Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 443

443

في نهاية المطاف، سارع أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب في عملهم وأصبحوا أكثر كفاءة بعد أن اعتادوا على ضغط (وَانغ تِنغ) عليهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن النتيجة لم تكن سيئة. لقد أنجزوا أكثر من ثلث المصفوفة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

✦ ✦ ✦

⊷⊶⊷⊶⊷⊶  

⊷⊶⊷⊶⊷⊶  

الفصل 443: آلة تصحيح بلا مشاعر!

تغيرت ملامح ني وينغوانغ. حدق في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.

غادر (لايكَر) بعد أن سلم المهمة إلى (وَانغ تِنغ)، تاركاً إياه مع الجيل الأصغر من سادة النقوش.

وقال (وَانغ تِنغ): «أولئك الذين لا يرغبون في ذلك يمكنهم الانسحاب».

نظر (وَانغ تِنغ) إلى مجموعة الأشخاص المتغطرسين والمتصلبين الذين يقفون أمامه وشعر بصداع.

وأضاف (وَانغ تِنغ): «أنا شخص ضيق الأفق. إذا صعّبت عليّ الأمور، فسأفعل بك المثل. لا يهمني إن قلت إني أسيء استخدام سلطتي للانتقام منك، لأن هذه هي الحقيقة.»

كان هؤلاء الأشخاص جميعهم أفراداً موهوبين، إذ تمكنوا من أن يصبحوا تلاميذاً لخبراء فن النقوش.

تغيرت ملامح ني وينغوانغ. حدق في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.

كانوا مطيعين أمام أسيادهم، لكن هذا لم يعني أنهم سيستمعون إلى (وَانغ تِنغ). في تلك اللحظة، وقف الجميع بهدوء في نفس المكان، ينتظرون ليروا ما سيفعله (وَانغ تِنغ).

«غيّرها بسرعة. هل تنتظر مني أن أعلمك؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء من زاوية عينيه.

ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعبير. وقال بنبرة غير مبالية: «لا يهمني ما تفكرون فيه، ولكن بما أن الأساتذة طلبوا مني تولي المسؤولية، فعليكم أن تستمعوا إليّ».

«غيّرها بسرعة. هل تنتظر مني أن أعلمك؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء من زاوية عينيه.

نظر الجميع بازدراء عندما سمعوا هذا. كان هذا الرجل جريئاً. من يظن نفسه حتى يطلب منهم الاستماع إليه؟

أُصيب الآخرون بالذهول عندما رأوا هذا المشهد. بدا أن ني وينغوانغ قد ارتكب خطأً. والمؤسف أن (وَانغ تِنغ) رآه.

وقال (وَانغ تِنغ): «أولئك الذين لا يرغبون في ذلك يمكنهم الانسحاب».

وأضاف (وَانغ تِنغ): «أنا شخص ضيق الأفق. إذا صعّبت عليّ الأمور، فسأفعل بك المثل. لا يهمني إن قلت إني أسيء استخدام سلطتي للانتقام منك، لأن هذه هي الحقيقة.»

كان ني وينغوانغ مستاءً. أراد أن يقول شيئاً، لكن شاباً آخر كان بجانبه منعه من الكلام. هزّ الشاب رأسه نحوه.

نظر الجميع بازدراء عندما سمعوا هذا. كان هذا الرجل جريئاً. من يظن نفسه حتى يطلب منهم الاستماع إليه؟

على الرغم من أن الآخرين لم يقتنعوا، إلا أنهم لم يعبروا عن رأيهم.

من الواضح أن لا أحد أراد أن يتخلى عن هذه الفرصة.

«يا للأسف!» انتظر (وَانغ تِنغ) لحظة قبل أن يهز رأسه بخيبة أمل.

لكن هذا الرجل كان غريب الأطوار!

كان الجميع عاجزين عن الكلام.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

هل كان يظنهم أغبياء؟ من ذا الذي لم يدرك أن هذا فخ واضح؟

نظر (وَانغ تِنغ) إلى مجموعة الأشخاص المتغطرسين والمتصلبين الذين يقفون أمامه وشعر بصداع.

