Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 449

449

من كان ليتخيل ذلك!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقف يين تونغ فانغ و (اللورد يانغ) على سطح مبنى القيادة المركزي ونظرا إلى السرب الذي لا نهاية له من أشباح الظلام التي تقترب من المدينة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«قتل!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قبض على يديه بقوة. أراد مساعدتهم الآن. حتى لو قتل شبحاً واحداً فقط، لكان ذلك كافياً لتخفيف العذاب في قلبه.

الفصل 449: إنهم يقاتلون من أجل الجنس البشري!

استمرت المدافع في إطلاق النار. ومع ذلك، كانت هناك أشباح مظلمة كثيرة للغاية. كانت أشبه بجبل من النمل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تمكنت العديد من أشباح الظلام من تفادي هجمات المدافع ووصلت إلى أسفل المدينة.

دوّت المدافع، وترددت صرخات حادة ومرعبة في أرجاء المدينة. وتناثرت جثث أشباح مظلمة لا حصر لها على السهول. وتغلغل الدم الأسود في الأرض فحوّل لونها إلى قاتم.

مع مرور الوقت، تمكنت المزيد والمزيد من أشباح الظلام من الوصول إلى أسوار المدينة. وازداد الضغط على الدرع الدفاعي.

كان مشهداً مروعاً!

دوّت المدافع، وترددت صرخات حادة ومرعبة في أرجاء المدينة. وتناثرت جثث أشباح مظلمة لا حصر لها على السهول. وتغلغل الدم الأسود في الأرض فحوّل لونها إلى قاتم.

استمرت أشباح الظلام في التقدم موجة تلو الأخرى. لقد اخترقت خط الدفاع الأول بفضل أعدادها الهائلة، وواصلت الاقتراب من مدينة القيقب النجمي!

على قمة مبنى القيادة المركزي، لوّح يين تونغ فانغ بيده إلى الأسفل بصمت بوجه كئيب.

لم يكن لديهم ضمير . كانت غريزتهم هي اتباع الأوامر وأن يكونوا أدنى أنواع الكائنات. كانوا دائماً في الخطوط الأمامية.

كانوا يأملون فقط ألا تواجه عائلاتهم هذه الكارثة المروعة في المستقبل. ومن أجلهم، كانوا على استعداد لتحمل تبعاتها، حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.

كما أنهم كانوا على حافة الحياة والموت، لذلك لم يكونوا أحياء ولا أمواتاً.

تم تفعيل أنظمة الدفاع. وشكلت درعاً أصفر سميكاً ومتيناً على شكل نصف دائرة لحماية مدينة القيقب النجمي.

كان وجودهم صعباً على الإنسان.

خلف جيش أشباح الظلام، كانت العديد من أشباح الظلام ذات المستوى العالي تنظر إلى الحرب بلا مبالاة.

خلف جيش أشباح الظلام، كانت العديد من أشباح الظلام ذات المستوى العالي تنظر إلى الحرب بلا مبالاة.

كان وجودهم صعباً على الإنسان.

فرد أحد مصاصي الدماء المظلمة جناحيه خلف ظهره وحام في الهواء. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. «يبدو أن جاسوسنا قد فشل. البشر مستعدون.»

شعر كثير من الناس بالرعب من اليد. ارتجفوا خوفاً.

«البشر عديمو الفائدة حقاً. لا يمكن الوثوق بهم.» سخر شبح عملاق آخر ضخم مفتول العضلات بازدراء.

الفصل 449: إنهم يقاتلون من أجل الجنس البشري!

«ههههه، حتى لو كانوا مستعدين، فلن يغير ذلك مصيرهم. سنذبح المدينة بأكملها.» ظهر وهج قرمزي في عيني مصاص الدماء. كانت ضحكته مرعبة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ضحك الشبح العملاق أيضاً. رفع رأسه ونظر إلى الشقوق المكانية الخمسة في السماء. كان تعبيره متعصباً. «الشقوق المكانية على وشك الاكتمال. سيُشرق النور على هذا العالم قريباً!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سمعت أن السيد من جبل المَلاذ الصَامِت قادم أيضاً.» ابتسم مصاص الدماء المظلم ابتسامة مقززة.

«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.

«ماذا؟ سيأتي ذلك السيد أيضاً؟» تغيرت ملامح الوجه العملاق عندما سمع هذا الخبر المرعب. لقد تجمد من الخوف.

وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.

«مم تخاف؟ هل سيهاجمك سيدي؟» سخر مصاص الدماء المظلم.

بوم⨳

كان الكائن العملاق محرجاً. شعر بالرعب لمجرد سماعه اسم السيد. يا له من موقف محرج!

استمرت المدافع في إطلاق النار. ومع ذلك، كانت هناك أشباح مظلمة كثيرة للغاية. كانت أشبه بجبل من النمل.

لمس رأسه الخشن الأصلع وضحك ضحكة محرجة. حاول أن يشرح موقفه قائلاً: «لقد صُدمت. لم أكن أعلم أن السيد سيأتي بنفسه.»

في الغابة، سأل (وَانغ تِنغ) بجدية: «ألن نتحرك؟»

«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.

كان الكائن العملاق محرجاً. شعر بالرعب لمجرد سماعه اسم السيد. يا له من موقف محرج!

أومأ الشبح العملاق برأسه. بدا عليه القلق. «هل حان وقت انطلاقنا؟»

تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). ما زال يتذكر العين القرمزية التي كانت تطل من خلال الشق الفراغي، وتتجسس على {قَارَة شِينغوو} من الطرف الآخر أثناء غزو أشباح الظلام لـ {مدينة يانغ}.

«لننتظر قليلاً. دع أشباح الظلام ذات المستوى المتدني تهاجم لبضع جولات أخرى. أريد أن أرى إلى متى سيتمكن البشر من إيقافنا.» هزّ مصاص الدماء المظلم رأسه.

لمس رأسه الخشن الأصلع وضحك ضحكة محرجة. حاول أن يشرح موقفه قائلاً: «لقد صُدمت. لم أكن أعلم أن السيد سيأتي بنفسه.»

✦ ✦ ✦

شعر كثير من الناس بالرعب من اليد. ارتجفوا خوفاً.

وفي الوقت نفسه، قال (وَانغ تِنغ) لـ (دان تيتشيان): «بناءً على ما أعددناه، قد لا تتمكن مدينة القيقب النجمي من الصمود لفترة طويلة».

تَرْجَمَة : IS

تجهم وجه (دان تيتشيان). أومأت برأسها وأجابت: «لقد هاجمت أشباح الظلام بكل قوتها. لقد استهنا بعزيمتها.»

«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.

كان القلق واضحاً في عينيها. لقد كان هذا الموقف خارجاً عن توقعاتها.

كانوا يأملون فقط ألا تواجه عائلاتهم هذه الكارثة المروعة في المستقبل. ومن أجلهم، كانوا على استعداد لتحمل تبعاتها، حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.

ظل (وَانغ تِنغ) صامتاً، يحدق بتمعن في ساحة المعركة أمامه.

وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.

وقف يين تونغ فانغ و (اللورد يانغ) على سطح مبنى القيادة المركزي ونظرا إلى السرب الذي لا نهاية له من أشباح الظلام التي تقترب من المدينة.

فور انتهائها من الكلام، سقط جسد من السماء. غرق الشخص وسط أشباح الظلام على الأرض. اخترقت صرخات الألم الهواء قبل أن تخفت في لحظة.

تم تفعيل أنظمة الدفاع. وشكلت درعاً أصفر سميكاً ومتيناً على شكل نصف دائرة لحماية مدينة القيقب النجمي.

لمس رأسه الخشن الأصلع وضحك ضحكة محرجة. حاول أن يشرح موقفه قائلاً: «لقد صُدمت. لم أكن أعلم أن السيد سيأتي بنفسه.»

استمرت المدافع في إطلاق النار. ومع ذلك، كانت هناك أشباح مظلمة كثيرة للغاية. كانت أشبه بجبل من النمل.

وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.

تمكنت العديد من أشباح الظلام من تفادي هجمات المدافع ووصلت إلى أسفل المدينة.

تجمّعت صفوف من الجنود على أسوار المدينة حاملين بنادق مزخرفة بنُقُوش السَطْوَة. صوبوا نحو النقاط الحيوية لأشباح الظلام وبدأوا في إمطارها بالرصاص.

بدأت أشباح الظلام الضعيفة بمهاجمة الدرع الدفاعي، مما تسبب في ظهور تموجات عليه. كانت ضعيفة للغاية، لذا لم تتمكن من اختراق الدفاع فوراً.

تمكنت العديد من أشباح الظلام من تفادي هجمات المدافع ووصلت إلى أسفل المدينة.

تجمّعت صفوف من الجنود على أسوار المدينة حاملين بنادق مزخرفة بنُقُوش السَطْوَة. صوبوا نحو النقاط الحيوية لأشباح الظلام وبدأوا في إمطارها بالرصاص.

خلف حشد أشباح الظلام، ابتسم شبح مصاص الدماء ابتسامة بشعة. لعق شفتيه وابتسم. «هيا بنا نتحرك!»

مع مرور الوقت، تمكنت المزيد والمزيد من أشباح الظلام من الوصول إلى أسوار المدينة. وازداد الضغط على الدرع الدفاعي.

«سمعت أن السيد من جبل المَلاذ الصَامِت قادم أيضاً.» ابتسم مصاص الدماء المظلم ابتسامة مقززة.

خلف حشد أشباح الظلام، ابتسم شبح مصاص الدماء ابتسامة بشعة. لعق شفتيه وابتسم. «هيا بنا نتحرك!»

«مم تخاف؟ هل سيهاجمك سيدي؟» سخر مصاص الدماء المظلم.

في لحظة خاطفة، انطلقت ظلال متعددة خلفه، وخرجت صرخات الإثارة من أفواههم.

بدأت أشباح الظلام الضعيفة بمهاجمة الدرع الدفاعي، مما تسبب في ظهور تموجات عليه. كانت ضعيفة للغاية، لذا لم تتمكن من اختراق الدفاع فوراً.

بعضهم طار في الهواء بينما ركض آخرون على الأرض. انطلقوا بسرعة البرق متجاوزين أشباح الظلام المنخفضة، وشقوا طريقهم إلى الأمام، واندفعوا نحو الدرع الدفاعي كالرماح الحادة.

لكنه كان يعلم أنه لا يجب أن يتحرك.

على قمة مبنى القيادة المركزي، لوّح يين تونغ فانغ بيده إلى الأسفل بصمت بوجه كئيب.

في ذلك الوقت، عبرت يد كبيرة بما يكفي لحمل السماء الشق الفراغي وأنقذت ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

كما أنهم كانوا على حافة الحياة والموت، لذلك لم يكونوا أحياء ولا أمواتاً.

«قتل!»

سُمع صوت هدير بارد.

كانوا يقاتلون من أجل الجنس البشري!

انطلقت شخصيات عديدة من مدينة القيقب النجمي وبدأت القتال مع أشباح الظلام ذات المستوى العالي. ووقعت انفجارات هائلة في كل مكان، وكان صوتها يصم الآذان.

كانت أشباح الظلام ذات المستوى العالي أكثر موهبة. فقد تفوقت قوتها القتالية وحالتها البدنية على نظرائها من البشر.

لقد تحرك المُغَامِرون البشريون أخيراً!

لا!

في الغابة، سأل (وَانغ تِنغ) بجدية: «ألن نتحرك؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أجابت (دان تيتشيان) ببرود: «لم يحن الوقت بعد».

تجهم وجه (دان تيتشيان). أومأت برأسها وأجابت: «لقد هاجمت أشباح الظلام بكل قوتها. لقد استهنا بعزيمتها.»

بوم⨳

كان مشهداً مروعاً!

فور انتهائها من الكلام، سقط جسد من السماء. غرق الشخص وسط أشباح الظلام على الأرض. اخترقت صرخات الألم الهواء قبل أن تخفت في لحظة.

أومأ الشبح العملاق برأسه. بدا عليه القلق. «هل حان وقت انطلاقنا؟»

كان ذلك مُغَامِراً بشرياً ذو رتبة (5 نجوم). وكان أول مُغَامِر بشري يُضحى به في هذه الحرب.

تَرْجَمَة : IS

بعد الأول، جاء الثاني

صرخ أحدهم في حالة من عدم التصديق. وجف حلقه.

. انتشر الموت بسرعة…

«مم تخاف؟ هل سيهاجمك سيدي؟» سخر مصاص الدماء المظلم.

كانت أشباح الظلام ذات المستوى العالي أكثر موهبة. فقد تفوقت قوتها القتالية وحالتها البدنية على نظرائها من البشر.

كانوا يأملون فقط ألا تواجه عائلاتهم هذه الكارثة المروعة في المستقبل. ومن أجلهم، كانوا على استعداد لتحمل تبعاتها، حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.

كان البشر يعلمون ذلك، لكنهم ظلوا شجعاناً وتقبلوا موتهم بثبات!

«البشر عديمو الفائدة حقاً. لا يمكن الوثوق بهم.» سخر شبح عملاق آخر ضخم مفتول العضلات بازدراء.

كانوا يقاتلون من أجل الجنس البشري!

في ذلك الوقت، عبرت يد كبيرة بما يكفي لحمل السماء الشق الفراغي وأنقذت ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.

وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.

فرد أحد مصاصي الدماء المظلمة جناحيه خلف ظهره وحام في الهواء. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. «يبدو أن جاسوسنا قد فشل. البشر مستعدون.»

قبض على يديه بقوة. أراد مساعدتهم الآن. حتى لو قتل شبحاً واحداً فقط، لكان ذلك كافياً لتخفيف العذاب في قلبه.

بدا أن الجميع قد دخلوا في حالة من الذهول. لقد رأوا خمسة أعمدة ضخمة تتراجع، وتتطابق مواقعها مع الشقوق المكانية الخمسة .

لكنه كان يعلم أنه لا يجب أن يتحرك.

ضحك الشبح العملاق أيضاً. رفع رأسه ونظر إلى الشقوق المكانية الخمسة في السماء. كان تعبيره متعصباً. «الشقوق المكانية على وشك الاكتمال. سيُشرق النور على هذا العالم قريباً!»

لقد كانوا يستعدون لهذا اليوم منذ وقت طويل. إذا تحرك، فستذهب كل جهودهم سدى.

سُمع صوت هدير بارد.

كان الجميع ينتظرون. لم يكن هو الوحيد الذي يعاني.

الفصل 449: إنهم يقاتلون من أجل الجنس البشري!

في الواقع، كان الكثير من الجنود يعلمون أنهم سيموتون، ومع ذلك استمروا في القتال على الخطوط الأمامية. هل كانوا أغبياء؟ هل تعرضوا لغسيل دماغ؟

تم تفعيل أنظمة الدفاع. وشكلت درعاً أصفر سميكاً ومتيناً على شكل نصف دائرة لحماية مدينة القيقب النجمي.

لا!

كان ذلك مُغَامِراً بشرياً ذو رتبة (5 نجوم). وكان أول مُغَامِر بشري يُضحى به في هذه الحرب.

كانوا يأملون فقط ألا تواجه عائلاتهم هذه الكارثة المروعة في المستقبل. ومن أجلهم، كانوا على استعداد لتحمل تبعاتها، حتى لو كلفهم ذلك حياتهم.

كان وجودهم صعباً على الإنسان.

بوم⨳

«ههههه، حتى لو كانوا مستعدين، فلن يغير ذلك مصيرهم. سنذبح المدينة بأكملها.» ظهر وهج قرمزي في عيني مصاص الدماء. كانت ضحكته مرعبة.

دوى انفجار هائل فجأة من السماء.

. انتشر الموت بسرعة…

رفع الجميع أبصارهم. بدت الصدوع الخمسة وكأنها قد وصلت إلى حدودها ولم تعد قادرة على التوسع أكثر. بدأت تدور ببطء.

ظل (وَانغ تِنغ) صامتاً، يحدق بتمعن في ساحة المعركة أمامه.

اكتملت الشقوق المكانية.

لقد تحرك المُغَامِرون البشريون أخيراً!

انبعثت هالة شريرة ومخيفة من الشقوق، وتسربت إلى هذا العالم.

وقف (وَانغ تِنغ) عند قمة الشجرة وراقب المعركة من بعيد. ورغم أن ملامحه هدأت تدريجياً، إلا أن هالة من الخبث كانت تتصاعد في عينيه.

بدا أن الجميع قد دخلوا في حالة من الذهول. لقد رأوا خمسة أعمدة ضخمة تتراجع، وتتطابق مواقعها مع الشقوق المكانية الخمسة .

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذه يد!»

«لقد حُصرنا عند الطرف الآخر من الشقوق الفراغية من قِبل هؤلاء البشر لسنوات عديدة. لقد نفد صبر القادة الذين فوقنا. هذه المرة، يجب علينا تدمير مدينتهم العسكرية وإخبار هؤلاء البشر الأغبياء بأننا، نحن أشباح الظلام، لا يمكن إيقافنا»، قال مصاص الدماء المظلم بفخر.

صرخ أحدهم في حالة من عدم التصديق. وجف حلقه.

«ماذا؟ سيأتي ذلك السيد أيضاً؟» تغيرت ملامح الوجه العملاق عندما سمع هذا الخبر المرعب. لقد تجمد من الخوف.

هل تشكلت الشقوق المكانية بواسطة يد؟!

«لننتظر قليلاً. دع أشباح الظلام ذات المستوى المتدني تهاجم لبضع جولات أخرى. أريد أن أرى إلى متى سيتمكن البشر من إيقافنا.» هزّ مصاص الدماء المظلم رأسه.

من كان ليتخيل ذلك!

كان مشهداً مروعاً!

شعر كثير من الناس بالرعب من اليد. ارتجفوا خوفاً.

ضحك الشبح العملاق أيضاً. رفع رأسه ونظر إلى الشقوق المكانية الخمسة في السماء. كان تعبيره متعصباً. «الشقوق المكانية على وشك الاكتمال. سيُشرق النور على هذا العالم قريباً!»

تذبذبت نظرة (وَانغ تِنغ). ما زال يتذكر العين القرمزية التي كانت تطل من خلال الشق الفراغي، وتتجسس على {قَارَة شِينغوو} من الطرف الآخر أثناء غزو أشباح الظلام لـ {مدينة يانغ}.

«هذه يد!»

في ذلك الوقت، عبرت يد كبيرة بما يكفي لحمل السماء الشق الفراغي وأنقذت ⟨الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية⟩.

كان ذلك مُغَامِراً بشرياً ذو رتبة (5 نجوم). وكان أول مُغَامِر بشري يُضحى به في هذه الحرب.

سيد ظلامي! تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. 

لا!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انبعثت هالة شريرة ومخيفة من الشقوق، وتسربت إلى هذا العالم.

تَرْجَمَة : IS

فور انتهائها من الكلام، سقط جسد من السماء. غرق الشخص وسط أشباح الظلام على الأرض. اخترقت صرخات الألم الهواء قبل أن تخفت في لحظة.

خلف حشد أشباح الظلام، ابتسم شبح مصاص الدماء ابتسامة بشعة. لعق شفتيه وابتسم. «هيا بنا نتحرك!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط