرى فكانت قطيعاً من ذئاب العاصفة. كانت هذه الذئاب قوية للغاية، وكان عددها يزيد عن المئة. حاصرت المُغَامِرين البشريين ووضعتهم في موقف خطير.
لم يُعجب (وَانغ تِنغ) بالبضائع المجففة، فاستخدم سطوة النار خاصته لشوي قطعة من لحم وَحشُ السَطْوَة النَجمِي بسرعة. ثم أخرج التوابل التي أحضرها معه ورشها على اللحم. انتهى!
لا شك أن دافع المُغَامِرين المقنعين هو نفسه دافعهم.
«هناك العديد من ذئاب العاصفة. حتى لو انضممنا إليهم، فقد تظل هناك تضحيات»، قال رياح الصقيع وهو يعبس.
تردد (وَانغ تِنغ) للحظة. ثم لوّح بيده وقاد فريقه في ذلك الاتجاه.
«ابقوا متيقظين. آمل ألا يُصاب أي منكم بأذى قبل أن نصل إلى مدينة القيقب النجمي. لا أستطيع تحمل فقدان ماء وجهي»، قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
وبعد بضع دقائق، توقفوا على بعد بضع مئات من الأمتار من ساحة المعركة. وشاهدوا القتال من بعيد.
لم يُعجب (وَانغ تِنغ) بالبضائع المجففة، فاستخدم سطوة النار خاصته لشوي قطعة من لحم وَحشُ السَطْوَة النَجمِي بسرعة. ثم أخرج التوابل التي أحضرها معه ورشها على اللحم. انتهى!
أ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ُصيب المُغَامِرون الآخرون بالذهول، ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) لا إرادياً.
«مهلاً، هل يمكنك المساعدة بسرعة؟ هل تخطط لتركنا نموت هنا؟» صرخت المُغَامِرة ذو المستوى العسكري من فئة (7 نجوم) مرة أخرى.
هل اكتشف هذا الشجار للتو؟
«هناك العديد من ذئاب العاصفة. حتى لو انضممنا إليهم، فقد تظل هناك تضحيات»، قال رياح الصقيع وهو يعبس.
كان من الواضح أنه شعر بشيء ما، ولهذا السبب هرع إلى هنا على الفور.
«آه، طعامي المجفف أصبح بلا طعم الآن.» عضّ رياح الصقيع البسكويت المضغوط في يده وتنهد. استنشق الرائحة في الهواء، ثم ابتلع لعابه مرة أخرى.
حتى المُغَامِر ذو رتبة الـ (9 نجوم) قد لا يرصد المعركة من تلك المسافة. كيف فعلها قائدهم؟
«عواء!»
«ربما يكونون القوة المتقدمة لفرقة معينة.» فتح (وَانغ تِنغ) فمه فجأة.
كان لديهم مبادئهم، لذا لم يكن من الممكن استمالتهم بوجبة واحدة من وجبات السطوة. ولكن لا ضير في قبول لطف قائدهم من حين لآخر.
«لقد تمكنا بالفعل من مقابلتهم!» هتف رياح الصقيع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تتجه القوات إلى مدينة القيقب النجمي باستخدام نفس الطريق. ليس من الغريب أن نصادفهم»، قالت الأرملة السوداء.
بصفته قائداً ضيق الأفق، كان لديه العديد من الطرق للانتقام من المرؤوسين العصاة وغير الحساسين…
«لكنهم سيئون الحظ حقاً. لقد التقوا بمجموعة من ذئاب العاصفة»، قال رياح الصقيع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فور وصول (وَانغ تِنغ) وفريقه، لاحظهم المُغَامِرون المحاصرون من قبل ذئاب العاصفة. أصابهم الذهول للحظة قبل أن ينتابهم الفرح.
لم يُعجب (وَانغ تِنغ) بالبضائع المجففة، فاستخدم سطوة النار خاصته لشوي قطعة من لحم وَحشُ السَطْوَة النَجمِي بسرعة. ثم أخرج التوابل التي أحضرها معه ورشها على اللحم. انتهى!
بل إن أحدهم صرخ طلباً للمساعدة مباشرة.
هل يعقل أن ملك الذئاب ليس موجوداً؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
سألت الأرملة السوداء: «هل نساعدهم؟»
كان أحد الأطراف عبارة عن مجموعة من البشر يرتدون زياً قتالياً أسود اللون وأقنعة. وكانوا يرتدون ملابس مشابهة لفريق (وَانغ تِنغ).
«هناك العديد من ذئاب العاصفة. حتى لو انضممنا إليهم، فقد تظل هناك تضحيات»، قال رياح الصقيع وهو يعبس.
كان وايت الصغير يتبعه دائماً ويساعده في مسح المناطق المحيطة. وقد وفر له ذلك مساعدة قيّمة.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «لن نموت. هيا بنا!»
432
«نعم!»
«ربما يكونون القوة المتقدمة لفرقة معينة.» فتح (وَانغ تِنغ) فمه فجأة.
صرخ الجميع بصوت واحد. لم يعترض رياح الصقيع أكثر من ذلك. بوجود مُغَامِر قوي من فئة (7 نجوم) بينهم، لم تكن هذه المجموعة من ذئاب العاصفة تشكل تهديداً.
لم أنسَ المناورة الافتتاحية التي أعطيتمزي إياها.
لقد تحولوا إلى أشعة من الضوء وانطلقوا إلى ساحة المعركة.
بعد أن شهدوا قدرات (وَانغ تِنغ)، بدأوا تدريجياً في الاعتراف بمكانة (وَانغ تِنغ) كقائد لهم.
كان المُغَامِرون المحاصرون من قبل ذئاب العاصفة في حالة يرثى لها. لحسن الحظ، وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه في الوقت المناسب. وإلا لكانوا قد تكبدوا خسائر فادحة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. تحت الزي القتالي السميك، لم يستطع أن يدرك أن هذه المُغَامِرة ذات المستوى العسكري من فئة (7 نجوم) كانت في الواقع سيدة.
بعد دخول فريق (وَانغ تِنغ) المعركة، خف الضغط عليهم بشكل كبير.
رغم سوء الظروف، كان لا يزال طاهياً ماهراً. ولذلك، كان الطعام الذي أعدّه مثالياً من حيث الرائحة والطعم والمظهر.
ومع ذلك، انتصرت ذئاب العاصفة بفضل تفوقها العددي. فقد تميزت بالسرعة، مما جعل من الصعب على المُغَامِرين القتاليين مواجهتها.
«نعم!»
«عواء!»
«ربما يكونون القوة المتقدمة لفرقة معينة.» فتح (وَانغ تِنغ) فمه فجأة.
دوى عواء ذئب في الهواء بلا انقطاع. بدا وكأنه يأمر قطيع الذئاب، ويجبرهم على التعاون كما يفعل البشر. لقد كانوا عنيدين للغاية.
بعد دخول فريق (وَانغ تِنغ) المعركة، خف الضغط عليهم بشكل كبير.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الحشد ولاحظ وجود مُغَامِر قتالي ذو رتبة (7 نجوم).
دوى صوت الناس وهم يبتلعون لعابهم في سكون الليل.
ومع ذلك، كان المُغَامِر محاطاً بالعديد من ذئاب العاصفة من فئة (6 نجوم)، لذلك لم يتمكن من التحرر مهما حاول.
«اصمتِ!» رد (وَانغ تِنغ) ببرود.
لاحظت المرأة (وَانغ تِنغ)، الذي كان يقف على مقربة. عبست وصاحت قائلة: «مهلاً، لماذا تبدو شارد الذهن هكذا؟ تعال وساعدني!»
لسوء الحظ، لم يكن بوسعهم سوى التفكير في الأمر. تجاهلهم (وَانغ تِنغ) تماماً وأكل طعامه بنفسه.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. تحت الزي القتالي السميك، لم يستطع أن يدرك أن هذه المُغَامِرة ذات المستوى العسكري من فئة (7 نجوم) كانت في الواقع سيدة.
خمن أنه لا بد من وجود ملك ذئاب بين ذئاب العاصفة. لم يكن بإمكانهم التعاون بهذه الطريقة بدونه.
