Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 444

PDF

444

سأل (اللورد يانغ): «سيد (لايكَر)، هل يمكننا تسريع تشكيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في هذه اللحظة، جرّ السيد (لايكَر) والمعلمون الآخرون أجسادهم المنهكة وساروا من بعيد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في اليومين التاليين، استغل الجميع وقتهم على أكمل وجه لإنشاء المصفوفتين. سارت الأمور بسلاسة بالنسبة لأسياد النقوش. ومع ذلك، فقد ركزوا على الجودة، لذا كان التقدم بطيئاً بعض الشيء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶  

في الليلة الثالثة، كانوا قد انتهوا من نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. سارت الأمور بسلاسة، ولم تكن هناك أخطاء.

الفصل 444: يمكنني المحاولة!

«أرى.» ابتسم تشا شو ابتسامة مصطنعة. «كنت أظن أنك قد تحسنت.»

لم يسمع سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب أفكار (وَانغ تِنغ)، لكنهم ارتجفوا لا شعورياً. شعروا بهالة شريرة تحيط بهم.

أصيب الجميع بالصدمة. ألقوا نظرة خاطفة على السيد (كارل) قبل أن يستديروا لينظروا إلى (وَانغ تِنغ).

اجتمعوا وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة، وينظرون بين الحين والآخر إلى (وَانغ تِنغ). كان من الواضح أنهم يتحدثون عنه.

تبادل الخبرات والتعلم المتبادل؟ هل نسي كيف ضغط عليهم وأهانهم؟

نادراً ما كان لهؤلاء الشباب الموهوبين في فن نُقُوش السَطْوَة أي تفاعلات، لكنهم الآن أصبحوا مرتبطين بكراهية مشتركة لعدو مشترك.

في هذه اللحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) طفلاً للآخرين مرة أخرى.

«ني وينغوانغ، أعتقد أنه لا يجب عليك مجادلته. (وَانغ تِنغ) شيطان!»

«بالفعل. نحن في مرحلة حاسمة حيث نقوم بنحت جوهر المصفوفة. إذا استعجلنا العملية، أخشى… أننا قد نضيع كل جهودنا.» ابتسم (لايكَر) ابتسامة ساخرة.

«هذا صحيح. إن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة وصل إلى مستوى مخيف. لا أستطيع أن أتخيل كيف فعل ذلك.»

«سمعت معلمي يقول إن إتقان السيد (لايكَر) لنُقُوش السَطْوَة أعلى منه. لم أتوقع أن يكون تلميذه بهذه القوة أيضاً.»

أصيب الجميع بالصدمة. ألقوا نظرة خاطفة على السيد (كارل) قبل أن يستديروا لينظروا إلى (وَانغ تِنغ).

«كما يكون المعلم، كذلك يكون التلميذ. ني وينغوانغ، لا تجادله. لن تستطيع الفوز!»

أجاب الجميع بصدق.

✦ ✦ ✦

هل أنجز هؤلاء الشبان أكثر من ثلثها في يوم واحد؟ بدا الأمر مستحيلاً مهما كانت الطريقة التي نظروا بها إليه.

لم يكن ني وينغوانغ مرتاحاً. ما زال لا يحب (وَانغ تِنغ)، لكنه كان يعرف حدوده. بصراحة، لم يكن ينوي الشجار مع (وَانغ تِنغ) مجدداً. كان يعلم أنه سيجلب لنفسه العار فقط إن فعل ذلك.

في اليومين التاليين، استغل الجميع وقتهم على أكمل وجه لإنشاء المصفوفتين. سارت الأمور بسلاسة بالنسبة لأسياد النقوش. ومع ذلك، فقد ركزوا على الجودة، لذا كان التقدم بطيئاً بعض الشيء.

لسوء الحظ، لم يُرد ذلك الوغد أن يتركه يذهب. كان يُوبّخه باستمرار. لا بأس بذلك. الأمر المُثير للغضب هو أن نبرته كانت أسوأ مقارنةً بنبرته عندما كان يتحدث مع الآخرين.

«همم…» صمت أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب. ثم استداروا ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام غير مخطط له.

أدرك سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون هذا الأمر أيضاً. وشعروا بأنهم محظوظون لأنهم لم يسيئوا إلى (وَانغ تِنغ) في الماضي.

شعر أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب بالإحباط. لقد عانوا من مضايقات (وَانغ تِنغ) وبذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذه النتيجة. وفي النهاية، شكّ بهم أسيادهم!

كان هذا الشخص ضيق الأفق حقاً!

لقد تحسن أداؤهم بشكل ملحوظ بعد متابعتهم لـ (وَانغ تِنغ) خلال الأيام القليلة الماضية. يمكن القول إنهم مدينون له بذلك.

في هذه اللحظة، جرّ السيد (لايكَر) والمعلمون الآخرون أجسادهم المنهكة وساروا من بعيد.

في هذه اللحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) طفلاً للآخرين مرة أخرى.

سأل السيد (كارل) على الفور: «كيف حال تشكيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر؟»

كان تلميذ السيد (كارل) عفريتاً أيضاً. كان قصير القامة، وكان مزاجه كمزاج سيده تماماً. قفز فجأة وأشار إلى المنطقة التي أنجزوها. «سيدي، إن لم تصدقنا، يمكنك أن تتفقدها بنفسك.»

أجاب الجميع بصدق.

في الليلة الثالثة، كانوا قد انتهوا من نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. سارت الأمور بسلاسة، ولم تكن هناك أخطاء.

«هل اكتمل أكثر من الثلث بقليل؟ هل تمزح معي؟» كان جميع سادة نُقُوش السَطْوَة الكبار في حالة عدم تصديق.

لكن هذا لم يكن منطقياً. قد لا تكون مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بنفس صعوبة مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، لكنها كانت مصفوفة واسعة النطاق أيضاً.

شعر أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب بالإحباط. لقد عانوا من مضايقات (وَانغ تِنغ) وبذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذه النتيجة. وفي النهاية، شكّ بهم أسيادهم!

«لقد فعلتموها… بشكل جيد!» أثنى عليهم المعلم تشا شو.

كان تلميذ السيد (كارل) عفريتاً أيضاً. كان قصير القامة، وكان مزاجه كمزاج سيده تماماً. قفز فجأة وأشار إلى المنطقة التي أنجزوها. «سيدي، إن لم تصدقنا، يمكنك أن تتفقدها بنفسك.»

الفصل 444: يمكنني المحاولة!

«أوه!» تفاجأ سادة النقوش. بدا هؤلاء الشبان واثقين من أنفسهم.

في هذه اللحظة، جرّ السيد (لايكَر) والمعلمون الآخرون أجسادهم المنهكة وساروا من بعيد.

هل كانوا يقولون الحقيقة؟

«لقد قلت لك أن تمنح الشباب بعض الفرص.» مسح (لايكَر) لحيته وابتسم.

لكن هذا لم يكن منطقياً. قد لا تكون مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بنفس صعوبة مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، لكنها كانت مصفوفة واسعة النطاق أيضاً.

كان هذا الرجل مزعجاً، لكن مهاراته لا يمكن إنكارها.

هل أنجز هؤلاء الشبان أكثر من ثلثها في يوم واحد؟ بدا الأمر مستحيلاً مهما كانت الطريقة التي نظروا بها إليه.

لقد تحسن أداؤهم بشكل ملحوظ بعد متابعتهم لـ (وَانغ تِنغ) خلال الأيام القليلة الماضية. يمكن القول إنهم مدينون له بذلك.

ساروا نحوها في حيرة ودهشة. تأمل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النقوش في تلك المنطقة، فازدادت دهشتهم.

سأل (اللورد يانغ): «سيد (لايكَر)، هل يمكننا تسريع تشكيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟»

تبا للمثالية!

«همم، كنت أعرف ذلك. لو كان هؤلاء الشبان بهذه القوة، لما كنت أعاني من الصداع بسببهم.» حدق السيد (كارل) في تلميذه وسخر منه.

لقد أنجزوا بالفعل أكثر من ثلثها!

«كما يكون المعلم، كذلك يكون التلميذ. ني وينغوانغ، لا تجادله. لن تستطيع الفوز!»

بل والأكثر من ذلك، لم تكن هناك أي أخطاء. كانت نسبة الإنجاز عالية للغاية. متى أصبح هؤلاء الأطفال بهذه الروعة؟

فكر (لايكَر) للحظة قبل أن يسأل: «’وَانغ تِنغ’، هل أنت واثق؟»

«لقد فعلتموها… بشكل جيد!» أثنى عليهم المعلم تشا شو.

منافق!

«لقد قلت لك أن تمنح الشباب بعض الفرص.» مسح (لايكَر) لحيته وابتسم.

نظر إليه الجميع بترقب.

أومأ بقية سادة نُقُوش السَطْوَة بالموافقة. ونظروا إلى تلاميذهم نظرة رضا.

ُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد أكمل لتوه تشكيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. لماذا يُلقون عليه الآن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟

تبددت المرارة من قلوب سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب على الفور. انتفخت صدورهم وشعروا بنشوة عارمة. وكأنهم أخيراً استطاعوا رفع رؤوسهم عالياً.

هل كانوا يقولون الحقيقة؟

«كيف فعلت هذا؟ لا يوجد خطأ واحد على الإطلاق»، سأل السيد (كارل) بفضول.

«هذا صحيح. إن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة وصل إلى مستوى مخيف. لا أستطيع أن أتخيل كيف فعل ذلك.»

«همم…» صمت أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب. ثم استداروا ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام غير مخطط له.

أجاب الجميع بصدق.

«هاه؟» بدا على أسيادهم الحيرة. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) وسألوه: «لماذا تنظرون إليه جميعاً؟»

ُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد أكمل لتوه تشكيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. لماذا يُلقون عليه الآن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟

ضغط تلميذ السيد (كارل) على أسنانه وشرح ما حدث لهم.

«لماذا لا… ندع (وَانغ تِنغ) ينضم إلينا؟» اقترح السيد (كارل) فجأة.

«أرى.» ابتسم تشا شو ابتسامة مصطنعة. «كنت أظن أنك قد تحسنت.»

ضغط تلميذ السيد (كارل) على أسنانه وشرح ما حدث لهم.

«همم، كنت أعرف ذلك. لو كان هؤلاء الشبان بهذه القوة، لما كنت أعاني من الصداع بسببهم.» حدق السيد (كارل) في تلميذه وسخر منه.

«نخشى أن تحدث أخطاء إذا زدنا السرعة»، قبل أن يتمكن (لايكَر) من فتح فمه، أجابه المعلم تشا شو بعد بعض التردد.

«سيدي، لقد عملت بجد أيضاً.» هكذا احتج تلميذ السيد (كارل) بغضب.

الفصل 444: يمكنني المحاولة!

وبينما كان المعلم والتلميذ على وشك بدء الشجار، أوقفهما المعلم تشا شو بسرعة وقال لـ (لايكَر): «يا سيد (لايكَر)، لقد قمت بتنشئة تلميذ متميز. سيتعين علينا الاعتماد عليه لرعاية تلاميذنا عديمي الفائدة لبقية تشكيل المصفوفة».

أ

أجاب (لايكَر) بتواضع: «أنت تتملقه. بدلاً من الاهتمام بهم، يمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يجري بعض النقاشات والتعلم المتبادل مع تلاميذك».

كان تلميذ السيد (كارل) عفريتاً أيضاً. كان قصير القامة، وكان مزاجه كمزاج سيده تماماً. قفز فجأة وأشار إلى المنطقة التي أنجزوها. «سيدي، إن لم تصدقنا، يمكنك أن تتفقدها بنفسك.»

«نعم، من فضلك لا تقلق. سنتبادل الخبرات ونتعلم من بعضنا البعض»، هذا ما وافق عليه (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سرعان ما تحسّن انطباع سادة نُقُوش السَطْوَة عن (وَانغ تِنغ). وبدأوا ينهالون عليه بالثناء والمديح.

لقد تحسن أداؤهم بشكل ملحوظ بعد متابعتهم لـ (وَانغ تِنغ) خلال الأيام القليلة الماضية. يمكن القول إنهم مدينون له بذلك.

في هذه اللحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) طفلاً للآخرين مرة أخرى.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت وجوه سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب سوداء كقاع القدر، خاصة عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يتصرف بتواضع ولطف. صروا على أسنانهم بغضب.

في هذه اللحظة، أصبح (وَانغ تِنغ) طفلاً للآخرين مرة أخرى.

منافق!

«لقد قلت لك أن تمنح الشباب بعض الفرص.» مسح (لايكَر) لحيته وابتسم.

تبادل الخبرات والتعلم المتبادل؟ هل نسي كيف ضغط عليهم وأهانهم؟

في هذه اللحظة، جرّ السيد (لايكَر) والمعلمون الآخرون أجسادهم المنهكة وساروا من بعيد.

نذل!

«لماذا لا… ندع (وَانغ تِنغ) ينضم إلينا؟» اقترح السيد (كارل) فجأة.

✦ ✦ ✦

نادراً ما كان لهؤلاء الشباب الموهوبين في فن نُقُوش السَطْوَة أي تفاعلات، لكنهم الآن أصبحوا مرتبطين بكراهية مشتركة لعدو مشترك.

في اليومين التاليين، استغل الجميع وقتهم على أكمل وجه لإنشاء المصفوفتين. سارت الأمور بسلاسة بالنسبة لأسياد النقوش. ومع ذلك، فقد ركزوا على الجودة، لذا كان التقدم بطيئاً بعض الشيء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

من ناحية أخرى، كانت سرعة فريق (وَانغ تِنغ) مذهلة.

في اليومين التاليين، استغل الجميع وقتهم على أكمل وجه لإنشاء المصفوفتين. سارت الأمور بسلاسة بالنسبة لأسياد النقوش. ومع ذلك، فقد ركزوا على الجودة، لذا كان التقدم بطيئاً بعض الشيء.

في الليلة الثالثة، كانوا قد انتهوا من نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. سارت الأمور بسلاسة، ولم تكن هناك أخطاء.

«هاه؟» بدا على أسيادهم الحيرة. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) وسألوه: «لماذا تنظرون إليه جميعاً؟»

لم يحرك (وَانغ تِنغ) يديه على الإطلاق أثناء العملية. لقد استخدم فمه فقط.

ُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد أكمل لتوه تشكيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. لماذا يُلقون عليه الآن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟

بالطبع، لم يكن سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب ضعفاء، ولم تكن براعتهم متدنية. فلو أُعطي (وَانغ تِنغ) مجموعة من سادة نُقُوش السَطْوَة المبتدئين، لما استطاع الاعتماد على كلامه فقط.

فكر (لايكَر) للحظة قبل أن يسأل: «’وَانغ تِنغ’، هل أنت واثق؟»

أقرّ أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب أخيراً بقدرة (وَانغ تِنغ).

بل والأكثر من ذلك، لم تكن هناك أي أخطاء. كانت نسبة الإنجاز عالية للغاية. متى أصبح هؤلاء الأطفال بهذه الروعة؟

كان هذا الرجل مزعجاً، لكن مهاراته لا يمكن إنكارها.

شعر أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب بالإحباط. لقد عانوا من مضايقات (وَانغ تِنغ) وبذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذه النتيجة. وفي النهاية، شكّ بهم أسيادهم!

لقد تحسن أداؤهم بشكل ملحوظ بعد متابعتهم لـ (وَانغ تِنغ) خلال الأيام القليلة الماضية. يمكن القول إنهم مدينون له بذلك.

بل والأكثر من ذلك، لم تكن هناك أي أخطاء. كانت نسبة الإنجاز عالية للغاية. متى أصبح هؤلاء الأطفال بهذه الروعة؟

كان الجميع يعقدون اجتماعاً في غرفة الاجتماعات. أدرك يين تونغ فانغ والمُغَامِرون الآخرون الموقف، وشعروا بالسعادة والقلق في آن واحد.

أجاب (لايكَر) بتواضع: «أنت تتملقه. بدلاً من الاهتمام بهم، يمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يجري بعض النقاشات والتعلم المتبادل مع تلاميذك».

سأل (اللورد يانغ): «سيد (لايكَر)، هل يمكننا تسريع تشكيل مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟»

هل أنجز هؤلاء الشبان أكثر من ثلثها في يوم واحد؟ بدا الأمر مستحيلاً مهما كانت الطريقة التي نظروا بها إليه.

«نخشى أن تحدث أخطاء إذا زدنا السرعة»، قبل أن يتمكن (لايكَر) من فتح فمه، أجابه المعلم تشا شو بعد بعض التردد.

444

«بالفعل. نحن في مرحلة حاسمة حيث نقوم بنحت جوهر المصفوفة. إذا استعجلنا العملية، أخشى… أننا قد نضيع كل جهودنا.» ابتسم (لايكَر) ابتسامة ساخرة.

«أرى.» ابتسم تشا شو ابتسامة مصطنعة. «كنت أظن أنك قد تحسنت.»

«لماذا لا… ندع (وَانغ تِنغ) ينضم إلينا؟» اقترح السيد (كارل) فجأة.

«كما يكون المعلم، كذلك يكون التلميذ. ني وينغوانغ، لا تجادله. لن تستطيع الفوز!»

أصيب الجميع بالصدمة. ألقوا نظرة خاطفة على السيد (كارل) قبل أن يستديروا لينظروا إلى (وَانغ تِنغ).

لكن هذا لم يكن منطقياً. قد لا تكون مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر بنفس صعوبة مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، لكنها كانت مصفوفة واسعة النطاق أيضاً.

أ

«هذا صحيح. إن إتقانه لنُقُوش السَطْوَة وصل إلى مستوى مخيف. لا أستطيع أن أتخيل كيف فعل ذلك.»

ُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد أكمل لتوه تشكيل مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. لماذا يُلقون عليه الآن مصفوفة الإبادة ذات الألف برق؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان لدى هؤلاء الناس آمال كبيرة فيه.

«نعم، من فضلك لا تقلق. سنتبادل الخبرات ونتعلم من بعضنا البعض»، هذا ما وافق عليه (وَانغ تِنغ).

قال السيد (كارل): «نعلم جميعاً من يستحق الفضل في إكمال مصفوفة لهيب إذابة الخشب الأحمر. أشعر أن مستوى إتقانه كافٍ لصنع مصفوفة الإبادة ذات الألف برق».

في اليومين التاليين، استغل الجميع وقتهم على أكمل وجه لإنشاء المصفوفتين. سارت الأمور بسلاسة بالنسبة لأسياد النقوش. ومع ذلك، فقد ركزوا على الجودة، لذا كان التقدم بطيئاً بعض الشيء.

فكر (لايكَر) للحظة قبل أن يسأل: «’وَانغ تِنغ’، هل أنت واثق؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر إليه الجميع بترقب.

«هل اكتمل أكثر من الثلث بقليل؟ هل تمزح معي؟» كان جميع سادة نُقُوش السَطْوَة الكبار في حالة عدم تصديق.

مسح (وَانغ تِنغ) الحشد بنظراته، متأسفاً لأنه وُلد ليكون مدمناً على العمل. ثم أومأ برأسه ببطء قائلاً: «يمكنني المحاولة». 

«نخشى أن تحدث أخطاء إذا زدنا السرعة»، قبل أن يتمكن (لايكَر) من فتح فمه، أجابه المعلم تشا شو بعد بعض التردد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«سيدي، لقد عملت بجد أيضاً.» هكذا احتج تلميذ السيد (كارل) بغضب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبينما كان المعلم والتلميذ على وشك بدء الشجار، أوقفهما المعلم تشا شو بسرعة وقال لـ (لايكَر): «يا سيد (لايكَر)، لقد قمت بتنشئة تلميذ متميز. سيتعين علينا الاعتماد عليه لرعاية تلاميذنا عديمي الفائدة لبقية تشكيل المصفوفة».

شعر أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب بالإحباط. لقد عانوا من مضايقات (وَانغ تِنغ) وبذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذه النتيجة. وفي النهاية، شكّ بهم أسيادهم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط