440
أدرك الشاب أنه قد كشف للتو عن عدم كفاءته عندما رأى ردة فعل معلمه وبقية سادة النقوش. لقد أحرج نفسه بشدة. احمرّ وجهه وتمنى لو يحفر حفرة ليدفن نفسه فيها. لم يعد يحتمل الوقوف هنا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ألا يرى مدى جدية المُغَامِرين ذوي الخبرة في فنون القتال، ومدى توتر الأجواء؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن لو كان قادراً على التحكم في يديه اللتين كانتا ترتجفان بسبب توتره، لكانت النتائج أفضل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان سادة نُقُوش السَطْوَة يضحكون سراً على محنته، لكنهم في العلن لوّحوا بأيديهم وتظاهروا بالكرم.
الفصل 440 : هذا التلميذ الأحمق لم يكن يعرف سوى إحراجه أمام الجميع
كما أن معرفته بنُقُوش السَطْوَة كانت ضعيفة، لذا لم يكن رده مقنعاً…
«أقل من 60% نسبة منخفضة بعض الشيء!» عبس (اللورد يانغ). كان متردداً أيضاً.
من أين استمد الشجاعة للتحدث؟
كان من الواضح تصميمهم على إبادة أشباح الظلام تلك. ففي نهاية المطاف، قرروا التضحية بمدينة بأكملها. لذا، كانت هذه المصفوفة بالغة الأهمية. لا مجال للخطأ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بالنظر إلى الوقت، لم يكن أمامهم سوى فرصة واحدة لوضع المصفوفة. لم يكن بإمكانهم تغييرها بسهولة إذا فشلت مصفوفة الإبادة ذات الألف برق.
«أوه؟» تفاجأ يين تونغ فانغ و (اللورد يانغ) عندما سمعا مديح سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرين.
لو كان ذلك ممكناً، لما كانوا في مأزق الآن.
«أقل من 60% نسبة منخفضة بعض الشيء!» عبس (اللورد يانغ). كان متردداً أيضاً.
انتاب السيد (كارل) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة الذهول عندما سمعوا كلمات (لايكَر). ثم ابتسموا ابتسامة ساخرة وقالوا: «في الواقع، هذا ليس احتمالاً ضعيفاً بالنسبة لمصفوفة الإبادة ذات الألف برق».
«لا بأس، لا بأس!»
نظروا إلى (لايكَر) وتنهدوا. «كما هو متوقع من السيد (لايكَر). أنت قادر على تحقيق نسبة نجاح عالية حتى مع هذه المصفوفة الصعبة.»
عندما التقت أعينهما، لمعت لمحة من البهجة في عيني الشاب.
«أنت تبالغ في مدحي. لقد توصلت إلى هذه النسبة بعد الأخذ في الاعتبار مساعدتكم. إذا فعلت ذلك بمفردي، فلن أكون واثقاً إلا بنسبة 40%.» هز (لايكَر) رأسه.
عندما التقت أعينهما، لمعت لمحة من البهجة في عيني الشاب.
«أوه؟» تفاجأ يين تونغ فانغ و (اللورد يانغ) عندما سمعا مديح سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرين.
لكن لماذا كان سادة نُقُوش السَطْوَة ومعلمه يعبرون عن ذلك التعبير؟
كان كل من سادة نُقُوش السَطْوَة والمُغَامِرين ينظرون إلى المسألة من منظورين مختلفين، لذا كان استنتاجهم مختلفاً أيضاً.
«بما أن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق قوية للغاية، فلماذا لا نغامر ونجربها؟» اقترحت (دان تيتشيان).
ركز سادة نُقُوش السَطْوَة على الإتقان.
نظروا إلى (لايكَر) وتنهدوا. «كما هو متوقع من السيد (لايكَر). أنت قادر على تحقيق نسبة نجاح عالية حتى مع هذه المصفوفة الصعبة.»
كان المُغَامِرون هم القادة، لذلك لم يهتموا إلا بنسبة النجاح.
ركز سادة نُقُوش السَطْوَة على الإتقان.