ومع ذلك، تجاهلها واستمر في فحص الحقيبة. تدريجياً، عبس.
لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة. أغمض عينيه وحوّل نظره. وسرعان ما استطاع أن يرى بقعة في الغابة على بعد بضعة آلاف من الأمتار منهم. كانت مجموعة من الناس تخوض معركة حامية.
كيف يكون ذلك ممكناً؟
لطالما كان البقاء للأصلح هو القاعدة في عالم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). يجب أن يكون ملكهم الأقوى بين جنسهم. هكذا يمكنهم البقاء في هذه البيئة القاسية.
خمن أنه لا بد من وجود ملك ذئاب بين ذئاب العاصفة. لم يكن بإمكانهم التعاون بهذه الطريقة بدونه.
«لكنهم سيئون الحظ حقاً. لقد التقوا بمجموعة من ذئاب العاصفة»، قال رياح الصقيع.
أراد العثور على ملك الذئاب، لكنه أدرك أن أقوى ذئب عاصفة كان من فئة الـ (6 نجوم). لم يكن هناك من هو أعلى من هذا المستوى.
أجاب المُغَامِران على الفور بشعور من الإحراج: «نعم!».
هل يعقل أن ملك الذئاب ليس موجوداً؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
بغض النظر عن مدى هدوء المُغَامِرين الآخرين، لم يتمكنوا من مقاومة إغراء الطعام الجيد.
«مهلاً، هل يمكنك المساعدة بسرعة؟ هل تخطط لتركنا نموت هنا؟» صرخت المُغَامِرة ذو المستوى العسكري من فئة (7 نجوم) مرة أخرى.
كيف يكون ذلك ممكناً؟
«اصمتِ!» رد (وَانغ تِنغ) ببرود.
كانوا يأكلون مواد غذائية مجففة، لكن قائدهم كان يأكل طبقاً من اطباق السَطْوَة!
«أنت!» كانت المُغَامِرة ذو رتبة الـ (7 نجوم) غاضبة.
انتشرت الرائحة العطرة القوية في الهواء.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) الوقت للاهتمام بها. كان عقله يعمل بأقصى سرعة. هناك احتمال آخر: ملك الذئاب ليس الأقوى في القطيع!
ومع ذلك، كان المُغَامِر محاطاً بالعديد من ذئاب العاصفة من فئة (6 نجوم)، لذلك لم يتمكن من التحرر مهما حاول.
كان هذا الوضع لا يُصدق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لطالما كان البقاء للأصلح هو القاعدة في عالم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). يجب أن يكون ملكهم الأقوى بين جنسهم. هكذا يمكنهم البقاء في هذه البيئة القاسية.
«هذا… طبق سطوة!» صرخت الأرملة السوداء بصوتها البارد. كان من النادر أن تفقد السيطرة على نفسها.
كان من المستحيل على ضعيف أن يصبح ملكاً. إلا إذا…
بعد أن شهدوا قدرات (وَانغ تِنغ)، بدأوا تدريجياً في الاعتراف بمكانة (وَانغ تِنغ) كقائد لهم.
إلا إذا كان أحدهم يمتلك موهبة خاصة لا يمتلكها الآخرون!
وبعد بضع دقائق، توقفوا على بعد بضع مئات من الأمتار من ساحة المعركة. وشاهدوا القتال من بعيد.
ومع ذلك، كيف يمكنني العثور عليه؟ شعر (وَانغ تِنغ) بدوار شديد.. ظن أنه سيتمكن من العثور على أقوى ملك ذئاب باستخدام بصيرته الروحية، لكنه واجه هذا الوضع الخاص غير المتوقع.
حتى المُغَامِر ذو رتبة الـ (9 نجوم) قد لا يرصد المعركة من تلك المسافة. كيف فعلها قائدهم؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في وقت متأخر من الليل، تلقى (وَانغ تِنغ) فجأة تحذيراً من وايت الصغير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كيف يكون ذلك ممكناً؟
«استمروا!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأمسك بجثة (وحش السَطْوَة النَجمي) ذي الـ (6 نجوم). ثم تحوّل إلى شعاع من الضوء وانطلق نحو الأفق.
