438
شعر الجميع بالفهم و الذهول في آن واحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
【معرفة النُقُوش】 = 36
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا تقلق، سأكون بخير»، هكذا واساه (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وأضاف يين تونغ فانغ: «لقد تمكنا من القيام بالاستعدادات المبكرة لأن أحد مرؤوسي دان تيتشيان قد أحضر هذه المعلومات المهمة. وإلا لكانت العواقب وخيمة».
【الروح】 العالم الروحي=42
الفصل 438: الإرتقاء الى مستوى خبير، بالمصادفة.
لم يكن من السهل أن يكون لديه سيدان. علاوة على ذلك، كان كلا السيدين شخصيتين قويتين من عالمين مختلفين.
【معرفة النُقُوش】 = 88
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. وكما كان متوقعاً، كان هذا هو وجه (دان تيتشيان) الحقيقي. لقد كان كل ما قالته عنه قبل قليل مجرد وهم عندما وصفته بتلميذها الحبيب.
【معرفة النُقُوش】 = 67
هل كان أداؤه متميزاً أكثر من اللازم؟
【الروح】 العالم الروحي=30
أومأ الاثنان برأسيهما مبتسمين وأجابا: «ما زلنا نعمل على إعادة بناء المدينة. وبعد فترة من الزمن، ستعود إلى ازدهارها».
【الروح】 العالم الروحي=42
【معرفة النُقُوش】 = 101
【معرفة النُقُوش】 = 101
«⟨الجنرال دان⟩، لقد وصلوا للتو، لذا ربما لم ترهم.»
✦ ✦ ✦
«أنا معلمته في الفنون القتالية. أما السيد (لايكَر) فهو معلمه في دراسات النقوش»، ابتسمت (دان تيتشيان) وأجابت.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وبعد لحظة، أشرق وجهه فرحاً، ثم انتابته نشوة عارمة… وهتف في قلبه ابتهاجاً.
النقوش = +1+1+1+1+1…
كان غنياً!
غيّر الموضوع وأدخلهما إلى الغرفة. هزّ رأسه وقال: «نادراً ما يرى أسياد النقوش هؤلاء بعضهم بعضاً في السنة. والآن وقد اجتمعوا في غرفة واحدة، قد يُدمّرون المبنى بنقاشاتهم.»
نظر إلى لوحة سماته. شعر وكأنها وهم.
«ألم تأتِ شُوَانيُو؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل.
النقوش = +1+1+1+1+1…
【الروح】 العالم الروحي=12
في غضون ثوانٍ قليلة، ارتفع مستوى (وَانغ تِنغ) في فن نُقُوش السَطْوَة بشكل كبير ووصل إلى الحد الأعلى للمرحلة المتقدمة.
✦ ✦ ✦
(سيد النقوش) 1000/1000 (مرحلة متقدمة)
«المدير يانغ!»
تدفقت أنواعٌ شتى من معارف نُقُوش السَطْوَة إلى ذهن (وَانغ تِنغ)، فشعر للحظةٍ بانتفاخٍ فيه. ومع اندماج معارف نُقُوش السَطْوَة فيه، أصبحت تدريجياً جزءاً من معارفه.
التقط (وَانغ تِنغ) الفقاعات على الفور. تجاوز مستوى سيد النقوش الخاص به (المرحلة المتقدمة) ووصل إلى مرحلة السيد الخبير!
كان الناس الذين يحومون حول النموذج لا يزالون يتجادلون. ومع مرور الوقت، أصبحت أصواتهم أعلى فأعلى.
كان (وَانغ تِنغ) بالفعل باروناً فخرياً. إذا ارتقى إلى مرتبة أعلى، فسيصبح الجسر بين {قَارَة شِينغوو} و {الأرض}.
انطلق سيل من الكلمات من أفواههم وهم يعبرون عن آرائهم. لم يقتنع أحد بالآخر.
تبادل (لايكَر) أطراف الحديث مع (وَانغ تِنغ). لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة التقيا فيها.
وبينما كانوا يتجادلون ويحدقون في بعضهم البعض بغضب، خرجت المزيد من فقاعات السـِـمَـات من أفواههم.
كان (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول. هؤلاء جميعهم كانوا زعماء من مستوى ⟨الجنرال⟩. عادةً، كان من الصعب حتى مقابلة واحد منهم. ومع ذلك، كان هناك حوالي سبعة منهم هنا.
شعر (وَانغ تِنغ) أنهم يشبهون سمكة ذهبية عجوز تنفث فقاعات. كان مشهداً مضحكاً.
هل كان هناك شيء مميز في (وَانغ تِنغ)؟
【معرفة النُقُوش】 = 36
«ماذا بوسعنا أن نفعل؟ ليس من السهل دعوتهم. إنهم رؤساؤنا الآن.» قال يين تونغ فانغ عاجزاً: «لقد ذهبت لإقناعهم قبل قليل وتلقيت توبيخاً.»
【الروح】 العالم الروحي=12
«تعالوا، دعوني أقدم الجميع.» أحضر يين تونغ فانغ دان تيتشيان و (وَانغ تِنغ) إلى الأشخاص الموجودين على الجانب وبدأ في تقديم الجميع.
【معرفة النُقُوش】 = 20
ابتسم يين تونغ فانغ. اعتبر ذلك تواضعاً منها. من خلال ما رآه، كان (وَانغ تِنغ) استثنائياً. لم يكن يكذب عندما أثنى عليه.
✦ ✦ ✦
«المدير يانغ!»
التقط (وَانغ تِنغ) الفقاعات على الفور. تجاوز مستوى سيد النقوش الخاص به (المرحلة المتقدمة) ووصل إلى مرحلة السيد الخبير!
تدفقت أنواعٌ شتى من معارف نُقُوش السَطْوَة إلى ذهن (وَانغ تِنغ)، فشعر للحظةٍ بانتفاخٍ فيه. ومع اندماج معارف نُقُوش السَطْوَة فيه، أصبحت تدريجياً جزءاً من معارفه.
(سيد النقوش) 120/3000 (خبير)
【الروح】 العالم الروحي=30
هل ترقى إلى مستوى السيد الخبير عن طريق الخطأ؟!
لم يلاحظوا كيف استقبل (وَانغ تِنغ) (لايكَر) قبل ذلك.
تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما ارتفع مستوى إتقانه لنُقُوش السَطْوَة. شعر بسعادة غامرة. لم يكن يتوقع أن يحقق هذا التقدم الهائل بعد قدومه إلى هذا المكان مع (دان تيتشيان).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وبعد لحظة، أشرق وجهه فرحاً، ثم انتابته نشوة عارمة… وهتف في قلبه ابتهاجاً.
إلى جانب نمو مستوى إتقانه لنُقُوش السَطْوَة، زادت سمة روحه بشكل هائل أيضاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ليس هذا فحسب، بل إن جميع سمات [الروح] كانت في العالم الروحي. لم تكن أي منها سمة روحي عادية.
هل ترقى إلى مستوى السيد الخبير عن طريق الخطأ؟!
【الرُوح】 = 568/1000 (العالم الإمبراطوري)
قدّمت (وَانغ تِنغ) لأنها لم ترغب في نسب الفضل لنفسها وهي لم تفعل شيئاً. كانت فقط تُعلمهم. لم يكن يهمها إن صدقوا ذلك أم لا، ولم تكن مضطرة لتبرير نفسها.
مع ازدياد قوة روح (وَانغ تِنغ)، بدا وكأن تنيناً ضخماً قد ترسخ في أعماق عقله.
ليس هذا فحسب، بل إن جميع سمات [الروح] كانت في العالم الروحي. لم تكن أي منها سمة روحي عادية.
هل هؤلاء جميعهم سادة النقوش؟ اندهش (وَانغ تِنغ).
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم مدى عمق تفكير (دان تيتشيان). بل شعر ببعض الحرج مما كان يقوله (اللورد يانغ) والآخرون عنه.
لكن ذلك كان مفهوماً. ففي مثل هذه المناسبة المهمة، ستحتاج إلى مساعدة أسياد النقوش.
«أوه؟» التفتوا جميعاً لينظروا إلى (وَانغ تِنغ).
وبينما كان يفكر في نفسه، وصل صوت (دان تيتشيان) إلى أذنيه.
«لقد ساعد {مدينة يانغ} على تجاوز الأزمة وحصل على لقب بارون فخري!»
«’وَانغ تِنغ’، هذا ⟨الجنرال يين⟩ تونغفانغ من مدينة القيقب النجمي.»
لم يكن هناك أي مبرر للوم!
لم يمضِ (وَانغ تِنغ) سوى ثوانٍ معدودة في التقاط السمات، رغم أن الأمر بدا طويلاً. عندما سمع تعريف (دان تيتشيان)، نظر إلى الرجل الوسيم ذي المظهر الأنيق وأدى التحية العسكرية قائلاً: «⟨الجنرال يين⟩».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كما هو متوقع من تلميذ قائد عسكري. تلميذك شاب وسيم وذو مظهر استثنائي»، قال يين تونغ فانغ مبتسماً.
مع ازدياد قوة روح (وَانغ تِنغ)، بدا وكأن تنيناً ضخماً قد ترسخ في أعماق عقله.
أجابت (دان تيتشيان): «لا تمدحه. ما زال بعيداً عن ذلك».
ابتسم يين تونغ فانغ. اعتبر ذلك تواضعاً منها. من خلال ما رآه، كان (وَانغ تِنغ) استثنائياً. لم يكن يكذب عندما أثنى عليه.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. وكما كان متوقعاً، كان هذا هو وجه (دان تيتشيان) الحقيقي. لقد كان كل ما قالته عنه قبل قليل مجرد وهم عندما وصفته بتلميذها الحبيب.
【معرفة النُقُوش】 = 36
ابتسم يين تونغ فانغ. اعتبر ذلك تواضعاً منها. من خلال ما رآه، كان (وَانغ تِنغ) استثنائياً. لم يكن يكذب عندما أثنى عليه.
«⟨الجنرال دان⟩، لقد وصلوا للتو، لذا ربما لم ترهم.»
غيّر الموضوع وأدخلهما إلى الغرفة. هزّ رأسه وقال: «نادراً ما يرى أسياد النقوش هؤلاء بعضهم بعضاً في السنة. والآن وقد اجتمعوا في غرفة واحدة، قد يُدمّرون المبنى بنقاشاتهم.»
في نهاية المطاف، لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى شخصية صغيرة وغير مهمة. مهما بلغت مكانته، فهو مجرد شاب. لم يكن قوياً بما يكفي، لذا لم يكن المُغَامِرون الأقوياء ليُعروه أي اهتمام.
