437
لقد شعر بالرهبة الشديدة من الإطراء والتكريم لدرجة أن قشعريرة سرت في عموده الفقري.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مرّ الاثنان عبر العديد من الشوارع ووصلا في النهاية إلى برج مثمن الأضلاع مكون من ثلاثة طوابق في وسط المدينة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تبادل (هُو جَان) والآخرون النظرات عندما رأوا الاثنين يطيران بعيداً. كانت نظراتهم غامضة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 437: دان تيتشيان تشعر باختلاف اليوم!
لا، كان تركيزه منصباً على فقاعات السـِـمَـات الضخمة بجانبها.
«هاهاها…» انفجرت (مينغ وو) ضاحكة.
قال (هُو جَان) : «بالنظر إلى الاتجاه، فإن القائد الأعلى يجلب (وَانغ تِنغ) إلى مدينة القيقب النجمي».
كان (هُو جَان) و (يوجين تيان) على وشك البكاء. شعرا بأن العالم بأسره قد تخلى عنهما.
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) وسألها: «هل سنذهب إلى مدينة القيقب النجمي؟»
في النهاية، كانوا هم الغرباء!
لا، كان تركيزه منصباً على فقاعات السـِـمَـات الضخمة بجانبها.
يا له من أمر محزن!
لكن يبدو أن التصميم كان مستوحى من المدن العسكرية على الأرض. إذ يمكنك أن ترى ظلال المدن العسكرية الأخرى هنا بشكل خافت.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم عندما رأى تعابير وجوههم. «هيا، هل تخططون لسرقة سيدة؟»
(وَانغ تِنغ): «…»
«آه، الكلام سهل. يمكنك الإدلاء بتصريحات غير مسؤولة لأن مرؤوسيك قد اختاروا بالفعل دوابهم،» أجاب (هُو جَان).
«ماذا عساي أن أفعل؟ أنا من روّض ذئاب العاصفة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
«ماذا عساي أن أفعل؟ أنا من روّض ذئاب العاصفة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
قد يبدو من المستحيل أن تظهر أشباح مظلمة هنا، لكن سيكون لديهم طرق أخرى لجمع المعلومات داخل المدينة.
قالت (دان تيتشيان): «حسناً، يمكنكم البقاء هنا واختيار دوابكم ببطء. بعد ذلك، تعرّفوا على الذئاب. لا تغادروا قبل بدء مهمتكم. ابقوا مختبئين، ولا تكشفوا أنفسكم. (وَانغ تِنغ)، اتبعني!»
لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بمحادثتهم. بدلاً من ذلك، كان كل اهتمامه منصباً على الأشخاص الذين كانوا يتشاجرون.
ارتفعت في الهواء بعد أن انتهت من الكلام.
ظلت تناديه بتلميذها الحبيب. هل كانت تُحضّر لقتله ثم اتخاذ تلميذ آخر لأنها لم تعد تُحبه؟
«إلى أين نحن ذاهبون؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول وهو يلاحق سيدته على الفور.
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) وسألها: «هل سنذهب إلى مدينة القيقب النجمي؟»
تبادل (هُو جَان) والآخرون النظرات عندما رأوا الاثنين يطيران بعيداً. كانت نظراتهم غامضة.
«هل كنت لطيفة للغاية مؤخراً؟» حدقت (دان تيتشيان)، وانطلقت من عينيها نظرة خطيرة.
قال (هُو جَان) : «بالنظر إلى الاتجاه، فإن القائد الأعلى يجلب (وَانغ تِنغ) إلى مدينة القيقب النجمي».
«هذا جيد.» ابتسمت (دان تيتشيان) وفركت مؤخرة رأسه.
«إنها تُعامل (وَانغ تِنغ) معاملة تفضيلية. أنا أشعر بالغيرة الشديدة. أتمنى لو كنتُ تلميذاً للقائد الأعلى»، هكذا اشتكت (مينغ وو).
أخفت (دان تيتشيان) وجودها، فلم يكتشفها أحد. وهبطت في المدينة برفقة (وَانغ تِنغ).
«أنت تفكري كثيراً.» سخر (يوجين تيان).
«أن تناديني تلميذك الحبيب؟ انا حقاً و بصراحة أشعر بالخوف.» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
«لماذا لا أستطيع التفكير في الأمر؟» حدّقت (مينغ وو) فيه بغضب. «القائد الأعلى هي مديرة هيوم جيوك. وأنا نصف تلميذها أيضاً!»
تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وسأل بحذر: «هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟»
«تسك، لن أضيع وقتي معكِ. أسرعي واختاري ذئاب العاصفة خاصتك. ما زلنا ننتظرك!» قال (يوجين تيان) بازدراء.
«لم نتوصل إلى نتيجة بعد.» هزّ الرجل ذو المظهر الأنيق رأسه. ثم لاحظ (وَانغ تِنغ) وسأله في دهشة: «هذا؟»
✦ ✦ ✦
هذا صحيح، لا بد أن يكون هذا هو السبب!
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) وسألها: «هل سنذهب إلى مدينة القيقب النجمي؟»
«إلى أين نحن ذاهبون؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول وهو يلاحق سيدته على الفور.
«اتبعني فحسب. لماذا تسأل كل هذا؟» نظرت إليه (دان تيتشيان). ثم ابتسمت فجأة. «قناعك ليس سيئاً.»
لكن يبدو أن التصميم كان مستوحى من المدن العسكرية على الأرض. إذ يمكنك أن ترى ظلال المدن العسكرية الأخرى هنا بشكل خافت.
«لا تدعيني أعرف من قام بهذه المزحة السيئة عليّ. وإلا…» غضب (وَانغ تِنغ) في اللحظة التي تذكر فيها القناع.
كما تأثرت {قَارَة شِينغوو} بالأرض على مر السنين.
«وإلا؟» ابتسمت (دان تيتشيان) له ابتسامة غامضة.
✦ ✦ ✦
«سيدتي، هل أنت من وجد هذا القناع؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، وقلبه يخفق بشدة.
مرّ الاثنان عبر العديد من الشوارع ووصلا في النهاية إلى برج مثمن الأضلاع مكون من ثلاثة طوابق في وسط المدينة.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها قائلاً: «بالتأكيد!» واعترفت بذلك مباشرةً. «لقد صممت هذا خصيصاً لتلميذي العزيز، لكنك ناكر للجميل. هذا أمرٌ محزن.»
في الماضي، لم يكن ليتخيل أبداً أن (دان تيتشيان) هي من صممت هذا القناع.
حدق (وَانغ تِنغ) في (دان تيتشيان) بصدمة.
خمن (وَانغ تِنغ) السبب. لقد كانوا حذرين طوال الوقت. حتى عندما دخلوا المدينة، أخفت (دان تيتشيان) هالتها. كانت تخشى أن تنبه أشباح الظلام.
في الماضي، لم يكن ليتخيل أبداً أن (دان تيتشيان) هي من صممت هذا القناع.
«ماذا عساي أن أفعل؟ أنا من روّض ذئاب العاصفة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
كم كانت تشعر بالملل!
سأل (وَانغ تِنغ): «من؟»
أنت قائد أعلى، لكنك ذهبتِ لتصميم قناع؟ هل أنت جادة؟!
أنت قائد أعلى، لكنك ذهبتِ لتصميم قناع؟ هل أنت جادة؟!
أيضاً، ماذا تقصدين بـ «التلميذ الحبيب»؟
إنه هنا، إنه هنا.
ألم يكن دائماً عديم الفائدة؟ متى أصبح تلميذها المحبوب؟ هل كان يحتل مكانة مهمة في قلبها؟
«هذا جيد.» ابتسمت (دان تيتشيان) وفركت مؤخرة رأسه.
لقد شعر بالرهبة الشديدة من الإطراء والتكريم لدرجة أن قشعريرة سرت في عموده الفقري.
ربما كانت تسخر.
تراجع (وَانغ تِنغ) بضع خطوات إلى الوراء وسأل بحذر: «هل يمكنك التحدث بشكل صحيح؟»
اعتمدت مدينة القيقب النجمي تصميماً عسكرياً كلاسيكياً، إلا أنها اختلفت عن مدينتي العصفور الأسود والنمر القرمزي. وتأثرت هندسة مبانيها بـ {قَارَة شِينغوو}.
«تنحى جانباً!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«على أي حال يا سيدتي، كيف عرفت أنني سأحصل على هذا القناع؟» سأل (وَانغ تِنغ).
تبادل (هُو جَان) والآخرون النظرات عندما رأوا الاثنين يطيران بعيداً. كانت نظراتهم غامضة.
«لأنك تلميذي الحبيب! كنت أعتقد أنك ستختار الفريق الأقوى»، قالت (دان تيتشيان) بوضوح.
«على أي حال يا سيدتي، كيف عرفت أنني سأحصل على هذا القناع؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«أن تناديني تلميذك الحبيب؟ انا حقاً و بصراحة أشعر بالخوف.» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
«هذا أفضل. كل ما عليك فعله هو قبول الهدية التي قدمتها لك معلمتك، يا تلميذي الحبيب.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها راضيةً.
«هل كنت لطيفة للغاية مؤخراً؟» حدقت (دان تيتشيان)، وانطلقت من عينيها نظرة خطيرة.
«تنحى جانباً!»
قال (وَانغ تِنغ) بصوت ضعيف: «أحم، في الحقيقة، أنا ممتن لثقتك».
أنت قائد أعلى، لكنك ذهبتِ لتصميم قناع؟ هل أنت جادة؟!
«هذا أفضل. كل ما عليك فعله هو قبول الهدية التي قدمتها لك معلمتك، يا تلميذي الحبيب.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها راضيةً.
أخفت (دان تيتشيان) وجودها، فلم يكتشفها أحد. وهبطت في المدينة برفقة (وَانغ تِنغ).
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة. شعر ببرودة تسري في عروقه.
السيدة شريرة.
كان هناك شيء خاطئ في (دان تيتشيان) اليوم!
(وَانغ تِنغ): «…»
ظلت تناديه بتلميذها الحبيب. هل كانت تُحضّر لقتله ثم اتخاذ تلميذ آخر لأنها لم تعد تُحبه؟
«لماذا لا أستطيع التفكير في الأمر؟» حدّقت (مينغ وو) فيه بغضب. «القائد الأعلى هي مديرة هيوم جيوك. وأنا نصف تلميذها أيضاً!»
ربما كانت تسخر.
كان هناك شيء خاطئ في (دان تيتشيان) اليوم!
هذا صحيح، لا بد أن يكون هذا هو السبب!
قالت (دان تيتشيان): «هيا بنا. سأصطحبك لمقابلة بعض الأشخاص».
السيدة شريرة.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها قائلاً: «بالتأكيد!» واعترفت بذلك مباشرةً. «لقد صممت هذا خصيصاً لتلميذي العزيز، لكنك ناكر للجميل. هذا أمرٌ محزن.»
أطلق (وَانغ تِنغ) العنان لأفكاره. شعر بعدم الارتياح. كان هذا مخيفاً للغاية.
أخفت (دان تيتشيان) وجودها، فلم يكتشفها أحد. وهبطت في المدينة برفقة (وَانغ تِنغ).
✦ ✦ ✦
لكن يبدو أن التصميم كان مستوحى من المدن العسكرية على الأرض. إذ يمكنك أن ترى ظلال المدن العسكرية الأخرى هنا بشكل خافت.
وبعد مرور بعض الوقت، ظهرت مدينة أمامهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أخفت (دان تيتشيان) وجودها، فلم يكتشفها أحد. وهبطت في المدينة برفقة (وَانغ تِنغ).
أيضاً، ماذا تقصدين بـ «التلميذ الحبيب»؟
كانت الأجواء في المدينة مختلفة عما توقعه (وَانغ تِنغ). فقد كانت هادئة بشكل استثنائي، وكأنها يوم عادي.
«وإلا؟» ابتسمت (دان تيتشيان) له ابتسامة غامضة.
«هل تجد ذلك غريباً؟» ابتسمت (دان تيتشيان) وسأل.
ظلت تناديه بتلميذها الحبيب. هل كانت تُحضّر لقتله ثم اتخاذ تلميذ آخر لأنها لم تعد تُحبه؟
«قليلاً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة. شعر ببرودة تسري في عروقه.
