446
أجاب (لايكَر) مبتسماً: «أنا أصدقه».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«همم، أنا لست خائفاً منك.» كان السيد (كارل) خائفاً بعض الشيء، لكنه تظاهر بالهدوء وأطلق شخيراً خفيفاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف. ثم فتح فمه وقال: «أيها السادة، أيها الشيوخ، لقد اكتمل بناء مصفوفة الإبادة ذات الألف برق. ليس لدي ما أفعله هنا. لدي مهمة، لذا سأتحرك أولاً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب، كما لو أنه سمع شيئاً لا يُصدق. نظر بحذر إلى سيده.
الفصل 446 – وَانغ تِنغ، نحن أعداء للأبد!
كان ممتناً لحب سادة النقوش. ومع ذلك، فإلى جانب كونه سيد نقوش، كان أيضاً مُغَامِراً شرساً. لم يكن بوسعه الاختباء خلف الآخرين كالسلاحف في صدفتها.
في ليلة واحدة، فقدوا حب معلميهم. شعروا بالعجز مثل كلاب ضالة مهجورة.
كان (وَانغ تِنغ) يشعر بأنه شخص نقي. أما مهاراته التمثيلية التي كان يُظهرها أحياناً فكانت لحماية نفسه. لم تتغير شخصيته.
«لا أعرف من أين تستمد ثقتك بنفسك. لديك تلميذ عظيم. إذا حدث أي مكروه، فلن تذرف دمعة.» سخر (كارل).
شعر (لايكَر) وبقية سادة نُقُوش السَطْوَة بنفس الشعور أيضاً.
ابتسم (لايكَر) والتزم الصمت.
لم يكن هذا الطفل يعلم حتى كم كان متميزاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انظر، لم يكن يعرف مستواه. هذا يدل على نقاء تفكيره.
أراد (لايكَر) الرد على سؤال (وَانغ تِنغ)، لكن السيد (كارل) كان أكثر نفاد صبر منه. قال: «لا بد أنك في مستوى السيد الخبير. كيف يستطيع صانع نقوش عادي أن ينقش هذه النقوش المثالية؟ (سيد لايكَر)، أنت محظوظ. لقد وجدت تلميذاً موهوباً للغاية.»
أراد (لايكَر) الرد على سؤال (وَانغ تِنغ)، لكن السيد (كارل) كان أكثر نفاد صبر منه. قال: «لا بد أنك في مستوى السيد الخبير. كيف يستطيع صانع نقوش عادي أن ينقش هذه النقوش المثالية؟ (سيد لايكَر)، أنت محظوظ. لقد وجدت تلميذاً موهوباً للغاية.»
تبادل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النظرات وابتسموا. ربما كانوا أكثر خبرة، لكنهم مع ذلك شعروا بنوع من الرضا.
حدق في (لايكَر)، وقد احمر وجهه حسداً. تمنى لو كان بإمكانه أن يخطف (وَانغ تِنغ) بعيداً.
لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير. ارتفع في الهواء وتحول إلى شعاع من الضوء وهو يحلق في السماء وينطلق نحو الأفق.
لم يكن يكترث إن كان بإمكانه تعليم (وَانغ تِنغ) أم لا. طالما أنه تلميذه، فستكون هذه قصة تُروى كثيراً.
«على أي حال، نحن محظوظون بوجود (وَانغ تِنغ) معنا. لولا ذلك، لما سارت المرحلة الأخيرة من النقش بهذه السلاسة»، هكذا عبّر تشا شو عن أسفه فجأة.
كان المعلم والتلميذ على مستوى السيد الخبير. يا له من أمر مذهل!
«همم…»
لسوء الحظ، كان ملكاً لأشخاص آخرين.
ابتسم (لايكَر) قائلاً: «تفضل».
سعل (لايكَر) بحرج. «لا شيء مؤكد قبل الاختبار. مع ذلك، السيد (كارل)، أرجوك لا تنظر إليّ هكذا. ليس لديّ أي مشاعر تجاهك.»
تنفس الجميع الصعداء.
«هف!» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. لم يكن يتوقع أن يكون لدى سيده هذا الجانب منه.
«’وَانغ تِنغ’ هو (وَانغ تِنغ). لماذا تناديه بذلك الشخص؟ أين أدبك؟ انظر إلى (وَانغ تِنغ)، ثم انظر إلى نفسك. أنت لا يشغلك شيء، وإتقانك لنُقُوش السَطْوَة لا يُطاق. كيف تجرؤ على الظهور أمامي…»
كما أن فتك الكلمات ازداد بشكل كبير عندما نطق بها شيخ ذو شخصية نبيلة ومكانة عالية.
عملوا طوال الليل ثم عادوا للراحة لمدة ثلاث ساعات. وفي الساعة الثامنة صباحاً، استيقظوا لتناول الإفطار.
ضحك بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أيضاً.
«حسناً، حسناً، توقفوا عن الشجار. لقد خرجتم عن الموضوع.» كتم سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون ضحكاتهم وتدخلوا لحل النزاع.
اسودّ وجه السيد (كارل). وردّ قائلاً: «أيها الراهب العجوز، أتظنني عذراء عجوز مثلك؟ لديّ العديد من الأحفاد.»
كل ما كان عليهم فعله هو انتظار أشباح الظلام وهي تسير نحو حتفهم.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب، كما لو أنه سمع شيئاً لا يُصدق. نظر بحذر إلى سيده.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظهرت لمحة من البرودة حول السيد (لايكَر). صر على أسنانه وقال: «كارل، أعتقد أنك تستحق الضرب».
«هذا ليس صحيحاً. إنه أمر خطير للغاية. أنت النجم الصاعد في عالم النقوش. لا يجب عليك المخاطرة.» هزّ السيد تشا شو رأسه بغضب.
«همم، أنا لست خائفاً منك.» كان السيد (كارل) خائفاً بعض الشيء، لكنه تظاهر بالهدوء وأطلق شخيراً خفيفاً.
«’وَانغ تِنغ’.»
«حسناً، حسناً، توقفوا عن الشجار. لقد خرجتم عن الموضوع.» كتم سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون ضحكاتهم وتدخلوا لحل النزاع.
كان ممتناً لحب سادة النقوش. ومع ذلك، فإلى جانب كونه سيد نقوش، كان أيضاً مُغَامِراً شرساً. لم يكن بوسعه الاختباء خلف الآخرين كالسلاحف في صدفتها.
✦ ✦ ✦
همسوا لبعضهم البعض وصرّوا على أسنانهم. ازداد استياؤهم من (وَانغ تِنغ)…
عملوا طوال الليل ثم عادوا للراحة لمدة ثلاث ساعات. وفي الساعة الثامنة صباحاً، استيقظوا لتناول الإفطار.
طوال الليل، انتاب القلقُ سادةَ نُقُوش السَطْوَة الشباب خشيةَ فقدانِهم محبةَ أسيادِهم. ولذا، عندما استيقظوا وأدركوا أن أسيادَهم كانوا جميعاً متحمسين للغاية تجاه (وَانغ تِنغ)، ازداد شعورهم بالسوء.
«حسناً، حسناً، توقفوا عن الشجار. لقد خرجتم عن الموضوع.» كتم سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون ضحكاتهم وتدخلوا لحل النزاع.
أرادوا تحية أسيادهم، لكن لم يكترث بهم أحد. كانوا جميعاً متجمعين حول (وَانغ تِنغ) كما لو كان تلميذهم الشخصي.
عملوا طوال الليل ثم عادوا للراحة لمدة ثلاث ساعات. وفي الساعة الثامنة صباحاً، استيقظوا لتناول الإفطار.
وقف أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب هناك في بؤس صامت.
انسكب دلو من الماء البارد على فرحة سادة نُقُوش السَطْوَة الصغار. استقبلوا توبيخات أسيادهم في حالة ذهول.
ما الذي كان يحدث بحق الخالق القدير؟
وقف أسياد نُقُوش السَطْوَة الشباب هناك في بؤس صامت.
في ليلة واحدة، فقدوا حب معلميهم. شعروا بالعجز مثل كلاب ضالة مهجورة.
كان المعلم والتلميذ على مستوى السيد الخبير. يا له من أمر مذهل!
جلسوا في زاوية وتناولوا فطورهم. وبينما كانوا يأكلون، كانوا يتبادلون النظرات الخاطفة مع الطاولة المقابلة. كان جميع أسياد نقوش السَطْوَة يتبادلون أطراف الحديث بسعادة مع (وَانغ تِنغ). كان الجوّ متناغماً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
همسوا لبعضهم البعض وصرّوا على أسنانهم. ازداد استياؤهم من (وَانغ تِنغ)…
لسوء الحظ، كان ملكاً لأشخاص آخرين.
من يلعنني؟ عطس (وَانغ تِنغ) فجأة ثلاث مرات. كان مرتبكاً.
أراد (لايكَر) الرد على سؤال (وَانغ تِنغ)، لكن السيد (كارل) كان أكثر نفاد صبر منه. قال: «لا بد أنك في مستوى السيد الخبير. كيف يستطيع صانع نقوش عادي أن ينقش هذه النقوش المثالية؟ (سيد لايكَر)، أنت محظوظ. لقد وجدت تلميذاً موهوباً للغاية.»
بعد الإفطار، واصل الحرفيون نقش النقوش. عملوا من الفجر حتى الليل، ومرّ اليوم سريعاً. وأخيراً، في الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي، اكتمل نقش جميع النقوش الخاصة بمصفوفة الإبادة ذات الألف برق.
قال (وَانغ تِنغ): «أيها الشيوخ، أنا ممتن لمشاعركم الطيبة. مع ذلك، فأنا مُغَامِر بارع أيضا وجزءٌ من جيش الأرض. لا تريدونني أن أصبح فاراً من الجيش، أليس كذلك؟»
بدأت خيوط الفجر تتسلل تدريجياً فوق الأفق، وألقت الشمس بضوئها على المدينة.
كان ممتناً لحب سادة النقوش. ومع ذلك، فإلى جانب كونه سيد نقوش، كان أيضاً مُغَامِراً شرساً. لم يكن بوسعه الاختباء خلف الآخرين كالسلاحف في صدفتها.
تنفس الجميع الصعداء.
لقد رحل (وَانغ تِنغ) بالفعل، فلماذا لا يزال ظله يحوم فوقهم؟ شعر سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب بالحيرة والضيق.
تبادل كبار أسياد نقوش السَطْوَة النظرات وابتسموا. ربما كانوا أكثر خبرة، لكنهم مع ذلك شعروا بنوع من الرضا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تم الانتهاء أخيراً من مصفوفة الإبادة ذات الألف برق!
كل ما كان عليهم فعله هو انتظار أشباح الظلام وهي تسير نحو حتفهم.
«’وَانغ تِنغ’.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف. ثم فتح فمه وقال: «أيها السادة، أيها الشيوخ، لقد اكتمل بناء مصفوفة الإبادة ذات الألف برق. ليس لدي ما أفعله هنا. لدي مهمة، لذا سأتحرك أولاً.»
«على أي حال، نحن محظوظون بوجود (وَانغ تِنغ) معنا. لولا ذلك، لما سارت المرحلة الأخيرة من النقش بهذه السلاسة»، هكذا عبّر تشا شو عن أسفه فجأة.
«ماذا؟ ما زلتَ لديك مهمة؟» صرخ السيد (كارل) في دهشة.
«لا تقلق. سنتحدث إلى ⟨الجنرال دان⟩ ونقنعها بعدم السماح لك بالتواجد في ساحة المعركة،» ربت السيد (كارل) على صدره ووعد بثقة.
«هذا ليس صحيحاً. إنه أمر خطير للغاية. أنت النجم الصاعد في عالم النقوش. لا يجب عليك المخاطرة.» هزّ السيد تشا شو رأسه بغضب.
كان (وَانغ تِنغ) ممزقاً بين الضحك والبكاء. لم يكن يتوقع حدوث ذلك.
وافق بقية سادة نُقُوش السَطْوَة وأقنعوه بعدم المغادرة.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب، كما لو أنه سمع شيئاً لا يُصدق. نظر بحذر إلى سيده.
بعد هذا التعاون، أقرّ جميع السادة بإمكانيات (وَانغ تِنغ) الهائلة في فن النقوش. لقد أحبّوه من أعماق قلوبهم، ولذلك لم يرغبوا في السماح له بالمخاطرة.
كان (وَانغ تِنغ) يشعر بأنه شخص نقي. أما مهاراته التمثيلية التي كان يُظهرها أحياناً فكانت لحماية نفسه. لم تتغير شخصيته.
كان (وَانغ تِنغ) ممزقاً بين الضحك والبكاء. لم يكن يتوقع حدوث ذلك.
اسودّ وجه السيد (كارل). وردّ قائلاً: «أيها الراهب العجوز، أتظنني عذراء عجوز مثلك؟ لديّ العديد من الأحفاد.»
كان ممتناً لحب سادة النقوش. ومع ذلك، فإلى جانب كونه سيد نقوش، كان أيضاً مُغَامِراً شرساً. لم يكن بوسعه الاختباء خلف الآخرين كالسلاحف في صدفتها.
الفصل 446 – وَانغ تِنغ، نحن أعداء للأبد!
قال (وَانغ تِنغ): «أيها الشيوخ، أنا ممتن لمشاعركم الطيبة. مع ذلك، فأنا مُغَامِر بارع أيضا وجزءٌ من جيش الأرض. لا تريدونني أن أصبح فاراً من الجيش، أليس كذلك؟»
أومأ بقية سادة نُقُوش السَطْوَة برؤوسهم، وهم يتنهدون بانفعال.
«لا تقلق. سنتحدث إلى ⟨الجنرال دان⟩ ونقنعها بعدم السماح لك بالتواجد في ساحة المعركة،» ربت السيد (كارل) على صدره ووعد بثقة.
أومأ بقية سادة نُقُوش السَطْوَة برؤوسهم، وهم يتنهدون بانفعال.
«حسناً، وَانغ تِنغ له طريقه الخاص. دعه يتخذ خياراته بنفسه.» تحدث (لايكَر) في هذه اللحظة.
تنهدوا وهزوا رؤوسهم.
«همم…»
تنفس الجميع الصعداء.
بعد أن تكلم سيد (وَانغ تِنغ)، لم يكن للآخرين الحق في قول أي شيء. لم تخرج من أفواههم الكلمات التي كانت على شفاههم.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف. ثم فتح فمه وقال: «أيها السادة، أيها الشيوخ، لقد اكتمل بناء مصفوفة الإبادة ذات الألف برق. ليس لدي ما أفعله هنا. لدي مهمة، لذا سأتحرك أولاً.»
تنهدوا وهزوا رؤوسهم.
لقد رحل (وَانغ تِنغ) بالفعل، فلماذا لا يزال ظله يحوم فوقهم؟ شعر سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب بالحيرة والضيق.
قال السيد (كارل) عاجزاً: «حسناً، الشباب مثلك يجب أن يسلكوا طريقهم الخاص».
«لا أعرف من أين تستمد ثقتك بنفسك. لديك تلميذ عظيم. إذا حدث أي مكروه، فلن تذرف دمعة.» سخر (كارل).
«شكراً لكم.» انحنى (وَانغ تِنغ) لهم. ثم نظر إلى (لايكَر) وقال: «سيدي، سأغادر!»
تنفس الجميع الصعداء.
ابتسم (لايكَر) قائلاً: «تفضل».
اسودّ وجه السيد (كارل). وردّ قائلاً: «أيها الراهب العجوز، أتظنني عذراء عجوز مثلك؟ لديّ العديد من الأحفاد.»
لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير. ارتفع في الهواء وتحول إلى شعاع من الضوء وهو يحلق في السماء وينطلق نحو الأفق.
الفصل 446 – وَانغ تِنغ، نحن أعداء للأبد!
«لايكَر، ستندم إذا حدث مكروه لـ (وَانغ تِنغ).» تنهد السيد تشا شو.
كان المعلم والتلميذ على مستوى السيد الخبير. يا له من أمر مذهل!
أجاب (لايكَر) مبتسماً: «أنا أصدقه».
✦ ✦ ✦
«لا أعرف من أين تستمد ثقتك بنفسك. لديك تلميذ عظيم. إذا حدث أي مكروه، فلن تذرف دمعة.» سخر (كارل).
في ليلة واحدة، فقدوا حب معلميهم. شعروا بالعجز مثل كلاب ضالة مهجورة.
ابتسم (لايكَر) والتزم الصمت.
تنفس الجميع الصعداء.
«على أي حال، نحن محظوظون بوجود (وَانغ تِنغ) معنا. لولا ذلك، لما سارت المرحلة الأخيرة من النقش بهذه السلاسة»، هكذا عبّر تشا شو عن أسفه فجأة.
ابتسم (لايكَر) قائلاً: «تفضل».
أومأ بقية سادة نُقُوش السَطْوَة برؤوسهم، وهم يتنهدون بانفعال.
تنفس الجميع الصعداء.
عندما استيقظ ني وينغوانغ والشباب الآخرون، أدركوا أن (وَانغ تِنغ) قد رحل.
أومأ بقية سادة نُقُوش السَطْوَة برؤوسهم، وهم يتنهدون بانفعال.
ما إن اختفى ذلك الشخص المزعج من أمام أسيادهم حتى شعروا بالانتعاش. فساروا إلى أسيادهم مطيعين وسألوهم: «سيدي، أين ذلك الشخص؟»
لقد رحل (وَانغ تِنغ) بالفعل، فلماذا لا يزال ظله يحوم فوقهم؟ شعر سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب بالحيرة والضيق.
«أي شخص؟»
تم الانتهاء أخيراً من مصفوفة الإبادة ذات الألف برق!
«’وَانغ تِنغ’.»
الفصل 446 – وَانغ تِنغ، نحن أعداء للأبد!
«’وَانغ تِنغ’ هو (وَانغ تِنغ). لماذا تناديه بذلك الشخص؟ أين أدبك؟ انظر إلى (وَانغ تِنغ)، ثم انظر إلى نفسك. أنت لا يشغلك شيء، وإتقانك لنُقُوش السَطْوَة لا يُطاق. كيف تجرؤ على الظهور أمامي…»
طوال الليل، انتاب القلقُ سادةَ نُقُوش السَطْوَة الشباب خشيةَ فقدانِهم محبةَ أسيادِهم. ولذا، عندما استيقظوا وأدركوا أن أسيادَهم كانوا جميعاً متحمسين للغاية تجاه (وَانغ تِنغ)، ازداد شعورهم بالسوء.
انسكب دلو من الماء البارد على فرحة سادة نُقُوش السَطْوَة الصغار. استقبلوا توبيخات أسيادهم في حالة ذهول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما الذي حدث للتو؟
✦ ✦ ✦
لماذا كانوا يتعرضون للتوبيخ؟
«حسناً، حسناً، توقفوا عن الشجار. لقد خرجتم عن الموضوع.» كتم سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون ضحكاتهم وتدخلوا لحل النزاع.
لقد رحل (وَانغ تِنغ) بالفعل، فلماذا لا يزال ظله يحوم فوقهم؟ شعر سادة نُقُوش السَطْوَة الشباب بالحيرة والضيق.
كما أن فتك الكلمات ازداد بشكل كبير عندما نطق بها شيخ ذو شخصية نبيلة ومكانة عالية.
ارتفعت الكراهية تجاه ذلك الرجل فجأة! (وَانغ تِنغ)، سنكون أعداء لدودين من الآن فصاعداً!
كان المعلم والتلميذ على مستوى السيد الخبير. يا له من أمر مذهل!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«’وَانغ تِنغ’ هو (وَانغ تِنغ). لماذا تناديه بذلك الشخص؟ أين أدبك؟ انظر إلى (وَانغ تِنغ)، ثم انظر إلى نفسك. أنت لا يشغلك شيء، وإتقانك لنُقُوش السَطْوَة لا يُطاق. كيف تجرؤ على الظهور أمامي…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هف!» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. لم يكن يتوقع أن يكون لدى سيده هذا الجانب منه.
