453
عندما بدأت الشفرات الحمراء القانية في يد ليزلي بتقطيع جسد (وَانغ تِنغ)، لاحظ وجود خطب ما. لم يكن هذا هو الشعور بتقطيع جسد بشري.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا الإنسان لا يعرف الخوف. كيف يجرؤ على استفزاز ليزلي!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تفاجأ (وَانغ تِنغ). فطار بسرعة نحو المُغَامِرين الاثنين لتعزيز صفوفهما.
الفصل 453: أيها الإنسان، أنت تبحث عن الموت!
«من أنتم؟» كانت لكنته غريبة بعض الشيء لأنه استخدم لغة البشر للتحدث معهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان حذراً أمام هذا الشاب الذي تمكن من صد هجومه بسهولة بظهوره المفاجئ. قبل أن يدرك قدرات هذا الإنسان، كان عليه ألا يهاجم بتهور.
كان المُغَامِران يفقدان مواقعهما تدريجياً تحت وطأة هجوم مصاص الدماء المظلم.
نظروا إلى الشخص الذي ظهر فجأة، ثم تبادلوا النظرات. رأوا الخوف في عيون بعضهم البعض. قالوا على عجل: «شكراً لك على إنقاذنا».
تفاجأ (وَانغ تِنغ). فطار بسرعة نحو المُغَامِرين الاثنين لتعزيز صفوفهما.
كان مصاص الدماء يحمل صابرَين عظميين بلون الدم وهاجم البشر دون توقف.
أدرك أن هذين المُغَامِرين البشريين ليسا نداً لشبح الظلام. فلو استمرا في القتال، لقُتلا في غضون لحظات.
بدا على (وَانغ تِنغ) تعبير متجهم.
لم يكن يبالغ. كان ذلك مصاص دماء قوي للغاية. كان أقوى بكثير من أشباح الظلام العادية من فئة الجنود ذوي الـ (7 نجوم).
عندما رأى النجاح وشيكاً، ارتسمت ابتسامة شريرة على شفتي مصاص الدماء المظلم. وظهرت في عينيه نظرة متعطشة للدماء.
كما أنه بدا صغيراً جداً في السن.
عندما قال له شبح الظلام ذاك بلكنته الغريبة إنه يبحث عن الموت، شعر بالعجز عن الكلام. أراد أن يضحك لكنه لم يستطع.
بغض النظر عن العرق، سيكون هناك دائماً فرد أو اثنان يتمتعان بموهبة استثنائية. هذه الموهبة لمصاص الدماء المظلم هذا كانت واحدة منهم.
استشعر شبح الظلام الازدراء في نبرة هذا الشاب. فاسود وجهه. «أيها الإنسان، أنت تبحث عن الموت.»
لقد هزم (وَانغ تِنغ) العديد من المواهب البشرية، لكنه لم يصادف قطّ أحداً من عرق آخر. في تلك اللحظة، شعر بشيء من الإثارة، كصيادٍ رأى فريسته. أراد أن يعرف مدى قوة هذا الكائن المظلم الموهوب.
المُغَامِر البشري الآخر: «…»
أيضاً، إذا استطاع قتل عدد قليل من أشباح الظلام الموهوبة، فسوف يفيد ذلك الجنس البشري بطرق عديدة.
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى إحدى الشخصيات. وقال بهدوء: «إذا مت، فمن سيسدد لي المال الذي تدينين لي به؟»
بينما كان (وَانغ تِنغ) يحلق نحوهم، كان المُغَامِرون الثلاثة يخوضون معركة ضارية. ربما كان مصاص الدماء المظلم متفوقاً، لكن المُغَامِرين البشريين لم يكونا ضعيفين أيضاً. تبادلوا الضربات باستمرار.
اصطدمت سطوة الطرفين في الهواء. واحدة سوداء، وأخرى خضراء، وثالثة زرقاء. تداخلت توهجات السطوة الثلاث المختلفة، وتآكلت، وانصهرت في الهواء…
كان مصاص الدماء يحمل صابرَين عظميين بلون الدم وهاجم البشر دون توقف.