«كيف يمكنهم الاستمرار في الشجار في مثل هذا الوضع؟» كانت (دان تيتشيان) عاجزة عن الكلام.
«هذه هي (دان تيتشيان) من فرقة العصفور الأسود»، هكذا قدم يين تونغفانغ (دان تيتشيان) رسمياً بعد أن قدم المُغَامِرين المحليين من مستوى ⟨الجنرال⟩.
«ماذا بوسعنا أن نفعل؟ ليس من السهل دعوتهم. إنهم رؤساؤنا الآن.» قال يين تونغ فانغ عاجزاً: «لقد ذهبت لإقناعهم قبل قليل وتلقيت توبيخاً.»
«أرادت تلك الفتاة الصغيرة أن تأتي، لكنني منعتها.» ابتسم (لايكَر)، ربما كان يفكر في شيء مضحك.
«هاهاها، لا بد أن الأمر صعب عليك.» ضحكت (دان تيتشيان).
كان (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول. هؤلاء جميعهم كانوا زعماء من مستوى ⟨الجنرال⟩. عادةً، كان من الصعب حتى مقابلة واحد منهم. ومع ذلك، كان هناك حوالي سبعة منهم هنا.
«تعالوا، دعوني أقدم الجميع.» أحضر يين تونغ فانغ دان تيتشيان و (وَانغ تِنغ) إلى الأشخاص الموجودين على الجانب وبدأ في تقديم الجميع.
أومأ الاثنان برأسيهما مبتسمين وأجابا: «ما زلنا نعمل على إعادة بناء المدينة. وبعد فترة من الزمن، ستعود إلى ازدهارها».
«⟨الجنرال دان⟩، لقد وصلوا للتو، لذا ربما لم ترهم.»
لم يكن هناك أي مبرر للوم!
«هذا هو ⟨الجنرال كو ديان⟩ من فرقة الكون النجمي.»
(سيد النقوش) 1000/1000 (مرحلة متقدمة)
«هذا هو ⟨الجنرال كون⟩ شيانغ من فرقة الشجرة العملاقة.»
لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل نظرات (لـِـي رونغشين). شعر بالعجز. الرجل الوسيم لديه الكثير من المشاكل!
✦ ✦ ✦
【الروح】 العالم الروحي=42
كان (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول. هؤلاء جميعهم كانوا زعماء من مستوى ⟨الجنرال⟩. عادةً، كان من الصعب حتى مقابلة واحد منهم. ومع ذلك، كان هناك حوالي سبعة منهم هنا.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل نظرات (لـِـي رونغشين). شعر بالعجز. الرجل الوسيم لديه الكثير من المشاكل!
لا بد أن ⟨الجنرال كون⟩ شيانغ من فرقة الشجرة العملاقة كان مُغَامِراً من عرق العمالقة برتبة ⟨جنرال⟩، قادماً من {قَارَة شِينغوو}. كان طويل القامة بشكل استثنائي، يكاد يضاهي طول ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.
في نهاية المطاف، لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى شخصية صغيرة وغير مهمة. مهما بلغت مكانته، فهو مجرد شاب. لم يكن قوياً بما يكفي، لذا لم يكن المُغَامِرون الأقوياء ليُعروه أي اهتمام.
كان هناك أيضاً ⟨جنرال⟩ من فرقة الكون النجمي. لقد استفز مرؤوسيه سابقاً. إذا علم ⟨الجنرال⟩ بالأمر، فهل سيصفعه صفعة قوية؟
«ألم تأتِ شُوَانيُو؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه قد وسّع آفاقه بعد أن رأى الكثير من الرؤساء.
حتى لو كان مجرد لقب بارون فخري، فإن أهميته كانت استثنائية.
«هذه هي (دان تيتشيان) من فرقة العصفور الأسود»، هكذا قدم يين تونغفانغ (دان تيتشيان) رسمياً بعد أن قدم المُغَامِرين المحليين من مستوى ⟨الجنرال⟩.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه قد وسّع آفاقه بعد أن رأى الكثير من الرؤساء.
لم يقدم لهم (وَانغ تِنغ). ولم يسأله أحد أيضاً.
لم يكن من السهل أن يكون لديه سيدان. علاوة على ذلك، كان كلا السيدين شخصيتين قويتين من عالمين مختلفين.
في نهاية المطاف، لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى شخصية صغيرة وغير مهمة. مهما بلغت مكانته، فهو مجرد شاب. لم يكن قوياً بما يكفي، لذا لم يكن المُغَامِرون الأقوياء ليُعروه أي اهتمام.
«لقد ساعد {مدينة يانغ} على تجاوز الأزمة وحصل على لقب بارون فخري!»
وأضاف يين تونغ فانغ: «لقد تمكنا من القيام بالاستعدادات المبكرة لأن أحد مرؤوسي دان تيتشيان قد أحضر هذه المعلومات المهمة. وإلا لكانت العواقب وخيمة».
«لا بد أن يكون هناك شخص قادم من {مدينة يانغ}.»
كان الجميع قد لاحظوا هذه السيدة الجميلة ذات الهالة الاستثنائية. كانوا يراقبونها سراً ويحاولون تخمين هويتها. وعندما سمعوا كلمات يين تونغ فانغ، صُدموا.
【الروح】 العالم الروحي=30
قال كو ديان: «يجب أن نشكرك. لولا معلوماتك، لكانت إمبراطوريتنا قد تكبدت خسائر فادحة ووضعت في موقف غير مواتٍ».
كان (وَانغ تِنغ) بالفعل باروناً فخرياً. إذا ارتقى إلى مرتبة أعلى، فسيصبح الجسر بين {قَارَة شِينغوو} و {الأرض}.
قال (كون) شيانغ بصوته العميق والعالي: «لم يكن أحد ليتخيل أن جاسوساً تابعاً لشبح الظلام قد تسلل إلى السلطات العليا في قواتنا».
كانوا قد سمعوا عن حرب {مدينة يانغ} من قبل، لكن لم تكن تفاصيلها واضحة لهم. لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان له دور فيها أيضاً.
«لا داعي لشكري. في الحقيقة، عليّ أن أشكر تلميذي على حصوله على هذه المعلومات.» أشارت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) الواقف بجانبها. «لولا تسلله إلى معسكر أشباح الظلام باستخدام أسلوبه الخاص وسماعه لخطتهم، لما تمكنّا من اكتشافها.»
✦ ✦ ✦
«أوه؟» التفتوا جميعاً لينظروا إلى (وَانغ تِنغ).
ابتسم يين تونغ فانغ. اعتبر ذلك تواضعاً منها. من خلال ما رآه، كان (وَانغ تِنغ) استثنائياً. لم يكن يكذب عندما أثنى عليه.
بالطبع، كانوا قد لاحظوا هذا الشاب بجانب (دان تيتشيان). ومع ذلك، لم تكن قدراته لافتة للنظر، لذلك لم يولوا له اهتماماً كبيراً.
لم يقدم لهم (وَانغ تِنغ). ولم يسأله أحد أيضاً.
على الرغم من أن (دان تيتشيان) قد أشادت بـ (وَانغ تِنغ) بشكل خاص، إلا أنهم لم يأخذوا ذلك على محمل الجد.
غيّر الموضوع وأدخلهما إلى الغرفة. هزّ رأسه وقال: «نادراً ما يرى أسياد النقوش هؤلاء بعضهم بعضاً في السنة. والآن وقد اجتمعوا في غرفة واحدة، قد يُدمّرون المبنى بنقاشاتهم.»
كيف استطاع مُغَامِر عاديٌّ من رتبة جنديٍّ (7 نجوم) أن يكتشف هذه المعلومات المهمة؟ لا بدّ أن ذلك استنزف الكثير من القوى العاملة من فرقة العصفور الأسود.
حتى لو كان مجرد لقب بارون فخري، فإن أهميته كانت استثنائية.
ظنوا أن (دان تيتشيان) كانت تساعد تلميذها على تحسين سمعته، لذا لم يفضحوها. ابتسموا وتبادلوا بضع كلمات مهذبة ثم غيروا الموضوع.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل نظرات (لـِـي رونغشين). شعر بالعجز. الرجل الوسيم لديه الكثير من المشاكل!
كانت (دان تيتشيان) تعرف ما يفكرون فيه، لكنها لم توضح ذلك.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. وكما كان متوقعاً، كان هذا هو وجه (دان تيتشيان) الحقيقي. لقد كان كل ما قالته عنه قبل قليل مجرد وهم عندما وصفته بتلميذها الحبيب.
قدّمت (وَانغ تِنغ) لأنها لم ترغب في نسب الفضل لنفسها وهي لم تفعل شيئاً. كانت فقط تُعلمهم. لم يكن يهمها إن صدقوا ذلك أم لا، ولم تكن مضطرة لتبرير نفسها.
«المدير يانغ!»
بعد تبادل بعض التحيات، استخدمت (دان تيتشيان) تقنية نقل الصوت وسألت (وَانغ تِنغ): «هل أنت غاضب لأنهم قللوا من شأنك؟»
«مع ذلك، فإن مساهماتك حقيقة. لا أحد يستطيع إنكارها.» لوّح (اللورد يانغ) بيديه.
«ليس من العار أن ينظر إليك المُغَامِرون ذوو مستوى ⟨الجنرال⟩ بازدراء، أليس كذلك؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (دان تيتشيان) وأجابها بهدوء باستخدام نقل الصوت.
كان هذا حدثاً جيداً يصعب الحصول عليه بالنسبة للعالمين.
«همم، هل يجب أن تكون ناضجاً طوال الوقت؟ يجب أن يكون الشاب مندفعاً ومتغطرساً.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها نحوه.
«همم، هل يجب أن تكون ناضجاً طوال الوقت؟ يجب أن يكون الشاب مندفعاً ومتغطرساً.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها نحوه.
ثم أشارت بذقنها إلى مجموعة الأشخاص على الجانب الآخر قائلة: «هل ترى هؤلاء الشباب هناك؟ إنهم تلاميذ بعض سادة النقوش. نخطط لوضع مصفوفة نقوش ضخمة فوق مدينة القيقب النجمي. تذكر أن تؤدوا عملك على أكمل وجه.»
«أليس هو تلميذ القائد الأعلى دان؟» نظر يين تونغ فانغ إلى دان تيتشيان بدهشة وسأل.