«بما أن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق قوية للغاية، فلماذا لا نغامر ونجربها؟» اقترحت (دان تيتشيان).
الفصل 440 : هذا التلميذ الأحمق لم يكن يعرف سوى إحراجه أمام الجميع
«همم…» كان يين تونغ فانغ لا يزال متردداً.
«أقل من 60% نسبة منخفضة بعض الشيء!» عبس (اللورد يانغ). كان متردداً أيضاً.
«يمكننا أن نمتلك وتران في قوسنا.»
على سبيل المثال، (دان تيتشيان)، (لايكَر)، و (اللورد يانغ)…
وبينما كان الجميع يترددون، سمعوا صوتاً يتحدث ببطء.
كان الشباب بطبيعتهم تنافسيين.
التفتوا لينظروا إلى (لايكَر)… ثم إلى (وَانغ تِنغ) الذي كان بجانبه. كان هذا هو الشاب الذي تحدث قبل قليل.
«أوه؟» تفاجأ يين تونغ فانغ و (اللورد يانغ) عندما سمعا مديح سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرين.
عبس العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العليا. بصراحة، لم يكن لديهم أي انطباع عنه، على الرغم من أن (اللورد يانغ) والآخرين كانوا يكنّون له تقديراً كبيراً وأثنوا عليه قبل قليل. لذا، عندما سمعوه يتحدث في مثل هذه اللحظة، شعروا أنه فاقد للوعي.
لم يسعه إلا أن يلوم سيده لعدم احترامه. لماذا عليه أن يوبخه أمام كل هؤلاء الناس؟
ففي نهاية المطاف، في حدثٍ بهذه الأهمية، قد تؤثر أي آراء على النتيجة النهائية. لذا كان عليك توخي الحذر الشديد في اختيار كلماتك.
لم يسعه إلا أن يلوم سيده لعدم احترامه. لماذا عليه أن يوبخه أمام كل هؤلاء الناس؟
أ
كان سادة نُقُوش السَطْوَة يضحكون سراً على محنته، لكنهم في العلن لوّحوا بأيديهم وتظاهروا بالكرم.
ُصيب تلاميذ سادة نُقُوش السَطْوَة بالذهول. فالتفتوا إلى (وَانغ تِنغ) وتذمروا في قلوبهم.
أُصيب يين تونغ فانغ والمُغَامِرون الآخرون بالذهول مرة أخرى. نظروا نظرة ذات مغزى إلى الشابين، لكن لم يكن أحد منهم في عجلة من أمره ليتكلم. انتظروا بصمت حتى يتحدث أساتذة النقُوش.
هذا الشاب جريء!
لكن لماذا كان سادة نُقُوش السَطْوَة ومعلمه يعبرون عن ذلك التعبير؟
من أين استمد الشجاعة للتحدث؟
أدرك الشاب أنه قد كشف للتو عن عدم كفاءته عندما رأى ردة فعل معلمه وبقية سادة النقوش. لقد أحرج نفسه بشدة. احمرّ وجهه وتمنى لو يحفر حفرة ليدفن نفسه فيها. لم يعد يحتمل الوقوف هنا.
ألا يرى مدى جدية المُغَامِرين ذوي الخبرة في فنون القتال، ومدى توتر الأجواء؟
كانت مصفوفة الإبادة ذات الألف برق مصفوفة عنصر البرق، بينما كانت مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر مصفوفة عنصر النار. لم تكن هناك صلة بينهما، لذا لم يكن بالإمكان دمجهما. وإذا تم دمج هاتين المصفوفتين قسراً، ستزداد الصعوبة.
ومع ذلك، كان عليهم أن يعترفوا بشجاعته. ففي ظل هذا الضغط الهائل والمخيف، استطاع أن يفتح فمه ويتحدث بهدوء.
عبس العديد من المُغَامِرين ذوي الرتب العليا. بصراحة، لم يكن لديهم أي انطباع عنه، على الرغم من أن (اللورد يانغ) والآخرين كانوا يكنّون له تقديراً كبيراً وأثنوا عليه قبل قليل. لذا، عندما سمعوه يتحدث في مثل هذه اللحظة، شعروا أنه فاقد للوعي.
على عكسهم، لم يجرؤوا حتى على إصدار أي صوت.
نظروا إلى (لايكَر) وتنهدوا. «كما هو متوقع من السيد (لايكَر). أنت قادر على تحقيق نسبة نجاح عالية حتى مع هذه المصفوفة الصعبة.»
لا، لقد كانوا يتصرفون بعقلانية فحسب.
نظر إليه (اللورد يانغ) باهتمام وابتسم. «تكلم.»
وبالطبع، كان الكثيرون يتوقعون رد (وَانغ تِنغ).
عندما التقت أعينهما، لمعت لمحة من البهجة في عيني الشاب.
على سبيل المثال، (دان تيتشيان)، (لايكَر)، و (اللورد يانغ)…
لقد فهم دافع الشاب. أراد أن يدوس عليه ويترك انطباعاً في قلوب سادة نُقُوش السَطْوَة الأقوياء والمُغَامِرين الأشداء.
نظر إليه (اللورد يانغ) باهتمام وابتسم. «تكلم.»
على عكسهم، لم يجرؤوا حتى على إصدار أي صوت.
«يمكن أن يكون لدينا مصفوفتان.» مسح (وَانغ تِنغ) الحشد بنظره وتابع ببرود: «ستكون مصفوفة الإبادة ذات الألف برق هي المصفوفة الرئيسية. وداخلها، يمكننا رسم مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر لاستكمالها.»
في العادة، لا يسمح (وَانغ تِنغ) لأحد بالاعتداء عليه. لكن هذا الرجل كان ضعيفاً للغاية، فلم يكترث له.
في البداية، لم يأخذ سادة نُقُوش السَطْوَة (وَانغ تِنغ) على محمل الجد. لكن مع اقتراب النهاية، شعروا بالذهول. وانغمسوا في التفكير العميق.
كانت مصفوفة الإبادة ذات الألف برق مصفوفة عنصر البرق، بينما كانت مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر مصفوفة عنصر النار. لم تكن هناك صلة بينهما، لذا لم يكن بالإمكان دمجهما. وإذا تم دمج هاتين المصفوفتين قسراً، ستزداد الصعوبة.
لم يكن المُغَامِرون المقاتلون يعرفون الكثير عن مصفوفات النقوش، لذلك نظروا إلى سادة نُقُوش السَطْوَة وانتظروا ردهم.
لم يكن المُغَامِرون المقاتلون يعرفون الكثير عن مصفوفات النقوش، لذلك نظروا إلى سادة نُقُوش السَطْوَة وانتظروا ردهم.
لاحظ أحد أسياد نقوش السَطْوَة الشباب مدى تساهل (اللورد يانغ) مع الشباب، فقال: «هذا غير صحيح. في رأيي المتواضع، مصفوفة الإبادة ذات الألف برق هي مصفوفة عنصر البرق، بينما مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر هي مصفوفة من عنصر النار. هاتان المصفوفتان تُقيدان بعضهما بدلاً من أن تُعززا بعضهما. كيف يُمكنك استخدام إحداهما كمساعدة؟ أيضاً، إنشاء مصفوفة داخل مصفوفة أخرى سيزيد من مستوى الصعوبة. أليس هذا وضع العربة أمام الحصان؟»
أدرك الشاب أنه قد كشف للتو عن عدم كفاءته عندما رأى ردة فعل معلمه وبقية سادة النقوش. لقد أحرج نفسه بشدة. احمرّ وجهه وتمنى لو يحفر حفرة ليدفن نفسه فيها. لم يعد يحتمل الوقوف هنا.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة في الاتجاه الذي أتى منه الصوت.
«يمكن أن يكون لدينا مصفوفتان.» مسح (وَانغ تِنغ) الحشد بنظره وتابع ببرود: «ستكون مصفوفة الإبادة ذات الألف برق هي المصفوفة الرئيسية. وداخلها، يمكننا رسم مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر لاستكمالها.»