لقد هزم (وَانغ تِنغ) العديد من المواهب البشرية، لكنه لم يصادف قطّ أحداً من عرق آخر. في تلك اللحظة، شعر بشيء من الإثارة، كصيادٍ رأى فريسته. أراد أن يعرف مدى قوة هذا الكائن المظلم الموهوب.
أما المُغَامِران البشريان، فكان أحدهما يحمل رمحاً طويلاً برأس حاد لامع، والآخر يحمل سيفاً حربياً. وفي لحظة، أطلق أحدهما سيفاً أزرق ضخماً متوهجاً في الهواء.
«أوه، شبح ظلام آخر يعرف لغة البشر!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
نظر إلى الطرف الآخر بضيق وقلد لكنته. «أنا لا أبحث عن الموت، حقاً.»
اصطدمت سطوة الطرفين في الهواء. واحدة سوداء، وأخرى خضراء، وثالثة زرقاء. تداخلت توهجات السطوة الثلاث المختلفة، وتآكلت، وانصهرت في الهواء…
فجأة، تدخل شخص ما بقوة في معركتهم وحجب النصلين الأحمرين لمصاص الدماء.
اندفع المُغَامِران البشريان إلى الوراء لأكثر من عشرة أمتار بفعل هذا الانفجار الهائل. وما إن تمكنا من استعادة توازنهما حتى اتسعت أعينهما رعباً. رأيا ظلاً أحمر قانياً يندفع نحوهما كبرق خاطف. شقّ النصلان العظميان الهواء إلى قسمين، مُصدرين صوت طحن حاد.
عندما رأى النجاح وشيكاً، ارتسمت ابتسامة شريرة على شفتي مصاص الدماء المظلم. وظهرت في عينيه نظرة متعطشة للدماء.
غطت قوة الصابر الكثيفة الصوابر كما لو كانت ملطخة بالدماء في الظلام. كان المشهد دموياً ومُرعباً.
أيضاً، إذا استطاع قتل عدد قليل من أشباح الظلام الموهوبة، فسوف يفيد ذلك الجنس البشري بطرق عديدة.
شقّ الصابر الحاد ذو اللون الأسود المحمر الهواء، مستهدفاً حناجر المُغَامِرين. ورافق ذلك قوة مرعبة.
«لنبتعد أكثر تحسباً لتورطنا…»
كان الأوان قد فات على المُغَامِرين لتفادي الضربة. في معركة بين مُغَامِرين ذوي مستوى عالٍ، كانت أي حركة بطيئة تعني فوات الأوان. كان الفرق بين الحياة والموت.
عندما قال له شبح الظلام ذاك بلكنته الغريبة إنه يبحث عن الموت، شعر بالعجز عن الكلام. أراد أن يضحك لكنه لم يستطع.
«موتوا!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
عندما رأى النجاح وشيكاً، ارتسمت ابتسامة شريرة على شفتي مصاص الدماء المظلم. وظهرت في عينيه نظرة متعطشة للدماء.
أيضاً، إذا استطاع قتل عدد قليل من أشباح الظلام الموهوبة، فسوف يفيد ذلك الجنس البشري بطرق عديدة.
شحب وجه الإنسانين. أرادا المراوغة، لكن جسديهما لم يستطيعا الاستجابة بالسرعة التي استجابت بها عقولهما.
يا له من أمر مذهل!
بوم⨳
«كفى!» كانت (شي شيويا) على نفس الجانب منه، لكنها شعرت بالضيق.
فجأة، تدخل شخص ما بقوة في معركتهم وحجب النصلين الأحمرين لمصاص الدماء.
تحت نظرات الدهشة التي ألقاها المُغَامِران البشريان، قُطّع (وَانغ تِنغ) إلى ثلاثة أجزاء بواسطة النصلين الأحمرين.
تنفس المُغَامِران البشريان الصعداء عندما رأيا من يصد الضربة القاتلة. لقد نجيا بأعجوبة. وشعرا بأن ظهورهما قد تبللت بالعرق البارد.
عندما قال له شبح الظلام ذاك بلكنته الغريبة إنه يبحث عن الموت، شعر بالعجز عن الكلام. أراد أن يضحك لكنه لم يستطع.
