442
لكن كان من الصعب وقوع أي حوادث، لأن الخبراء كانوا موجودين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل كان يُمرر مصفوفة «لهيب إذابة الخشب الأحمر» إلى (وَانغ تِنغ)؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【معرفة النُقُوش】 = 25
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في اليوم التالي، بدأ جميع أسياد نُقُوش السَطْوَة في نحت ما تبقى من مصفوفة الإبادة ذات الألف برق في مدينة القيقب النجمي.
الفصل 442: صناعة قضبان البرق
شهدت جميع الشخصيات ذات المستوى المتقدم تغيرات في أرواحها. لقد كانوا جميعاً في العالم الروحي.
كان تصنيع قضبان البرق الخطوة الأولى في إنشاء مصفوفة الإبادة ذات الألف برق. وكانت خطوة مهمة أيضاً.
قسّم (لايكَر) المدينة إلى مناطق مختلفة، وخصص منطقة لكل سيد من سادة النقوش. ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): «سأترك لك مهمة التعامل مع مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. هل يمكنك فعل ذلك؟»
عند صنع قضبان البرق، يجب أن يكون كل من الحداد وسيد نُقُوش السَطْوَة حاضرين. يقوم أسياد نُقُوش السَطْوَة بنقش نُقُوش السَطْوَة على القضيب عندما يكون على وشك الانتهاء.
الفصل 442: صناعة قضبان البرق
جاء السيد (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة إلى غرفة الحدادة تحت الأرض لهذا الغرض.
شعر (وَانغ تِنغ) بفخر كبير بنفسه الآن.
تبعهم (وَانغ تِنغ) خارج المصعد وسار باتجاه أصوات الطرق وموجات الحر.
كان يين تونغ فانغ و اللورد يانغ ينتظرانهم. سألوا بقلق: «كيف حالكم؟»
لم يحضر الأجيال الشابة الأخرى. كان (وَانغ تِنغ) قد ابتكر نظام البرق والنار المزدوج، واكتسب شهرةً واسعةً بفضل إتقانه لنُقُوش السَطْوَة. ولهذا السبب سُمح له بالحضور والمراقبة.
كلما اقتربوا، ارتفعت درجة الحرارة. وبعد فترة، ظهر مشهدٌ خلابٌ أمام عيني (وَانغ تِنغ).
كانوا جميعاً في مستوى السيد، ولكن لماذا كان تلميذ (لايكَر) متميزاً بشكل استثنائي؟
تدفقت الحمم البركانية على الأرض، وارتفعت النيران في الهواء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت العديد من الأعمدة التي يزيد ارتفاعها عن عشرة أمتار وقطرها عن متر واحد معلقة في الهواء بسلاسل سوداء. وقد اكتسبت لوناً أحمر من شدة الحريق.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أن ليس كل من يصل إلى العالم الروحي يمتلك قوة روحية، فالأمر يعتمد على الموهبة.
وقفت أجساد مفتولة العضلات على الأعمدة المستديرة شديدة الحرارة، وضربت الأعمدة باستمرار بمطارق عملاقة في أيديها. وتطاير الشرر في كل مكان.
تنفس يين تونغ فانغ الصعداء. «هذا رائع. لقد تم إنجاز الخطوة الأولى بنجاح. هذه بداية جيدة.»
كانت الشخصيات تتصبب عرقاً بغزارة. لقد استحموا في اللهب أثناء قيامهم بالتشكيل، ويبدو أنهم لا يخشون الحرارة.
اندفعت النيران مباشرة إلى السقف.
«انزلوا!» فجأة، دوى صوت عميق وقوي في الغرفة.
كان السيد (لايكَر) متحيزاً جداً لتلميذه!
قفز شخص كان يقف على أحد الأعمدة إلى الأسفل. هوى العمود المستدير مباشرة في الحمم البركانية في الأسفل، مصحوباً بصوت ارتطام السلاسل.
اندفعت النيران مباشرة إلى السقف.
طاخ⩖
ظنوا أن أسيادهم لن يسمحوا لهم بالرحيل بسهولة، لكنهم وافقوا في النهاية.
اندفعت النيران مباشرة إلى السقف.
«لا بد أنكم متعبون. تناولوا عشاءكم بسرعة»، ذكّر (اللورد يانغ) الجميع.
مذهل! لا بد أنهم حدادون من المستويات العليا. غرق (وَانغ تِنغ) في الدهشة.