«لا شيء. حتى اللحظة الأخيرة، ستسير الأمور داخل المدينة كالمعتاد»، أوضح (دان تيتشيان).
«سيدتي، هل أنت من وجد هذا القناع؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول، وقلبه يخفق بشدة.
خمن (وَانغ تِنغ) السبب. لقد كانوا حذرين طوال الوقت. حتى عندما دخلوا المدينة، أخفت (دان تيتشيان) هالتها. كانت تخشى أن تنبه أشباح الظلام.
قد يبدو من المستحيل أن تظهر أشباح مظلمة هنا، لكن سيكون لديهم طرق أخرى لجمع المعلومات داخل المدينة.
قد يبدو من المستحيل أن تظهر أشباح مظلمة هنا، لكن سيكون لديهم طرق أخرى لجمع المعلومات داخل المدينة.
اعتمدت مدينة القيقب النجمي تصميماً عسكرياً كلاسيكياً، إلا أنها اختلفت عن مدينتي العصفور الأسود والنمر القرمزي. وتأثرت هندسة مبانيها بـ {قَارَة شِينغوو}.
قالت (دان تيتشيان): «هيا بنا. سأصطحبك لمقابلة بعض الأشخاص».
«لماذا لا أستطيع التفكير في الأمر؟» حدّقت (مينغ وو) فيه بغضب. «القائد الأعلى هي مديرة هيوم جيوك. وأنا نصف تلميذها أيضاً!»
سأل (وَانغ تِنغ): «من؟»
«لا شيء. حتى اللحظة الأخيرة، ستسير الأمور داخل المدينة كالمعتاد»، أوضح (دان تيتشيان).
«ستعرف ذلك حالما تراهم. يا تلميذي العزيز، أرجوك لا تُحرج سيدتك.» ابتسمت (دان تيتشيان). «وإلا، فأنت ميت!»
أيضاً، ماذا تقصدين بـ «التلميذ الحبيب»؟
(وَانغ تِنغ): «…»
«هذا أفضل. كل ما عليك فعله هو قبول الهدية التي قدمتها لك معلمتك، يا تلميذي الحبيب.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها راضيةً.
إنه هنا، إنه هنا.
عندما رأوا (دان تيتشيان) تدخل، قال رجل أنيق المظهر في منتصف العمر: «تيتشيان، لقد عدت!» أضاءت عيناه عندما رآها.
وكما هو متوقع، كان لديها دافع!
أطلق (وَانغ تِنغ) العنان لأفكاره. شعر بعدم الارتياح. كان هذا مخيفاً للغاية.
«لا تقلقِ. سأقدم أداءً جيداً ولن أحرجك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بحزم.
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) وسألها: «هل سنذهب إلى مدينة القيقب النجمي؟»
«هذا جيد.» ابتسمت (دان تيتشيان) وفركت مؤخرة رأسه.
أطلق (وَانغ تِنغ) العنان لأفكاره. شعر بعدم الارتياح. كان هذا مخيفاً للغاية.
ارتجف (وَانغ تِنغ)، وشعر بخدر في رأسه.
السيدة شريرة.
هذا أمر مرعب!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦ ✦ ✦
«لماذا لا أستطيع التفكير في الأمر؟» حدّقت (مينغ وو) فيه بغضب. «القائد الأعلى هي مديرة هيوم جيوك. وأنا نصف تلميذها أيضاً!»
اعتمدت مدينة القيقب النجمي تصميماً عسكرياً كلاسيكياً، إلا أنها اختلفت عن مدينتي العصفور الأسود والنمر القرمزي. وتأثرت هندسة مبانيها بـ {قَارَة شِينغوو}.
ألم يكن دائماً عديم الفائدة؟ متى أصبح تلميذها المحبوب؟ هل كان يحتل مكانة مهمة في قلبها؟
لكن يبدو أن التصميم كان مستوحى من المدن العسكرية على الأرض. إذ يمكنك أن ترى ظلال المدن العسكرية الأخرى هنا بشكل خافت.
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة. شعر ببرودة تسري في عروقه.
كما تأثرت {قَارَة شِينغوو} بالأرض على مر السنين.
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) وسألها: «هل سنذهب إلى مدينة القيقب النجمي؟»
مرّ الاثنان عبر العديد من الشوارع ووصلا في النهاية إلى برج مثمن الأضلاع مكون من ثلاثة طوابق في وسط المدينة.
خمن (وَانغ تِنغ) السبب. لقد كانوا حذرين طوال الوقت. حتى عندما دخلوا المدينة، أخفت (دان تيتشيان) هالتها. كانت تخشى أن تنبه أشباح الظلام.
«هذا هو مركز القيادة الرئيسي لمدينة القيقب النجمي»، هكذا قدمت (دان تيتشيان) بلا مبالاة.
«أن تناديني تلميذك الحبيب؟ انا حقاً و بصراحة أشعر بالخوف.» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه. كان هذا المبنى مثيراً للاهتمام.
✦ ✦ ✦
دخلوا المبنى. تعرف الحراس على (دان تيتشيان)، فوضعوا قبضاتهم على صدورهم وانحنوا لها انحناءة خفيفة. كانت هذه التحية العسكرية لـ {قارة شينغوو}.
قد يبدو من المستحيل أن تظهر أشباح مظلمة هنا، لكن سيكون لديهم طرق أخرى لجمع المعلومات داخل المدينة.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها. ثم اصطحبت (وَانغ تِنغ) إلى الطابق الثالث.
وبعد مرور بعض الوقت، ظهرت مدينة أمامهم.
فور دخولهم الردهة، رأوا نموذجاً ضخماً لمدينة القيقب النجمي موضوعاً في منتصف الغرفة. وكان التصميم البانورامي للمدينة يطفو فوق النموذج.
✦ ✦ ✦
كان العديد من الناس يقفون حول النموذج، ويتناقشون بأصوات عالية.
«هل كنت لطيفة للغاية مؤخراً؟» حدقت (دان تيتشيان)، وانطلقت من عينيها نظرة خطيرة.
كان هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص يرتدون زياً عسكرياً أسود وأحمر يقفون على الجانب عاجزين.
ارتفعت في الهواء بعد أن انتهت من الكلام.
عندما رأوا (دان تيتشيان) تدخل، قال رجل أنيق المظهر في منتصف العمر: «تيتشيان، لقد عدت!» أضاءت عيناه عندما رآها.
كانت الأجواء في المدينة مختلفة عما توقعه (وَانغ تِنغ). فقد كانت هادئة بشكل استثنائي، وكأنها يوم عادي.
«كيف الوضع؟» ألقت (دان تيتشيان) نظرة خاطفة على الأشخاص الذين كانوا يتجادلون.
«أن تناديني تلميذك الحبيب؟ انا حقاً و بصراحة أشعر بالخوف.» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
«لم نتوصل إلى نتيجة بعد.» هزّ الرجل ذو المظهر الأنيق رأسه. ثم لاحظ (وَانغ تِنغ) وسأله في دهشة: «هذا؟»
أنت قائد أعلى، لكنك ذهبتِ لتصميم قناع؟ هل أنت جادة؟!
«تلميذي!» أجابت (دان تيتشيان).
أخفت (دان تيتشيان) وجودها، فلم يكتشفها أحد. وهبطت في المدينة برفقة (وَانغ تِنغ).
لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بمحادثتهم. بدلاً من ذلك، كان كل اهتمامه منصباً على الأشخاص الذين كانوا يتشاجرون.
لكن يبدو أن التصميم كان مستوحى من المدن العسكرية على الأرض. إذ يمكنك أن ترى ظلال المدن العسكرية الأخرى هنا بشكل خافت.
لا، كان تركيزه منصباً على فقاعات السـِـمَـات الضخمة بجانبها.
كان هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص يرتدون زياً عسكرياً أسود وأحمر يقفون على الجانب عاجزين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا أمر مرعب!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تبع (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) وسألها: «هل سنذهب إلى مدينة القيقب النجمي؟»
حدق (وَانغ تِنغ) في (دان تيتشيان) بصدمة.