رأى شاباً رقيقاً ذا هالة مميزة ينظر إليه. كان يرتدي زياً خاصاً بأسياد النقوش، وكان نحيفاً وذا قوام رشيق.
«همم…» كان يين تونغ فانغ لا يزال متردداً.
عندما التقت أعينهما، لمعت لمحة من البهجة في عيني الشاب.
أبعد (وَانغ تِنغ) نظره وضحك في سره.
أبعد (وَانغ تِنغ) نظره وضحك في سره.
كان سيد نُقُوش السَطْوَة الشاب في حيرة من أمره.
لقد فهم دافع الشاب. أراد أن يدوس عليه ويترك انطباعاً في قلوب سادة نُقُوش السَطْوَة الأقوياء والمُغَامِرين الأشداء.
لكن لماذا كان سادة نُقُوش السَطْوَة ومعلمه يعبرون عن ذلك التعبير؟
كان الشباب بطبيعتهم تنافسيين.
كانت مصفوفة الإبادة ذات الألف برق مصفوفة عنصر البرق، بينما كانت مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر مصفوفة عنصر النار. لم تكن هناك صلة بينهما، لذا لم يكن بالإمكان دمجهما. وإذا تم دمج هاتين المصفوفتين قسراً، ستزداد الصعوبة.
لكن لو كان قادراً على التحكم في يديه اللتين كانتا ترتجفان بسبب توتره، لكانت النتائج أفضل.
«سيدي!» أصيب الشاب بالذهول. نظر إلى الرجل الأكبر سناً أمامه بشرود.
كما أن معرفته بنُقُوش السَطْوَة كانت ضعيفة، لذا لم يكن رده مقنعاً…
من أين استمد الشجاعة للتحدث؟
في العادة، لا يسمح (وَانغ تِنغ) لأحد بالاعتداء عليه. لكن هذا الرجل كان ضعيفاً للغاية، فلم يكترث له.
نظر إليه (اللورد يانغ) باهتمام وابتسم. «تكلم.»
أُصيب يين تونغ فانغ والمُغَامِرون الآخرون بالذهول مرة أخرى. نظروا نظرة ذات مغزى إلى الشابين، لكن لم يكن أحد منهم في عجلة من أمره ليتكلم. انتظروا بصمت حتى يتحدث أساتذة النقُوش.
نظر إليه (اللورد يانغ) باهتمام وابتسم. «تكلم.»
(لـِـي رونغشين)، التي كانت تجلس بجانب (اللورد يانغ)، ابتسمت ابتسامة وقحة لـ (وَانغ تِنغ).
«سيدي!» أصيب الشاب بالذهول. نظر إلى الرجل الأكبر سناً أمامه بشرود.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. كانت هذه الشابة تستمتع بالعرض دون أي اكتراث بالعواقب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
امتلأ الشاب بالغيرة عندما رأى ذلك. فتح فمه وأراد أن يقول شيئاً.
وبينما كان الجميع يترددون، سمعوا صوتاً يتحدث ببطء.
«اصمت!» أوقفه صوت بارد فجأة.
كان المُغَامِرون هم القادة، لذلك لم يهتموا إلا بنسبة النجاح.
«سيدي!» أصيب الشاب بالذهول. نظر إلى الرجل الأكبر سناً أمامه بشرود.
«بما أن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق قوية للغاية، فلماذا لا نغامر ونجربها؟» اقترحت (دان تيتشيان).
استدار الرجل الأكبر سناً وحدق فيه بوجه أسود.
لم يسعه إلا أن يلوم سيده لعدم احترامه. لماذا عليه أن يوبخه أمام كل هؤلاء الناس؟
كان سيد نُقُوش السَطْوَة الشاب في حيرة من أمره.
في البداية، لم يأخذ سادة نُقُوش السَطْوَة (وَانغ تِنغ) على محمل الجد. لكن مع اقتراب النهاية، شعروا بالذهول. وانغمسوا في التفكير العميق.
«لا تتكلم إن كنت لا تعلم شيئاً.» وبخه الشيخ بصوت خافت. ثم ضم يديه واعتذر للجميع قائلاً: «أنا آسف، لم أُعلّم تلميذي كما ينبغي.»
لاحظ أحد أسياد نقوش السَطْوَة الشباب مدى تساهل (اللورد يانغ) مع الشباب، فقال: «هذا غير صحيح. في رأيي المتواضع، مصفوفة الإبادة ذات الألف برق هي مصفوفة عنصر البرق، بينما مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر هي مصفوفة من عنصر النار. هاتان المصفوفتان تُقيدان بعضهما بدلاً من أن تُعززا بعضهما. كيف يُمكنك استخدام إحداهما كمساعدة؟ أيضاً، إنشاء مصفوفة داخل مصفوفة أخرى سيزيد من مستوى الصعوبة. أليس هذا وضع العربة أمام الحصان؟»
«لا بأس، لا بأس!»
امتلأ الشاب بالغيرة عندما رأى ذلك. فتح فمه وأراد أن يقول شيئاً.
«من الطبيعي أن يرتكب الشاب أخطاءً.»
أ
«هذا صحيح، كنا هكذا عندما كنا صغاراً…»
«أقل من 60% نسبة منخفضة بعض الشيء!» عبس (اللورد يانغ). كان متردداً أيضاً.
كان سادة نُقُوش السَطْوَة يضحكون سراً على محنته، لكنهم في العلن لوّحوا بأيديهم وتظاهروا بالكرم.
استدار الرجل الأكبر سناً وحدق فيه بوجه أسود.
أدرك الشاب أنه قد كشف للتو عن عدم كفاءته عندما رأى ردة فعل معلمه وبقية سادة النقوش. لقد أحرج نفسه بشدة. احمرّ وجهه وتمنى لو يحفر حفرة ليدفن نفسه فيها. لم يعد يحتمل الوقوف هنا.
أ
لكنه كان قد ارتكب خطأً بالفعل. إذا تجاوز الحدود مرة أخرى، فسيكون الإذلال أسوأ.
كان سيد نُقُوش السَطْوَة الشاب في حيرة من أمره.
لم يسعه إلا أن يلوم سيده لعدم احترامه. لماذا عليه أن يوبخه أمام كل هؤلاء الناس؟
لم يكن المُغَامِرون المقاتلون يعرفون الكثير عن مصفوفات النقوش، لذلك نظروا إلى سادة نُقُوش السَطْوَة وانتظروا ردهم.
لم يكن يعلم أن سيده قد سجل خطأه بالفعل في قلبه.
بالنظر إلى الوقت، لم يكن أمامهم سوى فرصة واحدة لوضع المصفوفة. لم يكن بإمكانهم تغييرها بسهولة إذا فشلت مصفوفة الإبادة ذات الألف برق.
لم يكن هذا التلميذ الأحمق يعرف سوى كيفية إحراجه أمام الجميع.
«من الطبيعي أن يرتكب الشاب أخطاءً.»
ومع ذلك، ظلّ سيد نُقُوش السَطْوَة الشاب مرتبكاً. راجع رده مراراً وتكراراً في ذهنه لكنه لم يستطع تحديد خطئه.
لم يكن هذا التلميذ الأحمق يعرف سوى كيفية إحراجه أمام الجميع.
كانت مصفوفة الإبادة ذات الألف برق مصفوفة عنصر البرق، بينما كانت مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر مصفوفة عنصر النار. لم تكن هناك صلة بينهما، لذا لم يكن بالإمكان دمجهما. وإذا تم دمج هاتين المصفوفتين قسراً، ستزداد الصعوبة.
لكن لماذا كان سادة نُقُوش السَطْوَة ومعلمه يعبرون عن ذلك التعبير؟
كان المُغَامِرون هم القادة، لذلك لم يهتموا إلا بنسبة النجاح.
هل كان هناك شيء رائع في خطة (وَانغ تِنغ) لم يلاحظه؟
أ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
440
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على سبيل المثال، (دان تيتشيان)، (لايكَر)، و (اللورد يانغ)…
نظر إليه (اللورد يانغ) باهتمام وابتسم. «تكلم.»
