439
جلست (لـِـي رونغشين) بجانب (اللورد يانغ). وبصفتها أميرة، فقد حظيت بمعاملة خاصة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«من خلال ما ذكرته، فإن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق قوية، لكن معدل النجاح منخفض»، سأل يين تونغ فانغ في هذه اللحظة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بالطبع، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. أمام جميع الشخصيات المهمة، كانوا خائفين للغاية من أن ينطقوا بكلمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان حاسماً للغاية. لم يضيع الوقت في المسألة وانتقل مباشرة إلى الموضوع.
الفصل 439: استخدام مدينة واحدة لدفن أشباح الظلام!
لم يتقابلا لفترة من الوقت، لكنه ظل كما هو. لم يتغير على الإطلاق.
وقفت (لـِـي رونغشين) بين الحشد ونظرت إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتبادل أطراف الحديث بثقة وعفوية مع المُغَامِرين الأقوياء من رتبة ⟨الجنرال⟩. ظهرت مشاعر مختلفة في عينيها.
بالطبع، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. أمام جميع الشخصيات المهمة، كانوا خائفين للغاية من أن ينطقوا بكلمة.
كان هذا الرجل مفاجئاً حقاً!
جلست (لـِـي رونغشين) بجانب (اللورد يانغ). وبصفتها أميرة، فقد حظيت بمعاملة خاصة.
لم يتقابلا لفترة من الوقت، لكنه ظل كما هو. لم يتغير على الإطلاق.
لم يفعل أي شيء لـ (لـِـي رونغشين)، أليس كذلك؟
كان (وَانغ تِنغ) يتبادل أطراف الحديث مع (اللورد يانغ) عندما لاحظ نظرة خاطفة من طرف عينيه. فارتجف قلبه.
نظر إليه الشبان بنظرة متسائلة. كان الحسد والغيرة بادية على وجوههم أيضاً.
لماذا تنظر إليّ بهذه النظرة المحبة؟
وقفت (لـِـي رونغشين) بين الحشد ونظرت إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتبادل أطراف الحديث بثقة وعفوية مع المُغَامِرين الأقوياء من رتبة ⟨الجنرال⟩. ظهرت مشاعر مختلفة في عينيها.
لم يفعل أي شيء لـ (لـِـي رونغشين)، أليس كذلك؟
كان (وَانغ تِنغ) يتبادل أطراف الحديث مع (اللورد يانغ) عندما لاحظ نظرة خاطفة من طرف عينيه. فارتجف قلبه.
لماذا أصبحت هذه السيدة مزعجة للغاية فجأة؟
«هذا…» كان يين تونغ فانغ في مأزق.
تداعت إلى ذهن (وَانغ تِنغ) أفكارٌ شتى، لكنه لم يُظهر أياً منها على وجهه، وتجنّب النظر إلى (لـِـي رونغشين).
«يجب أن تفعل ذلك…»
أدرك اسياد النقوش، الذين كانوا يتجادلون، وصول (لايكَر) أخيراً. فأسرعوا إليه وصاحوا: «سيد (لايكَر)، لقد أتيت في الوقت المناسب. لقد اخترنا بعض التشكيلات، لكننا لم نحدد أيها نستخدم. ما رأيك في المصفوفة التي يجب أن نختارها؟»
«يجب أن تفعل ذلك…»
«هؤلاء الرجال العجائز.» هز (لايكَر) رأسه وقال لـ (وَانغ تِنغ): «هيا بنا لنلقي نظرة.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبع (لايكَر).
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبع (لايكَر).
استذكر (وَانغ تِنغ) كيف استخدم (رين تشين تسانغ) تقنية {البرق} واستغل قوة الطبيعة لإطلاق صواعق البرق نحوه. لقد اختبر بنفسه مدى قوة التأثير.
«لماذا ما زلت تجادل في هذا الوقت؟ ألا تعلم مدى خطورة الموقف؟» عبس (لايكَر) لحظة صعوده.
«تفضلوا بالجلوس جميعاً.» وجّههم يين تونغ فانغ على الفور.
«هذا خطأهم. لقد رفضوا استخدام مصفوفة شلال السماء التي اخترتها!» اشتكى رجل عجوز سمين.
وقفت (لـِـي رونغشين) بين الحشد ونظرت إلى (وَانغ تِنغ)، الذي كان يتبادل أطراف الحديث بثقة وعفوية مع المُغَامِرين الأقوياء من رتبة ⟨الجنرال⟩. ظهرت مشاعر مختلفة في عينيها.
«هراء، مصفوفة شلال السماء تغطي مساحة أكبر، لكنها ليست قوية بما يكفي. كيف يمكنها أن توجه ضربة قاتلة لأشباح الظلام؟» حدق رجل عجوز أصلع قصير القامة ذو شعر خفيف في الرجل العجوز.
«لذا، يمكنكم فعل ما تشائون ابذلوا قصارى جهدكم لترتيب أقوى مصفوفة نقوش!» قال يين تونغ فانغ ببرود ووجه صارم، «سنستخدم مدينة لدفن أشباح الظلام التي تجرأت على استفزازنا!»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الشيخ القصير. كانت أذناه مدببتين، ووجهه مغطى بالتجاعيد. كان أنفه طويلاً، وذقنه مدببة قليلاً. لا بد أنه كان شيخاً من سلالة العفاريت.
«كارل، كفّ عن التذمر من تشكيلات العجوز تشا. تشكيلتك القفل السماوي ذات الشعاع الذهبي جيدة في تثبيت الخصوم، لكنها ليست بتلك القوة. تشكيلتي عاصفة النار القرمزية أفضل من تشكيلتك»، هكذا انضمّ خبير نقوش آخر إلى الحوار.
بدا عليه أنه كبير في السن، لكن غضبه كان هائلاً!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الشيخ القصير. كانت أذناه مدببتين، ووجهه مغطى بالتجاعيد. كان أنفه طويلاً، وذقنه مدببة قليلاً. لا بد أنه كان شيخاً من سلالة العفاريت.
«كارل، كفّ عن التذمر من تشكيلات العجوز تشا. تشكيلتك القفل السماوي ذات الشعاع الذهبي جيدة في تثبيت الخصوم، لكنها ليست بتلك القوة. تشكيلتي عاصفة النار القرمزية أفضل من تشكيلتك»، هكذا انضمّ خبير نقوش آخر إلى الحوار.
لماذا تنظر إليّ بهذه النظرة المحبة؟
✦ ✦ ✦
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله وأدرك موقعه. كان يعلم أنه لا يوجد مقعد له، لذلك خطط للوقوف خلف (لايكَر) ومراقبة الوضع.
ولما رأى (لايكَر) أنهم على وشك أن يبدأوا الجدال مرة أخرى، قال على عجل: «حسناً، حسناً! يا جماعة، ليس لدينا الكثير من الوقت. دعونا نجلس ونتناقش بشكل صحيح. دعونا لا نضيع الوقت في هذه الجدالات التي لا طائل منها.»
قال (لايكَر): «بمساعدة الجميع، أنا واثق بنسبة أقل من 60% فقط».
أدرك أسياد نقوش السَطْوَة الموقف، ولكن هذا تحديداً كان سبب قلقهم. فكلما ازداد الأمر إلحاحاً، ازداد توترهم، مما أدى إلى تباين الآراء.
أدرك أسياد نقوش السَطْوَة الموقف، ولكن هذا تحديداً كان سبب قلقهم. فكلما ازداد الأمر إلحاحاً، ازداد توترهم، مما أدى إلى تباين الآراء.
كان (لايكَر) الأكبر سناً بينهم، وقد حقق أعلى الإنجازات في إتقان النقوش. كان على وشك الوصول إلى مستوى السيد العظيم.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الشيخ القصير. كانت أذناه مدببتين، ووجهه مغطى بالتجاعيد. كان أنفه طويلاً، وذقنه مدببة قليلاً. لا بد أنه كان شيخاً من سلالة العفاريت.
وبالتالي، في اللحظة التي فتح فيها فمه، انتهز الجميع الفرصة للتراجع خطوة إلى الوراء ووقف هذا الجدال الذي لا نهاية له.
كان (لايكَر) الأكبر سناً بينهم، وقد حقق أعلى الإنجازات في إتقان النقوش. كان على وشك الوصول إلى مستوى السيد العظيم.
تنفس يين تونغ فانغ والمُغَامِرون الآخرون الصعداء عندما رأوا ذلك.
تجاهل (وَانغ تِنغ) النظرات. وبما أن يين تونغ فانغ قال إنه يستطيع الجلوس، فقد جلس مباشرة بجانب (لايكَر).
«تفضلوا بالجلوس جميعاً.» وجّههم يين تونغ فانغ على الفور.
«هذا صحيح.» أومأ (لايكَر) برأسه.
جلسوا جميعاً حول النموذج الضخم لمدينة القيقب النجمي. وتحول الجو إلى جو متوتر وجاد.
لماذا أصبحت هذه السيدة مزعجة للغاية فجأة؟
اقترب الشبان ووقفوا بجانب أسيادهم.
الفصل 439: استخدام مدينة واحدة لدفن أشباح الظلام!
جلست (لـِـي رونغشين) بجانب (اللورد يانغ). وبصفتها أميرة، فقد حظيت بمعاملة خاصة.
«حسناً، الوقت ضيق، لذلك لن أرفض العرض.»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة حوله وأدرك موقعه. كان يعلم أنه لا يوجد مقعد له، لذلك خطط للوقوف خلف (لايكَر) ومراقبة الوضع.
لكن هذه المصفوفة لها عيوبها أيضاً…
وفجأة قال يين تونغ فانغ: «’وَانغ تِنغ’، يمكنك الجلوس بجانب السيد (لايكَر)».
«الهجره من مدينة القيقب النجمي!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. لقد كان مذهولاً.
نظر إليه الشبان بنظرة متسائلة. كان الحسد والغيرة بادية على وجوههم أيضاً.
وفجأة قال يين تونغ فانغ: «’وَانغ تِنغ’، يمكنك الجلوس بجانب السيد (لايكَر)».
لماذا!
وبالتالي، في اللحظة التي فتح فيها فمه، انتهز الجميع الفرصة للتراجع خطوة إلى الوراء ووقف هذا الجدال الذي لا نهاية له.
لماذا كان بإمكانه الجلوس بينما لم يكن بإمكانهم ذلك؟ أليسوا من نفس الجيل؟
كان (لايكَر) الأكبر سناً بينهم، وقد حقق أعلى الإنجازات في إتقان النقوش. كان على وشك الوصول إلى مستوى السيد العظيم.
بالطبع، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. أمام جميع الشخصيات المهمة، كانوا خائفين للغاية من أن ينطقوا بكلمة.
«الهجره من مدينة القيقب النجمي!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. لقد كان مذهولاً.
تجاهل (وَانغ تِنغ) النظرات. وبما أن يين تونغ فانغ قال إنه يستطيع الجلوس، فقد جلس مباشرة بجانب (لايكَر).
«تفضلوا بالجلوس جميعاً.» وجّههم يين تونغ فانغ على الفور.
أصبح ثاني شاب يتمكن من الجلوس مع شخصيات نافذة.
أدرك أسياد نقوش السَطْوَة الموقف، ولكن هذا تحديداً كان سبب قلقهم. فكلما ازداد الأمر إلحاحاً، ازداد توترهم، مما أدى إلى تباين الآراء.
وضع يين تونغ فانغ التصميم الكامل لمدينة القيقب النجمي أمام الجميع وقال: «نخطط للتخلي عن مدينة القيقب النجمي هذه المرة».
تردد تشا شو قبل أن يجيب: «هل هي تلك المصفوفة التي يقال إنها قادرة على تدمير كل شيء؟ المصفوفة المعروفة باسم قرنيّ البرق؟»
«الهجره من مدينة القيقب النجمي!» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. لقد كان مذهولاً.
كان (لايكَر) الأكبر سناً بينهم، وقد حقق أعلى الإنجازات في إتقان النقوش. كان على وشك الوصول إلى مستوى السيد العظيم.
«لذا، يمكنكم فعل ما تشائون ابذلوا قصارى جهدكم لترتيب أقوى مصفوفة نقوش!» قال يين تونغ فانغ ببرود ووجه صارم، «سنستخدم مدينة لدفن أشباح الظلام التي تجرأت على استفزازنا!»
«كارل، كفّ عن التذمر من تشكيلات العجوز تشا. تشكيلتك القفل السماوي ذات الشعاع الذهبي جيدة في تثبيت الخصوم، لكنها ليست بتلك القوة. تشكيلتي عاصفة النار القرمزية أفضل من تشكيلتك»، هكذا انضمّ خبير نقوش آخر إلى الحوار.
لم يكن الكثير من الناس على علم بهذه الخطة. ولذلك، عندما سمعوا بها، أصيبوا بالذهول والدهشة.
✦ ✦ ✦
ما مدى تصميم {قَارَة شِينغوو} هذه المرة على التخلي عن مدينة بأكملها!
بدا عليه أنه كبير في السن، لكن غضبه كان هائلاً!
تحوّل سادة نُقُوش السَطْوَة إلى الجدية، وشعروا بعبء ثقيل يقع على أكتافهم. نظروا إلى بعضهم البعض بابتسامات مريرة.
لم يفعل أي شيء لـ (لـِـي رونغشين)، أليس كذلك؟
بعد أن أنهى يين تونغ فانغ خطابه، سلم الكلمة إلى سادة النقوش. ولم يتحدث مرة أخرى.
جلست (لـِـي رونغشين) بجانب (اللورد يانغ). وبصفتها أميرة، فقد حظيت بمعاملة خاصة.
فتح سادة نُقُوش السَطْوَة أفواههم، لكن لم تخرج منهم أي كلمات. وفي النهاية، نظروا إلى (لايكَر).
وفجأة قال يين تونغ فانغ: «’وَانغ تِنغ’، يمكنك الجلوس بجانب السيد (لايكَر)».
قال الشيخ (السَمِين)، تشا شو: «(سيد لايكَر)، يجب أن تقود أنت النقاش».
بالطبع، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. أمام جميع الشخصيات المهمة، كانوا خائفين للغاية من أن ينطقوا بكلمة.
«هذا صحيح، هذا صحيح.»
كان يعرف مصفوفة الإبادة ذات الألف برق.
«يجب أن تفعل ذلك…»
استخدمت قوة النقوش ومساعدة البرق لتوجيه كل البرق في السماء. كانت هائلة بما يكفي لتدمير أي شيء في طريقها.
وافق الآخرون بسهولة.
لم يكن الكثير من الناس على علم بهذه الخطة. ولذلك، عندما سمعوا بها، أصيبوا بالذهول والدهشة.
هز (لايكَر) رأسه بابتسامة مصطنعة. «أنت تعطيني قبعة طويلة!»
لم يفعل أي شيء لـ (لـِـي رونغشين)، أليس كذلك؟
«حسناً، الوقت ضيق، لذلك لن أرفض العرض.»
لم يفعل أي شيء لـ (لـِـي رونغشين)، أليس كذلك؟
كان حاسماً للغاية. لم يضيع الوقت في المسألة وانتقل مباشرة إلى الموضوع.
ساد الصمت بين الجميع.
استقرت نظراته على تصميم مدينة القيقب النجمي وهو يقول: «بما أن ⟨الجنرال يين⟩ يسمح لنا بفعل ما نريد، فلنفعل كل ما بوسعنا».
تجاهل (وَانغ تِنغ) النظرات. وبما أن يين تونغ فانغ قال إنه يستطيع الجلوس، فقد جلس مباشرة بجانب (لايكَر).
«هل تقصد…؟» سأل (كارل)، سيد النقوش من الغيلان.
لم يفعل أي شيء لـ (لـِـي رونغشين)، أليس كذلك؟
«هل سمعتم عن…» مسح (لايكَر) الحشد بنظره قبل أن يتابع ببطء، «مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟»
وفجأة قال يين تونغ فانغ: «’وَانغ تِنغ’، يمكنك الجلوس بجانب السيد (لايكَر)».
ساد الصمت بين الجميع.
وافق الآخرون بسهولة.
تردد تشا شو قبل أن يجيب: «هل هي تلك المصفوفة التي يقال إنها قادرة على تدمير كل شيء؟ المصفوفة المعروفة باسم قرنيّ البرق؟»
كان (وَانغ تِنغ) يتبادل أطراف الحديث مع (اللورد يانغ) عندما لاحظ نظرة خاطفة من طرف عينيه. فارتجف قلبه.
«هذا صحيح.» أومأ (لايكَر) برأسه.
ما مدى ثقة سيده بنفسه؟
يبدو أن السيد يبذل قصارى جهده. نظر (وَانغ تِنغ) إلى (لايكَر) في حيرة. لم يكن يتوقع أن يكون لسيده النبيل هذا الجانب أيضاً.
«هذا صحيح، هذا صحيح.»
كان يعرف مصفوفة الإبادة ذات الألف برق.
«لذا، يمكنكم فعل ما تشائون ابذلوا قصارى جهدكم لترتيب أقوى مصفوفة نقوش!» قال يين تونغ فانغ ببرود ووجه صارم، «سنستخدم مدينة لدفن أشباح الظلام التي تجرأت على استفزازنا!»
استخدمت قوة النقوش ومساعدة البرق لتوجيه كل البرق في السماء. كانت هائلة بما يكفي لتدمير أي شيء في طريقها.
جلست (لـِـي رونغشين) بجانب (اللورد يانغ). وبصفتها أميرة، فقد حظيت بمعاملة خاصة.
استذكر (وَانغ تِنغ) كيف استخدم (رين تشين تسانغ) تقنية {البرق} واستغل قوة الطبيعة لإطلاق صواعق البرق نحوه. لقد اختبر بنفسه مدى قوة التأثير.
فتح سادة نُقُوش السَطْوَة أفواههم، لكن لم تخرج منهم أي كلمات. وفي النهاية، نظروا إلى (لايكَر).
لكن بصراحة، كان أداؤه باهتاً مقارنةً بمصفوقة الإبادة ذات الألف برق.
تنفس يين تونغ فانغ والمُغَامِرون الآخرون الصعداء عندما رأوا ذلك.
لكن هذه المصفوفة لها عيوبها أيضاً…
«كارل، كفّ عن التذمر من تشكيلات العجوز تشا. تشكيلتك القفل السماوي ذات الشعاع الذهبي جيدة في تثبيت الخصوم، لكنها ليست بتلك القوة. تشكيلتي عاصفة النار القرمزية أفضل من تشكيلتك»، هكذا انضمّ خبير نقوش آخر إلى الحوار.
تبادل سادة نُقُوش السَطْوَة النظرات وابتسموا في حيرة. «(سيد لايكَر)، إنّ مصفوفة الإبادة ذات الألف برق لا تُقهر، لكنها معقدة للغاية. نسبة النجاح ليست عالية، ومع ذلك، ليس لدينا سوى فرصة واحدة.»
«هراء، مصفوفة شلال السماء تغطي مساحة أكبر، لكنها ليست قوية بما يكفي. كيف يمكنها أن توجه ضربة قاتلة لأشباح الظلام؟» حدق رجل عجوز أصلع قصير القامة ذو شعر خفيف في الرجل العجوز.
كان هذا هو العيب الذي كان (وَانغ تِنغ) يفكر فيه.
كان هذا الرجل مفاجئاً حقاً!
ما مدى ثقة سيده بنفسه؟
«لذا، يمكنكم فعل ما تشائون ابذلوا قصارى جهدكم لترتيب أقوى مصفوفة نقوش!» قال يين تونغ فانغ ببرود ووجه صارم، «سنستخدم مدينة لدفن أشباح الظلام التي تجرأت على استفزازنا!»
«من خلال ما ذكرته، فإن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق قوية، لكن معدل النجاح منخفض»، سأل يين تونغ فانغ في هذه اللحظة.
استذكر (وَانغ تِنغ) كيف استخدم (رين تشين تسانغ) تقنية {البرق} واستغل قوة الطبيعة لإطلاق صواعق البرق نحوه. لقد اختبر بنفسه مدى قوة التأثير.
«نعم. من حيث القوة، فإن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق هي المصفوفة رقم واحد التي يمكننا ترتيبها بناءً على قدراتنا الحالية»، قال تشا شو.
ولما رأى (لايكَر) أنهم على وشك أن يبدأوا الجدال مرة أخرى، قال على عجل: «حسناً، حسناً! يا جماعة، ليس لدينا الكثير من الوقت. دعونا نجلس ونتناقش بشكل صحيح. دعونا لا نضيع الوقت في هذه الجدالات التي لا طائل منها.»
أشرقت عينا يين تونغ فانغ. «سيد (لايكَر)، ما مدى ثقتك بنفسك؟»
أدرك أسياد نقوش السَطْوَة الموقف، ولكن هذا تحديداً كان سبب قلقهم. فكلما ازداد الأمر إلحاحاً، ازداد توترهم، مما أدى إلى تباين الآراء.
قال (لايكَر): «بمساعدة الجميع، أنا واثق بنسبة أقل من 60% فقط».
استذكر (وَانغ تِنغ) كيف استخدم (رين تشين تسانغ) تقنية {البرق} واستغل قوة الطبيعة لإطلاق صواعق البرق نحوه. لقد اختبر بنفسه مدى قوة التأثير.
«هذا…» كان يين تونغ فانغ في مأزق.
«هذا صحيح، هذا صحيح.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 439: استخدام مدينة واحدة لدفن أشباح الظلام!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لماذا تنظر إليّ بهذه النظرة المحبة؟