«إذن هذا هو سبب إحضارك لي إلى هنا.» فهم (وَانغ تِنغ) أخيراً. «على أي حال، لماذا أنت غاضبة من مجموعة سادة نُقُوش السَطْوَة وأنت مُغَامِرة بارعة؟»
هل كان هناك شيء مميز في (وَانغ تِنغ)؟
«همم، أسياد النقوش هؤلاء مغرورون للغاية. يقولون إننا مجرد مجموعة من الجنود الأقوياء جسدياً ذوي عقول بسيطة. أنا أحترمهم بعدم تلقينهم درساً شخصياً.» سخر (دان تيتشيان).
«مع ذلك، فإن مساهماتك حقيقة. لا أحد يستطيع إنكارها.» لوّح (اللورد يانغ) بيديه.
«يا له من حقد كبير!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (دان تيتشيان). وتساءل عن مدى جرأة هؤلاء الأشخاص في إهانة هذه السيدة الشابة.
«أنت مهذب للغاية.» رفع (اللورد يانغ) يده.
لا عجب أن (دان تيتشيان) أحضرته إلى هنا. لا بد أنها اكتشفت هويته كسبد في نُقُوش السَطْوَة بعد ما حدث في {مدينة يانغ}، لذا أرادته أن يسحق هؤلاء الشباب المزعجين.
«كيف تجرؤ!» وسّع (لايكَر) عينيه وهو يتظاهر بالغضب.
لم يكن هناك أي مبرر للوم!
في الوقت نفسه، تذكر يين تونغ فانغ والآخرون فجأة ما أخبرتهم به دان تيتشيان للتو. هل اكتشف حقاً خطة أشباح الظلام بمفرده وعاد بالخبر؟
المشكلة كانت أنه أصبح الآن سيداً خبيراً في فن النقوش، على نفس مستوى معلمين هؤلاء الشباب. ألم تكن (دان تيتشيان) تطلب منه أن يتنمر عليهم؟
«لقد هاجم لفظياً شبحاً مظلماً برتبة ⟨جنرال⟩!»
لحسن الحظ، كان يحب التنمر على الناس.
(سيد النقوش) 120/3000 (خبير)
سيوافق على الفور!
«هاهاها، لا بد أن الأمر صعب عليك.» ضحكت (دان تيتشيان).
عندما فكر في هذا، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «لا مشكلة. اعدك أنني سأعذبهم حتى يشكوا في حياتهم».
«’وَانغ تِنغ’ هو تلميذ (لايكَر)!» ابتسم (اللورد يانغ) وأجاب.
كانت (دان تيتشيان) في غاية الرضا. ربتت على كتف (وَانغ تِنغ) قائلة: «كما هو متوقع من تلميذي المحبوب».
تدفقت أنواعٌ شتى من معارف نُقُوش السَطْوَة إلى ذهن (وَانغ تِنغ)، فشعر للحظةٍ بانتفاخٍ فيه. ومع اندماج معارف نُقُوش السَطْوَة فيه، أصبحت تدريجياً جزءاً من معارفه.
شعر (وَانغ تِنغ) بالغرابة كلما سمع (دان تيتشيان) تنطق بهاتين الكلمتين. ومع ذلك، لم يكن بوسعه فعل أي شيء لها، فتظاهر بأنه لم يسمعها وسألها: «هناك الكثير من سادة نُقُوش السَطْوَة هنا. لماذا لم يأتِ السيد (لايكَر)؟»
«لقد ساعد في إنشاء مصفوفة نُقُوش السَطْوَة التي كادت أن تعذب ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ حتى الموت!»
«لا بد أن يكون هناك شخص قادم من {مدينة يانغ}.»
«هذا هو ⟨الجنرال كون⟩ شيانغ من فرقة الشجرة العملاقة.»
في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، دخلت مجموعة من الناس إلى الغرفة. ابتسمت وتابعت قائلة: «انظر، إنهم هنا».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). رأى بعض الشخصيات المألوفة في الحشد، أحدهم رجل عجوز ذو لحية وشعر أبيضين. تقدم على الفور ونادى قائلاً: «سيدي!»
كان هناك أيضاً ⟨جنرال⟩ من فرقة الكون النجمي. لقد استفز مرؤوسيه سابقاً. إذا علم ⟨الجنرال⟩ بالأمر، فهل سيصفعه صفعة قوية؟
«’وَانغ تِنغ’!» ابتسم (لايكَر) عندما رأى (وَانغ تِنغ). «أنت هنا أيضاً!»
كيف استطاع مُغَامِر عاديٌّ من رتبة جنديٍّ (7 نجوم) أن يكتشف هذه المعلومات المهمة؟ لا بدّ أن ذلك استنزف الكثير من القوى العاملة من فرقة العصفور الأسود.
قال (وَانغ تِنغ): «نعم، لقد انضممت إلى فرقة من الأرض وجئت في مهمة».
عندما فكر في هذا، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «لا مشكلة. اعدك أنني سأعذبهم حتى يشكوا في حياتهم».
«يجب أن تكون حذراً.» بدا (لايكَر) قلقاً. «قد تكون هذه المعركة أسوأ من تلك التي دارت في {مدينة يانغ}.»
في نهاية المطاف، لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى شخصية صغيرة وغير مهمة. مهما بلغت مكانته، فهو مجرد شاب. لم يكن قوياً بما يكفي، لذا لم يكن المُغَامِرون الأقوياء ليُعروه أي اهتمام.