تغيرت ملامح ني وينغوانغ. حدق في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.

في نهاية المطاف، سارع أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب في عملهم وأصبحوا أكثر كفاءة بعد أن اعتادوا على ضغط (وَانغ تِنغ) عليهم.

كاد أن يخرج.

بل إنهم شكوا في أنه إذا طُلب منه صنع مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بمفرده، فسيكون قادراً على إنجازها دون أي صعوبة.

كان هذا الرجل ينتظر أن يثيروا ضجة. يا له من رجل شرير!

✦ ✦ ✦

«بما أنه لا يوجد اعتراض، يمكنكم البدء بالتحرك. سيكون كل شخص مسؤولاً عن منطقة معينة. ابدأوا بإنشاء مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر الآن!» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الجميع قبل أن يتابع بنبرة باردة: «المصفوفة بالغة الأهمية. إذا ارتكب أي شخص خطأً بسبب الإهمال، فسأطرده من الفريق بلا رحمة.»

ظهر الغضب على وجه سيد نُقُوش شاب و موهوب. صرخ قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، كيف تجرؤ على إذلال سيدي!»

شعر الجميع بالتوتر. يا له من تسلط!

تذمروا في قلوبهم، وظهرت لمحة من الخوف في أعينهم.

وأضاف (وَانغ تِنغ): «أنا شخص ضيق الأفق. إذا صعّبت عليّ الأمور، فسأفعل بك المثل. لا يهمني إن قلت إني أسيء استخدام سلطتي للانتقام منك، لأن هذه هي الحقيقة.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لكنني أتساءل ما الذي سيفكر فيه رؤساؤك إذا علموا أنك طُردت من الفريق.»

«من هذا؟ ني وينغوانغ، صحيح؟ هل تعلمت معرفة نُقُوش السَطْوَة من حداد؟»

تغيرت تعابير وجوه سادة النقوش.

شعروا بالضيق تحت نظرات (وَانغ تِنغ) الباردة والبعيدة. وفي النهاية، لم يكن أمامهم خيار سوى العمل بطاعة. فبدأوا في إنشاء المصفوفة تحت إشراف (وَانغ تِنغ).

لقد أصاب (وَانغ تِنغ) نقطة ضعفهم. لم يكن أسياد النقوش هؤلاء الموهوبون في فن نُقُوش السَطْوَة يخشون أحداً سوى أسيادهم.

عبس (وَانغ تِنغ). أسياد النقوش هؤلاء الموهوبون في فن نُقُوش السَطْوَة كانوا بحاجة إلى تأديب. بعد أن يُذلّوا لبعض الوقت، سيصبحون مطيعين.

إذا علم أسبادهم و معاميهم أنهم طُردوا من الفريق، فسوف يعاقبونهم بشدة.

أُصيب الآخرون بالذهول عندما رأوا هذا المشهد. بدا أن ني وينغوانغ قد ارتكب خطأً. والمؤسف أن (وَانغ تِنغ) رآه.

تهديد!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان هذا تهديداً مباشراً!

ظل (وَانغ تِنغ) يشير إلى أخطائهم ويحثهم. بذلوا كل جهودهم لإنجاز مهامهم. شعروا أنه كان أكثر صرامة وحزماً من أسيادهم.

كان هذا الرجل وقحاً!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتردد لحظةً حين قال إنه سيستغل سلطته للانتقام منهم. لماذا لم يلتزم بالقواعد؟

كان هؤلاء الأشخاص جميعهم أفراداً موهوبين، إذ تمكنوا من أن يصبحوا تلاميذاً لخبراء فن النقوش.

كانوا مستائين وغير مقتنعين، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء ضد (وَانغ تِنغ). إلا إذا غادروا طواعية.

تذمروا في قلوبهم، وظهرت لمحة من الخوف في أعينهم.

من الواضح أن لا أحد أراد أن يتخلى عن هذه الفرصة.

تهديد!

عبس الكثير منهم. ودون أن يدركوا، يبدو أنهم وقعوا في فخ (وَانغ تِنغ).

لكن الحقيقة كانت واضحة أمامهم.