نظروا إلى الشخص الذي ظهر فجأة، ثم تبادلوا النظرات. رأوا الخوف في عيون بعضهم البعض. قالوا على عجل: «شكراً لك على إنقاذنا».
«ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن هذا. دعونا نعمل معاً ونقتل مصاص الدماء هذا أولاً»، قالت (شي شيويا).
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى إحدى الشخصيات. وقال بهدوء: «إذا مت، فمن سيسدد لي المال الذي تدينين لي به؟»
أيضاً، إذا استطاع قتل عدد قليل من أشباح الظلام الموهوبة، فسوف يفيد ذلك الجنس البشري بطرق عديدة.
«؟» كانت (شي شيويا) ترتدي قناعاً. عندما سمعت الصوت المألوف، شعرت بالذهول. «أنت!» كانت مذهولة.
«هل تعرفان بعضكما؟» تفاجأ المُغَامِر البشري الآخر أيضاً.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يحلق نحوهم، كان المُغَامِرون الثلاثة يخوضون معركة ضارية. ربما كان مصاص الدماء المظلم متفوقاً، لكن المُغَامِرين البشريين لم يكونا ضعيفين أيضاً. تبادلوا الضربات باستمرار.
«ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن هذا. دعونا نعمل معاً ونقتل مصاص الدماء هذا أولاً»، قالت (شي شيويا).
«لا، مستحيل!» كانت (شي شيويا) مذهولة وغاضبة. لم تتمكن من منع رفيقها من الموت. قد يكون مزعجاً بعض الشيء، لكنه يبقى إنساناً أنقذها للتو. كيف يمكن أن يموت بهذه السهولة؟
وفي غضون هذه الفترة القصيرة، كان مصاص الدماء قد تراجع بالفعل.
حدّق مصاص الدماء المظلم في (وَانغ تِنغ). وبصفته مصاص دماء موهوباً، لم يسبق له أن غضب من شخص كهذا. لم يستطع مقاومة رغبته في قتل الشاب الذي أمامه.
كان حذراً أمام هذا الشاب الذي تمكن من صد هجومه بسهولة بظهوره المفاجئ. قبل أن يدرك قدرات هذا الإنسان، كان عليه ألا يهاجم بتهور.
استشعر شبح الظلام الازدراء في نبرة هذا الشاب. فاسود وجهه. «أيها الإنسان، أنت تبحث عن الموت.»
«من أنتم؟» كانت لكنته غريبة بعض الشيء لأنه استخدم لغة البشر للتحدث معهم.
تحت نظرات الدهشة التي ألقاها المُغَامِران البشريان، قُطّع (وَانغ تِنغ) إلى ثلاثة أجزاء بواسطة النصلين الأحمرين.
«أوه، شبح ظلام آخر يعرف لغة البشر!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.
شقّ الصابر الحاد ذو اللون الأسود المحمر الهواء، مستهدفاً حناجر المُغَامِرين. ورافق ذلك قوة مرعبة.
استشعر شبح الظلام الازدراء في نبرة هذا الشاب. فاسود وجهه. «أيها الإنسان، أنت تبحث عن الموت.»
«موتوا!»
بدا على (وَانغ تِنغ) تعبير متجهم.
اندفع المُغَامِران البشريان إلى الوراء لأكثر من عشرة أمتار بفعل هذا الانفجار الهائل. وما إن تمكنا من استعادة توازنهما حتى اتسعت أعينهما رعباً. رأيا ظلاً أحمر قانياً يندفع نحوهما كبرق خاطف. شقّ النصلان العظميان الهواء إلى قسمين، مُصدرين صوت طحن حاد.
عندما قال له شبح الظلام ذاك بلكنته الغريبة إنه يبحث عن الموت، شعر بالعجز عن الكلام. أراد أن يضحك لكنه لم يستطع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظر إلى الطرف الآخر بضيق وقلد لكنته. «أنا لا أبحث عن الموت، حقاً.»
المُغَامِر البشري الآخر: «…»
«بف!» انفجرت (شي شيويا) ضاحكة.