«لا تقلق، سأكون بخير»، هكذا واساه (وَانغ تِنغ).
«السيد يانغ!» تقدم يين تونغ فانغ وأدى التحية.
«يبدو أنك أصبحت أكثر قوة.» سُمع صوت من الجانب.
✦ ✦ ✦
«سيد يانغ!»
تبادل (لايكَر) أطراف الحديث مع (وَانغ تِنغ). لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة التقيا فيها.
«المدير يانغ!»
كانت (دان تيتشيان) في غاية الرضا. ربتت على كتف (وَانغ تِنغ) قائلة: «كما هو متوقع من تلميذي المحبوب».
استقبلهم وَانغ تِنغ. «كيف حال {مدينة يانغ}؟»
قال كو ديان: «يجب أن نشكرك. لولا معلوماتك، لكانت إمبراطوريتنا قد تكبدت خسائر فادحة ووضعت في موقف غير مواتٍ».
أومأ الاثنان برأسيهما مبتسمين وأجابا: «ما زلنا نعمل على إعادة بناء المدينة. وبعد فترة من الزمن، ستعود إلى ازدهارها».
لا بد أن ⟨الجنرال كون⟩ شيانغ من فرقة الشجرة العملاقة كان مُغَامِراً من عرق العمالقة برتبة ⟨جنرال⟩، قادماً من {قَارَة شِينغوو}. كان طويل القامة بشكل استثنائي، يكاد يضاهي طول ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.
فجأة، شعر (وَانغ تِنغ) بنظرة تتسلل إليه خلسة. استدار فرأى شخصية جميلة بجانب (اللورد يانغ).
«هذه هي (دان تيتشيان) من فرقة العصفور الأسود»، هكذا قدم يين تونغفانغ (دان تيتشيان) رسمياً بعد أن قدم المُغَامِرين المحليين من مستوى ⟨الجنرال⟩.
«الأميرة!»
شرح (اللورد يانغ) بإيجاز أداء (وَانغ تِنغ) خلال حرب {مدينة يانغ}.
«نلتقي مجدداً.» ارتسمت ابتسامة على وجه (لـِـي رونغشين) فوراً عندما نظرت إليه.
كان (وَانغ تِنغ) بالفعل باروناً فخرياً. إذا ارتقى إلى مرتبة أعلى، فسيصبح الجسر بين {قَارَة شِينغوو} و {الأرض}.
لفت ظهور (لـِـي رونغشين) انتباه سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب على الفور. فالأشخاص الجميلون دائماً ما يكونون محط الأنظار أينما ذهبوا.
قال يين تونغ فانغ بابتسامة ساخرة: «ربما لا تعلمون، لكن (وَانغ تِنغ) هو من أحضر المعلومات هذه المرة. يبدو أننا كنا نحكم على الآخرين».
لم يستطع (وَانغ تِنغ) تحمل نظرات (لـِـي رونغشين). شعر بالعجز. الرجل الوسيم لديه الكثير من المشاكل!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. وبعد لحظة، أشرق وجهه فرحاً، ثم انتابته نشوة عارمة… وهتف في قلبه ابتهاجاً.
«السيد يانغ!» تقدم يين تونغ فانغ وأدى التحية.
«هذا هو ⟨الجنرال كو ديان⟩ من فرقة الكون النجمي.»
على الرغم من أن كليهما كانا مُغَامِرين عسكريين من مستوى ⟨الجنرال⟩، إلا أن مكانة (اللورد يانغ) كانت مختلفة. حتى أن يين تونغ فانغ كان عليه أن يعامله باحترام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت مهذب للغاية.» رفع (اللورد يانغ) يده.
التقط (وَانغ تِنغ) الفقاعات على الفور. تجاوز مستوى سيد النقوش الخاص به (المرحلة المتقدمة) ووصل إلى مرحلة السيد الخبير!
«لقد تأخرت!» اقترب (دان تيتشيان) مبتسماً.
«همم، أسياد النقوش هؤلاء مغرورون للغاية. يقولون إننا مجرد مجموعة من الجنود الأقوياء جسدياً ذوي عقول بسيطة. أنا أحترمهم بعدم تلقينهم درساً شخصياً.» سخر (دان تيتشيان).
«إنها الآنسة دان.» ابتسم (اللورد يانغ). «ليس لدينا خيار. هناك أمور كثيرة يجب الاهتمام بها في {مدينة يانغ}. لقد أسرعتُ إلى هنا بعد تسليم جميع الأمور.»
«أرادت تلك الفتاة الصغيرة أن تأتي، لكنني منعتها.» ابتسم (لايكَر)، ربما كان يفكر في شيء مضحك.
قال يين تونغ فانغ: «السيد يانغ، من هنا من فضلك».
«لقد تأخرت!» اقترب (دان تيتشيان) مبتسماً.
دخلوا الردهة وبدأوا بتبادل مستلزمات الضيافة.
«لقد هاجم لفظياً شبحاً مظلماً برتبة ⟨جنرال⟩!»
تبادل (لايكَر) أطراف الحديث مع (وَانغ تِنغ). لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة التقيا فيها.
«لقد ساعد في إنشاء مصفوفة نُقُوش السَطْوَة التي كادت أن تعذب ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ حتى الموت!»
«ألم تأتِ شُوَانيُو؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل.
لا عجب أن (دان تيتشيان) أحضرته إلى هنا. لا بد أنها اكتشفت هويته كسبد في نُقُوش السَطْوَة بعد ما حدث في {مدينة يانغ}، لذا أرادته أن يسحق هؤلاء الشباب المزعجين.
«أرادت تلك الفتاة الصغيرة أن تأتي، لكنني منعتها.» ابتسم (لايكَر)، ربما كان يفكر في شيء مضحك.
أجابت (دان تيتشيان): «لا تمدحه. ما زال بعيداً عن ذلك».
تخيّل (وَانغ تِنغ) تعبير (سين شُوَانيُو) العاجز والمحبط. ضحك وقال: «هل شدّت لحيتك؟»
في نهاية المطاف، لم يكن (وَانغ تِنغ) سوى شخصية صغيرة وغير مهمة. مهما بلغت مكانته، فهو مجرد شاب. لم يكن قوياً بما يكفي، لذا لم يكن المُغَامِرون الأقوياء ليُعروه أي اهتمام.
«كيف تجرؤ!» وسّع (لايكَر) عينيه وهو يتظاهر بالغضب.
«لا تقلق، سأكون بخير»، هكذا واساه (وَانغ تِنغ).
✦ ✦ ✦
استغرب الجميع عندما رأوا هذا المشهد. كان (وَانغ تِنغ) من سكان الأرض. لماذا كان قريباً جداً من (لايكَر)؟
انطلق سيل من الكلمات من أفواههم وهم يعبرون عن آرائهم. لم يقتنع أحد بالآخر.
لم يلاحظوا كيف استقبل (وَانغ تِنغ) (لايكَر) قبل ذلك.
«كما هو متوقع من تلميذ قائد عسكري. تلميذك شاب وسيم وذو مظهر استثنائي»، قال يين تونغ فانغ مبتسماً.
«يبدو أن (لايكَر) تربطه علاقة جيدة مع (وَانغ تِنغ)»، سأل يين تونغ فانغ. وقد بدت على وجهه علامات الدهشة.
قال بتواضع: «في الحقيقة، كنت هناك في الوقت المناسب».
«’وَانغ تِنغ’ هو تلميذ (لايكَر)!» ابتسم (اللورد يانغ) وأجاب.
وبينما كانوا يتجادلون ويحدقون في بعضهم البعض بغضب، خرجت المزيد من فقاعات السـِـمَـات من أفواههم.
«أليس هو تلميذ القائد الأعلى دان؟» نظر يين تونغ فانغ إلى دان تيتشيان بدهشة وسأل.
«’وَانغ تِنغ’!» ابتسم (لايكَر) عندما رأى (وَانغ تِنغ). «أنت هنا أيضاً!»
«أنا معلمته في الفنون القتالية. أما السيد (لايكَر) فهو معلمه في دراسات النقوش»، ابتسمت (دان تيتشيان) وأجابت.
«⟨الجنرال دان⟩، لقد وصلوا للتو، لذا ربما لم ترهم.»
أصيب الجميع بالذهول.
لا عجب أن (دان تيتشيان) أحضرته إلى هنا. لا بد أنها اكتشفت هويته كسبد في نُقُوش السَطْوَة بعد ما حدث في {مدينة يانغ}، لذا أرادته أن يسحق هؤلاء الشباب المزعجين.
لم يكن من السهل أن يكون لديه سيدان. علاوة على ذلك، كان كلا السيدين شخصيتين قويتين من عالمين مختلفين.
ابتسم يين تونغ فانغ. اعتبر ذلك تواضعاً منها. من خلال ما رآه، كان (وَانغ تِنغ) استثنائياً. لم يكن يكذب عندما أثنى عليه.
على الرغم من أن التعاون بين {قَارَة شِينغوو} و {الأرض} كان يزداد قوة في الآونة الأخيرة، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الحدث.
لا عجب أن (دان تيتشيان) أحضرته إلى هنا. لا بد أنها اكتشفت هويته كسبد في نُقُوش السَطْوَة بعد ما حدث في {مدينة يانغ}، لذا أرادته أن يسحق هؤلاء الشباب المزعجين.
لا بد من وجود علاقة مهمة هنا.
«المدير يانغ!»
هل كان هناك شيء مميز في (وَانغ تِنغ)؟
«مع ذلك، فإن مساهماتك حقيقة. لا أحد يستطيع إنكارها.» لوّح (اللورد يانغ) بيديه.
شرح (اللورد يانغ) بإيجاز أداء (وَانغ تِنغ) خلال حرب {مدينة يانغ}.
【معرفة النُقُوش】 = 88
«لقد هاجم لفظياً شبحاً مظلماً برتبة ⟨جنرال⟩!»
438
«لقد ساعد في إنشاء مصفوفة نُقُوش السَطْوَة التي كادت أن تعذب ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩ حتى الموت!»
«أليس هو تلميذ القائد الأعلى دان؟» نظر يين تونغ فانغ إلى دان تيتشيان بدهشة وسأل.
«لقد ساعد {مدينة يانغ} على تجاوز الأزمة وحصل على لقب بارون فخري!»
استقبلهم وَانغ تِنغ. «كيف حال {مدينة يانغ}؟»
شعر الجميع بالفهم و الذهول في آن واحد.
«لا داعي لشكري. في الحقيقة، عليّ أن أشكر تلميذي على حصوله على هذه المعلومات.» أشارت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) الواقف بجانبها. «لولا تسلله إلى معسكر أشباح الظلام باستخدام أسلوبه الخاص وسماعه لخطتهم، لما تمكنّا من اكتشافها.»
كانوا قد سمعوا عن حرب {مدينة يانغ} من قبل، لكن لم تكن تفاصيلها واضحة لهم. لم يكونوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان له دور فيها أيضاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كما منحت السلطات العليا أحد سكان الأرض لقب بارون فخري!
لكن ذلك كان مفهوماً. ففي مثل هذه المناسبة المهمة، ستحتاج إلى مساعدة أسياد النقوش.
حتى لو كان مجرد لقب بارون فخري، فإن أهميته كانت استثنائية.
هل ترقى إلى مستوى السيد الخبير عن طريق الخطأ؟!
يا إلهي، لقد فعل هذا الشاب الهادئ أشياءً مذهلة كثيرة!
«لا بد أن يكون هناك شخص قادم من {مدينة يانغ}.»
في الوقت نفسه، تذكر يين تونغ فانغ والآخرون فجأة ما أخبرتهم به دان تيتشيان للتو. هل اكتشف حقاً خطة أشباح الظلام بمفرده وعاد بالخبر؟
غيّر الموضوع وأدخلهما إلى الغرفة. هزّ رأسه وقال: «نادراً ما يرى أسياد النقوش هؤلاء بعضهم بعضاً في السنة. والآن وقد اجتمعوا في غرفة واحدة، قد يُدمّرون المبنى بنقاشاتهم.»
قال يين تونغ فانغ بابتسامة ساخرة: «ربما لا تعلمون، لكن (وَانغ تِنغ) هو من أحضر المعلومات هذه المرة. يبدو أننا كنا نحكم على الآخرين».
هل كان أداؤه متميزاً أكثر من اللازم؟
«أوه؟» تفاجأ (اللورد يانغ). نظر إلى (وَانغ تِنغ) وابتسم. «هاهاها، إذا نجا هذا الصبي من هذه المحنة، فسأطلب من جلالته أن يسجل أعماله الجديرة بالثناء.»
✦ ✦ ✦
أشرقت عينا (دان تيتشيان) عندما سمعت هذا.
«نلتقي مجدداً.» ارتسمت ابتسامة على وجه (لـِـي رونغشين) فوراً عندما نظرت إليه.
كان (وَانغ تِنغ) بالفعل باروناً فخرياً. إذا ارتقى إلى مرتبة أعلى، فسيصبح الجسر بين {قَارَة شِينغوو} و {الأرض}.
«أرادت تلك الفتاة الصغيرة أن تأتي، لكنني منعتها.» ابتسم (لايكَر)، ربما كان يفكر في شيء مضحك.
كان هذا حدثاً جيداً يصعب الحصول عليه بالنسبة للعالمين.
النقوش = +1+1+1+1+1…
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم مدى عمق تفكير (دان تيتشيان). بل شعر ببعض الحرج مما كان يقوله (اللورد يانغ) والآخرون عنه.
استقبلهم وَانغ تِنغ. «كيف حال {مدينة يانغ}؟»
هل كان أداؤه متميزاً أكثر من اللازم؟
✦ ✦ ✦
كان مبهراً للغاية لدرجة أن ⟨الجنرالات⟩ لم يسعهم إلا أن يثنوا عليه.
«إذن هذا هو سبب إحضارك لي إلى هنا.» فهم (وَانغ تِنغ) أخيراً. «على أي حال، لماذا أنت غاضبة من مجموعة سادة نُقُوش السَطْوَة وأنت مُغَامِرة بارعة؟»
نعم، هذا صحيح. لا بد أن يكون الأمر كذلك.
«كما هو متوقع من تلميذ قائد عسكري. تلميذك شاب وسيم وذو مظهر استثنائي»، قال يين تونغ فانغ مبتسماً.
قال بتواضع: «في الحقيقة، كنت هناك في الوقت المناسب».
نعم، هذا صحيح. لا بد أن يكون الأمر كذلك.
«مع ذلك، فإن مساهماتك حقيقة. لا أحد يستطيع إنكارها.» لوّح (اللورد يانغ) بيديه.
لا عجب أن (دان تيتشيان) أحضرته إلى هنا. لا بد أنها اكتشفت هويته كسبد في نُقُوش السَطْوَة بعد ما حدث في {مدينة يانغ}، لذا أرادته أن يسحق هؤلاء الشباب المزعجين.
أجاب (وَانغ تِنغ): «شكراً لك».
«هاهاها، لا بد أن الأمر صعب عليك.» ضحكت (دان تيتشيان).
…
استغرب الجميع عندما رأوا هذا المشهد. كان (وَانغ تِنغ) من سكان الأرض. لماذا كان قريباً جداً من (لايكَر)؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
على الرغم من أن التعاون بين {قَارَة شِينغوو} و {الأرض} كان يزداد قوة في الآونة الأخيرة، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الحدث.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان مبهراً للغاية لدرجة أن ⟨الجنرالات⟩ لم يسعهم إلا أن يثنوا عليه.
«’وَانغ تِنغ’ هو تلميذ (لايكَر)!» ابتسم (اللورد يانغ) وأجاب.