شعروا بالضيق تحت نظرات (وَانغ تِنغ) الباردة والبعيدة. وفي النهاية، لم يكن أمامهم خيار سوى العمل بطاعة. فبدأوا في إنشاء المصفوفة تحت إشراف (وَانغ تِنغ).

«وماذا عني؟ رمزك السادس عشر خاطئ. هذا أمر بسيط للغاية. لماذا تحتاجني لأذكرك؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى أنفه ووبخه.

بصراحة، هذا سهل للغاية.

إذا علم أسبادهم و معاميهم أنهم طُردوا من الفريق، فسوف يعاقبونهم بشدة.

عبس (وَانغ تِنغ). أسياد النقوش هؤلاء الموهوبون في فن نُقُوش السَطْوَة كانوا بحاجة إلى تأديب. بعد أن يُذلّوا لبعض الوقت، سيصبحون مطيعين.

«من كتب هذا؟، نعم اتحدث اليك، إنه نَقْش السَطْوَة السابع بجانبك!» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

لم يتصرف بشكل شخصي، بل استخدم أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب كعمالة يدوية. لقد ضغط عليهم بشدة.

«هراء، متى فعلت ذلك؟ أنا أهينك»، أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.

«كن سريعاً. لماذا أنت بطيء جداً؟ هل تعلمت الأساسيات بشكل صحيح؟»

لم يعد أحد يملك الجرأة على السخرية من الآخرين. ففي النهاية، جميعهم متشابهون. ليس لهم الحق في السخرية من غيرهم.

«كيف تدّعون الموهبة وأنتم بهذا البطء؟ عند نقش النقوش، يجب أن تكونوا ثابتين وسريعين. هل تفهمون؟»

كان هذا محرجاً!

«من هذا؟ ني وينغوانغ، صحيح؟ هل تعلمت معرفة نُقُوش السَطْوَة من حداد؟»

كما هو متوقع من المواهب. يبدو أنني أستطيع زيادة الضغط عليهم غداً؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه. 

✦ ✦ ✦

«يا للأسف!» انتظر (وَانغ تِنغ) لحظة قبل أن يهز رأسه بخيبة أمل.

ظهر الغضب على وجه سيد نُقُوش شاب و موهوب. صرخ قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، كيف تجرؤ على إذلال سيدي!»

بل إنهم شكوا في أنه إذا طُلب منه صنع مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بمفرده، فسيكون قادراً على إنجازها دون أي صعوبة.

«هراء، متى فعلت ذلك؟ أنا أهينك»، أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.

«هراء، كيف يمكن أن أكون مخطئاً؟» نظر ني وينغوانغ إلى النقش السادس عشر بشكل غريزي. تغير تعبيره، وتحول إلى قبيح.

«أنت…» كان ني وينغوانغ غاضباً لدرجة أنه أراد أن يتقيأ دماً.

كان هذا الشاب آلة تصحيح بلا مشاعر!

كان هذا الوغد يستهدفه عمداً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶  

شعر الآخرون برغبة في الضحك، لكنهم لم يستطيعوا. فلو فعلوا، لكان ذلك سيشجع غرور (وَانغ تِنغ). بدت وجوههم غريبة وهم يحاولون كتم ضحكاتهم.

✦ ✦ ✦

لكن هذا الرجل كان غريب الأطوار!

وأضاف (وَانغ تِنغ): «أنا شخص ضيق الأفق. إذا صعّبت عليّ الأمور، فسأفعل بك المثل. لا يهمني إن قلت إني أسيء استخدام سلطتي للانتقام منك، لأن هذه هي الحقيقة.»

«وماذا عني؟ رمزك السادس عشر خاطئ. هذا أمر بسيط للغاية. لماذا تحتاجني لأذكرك؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى أنفه ووبخه.

كان هذا تهديداً مباشراً!

«هراء، كيف يمكن أن أكون مخطئاً؟» نظر ني وينغوانغ إلى النقش السادس عشر بشكل غريزي. تغير تعبيره، وتحول إلى قبيح.

«يا للأسف!» انتظر (وَانغ تِنغ) لحظة قبل أن يهز رأسه بخيبة أمل.

لقد ارتكب خطأً بالفعل!

كان هذا الرجل ينتظر أن يثيروا ضجة. يا له من رجل شرير!

أُصيب الآخرون بالذهول عندما رأوا هذا المشهد. بدا أن ني وينغوانغ قد ارتكب خطأً. والمؤسف أن (وَانغ تِنغ) رآه.

هل كان (وَانغ تِنغ) شيطاناً عجوزاً يرتدي ملابس شاب؟

كان هذا محرجاً!

«من كتب هذا؟، نعم اتحدث اليك، إنه نَقْش السَطْوَة السابع بجانبك!» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

«غيّرها بسرعة. هل تنتظر مني أن أعلمك؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بازدراء من زاوية عينيه.

«بما أنه لا يوجد اعتراض، يمكنكم البدء بالتحرك. سيكون كل شخص مسؤولاً عن منطقة معينة. ابدأوا بإنشاء مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر الآن!» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الجميع قبل أن يتابع بنبرة باردة: «المصفوفة بالغة الأهمية. إذا ارتكب أي شخص خطأً بسبب الإهمال، فسأطرده من الفريق بلا رحمة.»

لم ينطق ني وينغوانغ بكلمة. فقد منعه الخطأ من رفع رأسه. لم تكن لديه الجرأة على الكلام أكثر، فنظر إلى أسفل على عجل وغير النقش.

لم يتردد لحظةً حين قال إنه سيستغل سلطته للانتقام منهم. لماذا لم يلتزم بالقواعد؟

توتر الجو.

✦ ✦ ✦

أصبح بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أكثر حذراً، لكنهم كانوا لا يزالون صغاراً في السن. كما أن هذه كانت المرة الأولى التي يقومون فيها بترتيب مجموعة كبيرة من النقوش و الرموز، لذا كان من الطبيعي أن يرتكبوا أخطاءً.

ظل (وَانغ تِنغ) يشير إلى أخطائهم ويحثهم. بذلوا كل جهودهم لإنجاز مهامهم. شعروا أنه كان أكثر صرامة وحزماً من أسيادهم.

«من كتب هذا؟، نعم اتحدث اليك، إنه نَقْش السَطْوَة السابع بجانبك!» سُمع صوت (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

أُصيب الآخرون بالذهول عندما رأوا هذا المشهد. بدا أن ني وينغوانغ قد ارتكب خطأً. والمؤسف أن (وَانغ تِنغ) رآه.

تجمد الشخص الذي تم استدعاؤه للحظة. ثم فكر ملياً وبدأ في تصحيح النقوش في صمت.

«لكنني أتساءل ما الذي سيفكر فيه رؤساؤك إذا علموا أنك طُردت من الفريق.»

«ذلك الشخص ذو الشعر المربوط . تبدو جيداً، لكن يبدو أن عقلك مشوش. لقد ارتكبت ثلاثة أخطاء. نُقُوش السَطْوَة (الخامس عشر) و (الثالث والعشرون) و (السادس والعشرون). غيّرها!»

كان (وَانغ تِنغ) أكثر تميزاً مما توقعوا. شكل هذا حافزاً هائلاً لهؤلاء الشباب الموهوبين في فن النقوش. بدأوا يتساءلون عن جدوى حياتهم، واختفت روح التنافس لديهم.

✦ ✦ ✦

بل إنهم شكوا في أنه إذا طُلب منه صنع مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بمفرده، فسيكون قادراً على إنجازها دون أي صعوبة.

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الجانب. فتح كيساً من رقائق البطاطس اشتراه من الأرض وبدأ يأكله من فرط الملل. كان صوته يتردد بين الحين والآخر. لقد تم استدعاء الجميع، بل إن بعضهم تم استدعاؤه أكثر من مرة.

وقال (وَانغ تِنغ): «أولئك الذين لا يرغبون في ذلك يمكنهم الانسحاب».

لم يعد أحد يملك الجرأة على السخرية من الآخرين. ففي النهاية، جميعهم متشابهون. ليس لهم الحق في السخرية من غيرهم.

كما هو متوقع من المواهب. يبدو أنني أستطيع زيادة الضغط عليهم غداً؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه. 

في الوقت نفسه، كانوا في حالة ذهول. كان (وَانغ تِنغ) مخيفاً. بدا وكأنه يحفظ جميع نُقُوش السَطْوَة وكان قادراً على تحديد أخطاء الجميع.

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الجانب. فتح كيساً من رقائق البطاطس اشتراه من الأرض وبدأ يأكله من فرط الملل. كان صوته يتردد بين الحين والآخر. لقد تم استدعاء الجميع، بل إن بعضهم تم استدعاؤه أكثر من مرة.

بل إنهم شكوا في أنه إذا طُلب منه صنع مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بمفرده، فسيكون قادراً على إنجازها دون أي صعوبة.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى مجموعة الأشخاص المتغطرسين والمتصلبين الذين يقفون أمامه وشعر بصداع.

لكن كيف كان ذلك ممكناً!

شعر الجميع بالتوتر. يا له من تسلط!

كان في أحسن الأحوال سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فن النقوش. كيف استطاع أن يُنشئ مثل هذه المصفوفة الكبيرة؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن الحقيقة كانت واضحة أمامهم.

كان ني وينغوانغ مستاءً. أراد أن يقول شيئاً، لكن شاباً آخر كان بجانبه منعه من الكلام. هزّ الشاب رأسه نحوه.

كان (وَانغ تِنغ) أكثر تميزاً مما توقعوا. شكل هذا حافزاً هائلاً لهؤلاء الشباب الموهوبين في فن النقوش. بدأوا يتساءلون عن جدوى حياتهم، واختفت روح التنافس لديهم.

كان الجميع عاجزين عن الكلام.

ظل (وَانغ تِنغ) يشير إلى أخطائهم ويحثهم. بذلوا كل جهودهم لإنجاز مهامهم. شعروا أنه كان أكثر صرامة وحزماً من أسيادهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶  

كان هذا الشاب آلة تصحيح بلا مشاعر!

كان هذا الوغد يستهدفه عمداً.

تذمروا في قلوبهم، وظهرت لمحة من الخوف في أعينهم.

هل كان (وَانغ تِنغ) شيطاناً عجوزاً يرتدي ملابس شاب؟

هذا مرعب للغاية!

«وماذا عني؟ رمزك السادس عشر خاطئ. هذا أمر بسيط للغاية. لماذا تحتاجني لأذكرك؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى أنفه ووبخه.

لم يكونوا من نفس العالم.

هل كان (وَانغ تِنغ) شيطاناً عجوزاً يرتدي ملابس شاب؟

هل كان (وَانغ تِنغ) شيطاناً عجوزاً يرتدي ملابس شاب؟

كان هذا محرجاً!

✦ ✦ ✦

كان هذا الرجل ينتظر أن يثيروا ضجة. يا له من رجل شرير!

عاش التلاميذ الصغار طوال اليوم في كابوس. شعروا بالخوف من أن يتم التحكم بهم بواسطة آلة تصحيح.

لقد ارتكب خطأً بالفعل!

لكن النتيجة لم تكن سيئة. لقد أنجزوا أكثر من ثلث المصفوفة.

كاد أن يخرج.

في نهاية المطاف، سارع أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب في عملهم وأصبحوا أكثر كفاءة بعد أن اعتادوا على ضغط (وَانغ تِنغ) عليهم.

كانوا مستائين وغير مقتنعين، لكن لم يكن بوسعهم فعل أي شيء ضد (وَانغ تِنغ). إلا إذا غادروا طواعية.

كما هو متوقع من المواهب. يبدو أنني أستطيع زيادة الضغط عليهم غداً؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتساءل في نفسه. 

غادر (لايكَر) بعد أن سلم المهمة إلى (وَانغ تِنغ)، تاركاً إياه مع الجيل الأصغر من سادة النقوش.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يتصرف بشكل شخصي، بل استخدم أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب كعمالة يدوية. لقد ضغط عليهم بشدة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

من الواضح أن لا أحد أراد أن يتخلى عن هذه الفرصة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

✦ ✦ ✦

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط