445
«’وَانغ تِنغ’، ما هو مستوى إتقانك لنُقُوش السَطْوَة الآن؟» أخذ (لايكَر) نفساً عميقاً وسأل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك شك في مدى إبهاره، وكانت قدرته تستحق التقدير أكثر من ذلك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وصلوا إلى الجانب الجنوبي الغربي من مدينة القيقب النجمي وقسموا العمل. ثم شرعوا على الفور في نقش النقوش في هذا الجزء من المدينة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 445: ضربة قوية لقلوبهم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يمكنني المحاولة!»
«حقا؟ يا سيدي، لا تخيفني. أنا فقط أبذل قصارى جهدي لنقش نُقُوش السَطْوَة هذه بشكل صحيح.» كان (وَانغ تِنغ) مسروراً، لكنه في الظاهر، أجاب سيده باحترام وتواضع عميقين.
لم تُعطِ هذه الكلمات الثلاث أي يقين، ولكن عندما رأوا وجه (وَانغ تِنغ) الهادئ، اختاروا أن يصدقوه.
بعد أن صححوا أخطاء بعضهم البعض، جاء الجميع إلى المنطقة التي كان فيها (وَانغ تِنغ).
حتى كبار خبراء فن نُقُوش السَطْوَة كانوا يعلقون آمالاً كبيرة على هذا الشاب. لقد أثبت بالفعل جدارته من خلال أفعاله.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد اقترح نظام البرق والنار المزدوج، وقاد تشكيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. هذان الحدثان كانا كافيين لإثبات مهاراته.
✦ ✦ ✦
واختتم (اللورد يانغ) قائلاً: «في هذه الحالة، سنسمح لـ (وَانغ تِنغ) بالانضمام إلى السادة في إكمال مصفوفة الإبادة ذات الألف برق!» ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): «’وَانغ تِنغ’، شكراً لك على عملك الجاد.»
برزت كلمة واحدة في أذهانهم.
«أنت مهذب أكثر من اللازم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «سأبذل قصارى جهدي.»
كان هؤلاء الحمقى قد صرفوا نظراتهم المفعمة بالأمل، وبدأوا ينظرون إلى السقف بلا مبالاة. وكأن الأمر لا يعنيهم على الإطلاق.
أُصيب سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب بالذهول لبضع ثوانٍ قبل أن يظهر عليهم الحسد.
لم يكن يدري أيضحك أم يبكي. هؤلاء السادة لم يثقوا به على الإطلاق.
تمت دعوة هذا الشخص للانضمام إلى فريق سادة النقوش، وأتيحت له الفرصة للعمل معهم.
كان يتظاهر بالتواضع، لكن كلامه بدا مثيراً للغضب عندما قاله (وَانغ تِنغ).
كانوا من نفس الجيل، لكن (وَانغ تِنغ) كان متقدماً عليهم بالفعل. كان الأمر محبطاً.
يا لهم من رفاق ناكرين للجميل!
«سيدي، ماذا عنا؟» لم يستطع ني وينغوانغ كبح جماحه وسأل.
«حقا؟» أومأ (لايكَر) برأسه.
نظر بقية أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب إلى أسيادهم بأمل.
اجتمع خبراء النقوش هنا لتفقد نقش (وَانغ تِنغ) بهدف تصحيح اخطاءه. لكن في النهاية، أدركوا شيئاً لا يُصدق. تحولت تعابير وجوههم إلى الجدية.
أرادوا المشاركة أيضاً. حتى لو كانوا هناك للمراقبة فقط، كان ذلك أفضل من الرفض التام.
«مستوى السيد الخبير؟ معلمي، هل أنت متأكد؟» سأل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
«أنتم؟» حدّق به السيد دونغ غو بازدراء. ثمّ شخر وأجاب: «ألا تعرف حدودك؟»
445
ارتعشت زوايا شفاههم، واحمرت وجوههم.
تحوّل وجه ني وينغوانغ إلى اللونين الأخضر والأبيض من شدة الغضب والإحراج. استدار محاولاً إيجاد من يساعده، لكنه أدرك أن…
رغم أن رد السيد دونغ غو كان قاسياً، إلا أنه كان الحقيقة. لقد كانوا ضعفاء بعض الشيء بصراحة.
وحش!
تحوّل وجه ني وينغوانغ إلى اللونين الأخضر والأبيض من شدة الغضب والإحراج. استدار محاولاً إيجاد من يساعده، لكنه أدرك أن…
«يمكنني المحاولة!»
كان هؤلاء الحمقى قد صرفوا نظراتهم المفعمة بالأمل، وبدأوا ينظرون إلى السقف بلا مبالاة. وكأن الأمر لا يعنيهم على الإطلاق.
كانوا من نفس الجيل، لكن (وَانغ تِنغ) كان متقدماً عليهم بالفعل. كان الأمر محبطاً.
اللعنة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يا لهم من رفاق ناكرين للجميل!
شعر ني وينغوانغ بالحرج، فالتزم الصمت. كانت المرارة والاستياء بادية في عينيه.
شعر ني وينغوانغ بالحرج، فالتزم الصمت. كانت المرارة والاستياء بادية في عينيه.
✦ ✦ ✦
بعد انتهاء الاجتماع، تم جر (وَانغ تِنغ) من قبل خبراء النقش لمناقشة ترتيبات النقوش التالية.
لذا، كانوا حذرين للغاية.
بعد جولات عديدة من المناقشات، لم يتبق لهم سوى أقل من يومين قبل المعركة.
قال (لايكَر) بصرامة: «لقد تحسنت مهاراتك في استخدام نُقُوش السَطْوَة بشكل كبير. أظن أنك قد تقدمت إلى مرحلة الخبير».
لن تهاجمهم أشباح الظلام في الوقت المناسب تماماً. يجب عليهم إنهاء استعداداتهم قبل ذلك، وإتاحة وقت كافٍ للاستجابة في حالات الطوارئ. وإلا، فقد تحدث تغييرات غير متوقعة.
«هذا مذهل. لقد تجاوز على الأرجح مستوى إتقاني!» هتف المعلم تشا شو في دهشة. لقد كان مذهولاً.
شاهد ني وينغوانغ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب (وَانغ تِنغ) وهو يُسحب بعيداً أمام أعينهم. في المقابل، لم يكترث أحد لأمرهم. وقفوا في مكانهم يشعرون بالكآبة والوحدة.
كان هؤلاء الحمقى قد صرفوا نظراتهم المفعمة بالأمل، وبدأوا ينظرون إلى السقف بلا مبالاة. وكأن الأمر لا يعنيهم على الإطلاق.
لم يسترح أسياد نُقُوش السَطْوَة إلا لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات. ثم استعدوا لمواصلة العمل ليلاً.
«مستوى السيد الخبير؟ معلمي، هل أنت متأكد؟» سأل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار سوى مرافقة مجموعة كبار السن للعمل في الظلام. لقد كان الأمر بائساً.
كانت المصفوفة وحدة متكاملة، وأي تغيير بسيط سيؤثر عليها بأكملها. أي خطأ صغير قد تكون له عواقب وخيمة.
وصلوا إلى الجانب الجنوبي الغربي من مدينة القيقب النجمي وقسموا العمل. ثم شرعوا على الفور في نقش النقوش في هذا الجزء من المدينة.
حتى كبار خبراء فن نُقُوش السَطْوَة كانوا يعلقون آمالاً كبيرة على هذا الشاب. لقد أثبت بالفعل جدارته من خلال أفعاله.
نفّذ سادة نُقُوش السَطْوَة جميع طقوسهم، وتلألأت أضواء متألقة في سماء الليل. وظهرت العديد من نُقُوش السَطْوَة تحت أيديهم وانطبعت على الأرض.
«حقا؟» أومأ (لايكَر) برأسه.
عمل ما يقرب من عشرين من أسياد نقوش السَطْوَة في نفس الوقت. لقد كان مشهداً نادراً.
«تبذل قصارى جهدك؟» ابتسم الجميع وهزوا رؤوسهم.
لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) الوقت. أخذ نفساً عميقاً وتجهم وجهه. ثم وضع قلم نُقُوش السَطْوَة على الأرض وبدأ يُديره في الهواء…
شاهد ني وينغوانغ وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب (وَانغ تِنغ) وهو يُسحب بعيداً أمام أعينهم. في المقابل، لم يكترث أحد لأمرهم. وقفوا في مكانهم يشعرون بالكآبة والوحدة.
كان لدى سادة نُقُوش السَطْوَة مهامهم الخاصة، لكنهم مع ذلك خصصوا بعض الاهتمام لمراقبة (وَانغ تِنغ).
كان هؤلاء الحمقى قد صرفوا نظراتهم المفعمة بالأمل، وبدأوا ينظرون إلى السقف بلا مبالاة. وكأن الأمر لا يعنيهم على الإطلاق.
عندما رأوا حركات (وَانغ تِنغ) الماهرة وثباته، أدركوا أنهم كانوا يبالغون في التفكير.
كان هؤلاء الحمقى قد صرفوا نظراتهم المفعمة بالأمل، وبدأوا ينظرون إلى السقف بلا مبالاة. وكأن الأمر لا يعنيهم على الإطلاق.
لم يكن هناك شك في مدى إبهاره، وكانت قدرته تستحق التقدير أكثر من ذلك.
واختتم (اللورد يانغ) قائلاً: «في هذه الحالة، سنسمح لـ (وَانغ تِنغ) بالانضمام إلى السادة في إكمال مصفوفة الإبادة ذات الألف برق!» ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): «’وَانغ تِنغ’، شكراً لك على عملك الجاد.»
ابتسم (لايكَر)، وشعر بالسرور والرضا. بفضل تلميذ مثل (وَانغ تِنغ)، استطاع أن يكسب الكثير من الاحترام والتقدير من سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرين.
أثنوا على (وَانغ تِنغ) وهم يراقبون جميع نُقُوش السَطْوَة بعناية. وفي النهاية، أدركوا أنه لا توجد أخطاء!
✦ ✦ ✦
حتى هؤلاء الخبراء في فن نُقُوش السَطْوَة لم يكونوا ليضمنوا عدم ارتكابهم أخطاءً. قبل اكتمال المصفوفة، كان لا يزال لديهم متسع من الوقت لتصحيح الأخطاء. أما إذا انتظروا حتى اكتمالها، فسيكون الأوان قد فات.
في صباح اليوم التالي، توقف الجميع عما كانوا يفعلونه وتنفسوا الصعداء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر أسياد نُقُوش السَطْوَة إلى مدى تقدم عملهم قبل أن ينظروا إلى رفاقهم. تبادلوا المناطق وشرعوا في الخطوة الأخيرة: التصحيح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت طريقتهم مطابقة تماماً للطريقة التي أرشد بها (وَانغ تِنغ) سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب.
نظر إلى تعابير وجوه الجميع الصادقة، وشعر على الفور أن مهاراته التمثيلية قد تحسنت. كان هذا رائعاً!
حتى هؤلاء الخبراء في فن نُقُوش السَطْوَة لم يكونوا ليضمنوا عدم ارتكابهم أخطاءً. قبل اكتمال المصفوفة، كان لا يزال لديهم متسع من الوقت لتصحيح الأخطاء. أما إذا انتظروا حتى اكتمالها، فسيكون الأوان قد فات.
كانوا من نفس الجيل، لكن (وَانغ تِنغ) كان متقدماً عليهم بالفعل. كان الأمر محبطاً.
كانت المصفوفة وحدة متكاملة، وأي تغيير بسيط سيؤثر عليها بأكملها. أي خطأ صغير قد تكون له عواقب وخيمة.
✦ ✦ ✦
سيؤدي انهيار المصفوفة إلى رد فعل عنيف تجاه سادة نُقُوش السَطْوَة الذين سيستضيفون المصفوفة.
لم يكن هناك شك في مدى إبهاره، وكانت قدرته تستحق التقدير أكثر من ذلك.
لذا، كانوا حذرين للغاية.
نظر بقية أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب إلى أسيادهم بأمل.
بعد أن صححوا أخطاء بعضهم البعض، جاء الجميع إلى المنطقة التي كان فيها (وَانغ تِنغ).
حتى كبار خبراء فن نُقُوش السَطْوَة كانوا يعلقون آمالاً كبيرة على هذا الشاب. لقد أثبت بالفعل جدارته من خلال أفعاله.
تجمعت مجموعة من الناس حوله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(وَانغ تِنغ): «…»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد حظي باهتمام بالغ!
وصلوا إلى الجانب الجنوبي الغربي من مدينة القيقب النجمي وقسموا العمل. ثم شرعوا على الفور في نقش النقوش في هذا الجزء من المدينة.
لم يكن يدري أيضحك أم يبكي. هؤلاء السادة لم يثقوا به على الإطلاق.
نظر بقية أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب إلى أسيادهم بأمل.
لكنه لم يكترث. كان سيعترف بالهزيمة إذا تمكنوا من العثور على أي أخطاء.
كانوا من نفس الجيل، لكن (وَانغ تِنغ) كان متقدماً عليهم بالفعل. كان الأمر محبطاً.
اجتمع خبراء النقوش هنا لتفقد نقش (وَانغ تِنغ) بهدف تصحيح اخطاءه. لكن في النهاية، أدركوا شيئاً لا يُصدق. تحولت تعابير وجوههم إلى الجدية.
ارتعشت زوايا شفاههم، واحمرت وجوههم.
«هذا هو…»
لم يسترح أسياد نُقُوش السَطْوَة إلا لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات. ثم استعدوا لمواصلة العمل ليلاً.
أشرقت عينا السيد (كارل). وأثنى قائلاً: «مهارات النقش رائعة! لا توجد أخطاء على الإطلاق.»
«’وَانغ تِنغ’، ما هو مستوى إتقانك لنُقُوش السَطْوَة الآن؟» أخذ (لايكَر) نفساً عميقاً وسأل.
«هذا مذهل. لقد تجاوز على الأرجح مستوى إتقاني!» هتف المعلم تشا شو في دهشة. لقد كان مذهولاً.
أُصيب سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب بالذهول لبضع ثوانٍ قبل أن يظهر عليهم الحسد.
أثنوا على (وَانغ تِنغ) وهم يراقبون جميع نُقُوش السَطْوَة بعناية. وفي النهاية، أدركوا أنه لا توجد أخطاء!
لقد تفوق عليهم بمجرد بذل قصارى جهده. شعر سادة فن نُقُوش السَطْوَة بصدمة كبيرة في قلوبهم.
كانت هذه الرقعة من النقوش مثالية بشكل مخيف.
وصلوا إلى الجانب الجنوبي الغربي من مدينة القيقب النجمي وقسموا العمل. ثم شرعوا على الفور في نقش النقوش في هذا الجزء من المدينة.
تبادل مجموعة من سادة نُقُوش السَطْوَة الذين يبلغ عمرهم مئة عام النظرات في حالة من عدم التصديق. لقد فقدوا القدرة على الكلام للحظة.
«هذا مذهل. لقد تجاوز على الأرجح مستوى إتقاني!» هتف المعلم تشا شو في دهشة. لقد كان مذهولاً.
برزت كلمة واحدة في أذهانهم.
كان لدى سادة نُقُوش السَطْوَة مهامهم الخاصة، لكنهم مع ذلك خصصوا بعض الاهتمام لمراقبة (وَانغ تِنغ).
وحش!
تحوّل وجه ني وينغوانغ إلى اللونين الأخضر والأبيض من شدة الغضب والإحراج. استدار محاولاً إيجاد من يساعده، لكنه أدرك أن…
«’وَانغ تِنغ’، ما هو مستوى إتقانك لنُقُوش السَطْوَة الآن؟» أخذ (لايكَر) نفساً عميقاً وسأل.
«هذا مذهل. لقد تجاوز على الأرجح مستوى إتقاني!» هتف المعلم تشا شو في دهشة. لقد كان مذهولاً.
«لا أعرف يا سيدي، لم أجرِ أي اختبارات.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه غير مدرك للأمر.
نظر بقية أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب إلى أسيادهم بأمل.
«حقا؟» أومأ (لايكَر) برأسه.
كانوا من نفس الجيل، لكن (وَانغ تِنغ) كان متقدماً عليهم بالفعل. كان الأمر محبطاً.
في هذه اللحظة، سأل السيد (كارل): «لقد رأيت أن النقوش التي نقشتها مثالية. هل نقشتها من قبل؟»
كان لدى سادة نُقُوش السَطْوَة مهامهم الخاصة، لكنهم مع ذلك خصصوا بعض الاهتمام لمراقبة (وَانغ تِنغ).
«مستحيل. مصفوفة الإبادة ذات الألف برق مرعبة. لن تتاح لي الفرصة للمسها بشكل طبيعي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
كانت طريقتهم مطابقة تماماً للطريقة التي أرشد بها (وَانغ تِنغ) سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب.
أدرك السيد (كارل) أيضاً أنه طرح سؤالاً غبياً، فتجمد للحظة وهز رأسه. «هذا، بجدية…»
لن تهاجمهم أشباح الظلام في الوقت المناسب تماماً. يجب عليهم إنهاء استعداداتهم قبل ذلك، وإتاحة وقت كافٍ للاستجابة في حالات الطوارئ. وإلا، فقد تحدث تغييرات غير متوقعة.
لم يجد أي كلمات لوصف نتيجة (وَانغ تِنغ).
رغم أن رد السيد دونغ غو كان قاسياً، إلا أنه كان الحقيقة. لقد كانوا ضعفاء بعض الشيء بصراحة.
قال (لايكَر) بابتسامة ساخرة: «لقد أحسنت، بل أفضل منا». كان أكثر صراحة من غيره.
«مستحيل. مصفوفة الإبادة ذات الألف برق مرعبة. لن تتاح لي الفرصة للمسها بشكل طبيعي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«حقا؟ يا سيدي، لا تخيفني. أنا فقط أبذل قصارى جهدي لنقش نُقُوش السَطْوَة هذه بشكل صحيح.» كان (وَانغ تِنغ) مسروراً، لكنه في الظاهر، أجاب سيده باحترام وتواضع عميقين.
نظر بقية أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب إلى أسيادهم بأمل.
«تبذل قصارى جهدك؟» ابتسم الجميع وهزوا رؤوسهم.
حتى كبار خبراء فن نُقُوش السَطْوَة كانوا يعلقون آمالاً كبيرة على هذا الشاب. لقد أثبت بالفعل جدارته من خلال أفعاله.
لقد تفوق عليهم بمجرد بذل قصارى جهده. شعر سادة فن نُقُوش السَطْوَة بصدمة كبيرة في قلوبهم.
في هذه اللحظة، سأل السيد (كارل): «لقد رأيت أن النقوش التي نقشتها مثالية. هل نقشتها من قبل؟»
كان يتظاهر بالتواضع، لكن كلامه بدا مثيراً للغضب عندما قاله (وَانغ تِنغ).
أرادوا المشاركة أيضاً. حتى لو كانوا هناك للمراقبة فقط، كان ذلك أفضل من الرفض التام.
قال (لايكَر) بصرامة: «لقد تحسنت مهاراتك في استخدام نُقُوش السَطْوَة بشكل كبير. أظن أنك قد تقدمت إلى مرحلة الخبير».
في هذه اللحظة، سأل السيد (كارل): «لقد رأيت أن النقوش التي نقشتها مثالية. هل نقشتها من قبل؟»
«مستوى السيد الخبير؟ معلمي، هل أنت متأكد؟» سأل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
لذا، كانوا حذرين للغاية.
نظر إلى تعابير وجوه الجميع الصادقة، وشعر على الفور أن مهاراته التمثيلية قد تحسنت. كان هذا رائعاً!
لقد حظي باهتمام بالغ!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظر أسياد نُقُوش السَطْوَة إلى مدى تقدم عملهم قبل أن ينظروا إلى رفاقهم. تبادلوا المناطق وشرعوا في الخطوة الأخيرة: التصحيح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
واختتم (اللورد يانغ) قائلاً: «في هذه الحالة، سنسمح لـ (وَانغ تِنغ) بالانضمام إلى السادة في إكمال مصفوفة الإبادة ذات الألف برق!» ثم قال لـ (وَانغ تِنغ): «’وَانغ تِنغ’، شكراً لك على عملك الجاد.»
لم يكن يدري أيضحك أم يبكي. هؤلاء السادة لم يثقوا به على الإطلاق.