فجأة، تدخل شخص ما بقوة في معركتهم وحجب النصلين الأحمرين لمصاص الدماء.
من أين أتى هذا الرجل الوقح؟ ألم يستطع فهم الموقف؟ لماذا لا يزال يستهزئ بالعدو؟
«لا، انتظر!» صرخ المُغَامِر البشري الآخر في دهشة، «إنه لم يمت. سريع سريع جداً!»
والأهم من ذلك، أنه لم يبدُ أنه يفهم ما كان يحدث على الإطلاق.
تنفس المُغَامِران البشريان الصعداء عندما رأيا من يصد الضربة القاتلة. لقد نجيا بأعجوبة. وشعرا بأن ظهورهما قد تبللت بالعرق البارد.
يا له من أمر مذهل!
أيضاً، مهاراته التمثيلية كانت مبالغاً فيها جداً. ألا يمكنك أن تكون أكثر زيفاً قليلاً أيها الوغد؟
كان المُغَامِر البشري الآخر ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة أيضاً. لقد سمح له هذا الشاب بتجربة بعض المرح في ساحة المعركة المأساوية هذه المليئة بالحياة والموت.
نظر مصاص الدماء الموهوب، ليزلي، إلى وجه (وَانغ تِنغ) المُستفز، ولم يعد يحتمل استفزازه. انفجر غضباً وزأر، ثم اختفى في الحال. وفي لمح البصر، انقضّ شعاعان من شفرتين بلون الدم القاني على رأس (وَانغ تِنغ).
حدّق مصاص الدماء المظلم في (وَانغ تِنغ). وبصفته مصاص دماء موهوباً، لم يسبق له أن غضب من شخص كهذا. لم يستطع مقاومة رغبته في قتل الشاب الذي أمامه.
بغض النظر عن العرق، سيكون هناك دائماً فرد أو اثنان يتمتعان بموهبة استثنائية. هذه الموهبة لمصاص الدماء المظلم هذا كانت واحدة منهم.
«انظروا، إنه ينظر إليّ كما لو كان يريد أن يمتص دمي. يا له من أمر مخيف!» قال (وَانغ تِنغ) مشيراً إلى وجه مصاص الدماء المظلم، مخاطباً (شي شيويا) والمُغَامِر البشري الآخر.
حدق بعينيه وتراجع على الفور.
(شي شيويا): «…»
وهكذا ظهر هذا المشهد. صرخت أشباح الظلام وفرّت هاربة كما لو كانت تُطاردها الكلاب. وحافظت على مسافة بينها وبين ليزلي و (وَانغ تِنغ).
المُغَامِر البشري الآخر: «…»
مصاص الدماء المظلم: «…»
مصاص الدماء المظلم: «…»
يا له من أمر مذهل!
كانت العديد من أشباح الظلام تراقب هذه المعركة. وقد صُدمت جميعها من المشهد.
«انتبه!» صرخت (شي شيويا) والمُغَامِر البشري الآخر في انسجام غير مخطط له. تغيرت تعابير وجوههم.
«هذا الإنسان لا يعرف الخوف. كيف يجرؤ على استفزاز ليزلي!»
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى إحدى الشخصيات. وقال بهدوء: «إذا مت، فمن سيسدد لي المال الذي تدينين لي به؟»
«انظر بسرعة إلى تعبير وجه ليزلي. يبدو غاضباً!»
أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى إحدى الشخصيات. وقال بهدوء: «إذا مت، فمن سيسدد لي المال الذي تدينين لي به؟»
«لنبتعد أكثر تحسباً لتورطنا…»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهكذا ظهر هذا المشهد. صرخت أشباح الظلام وفرّت هاربة كما لو كانت تُطاردها الكلاب. وحافظت على مسافة بينها وبين ليزلي و (وَانغ تِنغ).
كان مصاص الدماء يحمل صابرَين عظميين بلون الدم وهاجم البشر دون توقف.
نظر مصاص الدماء الموهوب، ليزلي، إلى وجه (وَانغ تِنغ) المُستفز، ولم يعد يحتمل استفزازه. انفجر غضباً وزأر، ثم اختفى في الحال. وفي لمح البصر، انقضّ شعاعان من شفرتين بلون الدم القاني على رأس (وَانغ تِنغ).
«انظر بسرعة إلى تعبير وجه ليزلي. يبدو غاضباً!»
«انتبه!» صرخت (شي شيويا) والمُغَامِر البشري الآخر في انسجام غير مخطط له. تغيرت تعابير وجوههم.
«موتوا!»
لكن (وَانغ تِنغ) لم يتحرك.
استشعر شبح الظلام الازدراء في نبرة هذا الشاب. فاسود وجهه. «أيها الإنسان، أنت تبحث عن الموت.»
«خفض!»
«؟» كانت (شي شيويا) ترتدي قناعاً. عندما سمعت الصوت المألوف، شعرت بالذهول. «أنت!» كانت مذهولة.
تحت نظرات الدهشة التي ألقاها المُغَامِران البشريان، قُطّع (وَانغ تِنغ) إلى ثلاثة أجزاء بواسطة النصلين الأحمرين.
أيضاً، مهاراته التمثيلية كانت مبالغاً فيها جداً. ألا يمكنك أن تكون أكثر زيفاً قليلاً أيها الوغد؟
«لا، مستحيل!» كانت (شي شيويا) مذهولة وغاضبة. لم تتمكن من منع رفيقها من الموت. قد يكون مزعجاً بعض الشيء، لكنه يبقى إنساناً أنقذها للتو. كيف يمكن أن يموت بهذه السهولة؟
«بف!» انفجرت (شي شيويا) ضاحكة.
«لا، انتظر!» صرخ المُغَامِر البشري الآخر في دهشة، «إنه لم يمت. سريع سريع جداً!»
لقد هزم (وَانغ تِنغ) العديد من المواهب البشرية، لكنه لم يصادف قطّ أحداً من عرق آخر. في تلك اللحظة، شعر بشيء من الإثارة، كصيادٍ رأى فريسته. أراد أن يعرف مدى قوة هذا الكائن المظلم الموهوب.
عندما بدأت الشفرات الحمراء القانية في يد ليزلي بتقطيع جسد (وَانغ تِنغ)، لاحظ وجود خطب ما. لم يكن هذا هو الشعور بتقطيع جسد بشري.
(شي شيويا): «…»
حدق بعينيه وتراجع على الفور.
كانت العديد من أشباح الظلام تراقب هذه المعركة. وقد صُدمت جميعها من المشهد.
ظهر (وَانغ تِنغ) ببطء على الجانب الآخر. ربت على صدره وصاح قائلاً: «يا إلهي، كدت أن أُقطع».
كان المُغَامِر البشري الآخر ينظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة أيضاً. لقد سمح له هذا الشاب بتجربة بعض المرح في ساحة المعركة المأساوية هذه المليئة بالحياة والموت.
«كفى!» كانت (شي شيويا) على نفس الجانب منه، لكنها شعرت بالضيق.
والأهم من ذلك، أنه لم يبدُ أنه يفهم ما كان يحدث على الإطلاق.
كان بإمكانه تفادي الهجوم بسهولة، لكنه اختار الرد في اللحظة الأخيرة. كانت قلقة بلا داعٍ. ذهب حزنها سدىً.
«لنبتعد أكثر تحسباً لتورطنا…»
أيضاً، مهاراته التمثيلية كانت مبالغاً فيها جداً. ألا يمكنك أن تكون أكثر زيفاً قليلاً أيها الوغد؟
«هذا الإنسان لا يعرف الخوف. كيف يجرؤ على استفزاز ليزلي!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عندما قال له شبح الظلام ذاك بلكنته الغريبة إنه يبحث عن الموت، شعر بالعجز عن الكلام. أراد أن يضحك لكنه لم يستطع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 453: أيها الإنسان، أنت تبحث عن الموت!
لم يكن يبالغ. كان ذلك مصاص دماء قوي للغاية. كان أقوى بكثير من أشباح الظلام العادية من فئة الجنود ذوي الـ (7 نجوم).