كانت العديد من الأعمدة التي يزيد ارتفاعها عن عشرة أمتار وقطرها عن متر واحد معلقة في الهواء بسلاسل سوداء. وقد اكتسبت لوناً أحمر من شدة الحريق.
وبينما كان يلهث من شدة الانفعال، انجذبت نظراته إلى فقاعات السـِـمَـات المحيطة بالحدادين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
التقطهم.
«أنا؟» كان (وَانغ تِنغ) في حالة استرخاء طوال هذا الوقت، لذلك عندما سمع فجأة سيده وهو يسلمه مهمة إنشاء مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بأكملها، أصيب بالذهول.
كل فقاعات السـِـمَـات طارت إلى ذراعيه~
وإلا سيصاب بالجنون!
【الحِدَادَة】 = 68
تم الانتهاء من الأعمدة الأخرى واحداً تلو الآخر. ثم انتقلوا إلى مرحلة النحت أيضاً.
【الحِدَادَة】 = 102
«انزلوا!» فجأة، دوى صوت عميق وقوي في الغرفة.
【الروح】 العالم الروحي=60
لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. كان سعيداً بحريته. لم يكن عليه أن يفعل شيئاً، ومع ذلك كان بإمكانه اكتساب السمات. يا له من أمر رائع!
【الحِدَادَة】 = 120
أجاب (لايكَر): «لا بأس. في الماضي، ساعدني (وَانغ تِنغ) في إكمال مصفوفة تنانين النار الثمانية. مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر تُقاربها في مستوى الصعوبة. أعتقد أنه قادر على فعلها».
【الروح】 العالم الروحي = 82
قفز شخص كان يقف على أحد الأعمدة إلى الأسفل. هوى العمود المستدير مباشرة في الحمم البركانية في الأسفل، مصحوباً بصوت ارتطام السلاسل.
✦ ✦ ✦
لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على الحدادين الذين كانوا يلوحون بأذرعهم القوية بعنف على الأعمدة المستديرة. لحسن الحظ، لم يكن شكله مثلهم.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.
أومأ (لايكَر) برأسه وسأل: «من مستعد للذهاب؟»
الحِدَادَة+1+1+1+1+1…
لكن في اللحظة التي تذكروا فيها أن عليهم الاستماع إلى أوامر (وَانغ تِنغ)، لمعت نظراتهم، وتصاعدت فيهم روح المنافسة.
ثم، يبدو أن مستوى الحدادة لديه قد حقق هو الأخر اختراقاً عن طريق الصدفة.
✦ ✦ ✦
سيد الحدادة : 322/3000 (خبير)!
ثم، يبدو أن مستوى الحدادة لديه قد حقق هو الأخر اختراقاً عن طريق الصدفة.
شعر (وَانغ تِنغ) بفخر كبير بنفسه الآن.
ففي النهاية، استغرق صنع قضيب برق واحد وقتاً طويلاً. لم يكن مسموحاً بأي أخطاء.
لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على الحدادين الذين كانوا يلوحون بأذرعهم القوية بعنف على الأعمدة المستديرة. لحسن الحظ، لم يكن شكله مثلهم.
وإلا سيصاب بالجنون!
وبينما كان يلهث من شدة الانفعال، انجذبت نظراته إلى فقاعات السـِـمَـات المحيطة بالحدادين.
إلى جانب الحدادة، كانت هناك أيضاً العديد من سمات الروح المتعلقة بالعالم الروحي.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أن ليس كل من يصل إلى العالم الروحي يمتلك قوة روحية، فالأمر يعتمد على الموهبة.
شهدت جميع الشخصيات ذات المستوى المتقدم تغيرات في أرواحها. لقد كانوا جميعاً في العالم الروحي.
«اكتمل صنع قضبان البرق هذه. يمكنك نقش النقوش عليها قريباً». كان السيد أوبول قزماً. كان شعره ولحيته مضفرين في ضفائر متعددة. وأشار إلى العمود المستدير في الحمم البركانية وهو يتحدث.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يعلم أن ليس كل من يصل إلى العالم الروحي يمتلك قوة روحية، فالأمر يعتمد على الموهبة.
«ينبغي أن نمنح الشباب بعض الفرص»، هكذا حث (لايكَر).
كان من البديهي أنه كان طفلاً موهوباً. لا أحد يستطيع إنكار ذلك.
أجاب (لايكَر) مبتسماً: «لحسن الحظ، لم نخيب ظنك».
【الرُوح】 = 720/1000 (العالم الإمبراطوري)
الشخص الذي قفز من أعلى العمود المستدير اقترب وقال: «أنت هنا!»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى سمات روحه. كانت تقترب أكثر فأكثر من ذروة العالم الإمبراطوري. لمعت عيناه. كان يتطلع بشدة إلى ما سيكون عليه العالم التالي.
【الروح】 العالم الروحي=8
الشخص الذي قفز من أعلى العمود المستدير اقترب وقال: «أنت هنا!»
كانوا جميعاً في مستوى السيد، ولكن لماذا كان تلميذ (لايكَر) متميزاً بشكل استثنائي؟
«سيد أوبول»، تقدم (لايكَر) وأسياد نقوش السَطْوَة ورحبوا به.
باختصار، ما زالوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) صغير جداً.
«اكتمل صنع قضبان البرق هذه. يمكنك نقش النقوش عليها قريباً». كان السيد أوبول قزماً. كان شعره ولحيته مضفرين في ضفائر متعددة. وأشار إلى العمود المستدير في الحمم البركانية وهو يتحدث.
كان تلاميذ سادة نُقُوش السَطْوَة متحمسين. ستكون تجربة نادرة بالنسبة لهم إذا تمكنوا من إكمال مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر.
أومأ (لايكَر) برأسه وسأل: «من مستعد للذهاب؟»
【معرفة النُقُوش】 = 25
أجاب السيد (كارل) على الفور: «سأفعل ذلك!»
بينما كانوا يعملون بجد، تساقطت فقاعات السـِـمَـات من أجسادهم. التقط (وَانغ تِنغ) كل شيء بمرح.
سرعان ما ارتفع العمود الدائري، مصحوباً بتدفق هائل من الحمم البركانية واللهب. كان العمود أحمر اللون بالكامل، ومشتعلاً بشدة. ارتفع (كارل) في الهواء غير مبالٍ، غير متأثر بالحرارة. أخرج قلماً خاصاً بنُقُوش السَطْوَة وبدأ ينقش على العمود.
✦ ✦ ✦
أضاء توهج أرجواني حول قلم النقوش. في كل مرة كان يحركه، كان يتم نقش رمز على العمود.
قفز شخص كان يقف على أحد الأعمدة إلى الأسفل. هوى العمود المستدير مباشرة في الحمم البركانية في الأسفل، مصحوباً بصوت ارتطام السلاسل.
كان السيد (كارل) شديد الحرص. ولذلك، كان يحرك قلمه ببطء، ضربة تلو الأخرى…
لكن في اللحظة التي تذكروا فيها أن عليهم الاستماع إلى أوامر (وَانغ تِنغ)، لمعت نظراتهم، وتصاعدت فيهم روح المنافسة.
تم الانتهاء من الأعمدة الأخرى واحداً تلو الآخر. ثم انتقلوا إلى مرحلة النحت أيضاً.
كان يين تونغ فانغ و اللورد يانغ ينتظرانهم. سألوا بقلق: «كيف حالكم؟»
انشغل أسياد نُقُوش السَطْوَة وهم يبدأون بالنقش.
شهدت جميع الشخصيات ذات المستوى المتقدم تغيرات في أرواحها. لقد كانوا جميعاً في العالم الروحي.
بينما كانوا يعملون بجد، تساقطت فقاعات السـِـمَـات من أجسادهم. التقط (وَانغ تِنغ) كل شيء بمرح.
اندفعت النيران مباشرة إلى السقف.
【معرفة النُقُوش】 = 36
أجاب (لايكَر) مبتسماً: «لحسن الحظ، لم نخيب ظنك».
【الروح】 العالم الروحي=12
«سيد أوبول»، تقدم (لايكَر) وأسياد نقوش السَطْوَة ورحبوا به.
【الروح】 العالم الروحي=8
باختصار، ما زالوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) صغير جداً.
【معرفة النُقُوش】 = 25
وبينما كان يلهث من شدة الانفعال، انجذبت نظراته إلى فقاعات السـِـمَـات المحيطة بالحدادين.
【معرفة النُقُوش】 = 30
كانت العديد من الأعمدة التي يزيد ارتفاعها عن عشرة أمتار وقطرها عن متر واحد معلقة في الهواء بسلاسل سوداء. وقد اكتسبت لوناً أحمر من شدة الحريق.
✦ ✦ ✦
【الروح】 العالم الروحي=12
كان مستوى (وَانغ تِنغ) في فن نُقُوش السَطْوَة ومستوى روحه في العالم الإمبراطوري يزدادان ببطء.
كان السيد (لايكَر) متحيزاً جداً لتلميذه!
لم يكن (لايكَر) والآخرون يعلمون أن (وَانغ تِنغ) قد بلغ مستوى السيد الخبير وأن مهاراته تفوق مهارات بعض سادة نُقُوش السَطْوَة الحاضرين. ولذلك، لم يطلبوا منه نقش نُقُوش السَطْوَة بنفسه.
【معرفة النُقُوش】 = 25
ففي النهاية، استغرق صنع قضيب برق واحد وقتاً طويلاً. لم يكن مسموحاً بأي أخطاء.
【معرفة النُقُوش】 = 36
باختصار، ما زالوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) صغير جداً.
جاء السيد (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة إلى غرفة الحدادة تحت الأرض لهذا الغرض.
لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة. كان سعيداً بحريته. لم يكن عليه أن يفعل شيئاً، ومع ذلك كان بإمكانه اكتساب السمات. يا له من أمر رائع!
شهدت جميع الشخصيات ذات المستوى المتقدم تغيرات في أرواحها. لقد كانوا جميعاً في العالم الروحي.
في غضون يوم واحد، تم الانتهاء من تركيب 12 قضيب برق، وفقاً للجدول الزمني المحدد. ولم تقع أي حوادث.
«(سيد لايكَر)، أليس هذا… غير لائق بعض الشيء؟» كان السيد (كارل) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة مترددين.
لكن كان من الصعب وقوع أي حوادث، لأن الخبراء كانوا موجودين.
كان يين تونغ فانغ و اللورد يانغ ينتظرانهم. سألوا بقلق: «كيف حالكم؟»
بعد وقت قصير، حان وقت العشاء. خرج (وَانغ تِنغ) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة من غرفة الحدادة تحت الأرض.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى سمات روحه. كانت تقترب أكثر فأكثر من ذروة العالم الإمبراطوري. لمعت عيناه. كان يتطلع بشدة إلى ما سيكون عليه العالم التالي.
كان يين تونغ فانغ و اللورد يانغ ينتظرانهم. سألوا بقلق: «كيف حالكم؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب (لايكَر) مبتسماً: «لحسن الحظ، لم نخيب ظنك».
انشغل أسياد نُقُوش السَطْوَة وهم يبدأون بالنقش.
تنفس يين تونغ فانغ الصعداء. «هذا رائع. لقد تم إنجاز الخطوة الأولى بنجاح. هذه بداية جيدة.»
تدفقت الحمم البركانية على الأرض، وارتفعت النيران في الهواء.
«لا بد أنكم متعبون. تناولوا عشاءكم بسرعة»، ذكّر (اللورد يانغ) الجميع.
【الحِدَادَة】 = 68
✦ ✦ ✦
أضاء توهج أرجواني حول قلم النقوش. في كل مرة كان يحركه، كان يتم نقش رمز على العمود.
في اليوم التالي، بدأ جميع أسياد نُقُوش السَطْوَة في نحت ما تبقى من مصفوفة الإبادة ذات الألف برق في مدينة القيقب النجمي.
كل فقاعات السـِـمَـات طارت إلى ذراعيه~
قسّم (لايكَر) المدينة إلى مناطق مختلفة، وخصص منطقة لكل سيد من سادة النقوش. ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): «سأترك لك مهمة التعامل مع مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. هل يمكنك فعل ذلك؟»
بعد وقت قصير، حان وقت العشاء. خرج (وَانغ تِنغ) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة من غرفة الحدادة تحت الأرض.
«أنا؟» كان (وَانغ تِنغ) في حالة استرخاء طوال هذا الوقت، لذلك عندما سمع فجأة سيده وهو يسلمه مهمة إنشاء مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بأكملها، أصيب بالذهول.
باختصار، ما زالوا يعتقدون أن (وَانغ تِنغ) صغير جداً.
وقد رافقهم هذه المرة تلاميذ سادة النقوش. وقد اندهشوا هم أيضاً.
لم يحضر الأجيال الشابة الأخرى. كان (وَانغ تِنغ) قد ابتكر نظام البرق والنار المزدوج، واكتسب شهرةً واسعةً بفضل إتقانه لنُقُوش السَطْوَة. ولهذا السبب سُمح له بالحضور والمراقبة.
هل كان يُمرر مصفوفة «لهيب إذابة الخشب الأحمر» إلى (وَانغ تِنغ)؟
وأضاف (لايكَر): «دعونا نسمح للتلاميذ بالمشاركة أيضاً. لن يكون هناك وقت كافٍ لـ (وَانغ تِنغ) لإكمال المصفوفة بمفرده».
كان السيد (لايكَر) متحيزاً جداً لتلميذه!
ابتسم المعلم تشا شو بمرارة. «أخشى أن يفسدوا هذه الخطة المبتكرة ذات المصفوفة المزدوجة ويهدروا كل شيء.»
«(سيد لايكَر)، أليس هذا… غير لائق بعض الشيء؟» كان السيد (كارل) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة مترددين.
✦ ✦ ✦
أجاب (لايكَر): «لا بأس. في الماضي، ساعدني (وَانغ تِنغ) في إكمال مصفوفة تنانين النار الثمانية. مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر تُقاربها في مستوى الصعوبة. أعتقد أنه قادر على فعلها».
أجاب (لايكَر) مبتسماً: «لحسن الحظ، لم نخيب ظنك».
«لقد ساعدك في إكمال مصفوفة تنانين النار الثمانية!» حدق الجميع في (وَانغ تِنغ) في صدمة.
كانوا جميعاً في مستوى السيد، ولكن لماذا كان تلميذ (لايكَر) متميزاً بشكل استثنائي؟
كانوا جميعاً في مستوى السيد، ولكن لماذا كان تلميذ (لايكَر) متميزاً بشكل استثنائي؟
لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة على الحدادين الذين كانوا يلوحون بأذرعهم القوية بعنف على الأعمدة المستديرة. لحسن الحظ، لم يكن شكله مثلهم.
أُصيب الجيل الشاب من أسياد نقوش السَطْوَة بالذهول. لقد وصلت براعة (وَانغ تِنغ) في نُقُوش السَطْوَة إلى تلك المرحلة بالفعل!
«ينبغي أن نمنح الشباب بعض الفرص»، هكذا حث (لايكَر).
وأضاف (لايكَر): «دعونا نسمح للتلاميذ بالمشاركة أيضاً. لن يكون هناك وقت كافٍ لـ (وَانغ تِنغ) لإكمال المصفوفة بمفرده».
ثم، يبدو أن مستوى الحدادة لديه قد حقق هو الأخر اختراقاً عن طريق الصدفة.
ابتسم المعلم تشا شو بمرارة. «أخشى أن يفسدوا هذه الخطة المبتكرة ذات المصفوفة المزدوجة ويهدروا كل شيء.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ينبغي أن نمنح الشباب بعض الفرص»، هكذا حث (لايكَر).
【الحِدَادَة】 = 102
«حسناً، دعهم يحاولون. يمكننا تنظيف فوضاهم على أي حال.» صر السيد (كارل) على أسنانه.
أضاء توهج أرجواني حول قلم النقوش. في كل مرة كان يحركه، كان يتم نقش رمز على العمود.
كان تلاميذ سادة نُقُوش السَطْوَة متحمسين. ستكون تجربة نادرة بالنسبة لهم إذا تمكنوا من إكمال مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر.
تدفقت الحمم البركانية على الأرض، وارتفعت النيران في الهواء.
ظنوا أن أسيادهم لن يسمحوا لهم بالرحيل بسهولة، لكنهم وافقوا في النهاية.
الفصل 442: صناعة قضبان البرق
لكن في اللحظة التي تذكروا فيها أن عليهم الاستماع إلى أوامر (وَانغ تِنغ)، لمعت نظراتهم، وتصاعدت فيهم روح المنافسة.
أجاب (لايكَر): «لا بأس. في الماضي، ساعدني (وَانغ تِنغ) في إكمال مصفوفة تنانين النار الثمانية. مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر تُقاربها في مستوى الصعوبة. أعتقد أنه قادر على فعلها».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت العديد من الأعمدة التي يزيد ارتفاعها عن عشرة أمتار وقطرها عن متر واحد معلقة في الهواء بسلاسل سوداء. وقد اكتسبت لوناً أحمر من شدة الحريق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تنفس يين تونغ فانغ الصعداء. «هذا رائع. لقد تم إنجاز الخطوة الأولى بنجاح. هذه بداية جيدة.»
وإلا سيصاب بالجنون!
